أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الشاب الصادي يتخطى الحصار بابتكار يختص بالتنقيب عن المعادن

من بين حلقات الحصار الذي يشد خناقه على أهل غزة وضواحيها خرجت الإبداعات والمواهب الشبابية التي اختارت التفكير خارج الصندوق، لينبشوا عن آمالهم التي طالما حلموا بها، واكتشاف ما هو جديد يصل بهم إلى فكرة نوعية، فلدى "صلاح" ميول للاهتمام بالموارد الثمينة في قطاع غزة وفلسطين، ومع قلة الإمكانات والخبرات سعى إلى استغلال الطاقة الإبداعية الداخلية بتحويلها إلى بحث وتجربة للتنقيب عن المعادن كالذهب.

صلاح الصادي (35 عامًا) يعمل حاليًّا رئيس قسم الصناعات الهندسية في وزارة الاقتصاد الوطني، سعيًا إلى كسر الروتين والوصول إلى كل ما هو جديد بات يمزج تركيبات ومواد كيميائية ليصل إلى ما يدور في ذهنه، وتصبح له بصمة في عالم الريادة.

استمرت محاولاته مدة أسابيع طويلة آملًا في تحقيق حلمه، فلم يكل ولم يمل من البحث والتجارب إلى أن وصل إلى مبتغاه في الكشف عن أثمن المعادن كالذهب والفضة، تملكته حينها مشاعر من الفرح والسعادة.

وبين الصادي أن بفضل دراسته للماجستير وأبحاثه خلال مدة عمله توصل إلى تحقيق جزء من الابتكارات التي أنجزها، وأهمها إعادة تدوير المخلفات الكيميائية، واستخلاص المعادن الثمينة من المخلفات الكيميائية، وإذابة كل من الذهب والفضة وتحويلهما إلى محاليل مائية لها عدة استخدامات طبية وعلاجية، وأخيرًا استطاع تصميم جهازين لفحص عيار الذهب والفضة، إلى جانب العمل الذي عده الأضخم، وهو تطوير جهاز التنقيب عن المعادن الثمينة الذي لا يزال قيد التصميم.

وبين أن الحصار المفروض على قطاع غزة من سنوات عدة، وعدم وجود متخصصين بالموارد الثمينة جعلاه يلتفت خلال عمله إلى إجراء العديد من الأبحاث العلمية التي تناول فيها الاستخلاص، والإذابة، ووجد أنه يجب استغلال الطاقة الإبداعية الموجودة بداخل كل شاب بأن تتحول إلى أفعال بالبحث والتجريب والاستعانة بالمختبرات الجامعية.

وأضاف الصادي: "فأهم اختراع توصلت إليه هو التحضير النانو ذهب والنانو فضة بتطوير تجارب محلية رخيصة التكاليف، مثل إنتاج محاليل بأبسط الأسعار، وتطوير أجهزة الفحص من موارد محلية الصنع تضاهي المنتجات العالمية، وجاء ذلك بالإصرار".

حماية المواطن والبيئة

ولفت إلى أنه تكمن أهمية الاختراع الذي توصل له في تسهيل عملية الفحص لعيار كل من الذهب والفضة، واستخلاص المعادن الثمينة من المخلفات الكيميائية، وتوظيف أشعة الليزر في التنقيب وفحص عيار المعادن الثمينة، إضافة إلى إذابة الذهب والفضة وتحويلهما إلى صورة سائلة.

ويجمع هذا الابتكار بين جهاز فحص الذهب كيميائيًّا، وجهاز فحص العيار يدويًّا، ونانو الذهب والفضة، وتعتمد آلية العمل على التجارب الكيميائية، وتكمن أهميته في حماية المواطن من الغش في عيار كل من الذهب والفضة، وحماية البيئة من المخلفات الكيميائية، وتطوير علاج من الذهب والفضة المنتجين بصورة سوائل لقتل وعلاج أمراض مستعصية.

ويسعى الصادي إلى التشبيك مع المؤسسات الدولية لتبني الأفكار وتطويرها، وعمل زيارات إلى المختبرات في الجامعات العالمية لطرح أبحاثه واختراعاته، وإنشاء أول مختبر متخصص في التنقيب والبحث عن المعادن الثمينة، وتطوير علاج طبي من المعادن الثمينة لعلاج الأمراض الصعبة.

ولفت إلى تسجيل براءة اختراعين له في وزارة الاقتصاد الوطني، ودعته الكويت لطرح البحث العلمي، وأمريكا للمشاركة في طرح بحثه العلمي، وكغيره من أبناء هذه المدينة المنكوبة واجهته مشكلة الحصار، والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، وإغلاق المعابر.

ويطمح من طريق ما توصل إليه إلى العمل على إنعاش الاقتصاد المحلي بإنشاء مركز بحثي علمي، وإنشاء أول مختبر للمعادن في فلسطين، والتشبيك مع العالم الخارجي، وتطوير جهاز التنقيب والفحص للمعادن الثمينة.


​عيد الفطر فَتَح أبوابًا للرزق في غزة

قبيل قدوم عيد الفطر ببضعة أيام شرع الشاب علاء جودة بتجهيز أرجوحة الأطفال الصغيرة ذات الحركة المستديرة، كي يثبت أركانها في الأراضي الرملية المجاورة لمنزله غربي مدينة غزة، لعل مردودها المالي يكون عاملا مساعدا في تحسين ظروف معيشته ولو بشكل جزئي.


ويعد جودة (28 عاما) واحدا من بين مئات الغزيين الذين يستغلون المناسبات السنوية لتأمين قوتهم اليومي والكسب الحلال من خلال الاشتغال ببعض المهن الموسمية التي يزداد الإقبال عليها سواء من عموم الناس أو الأطفال تحديدا.

وفور تأدية الشاب العشريني صلاة العيد جماعة في مسجد الحي، ينطلق نحو تشغيل الأرجوحة واستقبال الأطفال منذ ساعات الصباح الباكر حتى قبيل غروب الشمس، وذلك طوال أيام العيد الثلاثة.

ويقول جودة إنه لجأ إلى هذا العمل، الذي يجمع بين المتعة والمشقة، نظرا لانعدام أي مصادر دخل أخرى، فهو يعمل خلال شهر رمضان كمسحراتي لأهالي الحي وكذلك يبيع بعض الحاجيات ومستلزمات الإفطار في السوق نهارا، مقابل أجر مادي لا يكاد يتجاوز الـ 25 شيكلا يوميا.

وعن العمل في العيد يضيف جودة لمراسل "فلسطين": تجري الاستعدادات في الأيام الأخيرة من رمضان عبر تجهيز الأرجوحة والتأكد من سلامتها ودهانها بالألوان الزاهية التي تجذب الأطفال وتدخل البهجة إلى قلوبهم، ثم يبدأ العمل عليها طوال أيام العيد حتى قرب أذان المغرب.

ويحاول جودة الموازاة بين متطلبات العيد من زيارات الأرحام والخروج مع الأهل عبر تقاسم حمل المتابعة مع شقيقه الأكبر، وذات الأمر يفعله في تقاسم مجمل الأرباح بجانب شريك ثالث عمل على شراء الأرجوحة على نفقته الخاصة.

مهن متعددة

الشاب فادي طموان خريج قسم الإرشاد النفسي الذي لم يجد عملاً منذ أكثر من أربع سنواتٍ يوافق تخصصه، بات يعد العيد موسماً للرزق فيلجأ إلى ابتداع أسبابٍ لجني المال الذي يساعده على تأمين المتطلبات الكثيرة لعائلته المكونة من 7 أفرادٍ منهم أطفال صغار.

ويقول لـ "فلسطين" :"مرةً أصنع غزل البنات وأبيعه في الأماكن العامة، ومرةً أخرى أبيع العنبر أو التفاح المكرمل، وفي أحيان كثيرة أبيع البالونات أمام محال البوظة والحلويات التي يقصدها الناس في العيد".

ويضيف: "دفعتنا الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية داخل غزة إلى البحث عن فرص العمل في مختلف المجالات حتى وإن كانت بعيدة عن التخصص الجامعي"، مشيرا إلى أنه خلال إجازة عيد الأضحى يلجأ إلى العمل في مجال تجهيز اللحوم وشوائها، حيث يكثر الإقبال على تلك المحلات بعد ذبح الأضاحي.

وبعد انتهاء أيام العيد يعود الشاب العشريني لممارسة عمله الخاص، المتمثل ببيع المشروبات الساخنة والباردة عند أحد المفترقات الرئيسية، من خلال عربة صغيرة متحركة نجح بتجهيزها قبل قرابة العام من خلال دعم مالي من جمعية خيرية تعنى بتشغيل الخريجين والعاطلين عن العمل.

وفادي ليس بدعاً من قوم العاطلين عن العمل في قطاع غزة، فكثيرون مثله يرون في موسم العيد مصدراً لكسب الرزق بين فترات الركود الاقتصادي الكبيرة التي تمر بها غزة بسبب الحصار المستمر منذ ما يزيد على 10 سنوات.

العمل في الميناء

أما الفتى فراس القيق وهو صاحب إحدى سيارات الألعاب التي تلف بالأطفال في محيط ساحة ميناء الصيادين، غربي مدينة غزة، فقد بدأ بتزيين سيارته بالبالونات وصور الرسوم الكرتونية المختلفة، بالإضافة إلى ورق الكورنيش الملون قبل عدة أيام من قدوم العيد، فيما زودها ببعض أغنيات الأطفال المحببة زيادةً في عامل الجذب خلال ليل ونهار العيد.

وبعد قرابة العشر ساعات من العمل المتواصل، يحصّل القيق (15 عاماً) ما يزيد على 80 شيكلا، إذ تعد أيام العيد مصدرا جيدا لتحقيق الربح، مقارنة بفترة شهر رمضان حيث يتراجع مستوى الدخل نظرا لمحدودية الوافدين إلى الميناء في نهار رمضان.

وكان فراس قد لجأ إلى العمل في ساحة الميناء بجانب التزامه بالتعليم المدرسي، بسبب احتياج عائلته إلى المال، بعدما أصبح رب الأسرة غير قادر على توفير الاحتياجات الأساسية لعائلته بعدما أصيب إصابة حرجة أثناء عمله في مجال الإنشاءات والبناء عام 2012.

ويعد ميناء غزة منفذا رئيسيا للباعة المتجولون الذين يتنوعون في مجال عملهم ما بين بيع المشروبات الساخنة أو المرطبات الباردة بجانب الذرة المسلوقة أو المشوية على الفحم وغيرها من الحاجيات، وذلك في محاولة من البائعين لتأمين قوتهم اليومي والكسب الحلال.


​العشر الأواخر في الأقصى.. مذاق آخر

كل فلسطيني ومسلم يحلم بالصلاة في المسجد الأقصى، ويزداد شوقه إلى ذلك في شهر رمضان المبارك إذ مذاق الصلاة والاعتكاف فيه لا يشبه أي مذاق آخر، ويتمنى أن يكون واحدًا من جموع المصلين الذين يحرصون على الوجود فيه خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل.

وما يميز هذا العام في المسجد الأقصى وأدخل السعادة على قلوب المقدسيين والزوار الفلسطينيين سماح وزارة الأوقاف ببدء الاعتكاف منذ الـ15 من رمضان، ويجدون في ذلك تعويضًا عن أيام العام الأخرى التي يحرمون فيها الصلاة به.

15 رمضان

بينت الصحفية المقدسية بيان الجعبة أن العشر الأواخر من رمضان هذا العام مختلفة عن السنوات القادمة، فوزارة الأوقاف أصدرت قرارًا رسميًّا بالسماح بالاعتكاف في المسجد الأقصى من 15 من الشهر الفضيل، مثمنة هذه الخطوة التي من شأنها زيادة الأعداد الموجودة في الأقصى.

وذكرت الجعبة لـ"فلسطين" أن ما يميز الأقصى والبلدة القديمة في الأيام العشرة الأخيرة هو الوجود الكثيف لزوار المدينة والمصلين في المسجد الأقصى، حيث يزداد عددهم خلال صلاة التهجد.

ولفتت إلى أن المقدسيين وسكان الضفة الغربية والداخل المحتل يحرصون على الوجود الدائم خلال هذه الأيام الفضيلة في المسجد الأقصى، فالعائلات تجتمع بكثرة لتناول طعام الإفطار بباحاته، وأزقة وحارات البلدة القديمة تنتعش، وأسواقها كذلك، فيحرص الكثيرون على اشتراء تذكار من مدينة القدس.

والروحانيات تتجلى في هذه الأيام الفضيلة، إذ تنقل سماعات المسجد صوت إقامة الصلوات وتلاوة القرآن، وتقام في الأزقة بمحيط الأقصى _لاسيما باب العامود وحي باب حطة_ أمسيات إنشادية وثقافية من ذكر ومدائح لرسول (صلى الله عليه وسلم)، وأخرى متعلقة بشهر رمضان، بحسب ما ذكرت الجعبة.

اقتحامات المستوطنين

ولفتت إلى أن الشهر الكريم وإحياء العشر الأواخر منه ينغصهما هذا العام شائبة التهويد، وسماح الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المستوطنين المسجد الأقصى كما حدث العام الماضي، وتكون الاقتحامات في الصباح.

يوجد في المسجد الأقصى العديد من المصليات، ولكن في رمضان لا تقام الصلوات منفردة فيها، بل تكون الصلاة جامعة، وتقام صلاة التهجد بأعداد فائقة، بحسب قول الجعبة.

ولفتت إلى أنه في شهر رمضان يكثر تسيير الرحلات إلى المسجد الأقصى ومدينة القدس، حيث تتكاثف الجموع، لاسيما مع السماح للمصليين بالاعتكاف باكرًا هذا العام.

ومن الطقوس التي تميز العشرة الأواخر _حسبما بينت الجعبة_ الإفطارات الجماعية لأعداد كبيرة من المعتكفين وزوار المسجد الأقصى، وتنظمها مؤسسة معينة في مدينة القدس تعودت إقامتها كل عام.

ويحرص العديد من المسلمين في شتى بقاع الأرض على الوجود خلال هذه الأيام الفضيلة في المسجد الأقصى والاعتكاف فيه، لخصوصية المكان في قلوبهم.

ويتمنى أهالي القدس المحتلة أن تكون كل السنة رمضان؛ فهو ينعش المدينة ويعيد إليها الحياة مجددًا، ففي سائر الأشهر يفرض الاحتلال الإسرائيلي إجراءات تنكيلية بحق الفلسطينيين ويمنعهم من الوجود والصلاة فيه.

وفي العشر الأواخر تبقى حارات وأزقة وأسواق البلدة القديمة مستيقظة على مدار الساعة، فهذا موسم لا يتكرر إلا مرة كل عام، فيستغله المقدسيون أفضل استغلال، مستأنسين بالزوار والمصلين.


ضيق الحال ونقص المال حرماهم السعادة

يأبى الفقر، وقلة ما في اليد إلا أن ينغصا عليهم حياتهم الأسرية، تمنوا السعادة في بيتهم، وحياة كريمة لأطفالهم، لكن ذلك البيت كان سببًا في تراكم الديون، بسبب ضيق الحال وتأزم الوضع المادي الذي عصف بآمالهم وحياتهم إلى ما لا يتوقعون، حيث يعيشون متنقلين بين بيوت الإيجار، فيهلك تفكيرهم نهارًا ويسرق منهم النوم ليلًا.

الشاب الثلاثيني (م. ش) يعيل أسرة مكونة من 4 أفراد والخامس سيأتي بعد شهور قليلة، يعيشون في بيت صغير بالإيجار لا يتعدى غرفتين صغيرتين مع مرافقهما، يعمل بكل جهده لتوفير قوت عائلته ويلبي متطلبات صغاره، فهو موظف بسيط في إحدى الدوائر، ولا يتجاوز راتبه الشهري 1000 شيكل.

وبفعل تراكم ديون إيجار البيت الأول التي بلغت أكثر من 15 ألف شيكل وقعت خلافات مع المستأجر منه وصلت به إلى المحاكم والقضاء، ليحكم عليه بخصم 400 شيكل شهريًّا لصاحب البيت آلية لتسديد تراكمات الدين، إلى جانب أنه يدفع 500 شيكل إيجارًا للبيت الجديد، و100 شيكل كهرباء.

قالت زوجته: "لا يتبقى لنا شيء، فلا نتمكن من شراء الخضار والفواكه، أو بعض مستلزمات البيت، والأدوات الضرورية التي نحتاج لها، كسخان كهربائي (هيتر) سخان الماء".

فطفلتاها أصبحتا بحاجة للالتحاق برياض الأطفال، ولكن تسجيلهما بحاجة إلى ميزانية خاصة، هذا إضافة إلى أن إحداهما تحتاج إلى عملية جراحية بسبب انحراف في قدمها يؤثر على طريقة مشيها، حتى حذاء خاص يتلاءم مع حالتها الصحية لم تستطع توفيره لها، وفق قولها.

وأضافت: "أحرم نفسي وعائلتي بعض المتطلبات مقابل أن نسدد إيجار البيت ولا نطرد ونصبح بلا مأوى، وندبر أمورنا بفضل الله ثم أهلي الذين يتفقدوننا كل مدة".

وتحمل زوجة (م. ش) شهادة جامعية بتخصص التحاليل الطبية، عملت مدة عام واحد في البطالة، وانتهي عقدها، ولم تجد فيما بعد فرصة عمل من شأنها أن تعين زوجها على سداد دينه، وتوفير بعض مستلزمات بناتها، واحتياجات الحياة اليومية الضرورية.

فذلك الوجع المطل عليهم سلب تفاصيل الفرح في حياتهم، كفرحتهم بقدوم مولودتهم على الحياة، وعكرت أزمتهم المادية المتلاحقة أجواء البهجة والفرح باستقبال شهر رمضان، وأفقدتهم الطقوس الاحتفالية، حتى على صعيد أطفالهم، إذ لم يستطيعوا اشتراء فوانيس رمضان لهم.

وبينت أن ظروفهم التي يمرون بها جعلتهم يستقبلون شهر رمضان المبارك ببرود، ليس لعدم اشتياقهم إليه، بل بسبب أوضاعهم الحياتية، وبتنهيدة عميقة ختمت حديثها: "الوضع الاقتصادي صعب، ولكن يبقى فرج الله هو نافذة الأمل في تحسين وضعنا، وسداد ديننا".