39

أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​مكافأة الطفل تعزيز للسلوك الإيجابي

من إستراتيجيات التربية الأسرية أنه عندما يقوم الطفل بسلوك إيجابي فإنه يمر عليهم مرور الكرام، ولكن عندما يتصرف بسلوكيات خاطئة وسلبية فإن والديه يبرعون في توبيخه وعقابه، ولكن بلا أدنى شك فإن هناك أثرا نفسيا على الطفل حين يتم تعزيز السلوك الايجابي، فما هي الخطوات المؤثرة على نفسية الطفل لمكافأته على السلوك الايجابي؟

قال الأخصائي النفسي والتربوي إسماعيل أبو ركاب: "تعد الإثابة على سلوك ايجابي معين لدى الطفل بمثابة المتنفس الوحيد لتعبير الطفل عن متانة علاقته الاجتماعية، وللأسف الشديد يقصر الكثير من الآباء مفهوم الاثابة على المفهوم الضيق وهو الجانب المادي البحت، مثل شراء الهدايا والملابس والفسح ويبتعدون عن التعزيز النفسي والذي له الأثر الأكبر في التغيير والتأثير في مفهوم الطفل لذاته، وانعكاس ذلك على مختلف الجوانب الحياتية".

وأوضح أنه لذلك يجب أن نعتمد على آلية موحدة ودائمة للإثابة والتشجيع، تبدأ بالتعزيز المباشر والوقتي على أي سلوك ايجابي، ويجب أن تكون المكافأة متساوية مع القدرة العمرية والعقلية لذلك الطفل.

وأضاف أبو ركاب: "كما يجب أن تتناسب الاثابة مع اختلاف الجنس، فالذكور يحتاجون الحديث الطيب والكلمات المؤثرة والتي لها دلالة ايجابية على شخصيتهم، بينما الفتيات فيحتجن للكلمات التشجيعية والاحتضان من قبل الأب والأم أكثر".

وأشار إلى أنه يجب على الأبوين إبداء الاهتمام المتواصل لأي سلوك مهما كان بسيطا وتسليط الضوء عليه، فبهذه الوسيلة نقضي على السلوكيات السلبية الشاذة، ولو كان العكس سيحصل إطفاء للسلوك الايجابي وتتكون الصورة السلبية والسلوكيات الشاذة وتصبح هي المسيطرة على كامل شخصية الطفل.

وأكد أبو ركاب أهمية المكافأة المعنوية لما لها من أثر على نفسية الطفل، لأن المادية منها يزول أثرها بانتهائها، ولكن الأثر النفسي للمعنوية يلتصق أثرها بشخصية الطفل، وينعكس على مكوناته الشخصية.

وأشار إلى أن شعور الطفل بالاهتمام هو العامل الاول في تعزيز سلوكه في الاتجاه الصحيح، وهو السبب الأول حين يتم اهماله في نشوء اغلب المشكلات السلوكية.


أبو كميل يسعى لتغيير نظرة "الجيل القادم" لذوي الإعاقة

بتصميم على تغيير النظرة السلبية إلى ذوي الإعاقة يتجول الشاب محمد أبو كميل، بكرسيه المتحرك، في مدارس قطاع غزة الثانوية، ليحدّث الطلاب والطالبات فيها عن ذوي الإعاقة وحياتهم واحتياجاتهم، وليجيب عن تساؤلاتهم، ولكي يضرب عصفورين بحجر؛ فهو يجعل نفسه مثالًا للتحدي والإرادة والوصول إلى الأهداف، رغم المعوقات.

لأنهم المستقبل

أبو كميل (26 عامًا) وُلد بإعاقة أقعدته على كرسي متحرك، لكنه عاش حياته كما ينبغي لها أن تكون، وهو حاصل على بكالوريوس إدارة أعمال ودبلوم عالٍ في إدارة مؤسسات المجتمع المدني، وبدأ عام 2013م بالعمل لأجل تغيير النظرة السلبية السائدة في المجتمع نحو ذوي الإعاقة.

يقول أبو كميل لـ"فلسطين": "لأني على كرسي متحرك منذ الولادة أعرف النظرة السلبية جيدًا، ولذا قررت أن أبذل كل جهدي لتغييرها، وذلك بعقد لقاءات في المدارس الثانوية للذكور والإناث، لأنهم الجيل القادم الذي ستكون له الكلمة في المجتمع، وهدفي من ذلك أن يكون هذا الجيل على دراية تامة بما يكفي من التفاصيل عن ذوي الإعاقة".

يضيف: "جولاتي كلها كانت بشكل فردي، وزرت خلالها ما يزيد على 100 مدرسة، وفق جدول زيارات محدد، وأحيانًا كنت أزور أربع مدارس في الأسبوع الواحد، وأحيانًا تكون اللقاءات في الجامعات"، متابعًا: "وأخيرًا عملت ضمن مبادرة "كلنا واحد" بدعم من الاتحاد العام للمعاقين، التي بدأت مطلع فبراير وانتهت قبل أيام، وانتهاؤها لا يعني توقفي، فقد قطعت على نفسي عهدًا أن أستمر في تأدية الدور الذي اخترته لنفسي".

وخلال السنوات الماضية كانت ردود الأفعال حافزًا قويًّا دفعه إلى الاستمرار، إذ يقول: "الطلبة يرغبون بشدة في التعرف إلى واقع هذه الفئة، وكيفية التعامل معها، حتى إن اللقاء الذي يكون مقررًا له 45 دقيقة قد تزيد مدته على ساعتين بسبب تفاعل الطلبة وأسئلتهم".

ويبين أبو كميل أنه لا يتحدث كثيرًا، وإنما يترك المجال للطلبة ليسألوا عمّا يرغبون بمعرفته عن ذوي الإعاقة، لافتًا إلى أن أكثر أسئلتهم تتمحور حول كيفية مساعدة هذه الفئة وكسر الحاجز في التعامل مع أفرادها.

أما عن الطلبة الذين يعانون من إعاقات فيقول: "قبل دخول الفصل أعرف بوجود الطالب، لذا أوجه إليه رسائل إيجابية مبطنة، ومنهم من يكون كلامي حافزًا له على التغيير، ويستمر بالتواصل معي، ليتمكنوا من العيش بصورة طبيعية دون التقيّد بنظرة المجتمع".

ويرى أن لقاءاته تتميز بأن المتحدث فيها من ذوي الإعاقة، وليس شخصًا يتحدث عنهم كما يحصل في العادة، ما يجعل حديثه أقرب إلى القلوب، لافتًا إلى أنه لمس تغيرًا فيمن تحدث إليهم من طلبة، وخاصة تغيّر فكرة الفتيات عن الزواج من شاب من ذوي الإعاقة.

ويشير أبو كميل إلى هدف آخر يحمله في ثنايا حديثه إلى الطلبة، وهو ضرورة مواصلة الحياة بكل قوة رغم أي صعوبات، ويوصل هذه الفكرة مستدلًّا بحالته، كونه أنهى دراسته ويفعل ما يريد دون التذرع بالإعاقة واتخاذها حجة للتقاعس.


١١:٣٧ ص
٢٢‏/٤‏/٢٠١٧

شادي عوض حوّل عيادته لمتحف

شادي عوض حوّل عيادته لمتحف

ما أن تطأ قدماك عتبة عيادته الخاصة حتى تشعر أنك دخلت إلى معرضٍ للصور، وزاوية أخرى للمقتنيات الأثرية، مما يجعل المريض ومرافقه ينسيان أنفسهما في التعمق بكل صورة، وملامسة تلك المقتنيات التي تعيد الذكريات للزمن الماضي الجميل.

الدكتور شادي عوض (40 عامًا) أخصائي بالأمراض الصدرية حوّل عيادته الطبية الخاصة به إلى متحفًا للصور والقطع الأثرية القديمة.

وقال: "التصوير هوايةٌ طفولية، لكني لم أستطع ممارستها لانشغالي بالدراسة خاصة أن الطب يحتاج إلى وقت وتركيز، ومتطلباته الكثيرة وخاصةً دراسة الماجستير"، وبعدما صنع لنفسه اسمًا التفت لتنمية هوايته وممارستها بكل أريحية.

فلم يعتمد على معلوماته البسيطة في التصوير؛ بل التحق بدوراتٍ خاصة لتعلم التصوير الفوتوغرافي، ومتابعة آخر إبداعات المصورين المحترفين، واقتنى كاميرا حديثة لينقل بها المشاهد الإنسانية والجمالية في مدينة غزة، فعكس من خلال عدسته كل ما هو واقعٌ وصادق ومغيب عن أعين الآخرين.

فاستطاع في عيادته المتخصصة بالأمراض الصدرية أن يجمع بين الطب وما تنقله عدسته، ففي الجمعة يوم عطلته يستغله في نقل معاناة الناس وتسليط الضوء على القضايا الإنسانية، وأخرى من ناحية جمالية، موضحًا بأنه وجد أن عدسة الكاميرا هي أكثر شيء يترجم الواقع وينقل كل شيء على حقيقته، فالكتابة والرسم لا تصل لمرتبة التصوير.

وأضاف د. عوض: "ما أقوم به جعلني أخرج عن نطاق المألوف كما هو معمول في باقي العيادات، كما أني أجد في هوايتي للتصوير مداعبة للمرضى من خلال تصويرهم وطباعة الصورة، وخاصة فئة كبار السن الذين رسمت السنين خطوط التجاعيد على وجوههم بسبب الحياة القاسية التي كابدوها بعد التهجير".

كما أنه يسعى من خلال ما يقوم به إلى السيطرة على معنويات المريض التي تعد أهم جزء في مرحلة العلاج، فبدلًا من أن يرى فقط السرير الأبيض والأجهزة والمعدات الطبية وتعتريه حالة من الخوف والقلق وهو يجلس في صالة الانتظار، يشغل نفسه في مشاهدة الصور المعلقة والقطع الأثرية.

ولفت د. عوض إلى أن فكرة اقتنائه للقطع الأثرية شغف قديم، فلديه زاوية في البيت تحتوي على بعض القطع، وقام بتطبيق الأمر في عيادته الطبية، فتتملكه السعادة باقتناء هذه القطع، كما أنه لا يهمه ثمنها، وبعضها تم شراؤها من خارج غزة أثناء سفره للدراسة.

وبين صور هنا وأخرى هناك معلقة على جدران العيادة نقلتها عدسته، شعر أنه خرج عن نطاق المألوف في تصميم ديكور عيادته، بدلًا من النمط التقليدي المنتشر في تصميم العيادات، فالتميز والاهتمام في هذا المجال من شأنه أن يحسن نفسية المرضى، وكسر للروتين السائد.

الكاميرا والسماعة الطبية صديقاه اللذان لا يفارقانه أينما ذهب، متجاهلًا نظرة الناس ومن حوله بأنه كسر "برستيج" الطبيب في تلبية رغبته في التصوير، ودعا الأطباء إلى كسر الحاجز التقليدي، وممارسة هوايتهم وتطبيقها في حياتهم، كالفنان في الرسم على الجدران، أو يخط كتاباته عليها.

ويطمح د. عوض في أن يصل إلى مستوى احترافي في التصوير، ويشارك في مسابقات عالمية ومعارض.


في المعرض العلمي والثقافي لبشير الريس .. أنامل مبدعة

جميلات كالقمر، واثقاتٌ كالشمس، مبدعات كما لو أنهنّ عالِمات، مفعمات بالأمل، تغمرهنّ روح الشباب فتتناثر ضحكاتهنّ في كل زوايا المعرض ليحطّمن جمود الكيمياء والفيزياء والتكنولوجيا.

تزيَّنَ بحجابٍ أبيض وزيّ مدرسة الثانوية "الكاوبوي"، ثم انطلقنَ ليعرضنَ مشاريعهنّ العلمية وتجاربهنّ في المعرض العلمي والثقافي الذي نظمته مدرسة بشير الريّس بحضور مدير التربية والتعليم ومدراء المدارس وغيرهم.

استقبال حفيّ

نهيل العقاد ونور مكّاوي وإسراء الشرفا وروان الباز وغالية قرطم في قسم الاستقبال، ارتدينَ الثوب الفلسطيني المُطرّز بالخيوط العنابية الخلابة، ووقفن بابتسامتهنّ الودودة يرحّبن بالقادمين ويقدمن لهم وردة.

تقول نهيل: "كان شرط الوقوف للاستقبال أن ترتدي الطالبة ثوباً فلسطينياً تراثياً، فعجّلت وصديقاتي في طلب الحصول على هذا الدّور، لأننا نعشق الثوب الفلسطينيّ، وتلك فرصتُنا".

لقد ظهرنَ وكأنهنَ مدرّباتَ جيداً على هذا الدّور، وقفةٌ شامخةٌ وابتسامةٌ ثابتة، وانحناءة رأسٍ لطيفة.

المركز الأول

الطالبات دانا سالم، وآلاء حسان، ودينا شحادة حصلنَ على المركز الأول على مستوى مديرية غرب غزة في مسابقة "الريبوت" والتي تمثلت في إمكانية تركيب الدّارات الإلكترونية وتشغيل الأجهزة في ثوانٍ معدودة.

تقول دانا لفلسطين: "تعلّمنا ذلك من خلال معلّماتنا في الفصل، وكثفنا تدريباتنا في البيت على برنامج المحاكاة عبر الإنترنت، واليوم نشارك في معرض مدرستنا بكل فخر".

كيمياء مسلية

أما آلاء أبو نحل وعبلة أبو النور، فيعرضان الكيمياء بطريقة مسلية، من خلال برنامج يُظهِر طريقة كتابة الصيغة الكيميائية للمركبات على شكل ألعاب ومسابقات.

تشرح الطالبة آلاء: "بتلك الطريقة يتمكن الطالب من كتابة الصيغ الكيميائية للمركبات بطريقة صحيحة مع مراعاة الوزن ورقم التأكسد بسهولة وبساطة"، وتضيف: "استخدام التكنولوجيا في التعلم سهل مهمة التعليم على الطلاب".

بينما عبلة تحفظ الكلمة المتداولة في علم الكيمياء وتردّدها: "متعة الكيمياء وغرابة هذا العلم قد يجعل لها قالباً خاصاً تخترق به قلوب دارسيها فلا يدرك روعة هذا العلم إلا من قضى وقته بين أعاجيب جابر بن حيّان وأسرار الرازي الكيميائية".

صناعات مختلفة

سِتّ طالبات أخريات يرتدينَ زي الطبيب الأبيض، يصطففن بشكلٍ أفقيّ، ليعرضنَ على الطاولة أمامهنّ إنجازاتهنّ، عائشة العروقي وإسلام حميد ودانا مهدي صنعنَ معجون الجلي باستخدام حامض، وقليل من الماء، وصودا كاوية وجلسرين وأشياء أخرى.

أما سلام أبو أحمد ذات الصبغة "النكتية" في كل كلماتِها والتي صنعت بودرة الوجه برائحة العسل وكريم ترطيب، تقول لفلسطين بنغمةٍ تسويقية مزاحيّة سريعة أضْحَكَت كل صديقاتِها: "بودرة تجمع حلاوة أحمد فهمي وجورج كلوني مع حسن الشافعي".

في حين كانت كل من جمانة الشوا ومروة قاروط قد صنعتا معجون الأسنان وكل ما له علاقة بتنظيف الأسنان، تقولان: "تعلّمنا ذلك على يديّ د. حسن طموس، كل التحية له". كانتا تنتظران الزّوار وتشرحان طريقة تحضيره وشعور الإنجاز يوشّح ملامحهما.

طالبتا التوجيهي روند حرز وهديل النونو انطلقتا لمشاهدة المعرض وعيونهنّ متلهفةٌ للنظر لإبداعات زميلاتهما، قالت روند: "أكثر ما أحببنا الرياضيات"، وتُلحِقُها هديل بـ"والفنون، ونحب المعلمات أيضاً".

حمض وقلوي

وأمام مجموعة من الأنابيب الاختبارية والمحاليل والمواد الكيميائية وبعض الأطعمة للتجريب تجلس ليلى الرّواغ تسكب مادةً فوق أخرى وتُجرّب تقول: "هنا نكشف عن مستوى الحمض والقلوي والقاعدي والتوازن، نجرب ما تعلّمناه في مادة الكيمياء، ونخرج بنتائج تُشعِرنا بالإنجاز، وتفيدنا في حياتنا اليومية".

المعلّمة نجاة مدوخ التي تدرس الكيمياء لطلبة التوجيهي تعبّر عن إعجابِها بالطالبات: "لولا أن الطالبات مبدعات، ومتقبلات ومتفاعلات مع المعلمات، لما تمكّنا من إنجاز وتنظيم هذا المعرض، إنهن يبحثن عن المعلومة مهما كانت صعبة، وهذا هو التقدّم بعينِه".

وتضيف: "التعاون بين المعلمة والطالبات كان كبيراً للغاية، لقد انتهى زمن سرد المعلومة وتلقينها، اليوم لا بد من النشاط والتجريب، لا مجال للنجاح بدون التعاون والتجربة"، وتضيف: "نفتخر بطالباتنا، إنهنّ عنوان للتميّز".

مدير مدرسة فلسطين أ. خالد حماد كان حاضراً في المعرض يدور بين جنباته مقدّماً تقديره لكل طالبة ومُعلّمة، قال لفلسطين: "هذه إبداعات كشفت عن مواهب الطالبات، وهذا دليل أن هناك بيئة مدرسية جاذبة وتساعد على التفاعل، لقد بُهِرت بإنجازاتهنّ وإبداعهن".

إسعافات أوليّة

وكان للإسعافات الاولية مكانة بارزة في المعرض، يقودها إبراهيم أبو الكاس ضابط الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الذي تفاجأ بإبداع الطالبات وإقبالهن وتميزهن، كما يقول.

وشاركت في تلك الزاوية كل من زهور زايدة، ونور دلول، ولولو حرز، وروبا القيشاوي، وفايزة جعرور، جميعهنّ اجتمعن لحبهن المساعدة، تقول لولو: "عرضنا على الزوار كيفية التعامل في حالة الكسور والإغماء وإنعاش القلب والرئتين والرّعاف"، وتضيف زهور: "إنه عمل شيق ويشعرك بأنك إنسان صاحب خيرٍ كثير وحبّ للناس".

أما مشهد الطالبتين اللتين كانتا تشرّحان أرنباً فمُبهرةٌ للغاية جرأتهما وتعاملهما مع الأمر ببساطة، لم نمتلك وقتاً للقائهما فالزوّار لم يفسحوا لنا مكاناً، تمكّنت فلسطين من التقاط صورةٍ لهما، ثم ودّعت المكان بطالباته المميزات على أمل اللقاء في إبداع جديد وتميزٍ آخر.