أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


تحت ضغط الوقت.. "new solutions" تحصد المركزين الأولين

من بين 12 شركة مشاركة في مهرجان المطورين الأول في قطاع غزة "devfest"، حصلت شركة new solutions على المركزين الأول والثاني، واستطاع الفريق المشارك أن يثبت جدارته رغم كافة الصعوبات التي مرّ بها، وعدم وجود تدريب كاف للمبرمجين المشاركين..

منافسة شديدة

حدث "devfest" هو مهرجان المطورين الأول في قطاع غزة, نفذه مجموعة من مطوري "جوجل" في غزة، برعاية شركة جوجل العالمية، وبإشراف مدير الشركة في الشرق الاوسط.

وتخللت الفعالية عرض لتقنيات جوجل منها machine learning , Android Auto والتقنية الأبرز التي كان مجمل الفعالية عنها هي Firebase.

وقال المدير التنفيذي لشركة new solutions علاء الدين المبحوح عن تقنية Firebase إنها تقنية توفر الوقت والجهد، وتسهّل تخزين البيانات والوصول لها بسرعة كبيرة، مقارنة بآليات التخزين المتعارف عليها في مواقع الإنترنت.

وأضاف أن الفعالية المقدمة تخللت تحدي بين المشاركين, وهو عبارة عن بناء تطبيق محادثة chat live باستخدام تقنية FireBase , لافتاً إلى أنها تتكون من إرسال رسائل فورية ومشاركة الصور، بالإضافة لخاصية معرفة حالة المستخدم online and offline.

وأشار إلى المنافسة كانت شديدة بين المشاركين حيث شارك أكثر من 12 فريقا، وكُل موظف يقدم خبرته لينجز المطلوب ويكون من الفائزين، لافتاً إلى أن اثنين من المهندسين في الشركة حصدوا المركز الأول والثاني، وذلك بتوظيف خبراتهم التي اكتسبوها أثناء العمل في الشركة في هذا التحدي.

ضغط الوقت

وأوضح المبحوح أن الفعالية تخللها تحد بين المشاركين وهو عبارة عن بناء تطبيق محادثة chat live باستخدام تقنية FireBase، لافتاً إلى أنها تتكون من ارسال رسائل فورية ومشاركة الصور بالإضافة لخاصية معرفة حالة المستخدم online and offline.

Firebase هي خدمة قدمتها جوجل، حيث توفر بيئة برمجة تحتوي على العديد من الأدوات التي ستساعد المبرمجين على بناء تطبيقات لأنظمة أندرويد وios، بالإضافة إلى الويب، بسهولة وبشكل أسرع.

وفيما يتعلق بالصعوبات التي واجهت سير الفريق، قال المبحوح: "الجهد المطلوب من المشاركين كان كبيرا، ومدة التنفيذ كانت قصيرة، وهو ما جعلهم تحت ضغط كبير، كما أنه لم يكن يوجد تدريب مباشر، فالمبرمجين اكتسبوا هذه الخبرة من تقنيات الـ firebase خلال عملهم في الشركة".

وبين المبحوح أنه خلال فترة الفعالية، وفّرت الشركة الموارد والامكانيات اللازمة للمهندسين المشاركين، لافتا إلى أنه تم تدريب المبرمجين المشاركين على استخدام الأدوات المساعدة في إنشاء التطبيقات وتحويلها بين المنصات والبيئات المختلفة بالإضافة إلى خدمات التخزين والاستضافة والتراسل وتقارير المشاكل والأخطاء وغيرها من الخدمات التي تُوفر الوقت والجهد في إنشاء التطبيقات المختلفة.


"رفقا بالقوارير".. مبادرةٌ من ربَّات بيوت لأجل الأسر المستورة

"رفقا بالقوارير" حملة أطلقتها ربات بيوت عبر مجموعة يدرنها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بعدما تلقين، بشكل شخصي، طلبات مساعدة من سيدات تبحثن عن ملابس شتوية لأطفالهن، ومن مبدأ الشعور بالغير وإدخال الفرحة على قلوب الآخرين وتخفيف معاناتهم، سعت السيدات لتلبية النداء، فأطلقن حملتهن، لجمع ما تجود به الأسر المعطاءة وتوزيعه على نساء محتاجات.

"حنان الهندي" ربة بيت تقطن في حي النصر، أسست مجموعة "رفقا بالقوارير" على "فيس بوك"، وتشاركها أخواتها في إدارته، وقد انضمت إليه كثير من السيدات من جميع أنحاء العالم.

تفاعل فاق التوقعات

تتحدث الهندي عن مبادرة "رفقا بالقوارير": "اقتبست اسم المبادرة من اسم مجموعتي على (فيس بوك)، بعدما وصلتني رسائل من سيدتين تطلبن كسوة شتاء لأطفالهن، وتردن من سيدات المجموعة مساعدتهن، حينها وقفت عاجزة عن تقديم ما يطلبن بجهد شخصي لاختلاف أعمار أطفالهن وأطفالي".

وأضافت الهندي لـ"فلسطين": "وعلى إثرها، طرحت الفكرة في اجتماع مسئولات المجموعة، فلاقت استحسانهن وأبدين استعدادهن للمساعدة، ولتنفيذ المبادرة على نطاق واسع، وتطلب الأمر حجز (حائط خير) ليتم تعليق الملابس التي تبرع بها الناس عليه، وهذا الأمر يلزمه أخذ تصريح من البلدية".

وتابعت: "اقترحت علينا البلدية تخصيص قطعة أرض كمعرض لهذه التبرعات، كما أبدت إحدى الشركات استعدادها لرعاية المشروع".

وأشارت الهندي إلى أنها أعلنت عبر المجموعة عن المبادرة لجمع ملابس شتوية للأسر المستورة، وأخبرت أقاربها ومعارفها بذلك، وقد فاق تفاعل السيدات مع المبادرة التوقعات، ووصلتها تبرعات من جميع محافظات غزة.

وبينت الهندي أنه تم تجميع كمية كبيرة من الملابس الجديدة غير المستخدمة وشبه المستخدمة، وتم التخلص من بعض الملابس غير الملائمة.

وأوضحت أن كثيرا من السيدات المحتاجات تواصلن معها بشكل خاص مجرد نشر الإعلان على المجموعة، ليستفسرن عن طريقة استفادتهن من هذه التبرعات، وأبدين استغرابهن من سهولة حصولهن على ما يرِدن.

وشاركت 25 ربة بيت في تجميع التبرعات وفرزها، فقد تنوعت بين الملابس، والأحذية، وأدوات المطبخ، والأدوات الكهربائية، وفرش البيت، ولكبر حجم التبرعات ستطلب القائمات عليها المساعدة من نساء أخريات لتصنيف الملابس وعرضها.

تبرعات منوّعة

وبحسب الهندى، سيتم عرض التبرعات يوم السبت القادم، في "أرض الخالدي" الواقعة مقابل جامعة الأزهر، حيث سيتم توزيعها في المكان حسب النوع والأعمار، مع توجه الدعوة للأسر المحتاجة لزيارة المعرض للحصول على ما ينقصنها لأطفالها وبيوتها.

ولفتت إلى أنه بالإضافة إلى مستلزمات البيت، يتم التواصل مع بعض المكتبات لتوفير دفاتر وأقلام، ومحال تجارية أخرى لتوفير أدوات كهربائية.

وأكدت الهندي أن الهدف من المبادرة مساعدة السيدات المستورات اللواتي لا تستطعن توفير الملابس لأطفالهن، واللاتي لا يخرجن من بيوتهن ولا يترددن على الجمعيات والمؤسسات الخيرية.

وأشارت إلى أنها المرة الأولى التي تطلق فيها مبادرة من هذا النوع، ولكنها تسعى إلى الاستمرار فيها إذا وجدت مؤسسة تتكفل بتحمل تكاليف غسل الملابس وتغليفها، "لأن القائمات عليها ربات بيوت، ويعرفن معنى شعور السيدات بعجزهن عن توفير كسوة أطفالهن بسبب ظروفهن الاقتصادية الصعبة"، على حد قولها.

وعبرت عن سعادتها بحجم التبرعات التي جادت بها أسر معطاءة رغم أنها تعيش ظروف معيشية صعبة للغاية، من مبدأ "أرغب في العطاء مثلما آخذ".

وعما يميز مبادرة "رفقا بالقوارير"، بيّنت الهندي: "يميزنا أننا ربات بيوت، واعتمدنا على أنفسنا في جمع التبرعات من شمال القطاع حتى جنوبه، وسيتم توزيع التبرعات دون طلب إثبات شخصية من المحتاجات".


​انعكاس المشاكل الشخصية للمعلِّم على الطلبة يضرّ بمكانته

كطبيعة الإنسام عموما، يحدث أن يتعرض المعلّم لمجموعة من الضغوط، وأن يعايش حالة نفسية صعبة بين الحين والآخر، بعض المعلمين لا يفصل بين مشاكله الشخصية من جهة وعمله من جهة أخرى، فتنعكس حالته النفسية على الطلبة، ويفرّغ غضبه على شكل تعامل سيئ معهم، خاصة إذا كانت أسباب مشاكله نابعة من العمل وصعوباته وأداء بعض الطلبة..

محدداتٌ عدّة

طرح الأخصائي التربوي علي قطناني سؤالًا في مستهل حديثه لـ"فلسطين": "لماذا يعدّ بعض المعلمين ضغوطات العمل أمراً متقبلاً وطبيعياً، ويراه البعض الآخر من السلبيات التي يعاني منها في عمله؟".

وقال: "للإجابة على هذا السؤال، لا بد من النظر في مجموعة من العوامل، أولها النظرة التحليلية والتقييمية للضغوط، حيث يعدّ بعض المعلمين هذه الضغوط ظاهرة صحية تصقل خبراته وتساعده على الاندماج والانسجام في عمله".

وأضاف: "البعض الآخر منهم يعدّها مشاكل، ويعكسها سلبا على عمله، فيبدو في كل تصرفاته متذمرا وسلبيا متشائما".

وبيّن أن السمات الشخصية من أهم المحددات التي ترسم طريقة تعامل المعلمين مع الطلاب، فالمعلم صاحب الشخصية الحساسة يكون شديد الحساسية في تصرفاته مع الطلبة، موضحا: "وهذا المدرس نجد رد فعله عنيفا إزاء مختلف تصرفات الطلبة، ويكون من الواضح عدم معرفته بطبيعة المرحلة التي يعيشها الطلبة" .

ولفت إلى أنه من ضمن المحددات كذلك، مستوى المهارات والقدرات لدى المعلم، فحين يعمد يطوّرها بما يتلاءم مع طبيعة طلابه وسمات فئتهم العمرية، فإنه يكون أقدر على التعامل معهم دون التأثر بمشاكله الخاصة.

الاستعداد المسبق

وأوضح: "في حال شعر المعلم بانعكاس حالته النفسية على طلبته، فعليه أن يحدد، مسبقا، شكل تعامله معهم، بناء على معرفته بهم، وهذا الاستعداد سوف يحسن من أسلوبه معهم، وسيساهم في الحفاظ على نفسه وعلى طلابه".

الاستعداد المسبق للتعامل مع الطلبة وبناء خريطة ذهنية تراكمية تساعد المعلمين في ترتيب الكثير من الحلول، وإيجاد آليات مختلفة لمعاملتهم بشكل ايجابي، وتجاوز الكثير من الإشكاليات اليومية، بحسب قطناني.

وقال: "بالتالي، يمكن للمعلم أن يتجاوز الكثير من الضغوط، ولن تخرج سلوكياته مع الطلاب عن حدود العناوين التربوية المطلوبة".

وأضاف: "على المعلم أن يحرص على عدم عكس حالته النفسية على طلبته، حتى لا تنخدش علاقاته بهم، لأن تضرر العلاقة بين الطرفين يعني أن الطلبة لن يقبلوا من أستاذهم، فيما بعد، أي نصائح، أضف إلى ذلك عدم قدرته على ايصال المنهاج التعليمي لهم بالشكل المطلوب".

وشدد على ضرورة أن يدرك المعلمون أنهم القدوة المؤثرة في قناعات الطلبة وسلوكياتهم بشكل كبير ويومي.


"حياة زمان".. متعةٌ يستحضرها كبار السن بتمسكهم بكل "قديم"


بين الحديث عن الماضي والحنين الذي يجعلهم يقضون أيامهم بيُسر، وبين الحاضر الذي تُحاصرهم فيه الذكريات، لا يزال كبار السن يعودون لعاداتهم السابقة، رغم التطورات التكنولوجية الهائلة، فيمارسونها أمام أحفادهم، ليبقى حنينهم للماضي حاضرًا في حياة الجيل الجديد، باحثين بذلك عن الأصالة، ليسقوا زهرة الحب القديم الذي افتقدوه مع تطور الحياة العصرية.

أغانٍ تراثية يرددونها، أو أكلاتٍ شعبية يستمتعون بصنعها وتناولها، أو ملابس قديمة ما تزال محتفظة بمكانها في خزانتهم، وبما جهاز "راديو" قديم لا يروق لهم معرفة أخبار العالم إلا من خلاله.. هكذا هو حال بعض كبار السن، فالعادات القديمة التي حملتها ذاكرتهم تعينهم على تعقيدات الحياة، وترسل ومضاتٍ تشرق في قلوبهم، ليبتسموا، مستحضرين حياتهم السابقة.

أبو رياض

التقينا بالحاج "أبو رياض دويمة" وزوجته "أم رياض"، وجدنا فيهما نموذجا يجبر الابتسامات على الظهور على وجه من يسمع حديثهما، ما يزالان يغنيان لبعضهما الأغاني القديمة، يصليان معا في جماعة، والملابس القديمة لا تهترئ في عرفهما، تتذكر مواقفه الجميلة، ويساعدها هو على التواصل مع صديقاتها.

بحنينٍ يبتسم على وجه الجدات كلما مرّ الحديث عن التراث وحنينهن للأيام القديمة، تقول الحاجة أم رياض: "كان الحبّ في زماننا مختلفًا، على سبيل المثال، عندما أسمع الأخبار عبر صوت (إسرائيل) ولا أصدقها، فأتجه إلى إذاعة فلسطينية فيعلق الحاج أبو رياض عندكم (مونتكارلو) شوفوا شو بتحكي، لأثبت الخبر لمن يريد.

ومن العادات الجميلة التي تحافظ عليها أم رياض، صاحبة الخمسة وسبعين عامًا، مع زوجها، أغاني التراث المتبادلة بينهما، فتغني الحاجة: "أبو فدن عليك الورد تبنا، واحنا شباب وعن دروب العيب توبنا، وحسبتك يا حبيبي ذهب صافي أتريك تبنة، وخفيف يطيرك الهوا"، ويرد عليها أبو رياض: " قالوا صباح الخير أبو منديل، زيت وقمر ونجوم وع الدنيا ضويتي وتمنيتك أبو علي بيتك بحد بيتي، وشباكين ع الغربي سوا".

ملابس بعمر الـ30

كان للزمن الماضي نكهته الخاصة في نفوس الأجداد، كالعلاقة بالجيران والمناسبات والأكلات، لذا تحافظ ضيفتنا على التواصل مع صديقة قديمة لها تقيم في الخارج، ويتولى مهمة الاتصال الزوج "أبو رياض"، وفي المكالمة تتذكر الصديقة: "ساق الله على أيام زمان يا أم رياض، عندما كنا نذهب للخلاء نزرع وننكش..".

تضيف الحاجة، "كان كل شيء مختلفا، وأقل الأمور تسعدنا، عند الحاج قمصان مصنوعة من الصوف عمرها 30 سنة، يرتديها حتى اليوم، وكانت قد أنتجتها جارتنا الراحلة".

قريبتهما الحاجة "أم عيد دويمة"، ذات الثمانية والثمانين عامًا، تقول: "فرشات زمان لا تعجب أحدا هذه الأيام، الجميع أصبح يبحث عن (العالي)، لكني حتى اليوم أصنع الفرشات، وأمرّج الأطفال".

وتضيف: " أشتاق للماضي، ولأهله، وصحته، نزرع وننكش في الخلاء، مع زوجي وأهل البيت".

حلوة؟.. "بتجنن"

وتبتسم الحاجة "أم فؤاد شخصة" التي بدأت حديثها لنا من "طبخة اليوم"، ففي يوم لقائنا معها كان غداؤها "ملّاحة" أي "فتوش"، لتوضح لنا مدى حفاظها على الطابع القديم في الطعام، وغيره، تقول: "عندما تطبخ كنتي طعامًا لا أحبه، أصنع الملّاحة".

وتضيف: "كما أنني أصنع كحل الزيت، فأحضر شريطين من القطن، أسدلهما وأربطهما، وأضع الزيت في الصحن، ثم أشعل الفتيلة وأغطيها بصينية كبيرة، فيدخن حتى ينتهي الزيت، ثم أفركه بالورقة، وأملأه في عبوات، لأوزعه على من تردنه من عائلتي".

عندما سألتها عما تفعله في الأفراح اليوم، وجهت حديثها لابنتها التي جاءت لزيارتها: "مش غنيت لمحمد ابنك يوم عرسه؟ قلت: (شفت محمد على طريق العين عصرية، شب اسمراني وإله دقات للغية، والله لأرسله لأمه تغني له مواوليه، وترشله ع الجيبة ريحة عطاطرية) مش زعردتي لما غنيت؟"، ترد ابنتها "زغردت".

وتعود للحديث إلى ابنتها وكنتها كمن تذكر حدثًا مهمًا أنها ستغني في زفاف ابن أخيها: "بدي أغني لما يزوج محمد ابنه "يا خي يا أبو محمد، اعلا وعلينا، على قصرك العالي اذبح وحيينا لحم ما ناكله، وحرير اكسينا، حرير ما نلبسه وصيتك يقضينا"، ثم تسأل: "حلوة؟"، فيأتيها الرد من ابنتها وحفيداتها: "أووه بتجنن".

حنين وهروب

وعلق الأخصائي النفسي والاجتماعي د. إياد الشوربجي، على حنين كبار السن للماضي: "كانت الحياة القديمة قائمة على البساطة والود والتراحم، بعيدة عن التعقيدات، لذلك يحنون لها، وما يزالوا متعلقين بها، فيتجهون للعادات القديمة لأنها تذكرهم بالماضي الجميل".

وقال لـ"فلسطين": "يمكن ربط هذا التعلق بالجانب النفسي، لأن الإنسان يحن للذكريات الجميلة، فيرجعون إليها من خلال وجبات طعام معينة، أو أغاني تراثية، حيث يسعى الشخص منهم لجلب الراحة من خلال الاستمتاع بالشيء القديم، واللجوء إلى أشخاص الطفولة للتحدث معهم عن حياتهم، وعندما يتحدثون عن الماضي يساعدهم ذلك في انشراح الصدر وتحسين الحالة النفسية، والمزاجية".

وأضاف: "وقد يكون هذا نوع من أنواع الحنين، أو الهروب من الواقع، لفتح نوافذ على العالم الجميل، وهو بالنسبة لهم العالم القديم".