صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​عقار "الكيتامين" قد يساعد في علاج آلام الصداع النصفي

أفادت دراسة أمريكية حديثة الأحد 22-10-2017، بأن دواء يستخدم عادة لتخفيف الآلام والحد من آثار الاكتئاب، قد يساعد على تخفيف آلام الصداع النصفي لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات الأخرى.

وأجرى فريق البحث بمستشفى جامعة توماس جيفرسون بالولايات المتحدة دراسته على عقار "الكيتامين" (Ketamine)، وهو دواء يستخدم في الأساس كمخدر ومسكن قصير الأجل في المستشفيات أثناء الجراحة، وتزايد استخدامه في الآونة الأخيرة كمضاد للاكتئاب.

وأعطى الباحثون عقار "الكيتامين" لـ61 مريضًا بالصداع النصفي، ووجدوا أن ما يقرب من 75% ممن أجريت عليهم الدراسة انخفضت لديهم شدة آلام الصداع النصفي، بعد دورة علاجية استمرت من ثلاثة إلى سبعة أيام.

والصداع النصفي؛ أكثر أنواع الصداع شيوعاً وأشدها ألماً، ويمكن أن يسبقه أو يرافقه علامات تحذيرية وحسية مثل ظهور ومضات ضوئية أثناء الرؤية، ووخز في الذراعين والساقين وغثيان وقيء.

وتمتد آثار الصداع النصفي في بعض الحالات إلى الضعف الإدراكي المؤقت وآلام جلدية، وتدوم آلامه من 4 ساعات وحتى 3 أيام.


25 مليون شخص يموتون سنويًا بسبب نقص "المورفين"

كشفت دراسة دولية حديثة السبت 14-10-2017 ، أن نحو 25 مليون شخص حول العالم، يموتون سنويًا بسبب الآلام الحادة، التي يمكن تفاديها بتناول مسكنات "المورفين".

وشارك في الدراسة التي أجرتها جامعة ميامي الأمريكية 35 خبيرًا حول العالم قاموا بتحليل الحاجة إلى الرعاية الصحية بمسكنات الآلام لدى المصابين بـ20 مرضًا يهدد الحياة، أبرزها الإيدز، والسرطان، وأمراض القلب، والولادة المبكرة، والسل، وحمى الضنك، وأمراض الرئتين والكبد، وسوء التغذية، والأمراض العقلية.

وأثبتت النتائج أن 25 دولة، بين 172 يغطيها البحث، لا تحصل على المورفين بأي شكل من الأشكال، بينما تحصل 15 دولة على كمية من هذا المركب لا تكفي لسد 1% من احتياجات تسكين الآلام لديها.

ووجد الباحثون أن الأغلبية العظمى ممن لا يستطيعون الحصول على مسكنات للألم يعيشون في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، والتي يصلها أقل من 4% من المورفين الذي يُتناول عبر الفم حول العالم والبالغة كميته 299 طنًا.

وخلصت الدراسة إلى أن 100 دولة تتمكن من تلبية متطلبات العلاج بالمسكنات لأقل من ثلث المرضى الذين يحتاجون لهذا النوع من العقاقير.

وكشفت النتائج أن نحو 25 مليون شخص حول العالم، يموتون سنويًا بسبب الآلام الحادة، ويمثل هذا الرقم نحو نصف الوفيات على مستوى العالم سنوياً.



نوبات العمل الليلية تزيد خطر الإصابة بالبدانة

أفادت دراسة صينية حديثة بأن الأشخاص الذين ينخرطون في نوبات العمل الليلية تزداد لديهم خطورة الإصابة بالبدانة.

الدراسة أجراها باحثون بالجامعة الصينية في هونج كونج، ونشروا نتائجها الأربعاء، في دورية (Obesity Reviews) العلمية.

وللوصول إلي نتائج الدراسة، قام الباحثون بجمع بيانات متعلقة بـ28 دراسة سابقة، تشمل مئات الآلاف من الموظفين في مجالات مختلفة حول العالم.

وتركزت أبحاث الفريق على تحليل أنماط عمل الموظفين الذين شملتهم الدراسة، مع مقارنتها بمستوى صحتهم.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين ينخرطون في نوبات العمل الليلية تزيد خطورة إصابتهم بالبدانة بنسبة 35%.

وأشارت الدراسة إلى أن نوبات العمل الليلية تعرقل إفراز المخ لهرمون الميلاتونين، بالإضافة إلى الإضرار بعملية التمثيل الغذائي بالجسم.

وقال الباحثون إن ذلك يعني أن الأشخاص الذين يعملون ليلا سيزداد وزنهم بصورة أسرع بسبب بطء عملية التمثيل الغذائي.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور لاب تسي: "يعمل نحو 700 ألف شخص على مستوى العالم في نوبات عمل ليلية".

وأضاف: "دراستنا كشفت أن البدانة بين الموظفين ترجع إلى طبيعة العمل الليلية، مضيفا أن البدانة مرتبطة بعدة أمراض صحية مثل سرطان الثدي وأمراض القلب.

وأشار تسي إلي أن التعرض للضوء الاصطناعي خلال الليل يعرقل عمل الساعة البيولوجية للجسم؛ ما يحد من إفراز هرمون ميلاتونين، الذي يعرف بهرمون النوم.

وينظم هرمون الميلاتونين دورة النوم، وعدم إفرازه بصورة منتظمة يضر بعملية الأيض، ويؤدي لاكتساب وزن زائد.

وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن زيادة الوزن تؤدي إلى آثار صحية وخيمة تزيد تدريجياً مع تزايد كتلة الجسم؛ حيث تسبب السمنة الأمراض القلبية والسكرى، وبعض أنواع السرطان.

وتشير آخر إحصائيات المنظمة إلى أن نحو 1.5 مليار من البالغين يعانون من فرط الوزن على مستوى العالم، كما أن 3 مليون طفل دون سن الخامسة كانوا يعانون من فرط الوزن في 2010.


دراسة طبية تحذر من التوقف عن العلاج بالأسبرين

تشير دراسة سويدية كبيرة إلى أن التوقف عن تعاطي جرعة منخفضة من الأسبرين كعلاج دون سبب قوي يزيد من احتمال الإصابة بأزمة قلبية أو جلطة دماغية بنسبة 40 في المئة.


وعادة ما يصف الأطباء للمرضى تعاطي جرعة صغيرة من الأسبرين بعد الإصابة بأزمة قلبية للحد من خطر الإصابة بأزمة ثانية في شرايين القلب.


ولكن معدي الدراسة يشيرون في دورية (الدورة الدموية) إلى أن واحدا تقريبا من بين كل ستة مرضى يتوقفون عن تعاطي الأسبرين في غضون ثلاث سنوات.


وقال الطبيب يوهان سندستورم كبير معدي الدراسة في جامعة أوبسالا إن "ملايين المرضى في شتى أنحاء العالم يتعاطون الأسبرين بصفة يومية وربما يفكرون في التوقف لبعض الوقت خلال حياتهم. أجرينا هذه الدراسة لمساعدة الأطباء والمرضى على اتخاذ قرار مستنير سواء التوقف أو عدم التوقف عن استخدام الأسبرين".


آلية الدراسة

ولمعرفة ما إذا كان الخطر يزيد بعد توقف المريض عن العلاج بالأسبرين استخدم فريق سندستورم السجلات الطبية وسجلات المتوفين على مستوى السويد لتحديد المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاما ويتعاطون جرعة صغيرة من الأسبرين.


وفي السويد لا يتوافر الحصول على جرعات منخفضة من الأسبرين إلا عن طريق الطبيب ولذلك تمكن الباحثون أيضا من معرفة الذين استمروا في تعاطي الأسبرين بين عامي 2005 و2009.


وحلل الباحثون سجلات 601527 مريضا كانوا غير مصابين بالسرطان وأخذوا ما لا يقل عن 80 في المئة من جرعات الأسبرين التي حددها لهم أطباؤهم خلال أول سنة من العلاج.


وبعد استبعاد نسبة بسيطة من المرضى الذين أظهرت سجلاتهم الطبية وجود سبب أجبرهم على التوقف عن تعاطي الأسبرين مثل إجراء جراحة أو الإصابة بإحدى حالات النزيف الشديد وجدوا أن نحو 15 في المئة من المجموعة بأكملها توقف عن تعاطي جرعاته من الأسبرين بعد نحو ثلاث سنوات.


وفي ختام فترة الدراسة كان هناك 62690 حالة إصابة في شرايين القلب، وُصفت بأنها أزمة قلبية أو جلطة دماغية، أو وفاة بسبب شرايين القلب.


وقال سندستورم إن "المرضى الذين توقفوا عن تعاطي الأسبرين أصيبوا بحالات في شرايين القلب بنسبة تزيد 37 في المئة عن الأشخاص الذين استمروا في تعاطي الأسبرين".


ويُترجم هذا إلى حالة إصابة إضافية في شرايين القلب سنويا بين كل 74 مريضا توقف عن تعاطي الأسبرين.