صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


ساعة من ألعاب الفيديو تحسن مهارات الاهتمام البصري



أفادت دراسة صينية حديثة، بأن ممارسة العاب الفيديو لمدة ساعة واحدة فقط، يمكن أن يحدث تأثيرًا إيجابيًا في الدماغ ويحسن مهارات الاهتمام البصري.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة العلوم الالكترونية والتكنولوجيا في الصين، ونشروا نتائجها اليوم الأحد، في دورية (Human Neuroscience ) العلمية.

وتأتي الدراسة استكمالا لأبحاث أجريت من قبل، كشفت تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ، ففي أكتوبر 2017، كشفت دراسة ألمانية، أن الأشخاص الذين يمارسون ألعاب الفيديو، يظهر عليهم تحسن في نشاط مناطق الدماغ، المسؤولة عن التعلم.

وفي الدراسة الجديدة، اختبر الباحثون التأثير الذي يحدثه ممارسة ألعاب الفيديو لمدة ساعة واحدة على نشاط الدماغ.

وشارك في الدراسة 29 طالبًا وطالبة، كان حوالي نصفهم لديهم خبرة عامين في ألعاب الفيديو، فيما كانت المجموعة الثانية تمتلك خبرة أقل من 6 أشهر في ممارسة ألعاب الفيديو.

وقيّم الفريق نشاط الدماغ، قبل وبعد ممارسة جميع المشاركين، العاب الفيديو لمدة ساعة واحدة، ووجد الباحثون أن ألعاب الفيديو لمدة ساعة واحدة فقط حسنت قدرة المجموعتين على التركيز، كما تحسنت لديهم مهارات الاهتمام البصري.

والاهتمام البصري، هو قدرة الدماغ على التركيز على المعلومات المهمة، وتجنب المعلومات الأقل أهمية في وقت واحد.

ليس ذلك فحسب، ولكن الباحثين وجدوا أيضا أن نشاط الدماغ لدى غير المحترفين في لعب الفيديو، وصل إلى مستويات متقاربة لدى من يمتلكون خبرة أكثر من عامين في هذه الألعاب بعد ساعة واحدة من ألعاب الفيديو.

وقال الدكتور بيورن هوبرت-فالاندر، قائد فريق البحث: "إن الاهتمام البصري ضروري لمنع الحمل الزائد، على الدماغ الذي يواجه باستمرار كمية هائلة من المعلومات البصرية".

وأضاف أن مهارات الاهتمام البصري مهمة بشكل خاص أثناء القيادة على سبيل المثال أو البحث عن صديق بين حشد من الناس".

وكانت دراسة سابقة كشفت أن ألعاب الفيديو يمكن أن تغير مناطق الدماغ المسؤولة عن الاهتمام والمهارات البصرية، وتجعلها أكثر كفاءة.


دواء جديد لعلاج الأطفال من ضمور العضلات الشوكي

أفادت دراسة حديثة بأن دواء جديدًا تمت الموافقة عليه، مؤخرا، يثبت فاعليته في تحسين الوظائف الحركية للأطفال الذين يعانون من مرض ضمور العضلات الشوكي.

الدراسة أجراها علماء أعصاب في مستشفى نيمورس للأطفال بأورلاندو في ولاية فلوريدا الأمريكية، ونشروا نتائجها في عدد أمس من دورية (New England Journal of Medicine) العلمية.

وأجرى الباحثون دراستهم لرصد تأثير عقار "نوسينرسين" (Spinraza)، الذي اعتمدته هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، في ديسمبر/ كانون أول 2016، لعلاج ضمور العضلات الشوكي.

وأجرى الفريق دراسته على 126 طفلا تتراوح أعمارهم بين عامين و12 عاما، ويعانون من ضمور العضلات في العمود الفقري.

وعولج الأطفال المشاركون بعقار "نوسينرسين" لمدة ستة أشهر، مقارنة مع أطفال آخرين لم يعالجوا بالعقار.

وظهر على الأطفال الذين تناولوا عقار "نوسينرسين" تحسنا في الوظائف الحركية، بنسبة 56%، مقارنة مع 26% لدى المجموعة التي لم تتناول العقار.

وقال ريتشارد فينكل، رئيس قسم الأعصاب في مستشفى نيمورس للأطفال، قائد فريق البحث، إن "نسب التحسن الأكبر على المرضى الذين عولجوا بالعقار كانت بين المرضى الأكبر سنا".

وعقار "نوسينرسين" هو عبارة عن حقن تؤخذ في المنطقة المحيطة بالحبل الشوكي، وتتمثل الآثار الجانبية الأكثر شيوعا للعقار في التهابات الجهاز التنفسي والإمساك.

وضمور العضلات الشوكي هو مرض وراثي يصيب الأعصاب التي تظهر من الحبل الشوكي الموجود في العمود الفقري.

ويظهر هذا المرض على شكل ضمور عضلات الأطراف، مع ارتخاء شديد وضعف في العضلات، ما يعني أن لدى المصابون بالمرض مشاكل تنفّسية وأخرى في البلع.

ويعتبر ضمور العضلات الشوكي أحد الأسباب الرئيسية لوفاة الأطفال تحت سن عامين، ويصيب طفلا من بين 6 إلى 10 آلاف طفل.

ولا يوجد حتى الآن علاج يقضي على هذا المرض، ولكن يتم العلاج لتقليل تأثيرات المرض على الطفل المصاب، ومنها الرعاية الغذائية.


تطوير علاج أكثر فاعلية لأمراض الربو والجهاز التنفسي

قال باحثون أمريكيون، إنهم طوروا علاجًا جديدًا، يمكن أن يقود لتطوير عقاقير جديدة، أكثر فعالية لمواجهة مرض الربو وغيره من اضطرابات الجهاز التنفسي مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة روتجرز الأمريكية، ونشروا نتائجها في عدد الأربعاء، من دورية (Science Translational Medicine) العلمية.

وفحص فريق البحث، بالتعاون مع زملائهم بجامعة شانغهاي الصينية، أكثر من 6 آلاف مركب دوائي، في دراسة استمرت لمدة 4 سنوات.

ووجد الباحثون أن المركب الدوائي الذى أطلقوا عليه اسم(TSG12) يريح العضلات ويفتح الشعب الهوائية للمصابين بأمراض الربو والجهاز التنفسي.

وأشار فريق البحث إلى أن علاج مرض الربو والاضطرابات التنفسية مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، يحتاج لاسترخاء وتوسيع الشعب الهوائية، و الممرات الهوائية في الرئتين، ما يجعل التنفس أسهل، هو استراتيجية علاجية واعدة يحققها العلاج الجديد.

وقارن الباحثون بين العلاجات الحالية المعتمدة للربو، والعقار الجديد، ووجدوا أنه أكثر فعالية منها، بما في ذلك أجهزة الاستنشاق التي يستخدمها المصابون بالربو.

وأشاروا إلى أن مشكلة أدوية الربو المعتمدة حاليًا، أنها تحدث آثارًا جانبية حرجة، منها خفض الجهاز المناعي وزيادة خطر الالتهابات.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور لويس أولوا، أستاذ علم المناعة بكلية روتجرز إن "العلاج الجديد سيعطي الناس الكثير من الأمل إذا تم اعتماده بعد إجراء التجارب اللازمة".

وأضاف أن "هناك عددًا متزايدًا من المرضى الذين ليس لديهم بديل، لأن العلاجات الحالية لأمراض الجهاز التنفسي، إما أن يكون لها آثار جانبية حرجة أو لا تعمل بشكل فعال، ونأمل أن يعطي هذا الخيار المرضى أفضل".

وأوضح أن المركب الدوائي الجديد ليس سامًا على الخلايا البشرية. مشيرًا إلى أن الخطوة التالية ستكون إجراء تجارب سريرية على البشر لاكتشاف فاعلية العلاج.

والربو هو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنج في المسالك الهوائية، ما يؤدي إلى انسدادها، وهو يصيب الذكور والإناث في جميع مراحل العمر، ويتمثل في سرعة التنفس و(كرشة النفس) والكحة وكتمة الصدر.

ويرتبط الربو بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأشخاص وخاصة الأطفال، الذين لديهم عوامل وراثية لبعض المواد المثيرة للحساسية، كالغبار والقطط والفئران والصراصير.

أما مرض الانسداد الرئوي المزمن، فأحد أمراض الرئة الخطيرة، التي تجعل التنفس صعبًا، وتزداد حالة المرض سوءًا مع مرور الوقت إذا لم يتم علاجها، وتشمل أعراضه الصفير والسعال، وضيق الصدر، وصعوبة التنفس.

وبحسب الدراسة، يؤثر الربو على أكثر من 300 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، بينهم أكثر من 40 مليون شخص في الولايات المتحدة فقط، فيما يؤثر الانسداد الرئوي المزمن على 11 مليون شخص حول العالم.


نكهات السجائر الإلكترونية سامة لخلايا الدم البيضاء

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن النكهات الخاصة بالسجائر الإلكترونية، وعلى رأسها القرفة والفانيليا تعتبر سامة لخلايا الدم البيضاء.

الدراسة أجراها باحثون بمركز جامعة روتشستر الطبي في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Frontiers in Physiology) العلمية.

ويلجأ بعض الأشخاص، للسجائر الإلكترونية طمعا في قلة آثارها الجانبية، أو كمحاولة للإقلاع عن التدخين.

وتعمل السجائر الإلكترونية عن طريق سخان حراري لتسخين سائل يحتوي على النيكوتين الموجود داخلها، ليتحول السائل إلى بخار النيكوتين الذي يستنشقه المدخنون بدلا عن حرقه كما يتم في السجائر المعتادة.

ولجذب الأشخاص، تحرص شركات إنتاج السجائر الإلكترونية، على إضافة نكهات متنوعة لسائل النيكوتين، لكن الآثار الجانبية لاستنشاق تلك النكهات لا تزال غير معروفة.

بحسب الدراسة، تزايد استخدام النكهات المتنوعة في السجائر الإلكترونية خلال العقد الماضي، ففي الولايات المتحدة وحدها، هناك أكثر من 500 علامة تجارية للسجائر الإلكترونية، تنتج ما يقرب من 8 آلاف نكهة مختلفة من الفواكه والتوابل والأطعمة.

وقال الباحثون إن تناول هذه الإضافات كالقرفة والفانيليا عن طريق الأكل آمنة تمامًا، لكن المشاكل الصحية تأتي عبر استنشاقها عندما يتم خلطها بسوائل النيكوتين في السجائر الإلكترونية.

وبحسب الدراسة، وجد الباحثون أن هذه النكهات تزيد من الآثار الصحية المترتبة على تدخين السجائر الإلكترونية، ويمكن أن تسبب التهابًا كبيرًا في الوحيدات، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء.

وكانت دراسة سابقة كشفت أن النكهات المستخدمة في السجائر الإلكترونية تسبب استجابات التهابية وتأكسدية في خلايا الرئة.

لكن الدراسة الجديدة، كشفت أن أثار تلك النكهات يمتد إلي الدم، فهى سامة وتتسبب في الموت المبرمج لخلايا الدم البيضاء.

وعن أكثر النكهات سمية، وجد الباحثون أن الخطر الأكبر يأتي من نكهات القرفة والفانيليا والزبدة.

وقال الباحثون إنهم يعتزمون إجراء المزيد من الدراسات طويلة الأمد على البشر، لتقييم آثار تدخين السجائر الإلكترونية.

كانت منظمة الصحة العالمية نشرت تقريرا في 2015 حذرت فيه من أن السجائر الإلكترونية تحتوي على مواد سامة ضارة بالصحة. ‎

ووفقًا للمنظمة، فإن التبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنويًا، بينهم أكثر من 5 ملايين متعاطين سابقين وحاليين للتبغ، وحوالي 600 ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي.