أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


في النصيرات.. أبٌ يبيع السُّم ليشتري الحليب

يقول المثل الشعبي: إن من يزرع الورود يجنيها، ومن يزرع الأشواك يحصدها، إلا في حالة هذا الأب الفلسطيني "أبو محمد" وهو اسم مستعار لبطل قصتنا الذي يعيش في مخيم النصيرات، فهو والدٌ يبيع السُّم ليشتري بثمنه الحليب.

"أبو محمد" هو والد لتسعة أطفال، أكبرهم سناً فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً، وأصغرهم طفل حديث الولادة لم يبلغ بعد أسبوعه الثاني من العمر، يخرج كل صباح من منزله يحمل "صُرة قماشية" يضع في داخلها أنواعاً مختلفة من السموم (سم فئران وسم الصراصير) ويتجول في السوق بهدف بيعها.

سمومه وهمومه

ينقضي نهار "أبو محمد" في السوق ويعود مع غروب الشمس محملاً بسمومه وهمومه وكيس من الدقة أو الزعتر، هي قوت أبنائه في ذلك اليوم، وأحياناً يعود فارغ اليدين كما هو فارغ الجيوب، فتقليص الرواتب وتعثرها انعكس على القدرة الشرائية للمواطنين مما أثر سلباً حتى على الباعة المتجولين أمثال "أبو محمد".

خروجه للعمل لم يسعفنا للحديث معه، فكان لقاؤنا مع زوجته "أم محمد" والتي تحدثت إلينا رغم ما فيها من ألم فهي لا تزال "نفساء".

عن حال زوجها تقول لـ"فلسطين": "عمله شاق، والسوق يعيش حالة من الركود لم نعهدها من قبل، في بعض الأيام يعود بالقليل، وأيام أخرى لا يبيع أي شيء من بضاعته".

وتضيف: "نبذل قصارى جهدنا حتى لا نضطر لشراء مؤن جديدة غير التي تمنحنا إياها وكالة الغوث (أونروا) فاعتمادنا كله عليها، خاصة الطحين والحليب والسكر"، مشيرةً إلى أنها تضطر للاستدانة من "سلفتها" كمية من الدقيق للخبز، وعندما تستلم مؤنها تعيد لها تلك الكمية.

وعبرت "أم محمد عن تخوفها وزوجها من تقليص مساعدات الأونروا للأسر الفلسطينية، مؤكدة اعتمادها عليها بشكل كلي، فعائلتها لا تستطيع توفير المتطلبات الغذائية في أدنى مراحلها إلا من خلال هذه المساعدات.

نقوط "البيبي"

رغم صغر عمر أطفالها، إلا أنها أطلعتهم على الوضع الاقتصادي لقطاع غزة، وشرحت لهم أن كثيراً من المواطنين انقطعت رواتبهم أو تم تقليصها، مما أفقدهم القدرة على الشراء، ولذا فإن والدهم يعود إلى المنزل فارغاً بسبب عدم البيع وذلك لعدم قدرة الناس على الشراء.

وتقول: "أعدهم أن والدهم سيأتي لهم يما يطلبونه، وأن الحال سيصبح أفضل عندما يتم فتح المعابر وإعادة الرواتب لأصحابها، وعندها سوف يشتري لهم والدهم ما يتمنون"، مضيفة أن الهدايا التي تأتيها من الأقارب لطفلها حديث الولادة تستثمرها لصالح باقي أطفالها.

وتتابع: "أمس، زارني أخي وأعطاني 20 شيكلا هدية للطفل الجديد، أضمرت في نفسي أن أعطي أطفالي مصروفًا لم يأخذوه منذ ثلاثة أيام، ولكنهم في الصباح الباكر خرجوا دون أن أتمكن من صرفها إلى (فكة).. سأعوضهم غداً بإذن الله".

وتوضح أن لديها ثلاثة من الأطفال في المدرسة ورابع في سن الروضة، لم يأخذوا مصروفًا منذ عدة أيام، إلا أن مدرسة الأونروا التي يدرسون فيها تسأل الأطفال من منكم لم يأخذ مصروفه اليومي، فيرفع أطفالها أيديهم، وعندما تعلم المدرسة أنهم لا يأخذون مصروفهم اليومي فإنها تعطيهم بطاقات للشراء من مقصف المدرسة، أو تعطيهم نقودًا حتى يشتروا كباقي الأطفال.

وتتساءل: "في حال حصول التقليصات المزمعة، هل ستستمر المدرسة في منحهم مصروفًا ومساواتهم بباقي التلاميذ؟".

وتشير إلى أن طفلتيها الكبيرتين طلبتا كتاب "الشامل" الذي يحتوي على تمارين في جميع الدروس للتمرين والدراسة، فوعدتهم أنها ستشتريه في حال وصلها "نقوط" جديد لشقيقهم.

نسيان جائع

وأكثر ما يؤرق "أم محمد" في مسألة تقليصات الأونروا المزمعة هو توفير الحليب، إذ تقول: "وحدي لا أستطيع أن أشبع الطفل من الحليب، وأحتاج للحليب الصناعي الذي لا يمكن لي توفيره إلا من خلال الحليب الذي توزعه الوكالة مع المؤونة الغذائية".

وتضيف: "بعض الهدايا التي وصلتني للتهنئة بالمولود الصغير كانت كرتونتي بيض وعلبة حلاوة، أقتات منها حتى يستطيع جسمي أن يكون الحليب اللازم للطفل، ودون تلك الهدايا فإننا نعيش على الدقة والزعتر".

حالة "أم محمد" ليست فريدة ولكنها من بين الحالات الأكثر ألما في قطاع غزة، والتي تعدّ المساعدة الغذائية التي تقدمها الأونروا هي سبيلها للبقاء على قيد الحياة، ودونها لا يمكن لهذه العائلات أن تعيش، إلا إن تسولت في الأسواق.

وتبقى ورقة مساعدات "الأونروا" هي ورقة الرهان التي تؤرق الاحتلال الإسرائيلي على اعتبارها من يبقى حق العودة للاجئين الفلسطينيين قائما حتى اليوم رغم مرور كل هذه السنوات على نكبة فلسطين منذ عام 1948، ظناً منه أن هذه الورقة إن سقطت وانتهت انتهى معها حق العودة، والسؤال المشروع الذي يطرح نفسه هنا، هل يقدر على النسيان.. جائع؟!


من غربته.. سخّر أبو هربيد إمكاناته ليكون "سفير فلسطين"

"أحمد أبو هربيد" شابٌ من غزة أخذ على عاتقه أن يكون سفيرًا لبلاده فلسطين حيث يقيم في تركيا، ومن الغربة سخّر إمكانياته العلمية والعملية لتقديم الدعم الإغاثي والطبي للمحاصرين في قطاع غزة، والاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي لحشد الأتراك للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

أبو هربيد (25 عاما) من مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، حصل على شهادة الدبلوم في التمريض في غزة، وشهادة الدبلوم في مجال الأطراف الصناعية والجبائر من جامعة العلوم الماليزية، ويدرس حاليا إدارة البيانات في جامعة مرمرة في مدينة إسطنبول.

تواصلت "فلسطين" مع الشاب أبو هربيد للحديث عن نشاطه كشاب فلسطيني يعمل على خدمة القضية الفلسطينية من غربته، وإسهامه في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي لمن يعانون في القطاع:

توصيل المعاناة

يقول أبو هربيد: "شاركت مع العديد من المؤسسات الفلسطينية والتركية في توصيل فكرة المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات من خلال فعاليات في الجامعات والمدارس التركية، وعملت على في توصيل رسائل المعاناة التي يعيشها أهل غزة خلال فترات الحروب والحصار القاسية، ودعوة الأصدقاء الأتراك بضرورة التضامن والمساهمة في دعم أهل غزة من خلال علاقاتي الشخصية".

ويضيف: "عملت على جلب العديد من مصادر الدعم المادي عبر مشاريع إغاثية عاجلة، تكفلت بها مجموعة من الجمعيات الماليزية تربطني معهم علاقة محبة وصداقة منذ فترة طويلة".

وعلى الصعيد الطبي، يبين أبو هربيد أنه تعاون مع مؤسسات الإغاثة التركية لاستقبال الجرحى الفلسطينيين، كونه ممرضا ومختصا في الجبائر والأطراف الصناعية، وساعد بخدمات تطوعية وترجمة على مدار الساعة، بالإضافة إلى تشكيل لجنة شبابية من الطلاب الفلسطينيين المغتربين في تركيا تقدّم خدمات ترجمة وتطوع لمساعدة الجرحى الفلسطينيين على مدى ستة شهور متواصلة.

ويتقن الشاب الغزي أربع لغات إضافة إلى لغته العربية الأم، وهي التركية، والانجليزية، والماليزية، والعثمانية، وهذه اللغات أهلته ليكون متطوعا ضمن مجموعات تطوعية اجتماعية ودولية.

وفي معرض رده على سؤال عن طبيعة نشاطه لخدمة القضية الفلسطينية، يجيب أبو هربيد: "أساس النشاط يقوم على تعريف الأصدقاء والبيئة المحيطة بي كبيئة الدراسة وبيئة العمل بفلسطين وواقعها، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي مثل (فيس بوك) و(تويتر)، فهذه الوسائل تكون أحيانا، ذات تأثير قوي على من حولنا، خصوصا حين ندعم الفكرة بالصور والوثائق وما يجري في فلسطين".

ويوضح: "ننفذ العديد من النشاطات الداعمة للقضية الفلسطينية، والمتمثلة في النشاطات التعريفية بفلسطين ومعاناة الشعب وأحقيته بأرضه، والتي تتم بأشكال مختلفة، كأن تكون على هيئة معارض للصور في المناسبات الوطنية، كيوم الأرض ووعد بلفور، ويتم تنظيمها في أماكن مهمة مثل محطات القطارات والميادين العامة".

ويبين: "توجد أيضا البرامج والمعارض الثقافية الدولية، والتي نقوم من خلالها بعرض المواد التراثية الفلسطينية كالكوفية, وعلم فلسطين, والثوب الفلسطيني, وخريطة فلسطين وكذلك العديد من الكتب التي تتحدث عن فلسطين ومقدساتها وتراثها وأحقية شعبنا بها والتغيرات الجغرافية والديموغرافية التي عاشتها فلسطين على مدى تاريخ الصراع مع الصهاينة".

مطالب بالمشاركة

ووقود نشاطه المتواصل في الغربة رغم بعده عن فلسطين، هو هويته الفلسطينية وروح الانتماء لترابها، بالإضافة إلى إنسانيته تجاه أهله الذين عاش معهم المعاناة والحياة القاسية بفعل الحصار والحروب والاعتداءات المتكررة على المقدسات والتراث.

ويرى أبو هربيد أن "من أهم الأشياء التي ساعدت الفلسطينيين على مدى الصراع، هو الدعم الإنساني والإغاثي الخارجي سواء عبر الدول المانحة, أو المؤسسات الإغاثية والإنسانية، أو حتى عبر الدعم الشخصي من خلال العلاقات الاجتماعية المترابطة مع البيئة الخارجية".

ويؤكد أن كل شخص فلسطيني موجود في الخارج مُطالب بالمشاركة في دعم صمود الشعب الفلسطيني، من خلال حملات جمع التبرعات والتواصل مع الأطياف السياسية والاجتماعية، وتوجيههم لدعم صمود الناس في فلسطين، موضحا: "على الفلسطينيين في الخارج، أن يدعموا أهلهم في فلسطين، وذلك لتثبيت الناس على أرضهم وبث روح الصبر والمواصلة على نفس النهج وعدم التنازل عن القضية الفلسطينية والمقدسات، وعدم شغل الناس عن قضيتهم العادلة".

ولكل عمل مثمر وإيجابي معيقات وصعوبات لكبح جماح من يقوم بها، فما هي المعيقات التي واجهت أبو هربيد خلال عمله الإنساني والإغاثي: يردّ: "واجهت حملات مضادة على وسائل التواصل الاجتماعي أدت الى إغلاق حسابي على (فيس بوك) لعدة مرات، خصوصا خلال الحرب الأخيرة على غزة، لأني كنت ناشطًا في مجال دعم القضية عبر هذه الوسائل".

سفير فلسطين

ويقول: "يجب العمل بشكل أوسع وتنظيم الحملات الإعلامية الدولية بعدة لغات، وإيصالها لأكبر عدد ممكن من الناس حول العالم، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل فعال لإيصال ما يحدث في فلسطين من احتلال ومعاناة وحصار".

ويضيف: "يسعى الاحتلال إلى إغلاق عين العالم عن القضية، وإثبات أحقيته بأرض فلسطين ومقدساتها، ولأجل ذلك يحسن استخدام الوسائل الإعلامية والدبلوماسية لنزع الغطاء السياسي عن القضية الفلسطينية وتحويل مسارها كما يريد".

ولا ينفك أبو هربيد عن المشاركة في المؤتمرات التي تتحدث عن القضية الفلسطينية الدولية، إعلاميا, وسياسيا، وثقافيا، ويركز بشكل أساسي على الجانب الإغاثي، والإنساني، والظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء الحصار والحروب المتكررة ومحاولة توفير الدعم اللازم للتعويض قدر المستطاع.

وحتى في المؤتمرات العلمية غير المتعلقة بالقضية الفلسطينية، يحرص دائما على وضع العلم الفلسطيني في كل ملف يعرضه، وكذلك بث فيديو قصير عن المقدسات في فلسطين، مرفق بالموسيقى الفلسطينية التراثية، للفت أنظار العالم للعقول الفلسطينية الفذة التي تنجز رغم المعيقات.

ويتمنى أبو هربيد أن يعود إلى قطاع غزة حاملا خزينة ثقافية وعلمية متراكمة، مما جمعه من الجامعات حول العالم، لينقل أفضل الوسائل التعليمية والإنتاجية للغزيين, وأن يكون أكاديميا ناجحا مساهما في رفع الكفاءة العلمية الفلسطينية، وأن يكون سفيرا لفلسطين في عدة مجالات.


بالمواجهة يسهل التخلص من "عقدة الفشل"

التعرض لتجارب غير ناجحة في الحياة أمر طبيعي، أما انعكاسها على نفسية الشخص فيختلف من فرد لآخر، فيحدث أن ينعت إنسان نفسه بالفاشل إثر التجربة السيئة، فيما آخر يتعلم منها الدروس ويعاود النهوض من جديد.. في السطور التالية نتحدث عن التخلص من "عقدة الفشل":

آخر خبرة

قالت أخصائية التنمية البشرية الدكتورة مي نايف: "في فرضيات البرمجة اللغوية العصبية، العقل يبني على آخر خبرة مرّ بها، فإذا كانت خبرة فشل، فإنه كلّما مرّ بأمر ما، سيحدثه عقله بأنه لن يقدر على مواجهة الأمر ومصيره الفشل".

وأضافت لـ"فلسطين": "لذا، للبعد عن الفشل، يجب تغيير الخبرة الذهنية الموجودة، من خلال مواجهة الخبرة السيئة، ولو لمرة واحدة".

وتابعت: "توجد طرق أعمق لتعديل الصورة الذهنية الموجودة عند الفرد عن طريق منطقة اللاوعي، بداية بالاسترخاء واستخدام توكيدات إيجابية بتوجيه الكلام للنفس بعبارات مثل (أنت قوي، أنت تستطيع أن تنجح، النجاح بالنسبة لك أمر يسير)، ويمكن أن يتم ذلك عبر شخص آخر، كأن تهمس الأم في أذن ابنها (أنت بطل، أنت ناجح)".

ولفتت إلى أن تعديل الصورة الذهنية عن الفشل يكون عن طريق المرشد أو المدرب، حيث يجعل الشخص يتخيل مشكلته وحجمها، فبعض الآراء تتحدث عن أن الخيال أقوى من المعرفة.

وأوضحت أن درجة تأثر الفرد بالفشل تختلف حسب شخصيته، فهناك شخصيات تنهار أمام الفشل، وتتجه نحو الانعزال وعدم التواصل مع الآخرين، والبعض الآخر يقوى بعد التجربة ويتعلم من فشله.


​الرسم على وجوه الأطفال آمنٌ بشروط..

من وسائل التسلية المحببة لدى الأطفال، والتي تدخل البهجة والسرور على قلوبهم، الرسم بالألوان على وجوههم، ورغم جمال الرسومات بالنسبة لهم، إلا أنها قد تسبب لهم أمراضا مختلفة إذا تمت بطريقة غير صحيحة.. والسؤال هنا: هل الألوان المستخدمة في الرسم على الوجه تخلّف أضرارًا على الجلد؟، وهل يمكن أن يمتد أثرها إلى داخل الجسم؟، وماذا عن الفرشاة التي تُستخدم للرسم على وجوه أطفالٍ كُثر دون تعقيم؟

تركيبة الألوان

قالت طبيبة الأمراض الجلدية والتناسلية الدكتورة شذى الصلح إن الألوان المُخصصة للرسم على الوجوه مصنوعة من مواد آمنة لا تؤذي الجسم ولا تسبب له أي نوع من الحساسية أو الاحمرار، ولا تحتوي على المعادن الثقيلة، وهذا ما هو متعارف عليه عالميا.

وأضافت لـ"فلسطين": "لكن البعض يرسم على الوجه بالألوان المُستخدمة في استديوهات التصوير والأولوان الزيتية وغيرها مما يستخدمه الرسّامون، تحتوى على معادن ثقيلة كالرصاص والزنك والكروم والزرنيخ وهي مواد سامة تتسرب عن طريق الجلد لتصل إلى الدم وتُخزن داخل الجسم فتسبب، على المدى البعيد، أوراما سرطانية، وتؤثر على الكلى والكبد، ويصعب التعافي من آثارها".

وتابعت: "مواد الرسم على الوجه آمنة على البشرة، ومع ذلك يمكن أن تسبب حساسية للبعض، وتسمى (حساسية تلامسية) مثلما يحدث حينما يتم استخدام كريم معين، أو حبة دواء تحتوي على مادة تسبب حساسية للشخص، فالقابلية للتحسس تختلف من شخص لآخر".

ولفتت إلى أن الشخص الذي يتحسس من بعض المواد تظهر عليه أعراض أولية مثل الحكة، والاحمرار، وتورم بسيط في المكان، وفي هذه الحالية يتوجّب عليه غسل المنطقة على الفور بالمياه، ثم التوجه للطبيب ليصف له دواءً ضد الحساسية.

ونبهت إلى أن المواد التي تستخدم في الرسم على الوجوه يجب أن تكون خاضعة لرقابة وزارة الصحة أو الصناعة.

خطورة الأمر لا تقتصر على تركيبة الألوان والمواد المصنوعة منها، وإنما الفرشاة المستخدمة في الرسم يمكن أن تسبب أذى للبشرة، حيث بينت الصلح أن استخدام فرشاة الرسم ذاتها لجميع الأطفال يمكن أن ينقل الالتهابات البكتيرية، والفيروسية، والفطرية، لذا لا بد من استخدام فرشاة خاصة لكل طفل.

ونصحت الأهالي بتجنّب الرسم على وجوه أطفالهم لعدم قدرتهم على التأكيد من مدى صلاحية هذه الألوان للبشرة، ولعدم وجود رقابة فعلية على الرسامين، بالإضافة إلى احتمال انتقال عدوى لأمراض جلدية عن طريق الفرشاة.