أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٣‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مها تتذوق النجاح بإيصال مُطرزاتها إلى دولٍ عربية وأوروبية

قبل الشروع في عمل مشروعها الأول، كانت مولعةً باقتناء قطعٍ صغيرة من التطريز الفلسطيني، ذات مرة قالت لها والدتها بعد شرائها لقطعة تطريز: "في المرة القادمة اشتري لي بعض الحرير والقماش لأصنع لكِ قطعاً كالتي تنفقين عليها كل راتبك الشهري"، فقد كانت تلك القطع وقتها تُباع بأسعارٍ عالية، وبالفعل اشترت لوالدتها وبدأت أمها بتعليمها التطريز، واستعانت بدفتر رسوماتها الخاص بالنقوش التراثية، لتصمم بألوان مبهجة تحت إشراف والدتها حقائب وحافظات للهواتف النقالة ووسائد بطريقة مبتكرة، وأخذت تصنع هدايا خاصة لصديقاتها اللواتي أُعجبن بها، فارتأت أن يكون لها مشروعها الخاص.

مها أبو سيدو، تخرجت من تخصص تكنولوجيا معلومات وإدارة مشاريع، وعملت في أكثر من مجال، و في عدة شركات بعد تخرجها مباشرة، بنظام عقود العمل لعدة شهور، إلى أن أصبحت مالكة ومديرة شركة "كنار" للتطريز الفلسطيني ومصممة أزياء تراثية.

دفاعاً عن التراث

النقد الجميل وكلمات الإطراء التي كانت تسمعها من صديقاتها؛ وتشجيعها على كل قطعة تقوم بتصميمها حتى لو كانت بسيطة، كانت تعني لها الكثير في نفسها، فلم تتخيل يومًا أن تقوم بتصميم وعمل قطع مطرزة كالتي تنفق عليها راتبها، وقالت: "أتذكر أول طلبٍ كان من زميلة لي في العمل، فقد طلبت مني عمل محفظة بــ التطريز المدني، بشرط أنها ستدفع ثمنها لي، لكني رفضت أخذ مقابل إلا أنها أصرت لأن ذلك يحتاج إلى وقت وجهد وليس بعمل هين".

وتذكر أنها شاركت في أول معرض بأعمالها في جامعة فلسطين رغم أنها لم تكن تمتلك وقتها سوى بعض القطع البسيطة، وكان تشجيعا من أهلها وصديقاتها للمشاركة، وقبل افتتاح المعرض بأيام وضعت بصمة خاصة في عمل تصاميم خاصة بطلاب وطالبات الجامعة؛ على نحوٍ غير تقليدي ويواكب الموضة، متل فواصل الكتب، وإكسسوارات شبابية، وأطقم خشب تطريز، وحقائب خاصة بالجامعات، ووجدت إقبالا كبيرا على منتجاتها وتصاميمها، حيث صنعت محافظ بنقوش الكوفية، وميداليات، وهنا اتضحت معالم المشروع أكثر.

ولا تكل ولا تمل أبو سيدو من تصفح المواقع الالكترونية الخاصة بالتطريز والمشغولات، كما أنها ترى به تأكيدا على أحقية الشعب الفلسطيني بتراثه في ظل ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من ادعاءات بأن هذا التراث له؛ وسرقة الثوب الفلسطيني، مما جعلها تطور نفسها على صعيد الإلمام بكل غرزة ونقلة لأي مدينة فلسطينية تنتسب، متل السرو ونجمة بيت لحم، أو نجمة كنعان، ونقلة يافا وألوان الأثواب لكل مدينة.

طلبيات من خارج الأسوار

لم تتوقف الطلبات على القاطنين داخل أسوار غزة، بل وصلتها طلبيات من زبائن في الضفة الغربية والأراضي المحتلة، ودول عربية كقطر وغيرها، وتتابع حديثها: "كنت في ذات الوقت سعيدة جدًا وخائفة أيضا؛ يشغلني سؤال: هل سأتمكن من إيصال المنتجات والطلبيات لخارج غزة".

وتضيف: "انتابني شعورٌ بالفخر عندما بدأت أستقبل طلبيات تأتي من الخارج، وكان ذلك بمثابة تحدٍ لنشر التراث الفلسطيني إلى كل دول العالم، سعدتُ كثيراً حين وصلت لأيدي أصحابها رغم العقبات التي واجهتها من إغلاق للمعابر، وقررتُ ألا أرفض أي طلبية من خارج القطاع، فقد وصلت مشغولاتي لأكثر من 10 دول عربية وأوروبية وأصبح لي مندوبة في قطر وأخرى في اللد"، وفق قول أبو سيدو.

وفي الفترة الأخيرة عملت على تطوير نفسها من خلال عمل ملابس خاصة بالأطفال كفساتين مطرزة بتصاميم جديدة، وشالات كتف، وفساتين قصيرة، وباتت تنتج تصاميم خاصة بلمستها تدمج معها التطريز.

هذا الشغف قادها إلى تأسيس شركة خاصة اسمها "كنار" للتطريز الفلسطيني ويوجد لديها فريق عمل خاص مكون مما يقارب من 40 سيدة من مختلف أنحاء القطاع؛ كما أن لديها 3 خياطات.

ومن أبرز العقبات التي تواجهها إغلاق المعابر، ونقص الأدوات وخيوط التطريز، إلى جانب انقطاع التيار الكهربائي، معربة عن طموحها في إيصال التراث الفلسطيني وتصاميمها الخاصة لكل بيت فلسطيني بكافة أنحاء العالم، وأن يصبح لها مندوبات بأكثر من دولة، وتشارك في عرض أزياء عالمية لعرض بعضٍ من تصاميمها، وأن يكون لها معرض دائم بدول خليجية وأوروبية.


​مئة لوحة للرسامة لبنى خميس حبيسة المنزل تنتظر معرضًا يحتويها

بألوان خشبية وزيتية ومائية تبهر لبنى خميس الهترية (21 عاما) من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، عائلتها ومن عرفها وتابعها برسوماتها التي تعبر عن موهبتها في الرسم، تبدع برسم الشخصيات "بورتريه"، وتخطها ريشتها كذلك على القماش بألوان "اكريلك" فتبحر في خيالها لتنسج لوحات عن الحياة والأمل والحرية والوطن وغيرها من العناوين.

أكثر من 100 لوحة موجودة في منزلها، جزء منها تزين به المنزل، والجزء الآخر حبيس الأدراج فطموحها بإنشاء معرض خاص لها تعرض فيه رسوماتها لم يتحقق بعد، وفي أول مدخل بيتها تجد بروازًا للوحة رسمتها قبل نحو 6 سنوات لدلو مياه تسقط منه حبات من "التفاح"، أعجب والدتها فوضعته على مدخل المنزل، وبجانبها لوحات لطيور السلام، ولوحة أخرى للقدس مقسومة لنصفين أحدها بالأبيض والأسود وهي محرر على يد صلاح الدين، ونصف يعبر عن انتفاضة القدس، فلا تخلو غرف المنزل من لوحاتها التي تزينها.

بداية الموهبة

خطت حكايتها مع موهبة أحبتها وهي في سن سبعة أعوام، كانت تقلد اختها الأكبر سنا "رويدا"، والدها الذي ورثت عنه الرسم كذلك، وفي أحد الأيام، قامت برسم نسخة مطابقة لمنظر طبيعي "برواز" معلق ببيت عائلتها، لفتت هذه الرسمة، نظر والدها وشقيقتها إلى موهبة لبنى، فمثلت نقطة الانطلاق، وبدأ والدها بشراء ألوان ودفاتر رسم لها لتطويرها.

بعد ذلك توفي والدها، وغادرت العائلة قطاع غزة واستقرت في مدينة الإسكندرية بمصر لنحو ثماني سنوات، اكتشفت مدرسة الرسم الموهبة أيضًا، وكان الرسم هو عامل التقارب الأساسي بين الطالبة ومعلمتها، كما أن المدرسة أحبتها لأنها فلسطينية، وفي كل حصة رسم كانت رسومات هذه الفتاة الصغيرة تبهر معلمتها أكثر.

وفي ذات مرة، أبلغ ممثلون من وزارة التربية والتعليم المصرية أنها تنوي زيارة هذه المدرسة الواقعة في مدينة الإسكندرية وتحديدًا في محافظة "العمرية"، كلفت مديرة المدرسة مدرسة الرسم بالقيام بكل ما يلزم لإظهار الشكل الجمالي لجدران المدرسة، فقامت بدورها باختيار لبنى لتساعدها، فقامتا برسم جداريات عدة، أثار ذلك انتباه مسؤولو الوزارة، مستغربين كيف لطفلة بالصف الثالث الابتدائي رسم جداريات على الحائط، وشجعوها على الاستمرار وتوقعوا لها مستقبلاً في عالم الرسم.

ولم تقف موهبة لبنى عند هذا الحد في مصر، ولأن معلمة الرسم التي كانت دائمًا حريصة على تطوير قدرات هذه الطفلة الصغيرة، أرسلتها للمشاركة بمعرض نظمته وزارة التربية والتعليم يتحدث عن "المياه" ولكن كان السن الأدنى للمشاركين لا يقل عن 12 عامًا، ومع ذلك شاركت لبنى رغم صغر سنها الذي لم يتجاوز تسعة أعوام، وحصلت على المرتبة الأولى في المسابقة التي نظمت على مستوى محافظة "العمرية"، وتستعيد ذلك المشهد قائلة: "رفعت هذه المسابقة من معنوياتي بأن استمر وأطور نفسي".

وعن علاقتها بمدرستها تقول: "كان اسمها زينة وأحبتني لأني فلسطيني، فكنت أمضي أغلب الوقت معها وليس مع الطالبات، فأسستني على قواعد الرسم"، كما أن تلك المدرسة اصطحبت لبنى للمشاركة بمعرض رسم خاص بالمعلمات، لكي تستفيد فحصلت على اشادات كثيرة لرسوماتها.

انقطاع وعودة

وبعد نحو 8 سنوات من وجودها في مصر، عادت لبنى وعائلتها إلى قطاع غزة وهي بعمر 15 عامًا، استمرت بالرسم لمدة عامين، تستذكر رسمة مفضلة على قلبها وهي لوحة مكونة من دلو مياه فارغ يسقط منه فاكهة، أعجبت عائلتها التي وضعته على مدخل بيتها منذ تلك المدة حتى اليوم، هذا الموقف شجعها أكثر على الاستمرار، مستعينة بالصور والفيديوهات على الانترنت.

ثم انقطعت عن الرسم لمدة عامين، نظرًا لمعاناتها من آلام في الرقبة نتيجة كثرة مكثوها للرسم، وكانت تتلقى العلاج الطبيعي عند طبيب يدعى فؤاد النواجحة، فتقول: "شجعني هذا الطبيب كثيرا على العودة للرسم، خاصة أن لديه موهبة فنية، وكان دائمًا يرشدني في رسوماتي".

ماذا يعني الرسم بالنسبة لك؟ سؤال لم تتأخر بالإجابة عنه قائلة: "الرسم حياة.. بدونه لا استطيع التنفس، وبه أفرغ عن نفسي".

دخلت لبنى الجامعة وتخصصت في الفنون الجميلة، وفي أولى محاضرة لها بمادة "التصوير" طلب المحاضر من الطالبات والطلاب رسم فخار وفاكهة وضعهم أمامهم، وتكمل: "كانت المفاجأة بأني حصلت على أفضل تقييم على مستوى الطلاب والطالبات، فكانت دافعًا للاستمرار للأمام".

نجاح وطموح

ما سبب قوة رسمك عن باقي الطالبات رغم أنك بسنة أولى؟ كان السؤال موجها من مدرسة الفنون الجميلة بالجامعة، بعد أن طلبت من طالباتها رسم شخصية، فأعجبت بلوحة لبنى، وطلبت منها بأن تقوم بإحضار دفتر رسوماتها الموجود بمنزلها لتعرضها على مشرفة الفنون الجميلية بالجامعة، فردت لبنى بثقة على ذلك السؤال قائلة: "دخلت الجامعة وأنا جاهزة".

وتتحدث لنا عن مادة الأشغال الفنية قائلة "ذات يوم طلبت المدرسة من الطالبات إعادة تدوير زجاجات مياه قديمة لشكل جديد، فقامت لبنى بعمل منظر كوخ من الزجاج وعجينة الصلصال، استغربت المدرسة من هذا الإبداع، ولفت انتباه بطلة قصتنا لموهبة أخرى تستطيع بها تطوير ذاتها".

وشاركت بالعديد من المعارض الفنية خلال السنوات الأخيرة، وفي أول معرض لها شاركت به بغزة عن القدس، قبل عامين، نظمته مؤسسة رواسي الثقافية، بدأت لبنى بالتعرف على زملائها الرسامين، والاستفادة من نصائحهم لها، وكانت النتيجة بعدها بعام، فشاركت بمسابقة عن ذكرى "النكبة".

وتواصل "كان الإعلان عن الفائزين بعد أسبوع، فحينما ذهبت لاحتفال التكريم لم أجد لوحتي، اعتقدت أني لست من الفائزين، وخلال التكريم ازيح الستار عن لوحتي وكنت من الخمسة الأوائل.. شعور الفوز دفعني للاستمرار".

وتتمنى لبنى بأن يكون لها معرض بغزة، ولها اسم معروف برسوماتها، بأسلوبها الخاص، مضيفة: "في كل لوحة انتهي منها، أظل نحو ربع ساعة أعاين نقاط الضعف فيها كي أتجنبها خلال اللوحات القادمة، مستعينة بنصائح شقيقتي الكبرى وبعض الرسامين.. لأني أريد الاستمرار أكثر".


​"(يو تيوب) الأطفال" محتوى هادف في بيئة آمنة

مع تطور الحياة التكنولوجية وظهور الهواتف الذكية وإقبال جميع الفئات العمرية عليها، ومنهم الأطفال الذين يكثر استخدامهم للأجهزة اللوحية، وأجهزة الأهالي المحمولة، في محاولة منهم لتقليدهم بتصفح مقاطع الفيديو وتحميل التطبيقات والألعاب؛ ينتاب الأهالي حالة من القلق طوال مدة وجود هواتفهم بأيدي أطفالهم، خوفًا من إرسال رسالة نصية لرقم ما، أو القيام بمكالمة هاتفية، أو نشر صور شخصية على صفحاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما حدث عند الكثيرين، ولعلك _عزيزي القارئ_ أحد الذين يعانون من هذه المشاكل.

مخاوف الآباء والأمهات هذه كانت مصدر إلهام للفريق الشبابي (كيدز موبايل)، ودافعًا له إلى العمل على تقديم حل نوعي وابتكاري لهذه المشاكل، فقدموا تطبيق "(يو تيوب) الأطفال"، وهو الأول على مستوى الوطن العربي.

بيئة آمنة

المدير التنفيذي لفريق (كيدز موبايل) المهندس سلمان منصور قال: "بدأنا بالعمل انطلاقًا من عدم مناسبة كثير من المواد المقدمة للأطفال العرب، على صعيد العنف والعادات والتقاليد العربية، أيضًا المحتوى المقدم للأطفال هو الأكثر مشاهدة على شبكة (الإنترنت)، وغالبًا ما يقضي الأطفال وقتًا كبيرًا مع الأجهزة اللوحية في ظل انشغال الأهالي عن متابعة ما يقدم لأطفالهم، واحتياجهم لتقديم محتوى معين لأبنائهم".

وأضاف منصور في حديثه لـ"فلسطين": "إن القائمين على تطبيق "(يو تيوب) الأطفال" هم مجموعة من الشباب الرياديين الفلسطينيين، يعملون في مجال تكنولوجيا المعلومات باسم فريق (كيدز موبايل)، وهو فريق عربي أسس عام 2016م، ويُعدّ هذا التطبيق باكورة أعمال الفريق".

وبين أن الفريق يرمي من التطبيق إلى تقديم محتوى ذي هدف وترفيهي ومفيد للأطفال العرب، بإدارة المحتوى المقدم لهم ليتناسب مع الأعراف العربية، بعيدًا عن المحتوى الضار، وذلك بتصميم وإنتاج مجموعة من التطبيقات الملائمة للأجهزة اللوحية ضمن بيئة آمنة وخاصة بالأطفال العرب.

وذكر منصور أن التطبيق متاح للجميع، ولا يحتاج لاعتماده من جهات معينة، وأن العديد من مؤسسات التربية والمجموعات الاجتماعية نشرته وأوصت باستعماله.

واجهت الفريق العديد من الصعوبات في البداية وتغلب على بعضها، وعن أهم هذه الصعوبات تحدث منصور: "بسبب الإقبال الكبير على التطبيق في بداية النشر توقف عمل (السيرفر) الرئيس فحجزنا (سيرفرات) بمواصفات عالية وتكاليف مرتفعة، وبعد الانتشار واجهتنا مشكلة مع متجر (جوجل بلاي)، ما اضطرنا إلى تغيير الاسم من (يو تيوب) الأطفال إلى (تيوبي للأطفال)، إلى جانب العمل على إيجاد حساب بنكي يقبل الدفع والسحب منه من طرف شركة (جوجل)، خصوصًا أن البنوك المحلية لا تدعم هذه المعاملات المالية، وهذا ما يواجه جميع المبرمجين في قطاع غزة، إضافة إلى صعوبة التواصل مع الجهات الخارجية لنقل الفكرة ونشرها في الساحة العربية".

مميزات التطبيق

وكان تطبيق الفريق (كيدز موبايل) قد حاز المرتبة الأولى في المسابقة التي أعدّتها المنظمة العربية للتّربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، التي رمت من وراء إطلاقها إلى العمل على تعزيز إنتاج تّطبيقات الجوال العربيّة، ونشر استعمالها على أوسع نطاق ممكن، وذلك بتوفير البيئة التّقنيّة اللازمة، ورعاية الموارد البشريّة، وإقامة شراكات مثمرة مع مختلف المؤسّسات الحكوميّة والخاصّة ذات الاختصاص.

وبحسب ما ذكر منصور إن "التطبيق يتميز بعدم وجود منافس عربي، إذ إنه الأول من نوعه الذي سينتشر في كل البلدان العربية، وقد وصل عدد المتابعين في يومه الأول إلى عشرة آلاف".

وبيّن أن التطبيق مصمم بشكل جذاب ومناسب للأطفال، ويتيح لهم استعراض مقاطع (فيديو) من خلال التصنيفات، والقنوات، والمسلسلات والحلقات وغيرها.

وتابع: "إضافة إلى ذلك إن البحث في مقاطع (الفيديو) يكون من طريق الكتابة أو البحث الصوتي، ويدعم الأجهزة اللوحية وأجهزة التلفاز الذكي، وأيضًا يتيح عدة خيارات للوالدين، منها عمل مجموعات وقوائم خاصة منتقاة من مجموعة من المقاطع ليسهل للطفل الوصول إليها لاحقًا من خلال القائمة الرئيسة وتشغيلها بشكل متسلسل، ويمكن للوالدين التحكم في الإعدادات الصوتية الخاصة بالتطبيق وفلترة المحتوى الخاص بحجب بعض المقاطع أو القنوات أو التصنيفات نهائيًّا".

وقال منصور: "الشعور بالنجاح والفوز هو عامل أساسي للفرح لدى الفريق، ولاشك أن هذه السعادة رفعت من معنوياتنا وضاعفت طاقتنا بالعمل والاجتهاد، وزاد يقيننا بأن لكل مجتهد نصيبًا".

وأشار إلى أنه وأعضاء الفريق يطمحون إلى أن يرتقوا بالفريق ليصبح شركة عربية رائدة في مجال تطبيقات الأطفال، وأن تصبح تطبيقاتهم مثبّتة على كل هاتف عربي في الوطن العربي والمهجر.


​7 طرق ذكية لبدء مشروعك الخاص بجانب وظيفتك

البحث عن الاكتفاء المالي مطلب قديم حديث، لكنه تعزز بشكل كبير في هذه الأيام نظرًا للظروف الاقتصادية التي تزداد صعوبة، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وقلة المدخولات، ومما لا شك فيه أن العمل الريادي أصبح أشهر الطرق للحصول على هذا الاكتفاء، لكن التحديات التي تواجه نجاحه تقف حجر عثرة في طريق تمكين الجميع من الإقدام عليه، مدرب التنمية البشرية محمد اللقطة يتحدث لـ"فلسطين" عن الطرق الذكية لبدء مشروع خاص.

تحدث اللقطة عن بعض الأسباب التي تقف في وجه المقدمين على المشاريع، وهي: وجوب وجود رأس مال مناسب لانطلاقة المشروع، والتفرغ الكامل لإدارته، وخبرة متجددة وتخطيط دقيق، وتحديات سياسية واقتصادية.

وأوضح أن أغلب الموظفين إن قرروا تأسيس مشروعهم الحاص يفكّروا بترك وظائفهم، رغم أن هذا الأمر يمثل قدرًا كبير من الخطورة والصعوبات، فبمجرد ترك الفرد للوظيفة فإنه لن يتقاضى راتبًا ثابتًا كاملًا، ولا تأمينًا صحيًا، ولا مدخرات تقاعد، ولا حتى إجازات مدفوعة الأجر.

وأشار اللقطة إلى أن المشاريع الريادية في هذه الأوقات تتمتع بنوع من المرونة، فالتكنولوجيا ذللت الكثير من المعيقات التي كانت تقف سابقًا أمام نجاح الكثير من المشاريع، بل أصبح بالإمكان إنشاء مشروع خاص بجانب العمل الوظيفي ذي الدوام الكامل.

ولفت إلى أن آخر الدراسات الحديثة بينت أن فرص نجاح أصحاب المشاريع من أصحاب الوظائف أكبر من غيرهم بنسبة ٣٠٪‏.

وينقل اللقطة بعض النصائح المستوحاة من المليونير "كيوساكي"، تم اختصارها في سبع خطوات ذكية للنجاح في إنشاء مشروع خاص بجانب العمل الوظيفي:

1. التركيز علي المنتج وليس الخدمات:

سر النجاح بالعمل الريادي لصاحب الوظيفة هو تقديم منتج وليس خدمة؛ فالخدمات التي تتسم بالعمل الاستشاري تحتاج لتفرغ ووقت، وهذا الأمر يتعارض بشكل كبير مع الوظيفة، ولربما ينهار القائم بهذا العمل من الضغط، ولذا الأفضل استثمار الخبرات الوظيفية وتحويلها لمنتج.

مثال: إذا كنت مدرس، حول خبرتك في التدريس إلى كتابة ملخصات وكتيبات تعليمية يمكن بيعها، وهكذا.

2. تحويل الهواية لعمل تجاري:

يستغرق بدء مشروع جديد الكثير من الوقت، لذا من الأفضل القيام بعمل ممتع من البداية، والتفكير بطريقة تستثمر فيها وقت الفراغ، ويكون ذلك بسؤال بسيط ما هو الشيء الذي تشعر بشغف وحب حقيقي اتجاهه؟

مثال إذا كان حب الحلوى فالتوجه هو فتح محل صناعة حلوى.

3. كيفية الاستثمار:

بعد تحديد فكرة المشروع وتوفير رأس مال مناسب للانطلاق، ويكون ذلك من خلال المدخرات المالية، والتي تحتاج لخطة محكمة استراتيجية، وتعلم المحاسبة والإدارة المالية.

4. التركيز على تنمية المشروع القائم على مبدأ الشراكة:

لا مجال للتفرد المطلق في إدارة المشاريع، خاصة إذا كنت موظفًا؛ فالعمل قائم على التفويض المبنى على تخصصية واحترافية عالية في العمل، ويكون ذلك بتوظيف أشخاص تتوفر بهم هذه المواصفات، وثم التركيز على إدارة المشروع وتنميته وتطويره بشكل أفضل.

5. بناء فريق عمل متميز:

تكوين فريق العمل من المتخصصين من أركان نجاح المشاريع الريادية، فوجود المحاسب المحترف والمحامي ورجل التسويق يقوي صمود المشروع في وجه العوائق التي تواجه العمل.

6. اضبط جدولك الزمني بكفاءة:

من الأعذار الشائعة لعدم بدء البعض بإنشاء مشروع خاص، وهو كيفية البدء وأنه يعمل بدوام كامل، ولا يوجد لديه وقت، هذه أعذار غير حقيقية، فالسر هو التحكم بالجدول الزمني وليس العكس، فكلما زادت خبرتك في الإدارة الإنتاجية والوقت كلما زادت فرص نجاح المشروع.

7. استثمار التكنولوجيا:

السر الأخير من أسرار نجاح المشاريع الريادية هو الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا والتي تعمل بلا شك على تقليل الوقت المستغرق في تنفيذ الكثير من المهام، بل وتساعد في تعزيز المتابعة والمراقبة لضمان جودة العمل.

وبحسب اللقطة: "الوظيفة ضمان بالعادة، وهى الحد الأدنى من الاكتفاء الاقتصادي، لكن العمل الريادي يضمن لك الحرية المالية ومعدلات مناسبة من الرفاهية، لذا فكر بمشروعك الخاص، وابدأ به".