39

أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


"ع الوجع" تَقصّت عن أصحاب الحاجة وحملت البِشارة

صفحاتٌ عدة تميزت في صحيفة "فلسطين" على مدار السنوات الماضية؛ ومن بينها صفحة "ع الوجع"، التي تناولت قصص أناسٍ يعيشون ظروفاً في غاية الصعوبة؛ ولا يستطيعون حتى توفير لقمة العيش؛ فأخذنا على عاتقنا التقصي عن أحوالهم ورصد معاناتهم ومحاولة توفير ما يحل ولو جزءًا من مشكلتهم بالتعاون مع أهل الخير.

طاقم فلسطين بذلَ قُصارى جهده في هذه الصفحة؛ وعلى رأسهم "مُعدّة التقرير"؛ وبين تلك الحالات التي طُرحت عبرها؛ من لا يزالون بحاجةٍ لمدِ يدِ العون للخروج من مأساتهم في ظل واقع صعب يعيشه أهالي قطاع غزة.

مساعدة بسيطة

الطفلة هديل عبد العال، إحدى حالات صفحة "ع الوجع"، وُلدت بإعاقةٍ سمعيةٍ وبصرية؛ فعانت من عدم قدرتها على سماع صوت والدها ووالدتها؛ على الرغم من تركيب سماعةٍ بسيطة لها، ولكن بسبب وضع والدها المادي لم تستطع هديل تحقيق أمنيتها في اقتناء سماعةٍ بجودةٍ أعلى كي تمارس حياتها بشكلٍ طبيعي.

ليس ذلك وحسب؛ تلك الفتاة أيضاً كانت تعاني من ضعفٍ شديد في البصر؛ وتحتاجُ إلى عمليةٍ جراحيةٍ في عينها؛ كي تتمكن من الرؤية بشكلٍ طبيعي إضافة إلى بعض المراهم والقطرات التي تساعد في ترطيب عينها.

بعد نشر قصةِ هديل في صحيفة "فلسطين"، تواصلَ فاعلو الخير معنا؛ ليتم بالتعاون بين جهتين وهما: شركة البرقوني للخدمات السمعية، والمبادرة العمانية لنصرة أهل غزة، وهكذا توفرت سماعة ممتازة اختصرت عليها عناء سنواتٍ طويلة، ناهيك عن توفير جزءٍ من المراهم والقطرات التي تحتاجها هديل لعينها؛ بالإضافة إلى نظارة تستطيع ارتداءها كي لا تشعر بالحرج أمام الأطفال كما كانت دوماً.

تواصلنا مع والد هديل بعد مضي أكثر من عام على المساعدة، ليقول: "بفضل الله ومن ثم صحيفة فلسطين تمكنا من حل مشكلة كبيرة كانت تعاني منها ابنتي وذلك بتوفير السماعة، هديل الآن في حالٍ أفضل وتحرز تقدماً في مستواها الدراسي".

رغم المساعدة التي قُدمت لها إلا أنها لا زالت تعاني من مشكلةٍ كبيرة في الرؤية؛ مما يتطلب سفرها إلى مدينة القدس للعلاج في إحدى مستشفياتها ولكن ضعف الدخل المادي لوالدها، وعدم وجود جهة مختصة تتكفل في العلاج حالا دون ذلك.

وأضاف عبد العال: "مع اقتراب فصل الصيف تزداد الآن معاناة هديل؛ آملا أن تتحقق متطلبات سفرها لإجراء عملية جراحية في عينها كي تتمكن من الرؤية بشكل طبيعي".

إذاً قارئي العزيز على ما يبدو أن أحلام هديل مُعلّقة وتنتظر بشارةً تخبرها بأن مساعدة ما جاءت لتُجرى لها العملية وتُحل مشكلتها.

أملٌ جديد

قصةٌ أخرى من قصص صفحة "ع الوجع" التي لطالما سطرَّت معاناة كثيرٍ من العائلات في قطاع غزة، وهي قصة "أ.ه" رجل سبعيني لا يستطيع الحركة، وكانت أمنتيه توفير كرسي كهربائي يستطيع من خلاله الذهاب للمسجد لصلاة الفجر وسد الديون المتراكمة عليه لإيجار المنزل.

بعد نشر قصة "أ.ه" تلقت الصحيفة عدة اتصالاتٍ من أهل الخير لحل مشكلة هذا المسن، وبالفعل استطاعت شركة "انتربال للأجهزة الطبية" توفير كرسي كهربائي بمواصفات عالية جداً.

ومن خلال التواصل مع فاعل خيرٍ آخر تمكنا بفضل الله من سد جميع متأخرات الإيجار المتراكمة عليه، وهو ما خفف كثيراً عن "أ.ه" الذي عايش ظروفاً في غاية التعقيد بعد فقدانه عمله ومنزله.

تُرى ماذا يقول "أ.ه" بعد مرور أكثر من أربع سنواتٍ على نشر قصته في صحيفة فلسطين: "بفضل الله ساعدني الكرسي الكهربائي بشكلٍ كبير في حياتي؛ حتى أني كلما صعدتُ إليه دعيتُ الله أن يرزق فاعل هذا الثواب الجنة وأن يزرقه من حيث لا يحتسب".

وأضاف: "بفضل الله ومن ثم أهل الخير يتسنى لي التنقل بِــحُريةٍ في هذا الكرسي، هذا المعروف لن أنساه طيلة حياتي".

رغم المُساعدات التي قُدمت لهذا الرجل المُسن إلا أنه لازال هو وزوجته بحاجة إلى رعاية حتى يكون بوسعهما إكمال عمرهما دون الحاجة إلى ذل السؤال.

وعادت المأساة

قصةٌ ثالثة، وقفت "فلسطين" على تفاصيلها؛ وهي لامرأةٍ مرت بمرحلة ٍ تراجيدية في حياتها؛ بعد أن طُردت من منزل أهل زوجها، لتتراكم عليها الديون في منزل الإيجار، فهددهم صاحب المنزل بالطرد هي وأطفالها الثلاثة.

بعد نشر القصة، تواصل أهل الخير مع كاتبة التقرير، وبالتعاون مع لجنة زكاة غزة استطعنا توفير عربة للحلويات يعمل عليها زوجها ليستطيع من خلالها توفير لقمة العيش لأطفاله.

لم تكن تلك هي المساعدة الوحيدة التي حصلت عليها هذه العائلة، فمن خلال فاعل خير استطعنا سد جزء من الديون المتراكمة لصاحب المنزل وتوفير ثلاجة وغسالة وشاحن كهربائي كانوا حلما بالنسبة للزوجة.

انتهت تلك المأساة التي تعيشها هذه العائلة بعد تقديم المساعدات، واستطاع ربُ المنزل أن يبدأ أولى خطواته في بيع الحلويات ليخرج من الأزمة التي يعيشها.

حتى الجملة الأخيرة كانت العائلة تعيش بخير بعد المساعدات التي قُدمت لها، ولكن شاء الله أن تتكرر نفس المعاناة التي تعيشها العائلة بعد حرق منزلها وكل ما يملكون من أثاث وملابس، ما اضطر صاحب المنزل لطردهم في الشارع ومطالبته بدفع الإيجار السابق وإصلاح الشقة وإعادتها كما كانت عليه.

لم يبقَ أمام هذه العائلة سوى المبيت في متنزه مستشفى الشفاء؛ هذه العائلة مجدداً في دوامةٍ أخرى، وهي بانتظار أن تُمد لها يد الخير علها تتمكن من النهوض.

ومما تجدر الإشارة إليه أن أغلب حالات صفحة "ع الوجع" الذين تمت مساعدتهم ما لبثت أن تجددت معاناتهم؛ بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أهالي قطاع غزة، وهم بحاجة ماسة لمن يسأل عنهم ويطمئن على أوضاعهم؛ أو يعيد لهم بسمةً كانوا قد عاشوها قبل سنوات وغابت بفعل استمرار الحصار.


١٢:٢٨ م
١٠‏/٥‏/٢٠١٧

​"سيلفي".. أحلى اللحظات

​"سيلفي".. أحلى اللحظات

يبحث عبد الله التركماني، بين مئات الصور المخزنة على هاتفه النقال، عن صور "سيلفي" التقطها ووثق بها ذكريات مهمة مر بها. ودائمًا ما يتأملها طويلاً خاصة تلك التي تجمعه بأبنائه وأسرته كاملة.

"السيلفي؛ تجربة جميلة، وهي فكرة لعدم إبقاء المصور جنديا مجهولا خلف الصورة"، يقول التركماني الأب لبنتين وولد.

وباتت هذه التقنية التي تتوافر في مختلف الهواتف الذكية، وتلتقط صورها بواسطة الكاميرا الأمامية، وسيلة سهلة لالتقاط الصور دون حاجة لمصور.

ولا يترك التركماني أي مناسبة أسرية إلا ويوثقها بالسيلفي، كما قال.

"العالم يبتكر يوميًا أفكارًا جديدةً لجعل علاقاتنا الاجتماعية مع الآخرين أفضل، ومن بين هذه الأفكار صورة السيلفي"، أضاف التركماني لـ"فلسطين".

ويهوى هذا الشاب البالغ من العمر (30 عامًا)، التقاط صور السيلفي مع أفراد عائلته ويحتفظ بها في هاتفه النقال وعلى حاسوبه أيضًا "كوني أؤمن أن لا شيء أجمل من الذكريات الجميلة التي تجمعنا بمن نحب".

وتابع: "التقط بكثرة صور سيلفي وأطفالي خلفي، أتخيل كيف سيشعرون بالامتنان لي عندما يشاهدون والابتسامة على وجوههم محطات حياتهم مصورة. أحاول توثيق كل شيء مع أبنائي وأفراد عائلتي في محاولة لمواجهة الزمن الذي يمضي ويأخذ معه عمرنا دون توقف. لذلك أرى أن الصورة العائلية شيء لا يمكن أن يباع بأي ثمن".

والتركماني ساعدته طبيعة عمله الصحفي، في التقاط عدة صور سيلفي مع مسؤولين فلسطينيين وقادة بارزين في فصائل المقاومة "فكلما أكون أمام شخص جدير بالذكر وأحبه؛ فلا أتردد في التقاط صورة سيلفي معه بموافقته".

ذات الرأي كررته الصحفية منى خضر، التي "تحب" التقاط السيلفي، لما تعطيه صورها من حيوية للمشهد، سواء كان صورة أو فيديو.

"هذه التقنية مهمة لو تم استثمارها بالشكل المناسب، خاصة أنها تعطي حياة للصورة أكثر من الصور العادية، ونوثق من خلالها أحداثا مهمة" قالت خضر لـ"فلسطين": "في كل نشاط ألتقط صور السيلفي، وأحرص على ذلك".

ويملأ هذا النوع من الصور مواقع التواصل الاجتماعي، وينشر بعض الرواد صورًا يومية إما أثناء الاصطياف على شاطئ البحر، أو الأفراح أو أثناء الدراسة، وغير ذلك.

حتى أن الشاب خالد صافي، لا يضيع أي مناسبة إلا ويلتقط خلالها صور "السيلفي"، موثقًا بها لحظات مهمة في حياته.

"السيلفي شيء جميل وتجربة جديدة، ولدى الناس اهتمام كبير بها" قال المدون صافي، الناشط في الاعلام المجتمعي.

وأضاف لـ"فلسطين": "أجدها وسيلة لتوثيق لحظة أمضيها مع أصدقاء أو أقارب أثناء تواجدنا في مكان معين، وهي طريقة جميلة لتوثيق الأحداث مع الأقارب والأصدقاء وزملاء العمل".

وتابع "بحكم عملي في مجال التدريب والاعلام المجتمعي، وأتواجد مع طلاب ومتدربين، يكون هناك حرص من الجميع أن تجمعنا صورة سيلفي".

ولا ينسى صافي يوم أن شارك في حفل لتكريم عدد من الصحفيين ونشطاء الإعلام الاجتماعي، وخلاله فضل التقاط صورة سيلفي بجانب أحد الشخصيات الرفيعة في غزة، بدلاً من تصويره أثناء تكريمه، حتى أنه خلال السفر في عدة بلدان كانت صور السيلفي التي التقطها مهمة جدًا بالنسبة له، لأنه كان لوحده.

بالمناسبة، السيلفي بإمكان صاحبها التقاطها في أي مكان وزمان، لكن كثيرين فضلوها على طريقتهم الخاصة، فالتقطوا صورًا مختلفة وثقوا من خلالها جرائم الاحتلال، كأن تجد أحدهم كتب عليها: سيلفي والدمار خلفي.


٢:٣٧ م
٨‏/٥‏/٢٠١٧

​في المُخيَّم

​في المُخيَّم

على أعتاب مخيّم جباليا صباح يومٍ مشمسٍ بأنوارٍ ذهبية اتّخذ الصغير إسماعيل الزّين وأختُه جِلسةً أرضيّةً، وأسندا ظهريهما إلى باب أحد المحلّات التَجاريّة التي لم تُفتَح بعد، إسماعيل يمسك كيس "الشيبس" ويتناوله على الرّيقِ بشهيّة، وصاحبتُه تلعق (الآيس كريم) ثم تفركُه بشفتيها كي تحصل على لون (الرّوج) الأحمر، أجّلتُ ركوبي السيّارة، واسترقتُ السَمع لصوتِ براءتهما، كان يقول لها بابتسامةٍ عميقةٍ وتعجب، وإشارة يده إلى وجهها تسبقُ حروفه: "صرتي زي العروسة"، هي ضحكت فقد تحقّق مُرادها، اقتربتُ منهما وسألتُهما عن اسميهِما، فأجاب إسماعيل، لكن رفض ذكر اسم أختِه، استأذنتهما في التقاط صورة، فوافقا دون اقتناع، غابت ابتسامتُهما بمفاجأتي، ثم عادت بعودتي إلى صحيفتي.


​منذ 17 عامًا .. بمشغولاتها اليدوية تعيل عائلة

كانت الفلسطينية مها البيوك تقضي وقت فراغها أثناء عيشها في العاصمة السعودية الرياض بتجهيز مطرزات تراثية كهواية ليس إلا، ولكن عندما عادت إلى قطاع غزة تبددت تلك الهواية لتضحي مصدر دخل أساسي لعائلتها.

وتعرف عن نفسها: "أنا أم أحمد ولدت في السعودية عام 1973، وهناك علمتني والدتي فنون التطريز وحبك الأقمشة، حيث كنت أجهز المشغولات اليدوية بجميع أصنافها في البيت وأبيعها للفلسطينيين المغتربين أو الهواة، وفي عام 1989 سافرت إلى غزة للزواج وتأسيس حياة جديدة".

اقترنت السيدة الأربعينية برجل يعمل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وعلى وقع اندلاع انتفاضة الأقصى وإغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمنافذ التجارية، أصبح أبو أحمد عاطلا عن العمل، لتتولى الزوجة مها في هذه اللحظة زمام المبادرة طواعية وحبا بعائلتها الناشئة.

تضيف لـ "فلسطين": "أحببت الفنون اليدوية والتطريز وعالم الخيوط منذ الطفولة وكنت بارعة في تجهيز مستلزمات الأعراس وأفراح المغتربين باللمسات الوطنية التي تشير إلى الهوية الفلسطينيّة وعراقة تاريخنا المتجذرة في الأرض".

وتزيد البيوك "كان كل ذلك تسلية وقضاء وقت الفراغ، غير أن جلوس زوجي في البيت وتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية دفعني إلى تسخير القدرات الذاتية بتجهيز مشغولات يدوية وتراثية لبعض الأقارب والجيران مقابل أجور مادية مع إعطاء دورات متخصصة في هذا المجال".

وبعد بضع سنوات من المحاولات الأولى للفلسطينية مها باتت مكاسب فن التطريز العمود الاقتصادي الوحيد والأهم للعائلة، التي فقدت أحد أفرادها "محمد" قبل نحو ست سنوات أثناء عملها في أنفاق التهريب، التي كانت تربط بين مدينتي رفح الفلسطينية والمصرية.

وتشير إلى أن جميع أفراد عائلتها العشرة يتشاركون في إنجاز أعمال السيتان المختلفة والمشغولات الصوفية والخرز والكروشيه بأنواعه، فبعضهم يلعب دورا محوريا (البنات الست) أما البقية فتوكل لهم المهام اللوجستية كتوصيل وتحضير المواد الخام اللازمة لطلبات الزبائن.

وبينت البيوك أن مستوى الطلب يتذبذب بين الحين والآخر لأسباب مختلفة، ولكن يشهد ارتفاعا جيدا خلال شهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى، بجانب بعض المناسبات السنوية كيوم الأرض والأسير والأم ومطلع السنة الميلادية الجديدة.

في منتصف عام 2007 فرضت (إسرائيل) حصارا مشددا على غزة، وحينها واجهت البيوك تحديات متعددة تعلقت بكيفية توفير المواد الخام وأخرى مرتبطة بمستويات البيع والتسويق في ظل زيادة عدد العاملات في مجال المشغولات المطرزة وتردي الأوضاع الحياتية عموما.

وكيف واجهت أم أحمد ما سبق، تجيب "شهدت أسعار البيع ارتفاعا ملحوظا وأحيانا كانت تنقطع المواد الخام من السوق إلا أن ذلك لم يقف عائقا أمام الاستمرار في العمل، إذ التزمت بالتجديد بالمواد وإدخال فنون التطريز واللمسات التراثية على مسطحات جديدة كالأخشاب مثلا".

وتوضح "أؤكد دائما على مبدأ التجديد والتنويع في الأساليب وعدم الاقتصار على فن بعينه فالزبون قد ينفر من المنتوجات إذ بقيت تحمل ذات البصمة، أما لو أضفنا لمسات حديثة فإنها ستستقطب الجمهور وحتى إن كانت المنافسة شديدة".

البيوك، التي تستعد قريبا لإدخال التطريز إلى غرف النوم كسابقة هي الأولى من نوعها، لم تخف تذمرها من أزمة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة يوميا، حيث تجبرها المشكلة على العمل فقط خلال ساعات النهار وقت توفر الإنارة المناسبة.

وبعد 17 عاما من العمل، لم تتوقف الأربعينية أم أحمد عن تطوير مهاراتها ومتابعة كل جديد على الشبكة العنكبوتية، محاولة في الوقت ذاته الجمع بين عبق الماضي وإبداع الحاضر، لأن دون ذلك سيفقد العمل قيمته، كما ذكرت مها البيوك في ختام حديثها.