أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


"خضر بنات" أغلق الأبواب على ممتلكاته "النادرة"

"عالم الأنتيك" اسمٌ لمتجرٍ هو أشبه بمتحف مصغر، لكونه يضم قطعًا قديمة نادرة واستثنائية للتراث القديم، ففيه تُعرض قطع "الأنتيكا"، والقطع المعدنية، والأدوات التراثية النادرة التي كانت متداولة في فلسطين قبل النكبة عام 1948، وفيها تشمّ فيها رائحة البلاد وعبق التاريخ والتراث الفلسطيني الأصيل.

هذا الوصف لمكان أنهكه الحصار، ما دفع صاحبه إلى إغلاق أبوابه، لكنه يفتحها من وقت لآخر لزبائنه الذين يقدّرون قيمة القطع القديمة ويبحثون عنها.

"خضر بنات" يهوى جمع ما هو قديم ونادر وغريب، ويفعل ذلك منذ 40 عاما، وقد حصل على تلك القطع من أماكن مختلفة، أثناء تجواله في المدن الفلسطينية، وسفره إلى بلاد مختلفة حول العالم.

تجارة مزدهرة

يتحدث بنات 53 عاما عن هوايته في جمع "الأنتيكا" التي كان الفلسطينيون يهتمون باقتنائها، وكيف أن الأيام دارت وصارت منسية، ولا تزيد عن كونها مجرد تماثيل تزيّن الأرفف ولا تجد من يعترف بقيمتها ولا من يبحث عنها، ما دفعه لبيع تحف وإكسسوارات لتزيين زوايا المنزل ليجني منها ربحا بديلا.

يقول لـ"فلسطين": "منذ صغري، أهوى جمع العملات القديمة، وكل ما يتعلق بالتراث الفلسطيني القديم، وعلى إثر ذلك فتحت محلا لعرضها أسفل منزلي، وبدأت أبيع ما أملكه لشخصيات سياسية وفلسطينية معروفة، تقدّر قيمة هذه القطع، وكانت تجارة رائجة ومزدهرة بالنسبة لي".

ويضيف: "لدي عملات رومانية عمرها ألفا عام، ومفاتيح لبيوت فلسطينية قبل النكبة، ومطارق نحاسية من تلك التي كانت تُعلق على أبوابها بدل الأجراس، وأقفال، وساعات قديمة، وقطع نحاسية نادرة".

ويتابع: "استمررت في بيع هذه القطع النادرة والاستثنائية لسنوات طويلة، خاصة للوفود العربية والأجنبية التي كانت تزور غزة قبل فرض الحصار الإسرائيلي عليها منذ 11 عاما، ولكن هذه المهنة اندثرت تماما في الفترة الحالية، بعد إغلاق المعابر وسعى الناس وراء لقمة العيش في ظل ظروف سياسية واقتصادية صعبة للغاية".

انقرضت!

ويبين بنات أنه بفعل ركود تجارة "الأنتيكا" اضطر إلى إغلاق محله، ولكنه يفتحه بين الحين والآخر لبعض زبائنه المهتمين بما يبيعه، ولذا فهو يعتمد حاليا على بيع الاكسسوارات والتحف والهدايا والساعات التي تجد إقبالا من الزبائن، لأن أسعار القطع النادرة باهظة الثمن، وضروريات الحياة أهم منها في ظل الوضع الحالي.

ويشير إلى أنه اعتاد المشاركة في المعارض التراثية التي كانت تُقام سابقا وتلقى إقبالًا ملحوظا من الجمهور الذي يقدر قيمة المقتنيات القديمة والتراثية، ولكن في السنوات العشر الأخيرة قلّت مشاركاته في المعارض، ومؤخرا عاد إليها، لكن بمعروضات مختلفة، فهو يعرض الهدايا والتحف التي تتماشى أسعارها مع الأوضاع السائدة في الفترة الحالية.

ويوضح: "لم يعد هناك أشخاص يقدرون قيمة التراث، فأصبحت أسعى إلى تسويق منتجات أضمن تحقيق ربح مادي من خلالها، بدلا من عرض مقتنيات قديمة أسعارها عالية يكتفي الزوار بمشاهدتها وإبداء إعجابهم بها فقط ويسألون عن سعرها ولا يفكرون في شرائها أبدا".

ويقول بنات: "للأسف ليس هناك جهة رسمية تحمي التراث الفلسطيني والمقتنيات القديمة، وما نحتاجه هو وجود معرض خاص بالتحف القديمة تدعمه جهة تعنى بالتراث، مع الترويج له جيدا لنضمن إقبالا كبيرا من الجمهور على جميع المستويات التي تقدر قيمة ما تشاهده".

ويضيف أن الأشخاص المهتمين باقتناء القطع التراثية النادرة بغض النظر عن أسعارها "انقرضت"، وحاليا الأشخاص تزور المعارض "للفرجة" فقط.


"خريج لازم أشتغل" تواصل جذب الخريجين والمتضامنين

يستمر القائمون على حملة "خريج لازم أشتغل" في الإصرار على مطالبة كافة الجهات الحكومية، والخاصة، والأجنبية العاملة في قطاع غزة، بالعمل على توفير فرص عمل للآلاف من الخريجين الذين لم تُتَح لهم وظائف طوال السنوات العشر الماضية.

ويعاني قطاع غزة من أزمة طاحنة في بطالة الخريجين، والتي تجاوزت نسبتها أكثر من 40% في أوساطهم، وذلك بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني بالإضافة إلى الدمار الكبير الذي ألحقته الحروب الثلاثة التي شنها الاحتلال على القطاع طوال السنوات الماضية.

للجميع

القائمون على الحملة، يطالبون كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية، بالعمل على جميع القطاعات والمستويات من أجل توفير فرص عمل للخريجين في مختلف المجالات، وألّا يقتصر توفير العمل على أفراد جهة معينة، كالتنظيمات مثلا.

وسام عودة المتحدث باسم لجنة غزة المدافعة عن الخريجين والشباب، قال: إن الحملة التي بدأت في العاشر من شهر يوليو الماضي بشابين فقط للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم انضم لها حتى الآن ما يزيد عن 18 ألف خريج ومتضامن.

وأضاف لـ"فلسطين": إن "التفاعل مع صفحة الحملة على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، كان يزداد باستمرار على مدار الأشهر الماضية، حتى وصل المشاركون فيها للآلاف".

وتابع: "الحملة تشهد زخماً شديداً في الفترة الحالية، وذلك بسبب التغيرات السياسية واستلام حكومة التوافق بشكل فعلي لقطاع غزة، الأمر الذي يجعلها مُطالبة بإيجاد الحلول النهائية لمشاكل الخريجين والبطالة التي يعانون منها".

وبين أن القائمين على الحملة يعملون بكافة الجهود على التنسيق فيما بينهم وتوزيع الجهود بحيث تم تشكيل لجنة للدفاع والتحدث باسم الخريجين والشباب في كل محافظة من محافظات القطاع.

وأشار عودة إلى أن هذه اللجنة تعكف حالياً على الخروج بورقة يتم تحديد مطالب الخريجين فيها، ومطالبة كافة الجهات الرسمية بالقبول بها، وبغيرها من الحلول، التي من شأنها أن تنهي أزمة الخريجين في القطاع.

من أهم مطالب هذه اللجان، بحسب عودة، أن يتم تخصيص صندوق لدعم الخريجين ومساعدتهم في ظل ظروف الحصار التي يعانون منها، ومساعدتهم في تأسيس مشاريع صغيرة من شأنها أن تخرجهم من دائرة البطالة.

وبيّن: "كما نطالب بالالتزام بالحد الأدنى للأجور وهو 1450 شيقلا، ومنع الاستغلال الكبير للخريجين في الأعمال المتفرقة، وعقود البطالة التي لا يستفيد منها الخريج بعائد مادي جيد".

ودعا إلى ضم الخريجين للاستفادة والعمل ضمن مشاريع إعادة إعمار القطاع أو استقطاع جزء من التمويل الدولي لفئة الخريجين وتوجيهها نحو اقامة مشاريع تنموية من شأنها أن تترك الأثر الاقتصادي المجدي الدائم وليس القصير، مناديا الخريجين للاستمرار بالانضمام للحملة.


​العمل عن بعد.. نافذة أمل لذوي الإعاقة بغزة

بدت علامات التركيز واضحة على وجه "سميح المصري" أثناء متابعته مجريات ورشة تدريبية عن آليات العمل عن بعد لذوي الاحتياجات الخاصة، نظمتها الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في غزة.

ولم يسبق للمصري (44 عامًا) أن فكر بالتعرف إلى كيفية العمل عن بعد، لكن إصابته التي تسببت ببتر كامل لكلتا ساقيه قبل ثمانية أعوام دفعته إلى الالتحاق بالورشة، فور السماع عن تفاصيلها، على أمل أن تكون مدخلًا لحياة معيشية أفضل له ولعائلته المؤلفة من ثلاث بنات ومثلهن من الصبية.

حدث العكس

قال المصري الذي حصل عام 1987 على الحزام الأسود في رياضة (الكاراتيه): "دائمًا كنت أحلم بتطوير مهاراتي وقدراتي العلمية، وبعد الإصابة في الحرب الإسرائيلية الأولى على غزة ظن الكثير أني سأستسلم وسأصبح من الخاملين، ولكن بفضل الله، ثم عزيمتي القوية، حدث العكس".

والتحق المصري بالكلية الجامعية لدراسة المحاسبة، ولكن ظروفه المالية المعقدة دفعته إلى التخلي عن أحلامه سريعًا، مقابل تمكين ابنتيه (آيات وآية) من التسجيل بالجامعة بعد حصولهما تباعًا على شهادة الثانوية العامة.

في تلك المدة انتابت الخشية المصري من أن يصبح أسيرًا للإعاقة بالفعل، فبادر إلى تعليم نفسه بعض أساسيات تصميم المباني والمنشآت المِعماريّة التي تقترب من مجال هندسة الديكور، حتى بات ينافس ببعض أعماله ابنته آية التي تدرس في المجال نفسه.

ومع أن السعادة كانت تنعشه بفعل إنجازاته، كان المصري يسعى في المقام الأول للوصول إلى فرصة عمل عن بعد، تكون له مصدر دخل، وفي الوقت نفسه تمكنه من قضاء وقت الفراغ بما هو مفيد، ولكن دون جدوى.

وأضاف المصري: "أخيرًا تمكنت من الالتحاق بدورة تدريبية ستعرّفني على كيفية تسويق إنجازاتي والتواصل مع أصحاب العمل في الخارج، وأنا جالس في بيتي، مثلما يفعل عشرات الشباب في قطاع غزة، وبذلك أنا سأنتصر مرةً أخرى على الإصابة".

آفاق جديدة

وفي المكان نفسه وضع الشاب "إبراهيم ارحيم" عكازه الحديدي إلى جواره، وجلس يتابع الدورة التي تضمنت جانبًا نظريًّا عن برامج التصميم المختلفة، وآخر عمليًّا مرتبطًا بكيفية فتح قنوات عمل مع الشركات الخارجية المهتمة.

وعلق ارحيم على مشاركته: "منذ سنوات أسعى للحصول على معرفة حقيقية بالتسويق الإلكتروني والعمل عن بعد، لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من خبرتي في مجال البرمجة والتصميم لماكينات (cnc)، حتى جاءت هذه الدورة التي سأتابع كل جزئياتها".

كذلك "صابر شملخ" رأى أن العمل عن بعد سيفتح له ولزملائه من ذوي الاحتياجات الخاصة آفاقا جديدة غير معهودة من العمل عن بعد، وتسويق أعمالهم عبر الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي.

لتطوير المهارات

بدوره أفاد رئيس مركز العمل التطوعي في الكلية الجامعية كمال بنات بأن الدورة ترمي إلى تطوير مهارات ذوي الإعاقة، وتحديدًا الحركية، بتعريفهم أكثر على سبل العمل عن بعد، والتسويق الإلكتروني، في ظل محدودية فرص العمل المتوافرة داخل قطاع غزة المحاصر.

وحاول بنات تحفيز المشاركين بذكر عدة نماذج محلية ناجحة، تمكنت من فتح خطوط عمل مع شركات داخلية وخارجية بفضل استغلال مهاراتهم الذاتية، دون وضع أي اعتبار لإصابتهم أو إعاقتهم الجسدية.


بجهد شخصي.. "أيادٍ ناعمة" تواجه خشونة الحياة

مشغولات ومأكولات وملابس صنعتها أيد ماهرة أرادت التغلب على الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه قطاع غزة، وجاءت بها إلى معرض "الأيادي الناعمة 2"، لتؤكد أن عزيمة وإرادة الإنسان قادرة على ابتكار أي عمل كريم يعتاش منه بعيدا عن البكاء على وظيفة لم تأتِ، أو انتظار مساعدة من الآخرين.

مجموعة من السيدات الغزّيات اتفقن على تنظيم المعرض بجهد شخصي منهن، ودون رعاية أي مؤسسة، وافتتحنه أمس، الأربعاء، ويستمر ليومين اثنين، وفيه يعرضن منتجاتهن البسيطة ذاتية، مثل مشغولات التراث والأشغال اليدوية، والمأكولات اليدوية، والتحف والهدايا والأنتيكا، والملابس أيضا.

لاستفادة أكبر

قالت مديرة معرض الأيدي الناعمة الثاني سهير اليازجي إن المعرض يُقام للمرة الثانية، حيث أقيم المعرض الأول قبل ثلاثة أسابيع، وقرار تكراره جاء بناء على طلب أصحاب المشاريع لكي يحققوا استفادة أكبر من خلال تسويق منتجاتهم من خلاله.

وأضافت لـ"فلسطين" أن أغلب المشاريع المشاركة في المعرض تسوّق منتجاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وشاركت في المعرض لأن الزبائن يفضلون رؤية المشغولات والمنتجات على أرض الواقع لوجود منافسة كبيرة في هذا المجال.

ونوهت إلى أن أغلب المشاريع المشاركة في المعرض لسيدات يعتمدن اعتمادًا كاملًا على بيع ما ينتجن للإنفاق على أنفسهم وأسرهن.

وأوضحت اليازجي أن الهدف من إقامة المعرض وتكراره خلال فترة بسيطة هو مساعدة السيدات وصاحبات المشاريع البسيطة في تحقيق دخل مادي يساعدهن في الإنفاق على أسرهن طوال الشهر وليس لمدة محدودة في السنة، ولتشجيعهم أيضا على إقامة مشاريع ذاتية للتغلب على البطالة وقلة فرص العمل وتحقيق مصدر دخل بعيدا عن انتظار الوظائف.

وطالبت المؤسسات النسوية الخاصة بدعم المشاريع الصغيرة، وإقامة معارض دائمة لهؤلاء النسوة ليتمكّن من تسويق منتجاتهن، وعلى الأقل دعمهن بدفع تكلفة حجز زاوية في المعارض المختلفة.

تسويق أفضل

في إحدى زوايا المعرض، وقفت حنان أبو حامدة، ترصّ مشغولاتها اليدوية على طاولة العرض، من حقائب، ومحافظ، وشالات طرّزتها بمساعدة بعض السيدات بأشكال مختلفة من التطريز الفلاحي الفلسطيني.

قالت أبو حامدة صاحبة معرض الأماني للمطرزات: "أشارك دائما في المعارض لكي أسوق لمشغولاتي اليدوية، فمن خلالها يتعرف الزبائن على البضائع ويلمسون مدى جودتها ودقة صنعها والجهد المبذول بها".

وأضافت لـ"فلسطين": "كما أن المعارض فرصة لبيع المنتجات التي أصنعها بمساعدة سيدات أخريات يعملن معي، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، حيث أن البيع شحيح وبالتالي الدخل المادي الذي نحققه ضئيل، لذا أجد في المعارض فرصة لزيادة عملية البيع".

ودعت أبو حامدة الجهات المعنية بتنظيم المعارض باستمرار، مطالبة المؤسسات التي تعنى بدعم المشاريع الذاتية بتوفير دعم مادي لأصحاب المشاريع البسيطة، لتطوير مشاريعهم، أو مساعدتهم في تحمل تكلفة حجز زاوية في المعارض.

تسويق الكتروني

وفي الزاوية المقابلة، تعرض سناء كساب المشغولات التي تصنعها بنفسها من ملابس ومطرزات، التقيناها بينما كانت تتحدث مع زبونة عن إحدى قطع الحلي التي زيّنتها بالتطريز الفلاحي.

"كساب" أنشأت صفحة على موقع فيس بوك باسم "أصيل للخياطة والتطريز" تعرض فيها منتجاتها وتسوّق لها، وتسهّل لها هذه الصفحة الوصول لعدد أكبر من الزبائن الراغبين في اقتناء القطع التراثية.

أوضحت لـ"فلسطين": "منذ عشرين عاما أعمل في الخياطة والتطريز، حيث كنت أقدم دورات في هذا المجال للسيدات، وبعدها توقفت عن العمل في ظل استمرار تدهور الوضع الاقتصادي في القطاع، واقتصرت فقط على صناعة المشغولات وقطع الملابس وبيعها عبر الانترنت".

وتبين أن الهدف من مشاركتها في المعرض هو نشر التراث الفلسطيني والحفاظ عليه من السرقة والاندثار أولا، ومن ثم تحقيق ربح مادي ببيع ما تصنعه لتوفر مصاريف الحياة اليومية، مشيرة إلى أنها وتحرص على المشاركة في المعارض دائما.

وكسابقتها، طالبت كساب المؤسسات الحكومية والأهلية، ومؤسسات القطاع الخاص بدعم معارض المشاريع الصغيرة، لا سيما في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة التي أثرت على البائع والمشتري.

واشتكت من أن "بعض المؤسسات تقيم معارض بأهداف تجارية بحته وتحقيق ربح مادي، دون النظر إلى وضع أصحاب المشاريع الصغيرة الذين قد لا يحققوا ربحا ماديا في أيام المعرض، بل يخسروا ما دفعوه لحجز زاوية فيه".