أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١٢:٤٠ م
١٧‏/٥‏/٢٠١٧

​فتنة الشّهرة

​فتنة الشّهرة

وإني لأعجب من المرء كيف تلقي به "الشهرة" إلى دروب كان يلوذ من الوقوع في حماها..

بالعامية : تلاقي البنت صارت مذيعة وتعرف تركب جملة منيحة، بعد شهرتها تخلع الحجاب!

تلاقيها صارت أخصائية تغذية وكل الفضائيات تستضيفها، فجأة تخلع الحجاب وتظهر بكل جرأة على الشاشة!

الشاب تلتقطه وسائل الإعلام .. ويصير مشهورا على الصعيد المجتمعي بنشاطاته ومبادراته الشبابية المميزة فجأة يصبح عنده تحول فكري يصل إلى حد الإلحاد!

التميز والشهرة هما وسيلة وليست غاية بحد ذاتها، ومشكلة حقيقية أن تدفعنا هذه الشهرة للتنازل عن مبادئنا وقيمنا وتصوراتنا التي كانت في يوم من الأيام جزءا منا كما نحن جزء منها..

الشهرة فتنة.. من لم يحوط ذاته بالإخلاص، ويحميها من شرك الكبر والإعجاب بالنفس ستنقلب عليه يوما..

سيقف هذا الشخص ذات يوم.. يشعر بأنه فقد ذاته شيئا فشيئا دون أن يشعر لصالح الآخرين، بدعوى أنه يعيش حرية حقيقية، لكنها حرية مقيدة بإعجاب الناس والتشفي لحظوظ النفس في تجاوز " مخيف" للهوية ..

فكرة "جنونية" أن ينتقل الإنسان من واقع لآخر.. ومن حال لحال مختلف.. كيف يستطيع المرء أن ينسف فجأة كل ما بناه وينتقل لفضاء آخر من الأفكار والتصورات في ليلة وضحاها؟

الناس " مذهلون" في تحولاتهم النفسية والفكرية..! كيف يستطيعون الانتقال من وضعية لأخرى بكل سلاسة وأريحية.. في الوقت الذي - على صعيدي الشخصي- قد أقرأ عشرات الكتب وأستشير مئات الأشخاص حول طريقة فهمي لآية من كتاب الله.. أو لنص في كتاب ما، أو لحل ما لإحدى مشكلاتي التي قد تبدو للآخرين بسيطة!

ربِّ ارزقنا الحكمة والبصيرة وسداد الرأي، ونعوذ بك من قفزات جنونية، نخلع بها رداء الحاضر طمعا في مستقبل مجهول..


٢:٢٣ م
١٥‏/٥‏/٢٠١٧

حرائق

حرائق

رجل الإطفاء هذا يقوم بواجبه في إخماد حرائق الغابات في مدينة كيب تاون جنوب إفريقيا.

بفضله تلمع فكرة؛ هل يمكن أن يطور المرء مهاراته ليصبح رجل إطفاء بحد ذاته على أن يختر نوع حريق يناسبه؟ ..

لم انتبه من قبل أن ألسنة اللهب ما هي إلا نوع واحد من الحرائق؛ كل ما تفعله أنها تندلع بسرعة و تلتهم الأخضر وتُجلي الآلاف ثم تستكين أمام خراطيم المياه وينتهي الأمر.

في الأنواع الأخرى تستعر النيران ببطء..

إلا أن صاحب قلب جسور ها هنا



١:٠٤ م
١٥‏/٥‏/٢٠١٧

​زفة وعرس !

​زفة وعرس !

"ع مين لفيتو يا بنات.. ع مين لفيتو يا لاا لااااا"..يخلف على أبو محمد يخلف عليه خلفين.. طلبنا النسب منه أعطانا بناته التنتين...كان ذلك جانب من أهازيج عجوزٍ قابلتها وجارتها بهدفِ إنجازِ تقريرٍ يستعرضُ واقع الأعراس الفلسطينيةِ قديمًا ومقارنتها بحالها اليوم، طبعًا لا وجه للمقارنة..

كان من أجملِ وأسعدِ أيامي الميدانية، ولولا أن بروتوكول المهنةِ وعالم الإعلام المرئي يُحتمُ عليّ أن أبقى دبلوماسية وأن يكونَ بيني وبينَ الناس الذين أقابلهم خط رفيع، يحولُ دونَ أن أتفاعل معهم أكثر من اللازم كي لا يطغى ذلك ويظهر واضحًا خلال صنعي للتقرير؛ لتبادلتُ مع العجوزتيْن "الطبلة" وأخذتُ شوطًا وغنيتُ مثلما تُغنيان، فأنا لا أقاومُ البساطة وأعشقُ عشقًا جمًا أغاني التراث الفلسطيني.!

كنتُ سأغني للجمهور "بنت فلسطينية وبتأمر عليّ ..نجمة كل البلدان راح سميها عينيّ..! ثم أقول ويا عريس يا أبو الحطة من وين جايب هالبطة..لكنني اكتفيتُ بكلماتي التالية التي ختمتُ بها تقريري فكان الستاند أب يقول "آويها والقدس موعدنا، آويها والله يوعدنا، آويها نصلي سوا في مسجدنا.. وأفسحتُ المجال للنسوة ليزغردن خلفي"..!

كثيرةٌ هي المواقف التي تختلطُ بها المشاعر، ويصعبُ معها الحيادية، ففي حالات الفرح الشديد والحزن الشديد، لا مهنية مائة بالمائة، ويبقى موقفي ووقوفي أمام الكاميرا لا يُظهرُ الشعورَ والكواليس على حقيقتها كاملة، فبين هيبة المراسل وسطوة القوانين في العالم المرئي وبين إنسانيته مساحة كبيرة اسمها "كواليس".


١:٥٨ م
١٤‏/٥‏/٢٠١٧

​"الفيسبوك" يحيي ذكرى النكبة

​"الفيسبوك" يحيي ذكرى النكبة

في محاولة لتعزيز الشعور الوطني في أوساط اللاجئين الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم، أطلقت الحملة الدولية للحفاظ على الهوية "انتماء" مبادرة لتغيير صورة الصفحة الشخصية "بروفايل" على منصة التواصل "فيسبوك" بتصميم خاص يجاري الذكرى الـ69 للنكبة.

ويضم التصميم، الذي تتكفل الحملة بتجهيزه لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، اسم المدينة أو القرية التي هجر منها الشخص المشارك في المبادرة إلى جانب صورة لخريطة فلسطين الكاملة قبل نكبة عام 1948 مع بعض المعلومات القصيرة.

الناشطة في الحملة، الشابة سارة سويلم قالت: إن الحملة تسعى لتفعيل الدور الشعبي الفلسطيني وإبراز تمسكه بحقوقه التاريخية وعلى رأسها حق العودة، وإنعاش الذاكرة الفلسطينية والحفاظ على الهوية الوطنية بأساليب جديدة غير تقليدية.

وأضافت سويلم لـ"فلسطين": "البعد الدولي في إحياء ذكرى نكبة شعبنا ذو أهمية بارزة لدينا في انتماء، ومن هنا جاءت فكرة تغيير البروفايلات لزيادة تفاعل الشعوب العربية والإسلامية مع ذكرى النكبة والتعريف بالتداعيات الناتجة عنها".

وأشارت إلى أنها لاقت منذ الساعات الأولى لإطلاقها تفاعلًا مقبولًا من الفلسطينيين اللاجئين في مختلف بقاع الأرض وكذلك تفاعل معها بعض مناصري القضية في تونس والجزائر ومن ألمانيا وتشيلي وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الغربية.

يذكر أنّ «انتماء» هي حملة شعبية إعلامية ثقافية تشارك فيها عشرات المؤسسات، قد بدأت العمل منذ عام 2010، وتركز على إبراز القضية الفلسطينية واستهداف كافة الشرائح العمرية.