أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الطقوس "التلمودية" تفسد الجوّ الرمضاني على المقدسيين

في تلك البقعة الأرضية التي تتلألأ استقبالًا لشهر رمضان المبارك، يعكف أهل القدس على إلباس الأقصى ثوبًا جديدًا ليشد الزائرين والمصلين، إلى جانب الجو الروحاني الذي تفرضه طبيعة المدينة، ولكن يفسد هذا الجو الرمضاني ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وما يمارسه اليهود من طقوس تلمودية استفزازًا لمشاعر المسلمين.

غصة في القلب

المقدسية الأربعينية رائدة سعيد وهي أم لستة أبناء، من مخيم شعفاط وهو أحد المخيمات التي أنشأت بسبب حركة النزوح للاجئين الفلسطينيين، ويقع بين قريتي عناتا وشعفاط ضمن حدود القدس في الضفة الغربية.

قالت لفلسطين: "قبل أن تهب نسمات رمضان يعمل المقدسيون على نفض غبار الاحتلال ومستوطنيه الذين دنسوه باقتحاماتهم المتكررة للأقصى، فالأقصى هو قلب الفلسطينيين، كما أن قدسيته ومعالمه تؤكد أنه إسلامي الديانة وعربي الهوية".

وأوضحت سعيد أنه رغم الأجواء والشعائر الدينية في رمضان التي تسيطر على المسجد الأقصى إلا أن الاقتحامات في الفترة الصباحية لم تتوقف، إلى جانب ممارسة اليهود لطقوسهم التلمودية، ففرحتهم بشهر رمضان ممزوجة بالألم بفعل الاحتلال وممارساته.

وبينت أن ممارسة هذه الطقوس في شهر رمضان بالتحديد من شأنه أن يُزعج المسلمين، ويضيق مشاعرهم، "أنا بمجرد أن أراهم وأسمع صوت ممارساتهم لطقوسهم أشعر بغصة في قلبي، وخاصة عندما يرمون بأنفسهم على الأرض أمام المسجد الأقصى"، وفق قولها.

وأضافت سعيد: "ولكن ليس باليد حيلة، فهذه الممارسات تستفز مشاعرنا وتفسد الجو الرمضاني والروحاني، كما أنه في أوقات كثيرة نمنع من دخوله ونبقى على أبواب المسجد الأقصى وهذا بحد ذاته استفزاز كبير".

وأشارت إلى أن المرابطين كانوا في السابق يتصدون لهذه المحاولات والممارسات، ولكن حاليًا أغلب المرابطين مبعدون، وفيما سبق كانوا يتصدون لهم بالتكبير.

استفزاز للمشاعر

فيما قال مدير المسجد الأقصى عمر كسواني: "كثيرًا ما تحدث دعوات متطرفة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك لإقامة طقوس تلمودية داخل الحرم القدسي، تحت حماية قوات جيش الاحتلال".

وأوضح أن حراس الأقصى وطلاب العلم يتصدون لهم، رغم اعتقالهم واتخاذ قرارات بإبعادهم عن المسجد الأقصى، ويحدث في أحيان كثيرة اشتباك بين الحراس والقوات الخاصة بسبب اقتحامهم وأداء صلوات تلمودية في باحات الأقصى.

وأشار كسواني إلى أن ما يقوم به اليهود والمتطرفون يتم بحماية الجيش المدجج بالسلاح، "ولا يعطي الحق لهم ولا لحكومة الاحتلال بأن يقوموا بهذا الطقوس لما لها من استفزاز لمشاعر المسلمين خصوصًا في شهر رمضان"، وفق قوله.

وأضاف: "كما أن إجراءات الاحتلال الأمنية التي تهدف إلى تسهيل ممارسة المستوطنين لاقتحاماتهم وطقوسهم، تحول دون الاحتكاك مع المقدسيين الذين تتملكهم مشاعر الغضب مع رؤية مشاهد تدنيس وانتهاك حرمة الأقصى".

ونوه كسواني إلى أن من أكثر الأماكن التي يُمارس فيها الطقوس هي من جهة باب المغاربة، ويتم في وقت الصباح، من الساعة السابعة حتى الحادية عشرة قبل الظهر، ولذلك يتوجب على العالم العربي والإسلامي وحراس المسجد الأقصى ووزارة الأوقاف الدفاع عن الأقصى من هذه الهجمة الشرسة من المتطرفين.

ولفت إلى أنه حاليًا لا يوجد مرابطون في المسجد الأقصى سوى مرابطين من وزارة الأوقاف هم من يدافعون عنه، ويمنعون قدر المستطاع من إقامة الصلوات التلمودية والجولات الاستفزازية التي تستفز وتثير مشاعر المصلين.

ودعا كسواني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى ليس في شهر رمضان فقط، بل في جميع الأيام من أجل تعزيز إسلامية المسجد الأقصى للصلاة والدراسة في مصاطب العلم.


١٠:١٩ ص
٣‏/٦‏/٢٠١٧

​رمضان "النرويج" بلا نكهة

​رمضان "النرويج" بلا نكهة

ثماني سنوات في النرويج، أمضتها عائلة ياسمين الهباش ولا تزال، تلك الأسرة الغزية التي استقرت في بلاد الغربة، تاركة قلبها هنا في غزة، رمضانها باهت كئيب بلا معالم للفرح ففي تلك البلاد تصوم وحدك بين زملاء العمل المفطرين، ولا صوت تسمع لأذان أو إقامة وبالتالي عليك أن تتابع الساعة باستمرار وتعرف مواقيت الصلاة.

في تلك البلاد.. فارق التوقيت بين أذان المغرب وأذان الفجر فقط أربع ساعات، أي أنهم يضطرون للصيام 19 ساعة متواصلة، ومع ذلك تقول ياسمين أنا لا أشعر بالوحدة، تشغلني دراستي وعملي وبعض الأصدقاء العرب المسلمين عن أي شيء آخر.

ألمانية تصوم

وعن أهل زوجها تقول الهباش: "رمضان الماضي أمضيته في ألمانيا مع أهل زوجي وهم ألمانيون ووالدته الألمانية صامت معنا أنا وزوجي رغم أنها غير مسلمة"، مشيرةً إلى أنها لا تشعر باكتمال جمال أجواء رمضان إلا عندما تجتمع بعائلتها المكونة من والدها ووالدتها وإخوتها.

أجواء غزة الرمضانية بقيت حاضرة في حديث الهباش معنا والتي قالت: "أجواء رمضان في غزة أجمل يكفي أنكم تسمعون صلاة التراويح، وهناك وقت طويل حتى يأتي موعد السحور وصلاة الفجر".

وتابعت ممازحة: "من أراد أن يخرج من غزة حتى يشاهد العالم فهذا شأنه أما أن يشعر بطعم الوطن وهو خارجه فهذا مستحيل، لا شيء يعوض رمضاننا في غزة وجمعة الأهل والأصدقاء على مائدة واحدة".

وأعربت الهباش عن أمنيتها في أن تزور غزة وتمضي فيها بضعة أيام في هذا الشهر الفضيل، ملفتة إلى أن الاجراءات على معبر رفح تحول دون تحقيق أمنيتها هذه، والتي بسبب عدم تحقيقيها لا تزال سنوات الغربة تزداد مدادًا.

وأضافت: "في بداية سنوات الغربة في النرويج كنت أحن إلى غزة وأتمنى العودة إليها لأني كنت أفتقد إلى اللغة وأشعر أنني ضائعة هنا، ولكن بعد مرور سنوات وتمكني من اللغة والدراسة وحصولي على عمل وأصدقاء كذلك بدأت أتأقلم مع المكان والناس وإن كان الحنين لا يزال يشدني إلى غزة".

إفطارات جماعية

وأشارت إلى أن العرب المتواجدين في مدينة معينة، يقيمون إفطارات جماعية وهذا هو الحال الدارج، وإن كانت هي عن نفسها وزوجها لم تشارك يوماً في مثل هذه الإفطارت، كما أنها لا تعلم إن كان مثل هذه الموائد يُقام في المساجد أم لا.

أما الزينة الرمضانية فحال النرويج كما هو حال أي بلد أوروبية أخرى، الفانوس الرمضاني لا يمكن مشاهدته إلا في البلدان الإسلامية والعربية، وكذلك صوت الأذان والتراويح وكل معلم يشير إلى وجود مسلمين هنا في هذا المكان.

والجدير بالذكر أن النرويج هي إحدى الدول الإسكندنافية، دولة فريدة بظواهرها الطبيعية، وتبلغ مساحتها 323.895 كيلومتر، وتعتبر الديانة الإسلامية الديانة الرسمية الثانية في البلاد، كما تعتبر الجاليات المسلمة بمختلف أعراقها ولغاتها، الأكبر داخل النرويج، حسب الإحصائيات المأخوذة من مركز الإحصاء النرويجي.

وتمنت الهباش أن يعيش الشعب الفلسطيني أجواء رمضانية تسودها الألفة والمحبة بعيداً عن التجاذبات السياسية وأجواء الانقسام، وأن يتم تغليب مصلحة الشعب على أي مصالح خاصة تلهيهم عن الشهر الفضيل.

وفي ختام حديثها معنا، كان للهباش أمنية من نوع خاص كشفت عن جوانب المرح في شخصيتها التي لم نقابلها وجهاً لوجه، واكتفت المقابلة بيننا بالحديث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تمنت الهباش من "نساء غزة" أن يتوقفن عن الغيرة من بعضهن وغيبة بعضهن خاصة في رمضان، موضحةً أن هذه العادة العربية انتقلت معهم إلى الدول الاسكندنافية.


"فقدة" رمضان فَخْرُ المرأة بأهلها أمام عائلة زوجها

تكثر في شهر رمضان المبارك المشاهد واللوحات والطقوس الرمضانية بمدينة نابلس، وتكثر العادات والتقاليد والممارسات التي تزيد من بهائه وجماله وروعته وروحانيته.

و"فقدة رمضان" واحدة من تلك العادات الرمضانية التي تستأثر بها مدينة نابلس دون غيرها، وباتت من الموروثات الثقافية والاجتماعية التي ورثها الأحفاد عن الآباء والأجداد، ومشهدًا سنويًّا يأبى الرحيل، مع محاولات تفتيت النسيج الاجتماعي، وتكالب الظروف وتغيرها، وانشغال الكثيرين بالدنيا والانغماس في مظاهرها.

وتلتقي "فقدة رمضان" مع تعاليم ديننا الإسلامي الذي أمر بصلة الرحم، فإنها صورة طبق الأصل عنها بمسمى نابلسي، تقوم على زيارة أرباب الأسر وكبارها من الذكور أرحامهم وتفقدهم، وتقديم الهدايا والمؤن والأموال، في صورة من صور صلة الأرحام التي ينادي بها ديننا الحنيف.

وإن كانت عادة "فقدة رمضان" اختلفت من حيث طبيعة الهدايا المقدمة قديمًا وحديثًا؛ فإنها مازالت تحمل المضمون نفسه، والمتمثل بصلة الرحم والتقارب الاجتماعي.

ويقول الحاج الثمانيني عبد القادر الخليلي وهو يتعكز على عصاه بعد أن بلغ من الكبر عتيًّا: "الفقدة هي عادة نابلسية رمضانية منذ عشرات السنوات، ودأب عليها الآباء والأجداد وتناقلتها الأجيال جيلًا بعد آخر، حتى بقيت حتى يومنا هذا".

وعن طبيعة الهدايا المقدمة للأرحام قديمًا وحديثًا يقول الخليلي: "قديمًا كنا نقدم لأرحامنا التمور والحلويات والكعك والمكسرات، وقطع القماش والمواد التموينية الأساسية داخل البيت، ولكن اليوم باتت الفقدة تتنوع بين الملابس والمواد التموينية ومبالغ مالية تقدم هبة لأرحامنا".

وعن أثر هذه العادة تقول الحاجة سعاد الجابي التي تسكن منطقة الجبل الشمالي: "المرأة تتباهى أمام عائلة زوجها، إذا ما دخل عليها رجل من الأرحام ليفتقدها خلال شهر رمضان المبارك، فهذه العادة تظهر قوة العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة الواحدة".

وتشير الحاجة الجابي إلى أن تلك العادة تراجعت عما كانت عليه في السابق، وتتابع: "في الماضي كان الرجل يزور أرحامه كافة بلا استثناء، أما اليوم فجزء كبير بات يقتصر على زيارته إلى شقيقاته دون بناتهن على سبيل المثال".

أما الفتاة العشرينية ضحى مقبول فهي ترى أن الفقدة لها وجهين: أولهما جميل، وثانيهما محزن، تقول: "من أروع اللحظات أن نجد الأجداد والآباء والإخوة والأبناء يقومون بزيارة الأرحام وتفقدهم، ولكن المحزن أن تلك الزيارة أصبحت لا تتكرر إلا مرة واحدة في العام".

الدكتور سعيد دويكات الداعية وأحد الوجوه الاجتماعية في مدينة نابلس يرى أن عادة الفقدة في مدينة نابلس هي ممارسة فعلية لمفهوم صلة الرحم، وتلتقي التقاء كاملًا مع هذا المصطلح، ويقول: "الإسلام مع كل عادة تزيد من أواصر المحبة والترابط والتكاتف داخل المجتمع الفلسطيني، والفقدة فيها الرحم وفيها الإعانة والتخفيف عن الأرحام، فضلًا عن البعد الأهم، ألا وهو التماسك الأسري".

ويتابع دويكات خلال حديثه لمراسل "فلسطين": "نحن بحاجة إلى غرس صلة الرحم في نفوس الأجيال، وبهذه العادة نضمن أن نحافظ على تعاليم ديننا الإسلامي وتوجيهاته، وإن بممارسات وعادات موجودة في التقاليد المجتمعية، فالطفل الصغير والشاب عندما يريان والدهما أو جدهما يزوران أرحامهما سيسيران على دربهما، دون شك".

ويحذر من أن تتحول هذه العادة الجميلة إلى ظاهرة مرهقة يشوبها البذخ تارة، أو المجاملات الممقوتة تارة أخرى.

وتصر نابلس مع مظاهر الحداثة على أن تبقى محافظة على كثير من عاداتها وتقاليدها، ولاسيما تلك المرتبطة بشهر رمضان المبارك، وبالأحرى المرتبطة بالنسيج الاجتماعي على شاكلة "الشعبونية" المرتبطة بشهر شعبان، التي تسبق شهر الصيام، و"فقدة رمضان" التي تستأثر بها المدينة دون غيرها.


٩:٢١ ص
٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

​معبر قلنديا.. محطة العذاب

​معبر قلنديا.. محطة العذاب

في شهر رمضان ترنو عيون أهل الضفة ممن تتجاوز أعمارهم الأربعين عاما من الرجال حسب المعايير الاسرائيلية، لزيارة أولى القبلتين وثالث الحرمين، فعلى مدار العام يتم حرمانهم من دخول القدس بذريعة المانع الأمني، وفي شهر رمضان يتم وضع ترتيبات خاصة من قبل الإدارة المدنية التابعة لسلطات الاحتلال من خلال تحديد أعمار المسموح لهم بدخول القدس أيام الجمع فقط للرجال فوق الاربعين، وللنساء دون تحديد الاعمار، ومع الاطفال حتى سن الـ12 عاما.

طوابير

في الجمعة الأولى من رمضان تتقاطر مئات الحافلات من محافظات الضفة الغربية باتجاه معبر قلنديا بوابة كل الفلسطينيين نحو القدس وهي محطة عذاب لهم.

جيش الاحتلال يعد العدة البشرية من قواته عند المعبر وتوضع الحواجز العسكرية على الطرقات الخارجية القريبة من المعبر، ويتحدث سائق الحافلة من شركة الطنيب للسفريات يوسف العزوني قائلا لفلسطين: "تقوم الشركة بنقل آلاف المواطنين من شمال الضفة الغربية إلى معبر قلنديا حيث تنتهي الرحلة هناك وينزل الركاب من الحافلة وجميعهم من فئة الأربعين عاما فما فوق من الرجال، ويصطفون في طوابير طويلة، وحرارة الشمس تزيد من معاناتهم ويتعرض كل مواطن إلى فحص دقيق، ويسير كل مواطن في طابور طوله أكثر من مائتي متر حتى يصل حافلات القدس التي تنتظر في الجانب الآخر من المعبر والتي تقوم بنقلهم إلى منطقة باب العمود وسط البلدة القديمة".

ويضيف السائق يوسف: يتم تفريق الرجال عن النساء عند دخول المعبر ومن شدة الازدحام يضطر الرجال البحث عن نسائهم فترة طويلة وكثير منهم تفوتهم صلاة الجمعة وهم يبحثون عن بعضهم البعض بين الجموع الغفيرة .

مواجهات وإصابات

دخول معبر قلنديا في شهر رمضان معركة متعددة الأخطار، فالانتظار والاصطفاف ليست العقبة الأولى في هذه الرحلة الإيمانية، فبنادق الاحتلال تكون بالمرصاد لمن يحاول الاعتراض على إجراءات الاحتلال، ويصاب العديد بجروح من المواطنين وسائقي الحافلات.

السائقان محمد جعيدي ومهران دلال أصيبا بجروح متوسطة في الرأس وباقي أعضاء الجسد عندما أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي باتجاه آلاف المصلين المتجمعين في ساحات المعبر في رمضان عام 2014 ،وكانت إصابة السائق جعيدي مباشرة في الرأس نقل على إثرها إلى المستشفى لوقف نزيف الجرح الذي أحدثته رصاصة أطلقها جنود الاحتلال.

وقال السائق جعيدي: كانت المشاهد صعبة عندما واجه عدد من المصلين الشباب تصرف الجنود الاستفزازي بإلقاء الحجارة عليهم بشكل كثيف حتى أن أرضية الساحات امتلأت بالحجارة التي ألقيت على جنود الاحتلال .

د.ياسر داود مدير دائرة البحوث في دار الإفتاء في الرام قضاء رام الله أصيب في رأسه بجروح متوسطة بعد انفجار قنبلة صوت في وجهه، وقال عن الحادثة: الاحتلال يحاول منع الفلسطينيين من دخول القدس حتى في شهر رمضان والذي يعلن فيها تسهيلات مزعومة للفلسطينيين، فمن يشاهد المعبر أيام الجمع في رمضان يتخيل أنه أمام بوابة لجحيم مستعر بالنيران، فالشمس حارقة وإجراءات الاحتلال أكثر ألمًا على المصلين من شدة الحر، وقد تعرضت لإصابة كادت أن تودي بحياتي وأنا أقف في طابور طويل ولم يتورع جنود الاحتلال من إلقاء القنابل على المصلين الكبار .

ظلم وقهر

الدكتور الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى، قال لفلسطين: إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تحدد الفئات العمرية لدخول الأماكن العبادية، والقدس المدينة الوحيدة في العالم التي تمنع فيها الصلاة للمصلين نتيجة ظلم وقهر المحتل" .

وأضاف: ما يجري على معبر قلنديا لأهالي الضفة مسلسل يستمر حتى للمقدسيين داخل القدس الذين يضطرون للصلاة في أروقة الشوارع لمنعهم من قبل قوات الاحتلال التي تتواجد على بوابات المسجد الأقصى، والغريب أن هناك صمتا دوليا على هذا التصرف، بينما انتفضت الأمم المتحدة على هدم تماثيل لبوذا في افغانستان ولا تنتفض لمنع مئات الآلاف من الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى الذي يتعرض للهدم والإزالة .