.main-header

أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​فنان ستيني يبدع في تشكيل رسائل أعواد الكبريت

اتخذ حسن عودة عدوان (68عاما) من الفن التشكيلي الذي أتقنه منذ صغره، وسيلة للتعبير عن رسائل سكان قطاع غزة المحاصرين منذ نحو عقد من الزمن، للعالم.

وصنعت يداه اللتان أصبحتا رمزا للفن والإبداع رغم كبر سنه، مجسمات اعتبرها رموزًا لعدد من الدول التي أحب إيصال رسائله إليها.

حياة البساطة

هو رجل يعيش حياة بسيطة في بيت صغير متواضع على ساحل بحر رفح جنوب قطاع غزة، صوته ليس مسموعا وشخصيته مغمورة، لذلك ذهب في فنه إلى أعواد الكبريت.

قصته مع الفن التشكيلي بدأت في الطفولة، وترعرعت أثناء اعتقاله في سجون الاحتلال لفترة تزيد عن 7 سنوات، في سبعينيات القرن الماضي، كما أنها خففت من سنوات سجنه نحو عامين ونصف العام، من خلال صنعه مجسمين لبرج إيفل لضباط السجن.

متابعته للأخبار في المذياع، والاطلاع عن قرب على أوضاع قطاع غزة المأساوية، دفعه للحديث بلسانها بلغة الفن، ومحاولة إرسال رسائل لمصر وفرنسا وجنوب أفريقيا، تتضمن رفع الحصار وإرسال مساعدات وأدوية وفرق أطباء.

ولسان حاله يقول: "العالم يسجننا ولا يطعمنا، وهذا ظلم كبير، وباستطاعته فك حصارنا وعدم الاكتفاء بمشاهدتنا نموت ببطء".

رموز مختلفة

واختار عيدان الكبريت في صناعة مجسم برج إيفل -يبلغ طوله مترين- لإضفاء لمسة جمالية وتجسيد للقضبان الحديدية والمسامير المصنوع منها البرج، معتبرا إياه رمزا فرنسيا أراد من خلاله مناشدة فرنسا مساعدة الشعب الفلسطيني وترجمة تضامنها على الأرض.

أما تجسيده للأهرامات المصرية وبرج الجزيرة في الجيزة، لهما دلالات عميقة في قلبه، كونه يعد مصر التي ولد فيها بلده الأول، كما أنه أراد مخاطبة الأشقاء المصريين بضرورة كسر حصار غزة وفتح معبر رفح أمام المرضى والمحاصرين.

أما المجسم الثالث هو مجسم لبيت أفريقي، أراد من خلاله تشجيع موقف دولة جنوب إفريقيا تجاه قضية فلسطين، سيما أن شعبها عانى العنصرية التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال، وتمنى أن تستلم كل بلد هديتها التي استغرق مدة صنعها نحو شهر.

عدوان قال في حديثه لصحيفة "فلسطين: "أرسم على الورق البياني للمجسم الذي أريد صناعته كخطوة أولى، ثم أجلب مادة لاصقة، غِرة، وأعواد كبريت وأدوات مساعدة كالورق والبلاستيك والخشب، ثم أبدأ بتشكيل قطع من أعواد الكبريت بلصقها وتركها تجف وتتماسك، ثم لصق وتركيب القطع ببعضها".

وقبل خروج المجسم للنور وتركيب شبكة الأضواء داخله، يدهن عدوان المجسم بمادة عازلة "ورنيش" حتى لا يتأثر بالرطوبة والمياه ولسهولة تنظيفه.

دقة وصبر

وأوضح أن الحالة النفسية الجيدة شرط أساسي في إنجاز العمل كونه يحتاج إلى دقة متناهية وصبر طويل، و"طُولِ بال".

ولفت عدوان إلى أن أبرز الأعمال التي صنعها براويز وبيوت يابانية وبرج إيفل وبرج القاهرة والأهرامات، وتحف وهدايا، باع منها فقط أربع قطع لرجال أعمال وهواة عندما كان في مصر.

ونوه إلى أنه منذ صغره في المدرسة الابتدائية كان يهوى صناعة المجسمات الهندسية من الورق والبيوت الصغيرة من الكرتون والخشب والزجاج ورقائق الألومنيوم.


١٠:٥٦ ص
١٦‏/٤‏/٢٠١٧

​جسدك يتكلم.. فماذا يقول؟

​جسدك يتكلم.. فماذا يقول؟

نتواصل يومياً مع بعضنا البعض بطرق شتى، منها ما يكون لفظياً باستعمال الكلمات المنطوقة، ومنها ما يكون غير لفظي باستخدام ايماءات الجسد ونبرة الصوت.. فهل تنتبه لما يقوله جسدك للآخرين وما تقوله أجساد الآخرين لك؟ يحدث أن تذهب لأحد البنوك لإجراء معاملة ما.. تقف أمام موظف البنك الذي يسألك بكلمات جادة ورسمية عن ما تريد عمله من دون أن يرفع عينيه عن حاسوبه، ينجز معاملتك في وقت قصير، وتخرج من البنك تشعر بضيق ومشاعر سلبية تجاه ذلك الموظف.

تعود للبنك بعد فترة لنفس الغرض، فتستقبلك الموظفة بابتسامة، وبلغة جادة ورسمية تسألك عن غرضك، تنظر في وجهك عندما تكلمك، وتنجز معاملتك تماماً كما أنجزها الموظف السابق، إلا أنك في هذه المرة تغادر البنك تغلب عليك المشاعر الإيجابية وتقول في نفسك: ما ألطف هذه الموظفة!.

فما الذي جعلك تشعر بلطفها؟ وما لذي جعلك تشعر بسلبية تجاه الموظف الأول؟ على الرغم من أن كلاهما قد استعمل نفس الكلمات ونفس أسلوب الكلام. الذي اختلف في الحالتين هو لغة الجسد التي استعملها كل من الموظفين، فهو لم يتبادل النظرات مع الزبون ولم يبادره بابتسامة، بينما فعلت السيدة ذلك.

ولغة الجسد هي طريقة للتواصل بين بني البشر من خلال إيماءات يطلقها الجسد بأجزائه المختلفة( ولها ستة أبعاد، وهي؛ بُعد نبرة ونغمة الصوت، وبُعد تعابير الوجه، وبُعد إيماءات الجسد من يدين، وأصابع، وقدمين، وساقين، ورأس، وبُعد نظرات العيون، وبُعد المظهر الخارجي، وبُعد المسافات والمكان) بوجود أناس آخرين تقوم بإيصال أفكارهم ومشاعرهم ورأيهم للآخرين بشكل مقصود أو غير مقصود.

وتقسم إماءات الجسد حسب منشئها إلى ثلاثة أقسام؛ الأول، إيماءات تولد مع الشخص وتؤثر فيه دون أن يكون له أي دور في التلاعب بها، مثل: احمرار الوجنتين عند التعرض لموقف محرج، البكاء عند الحزن. الثاني، مكتسب بشكل إرادي ( يتعلمها الشخص ويتدرب على استعمالها ويطورها خلال مراحل حياته المختلفة بسبب حاجته لها) مثل: مهارات المصافحة، مهارات لغة الجسد في العمل، مهارات لغة الجسد في مغازلة الجنس الآخر، ارتداء الشباب لملابس تبرز عضلاتهم لإخافة أعدائهم وللفت انتباه الفتاة أنه قوي ويستطيع حمايتها...الخ. الثالث، مكتسب ولكن بشكل غير إرادي، حيث يكتسبها الشخص خلال تربيته ونموه وتجاربه التي يخوضها ولكن بغير قصد سابق ( إنما تعود عليها حتى أصبحت جزءًا منه)، مثل: مص ثدي الأم يتحول إلى مص الإصبع في الطفولة المبكرة عند القلق ويستبدل بمص طرف القلم في مرحلة الطفولة المتأخرة وبداية المراهقة ويستبدل بالتدخين بعد ذلك (إلا أن المنشأ واحد)، عادة الاختباء في حضن الوالدين لدى الخوف أو الاضطراب في الطفولة، يستبدل بضم الكتب إلى الصدر في المراهقة، يستبدل بعد ذلك بضم الذراعين أو الحقيبة أو باقة الورود أو أي شيء من هذا القبيل.

وقد يسأل البعض: ما أهمية أن أعرف لغة الجسد وأن أمتلك مهاراتها؟

يصدق الناس إيماءات جسدك أكثر مما يصدقون كلامك، ولأن إيماءات جسدك تصدر عنك بشكلٍ عفوي ومقصودٍ أيضاً، فإن لم تمتلك مهاراتها سيكشف جسدك تناقضاتك للناس.. وستكون الخاسر أمامهم. فإذا كنت موظفاً في بنك أو شركة أو مشفى أو عاملاً في مجال التسويق، وغيرها من المهن التي تتطلب الاتصال والتواصل مع الناس، فإن إتقانك لمهارات لغة الجسد تمكنك من إيصال رسائل صامتة إيجابية للآخرين من خلال نبرة صوتك، وتعابير وجهك، وإيماءات يديك وقدميك، واتصالك البصري معهم، ومظهرك الخارجي، والمسافات التي تتركها بينك وبينهم، وتنظيمك للمكان الذي تمتلكه وتعمل فيه، فتزيد من قوة تأثيرك فيهم وإقناعك لهم، كما تنقل لهم مشاعر الاحترام والتقدير والفهم والرغبة في خدمتهم ومساعدتهم واختيار الأفضل لمصلحتهم.

وكن على علم بأن مهارات لغة الجسد يكتسبها الشخص جراء الخبرة الشخصية والتعلم والتجربة والمران المتكرر، وهي تمكنه من كسب رضا الآخرين وثقتهم وتأييدهم.

ونعود للسؤال: أيمكنني أن أتعلم قراءة لغة الجسد؟

-نعم تستطيع.

كيف أستطيع ذلك؟

-من خلال معرفتك بلغة الجسد، ومراقبتك لإيماءات الناس، وملاحظتك لتفاصيلها، ومحاولتك تفسيرها وفهم ما يدور في أنفسهم، وما يجري بينهم، من دون أن تسمع كلامهم، فقط من خلال ما تقوله أجسادهم.

ولكن انتبه: فلغة الجسد تخبرنا بمشاعر الناس.. هي لا تعطينا معلومات مجردة عنهم، بل تصف لنا ما يدور داخلهم.. هل هم سعداء؟ هل هم قلقون ومترددون ؟ أم أنهم يشعرون بالملل؟ أم أن هناك ما يشعرهم بالخوف والتوتر؟ هل هم صادقون فيما يقولون؟ أم أنهم يكذبون؟ هل تغلبهم الرغبة لقبول ما تعرض عليهم؟ أم أنهم يرفضون بشكل قاطع ولن يغيروا رأيهم مهما استعملت من أساليب مختلفة للإقناع؟ هل يقيمون ما تقول لهم؟ أم أن الشك يغلب على مشاعرهم؟ هل يبحثون عن الاهتمام؟ أو أنهم قد ملوا الضجيج ويرغبون ببعض العزلة؟


​نساء يخُضن تجربة الدفاع المدني

بمجرد أن يسمعن جرس الإنذار، تهرع كل واحدة منهن لارتداء السترة والخوذة الخاصة برجل الإطفاء، نساء من رام الله يخضن تجربة العمل في الدفاع المدني من خلال المشاركة في التدريب على الإطفاء والإنقاذ في ولاية "أريزونا" الأمريكية، فلسطين تحدثت إليهن وتعرفت على تجربتهن:

شذى ماجد البدوي (32 عامًا) من مدينة طولكرم، تحمل شهادة بكالوريوس في الهندسة المعماري، وماجستير في هندسة تخطيط إقليمي وحضري، قالت لـ"فلسطين": "التحقت بالدفاع المدني مطلع عام ٢٠٠٩م عندما كنتُ أبحث عن عمل في مجال اختصاصي، وحرصت أن يكون العمل متعلقًا بالشؤون الإنسانية والمجتمع".

وكانت البدوي من أوائل الإناث العاملات في الدائرة، حيث بدأت كمهندسة في قسم السلامة والوقاية العامة، وكان مجال عملها هو التأكد من إجراءات السلامة في المنشآت قبل ترخيصها.

وأضافت البدوي: "وقد كانت تجربة أكثر من رائعة ومشوقة ومليئة بالتجديد والإنسانية والوطنية"،

وأشارت إلى أنه في بداية التحاقها في جهاز الدفاع المدني كان الأمر مستهجناً للكثيرين، حيث يظنون أنها مقتصرة على أعمال الإطفاء، كما يستهجن المجتمع أساسًا وجود المرأة في القطاع العسكري والأمني –حسب قولها-.

ولكن بعد أن أدرك المجتمع التحسن الذي طرأ على جودة الخدمة بعد دخول الإناث صاحبات الكفاءة والاختصاص أخذت النظرة تختلف تدريجيًا حتى أصبح المجتمع يتقبل وجود المرأة ويشجع ويدعم وجودها في القطاع الأمني بشكل عام والدفاع المدني بشكل خاص.

وأوضحت البدوي أن المجتمع أدرك أن الحماية المدنية أوسع بمفهومها من الإطفاء والإنقاذ، بل تشمل الوعي المجتمعي والوقاية والاستعداد والتخطيط لمواجهة الكوارث وتقليل مخاطرها، ومن ثم الاستجابة للكوارث في حال وقوعها والتعافي من أثرها بعد انقضائها.

وقد شاركت البدوي في العديد من الدورات المتخصصة في الإنقاذ والإسناد والبحث والإطفاء في كل من تركيا والصين والولايات المتحدة وغيرها.

متعة وجرأة

نيفين عطا الله (32 عامًا) إحدى المشاركات في التدريب والإنقاذ بأريزونا، خريجة هندسة كهرباء، والتحقت في العمل بالدفاع المدني قسم المصاعد، فلم يكن بعيدًا عن مجال تخصصها، وفي التأكد من إجراءات السلامة في البنايات العامة والمصانع وغيرها.

فمهمتها تتمثل في العمل الإداري وتفقد إجراءات السلامة، ولكن بعد خضوعهم لدورات بإدارة الكوارث تم اختيارها لزيارة الولايات المتحدة لتبادل الخبرات هناك مع فرق أخرى من الدفاع المدني، فخاضت تجربة الإنزال من أعلى البنايات، وإطفاء الحرائق بدرجة 1000 درجة مئوية.

وقالت عطا الله: "ذلك مؤشر إيجابي أن المرأة الفلسطينية لديها قدرة على القيام بمثل هذه المهام كمجال إطفاء الحرائق والقفز من أعلى البرج بكل شجاعة وجرأة"، وعبرت عن سعادتها بتجربة تبادل الخبرات التي وصفتها بالرائعة وشعرت فيها بالمتعة، متمنية أن تطبق في المجتمع الفلسطيني.


١٠:٢٤ ص
١٢‏/٤‏/٢٠١٧

​الإشاعة

​الإشاعة

ما كان الهدهد ليتجرأ أن يكذب على سليمان عليه السلام عندما جاءه بخبر أهل سبأ، ووصف خبره بأنه يقين (وجئتُك من سبأ بنبأ يقين)، وعلى الرغم من ذلك كان رد سليمان عليه السلام قمة في الحكمة والتريث قال: (سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين)..

لم يمرر الخبر لوزرائه وحاشيته، ولم يتخذ قرارًا بالغزو، ولم ينسخ ما قاله الهدهد ويلصقه على جدار أتباعه من الجنود فتهيج مشاعرهم وينتفضوا ثائرين ويتحركوا على غير هدى وبلا علم.. لم يزعزع الحكيم الجبهة الداخلية للبلاد ببث الإشاعات الكاذبة والأخبار المغرضة بين أفراد شعبه، ولم ينقل الخبر من مصادر مشبوهة تصف نفسها بالمطلعة، ولم ينقل أخباره من مواقع عبرية ولا من صفحات #فيسبوك متصيدة، بل انتظر حتى وصله من الطرف الآخر قرار خطي يرتقي لمرتبة عين اليقين..

علّمنا الهدهد الصدق وأعطانا نبي الله سليمان درسًا في التثبت من الأخبار وطرق وأدوات التحقق من المعلومات قبل أن تغزونا مواقع التواصل الاجتماعي، لأنه يعرف مدى خطر الإشاعة وصعوبة العلاج بعد انتشارها، فما بالكم بحالنا عندما نصنع من أنفسنا جسورًا تعبر فوقه الإشاعات وتزلزل ما بقي من يقين في نفوس البسطاء من عامة الشعب؟..

جرب أن تضع تعليقا على منشور يحمل خبرا تشك في مصداقية صاحبه واكتب فيه: "سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين" ترى كيف سيكون رد صاحب الخبر؟

التثبت من الخبر قبل نقله أو نشره مطلب ديني ومنهج من مناهج الأنبياء فلا تنشر ما لا تعلم يقينًا ولا تنشر إلا ما يزيد حسناتك..