أسرة ومجتمع

أعدي مائدة كباب بالفرن وسلطة تفاح وبسبوسة الفستق الحلبي

حتى تتعلمي طبخ أصابع البطاطس المقرمشة المحشوة باللحمة المفرومة، مع كباب مشوي بالفرن، وسلطة التفاح الشهية التي تجمع بين المذاق الحلو والمالح والحامض، إليك بعض الخطوات البسيطة مع الشيف سمر النباهين:

الكباب المشوي بالفرن:

لحمة 750 ج بنسبة دهن 25 %.

بقدونس مفروم.

بصل مبشور مصفى من الماء.

ثوم مدقوق.

نصف باكيت باكنج باودر 8 جرامات.

فلفل أسود وملح وهيل مطحون.

ملعقتان كبيرتان من زيت زيتون.

طريقة التحضير:

تخلط جميع المكونات معًا

تشكيل الكباب أصابع.

في صينية الفرن رصي أصابع الكباب وحمريها في الفرن.

–––––––––––––––––

سلطة التفاح بالجوز:

خس، تفاح، عصير ليمون، زيت زيتون

سكر، ملح، دبس رمان، جوز مكسر خشن.

طريقة التحضير:

نقطع التفاح الأخضر مربعات، وننقعه بعصير ليمون حتى لا يتغير لونه.

نخلط عصير الليمون وزيت الزيتون ودبس الرمان والسكر.

في صحن التقديم نرص طبقة من الخس، ثم نضيف القليل من الصوص، ثم طبقة من التفاح، ثم الجوز المكسر، ثم طبقة من الخس، وهكذا.

–––––––––––––––––

أصابع البطاطس باللحم المفروم:

حبتا بطاطس كبيرتان مسلوقتان.

بيضة.

كوبا سميد.

ملح.

ملعقة كبيرة باكنج بودر.

الحشوة:

لحمة مفرومة.

بصلة.

فلفل أسود.

ملح.

قرفة.

طريقة التحضير:

اخلطي البطاطس، مع السميد، والباكنج باودر والملح، والبيضة.

شكليها أصابع. وبلي يدك بالماء حتى يسهل تشكيلها، احشيها باللحمة المفرومة.

في زيت نباتي غمير اقليها.

–––––––––––––––––

البسبوسة:

بيضتان.

كوب لبن زبادي.

نصف كوب سكر.

نصف كوب زيت.

ماء زهر.

نصف كوب فستق حلبي مطحون.

ثلاثة أرباع كوب جوز هند.

باكيت باكنج باودر.

رشة لون غذائي أخضر.

القشطة:

كوبا حليب.

معلقتا نشا كبيرتان.

معلقتا سكر كبيرتان.

علبة قشطة.

ماء ورد.

طريقة التحضير:

نخلط البيض والزبادي والسكر والزيت وماء الزهر.

نضع الفستق المطحون، والسميد، والباكنج باودر، وجوز الهند، ثم نضيف اللون الغذائي الأخضر.

تدهن صينية مقاس 30 بالسمنة ونصب فيها الخليط ونضعها في الفرن متوسط الحرارة مدة 20 - 25 دقيقة.

في هذه الأثناء نصنع القشطة، في وعاء على النار نضع جميع المكونات، وبعدما يثقل الخليط نضع علبة القشطة.

وعندما تنضج البسبوسة نصب القطر عليها، وتترك لتبرد تمامًا، لتزين بالقشطة والفستق الحلبي.

حاملًا علمًا ولافتة.. "المملوك" يجوب شوارع غزة تضامنًا مع الأسرى

لشعوره بحال الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يجوب الأسير المحرر وائل المملوك وحيدًا في شوارع قطاع غزة، تضامنًا مع الأسرى الذين يعانون انتهاكات خلف قضبان السجون، وكذلك يعانون سوء ظروف الاعتقال.

يسير كل يوم وحيدًا حاملًا علم فلسطين بيده اليمنى، وباليسرى يحمل لافتة عليها عبارات تعبر عن تضامنه مع الأسرى، وهو الذي كان واحدًا منهم قبل أكثر من خمس وعشرين سنة، ويشعر بما يشعرون به.

وائل المملوك أسير محرر اعتقل في سجون الاحتلال قرابة 10 سنوات، بسبب إلقائه زجاجة "مولوتوف" على إحدى مركبات جنود الاحتلال العسكرية قبيل انتفاضة الحجارة في 1987م، ليفرج عنه بعد ذلك مع قدوم السلطة الفلسطينية 1994م.

مرت (25) عامًا على خروجه من السجن، لكنه لا يزال يتذكر معاناته التي لا يزال يتجرعها أكثر من ستة آلاف أسير فلسطيني، منهم نساء وأطفال وشيوخ وشباب، لذلك لم يتوانَ عن الاستمرار في التظاهر يوميًّا من أجل تذكير الناس بمعاناة الأسرى.

وقال لـ"فلسطين": "أخرج يوميًّا حاملًا علم فلسطين ولافتة للتضامن مع الأسرى الذين نسيتهم جميع الفصائل والقيادات، وتغاضت عن معاناتهم"، مشيرًا إلى ضرورة الوقوف إلى جانبهم، ولو بأبسط الإمكانات.

وأضاف المملوك: "إن المواطنين الفلسطينيين قصروا في التضامن مع الأسرى والوقوف معهم، ولا يتذكرونهم إلا إذا حصل بحقهم تصعيد خطير جدًّا، وهذا عار على كل فلسطيني وعربي ومسلم في العالم بأسره".

وأكد ضرورة أن يكون هناك رد للمقاومة في قطاع غزة والضفة الغربية على الانتهاكات بحق الأسرى في سجون الاحتلال، والعمل من أجل تحريرهم من سجون الاحتلال.

وطالب المملوك الفصائل الفلسطينية بالوقوف مع الأسرى، ووقف الانقسام الأسود الذي أضاع حقوق الأسرى في السجون، بسبب اختلافهم الذي لا يستفيد منه سوى الاحتلال، مشددًا على أن الأسرى مسؤولية الكل الفلسطيني.

وذكر أن ما يحصل للأسرى هو عار على الأمة العربية والإسلامية، خاصة مع السكوت الكبير من جميع الأطراف العربية والدولية، التي تتغاضى عن كل ما يرتكب بحق الأسرى، خاصة المرضى.

قراءة الكتب للأطفال تحسن مهاراتهم في اللغة والرياضيات عند الكبر

أفادت دراسة ألمانية حديثة، اهتمام الوالدين بتعليم أبنائهم في المنزل وقراءة الكتب لهم خلال سنوات الطفولة المبكرة، يساعد على تحسين مهاراتهم في اللغة والرياضيات في مرحلة المراهقة.


الدراسة أجراها باحثون بجامعة بامبرج الألمانية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (School Effectiveness and School Improvement) العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الفريق 229 طفلا ألمانيا من سن الثالثة حتى وصلوا إلى المدرسة الثانوية.

وخلال فترة الدراسة تم اختبار مهارات القراءة والكتابة والحساب لدى المشاركين سنويًا، ابتداء من سنوات ما قبل المدرسة أو الطفولة المبكرة (3-5 سنوات)، ثم قاموا بقياسها مرة أخرى عندما أصبح عمر المشاركين 12 إلى 13 عامًا في المرحلة الثانوية.

وتم تقييم جوانب بيئة تعلم الأطفال في المنزل، من خلال الأنشطة التعليمية التي يقوم بها الآباء والأمهات مع أبنائهم خلال الطفولة المبكرة مثل قراءة الكتب للأطفال والحديث معهم عن العمليات الحسابية البسيطة والأعداد والأرقام.

ووجد الباحثون أن الأطفال استفادوا من التعليم المنزلي في سنوات ما قبل المدرسة، وخاصة في مهارات القراءة والكتابة واللغة والحساب، ما أدى بدوره إلى تحقيقهم نتائج أعلى في القراءة والمهارات الرياضية في المدارس الثانوية.

ووجد الباحثون أيضًا أن أنشطة محو الأمية في المنزل تؤدي إلى تعزيز المهارات اللغوية والقراءة، كما تحسّن مهارات العمليات الحسابية لدى الأطفال في الكبر.

وارتبط حديث الآباء مع أطفالهم عن محتوى العمليات الحسابية مثل الأرقام أثناء قراءة الكتب لأطفالهم في مرحلة الطفولة المبكرة بتفوق هؤلاء الأطفال وتحقيق نتائج أفضل في الرياضيات في المرحلة الثانوية.

وقال الدكتور سيمون ليهرل، قائد فريق البحث: "تؤكد نتائجنا الأهمية الكبرى لعرض الكتب وقراءتها للأطفال في الصغر، من أجل محو أميتهم وتعليمهم مهارات الحساب".

وأضاف أن المهارات اللغوية المبكرة لا تؤدي فقط إلى تحسين مستوى القراءة لدى الأطفال ولكن أيضًا تعزيز قدرتهم في الرياضيات عند الكبر".

وأشار ليهرل إلى أن "هذا البحث يظهر أن طلاب مرحلة ما قبل المدرسة الذين قرأ لهم آباؤهم كتبا وتحدثوا معهم بانتظام عن الكتب، حققوا نتائج أفضل في اختبارات الرياضيات في عمر 12 عامًا".

​لعب الأب مع ابنه يكسبه الشجاعة

يعد اللعب من أكثر الأساليب التربوية التي يمكن أن تعزز من شخصية الطفل، وتزداد قيمة اللعب عندما يكون مع الأب، حيث يعدّ تخصيص وقت معين لأن يلعب الأب مع طفله منذ الصغر أمرًا في غاية الأهمية.

أخصائي الصحة النفسية د. إسماعيل أهل، أكد أنه منذ اللحظة الأولى لولادة الطفل يبدأ في التعلم من المحيطين به، بداية من الأم التي تكون أكثر قربًا له بحكم صغر سنه، ثم الأب والإخوة والأجداد وباقي أفراد العائلة.

وقال في حديث لـ"فلسطين": إن "وجود الأب في السنة الأولى في حياة الطفل يعزز الثقة عنده ويعطيه بعض الأمور المكتسبة التي يمكن أن يتعلّمها من الأب والأم، بالإضافة إلى زيادة الارتباط به على المستوى النفسي".

وأضاف أهل "مشاركة الأب في تربية الطفل منذ الولادة وقضاء وقت أطول معه يعود عليه بالفائدة من الناحية النفسية والصحية، كما أن ممارسة اللعب مع الطفل منذ شهوره الأولى يزيد من التفاعل الإيجابي بين الطفل وأبيه وله دور مهم في نمو الطفل".

وبين أن بقاء الأب بجوار طفله يزيد من مستوى الأمان الذي يشعر به الطفل، بالإضافة إلى زيادة الثقة وتعزيز السلوك الإيجابي عنده، كما أن لعب الأب مع الطفل يجعله يدرك العالم المحيط به والتعرف عليه بشكل صحيح.

وأشار أهل إلى أنه من خلال عملية اللعب مع الطفل يبدأ بإدراك العالم والتعرف إلى نفسه والمحيط الذي يعيش به، كما أن اللعب معه يعزز الطاقة الذهنية والجسدية؛ فاللعب عملية جهد ونشاط وحركة يقوم الأب من خلالها بتعليم الطفل كيفية القيام بها.

ونبه إلى أن اللعب مع الطفل منذ الصغر يجعله قادرًا على التكيف مع الأجواء المحيطة به، وينمّي شخصيته ويوجهها، حيث إنّ اللعب يعمل على تشكيل نظام خُلقي وتربوي يضبط تربية الطفل بشكل شبه كامل.

وأوضح أهل أن إشراك الطفل في أي لعبة جديدة بمشاركة والده يزيد من ثقته بنفسه ويزيد من قدرته على دخول أي معترك بعد ذلك بكل شجاعة دون أي يكون متخوفًا من أي شيء طالما أنه يحس بالثقة والشجاعة والأمان.