صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
أجندة الأحداث

اليوم/ ١٧‏/١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​مرضى انفصام الشخصية أكثر عرضة للإصابة بالسكري

كشفت دراسة بريطانية حديثة، أن الأشخاص الذين يعانون من مرض انفصام الشخصية، هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون بجامعة كينجز كوليدج البريطانية ، أن الأدوية التي يتناولها مرضى انفصام الشخصية قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري.

وأضافت أن هناك أشياء أخرى تجعل مرضى انفصام الشخصية عرضة بشكل خاص لمرض السكري، ومنها سوء التغذية وعدم ممارسة الرياضة، حسب الدراسة التي نشرت نتائجها الأحد 15-1-2017 في موقع (sciencealert) المعني بالأخبار العلمية.

وقال الدكتور توبي بيلينجر، قائد فريق البحث "مرض انفصام الشخصية يزيد خطر الإصابة بالسكري بمعدل 3 أضعاف الأشخاص الأصحاء".

وعن السبب المحتمل لذلك، أضاف أنه "من الممكن أن الضغوط المرتبطة بالإصابة بالمرض ، ترفع مستويات هرمون الإجهاد (الكورتيزول)، وهذا قد يسهم أيضًا في زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني".

وانفصام الشخصية أو (الشيزوفرينيا) هو اضطراب نفسي مزمن يصيب المخ، ويؤثر على طريقة تفكير وتصرُّف المريض، ويؤدي إلى ضعف الذاكرة، وفقدان التركيز، وضعف التفاعل الاجتماعي، وارتفاع مستويات القلق وعدم القدرة على تمييز المعلومات غير الضرورية.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 90% من الحالات المسجّلة في شتى أرجاء العالم لمرض السكري، هي حالات من النوع الثاني، الذي يظهر أساساً جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي.

في المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.


تقليل الملح في الطعام 10% فقط ينقذ ملايين الأرواح

أظهرت دراسة نشرتها مجلة "ذي بريتش ميديكل جورنال" أن تقليص استهلاك الملح بنسبة 10% من شأنه السماح بإنقاذ ملايين الأرواح.

وقد تَوصَّل الباحثون في حسابات أجروها إلى أن تنظيم حملات حكومية من شأنه الحد من المعدلات المرتفعة للوفيات المتصلة بالاستهلاك المفرط للملح في مقابل 0.1 دولار للشخص الواحد.

ويُعرف عن الملح تسببه بزيادة ضغط الدم والأمراض القلبية الوعائية.

وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثرية البالغين يتناولون كميات من الملح تفوق تلك الموصى بها والمحددة بغرامين كحد أقصى يومياً، ما يؤدي إلى وفاة حوالي 1.65 مليون شخص بسبب أمراض القلب.

غير أن قلة من البلدان قيَّمت حتى اليوم تكلفة وضع استراتيجية عامة ترمي إلى تقليص استهلاك الملح.

وقام فريق من الباحثين بقيادة داريوش مظفريان باحتساب هذه الكلفة لـ183 بلداً بالتنسيق مع صناعيين.

كذلك قيَّم الباحثون عدد سنوات العيش مع مشكلات صحية يمكن تفاديها بفضل تناول أطعمة تحوي كميات أقل من الملح.

ومع تقليص استهلاك الملح على مدى 10 سنوات، كان يمكن تفادي خسارة 5.8 ملايين سنة من الحياة بصحة جيدة كل سنة، بكلفة تبلغ 1.13 دولار للشخص.

وأوضح الباحثون أن كلفة سنوات العيش بصحة جيدة التي يمكن تفادي خسارتها توازي تقريباً ما يتم إنفاقه حالياً على الأدوية المخصصة لتجنب الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.


​احتياجات الحامل للحديد والفيتامينات

قبل أن نتناول الحديث عن كمية الحديد التي تتطلبها المرأة الحامل والجنين معاً فلا بد أن نعرف أهمية الحديد بالنسبة للإنسان عموماً؛ فهو المصدر الأساسي والعنصر الأساسي الذي تتركب منه مادة الهيموجلوبين وهي تتكون من مقطعين المقطع الأول هو هيم أي بمعنى دم؛ والمقطع الثاني هو جلوبين وهو نوع من البروتين ومادة الهيموجلوبين هذه هي المكون الأساسي لكرات الدم الحمراء ونقصها يؤدي إلى فقر الدم وهو ما يعرف بالأنيميا؛ وبما أن هذه المادة التي تعرف بالهيموجلوبين هي المسؤولة عن حمل الأوكسجين عبر رحلة الدم داخل الأوعية الدموية إلى حيث تصل إلى الخلايا؛ فهي الوسيلة الوحيدة التي تتنفس عن طريقها الخلايا وتستغل الأوكسجين في عمليات الاحتراق وتعرف مادة الهيموجلوبين في هذه الحالة باسم أوكسيهموجلوبين.

وهذه نبذة مبسطة عن أهمية الحديد للإنسان العادي ومنها نستطيع أن نتوصل إلى مدى أهميتها القصوى بالنسبة للمرأة الحامل.

إن الكمية المطلوبة يومياً من الحديد بالنسبة للمرأة الحامل تتراوح ما بين 15-20 ملجم زيادة عن المعدل الطبيعي وهذه الكمية يمكن للمرأة الحامل أن تتناولها من خلال اللحوم والكبدة والخضروات ومركبات الحديد بأنواعها وهذه المركبات عادة تكون تحت إشراف الطبيب وزيادة هذه الكمية من الحديد تحتاجها المرأة الحامل خاصة في الثلث الثاني من الحمل حيث إنه في الفترة الأولى من الحمل ليس هناك داع لزيادة الحديد؛ ذلك أن انقطاع الحيض وهو من الظواهر الأولية للحمل يوفر كمية لا بأس بها من الحديد.

وقد أجريت أبحاث على الحديد وامتصاصه ومدى الاستفادة منه ووجد أن معدل امتصاص الحديد من الأمعاء يزيد من 10% في الإنسان العادي إلى 40% في المرأة الحامل وهذه حماية إلهية أخرى لتوفير كمية الحديد وهي زيادة كمية الحديد إلى حوالي 40 ملجم في اليوم حيث يمكن امتصاص ما يحتاجه الجسم من زيادة دون ارهاق الأمعاء ولا زوائدها المسؤولة عن عملية الامتصاص وهناك توجيه للمرأة الحامل بأنه قد تحدث بعض الاضطرابات المعدية وبعض أنواع المغص المعوي بعد أخذ هذه المركبات الحديدية ويمكن التغلب على هذه العملية بأن تؤخذ هذه المركبات بعد الأكل ويفضل بعد ساعتين حتى يزيد امتصاصها.

أما حاجة الفيتامينات أثناء الحمل لنعرف أهميتها لا بد أن نعرف ما معنى كلمة فيتامين. والفيتامين هو العامل المساعد والوسيط الذي يتم من خلاله نقل المواد الغذائية إلى الخلايا للاستفادة منها ثم يتم إخراجها عن طريق الأجهزة الإخراجية المختلفة بعد فصلها بواسطة الكبد والكلى ويتم تخليص الجسم منها لتجد طريقها إلى الخارج وهناك أنواع كثيرة مختلفة من الفيتامينات منها فيتامين أ.ب. وخاصة ب12 ، ج، د، خاصة في الجسم ونقصها يؤدي بالتالي إلى بعض الأمراض ويجب أن نلاحظ أن الجسم لا بد ألا يعاني من هذا النقص لمدة طويلة ففي حالة نقص فيتامين أ فإن أهم عرض له هو "العشى الليلي" أو العمى الليلي الذي يصيب الإنسان العادي وله تأثير على القناة الهضمية يسبب فيها بعض الاضطرابات؛ أما فيتامين "ب" فهو مهم، ونقص بعض أنواع فيتامين "ب" يؤدي إلى ما يعرف بمرض البلاجرا الذي ينتشر بين الفلاحين الذين يعتمدون اعتماداً كلياً على الخبز المصنوع من الذرة.

كما أن هناك مرضا يعرف باسم البري بري نتيجة نقص نوع آخر من فيتامين ب.

أما فيتامين "ب12" فيؤدي نقصه لمدة طويلة إلى الأنيميا؛ وقد يؤدي نقص فيتامين ب إلى تأثير كبير على القلب ومضاعفاته كهبوط في القلب.

وبالنسبة لفيتامين د فإن نقصه يؤدي إلى الكساح عند الأطفال ولين العظام عند الأمهات.

وأما فيتامين ك فيؤدي نقصه إلى عدم سرعة التجلط عند الإصابة بأي جرح منها؛ وجسم الأم الحامل يمكن أن يتكيف ولمدة معينة إذا ما نقصت الفيتامينات وكي يظهر تأثيرها فإن الجسم لا بد وأن يعاني لمدة طويلة من نقصها ولذا يجب زيادتها زيادة متفاوتة تختلف من نوع لآخر؛ فمثلاً فيتامين أ المرأة الحامل تحتاج إلى زيادة منه بحيث يصل الإجمالي إلى 5000 وحدة وهذه الزيادة يجب أن تكون في النصف الثاني من الحمل.

أما فيما يتعلق بفيتامين ب12 فتتراوح ما بين 50-100 ميكروجرام أما بالنسبة لفيتامين د فيجب زيادته أثناء الحمل ويمكن أن تحصل الحامل على زيت كبد الحوت بمقدار 400 وحدة ويؤخذ عن طريق الحقن؛ أما فيتامين ك فيجب أن يعطي الحامل ما بين 2-5 مليجرامات ويمكن الحصول عليه من الكبدة واللحوم وبعض الخضروات مثل السبانخ؛ كما أن إنتاجه يتم على يد الميكروبات التي تعيش في أمعاء المرأة الحامل فمن النادر وجود نقص في هذا الفيتامين إلا في حال استعمال المضادات الحيوية لفترة طويلة أو حالات الفشل الكلوي.

وفيتامين ج هو ما يعرف باسم الإسمنت الذي يربط الخلايا ببعضها البعض مع فيتامين أو نقصه يؤدي إلى ما يعرف بمرض الأسقربوط ويكون الجسم عرضة للنزيف وخاصة من اللثة والأنف؛ وكذلك فإن نقصه قد يؤدي إلى زيادة الفرصة بالنسبة لبعض الميكروبات والفيروسات مثل الإنفلونزا وإلى حدوث مضاعفات خطيرة بالنسبة للأم والجنين.


عقار "فينوفيبرات" يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن عقارا يستخدم لخفض نسبة الدهون الثلاثية في الدم، يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني.

الدراسة أجراها باحثون بالمعهد الوطني للقلب والرئة والدم (NHLBI) في أمريكا، ونشروا نتائجها اليوم الخميس 29-12-2016، في دورية الجمعية الطبية الأمريكية لأمراض القلب.

وأوضح الباحثون، أن عقار "فينوفيبرات" (Fenofibrate) ينتمي إلى مجموعة الأدوية الخافضة للدهون في الدم، فهو فعال في خفض نسبة الدهون الثلاثية، والكولسترول، ونجح في تقليل خطر أمراض القلب.

وأضافوا أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني معرضون أكثر من غيرهم لخطر أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية، وغالبا ما يكون ذلك بسبب ارتفاع مستوياتها الدهون الثلاثية والكولسترول لديهم.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون حالة 4 آلاف و640 مريضًا بالسكري لمدة 5 سنوات، وأثبتت النتائج أن عقار "فينوفيبرات" خفض خطر الإصابة بأمراض القلب لدى من يعانون من السكري من النوع الثاني.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 90% من الحالات المسجّلة في شتى أرجاء العالم لمرض السكري، هي حالات من النوع الثاني، الذي يظهر أساساً جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي.

في المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.

وأشارت المنظمة إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث يقضى نحو 17.3 مليون نسمة نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم سنويًا، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.