أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١٠:٠٢ ص
١٠‏/٩‏/٢٠١٧

​10 خطوات للتحدث بلباقة

​10 خطوات للتحدث بلباقة

قال تعالى: "وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ"، يقول النابلسي في تفسير هذه الآية "لو كان الإنسان متمكنًا من علمه، متبحرًا في ثقافته، لكنه فظٌ غليظ القلب، فإنّ الناس يجفونه، ويصدُّون عنه ويتركون علمه"، فمفتاح القلوب هو لين الجانب وحسن الخلق ولباقة الكلام، والمقصود بلباقة الكلام هو التحدث مع الآخرين بالأسلوب الذي يرفع من شأنهم، ولا يستفزهم أو يحزنهم أو يثير القلق في نفوسهم..

مدرب التنمية البشرية محمد اللقطة يتحدث عن خطوات وطرق لاكتساب مهارة لباقة الحديث، قال: إن "اللباقة فطرة في الأشخاص الذين يتميزون بالذكاء العاطفي والاجتماعي".

ولكن لا شك أنه يمكن لمن لم تنشأ اللباقة معه بالفطرة أن يكتسبها كأي مهارة حياتية بالتدريب والتعلم، ولذا يحدد اللقطة 10 طرق فعالة لاكتساب مهارة لباقة الحديث:

1. الاحترام:

الانطباع الأول الذي تتركه عنك يعكس بالغالب شخصيتك، وأفضل طريقة لترك الانطباع الجيد احترام كل من تخاطب، سواء تعرفه أو لا تعرفه.

2. السجية:

كلما كنت مؤدبًا وعلى سجيتك وطبيعتك في الحوار، كلما كان حضورك أكثر، فالتكلف والتصنع يضيع روح المحبة وينفر الآخرين منك.

3. الصدق:

" نما يكذب الكاذب من مهانة نفسه عليه"، فكل عزيز كريم لا يكذب؛ وكلما تحريت الصدق في حديثك كلما زاد احترام الناس وتقديرهم لعلاقتهم بك.

4. التذكر:

أسماء الناس رمز عزتهم، كلما تذكرتها في خطابك معهم كلما حظيت بمحبة قلوبهم.

5. التفهم:

التماس الأعذار للناس وتفهم مواقفهم يسحر قلوبهم، ويزيد هيبتك في عيونهم.

6. الحِلم:

الحلم صفة الله وخُلق الأنبياء، والصفة التي يحبها الله في عباده، فمن غرس شجرة الحلم حصد ثمرة السلم، والصبر على الناس وتقديم النصح لهم والعفو عنهم يورث محبتك عند خيارهم ويسلمك من شرارهم.

7. الاستماع:

قيل أن "السماع أصل العقل وأساسه ورائده وجليسه ووزيره"، فحسن الاستماع مقوم أساسي في فهم التوجيهات، وعليه تبنى المواقف والأفعال، فاحرص أن تكون مستمعًا جيدًا.

8. الابتسامة:

قيل أن "البشاشة مصيدة المودة"، فالتبسم بوجه الناس صدقة تؤجر عليها، لأن الابتسامة تشعرهم بالاطمئنان، وتعزز الحضور وتحسن التفاعل بينك وبينهم.

9. الاعتذار:

الاعتذار عن الخطأ من شيم كبار النفوس، ولا يُعد ضعفًا بل هو عين القوة؛ به يُمنح الحب وصفاء الجانب، وحسن المعشر بين الناس.

10. التقدير:

"أنزلوا الناس منازلهم" فالتحدث مع الآخرين بحفظ منزلتهم وقدرهم ومستواهم يرقق القلب ويرفع القدر ويجعل لك رصيد محبة واحترام عند الناس.


​"لمّة شاي".. توعية و"ترحال" في القدس

لقاءٌ خفيف على النفس، تملؤه أجواء الألفة، بسيط ببساطة اسمه "لمّة شاي"، لكن موضوعاته مهمة وتمس ضرورات حياة الإنسان، وفيه فرصة للتعرف عن قرب على بعض معالم "زهرة المدائن".. بهذا الشكل، أرادت الشابة المقدسية "نور نجيب" أن تقدم التوعية الصحية لسكان مدينتها، لتخرج عن الجمود المُعتاد في مناقشة مثل هذه الموضوعات..

قبل أربع سنوات

وتقول نور (25 عاما) عن "لمة شاي"، إنها مبادرة أخذت اسمها من كونها لقاءات شهرية في مجال التوعية الصحية والاجتماعية يتخللها شرب الشاي، وتحاول ألا تأخذ شكل محاضرة أو ورشة لتكون مختلفة عن الشكل المعتاد للتوعية الصحية.

وتضيف لـ"فلسطين": "لذلك حاولت من خلال (لمة شاي) أن أزيل الجمود عن مواضيع الصحة، وأن يجمع الحضور لقاء فيه ألفة يفتح المجال أمام الكثير من النقاش والمداخلات الناجعة، فالشاي، في ثقافتنا، عادة ما نتناوله بينما نحن نتناول أطراف الحديث، ومن هنا جاءت التسمية".

لمعت الفكرة في ذهن صاحبتها، لأول مرة، قبل أربع سنوات، عندما كانت تدرس علاج سمع ونطق، تتولى أمور اللجنة الثقافية في نادي دائرة السمع والنطق في جامعة بيرزيت، لكن بقيت الفكرة دون تنفيذ.

توضح نور، وهي ما تزال طالبة في "بير زيت" ولكن في تخصص علم النفس: "حينها، صممت شعار المبادرة، لكن لم أعقد أي لقاء، وبعد أربع سنوات أحييت الفكرة مجددا، وذلك بعد أن كنت في مساق (مشاهدة عيادات) في مراكز السمع والنطق، وأحببت أن أبدأ (اللمة)، وأعيد الفكرة بنشر توعية عن موضوع لفت انتباهي أثناء مشاهدتي في العيادات، وهو (تأثير التلفزيون والوسائل الحديثة على تطور لغة الأطفال والتواصل الفعال عندهم)".

وتبين: "رغبتي في التطرق لتأثير الوسائل الحديثة على الأطفال نتجت عن حال الأطفال الذين رأيتهم حيث كنت أتدرب، إذ 25% ممن خضعوا للعلاج في المركز يعانون من تأخر اللغة بسبب قضائهم لساعات طويلة أمام التلفاز، وقلة تواصل الأهل معهم".

وتلفت إلى أن أول "لمّة" كانت في أكتوبر من العام الماضي، بحضور ١٢ شخصًا من تخصصات وخلفيات مختلفة.

تطوعية بحتة

وعن المجال الذي اختارته نور لمبادرتها، تقول: "اخترت التوعية الصحية نظرا لشُحّ اللقاءات الثقافية من هذا النوع، عادة ما نجد لقاءات أدبية وفلسفية ونقاشات في مضامين بعض الكتب، ولكن قلّما يكون النقاش في المجال الصحي، وخاصة أن التطرق لهذه المواضيع غالبا ما يكون على شكل محاضرات وورشات عمل".

وتضيف: "ما يميز لمة شاي هو أنها مبادرة تطوعية قائمة على جهود شبابية تطوعية بحتة، سواء تحضيري للمبادرة، أو المكان الذي نجتمع فيه، أو حتى تقديم الشاي والأخصائيين الذين يشاركون في اللمة، كل هذا يكون بشكل تطوعي غير مدعوم أو ممول، وهذا ما يجعل الأخصائي والحضور يشاركون بهدف واحد هو الوعي والاستفادة، بعيدا عن أي مصلحة مادية".

وتتابع: "كذلك تتميز اللمّة بطرح مواضيع صحية استثنائية قليلا ما يتم طرحها، وموضوعات اللمات القادمة ستحمل معها كل ما هو جديد، من الحديث عن حقوق المواطن المقدسي الصحية، وعالم الفلك والإنسان والصحة النفسية والمثلية الجنسية والهرمونات وتأثيرها في حياتنا".

ومن أمثلة ما تم التطرق له، موضوع "لمة شاي ٢"، وهو دور الحيوانات في حياتنا وكيف يمكن أن تساعد تربية حيوان على تعليم سلوكيات معينة، خاصة بوجود أطفال في البيت، وعن العلاج بالحيوان، والذي أخذ ينتشر أكثر في الآونة الأخيرة، وكانت بوجود الدكتور البيطري وسيم طهبوب.

ومن مميزات "اللمة" أيضا، بحسب نور، أنها تتصف بـ"الترحال"، فهي لا تُعقد في مكان واحد، وإنما تتنقل، فاللمتان الأولى والثانية تم عقدهما في أحد مقاهي القدس، وقد استقبل المقهى ضيوف اللمة وقدموا لهم الشاي دون مقابل، أما اللمة الثالثة فكانت في مقر جمعية "برج اللقلق".

وتوضح نور: "بذلك تحقق اللمة هدفين، وهي أنها تنشر الوعي الصحي، بالإضافة إلى تعريف الناس بهذه الأماكن، فالكثير من الأشخاص تعرفوا على المقهى من خلال المشاركة في اللمة، وأيضا عندما شاركوا في لمة برج اللقلق تعرفوا على البرج الذي يعد من أهم الأماكن في القدس المحتلة، خاصة أنه يخضع لتهديد دائم من قبل سلطات الاحتلال، وذلك لوجود مستوطنة بالقرب منه".


​المصري صاحب أول مطحنة للبن والبهارات في غزة

في محل صغير لا تتجاوز مساحته الثلاثة أمتار كان يجلس يمزج التوابل ببعضها لمحاولة الخروج بصنف توابل جديد مميز كغيره من التوابل التي يعدها منذ أعوام طويلة، ورغم محاولة الكثير من التجار تقليد بضاعته التي يصنعها إلا أن الزبائن تقبل عليه من جميع الأماكن لشراء الوصفات الخاصة بمطحنة القناعة.

صناعة مميزة

مجدي المصري صاحب محل لبيع البن والتوابل والبهارات والقزحة المطحونة والسحلب التركي وهو الوحيد الذي تميز في صناعة القزحة والسحلب في غزة منذ سنوات طويلة جداً.

بدأ والد المصري يعمل في مطحنة صغيرة في عام 1936 في مدينة يافا وكان له محل صغير هناك في ميدان الساحة، وهذا المحل مفتوح حتى اليوم في تلك المنطقة، وبعد أن هاجر والده من يافا وانتظر أشهر ليعود لمنزله ومن ثم قرر فتح مطحنة صغيرة بعد 6 أشهر من تهجره.

وأضاف المصري:" كانت المطحنة التي افتتحها والدي هي الأولى في غزة وهو ما جعلني أكتسب خبرة طويلة تزيد عن 80 عام، لجأت لتعلم هذه المهنة منذ كنت في الصف الخامس الابتدائي وكنت حريص على مساعدة والدي في المطحنة كي أتعلم البيع والشراء وأسرار الوصفات التي يصنعها".

إدارة الأعمال

وتابع قوله:" أنهيت الثانوية العامة ثم سافرت على أمريكا لأدرس لغة هناك ومن ثم أدارة أعمال، وعملت في أحد الشركات الكبرى في أمريكا في أحد الفروع لها، وبعدها تم إبلاغي بأن والدي قد توفى ورغم تميزي في عملي هناك قررت العودة لغزة للعمل في مهنة والدي".

وأكمل قوله:" عدت لفتح مطحنة والدي مرة أخرى فقد اكتسب من السمعة الطيبة والتميز بالعمل ما هو كفيل بأن يجعل محله مميز، حتى الآن أفخر بأن عملي لا يوجد فيه أي غش ولا نضيف عليه المواد الدخيلة لزيادة الوزن كما يفعل البعض وهذا سر نجاحنا".

وعن الاقبال على شراء البهارات والبن من مطحنته قال:" منذ أن أنشأنا المطحنة والإقبال جيد لأننا أول من عملنا في هذا المشروع وحتى اليوم نعمل بنفس الجودة التي كان يعمل بها والدي قبل 80 عام".

أسرار المهنة

وعن تعلمه أسرار المهنة من والده قال:" قبل أن أسافر تعلمت من والدي أسرار المهنة والوصفات التي كان يصنعها وكان هناك مجلد خاص بوالدي يضع فيه جميع أسرار الخلطات، لذا عندما عدت لغزة تأقلمت مع الوضع وكأنني لم أترك غزة يوماً".

تحتوي الورشة التي يعمل بها المصري على ماكينات مختصة في طحن الأرز والقزحة وإعداد الحلبة المكلفة "المغات" وطحن البن بطريقة مميزة.

وعن أكثر الأصناف المميزة التي يصنعها في المطحنة، أضاف:" أكثر الأصناف المميزة هي الدقة والزعتر والقزحة المطحونة التي لا يعمل بها أحد غيرنا، كثير من الفئات تقبل على الشراء من المطحنة حتى أن هناك بعض الزبائن كانوا يعرفون والدي من جميع المحافظات يأتون لشراء البن أو القزحة وغيرها من البهارات".

وتابع حديثه:" هناك بعض الخلطات لم تكن معروفة لدى الوالد، حاولت قدر الإمكان أن أتميز فهيا واستطعت جمع معلومات كثيرة عنها وأصبحت مميز في صنعها كبهارات الكبسة والتايلندي والبيتزا وغيرها من البهارات الهندية الحديثة".

مجلد الخلطات

أما عن نيته في تعليم أبنائه نفس المهنة التي ورثها عن جده ووالده قال:" أولادي دائماً يساعدونني في المحل ومجلد الخلطات موجود يمكنهم الاستعانة به، كما أن ابني الكبير يأتي دائماً للمحل يساعدني فيه ويعرف أسرار الوصفات، ولكن في ظل الوضع الصعب الذي نعيشه الآن لا أستطيع فرض هذا العمل عليهم فهم مخيرين ما بين هذه المهنة أو عملهم في تخصصاتهم الجامعية".

ومضى بالقول:" قبل 15 عام من الآن كان الوضع مختلف تماماً كان هناك اقبال كبير على البضائع وكان المحل معروف جداً بالنسبة للزبائن والوضع المادي كان أفضل لدى الناس لذا كان الإقبال كبير ولكن اليوم الوضع اختلف تماماً، الناس تبحث الأن عن الأرخص ولا تلتفت للجودة".


١٢:٢٧ م
٢٩‏/٨‏/٢٠١٧

​أهلي يكرهونني

​أهلي يكرهونني

أنا البنت الرابعة ضمن خمس أخوات، عمري 15 عاما، أشعر بأن أهلي يكرهونني، ولا أعرف السبب، معاملة والدي لي سيئة جدا، ودائما يشتمانني وينعتاني بالغبية، ويسخرا من شكلي لأني قصيرة وسمينة ولست جميلة كباقي أخواتي، إضافة إلى أنهن جميعا متفوقات بينما أنا بالكاد أنجح في المدرسة رغم أنني أدرس كثيرا، وطبعا أخواتي يفعلن ما يفعله والداي، ولا يشركنني في أحاديثهن، ويتجنبنني دوما، لذا أشعر أنني غبية وفاشلة وبلا قيمة وغير محبوبة، فهل أنا فعلا كذلك؟ وهل أنا مخطئة في شيء؟ وكيف أجعل أهلي يحبونني؟

تجيب على الاستشارة/ د. زهرة خدرج

عزيزتي:

قبل أن أبدأ كلامي أود توضيح شيء لك وأتمنى ألا يغيب عن خاطرك، وهو أنه لا يوجد أهل يكرهون أبناءهم مهما كانوا، ولكن هناك أهل لا يحسنون التعبير عن هذا الحب، وهناك أهل يسيئون لأبنائهم خلال تربيتهم لهم دون أن يدركوا أبعاد ومخاطر هذه الإساءة ككيل الشتائم لهم، وإطلاق الألقاب السيئة عليهم. لعلمك، لست الوحيدة فيما قلت عن أهلك، فهناك كثيرون، ذكورًا وإناثًا يعانون ما تعانين، ويعتقدون ما تعتقدين، بغض النظر عن مستوى جمال الأبناء، أو تحصيلهم الدراسي. ونستخلص نتيجة وهي أن سوء المعاملة ليس سببها مستوى الجمال أو الذكاء أو شيء من هذا القبيل.

ما ألاحظه في استشارتك أنك تنظرين للأمور بسلبية شديدة، ابتداءً من نفسك، فأنت قلت أنك غير جميلة، وغبية وفاشلة وبلا قيمة وغير محبوبة... إلخ، وانتهاءً بنظرتك السلبية لأهلك لاعتقادك بأنهم يكرهونك بشكل خاص، وبررت كرههم لعدم جمالك وتفوقك، وهذا ليس مبررًا للكراهية.

وهل لي أن أسألك أسئلة وأتمنى أن تفكري فيها مليًا وتجيبي عنها بصدق؟ هل "أنت" تحبين أهلك ومستعدة للتضحية من أجلهم؟ وهل تحبين أخواتك ومستعدة لتقبلهن بكل عيوبهن وسلوكياتهن؟ وهل صارحت والديك بما تشعرين به، ومن انزعاجك الشديد من وصفهما لك بأوصاف تكرهينها؟ وهل سألت أمك بصراحة لماذا تسيء إليك؟ وهل حاولت التقرب من أخواتك وإزالة الحواجز بينك وبينهن؟ وهل جربت التعامل معهن بغير حساسية زائدة، وتفسير وتأويل لكل سلوك يصدر عنهن؟

صغيرتي، أهلك يحبونك، ولكنك بحاجة لأن تعززي ثقتك بنفسك، فإن لديك مواهب وقدرات، وقد حباك الله بأشياء أروع بكثير من مجرد الشكل الخارجي، ما عليك إلا اكتشافها، وتذكريها، واحمدي الله أن حباك بأخوات ووالدين، كثيرون غيرك يتمنون وجودهم، وما عليك إلا قطع هذه الأفكار السلبية بمجرد أن تراود ذهنك، وإياك والاسترسال معها والاستجابة لإملاءاتها، ولا بد من تغيير نظرتك لذاتك، وأسرتك، وللحياة، وإياك والتقوقع على ذاتك بحجة كراهيتهم لك، بل شاركيهم جلساتهم ونقاشاتهم.

صغيرتي: أنت لست مخطئة في شيء، ولكنك حساسة بعض الشيء، وتعتبرين مناكدات أخواتك لك هو شيء خارج عن الطبيعي، وتتناسين أنه يحدث بين جميع الإخوة.

عزيزتي، سرعان ما تمضي الأيام، فتتفرقون حينها كلٌ إلى طيته، فاستمتعي الآن بهذه اللحظات التي تجمعكم كأسرة في أوقات ستروح في سبيلها وتصبح مجرد ذكريات، فاحرصي أن تكون ذكريات جميلة.

صارحي والدتك بأنك تتضايقين من النعوت التي يطلقونها عليك، وأنها تتعبك نفسيًا وتؤثر فيك، وأخبريها بأنك تحبينها جدًا وتتمنين لها ولأخواتك كل خير.. أنا متأكدة من أنها ستغير من أسلوبها معك، وستسعى لما يرضيك، أسأل الله لك ولأسرتك التوفيق والسداد والسعادة.