صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​19 طعامًا وشرابًا تقهر العطش والجفاف في الصيف

مع ارتفاع درجة حرارة الجو في فصل الصيف، يفقد الجسم نسبة كبيرة من السوائل التي يحتاجها لأداء وظائفه الحيوية.

ولتعويض هذا النقص يحتاج الإنسان إلى شرب كمية مناسبة من المياه تتراوح بين 2-3 لتر يوميًا، أو تناول أطعمة تحتوي على نسبة عالية من المياه في فصل الصيف، وإلا سيصاب بالجفاف.

ويسبب الجفاف ونقص السوائل في الجسم أعراض صحية مزعجة أبرزها الصداع والمشاكل الجلدية وتشنج العضلات وانخفاض ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب.

مراسل الأناضول رصد قائمة بـ19 طعامًا وشربًا تحتوي على كميات كبيرة من الماء وتقهر العطش والجفاف في فصل الصيف، وتضم فواكه وخضروات ومنتجات ألبان، وذلك استناداً إلى دراسات علمية أجراها خبراء تغذية علاجية من أمريكا وبريطانيا وأوروبا، ونشرها موقع "Health line" الأمريكي المتخصص في مجال الصحة.

الخس:

أكثر أنوع الخضروات التي تمد الجسم بالماء الذي يشكل 96% من وزنه، ويوفر 5% من احتياج الفرد من حمض الفوليك يوميًا.

الخيار:

يحتوي على نسب مرتفعة من الماء (95% من وزنه) وهو من أهم الخضروات في فصل الصيف، ويتضمن بعض المعادن والفيتامينات مثل الزنك والفوسفور والكالسيوم.

الكوسة:

يحتوي كوب واحد من الكوسة المفرومة على أكثر من 90% من وزنه ماء، ويوفر 35% من احتياج الجسم لفيتامين (C).

الكرفس:

يحتوي كوب واحد من الكرفس على ما يقرب من نصف كوب من الماء، كما أنه غني بفيتامين (K) والبوتاسيوم، التى تحمي من أمراض القلب وأنواع من السرطان والأمراض المرتبطة بالعظام.

الطماطم:

توفر ثمرة متوسطة من الطماطم حوالي نصف كوب من الماء وكمية كبيرة من الفيتامينات والمعادن التى تعزز المناعة ومضادات الأكسدة.

الفلفل الحار:

تبلغ نسبة الماء في الفلفل 90% من وزنه، وهو غني بالألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التى تحمي الجسم من بعض السرطانات وأمراض العيون.

القرنبيط:

يحتوي على نسبة عالية من الماء، كما أنه غني بأكثر من 15 نوعاً من الفيتامينات والمعادن بما في ذلك مادة "الكولين" التى تعتبر مادة مهمة جدا في التمثيل الغذائي وصحة الدماغ.

الكرنب:

منخفض السعرات الحرارية لاحتوائه على نسبة عالية من الماء، وغني بفيتاميني (C,K) وحمض الفوليك والعديد من المعادن.

الجريب فروت:

نوع من الحمضيات التي تحتوي على نسبة كبيرة من الماء وتعمل بصورة كبيرة على خفض حرارة الجسم وتحافظ على البشرة وتوفير الحماية ضد الكثير من الأمراض لاحتوائها على العديد من مضادات الأكسدة.

لبن جوز الهند:

أحد أهم المشروبات الصحية التي تحافظ على رطوبة الجسم، وهو مهم جدًا بعد التمرينات الرياضية لأنه يحتوي على سكريات طبيعية.

البطيخ:

يحتوي كوب واحد من البطيخ أو مايقرب من 150 جراما على أكثر من نصف كوب ماء، كما يحتوي أيضًا على الألياف الغذائية التى تساعد في عملية الهضم السليمة.

الفراولة:

تمثل المياه 91% من وزن الفراولة، لذلك فهي تعتبر مصدر رئيسي للماء في الجسم، وتوفر الكثير من الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة والفيتامات والمنجنيز وحمض الفوليك.

الكانتالوب:

يحتوي على نسبة كبيرة من الماء، فكوب واحد من الكانتالوب أو ما يعادل 177 جرامًا يحتوي على أكثر من نصف كوب من الماء.

الخوخ:

فاكهة صيفية 90% من وزنها ماء، كما أنها غنية بالعديد من الفيتامينات المهمة للجسم مثل فيتامينات (A,C,B) والبوتاسيوم وتحتوي أيضا على مضادات الأكسدة.

البرتقال:

يمثل الماء 88% من وزن البرتقال، ويحتوي على نسبة عالية من فيتامين C والبوتاسيوم الذي يعزز من صحة القلب والوظائف المناعية.

الحساء (الشوربة):

يحتوي الحساء على نسبة كبيرة من الماء وتزداد تلك النسبة بإضافة المزيد من الخضروات إليه، ويساهم في انخفاض الوزن، لانخفاض سعراته الحرارية.

الحليب خالي الدسم:

91 % من وزنه ماء، ويوفر العديد من الفيتامينات مثل فيتاميني (B12, A) والكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم.

الزبادي:

75% من وزنه ماء، كما يوفر العديد من الفيتامينات والمعادن مثل الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم.

الجبن القريش:

يحتوي الكوب الواحد منه على 25 جراما من البروتين (50% من الاحتياجات اليومية)، ويوفر 36% من الاحتياجات اليومية من الفوسفور، و19% من الكالسيوم، و31% من السيلينيوم.

.


​للوقاية من الجراثيم .. استبدلي اسفنجة المطبخ أسبوعيًا

نصحت دراسة ألمانية حديثة نشرت السبت 5-8-2017 ، بضرورة استبدال إسفنجة المطبخ التي تستخدم لتنظيف الأواني، بصورة أسبوعية، وعدم اللجوء إلى الاحتفاظ بها، لاحتوائها على مجموعة كبيرة من الجراثيم الضارة المسببة للأمراض.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، فحص الباحثون في جامعة في جامعة فورتفاجن الألمانية 14 إسفنجة تم جمعها من المنازل في ألمانيا، بالإضافة إلى 7 إسفنجات جديدة.

وبفحص الإسفنجات المستعملة، عثر الفريق البحثي على 362 نوعًا مختلفًا من الجراثيم المسببة للأمراض.

ووجد الباحثون أيضًا مليارات الجراثيم في مساحة صغيرة لا تتعدى بوصة واحدة فقط، وهي كمية مماثلة للجراثيم الموجودة في عينة من البراز البشري.

وفي محاولة للتخلص من تلك الجراثيم، تم تنظيف الاسفنجة المتسخة بطرق مثل تسخينها داخل فرن ميكروويف أو غسلها في غسالة الأطباق أو الملابس.

ووجد الباحثون أن الطرق المختلفة من التنظيف لا تجدِ نفعًا، حيث يظل عدد أكبر من الجراثيم المسببة للأمراض موجوداً في تلك الاسفنجات حتى بعد تنظيفها.

وقال الفريق إن تنظيف الاسفنجة المتسخة في الميكروويف يؤدي إلى قتل الجراثيم الضعيفة، لكن تلك القوية والأكثر قدرة على التسبب بالأمراض تبقى على قيد الحياة.

ونصح الباحثون بتغيير اسفنجة المطبخ المستعملة أسبوعيًا، وفي بحال كانت هناك حاجة تمنع التخلص منها، أشاروا إلى إمكانية تنظيفها في غسالة الملابس بدرجة حرارة مرتفعة مع استخدام منظف ومبيض، لكن على أن تستخدم مجددًا في أماكن أخرى غير المطبخ، مثل الحمام.


١٠:٢٩ ص
٢٤‏/٧‏/٢٠١٧

​عاداتٌ ضارة بالمواليد

​عاداتٌ ضارة بالمواليد

بعد أن قمت بتوليدها وكانت الولادة السادسة لها، فإذ بزوجها يطلب مني: اكتب لنا "يا دكتور" حليبا صناعيا حتى يأتي الحليب الطبيعي بعد ثلاثة أيام، قلت له: لماذا حليب صناعي؟ فـ"حليب اللبا" ذو فائدة كبيرة للمولود، ويحافظ على جهاز مناعته، وبعدها يأتي دور الحليب للأم ويعتمد على الحليب الطبيعي، فأخبرني بأن زوجته معتادة على أن يكتب لها الطبيب حليبا صناعيا، وحين يأتي الحليب الطبيعي نتركه، أدركت وقتها أن هناك مفاهيم خاطئة للناس أود توضيحها بحسب خبرتي المهنية.

  • إهمال حليب "اللبا" ويُسمى أيضاً بالصحيفة وهو أول حليب يفرزه الثدي أصفر لزج غني بالمغذيات والعوامل المناعية التي تحمي المواليد من الجراثيم والفيروسات المختلفة من مسمياتها المختلفة، اللبا أو المسمار أو السرسوب، ومن المؤسف أن بعض الناس يظنونها ضارة فيقومون بعصرها ورميها، مما يفوت على المولود فرصة ذهبية لاكتساب الغذاء والمناعة.
  • إعطاء الماء والسكر عقب الولادة: وهو إجراء متوارث حتى عند كثير من الأطباء إلى وقتنا الحاضر، واليوم يتبين أن هذا الإجراء غير سليم فلا حاجة للمولود إلى الماء والسكر، وهو لا يفيد في حالة اليرقان أكثر من الحليب، ناهيك عن ضرورة منع أي رضّاعة أو مصاصة خلافاً لثدي الأم.
  • إعطاء العسل ومواد أخرى: يعطى العسل بمقادير قليلة مرتين يومياً لمدة 10-40 يوماً من أجل تنظيف العقي الأسود المخضر، والعقي هو أول براز للمولود ولا ضرورة لهذا الإجراء، فحليب اللبا يقوم بهذا الدور، ناهيك عن الوثوق بعسل نقي صاف هذه الأيام.
  • تكحيل المولود: ويتم مرتين لمدة أربعين يوما ثم مرة يومياً من أجل تجميل العينين وحمايتها من الرمد والواقع أن هذه الممارسة ليست سيئة، فيما إذا كان الكحل من الأثمد الصافي، بل على العكس يكون مفيدا، لكن الخطر قائم في الكحل التجاري الحجري المليء بالرصاص السام وهو المتوافر في الأسواق، وهذا الرصاص يمتص من الجلد ويتراكم في البدن ويؤذي الدماغ بشكلٍ قد يكون خطيرا، أما الإجراء المؤذي المرافق فهو وضع الملح مع الكحل على العينين.
  • عصر الأثداء: من المألوف أن نرى ضخامة في أثداء بعض المواليد بسبب هرمونات الحمل، التي تكون عالية جداً وقد تفرز بعض الحليب والذي يحدث أن بعض الناس يعدونها مرضاً، فيعصرونها مما يخلق ألما شديداً للطفل يتلوه بكاء حاد مزعج.

وقد يؤدي إلى حدوث خراج في الثدي مما يستدعي علاجاً عاجلاً في المستشفى، بالمضادات الحيوية لهذا ننصح بترك الأثداء على حالها فهي تصغر تدريجياً خلال ثلاثة شهور.

6-لف المواليد وربطهم بإحكام (التقميط): القماط هو قطعة قماش كبيرة يلف المولود بها، وليس هذا فحسب، بل يربط بعدها من عاليه إلى أسفله بأربطة ويشد وثاقه بداعي أن ذلك يقويه ويجعله أصلب عوداً، هذه العادة ضارة جداً لأنها تعيق الحركة الضرورية للنمو، وللمناورة إن حدث مكروه كالقيء أو انسداد الأنف بأي شيء مما يعرضه للاختناق، كما أنها تعيق الحركة الدموية والتنفس السليم الذي لا يتم من دون التمدد الكافي للقفص الصدري.

7-الخوف من المفرزات الدموية: والتي ترى في الأعضاء التناسلية عند بعض الإناث حديثات الولادة، وهذا الطمث الصغير ناجم عن الهرمونات الوالدية كما في حالة الثدي المذكورة ولا خوف منها ولا داعي إلى الجزع فهي تختفي تلقائياً.

8- إعطاء المنومات واللهايات: الغاية منه التخلص من بكاء المولود. إن إعطاء المنومات يكاد يكون جريمة بحق الطفل من قِبل الأم المشغولة بأشياء أخرى التي لا تريد أن تتفرغ لأمومتها، هذه المنومات تجعل الطفل بحالة خَبلٍ أو نوم دائم، مما يقلل من رضاعته وقد يعرضه للمخاطر والاعتياد على هذه المنومات، أما اللهايات فهي ممنوعة اليوم ويأتي خطرها من أن الطفل يمص بلا فائدة فيدخل الهواء في جوفه وأمعائه مما يعرضه إلى مزيد من المغص، كما أنه قد يترك ثدي أمه نتيجة الاعتياد عليها والخطر الإضافي المحتمل هو العدوى فكم من مرةٍ تقع "اللهاية" على الأرض ويعاد تناولها من دون غسيل أو بغسيل سطحي مما يعرّض الطفل للإسهالات والتهابات المجاري التنفسية.

9- تقبيل المولود: وهذه عادة سيئة منتشرة وإن كان ظاهرها وداً ومحبة للطفل من قبل الغرباء والأصدقاء، ومن مخاطرها انتقال العدوى إلى المولود ذي الجلد الرقيق الحساس، فترى التهابات جلدية، أو ترى أمراضا مختلفة كالزكام والانفلونزا والنزلات الشعبية وغيرها من الأمراض البسيطة أو الخطيرة أن العلاقة الحميمية بين الوليد وغيره تترك للأم بالدرجة الأولى، ولا يجوز أن يصبح لعبةً بين الأيادي مهما كانت درجة المحبة وكم من أهل عانوا من مرض أولادهم بسبب إهمال هذه النصيحة.


​بدانة الأم الحامل تزيد فرص إصابة المواليد بعيوب خلقية

حذّرت دراسة سويدية حديثة، من أن إصابة السيدات الحوامل بالبدانة، يرتبط بزيادة احتمالات إصابة المواليد بعيوب خلقية خطيرة فى القلب والجهاز العصبي.

الدراسة أجراها باحثون بمعهد كارولينسكا ومستشفى ساشسكا للأطفال في العاصمة السويدية ستوكهولم، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من المجلة الطبية البريطانية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع فريق البحث بيانات 1.2 مليون حالة ولادة في السويد لرصد تأثير البدانة خلال الحمل على صحة الجنين.

ووجد الباحثون أن احتمالات حدوث مشاكل صحية مثل عيوب خلقية في القلب وخلل في وظائف الجهاز العصبي وتشوهات الأطراف ترتفع لدى المولود، وفقاً لمستوى بدانة الأم في بداية الحمل.

وأشارت الدراسة، إلى أن احتمالات الإصابة بعيوب خلقية خطيرة لأطفال النساء ذوات الوزن الطبيعي تصل إلى 3.4 %، في حين تتراوح لدى الأمهات البدينات بين 3.8% و4.7%.

وقال فريق البحث، إن "المرحلة الحساسة من نمو الأعضاء لدى الجنين هي الأسابيع الثمانية الأولى وخلال هذه المرحلة تلعب بدانة الأم دورًا سلبيًا".

وأضافوا أن نتائج الدراسة تشير إلى أنه "من المهم محاولة الحفاظ على وزن أقرب ما يكون إلى الطبيعي قبل الحمل".

وكانت دراسات سابقة، حذرت من أن بدانة الآباء والأمهات يمكن أن تؤثر سلبيًا على تأخر نمو أطفالهم، خاصة فيما يتعلق بالمهارات الحركية الدقيقة لدى الأطفال.

وأضافت الدراسات، أن بدانة الأم أثناء فترة الحمل، يمكن أن تكون سببًا فى إصابة أطفالها بمرض التوحد بعد الولادة، لأن ذلك يؤثر على تطور الجهاز العصبي للمواليد.