أسرة ومجتمع


​​جائزة رمزية لكل من يمتلك اسمًا له علاقة بالعودة

لزيادة الارتباط بكل ما هو متعلق بحق العودة، لجأت الجمعية الإسلامية في مدينة رفح للإعلان عن تقديم جائزة نقدية لكل من يحمل اسم عائد، عايدة، أو عائدة أو أي اسم له علاقة بحق العودة للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبعد الإعلان عن هذه الجائزة توجه العشرات من حملة هذه الأسماء ليس من مدينة رفح وحدها بل من كل أنحاء القطاع للحصول على الجائزة النقدية، والتي رغم أنها بسيطة إلا أنها ذّكرت حملة هذه الأسماء بالهدف الأساس من تسميتهم بها.

وأكد رئيس الجمعية الإسلامية في مدينة رفح ناصر برهوم، أن فكرة الإعلان عن هذه الجائزة كانت من أجل إحياء فكرة العودة للقرى والمدن الفلسطينية التي خرج منها الفلسطينيون قسرًا؛ بسبب المذابح الصهيونية.

وقال في حديث لـ"فلسطين": "أردنا من خلال هذه المبادرة التعرف إلى الأسماء التي لها مدلولات ذات علاقة بالعودة مثل اسم عائد، عائدة أو عايدة وغيرها من الأسماء التي سماها الأهل ارتباطًا بحق العودة وتذكيرًا بها".

وأضاف برهوم: "منذ الإعلان عن الحملة جاء إلى مقر الجمعية العديد من حملة هذه الأسماء حيث تم تقديم بعض الجوائز النقدية البسيطة والتي لاقت قبولًا وسعادة من الناس اللذين زاد فخرهم بحمل أسماء لها علاقة بالعودة".

وبين أن الحملة لن تقتصر على الأسماء التي لها علاقة بحق العودة ولكنها ستمتد وسيتم الإعلان خلال الأسابيع القادمة عن جوائز لكل من لا يزال يحتفظ بمفتاح بيته أو بأوراق الملكية سواء لبيت أو أراضٍ في المدن والقرى الفلسطينية المحتلة، أو لأي شيء متعلق بأيام تواجد الفلسطيني في تلك الأراضي قبل النكبة.

وأوضح برهوم أن إبراز مثل هذه الموضوعات وتذكير الناس بها يؤكد حق العودة لكل فلسطيني، ويزيد من ربط الأجيال الجديدة بموضوع العودة إلى الديار والأراضي المحتلة منذ سبعين سنة.

ولفت إلى أنه في أول جمعة لمسيرة العودة الكبرى تم تقديم جائزة نقدية رمزية لأصغر طفل شارك في المسيرة في مدينة رفح، وكانت الجائزة من نصيب طفل لم يتجاوز عمره الـ35 يومًا، مؤكدًا أن هذه الجائزة تم تقديمها من باب تشجيع كلّ فئات المجتمع على المشاركة في مسيرة العودة الكبرى.


في يومه العالمي.. الطفل الفلسطيني حاضرٌ في القضايا الوطنية

يوم للطفل الفلسطيني، الخامس من نيسان/ أبريل.. هو يوم لتسليط الضوء على الطفل الفلسطيني الذي يعيش انتهاكاتٍ مستمرة بسبب الاحتلال الإسرائيلي، سواء بشكل مباشر متمثل بالاعتقال والتعذيب وإطلاق النار عليه، أو بطريقة غير مباشرة من خلال الحصار المطبق على قطاع غزة والذي ألقى ويلاته على جميع ساكنيه، بمن فيهم الأطفال.

في هذا التقرير نقترب من بعض جوانب حياة الطفل الفلسطيني.

آلاف المعتقلين

قال الباحث في شؤون الأسرى رياض الأشقر إن الأطفال الفلسطينيين تعرضوا لاستهداف ممنهج من قبل الاحتلال الإسرائيلي، تمثل في رفع وتيرة اعتقالهم، وإطلاق النار المباشر عليهم ومن مسافات قريبة، وأحيانا قتلهم بشكل عمد.

وأضاف في حديث لصحيفة "فلسطين": "ناهيك عن تعرض الطفل الفلسطيني لنحو 50 أسلوب تعذيب داخل المعتقلات الإسرائيلية، وانتهاك حقوقه، وعدم معالجة إصابته التي تسبب بها الاحتلال، وانتهاك بنود الاتفاقية الدولية لحماية حقوق الطفل والتي وقعت عليها كل دول العالم، ووقع عليها الاحتلال الإسرائيلي".

وتوقع الأشقر أن يزيد عدد الأطفال المعتقلين لدى الاحتلال منذ اندلاع انتفاضة القدس عن 4700 طفل، لافتا إلى وجود نحو 350 طفلا معتقلين حالياً داخل المعتقلات الإسرائيلية في ظروف صعبة، ولا يتلقون العلاج المناسب لإصاباتهم.

ولام على المجتمع الدولي صمته على الانتهاكات الجسيمة التي يقوم بها الاحتلال للقوانين الدولية التي تكفل حقوق الأطفال أينما وجدوا، مبينا: "هذا الصمت دليل على شراكة المجتمع الدولي بتلك الانتهاكات".

وشدد الأشقر على ضرورة الحفاظ على حياة الطفل وضمان سلامته ومستقبله، ومحاربة ما يقوم به الاحتلال من انتهاكات بحقه، لا سيما زجه في السجن لسنوات طويلة وإبعاده عن أهله ومدرسته.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أعلنت في بيان لها، الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ اندلاع انتفاضة القدس في الأول من تشرين أول/أكتوبر من عام 2015 نحو 4737 طفلا فلسطينيا تتراوح أعمارهم بين 11- 18 عاما، ذكورا واناثا، وهؤلاء يشكلون أكثر من ربع إجمالي الاعتقالات خلال الفترة المستعرضة.

لا يعيشه آخرون

ومن جانبه، رأى بسام حسونة، عضو لجنة الأسرى والمحررين للقوى الوطنية والإسلامية، أن ما يعيشه الطفل الفلسطيني لا يعيشه أي طفل آخر في العالم، مشيراً إلى أن يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العالم وفي سجون الاحتلال يقبع نحو 350 طفلا معتقلا.

وقال في حديث لـ"فلسطين": "حسب اللوائح والقوانين بل والأعراف الدولية يأتي اعتقال الأطفال كملاذ أخير ووفق شروط تحفظ سلامتهم وكرامتهم، وهو ما لا يفعله الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يتوانى عن اعتقال الأطفال والزج بهم داخل السجون في ظروف غير إنسانية".

وأضاف: "في الأعوام الثلاثة الأخيرة اعتقلت سلطات الاحتلال أكثر من 4700 طفل بقي منهم الآن 350 لا يزالون يعانون من قمع الاحتلال وأساليب تعذيبه المتنوعة التي يمارسها ضد الأطفال الفلسطينيين.

وتابع: "شهد العالم محاكمة عهد التميمي وغيرها من الأطفال الفلسطينيين، وهذه المحاكمات تؤكد انتهاكات الاحتلال لحقوق الفلسطينيين وعلى رأسهم الأطفال".

يُذكر أنه في بداية انتفاضة القدس وتحديداً بعد شهر واحد من اندلاعها، ثارت ضجة كبيرة بسبب مقطع فيديو -مسرب من جهة مجهولة- يُظهر ضباطا بمخابرات الاحتلال الإسرائيلي وهم يروّعون الطفل الأسير أحمد مناصرة أثناء التحقيق.

مسيرات العودة

يوم الطفل الفلسطيني لهذا العام يأتي بينما يعيش الفلسطينيون ظروفا جديدة، وهي مسيرة العودة الكبرى، والتي يشارك فيها الأطفال بقوة.

وعن ذلك، تحدث إلينا محمد الضبة، من اللجان المُنظمة لمسيرات العودة وكسر الحصار، فأشار إلى أهمية مشاركة الأطفال ودورهم في هذا الحدث الوطني، مؤكداً على ضرورة التزامهم بالحيطة والحذر وتعليمات اللجنة لضمان سلامتهم.

وقال: "أسكن بجوار المنطقة الحدودية، وأرى بنفسي عائلات كاملة بأطفالها تتجه نحو نقاط التجمع للتخييم في مخيمات العودة طوال النهار، وتلك المنطقة آمنة بعيدة عن المواجهات التي قد تحصل بين الشبان المشاركين وجنود الاحتلال".

وبين أن اللجان المنظمة للمسيرات تعطي تعليمات واضحة للأُسر المشاركة للحفاظ على سلامتها، كما تطلعهم على طرق التصرف في حال تعرضوا لقنابل الغاز المسيل للدموع أو إصابات طفيفة.

وأكد أن الأطفال لم يقتربوا حتى اللحظة من أماكن الخطر وأن اللجنة تبذل جهدها للحفاظ على سلامتهم وسلامة عائلاتهم.


​"وحدة الكوشوك".. فكرة شعبية لحماية المتظاهرين السلميين

مشهدٌ مهيب في بلدة "بني سهيلا" شرقي خانيونس، شبانٌ يضعون على صدورهم أوراق كتبوا عليها: "تبرع بشيكل واحد لنقل الكوشوك إلى الحدود"، يجمعون التبرعات من سائقي السيارات والمارة الذين تجمهروا حولهم ودعموهم في تنفيذ فكرة شعبية تحاول إسناد مسيرات العودة الكبرى من خلال حماية المشاركين فيها من رصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي.

"فلسطين" التقت عيسى أبو جامع، منسق جمع ونقل إطارات السيارات إلى الحدود الشرقية، ومعاونه إبراهيم النجار، اللذين أكدا على سلمية المسيرة وأن الهدف من إحراق الإطارات هو حماية المشاركين حتى لا تحصدهم رصاصات الغدر التي يطلقها صوبهم القناصة الإسرائيليون.

الخط الزائل

قال عيسى لـ"فلسطين": "جمعنا التبرعات من الناس لنقل الإطارات إلى الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، وتحديدا إلى نقطة العودة المتاخمة لقرية خزاعة من جهة الشرق حيث يقف الخط الزائل بإذن الله والذي يفصل بين قطاع غزة وأراضينا المحتلة عام 1948".

وأضاف أن "وحدة الكوشوك" تحافظ على سلمية المسيرة، وهدفها فقط حماية المشاركين في المسيرة، ولن تخرج عن الإطار العام لفكرة مسيرة العودة الكبرى".

وتابع: "نجمع الإطارات في مكان واحد، ومن ثم نستأجر عربات (تكتك) لنقلها إلى الحدود الشرقية"، مشيراً إلى أن عملية النقل في اليوم الواحد تكلفتها تجاوزت 800 شيكل، أي ما يزيد عن 200 دولار، وجميعها تبرع من المواطنين.

وبين عيسى أن وحدته مقسمة إلى ست مجموعات سيكون في مقدمتها مجموعة الإحراق وفي خلفيتها مجموعة الدعم والإسناد، كما أنهم سيستعينون بمجموعة من المرايا لعكس ضوء الشمس على عيون القناصة حتى لا تغدر بالشباب الثائرين.

وسيلة حماية

من جهته، أكد النجار على التنسيق مع منظمي مسيرة العودة الكبرى في نقطة خزاعة، موضحا: "عملنا تكاملي، وهدفنا سلمية المسيرة، وسنبقيها كذلك، وإحراق الإطارات واستخدام المرايا العاكسة وسائل سلمية يستخدمها جميع المتظاهرين في العالم".

وقال: "قناصة الاحتلال الإسرائيلي تسببت في استشهاد 18 شهيدا وإصابة نحو ألفي فلسطيني بجراح مختلفة، ولا حاجز بيننا وبينهم، نحن نتقدم بصدور عارية وهم يقتلوننا بدم بارد وما نجهزه لمسيرة يوم الجمعة القادمة وسيلة حماية ليس أكثر".


​جرحى لبّوا النداء.. فالإعاقة الحركية ليست عذرًا

كما لو كانت وسام شرف، تحتفظ أجسادهم بآثارٍ تثبت دفاعهم عن وطنهم، فالإصابات تحوّلت إلى إعاقات حركية ترافقهم طيلة حياتهم، ومع ذلك لا يتركون مناسبة وطنية دون أن يضعوا بصمتهم فيها.. شبابٌ من ذوي الإعاقة آثروا الوطن على أنفسهم، ولبوا نداء الوطن فشاركوا في فعاليات مسيرة العودة.

في مخيمات العودة، ترى العديد من المعاقين حركيًا، فيكون أول يفكر به من يراهم: "ماذا لو أطلق الاحتلال النار عليه، كيف سيركضون ليحموا أنفسهم؟".. يبدو السؤال منطقيًّا، لكنهم لم يبذلوا جهدًا في طرحه أو التفكير في إجابته والتخوف من العقبات، والأكثر ذلك أن منهم من نتجت إعاقته عن إصابة بنيران الاحتلال، ومع ذلك هو موجود في مكان الخطر.

تلبية للنداء

ظريف الغرة (33 عامًا)، آمن بقضيته، وبحتمية العودة إلى "الكوفخة"، قرية الأجداد والآباء التي هجرهم الاحتلال منها عام 1948، وُلِد ونشأ في مدينة غزة، واليوم يسكن في مخيمات العودة على الحدود الشرقية حتى العودة إلى قريته، كما قال لـ"فلسطين".

وأضاف: "اتخذت قراري منذ اللحظات الأولى للإعلان عن مسيرة العودة الكبرى، فالأمر لا يحتاج للكثير من للتفكير، فالمشاركة فيها واجب وطني على كل فلسطيني، فعقدتُ العزم على المشاركة فيها بكل قوة، وشجّعت أهلي وأصدقائي وخاصة من فئة الجرحى وذوي الإعاقة على المشاركة".

بمجرد أن وطئت قدماه المكان المخصص للمسيرة على الحدود الشرقية للقطاع، استعاد شريط ذكريات مرّ على تسجيله ما يقارب 18 عامًا، حيث كان أُصيب في نفس المكان في بداية انتفاضة الأقصى.

وأوضح: "تذكرت كل تفاصيل التاسع عشر من نوفمبر عام 2000، بدءًا من المواجهات مع الاحتلال، وحتى لحظة إصابتي، ونقلي بسيارة الإسعاف إلى المستشفى".

نتج عن الإصابة، شللٌ نصفي سفلي، ومع ذلك فلم يشعر الغرة أنه استعاد ذكرى أليمة عندما عاد إلى مكان إصابته ليشارك في مسيرة العودة، بل تملكه شعور بالعزة والكرامة والفخر، وخاصة أنه لا يزال يلبي نداء الوطن لاسترداد حقه، ويمضي في ذات الطريق الذي قرر السير فيه، واصفًا إياه بأنه "طريق وطني ورجولي، دفعت من خلاله ضريبة الدفاع عن الوطن".

لا يستطيع أن يتحرك دون قدمه الثالثة "العكاز"، ومع ذلك يتردد بشكل شبه يومي على مخيمات العودة.

وأكّد: "يتحتم على الجرحى وذوي الإعاقة المشاركة في المخيمات، ويجب أن يكونوا في الصفوف الأولى لعدة أسباب، أولها أن الجرحى دائمًا سبّاقون في التضحية والبذل والعطاء، وثانيًا ليثبتوا للعالم كله أن جراحهم وإعاقاتهم لم ولن تثنيهم عن تلبية نداء الوطن".

وبين: "مشاركة الجرحى وذوي الإعاقة تشكّل حافزًا لكل المتكاسلين عن تلبية النداء، وتحمل رسالة تحدٍ للاحتلال مفادها أنه خاب وخسر وفشل في تحقيق أهدافه بأن يعزل الجرحى عن المجتمع، وأن ينطووا على أنفسهم ويغيبوا عن مشهد المقاومة، ورسالة أخرى العالم كله بأن كل أبناء شعبنا متمسكون بحق العودة ومستعدون لبذل الغالي والنفيس لاستعادته".

ورغم بعض المخاوف من تعرضه للإصابة مرة أخرى أو اختناقه بالغاز، إلا أنه آمن بأن خطر الاحتلال على حياة الشعب الفلسطيني ومستقبله وقضيته أكبر من خطره على حياته الشخصية.

ووجه الغرة رسالة للكل الفلسطيني بضرورة تلبية نداء الوطن والواجب، والمشاركة في مسيرات العودة الكبرى, كونها تنادي بحق أصيل, ولأنها وسيلة من وسائل المقاومة التي كفلتها كل القوانين الدولية، "ولنوصل رسالة واضحة للاحتلال بأننا موحدون مجتمعون على حقوقنا، وصحيح أن كبارنا ماتوا، ولكن صغارنا لم ينسوا وها هم يطالبون بحقهم, وما ضاع حق وراءه مطالب"، وفق قوله.

أحقية العودة

عام 2003، أصيب محمد الكحلوت (32 عامًا) برصاصة أدت إلى إصابته بشلل نصفي، فأقعدته على كرسي متحرك، ومع ذلك إلا أنه لم يتوانَ عن المشاركة في مسيرة العودة.

ففي صبيحة الجمعة، انطلق برفقة أبناء عمومته وأصدقائه إلى الحدود الشرقية، لإيمانه بأحقية الفلسطينيين بالعودة إلى أراضيهم.

وقال الكحلوت، وهو ناشط في شؤون الجرحى: "نحن الجرحى، ما أُصبنا إلا لأننا رفضنا الذل والخنوع، وآلامنا لن تُثنينا عن المشاركة، رغم أنها قد تشكل خطرًا علينا في ظل همجية المحتل وجبروته في الضرب العشوائي للرصاص وقنابل الغاز".

وأضاف لـ"فلسطين": "وفي حال تم الاعتداء علينا، فنحن لسنا أكثر أهمية من أرواح شبابنا وفتياتنا، ويا حبذا لو نلنا شهادة فيرضى الله عنا، ويُسجل اسمنا في سجل الخالدين".

ووجه رسالة لمن امتنعوا عن المشاركة: "كونوا على نهج الشهيد الشيخ أحمد ياسين، والجريح الشهيد إبراهيم أبو ثريا، فلا عذر لكم بعد اليوم، والله النصر قادم لا محالة بكم أو من دونكم، وإن لم تكونوا معول بناءٍ فلا تكونوا معول هدم، والنصر ينبت حيث يرويه الدم".

رسالةٌ أخرى وجهها للاحتلال: "نقول لكم من رأس الهرم إلى أصغر جندي في الكيان، إن الضربة التي لا تُميتنا تزيدنا قوة وصلابة، وأنا كجريح فلسطيني أعلم بأن النصر قاب قوسين أو أدنى، وسأقتص ممن تسبب بآلامي".