أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​"تثبيت الوزن".. أسلوب حياة لا مرحلة عابرة

مرحلة خسارة الوزن تتصف بالقسوة في البداية، ولكن في النهاية يكون الشعور بالانتصار والرضا عن الذات، لكن هذا الذي شعر بالانتصار تنتابه المخاوف من زيادة الوزن مجددا، فكيف يكون تثبيت الوزن؟ وهل هو مرحلة محددة تبدأ بعد انتهاء الحمية لفترة مؤقتة؟ أم أنه أسلوب حياة؟

اللقيمات

قال أخصائي التغذية العلاجية الدكتور صبحي اليازجي إن تثبيت الوزن مرحلة تأتي بعد مرحلة تخفيف الوزن، والحقيقة أنها تبدأ مع أول يوم لاتباع نظام غذائي صحي للتخسيس، وتنظيم مواعيد النوم، بالنوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا أيضا، مصداقا لقوله تعالى: "وَجَعَلْنَا الليل لِبَاسًا، وَجَعَلْنَا النهار مَعَاشًا"، وذلك لأن النوم الجيد ينظّم هرمونات الشبع والجوع، بينما السهر يؤدي إلى إرباك النظام الهرموني في الجسم، ويقلل معدل التمثيل الغذائي لحرق الدهون، و يتباطأ الجسم في خسارة الوزن، ويثبت دون نزول.

وأضاف لـ"فلسطين" أن النظام الغذائي الصحي يكون باتباع "نظام اللقيمات"، بحيث يتم تقسيم الوجبات إلى خمس أو ست خلال اليوم، وهي وجبات فطور، وغداء، وعشاء خفيف قبل النوم بثلاث ساعات، ووجبتان فرعيتان "سناك" بين الوجبات الرئيسية، حيث يؤدي هذا النظام إلى استقرار السكر في الدم، وتصغير المعدة رويدا رويدا، وتنظيم الهرمونات.

وتابع: "الأطعمة يجب أن تكون متنوعة من كل المجموعات الغذائية، والتوازن يكون سيد الموقف، مع الحذر من حذف أي مجموعة، وتكون الكميات التي يتناولها الشخص حسب حاجة الجسم".

ولفت إلى أن أكبر المجموعات الغذائية هي النشويات: كالخبز، والأرز، والفريكة، والمعكرونة، ومن ثم الخضار والفواكه، وتليها مجموعة اللحوم والألبان، ومن ثم السكريات الصحية، بالإضافة إلى بعض الدهون الصحية، ومع تناول كمية وفيرة من المياه تتراوح ما بين لترين إلى ثلاثة لتر يوميا، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة من نصف ساعة إلى ساعة إلا ربع على مدار خمسة أيام في الأسبوع.

ونبه اليازجي إلى أن الشخص في حال بدأ بنظام حمية منضبط على أساس علمي، عليه أن يبدأ بتثبيت وزنه من أول يوم للحمية، أما إذا كان نظامه غير منضبط وعشوائي يستقيه من أي مصدر لن يحدث أي تغيير بل ستكون نتائجه سلبية على الجسم.

وشبه النظام الغذائي بـ"القفل" و"المفتاح"، فلكل شخص نظام خاص به يختلف باختلاف عمره، وجنسه، وطوله، ونشاطه اليومي، وحالته الصحية، حيث إن معدل حرق الدهون يختلف من شخص لآخر، كما يتم تغيير النظام الغذائي في كل زيارة للطبيب حتى يستمر حرق الدهون.

وشدد على ضرورة رفع التمثيل الغذائي لوضعه الطبيعي قبل البدء في الروجيم، من خلال اتباع نمط حياة صحي تكون الحمية جزءًا منه، أي بحساب معدل حرق الدهون، وتنظيم هرمونات الشبع والجوع، والتخلص من الدهون وليس من السوائل الموجودة بالجسم، تقليل السعرات الحرارية التي يتناولها الفرد تدريجيا.

ونوه إلى أن ثبيت الوزن يكون باتباع أنظمة غذائية صحية تشابه الأنظمة التي كان يتبعها الشخص أثناء فترة التخسيس لرفع معدل الحرق.

وأكد أن ثبات وزن الشخص لا يعني أن يفرط في تناول كميات من الأطعمة، خاصة تلك التي تحتوي على سعرات حرارية كثيرة، بل عليه أن يستمر في الأسلوب الصحي طوال حياته، وهذا كفيل بالحفاظ على الوزن للأبد.


​مواقف هزّت الثقة.. فكيف يرممها الزوجان؟

الثقة هي دعامة ضرورية للعلاقة الزوجية، وأساس الاستقرار النفسي والأسري للحياة بين الطرفين، وهي تزيد أواصر الترابط والود والوفاق، وتنعكس إيجابًا على الأبناء الذين يعيشون في أمان نفسي يزيد ارتباطهم بوالديهم.

ولكن كل إنسان خطّاء، والحياة الزوجية لا تخلو من المشكلات، ونتيجة الأخطاء والمشكلات قد تهتز الثقة بين الزوجين، بدرجة تهدد العلاقة بينهما، فهل يمكن بعد هذه المواقف إعادة ترميم هذه الثقة؟

الترميم ممكن

قال الأخصائي النفسي والاجتماعي الدكتور إياد الشوربجي: إن "العلاقة الزوجية إذا كانت قائمة على أسس سليمة من ناحية الاختيار المناسب وفق المعايير المطلوبة، كانت فرص الالتقاء والالتزام أكبر، ومن أهم دعائم الحياة الزوجية واستقرارها وجود الاحترام والثقة المتبادلة".

وأضاف لـ"فلسطين": "بعض العوامل قد تؤذي استقرار الحياة الزوجية وتتسبب زعزعة في الثقة بين الزوجين، ومن هذه العوامل عدم التكافؤ بين الطرفين من ناحية الشخصية، ووجود فجوة في العلاقة بينهما لأسباب مختلفة تتعلق بالناحية الثقافية وفلسفة كل منهما في الحياة، ومبادئهما".

وتابع: "إضافة إلى اختلاف العادات والتقاليد، وتدخلات الآخرين، والمشكلات التي تحدث بين الزوجين لأسباب مختلفة، وسوء التعامل في هذه المشكلات، فضلًا عن بعض التصرفات الخاطئة من قبل الزوجة أو الزوج".

وأوضح أن عودة الثقة إلى وضعها الطبيعي تختلف باختلاف شخصية الزوجين، وحسب طبيعة الموقف، وبعض الأخطاء قد تكون قاتلة وتضرب أساس الثقة بين الطرفين، فتُحدِث شرخا كبيرا.

هل يمكن إعادة ترميم الثقة بين الزوجين؟ أجاب الشوربجي: "بالتأكيد، هذا ممكن، ويتم من خلال تقبل كل طرف للآخر، واحترام شخصيته، وتقدير قيمة الحياة الزوجية وإدراك خطورة إفشاء الأسرار، وأن يبتعد الزوجان عن مسببات فقدان الثقة، وعدم تكرار الأخطاء، وإن حدثت مشكلة عليهما أن يفتحا صفحة جديدة أساسها احترام العادات والعهد بينهما لإدارة الأسرة بشكل صحيح، ويمكن أن يستعينا بالمختصين وأهل الخبرة أو رجال الإصلاح".

ونصح الأزواج بأن يتناسوا الهفوات والأخطاء حتى لو كانت كبيرة، وأن يعيشوا على فلسفة التغافل والتغاضي والتسامح والتجاوز عن الأخطاء لضمان استمرار الحياة الزوجية، وأن يقتنعوا أن لا أحد معصوم من الخطأ، ما سيساعدهم على تقبل خطأ الآخر.

ودعا الشوربجي إلى حسن التعامل مع الأخطاء ومحاولة تعديلها، وألا يزيد الشك على حده فيشعر الطرف الآخر أنه مُراقب على الدوام.


​مشروع النقش على الخشب عزز صداقة "آية" و"سوسن"

جارتان، وصديقتان، وزميلتا دراسة، ومؤخرًا أصبحتا شريكتي عمل، هذا هو حال الشابتين "آيات الطوسي" و"سوسن القدومي"، علاقتهما القوية أعطتهما شعورا أن الدنيا قد فتحت أذرعها لهما بشكل كامل فيما يتعلق بعملهما المشترك، وهو مشروع للنقش على الخشب، تقولان إنه الأول في قطاع غزة، فهو يختلف عن الحفر والحرق عل الخشب اللذين انتشرا في الآونة الأخيرة.

فنٌ مختلف

درست الصديقتان في تخصصين جامعيين مختلفين، ثم اجتمعتا تحت مظلة مشروع واحد، فآيات درست التربية الفنية وعملت في تدريسها، أما سوسن فهي مهندسة ديكور تعشق التدقيق في التفاصيل.

رغم أنهما تعيشان في مدينة غزة، إلا أنهما التحقتا بدورة تدريبية في مخيم البريج، كانت موضوع الدورة تدريب النساء على المشغولات اليدوية، ومن هنا كانت البداية الحقيقية لهما في إبراز موهبتهما والاستفادة منها عمليًا.

"النقش على الخشب"، مصطلح ربما يتشابه مع الحفر والحرق على الخشب، ولكن الفرق كبير، وهو ما استطاعت الصديقتان فهمه، فعرضتا الفكرة على المدربة الخاصة بهما، فشجعتهما بشدة لتنفيذها لكونها تلقى إعجاباً من كثير من الفئات المغرمة بمثل هذه الفنون، فعملتا بجدٍ حتى تمكنتا من تحويل الفكرة إلى حقيقة ملموسة.

وتقول آيات الطوسي لـ"فلسطين": "فن النقش على الخشب هو فن يعتمد على زخارف الماندالا أو الزخارف الإسلامية، نختار الرسومات الموجودة على الورق، ثم ننقشها على الخشب"، مضيفة: "تعرفنا على هذا الفن من الإنترنت، واطلعنا من خلاله أيضا على بعض الرسوم التي يمكننا نقشها".

وتابعت: "أنجزنا أول لوحة خلال ثلاثة أيام، وكانت عبارة عن زخرفة (ماندالا) نقلناها عن الانترنت، ثم طبعناها على الورق، ليتم نقشها على الخشب".

وأكّدت أن الأمر ليس سهلا كما يظن البعض، وأن عملية النقش تحتاج إلى الكثير من الجهود التي تتشارك فيها مع صديقتها سوسن.

وأوضحت أنهما بعد إنتاج اللوحة الأولى وعرضها على الجهة المسؤولة عن التدريب، لقيتا تشجيعا كبيرا للاستمرار.

وذكرت أن القائمين على التدريب طلبوا إنتاج كميات أكبر من هذه الزخارف وتوسيع العمل في نطاقها بشكل أكبر، وهو ما تم حيث أنتجت الفتاتان الصواني والأدراج والصناديق الخشبية بالإضافة إلى الساعات وغيرها من الأعمال المنقوشة على الخشب.

"الصينية" الأولى

ما أنتجته الصديقتان على مدار ثلاثة شهور، هي مدة الدورة، تم عرضه في معرض تابع للجمعية المسؤولة عن التدريب، وبذلك حصلتا على فرصة كبيرة في تعرف المجتمع المحلي عليهما والاطلاع على أعمالهما، بحسب الطوسي.

وبينت: "مشاركتنا في المعرض كانت فرصة حقيقية للتواصل مع الجمهور الذي طلب معرفة المزيد عن منتجاتنا وكيفية التواصل معنا والشراء منّا"، مشيرة إلى أن أول قطعة تم بيعها في المعرض كانت بسعر 400 دولار، اشترتها زائرة أجنبية.

وأوضحت: "كان الأمر جدّ مشجعا، وأعطاني أنا وصديقتي دفعة حقيقية للاستمرار في هذا المشروع الذي نطمح أن يكبر يوماً بعد يوم"، معبرةً عن أملها في أن تصلا إلى مرحلة تتمكنان فيها من افتتاح معرض خاص بهما لعرض منتجاتهما مع ورشة لصنع تحفهما الفنية.

ولفتت إلى أن صناعة القطع تتم في غرفتها أو غرفة شريكتها في المشروع، وأول هذه القطع كان لوحة حوّلتها إلى "صينية"، ولا تزالان تحتفظان بها، لافتةً إلى وجود تشجيع كبير من الأهالي وبعض الأقارب الذين ساندوهما في المشروع ووفروا لهما تمويلًا خاصا لتوفير المواد الخام.

وأشارت إلى أن توفر التمويل مع بداية المشروع جعلهما قادرتين على شراء المواد الخام الجيدة من حيث الأخشاب، والألوان وأدوات النقش، منوهةً إلى توفر جميع المنتجات المطلوبة في قطاع غزة رغم غلاء أسعار الألوان ذات الجودة العالية بالإضافة إلى ارتفاع أسعار "تشطيب" القطع.

تختار الصديقتان مواد خاما ذات جودة عالية، ما يؤدي إلى رفع سعر القطع التي تنتجانها، ومع ذلك فهما لا تفكران باللجوء للمواد الخام ذات الجودة الأقل والسعر الأقل، لأن "ثمن القطعة لا يساوي شيئا بالمقارنة مع جمالها، وكذلك لأن القطع غالبا لا تتكرر، فمن يشتري إحداها يتميز بها"، من وجهة نظرهما.


غزيّة تنجح في زراعة "الاستيفا"

بعد ثماني سنوات مرت خلالها تجربة زراعة "الاستيفا" بالكثير من المعيقات، نجحت المهندسة الزراعية منال صبح في زراعة هذا النبات بتقنية زراعة الأنسجة، وذلك في مختبرات وزارة الزراعة بمدينة غزة.

ونبات الاستيفا هو عشبة عطرية شديدة الحلاوة ذات خصائص تغذية مذهلة، كما أن لها طعما مميزا فيه القليل من المرارة، ولكن كلما كانت العشبة من النوع الجيد قلّت المرارة فيها، وطعمها الحلو يعود إلى طبيعتها التي تحتوي على جزئيات ومركبات سكرية، وحلاوتها لا تشبه حلاوة السكر العادي أو الاصطناعي ولكن يمكن للإنسان أن يعتاد عليها ويستخدمها بديلا للسكر.

فكرة زراعة "الاستيفا" راودت المهندسة صبح بعد زيارتها لجامعة قناة السويس في جمهورية مصر العربية عام 2010، ففيها رأت الاهتمام الكبير بزراعة هذه النبتة التي لها العديد من الفوائد الصحية، والتي تستخدم كبديل عن السكر ويمكنها تحلية الكثير من المشروبات.

وقال لـ"فلسطين": إنها أحضرت العشبة لإجراء تجارب لزراعتها في مختبرات الأنسجة في وزارة الزراعة، إلا أنها واجهت العديد من المشاكل، وعلى رأسها الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي، بالإضافة لشن الاحتلال الإسرائيلي الحرب خلال 2014، التي استهدف خلالها المختبرات الخاصة بالوزارة.

وأضافت: "من شدة تصميمي على إنجاح هذه التجربة، كنت أذهب إلى مختبرات الوزارة خلال فترات الهدنة التي تخللت الحرب، للتأكد من عدم تأثر النباتات الموجودة فيها وتضررها، لذلك أخذت النبات وزرعته في بيئة خاصة للمحافظة عليه".

وتابعت: "بعد الحرب، هيّأت بيئات نمو جديدة للاستيفا، ومن ثم تجذيره وأقلمته، حيث كنت أوفر الكهرباء اللازمة لها من خلال الخلايا الشمسية التي وفّرتها الوزارة للمختبرات لاستكمال التجارب".

وأشارت إلى أن التجربة في المختبرات نجحت ومن ثم تم نقل الاستيفا لزراعتها في الأرض، وتم حصادها وحفظها في مكان به ظل لإتمام عملية التجفيف، لافتةً إلى أن أي عملية تجفيف للأعشاب يجب أن تتم في الظل لتحتفظ بكافة الخواص الطبية فيها.

وعن فوائد نبات الاستيفا، أوضحت صبح أنها كثيرة، إذ يُستعمل في التحلية، وكمهضم، ومشروب مقوي، وعلاج موضعي لشفاء الجروح، كما تتميز النبتة بأنها أحلى من السكر الخام بثلاثمائة مرة، وتعدّ علاجًا لمرضى السكري وضغط الدم المرتفع.

وبينت أن نبات الاستيفا يساعد على تخفيف الوزن، لكونه لا يحتوي على سكر، ولا على أي سعرات حرارية، كما أن تناوله يقلل الشهية لتناول الحلويات والأطعمة الدسمة، فإذا تناول الفرد ما يتراوح من 10-15 نقطة من محلول مركز أوراق الاستيفا قبل تناول الوجبة بحوالي ثلث ساعة، فإن ذلك كفيل بالقضاء على الشعور بالجوع، ذلك لأن هذا النبات يعمل على توازن مستويات السكر في الدم فيجعل تدفق الطاقة ثابتا، على عكس السكر العادي، الذي يؤدي تناوله الى ارتفاع مستوى السكر في الدم ثم يتلوه انخفاض في مستواه بعد، ثم شعور بالرغبة في تناول المزيد منه.

وأشارت إلى أنه يمكن استخدام أوراق نبات الاستيفيا في تحلية المشروبات الباردة والساخنة وأيضا المشروبات الغازية التي تعتمد على عصائر الفاكهة، إضافة الى استخدامها في صنع المربيات وصناعة البسكويت بأنواعه، وكذلك المياه الغازية التي اشتهرت مؤخرا بخلوها من السكر والسعرات الحرارية.

وقالت: "ثبت أن استخدام نسبة 50 % من محلى الاستيفيا كبديل للسكروز في تصنيع المربيات و البسكويت نال قبول المستهلكين".

وأرجعت هذه الفوائد لما يتميز به نبات الاستيفا من المحافظة على مواصفاته عند تعرضه لدرجة حرارة مرتفعة في عمليات الطهي وإعداد الأطعمة المختلفة، وكذلك فمواصفاته لا تتأثر مع تغير درجة حمضية أو قلوية الوسط المستخدم فيه، لهذا يصلح لإضافته الى جميع المشروبات المرطبة والعصائر والمياه الغازية، حيث لا تتأثر قوة تحليته بمرور الوقت ويتجاوز عمره عند التخزين عدة سنوات.