صحتك


اللحوم المصنعة تزيد فرص الإصابة بالهوس

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن اللحوم المصنعة، يمكن أن تسهم في خطر الإصابة باضطرابات نفسية مثل الهوس.

الدراسة أجراها باحثون بكلية الطب في جامعة جونز هوبكينز الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الأربعاء، في دورية (Molecular Psychiatry) العلمية.

وأوضح الباحثون، أن الهوس حالة مزاجية غير طبيعية، تتميز بالنشاط المفرط والأرق والغضب، بالإضافة لاضطرابات المزاج.

ويرتبط الهوس في معظم الأحيان مع الاضطراب الثنائي القطب، حيث نوبات منه قد تتناوب مع نوبات من الاكتئاب الشديد.

ويتفاوت الهوس في شدته، من الهوس الخفيف، للكامل مع أعراض الذهان أو الهلاوس والأوهام، ويمكن أن تؤدي حالات الهوس إلى سلوكيات خطرة، تشمل التفكير الوهمي، ومعظم هؤلاء المتأثرين بها يعانون من دخول المستشفى المتكرر للعلاج من هذا المرض النفسي.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الفريق 1101 من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا، وكان من بينهم من يعانون من اضطرابات نفسية، والباقون من الأصحاء.

وراقب الباحثون السجلات الصحية، بالإضافة إلى العادات الغذائية للمشاركين، لكشف العلاقة بين الهوس وتناول اللحوم المصنعة.

وأظهرت الدراسة، أن المشاركين الذين دخلوا المستشفى بين عاميْ 2007 و2017 بسبب الهوس، كان معدل تناولهم للحوم المصنعة قبل دخولها أعلى بنحو 3.5 مرة من مجموعة الأشخاص الذين لا يعانون من اضطراب نفسي.

وعن السبب في ذلك، كشفت الدراسة أن المواد الكيميائية كالنترات وهي مواد مستخدمة لمعالجة وحفظ اللحوم المصنعة مثل اللانشون والسلامي، و"الهوت دوغ" وغيرها قد تسهم في الإصابة بالهوس.

وكشفت التجارب التي أجراها نفس الباحثين على الفئران، عن ظهور فرط النشاط الشبيه بالهوس عليها، بعد أسابيع قليلة فقط من تناولها الوجبات الغذائية التي تحتوي على النترات.

وقال قائد فريق البحث الدكتور روبرت يولكن، "إن الدراسة الجديدة تضيف إلى النتائج التي توصلت إليها دراسات سابقة وهي أن بعض الوجبات الغذائية قد تسهم في الإصابة بالهوس والاضطرابات الأخرى التي تصيب الدماغ".

وأضاف أن "الفريق سيواصل العمل في المستقبل على هذه العلاقة، لكشف التدخلات الغذائية التي يمكن أن تساعد في التقليل من خطر نوبات الهوس".

وكانت دراسة بريطانية، كشفت أن تناول اللحوم المصنعة أكثر من 4 مرات أسبوعيًا، قد يفاقم أعراض الإصابة بمرض الربو.

وكان المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان، حذر من أن تناول قطعتين من اللحوم المصنعة، مثل السوسيس والسلامى والسجق والبرجر والنقانق يوميًا، يرفع خطر الإصابة بسرطان المعدة بنسبة 18%.


الأسماك الدهنية تكافح سرطان العظام

كشفت دراسة أمريكية حديثة، بأن الأغذية التي تحتوي على الأحماض الدهنية "أوميجا3" وعلى رأسها الأسماك الدهنية، لها تأثيرات مضادة لأكثر سرطانات العظام شيوعًا وهو الساركوما العظمية.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة إلينوي الأمريكية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Journal of Medicinal Chemistry) العلمية.

والساركوما العظمية هو ورم سرطاني ينشأ في العظام، ويعد من أكثر سرطانات العظام شيوعًا وأكثرها انتشاراً لدى الأطفال، ويظهر عادةً قبيل سن العاشرة وعند المراهقين والبالغين، ويزيد معدله بنسبة تصل إلى الضعف عند الذكور عنه لدى الإناث.

ومن المعتاد أن ينشأ الورم بالعظام المحيطة بالركبة بصفة خاصة، وكثيرًا ما ينتقل إلى الرئتين، حيث أن حوالي 80% من حالات انتقال الورم تكون إلى الرئتين.

وفي دراسة أجريت على الفئران المصابة بالمرض، اكتشف الفريق أن الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية "أوميجا3" ساعدت على عرقة نمو وانتشار الخلايا السرطانية.

وأضافوا أن الأحماض الدهنية "أوميجا3" غنية بمركبات تسمى "الإيبوكسيدات" لها خصائص مضادة للالتهابات، وتستهدف الأورام السرطانية في العظام، وتساعد على عدم انتشارها وانتقالها إلى الرئة.

وتستخلص تلك الأحماض من مصادر نباتية مثل بذور الكتان والزيوت مثل زيت الصويا والكانولا، أو من الأسماك الدهنية مثل السالمون والتونة والماكريل والسردين والسالمون، زيت السمك والطحالب.

وقال الدكتور أديتي داس، قائد فريق البحث، إن "الأحماض الدهنية "أوميجا3" لها خصائص مضاد للالتهابات وتقلل من الألم، لكن الدراسة اكتشفت أنها مضادة للسرطان وتوقف الخلايا السرطانية من الانتشار".

وأضاف أن "تناول الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية يؤدي إلى تكوين هذه المواد في الجسم، ويكون له تأثيرات علاجية مفيدة، وخاصة لمرضى السرطان إذا تناولونه بالتزامن مع العلاجات الكيماوية وأدوية السرطان الأخرى".

كانت دراسة سابقة كشفت أن تناول الأسماك الدهنية، الغنية بالأحماض الدهنية "أوميجا 3" يلعب دورًا في نمو وتطور الأنسجة العصبية، ما قد يجعلها تعزز الذكاء.

كما تلعب تلك الأحماض الدهنية دورًا في إنتاج هرمون الميلاتونين، الذي ينظم النوم واليقظة.

وأشارت الأبحاث إلي أن تناول الحوامل للأسماك الدهنية، الغنية بالأحماض الدهنية "أوميجا 3"، يمكن أن يحمي أطفالهن من الإصابة بالربو في مرحلة الطفولة.


احصلي على بشرة بيضاء بمواد طبيعية

وإن كانت البشرة السمراء والبيضاء جميلتين، يبقى للأذواق دورها في تفضيل لون بشرةٍ عن أخرى، فتميل بعض النساء السمراوات لتفتيح لون بشرتِهنّ وإكسابها شيئًا من البياض.

أخصائية التجميل الدكتور سندس عمر تفرق مبدئيًا بين التفتيح والتبييض في حديثها لفلسطين فتقول: "ماسكات" التفتيح هي تلك "الماسكات" التي تستخدم لإعادة لون البشرة إلى طبيعته بعد أن تصاب بالبهتان مثلًا أو النمش أو البقع أو الهالات السوداء أو الكلف والبثور.. إلخ والتي تتعرض لها البشرة لظروف معينة، أما ماسكات التبييض فهي تلك التي تغير لون البشرة وتُكسبه لونًا أفتح بنسبة درجتين أو ثلاث فقط دون استخدام المواد الكيميائية".

وتوضح د. عمر أن تبييض البشرة لا يمكن أن يتم إلا في حالة البشرة المتوازنة التي لا تفتقر للفيتامينات أو تعاني من مشاكل صحية ما.

ومن أجل تحقيق ذلك التوازن الصحي، تقول: "لا بد من ممارسة الرياضة لمنع خمول الخلايا، وزيادة شرب الماء دومًا، ويمكن شرب ماء الرز المنقوع سواء مع سكر أو عسل أو من دونهما لثلاث مرات يوميًا فهو مهم للغاية لإعادة توازن صحة الجسم".

وتضيف: "وكذلك الحليب مع العسل، ناهيك بشرب العصائر الحمراء وأهمّها الرمّان فهو يجلي وينقي البشرة من الشوائب".

وتبين أخصائية التجميل أن النتيجة المطلوبة لن تحدث قبل 3 أشهر حتى 6 أشهر.

وتقدّم د. عمر "ماسك" طبيعيًا للسيدات اللواتي يرغبن في الحصول على بشرةٍ بيضاء توضحها في التالي:

ملعقة كبيرة من الأرز المطحون، ملعقة صغيرة من العسل، ملعقة صغيرة من الزبادي، نقطتان أو ثلاث من الليمون، ويمكن إضافة ملعقة من نشا الذرة،فيأخذ شكلا كريمياً، ويمكن أن يتم وضعه في الثلاجة لمدة أسبوع ويتم وضعه على الوجه وحول العينين تحديدًا يوميًا لمدة 40 دقيقة.

ملعقة كبيرة أرز مطحون، ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند، يتم وضعهما على البشرة خاصة الوجه والرقبة والكفين، ثم يتم الفرك بشكل دائري لمدة تقارب العشر دقائق أو أقل بقليل، ويمكن استخدام زيت جوز اللوز المر بديلا عن جوز الهند من أجل تقشير البشرة.


ا​بتكار ضمادات ذكية لعلاج جروح وتقرحات مرضى السكري

ابتكر باحثون أمريكيون ضمادة ذكية، مصممة لرصد ومعالجة الجروح المزمنة بشكل فعال، وخاصة جروح وتقرحات الناتجة عن مرض السكري.

الابتكار طوره باحثون بجامعة "تافتس" الأمريكية، ونشروا نتائج أبحاثهم، في العدد الأخير من دورية "Small" العلمية.

وأوضح الباحثون أن الجروح الجلدية المزمنة، الناتجة عن الحروق ومرض السكري، وغيرها من الحالات الطبية؛ يمكن أن تؤدي إلى إبطاء القدرات التجددية للجلد، وغالباً ما تؤدي إلى الإصابة بالعدوى وصولًا إلى بتر الأطراف.

وللمساعدة على شفاء تلك الجروح، صمم الباحثون ضمادات مزودة بأداة ذكية، تطلق جرعات دوائية إلى الجلد، في استجابة ذاتية لدرجة الحرارة، وذلك لمكافحة العدوى والالتهاب.

وأشار الفريق أن الاختراع مزود بأجهزة استشعار ذكية، تقيس درجة الحموضة والحرارة، ومحملة بجرعات من المضادات الحيوية والأدوية.

وقال الباحثون إن المرضى الكبار في السن، الذي يعانون من جروح مزمنة، لا يمكنهم التنقل بسهولة في أغلب الأحيان، وقدرتهم على رعاية أنفسهم، أو التردد إلى العيادات الطبية، محدودة.

وأشاروا أن الضمادات الجديدة توفر مراقبة دقيقة للجروح، وإطلاق جرعات الدواء في الوقت المناسب، بتدخل محدود من المريض أو مقدمي الرعاية.

وتعتبر مشكلة تطور جروح القدم، أو أسفل الساق، واحدة من أكثر المضاعفات المحبطة والموهنة لمرضى السكري، التي بمجرد أن تتشكل يمكن أن تستمر لأشهر دون التئام، ما يؤدي إلى آلام شديدة ومضاعفات خطيرة.

ويعانى نحو ربع مرضى السكري من مثل تلك المضاعفات، التي يقتصر علاجها في الغالب على العناية القياسية، مثل الضمادات الرطبة وإزالة الأنسجة التالفة، التي تقلل الضغط على الجرح.

وعلى الرغم من هذه التدابير، فإن المضاعفات تستمر في كثير من الأحيان، ما يضطر الأطباء إلى إجراء عمليات بتر، وتعتبر جروح السكري السبب الرئيسي لبتر الأطراف في الولايات المتحدة.