صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​تناول الخضروات والفواكه 5 مرات يوميًا يحد من الخرف

أفادت دراسة صينية حديثة، بأن تناول الخضروات والفاكهة 5 مرات يوميا، يقلل من مخاطر الإصابة بالخرف العقلي الذي يداهم كبار السن.

الدراسة أجراها باحثون بقسم الطب النفسي بالجامعة الصينية في هونغ كونغ، ونشروا نتائجها اليوم الإثنين 27-2-2017، في دورية (Age and Ageing) العلمية.

وقام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 17 ألف من كبار السن والبالغين في الصين، غير المصابين بمرض الخرف العقلي، فى دراسة استمرت 6 سنوات.

وتابع فريق البحث العادات الغذائية للمشاركين، وخاصة الخضروات والفواكه، حيث وجدوا أن الأشخاص الذين تناولوا خمسة حصص يومية من الخضروات والفواكه هم أقل عرضة للإصابة بالخرف.

وعن السبب فى ذلك، قال الباحثون إن الفواكه والخضروات تحتوى على فيتامينات (B,E) بالإضافة إلي مواد مضادة للأكسدة.

وأشار الباحثون إلى أن منظمة الصحة العالمية توصى كبار السن بتناول 400 غرام من الخضروات والفواكه يوميًا، أي ما يعادل 5 حصص يوميا، وذلك للحد من الإصابة بأمراض الشيخوخة المعروفة مثل أمراض القلب والسرطان والزهايمر.

ومرض الخرف، هو حالة شديدة جدًا من تأثر العقل بتقدم العمر، وهو مجموعة من الأمراض التي تسبب ضمورًا في الدماغ، ويعتبر الزهايمر، أحد أشكالها، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة.

ويتطور المرض تدريجياً لفقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن عدد المصابين بالخرف في 2015، بلغ 47.5 مليون، وقد يرتفع بسرعة مع زيادة متوسط العمر وعدد كبار السن.

وكانت دراسات سابقة، كشفت أن النظم الغذائي الغني بالفواكه والخضروات، يقلل فرص إصابة الأشخاص بأمراض القلب والجلطة الدماغية والسرطان والسكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى أنه يحد من إصابة الأطفال بأمراض الربو، ويحسن الحالة المزاجية.


​مصر تسجل أول وفاة بـ"إنفلونزا الطيور" في 2017

شهدت مصر، اليوم السبت 25-2-2017، أول وفاة بمرض إنفلونزا الطيور، هذا العام، وفق مسؤول طبي.

وأكد هشام الشناوى وكيل وزارة الصحة بالفيوم (وسط) اليوم، أن عاملا (48 عاما)، من مركز سنورس بالمحافظة، توفي بمستشفي حميات العباسية (ِشرقي القاهرة) متأثرا بإصابته بمرض إنفلونزا الطيور، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية.

وأوضح المسؤول الطبي، أن العامل أصيب بأعراض نزلة برد وارتفاع في درجة الحرارة، وأخذت عينات منه وتم إرسالها للمعامل المركزية بالقاهرة؛ والتي أثبتت نتائجها إصابته بمرض إنفلونزا الطيور، قبل أن يتوفي هناك بالمستشفي الحكومي.

وبحسب المصدر ذاته، فهذه أول وفاة لحالة مصابة بمرض إنفلونزا الطيور في عام 2017.

وكان عمرو قنديل رئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة المصرية قال في تصريحات صحفية لوسائل إعلام محلية الشهر الماضي، إنه منذ يناير/ كانون ثان 2016 وحتى 30 يونيو/ حزيران 2016 سجلت وزارة الصحة إصابة 10 حالات، مشيرا لأنه لا يوجد أى إصابات بشرية بالفيروس "H5N1" فى الـ 6 شهور الأخيرة.

و مصر سجلت أول إصابة بالفيروس فى مارس/ آذار عام 2006، وفق المسؤول ذاته.

وأنفلونزا الطيور هو مرض فيروسي معد يصيب الطيور، لاسيما المائية البرية مثل البطّ والإوز، وينتقل بين الطيور المصابة، فيما تنقل الطيور الموبوءة بالفيروس المرض للإنسان من خلال ملامسة برازها ومخالطتها، لكن لم يثبت أن انتقل الفيروس من الإنسان إلى الإنسان حتى الآن.


الخمور تصيب الشرايين بالشيخوخة المبكرة

حذّرت دراسة بريطانية حديثة، من أن شرب الخمور قد يصيب الشرايين بالشيخوخة المبكرة، وخاصة عند الرجال، ما يعرضهم لخطر متزايد للإصابة بأمراض القلب.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة لندن البريطانية، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء 21-2-2017، في دورية "جمعية القلب" الأمريكية.

وللوصول إلي نتائج الدراسة، تابع فريق البحث حالة 3 آلاف و869 شخصًا، حوالي 73% منهم من الذكور، والباقي من الإناث.

ووجدوا أن الإفراط فى شرب الكحول، يمكن أن يؤثر على جدران الشرايين، ويصيبها بالشيخوخة قبل الأوان، بحيث لا تضخ الدم بشكل جيد، لإصابتها بالتصلب، ما يضاعف خطر الإصابة بأمراض القلب.

وعن السبب في ذلك، قال الباحثون، إن شرب الكحول قد ينشط بعض الإنزيمات التي من شأنها أن تؤدي إلى تراكم الكولاجين، الذي يزيد من معدلات تشنج الشرايين.

وأضافوا أن أمراض القلب والشرايين لا تزال السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، حيث تتسبب في ما يقرب من ثلث الوفيات.

وكانت دراسة، كشفت أن تناول الكحول يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ويؤثر على بنية الدماغ، وقد يصيب النساء بسرطان الثدي، حتى بين الأشخاص الذين يشربونه بمعدلات خفيفة يوميًا.

ووفقا للمعهد الوطني الأمريكي للتعاطي الكحول والإدمان، فإن الإفراط في شرب الخمر يضر بصحة الإنسان بشدة، وأدى إلى وفاة نحو 3.3 مليون شخص في الولايات المتحدة عام 2012.

وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن تعاطي الكحول يتسبب في 4% من حالات الوفاة على مستوى العالم سنويًا.

كما يعد إدمان الكحول من العوامل التي تهدد بضياع الكثير من سنوات عمر الإنسان جراء المرض والإعاقة، ويشكل التهديد الأكبر لحياة البشر في الدول ذات الدخل المتوسط التي يعيش فيها نحو نصف سكان العالم.


​مكملات فيتامين "د" تزيد قوّة العضلات

أفادت دراسة بريطانية حديثة، أن مكملات فيتامين "د" يمكن أن تزيد قوّة العضلات، خاصة لدى الأشخاص الذي يعانون من ضعف فيها.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، قام الباحثون بجامعة برمنجهام البريطانية بقياس مستويات فيتامين "د" لدى 116 من الأشخاص الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 74 عامًا.

وعقب قياس كتلة الدهون والعضلات في أجسام المشاركين، وجد فريق البحث الذي نشر نتائج دراسته السبت 18-2-2017 ، في دورية (PLOS One) العلمية، أن الأشخاص الذين يعانون من نقص مستويات فيتامين "د" ارتفعت لديهم كتلة الدهون.

كما وجدوا أن الذين لديهم مستويات مرتفعة من فيتامين "د" زادت لديهم كتلة العضلات.

وقال الباحثون إنهم يعتزمون البحث مع شركائهم آخرين فى عدد من المراكز البحثية الدولية، لدراسة الآلية التي يقوم من خلالها فيتامين "د" بتحسين قوة العضلات.

والشمس هي المصدر الأول والآمن لفيتامين "د"، فهي تعطي الجسم حاجته من الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاجه.

ويمكن تعويض نقص فيتامين "د"، بتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملاته المتوافرة بالصيدليات.

ويستخدم الجسم فيتامين "د" للحفاظ على صحة العظام وامتصاص الكالسيوم بشكل فعال، وعدم وجود ما يكفي منه قد يرفع خطر إصابة الأشخاص بهشاشة وتشوهات العظام، والسرطان والالتهابات، ويعطل الجهاز المناعي للجسم.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن الأفراد الذين يعانون من نقص فيتامين "د" أكثر عرضة للإصابة بأمراض الزهايمر والتوحد وانفصام الشخصية، بالإضافة إلى التهاب الأمعاء وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والقولون العصبي.