صحتك


٩:١٨ م
٢٦‏/٤‏/٢٠١٨

لماذا لا يشعر البدناء بالشبع؟

لماذا لا يشعر البدناء بالشبع؟

وجد علماء من قسم العلوم النفسية والعصبية في مركز الدماغ والسلوك والأيض (CBBM) التابع لجامعة لوبيك في ألمانيا تفسيرا محتملا لغياب الشعور بالشبع.

إذ استطاع فريق بقيادة البروفيسورة كيرستين أولتمانز من جامعة لوبيك إثبات أن هناك علاقة بين زيادة وزن الجسم وانخفاض محتوى الطاقة في الدماغ البشري.

سبب حالة الطاقة المنخفضة كان غير واضح تماما، ولم يكن أحد يعرف إلا أن محتوى الطاقة الدماغية العالي يثير مشاعر الشبع، في حين أن كثيرًا من الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن يشيرون إلى أنهم لا يدركون شعور الشبع.

وتحت إشراف اختصاصية علم النفس إيلينا ك. ووردزينسكي والبروفيسورة أولتمانز، قامت مجموعة عمل متعددة التخصصات بإجراء دراسة على الأشخاص ذوي الوزن الزائد والوزن الطبيعي عن طريق الحقن الوريدي بالغلوكوز، وبالتالي إمداد الدماغ بالسكر لإنتاج الطاقة، ثم قياس حالة الطاقة في الدماغ.

في مجموعة الوزن الطبيعي، زادت نسبة طاقة الدماغ مباشرة بعد الحقن بالغلوكوز، في حين لم يُلاحظ أي تغييرات على المشاركين في الدراسة الذين يعانون من السمنة.

وفقط بعد زيادة قوية في نسبة السكر في الدم عن طريق الحقن حدثت زيادة صغيرة أيضا في دماغ المشاركين في الدراسة الذين يعانون من زيادة الوزن.

ومن المثير للاهتمام، أنه تم العثور على أوجه التشابه بين هذه الحالة وبين الأمراض النفسية التي تؤثر على المزاج والمشاعر من حيث انخفاض مستويات طاقة الدماغ؛ إذ يُظهر الأشخاص المصابون بالاكتئاب أيضًا نسبة منخفضة في طاقة الدماغ.

وخلص العلماء إلى أنه على غرار الأمراض النفسية، يبدو أن العلاج السلوكي بدلاً من خطط النظام الغذائي والريجيم قد يكون ناجحا في علاج السمنة.

وتقول البروفيسورة أولتمانز في تصريحات نقلها موقع "هايل براكسيس" الألماني "من الواضح أن الحالة النفسية وطاقة الدماغ وتنظيم وزن الجسم ترتبط ارتباطًا وثيقًا، ويجب أخذها في الاعتبار إذا كان المرء يريد أن يفقد الوزن بشكل دائم".

المصدر : دويتشه فيلله


الماريجوانا أثناء الحمل يزيد فرص إنجاب أطفال منخفضي الوزن

حذّرت دراسة أمريكية حديثة من أن تعاطي الماريجوانا أثناء الحمل يرتبط بزيادة احتمال انخفاض وزن المواليد بنسبة 50%، وإصابة المواليد بمشاكل صحية خطيرة في المستقبل.

الدراسة أجراها باحثون بكلية كولورادو للصحة العامة في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Journal of Pediatrics) العلمية.

وحسب الفريق، فإن وزن الطفل الطبيعي عند الولادة يتراوح بين 2.5 كم و4 كم، وإذا انخفض وزنهم عن 2.5 كم، فإنهم يعانون من مشاكل صحية.

ولكشف العلاقة بين تعاطي الحوامل للماريجوانا، وانخفاض وزن المواليد، تابع الباحثون حالة 3207 من السيدات الحوامل، اللاتي شاركن في نظام مراقبة لتقييم مخاطر الحمل في كولورادو عامي 2014 و2015.

واكتشف الباحثون أن تعاطي الماريجوانا قبل الولادة كان مرتبطا بزيادة بنسبة 50% في انخفاض وزن الأطفال عند الولادة.

وكان تعاطي الماريجوانا قبل الولادة أعلى بثلاث إلى أربع مرات بين النساء الأصغر سنًا والأقل تعليمًا.

ووجد الباحثون أيضًا أن نقص وزن المواليد ارتبط بمشاكل صحية خطيرة، أبرزها العدوى التي تستلزم بقاء المواليد أوقاتًا طويلة في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة أو الحضانات.

وقالت تيسا كرومي، قائد فريق البحث، إن "نتائج الدراسة تؤكد أهمية إجراء فحص تعاطي الماريجوانا للأمهات، والحاجة إلى تقديم المشورة بشأن العواقب الصحية السلبية الناجمة عن استمرار تعاطيه أثناء الحمل".

وأضافت كرومي: "تشير الدلائل المتزايدة إلى أن تعرض الأجنة إلى الماريجوانا قبل الولادة له تأثير ضار على وظائف الدماغ؛ حيث يرتبط على وجه التحديد باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة".

وأشارت إلي أن "88.6% من النساء اللواتي يتعاطين الماريجوانا أثناء الحمل يستمر معهن الأمر أثناء فترة الرضاعة، ويظل الخطر ممتدًا على الرضع أيضًا، حيث تنتقل الآثار الضارة للماريجوانا من الأم إلي الطفل عبر حليب الثدي".

كانت أبحاث سابقة كشفت عن وجود صلة وثيقة بين تعاطي المراهقين للماريجوانا، وارتفاع معدلات إصابتهم بالأمراض العقلية الخطيرة، خاصة انفصام الشخصية وفقدان الذاكرة، مقارنة بنظرائهم الذين لا يتعاطون الماريجوانا.

وأظهرت أن تدخين مخدر الماريجوانا بانتظام، قد يخفّض كثافة العظام، ويجعل الأشخاص أكثر عرضة لكسور العظام؛ لأن مكوناته يمكن أن تؤثر على وظيفة خلايا العظام.

والماريجوانا هي خليط من أوراق نبات القنب الهندي وبذوره وأزهاره، وهو نبات ذو تأثيرات مخدرة ينتشر في البلدان العربية بعدة أسماء مختلفة منها البانجو والزطلة والكيف والشاراس والجنزفوري والغانجا والحقبك والتكرورى والبهانك والدوامسك وغيرها، وتؤثر كل أشكال الماريجوانا تأثيرًا مباشرًا على كيفية عمل الدماغ، كما تؤثر أيضًا في مركز الجهاز العصبي كمادة مهلوسة.


​نقص هرمون الذكورة يهدد الرجال بالأمراض المزمنة

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون "الذكورة" عند الرجال مؤشر على خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة وعلى رأسها القلب والسكري.

الدراسة أجراها باحثون بكلية الطب جامعة ميشيغان الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الخميس، في دورية (Scientific Reports) العلمية.

ويعتبر هرمون التستوستيرون أفضل صديق للرجل، حيث يزيد من حجم العضلات والقوة البدنية لديه، ومع ذلك يصاب بعض الرجال بفقر مستويات هذا الهرمون الهام، ويحدث ذلك أحيانًا في سن مبكرة مثل فترة الثلاثين من العمر.

وقد ربطت دراسات سابقة ببين انخفاض هرمون الذكورة وخطر الإصابة بضعف الصحة الجنسية، وانخفاض كتلة العضلات، وانتشار الأورام السرطانية.

لكن الدراسة الجديدة، كشفت أن نقص هذا الهرمون لدى الرجال مرتبط بالإصابة بالأمراض المزمنة، حتى بين الذين تبلغ أعمارهم أقل من 40 سنة.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون 2399 من الرجال، الذين تزيد أعمارهم عن 20 عامًا، عبر قياس مستويات هرمون التستوستيرون.

وأجرى الفريق فحوصات للمشاركين، لاكتشاف مدى انتشار 9 أمراض مزمنة مرتبطة بالسمنة، وهي السكري من النوع الثاني، والتهاب المفاصل، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، والأمراض الرئوية، وارتفاع الدهون الثلاثية، و نسبة الكولسترول في الدم، و ضغط الدم، والاكتئاب السريري.

ووجد الباحثون أن انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون كان مرتبطًا بتعدد الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة، لدى جميع الفئات العمرية (شباب، متوسطي العمر، وكبار السن) المشاركة في الدراسة، مقارنة مع من لديهم نسب مرتفعة من هرمون الذكورة.

وقال الدكتور مارك بيترسون، قائد فريق البحث: "إذا نظرنا إلى نتائج الدراسة، نجد أنه بات واضحًا مع مرور الوقت أن الأمراض المزمنة في ازدياد بين كبار السن من الذكور".

وعن أسباب انخفاض هرمون الذكورة، أضاف: "نتيجة للبدانة وعدم النشاط البدني يعاني الرجال من انخفاض نسب هرمون التستوستيرون حتى بين الأعمار الأصغر سنًا".

وأوضح بيترسون: "قد لا يكون الكثير من الرجال على دراية بعوامل خطر نقص التستوستيرون بسبب نمط حياتهم الحالي، لكن عليهم أن يعلموا أن المستويات المنخفضة من هذا الهرمون تسهم في انخفاض صامت للصحة العامة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة".

وحددت الأبحاث العلمية بعض الأطعمة التي يمكنها أن تزيد من هرمون الذكورة وهى الكرفس والأفوكادو والموز والمكسرات واللحوم الحمراء.


​اكتئاب الأم يقلل من ذكاء طفلها

حذّرت دراسة أمريكية حديثة من أن اكتئاب الأم يمكن أن يؤثر سلبًا على تطور المهارات الإدراكية واللفظية ومعدلات ذكاء طفلها حتى سن 16 عامًا.

الدراسة أجراها باحثون بكلية الطب جامعة كاليفورنيا الأمريكية، ونشروا نتائجها، الثلاثاء، في دورية (Child Development) العلمية.

ولرصد تأثير اكتئاب الأم على صحة أطفالها، راقب الباحثون ما يقرب من 900 من الأطفال الأصحاء، الذين يعيشون مع أمهاتهم، ابتداءً من عمر عام حتى 16 عامًا وكانوا يراقبون قدراتهم الإدراكية باستخدام اختبارات الذكاء القياسية مرة كل 5 سنوات على مدار فترة الدراسة.

ووجد الباحثون أن الأمهات المصابات بالاكتئاب الشديد لم يتفاعلن مع أطفالهن بالقدر الكافي، أو يوفرن موادًا تعليمية لدعم المهارات الإدراكية واللفظية لهم، مثل الألعاب والكتب، مقارنة مع أقرانهن غير المصابات بالاكتئاب.

ووجدوا أيضًا أن هذه السلوكيات أثرت على معدل ذكاء الأطفال وذلك خلال نتائج الاختبارات التي أجريت لهم عندما كانوا في عمر سنة و5 و10 و16 سنة.

وأثبتت النتائج أن معدلات الذكاء لدى الأطفال الذين لم تعاني أمهاتهم من الاكتئاب بلغت 7.78 درجة، فيما تراجعت هذه النسبة لدى من تعاني أمهاتهم من الاكتئاب الشديد إلى 7.30 درجة.

وقالت باتريشيا إيست، قائد فريق البحث: "تبدو نسبة التراجع في معدلات الذكاء بين المجموعتين ضئيلة بالنسبة للبعض، إلا أنها ذات مغزى كبير من حيث مهارات الأطفال اللفظية والمفردات".

وأضافت: "تظهر دراستنا الآثار طويلة المدى التي يمكن أن يعاني منها الطفل بسبب إصابة الأم بالاكتئاب المزمن".

وأشارت إلى أن فريق البحث سيركز في دراسته المستقبلية على المزيد من تحليل البيانات لمعرفة كيف يؤثر اكتئاب الأم على أعراض الاكتئاب الخاصة بالأطفال، خلال مرحلة الطفولة والمراهقة، إضافة إلى الإنجاز الأكاديمي لهم وصحتهم، مثل احتمال زيادة الوزن أو السمنة.

كانت منظمة الصحة العالمية كشفت، في أحدث تقاريرها، أن أكثر من 300 مليون حول العالم يتعايشون حالياً مع الاكتئاب.

وحذرت المنظمة من أن معدلات الإصابة بهذا المرض ارتفعت بأكثر من 18% بين عامي 2005 و2015.