أسرة ومجتمع


​في رمضان النعناع والبقدونس والجرجير أولًا

هل حضور النباتات الخضراء كالنعناع والبقدونس والجرجير بقوة في رمضان عادة متوارثة، أما أن لها من الميزات ما يجعلها تحظى بكل هذا "الاهتمام" في الأسواق؟

في كل مكان للبيع والشراء تتربع هذه النباتات "ضاحكة"، كأنما تعلم أن لا أحد سيمر دون شرائها.

وهذه النباتات تتميز بانخفاض أثمانها، ما يجعلها في متناول يد الجميع.

1 ارتباط

يعدد الثلاثيني مازن السكني استخدامات النعناع والجرجير والبقدونس وغيرها من النباتات في رمضان، قائلًا: "إنها تدخل في إعداد السلطة، والشوربات التي يلجأ إليها الصائم بعد ساعات طوال من الامتناع عن تناول الطعام".

هذا الشاب يبين في دردشة مع صحيفة "فلسطين" أن الأمر يتجاوز الاستخدام في إعداد الطعام، فهي كما يقول: "تصنع "جوًّا" عند الإفطار بلونها الأخضر، ولارتباطها على نحو خاص بموائد شهر رمضان".

ولا يمضي يوم واحد دون أن يتناول هذه النباتات الخضراء، التي يعتقد أن فيها من الفوائد الصحية ما يدفع كل إنسان إلى تناولها.

ويلبي طلب أسرته يوميًّا بإحضار أنواع مختلفة منها، ويسعفه في ذلك أن أثمانها منخفضة.

ووفقًا لإفادة مواقع إلكترونية طبية إن النعناع يعالج العديد من مشاكل الجهاز الهضمي، واضطرابات الجهاز التنفسي، ويسكن الآلام، ويكافح السرطان، والاكتئاب، وانخفاض ضغط الدم، أما الجرجير فيساعد على خسارة الوزن، ويقلل من السكريات، ويعالج أمراضًا جلدية، ويقي الكلى من الأضرار السمية، ويحسن وظائف الغدة الدرقية، وينظم مستويات الكوليسترول في ضغط الدم، وغير ذلك.

2 جذب

تكاد النباتات الخضراء في أسواق رمضان تنطق، إنها تجذب المارّة حتى أولئك الذين اشتروها للتو.

تحظى هذه النباتات برائحة نفاذة، كأنما تنادي الناس إليها، على بعد عشرات أو مئات المترات.

أم وائل حاجة ستينية كانت في سوق الزاوية العتيقة بغزة، تنتقي ما لذ لها وطاب من النعناع والبقدونس.

تتذكر هذه السيدة يوم أن كانت طفلة تصطحبها والدتها التي وافتها المنية إلى السوق المجاورة لبيتها، لإحضار حاجيات الشهر الكريم قبل حلوله بأيام.

وهي تتفقد أوراق النعناع، وتتسلل إلى أنفها رائحته، تقول لصحيفة "فلسطين": "إن هذه النباتات باتت ما يشبه "تراثًا"، إذ إنها معتمدة في أطباق الطعام الغزية الأصيلة منذ القدم"، وتشهد مائدة والدتها على ذلك.

نقلت أم وائل هذه العادة إلى أبنائها، الذين يعدون أي مائدة طعام لا تشمل البقدونس والنعناع والجرجير وما شابه ناقصة.

تستخدم المسنة أم وائل هذه النباتات في معظم ما تطهوه لعائلتها، تقول: "إنها تضفي مذاقًا شهيًّا ولونًا جذابًا"، وهي بذلك تخدم سياستها المنزلية القائمة على نيل سفرتها إعجاب الأسرة، وإن كانت الأكلة الأساسية ملوخية، أو عدسًا.

بعد أن أتمت شراء ما تريده ارتسمت ابتسامة على وجهها، تتناغم تمامًا وابتسام النباتات الخضراء، التي يظهر بينها وبين تجاعيد وجه أم وائل "عشرة عمر" طويلة.

3 قصة كل عام

كما أن الفانوس والزينة من رموز رمضان، يعد الخمسيني محمد عبد الله النباتات الخضراء من زينته.

قبل أن يتوجه إلى ممارسة نشاطاته اليومية تعد له زوجته القائمة المعهودة: بقدونسًا، ونعناعًا، وجرجيرًا.

حفظ "عن ظهر قلب" هذه القائمة، حتى بات إحضار هذه النباتات عادة يومية لا ينساها أبدًا، وهو يفعل ذلك عن "حب" إذ يتغزل بالنعناع وغيره، لاسيما أنه شارب شره للشاي بعد الإفطار مباشرة.

ويذكر كيف غابت ذات يوم هذه النباتات عن مائدة بيته، يومها سأله الجميع دفعة واحدة عنها، فهي _كما يقول_ إلى جانب مخللات الباذنجان والليمون وغيرها جزء لا يتجزأ من السفرة الرمضانية.

وربما لا يتخيل أحد أن عبد الله قد يستغني عن العديد من أصناف الطعام، لكنه لا يستغني عن الجرجير والنعناع اللذين يحب.

وهذه النباتات هي الأشهر في يد الباعة، خصوصًا في رمضان، إذ لا تخلو سوق أو محل لبيع الأغذية منها.

"ويتنافس أطفال وفتية في بيعها إلى الصائمين الذين تغريهم ألوانها الخضراء، وربما يتخيلونها وهي "تتربع" على المائدة عند الإفطار" يتابع عبد الله.

هكذا تحظى بإجماع، لا يقل عن ذلك الذي تتمتع به الملوخية طعام اليوم الأول من رمضان عند معظم الأسر الغزية، لتتحول إلى "عادة" ورمز، يرثه الغزيون جيلًا بعد جيل، لاسيما أنها تذكرهم بموائد أمهاتهم وجداتهم.


١١:٠٠ ص
٢٨‏/٥‏/٢٠١٨

​الصوم حلٌ مؤقت لتأخير الطعام

​الصوم حلٌ مؤقت لتأخير الطعام

لعله جاء شهر رمضان لينقذها من الوضع المأساوي الذي تعيش فيه هي وعائلتها، فاتخذت من الصيام حجة لإسكات أبنائها الصغار عن طلباتهم المُلحة بحاجتهم لما يسد رمق جوعهم ويُسكت "عصافير بطونهم" التي لا تكف عن زقزقتها.

"صوموا عشان ربنا يدخلكم الجنة، لما يأذن المغرب بنفطر، وهيك ربنا راح يكتب لنا حسنات كثيرة"، هكذا أصبحت الأم تُسكت أبناءها السبعة التي تكفلت برعايتهم وحملت مسئوليتهم في ظل غياب زوجها الدائم عن البيت بفعل قضايا الذمم المالية المقدمة ضده في المحاكم.

عائلة المواطن "م. خ" عاطل عن العمل، فقد كان عاملا ويسد رمق أبنائه وطلبات عائلته، حتى لو حصل على أجرة يومية لا تتعدى العشرة شواكل، ولكن لعل الحال الذي يعصف بالوضع الغزي وسوء الوضع المعيشي في القطاع أفقده عمله المتقطع، ليعيش وعائلته على الدين.

بدأ الدين يثقل كاهله دون أن يشعر حتى وصل المبلغ إلى ثلاثة آلاف دولار، وأصبحت تقدم ضده ذمم مالية، تقول زوجته: "أصبحنا لا نراه، دائمًا محبوس، أبنائي يفتقدونه، وأنا تعبت من المسئوليات والأعباء الملقاة على كاهلي من تحمل مسئولية الأبناء والبيت في غيابه".

وتضيف: "أصبحت لا أعرف كيف أدبر أمري في تلبية احتياجات البيت، وطلبات أبنائي في توفير الطعام والشراب، فكثيرًا ما أرسل ابنتي لجلب حبة بندورة من جيرانها"، مشيرة إلى أنها تسكتهم بأي شيء في البيت، ولو كان خبزًا يابسا مبللًا بالقليل من الماء مع حبة البندورة، "أو نقضي نهارنا على وجبة الدقة".

حياتهم أصبحت لا تخلو من الدين، فلا يوجد شيكل واحد في البيت، فإذا احتاجت شراء خضار أو دواء أو أي مستلزم للبيت فإنها تضطر لشرائه دينًا، والجميع يعلم حجم الاحتياجات التي تحتاجها عائلة مكونة من تسعة أفراد.

وتكمل الزوجة حديثها بصوت مختنق: "جاء رمضان هذا العام كضيف ثقيل، زوجي في السجن، ولم أستطع شراء أي شيء من مستلزمات السحور"، وكأي أم مناها أن تلبي طلب ابنها قبل أن يتفوه به، ولكن ما في اليد حيلة، فـ "ينحرق دمها" عندما يطلبون طلبا ولا تستطع توفيره حتى لو كان بسيطًا.

تتقاضى شيكا من الشئون الاجتماعية بقدر 1200 شيكل كل ثلاثة شهور في الأصل، وفي هذه المرة قد تأخر ومر عليها خمسة شهور لما تتقاضاه، وعلى كل حال، فإنه مخطط لكيفية صرفه في تسديد إيجار البيت الذي تبلغ تكلفته 400 شيكل.

ومع تأخر شيك الشئون والديون المتراكمة على زوجها أصبحت تخشى من كابوس الطرد من البيت، والذي أصبح يراودها كلما أغمضت عينيها، وتتمنى أن تعيش حياة يسودها الاستقرار والطمأنينة، بعيدًا عن الخوف مما يحمله غدًا لهم.

ويبكي قلبها على ابنها الصغير الذي يبلغ من العمر عامين عندما تصيبه الأزمة الصدرية، ولا يكون بوسعها تأمين البخاخ والأدوية التي يحتاجها للتخفيف منها، هذا إلى جانب اثنين من أبنائها يعانون من ضعف النظر ويحتاجون إلى تركيب نظارات طبية.

أما البيت الذي لا تتعدى مساحته 50 مترًا مربعًا، فإنه يفتقد للهواء، والضوء، وفي "عز النهار" تشعر وكأنك في أحلك ساعات الليل ظلمة، لعدم قدرة ضوء الشمس على التسلل لداخل البيت، هذا عدا عن افتقادهم للفراش ليحظوا على الأقل بنومة هنية.


​مسجد "النصر" قصبة نابلس القديمة

على منطقة تطل على أشهر معلمين تاريخيين من آثار مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة _ باب الساحة وبرج ساعة المنارة_ يتربع مسجد النصر بتاريخه العريق وقبته الكبيرة الخضراء الفريدة بتصميمها والمحاطة بثماني قباب خضراء صغيرة، فضلا عن ضخامة مبناه.

ويعود أصل مسجد النصر إلى فترة الحضارة الرومانية عندما كان كنيسة، وبعد احتلال الصليبيين لفلسطين ونابلس عام 1099 حوّل إلى كنيسة القديس يوحنا، قبل أن يحرر صلاح الدين الأيوبي البلاد ويحوّله إلى مسجد، وسمي المسجد بالنصر تيمنًا بانتصار المسلمين على الصليبيين عام 1187.

وتعتبر قبة النصر الخضراء من أعلى القباب في فلسطين، بعد قبة مسجد الصخرة المشرفة في مدينة القدس المحتلة، وجدد بناءه المجلس الإسلامي الأعلى عام 1935م، وهدم جزء كبير منه جراء زلزال ضرب المدينة عام 1927.

وخصص الطابق الأول منه للمحلات التجارية ومقبرة لشهداء المسلمين في الحروب الصليبية، وفي حدود المسجد، مقبرة فيها قبور لبعض مشاهير نابلس، منهم الشيخ محمد منير طه السنونو، وقبور آل فروخ باشا أحد حكام المدينة، إضافة لقبر صالح باشا طوقان.

أما الطابق الثاني فهو المسجد، بحجارته الداخلية الأرجوانية النادرة، ومئذنته اسطوانية الشكل تتقلدها قلادة من النقوش الجميلة كما هو المعمار في العهد الأيوبي، وقبته صمتت مثمنة، ترتكز إلى أربعة أقواس كبيرة، وترتكز بدورها على أقواس صغيرة زادت المسجد عظمة وبهاءً.

وكل ضلع من أضلاع القبة فيه ثلاث نوافذ مقوسة الشكل مما يزيد إضاءة الجامع من خيوط أشعة الشمس، وعلى جوانب المسجد نوافذ مربعة تعلوها نوافذ أخرى بشكل نصف دائري، وعدد نوافذ جامع النصر مجتمعة تبلغ اثنتين وسبعين نافذة، بينما لا يقل محراب الجامع أهمية وجمالاً عن باقي أقسامه الداخلية.

وأعمدة الجامع، الـ 32 عمودا، متنوعة الشكل واللون، منها الأسطواني الأبيض الرخامي، ومنها المربع الأخضر، وبقي هذا المسجد ينمو ويتوسع عبر تلك الإضافات التي ألحقت بالمسجد حيث تمت إضافة غرفة الأضرحة الشرقية والغربية في الفترة الأيوبية والعثمانية.

ويتوافد المصلون إلى المسجد طوال ساعات اليوم، وخاصة في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، ويعتبر من أبرز المعالم التاريخية التي يقصدها السياح الأجانب أثناء زياراتهم للأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويصف زهير الدبعي المدير الأسبق للأوقاف والشؤون الدينية في نابلس، بلقاء صحفي سابق، مسجد النصر، بـ"قصبة نابلس القديمة"، المكونة من ست حارات ومسجد النصر، وساحته كانت وما زالت مركزًا للأنشطة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، "وخير دليل المنارة العثمانية التي تعلو قمتها ساعة كبيرة".


١٠:٤١ ص
٢٧‏/٥‏/٢٠١٨

​رمضان ينعش ليالي الغزيين

​رمضان ينعش ليالي الغزيين

يتّسم قطاع غزة بهدوء لياليه، وبتوقف الحركة في وقت مبكرٍ في شوارعه، لكن في رمضان يتغير الحال تمامًا، الحركة تكاد لا تتوقف طيلة الليل، فبعد الهدوء الذي يسود في وقت الإفطار، تعود الحياة مع انطلاق الأطفال إلى الشوارع، ثم تزداد أكثر مع حلول وقت صلاة العشاء، ومن بعدها التراويح، وبعد ذلك يبدأ كل مواطن بتنفيذ برنامجه، هذا يتسوق، وذاك يزور أرحامه، وآخر يأخذ أسرته في نزهة، وبالتالي تستمر الحركة حتى وقتٍ متأخرٍ نسبيًا، وهذا الحال مرتبطٌ بالتوقيت الصيفي، ففيه يكون الليل قصيرًا..

أصوات المساجد

تقول منى الشاعر: "منذ أن تزامن شهر رمضان مع فترة التوقيت الصيفي، بتّ أشعر أن غزة تنبض بالحياة ليلًا".

وتضيف: "غالبًا يفقد الإنسان طاقته في نهار رمضان، خاصة عندما تكون ساعات الصيام طويلة، ما يدفعه لتأجيل أغلب أعماله لما بعد الإفطار، كالتسوق والزيارات الاجتماعية".

وتتابع: "بعد تناول الإفطار، يخرج الأطفال إلى الشوارع ليلعبوا معًا، ويستخدموا ما يسمونه (القنابل)، والتي تصدر أصواتًا تملأ الأرجاء، وكذلك (الصواريخ) التي ينتج عنها شرارةً ذهبية، في مشهد مرتبط برمضان وذكرياتنا معه".

وتواصل: "ومع أذان العشاء، تنطلق أفواج المصلين إلى المساجد، رجالًا ونساء، شيوخًا وشبابًا وأطفالًا، كلهم ينطلقون لأداء صلاة التراويح، فيحدثون حركة جميلة في الشوارع في ذهابهم وإيابهم".

أكثر ما يروق للشاعر من تفاصيل ليالي رمضان هو أصوات المساجد، توضح: "أئمة المساجد القريبة من بيتي، أصواتهم ندية، يتلون القرآن بخشوع، تتداخل أصواتهم معًا، فينتج عنها مزيج روحاني عجيب، يبعث الراحة في نفسي".

بعد التراويح

"تنتهي صلاة التراويح في وقت متأخر بالنسبة لطبيعة المجتمع الغزي"، هكذا بدأ "رامي أبو حليمة" حديثه لـ"فلسطين".

يقول: "في العادة، تكون الحركة شبه متوقفة في أغلب مناطق القطاع، في العاشرة مساءً تقريبًا، أما في رمضان فإن صلاة التراويح تكون سببًا في حركة كبيرة في الشوارع في هذا الوقت".

ويضيف: "ولا تنتهي الحركة بانتهاء التراويح، بل تبدأ بعدها نشاطات أخرى، كالزيارات الاجتماعية على سبيل المثال، فالزيارة التي تبدأ بحدود الحادية عشرة ليلا، لن تنتهي قبل منتصف الليل".

ويتابع: "لا يمكن القيام بكل شيء في نهار رمضان، فمثلا يصعب تنظيم نزهة ترفيهية للأسرة في ساعات الصيام، لا بد أن يكون ذلك مساءً، حيث نكون قد تناولنا إفطارنا فشحنّا طاقتنا، وكذلك يكون الطقس جيدًا".

لا مجال

يضطّر "أحمد الحاج" لتغيير نظام حياته اليومي، فهو معتاد على النوم مبكرًا، بينما في رمضان لا مفرّ من السهر.

يوضح: "صلة الرحم عبادة تستحق أن أغير نظامي من أجلها، فأنا أزور الأرحام بعد صلاة التراويح، أي في الوقت الذي أكون فيه نائمًا في الأيام العادية".

ويبين: "أقاربي كُثر، وبالتالي فإنني أقوم بزيارات كثيرة، وأحاول أن أنهيها في أول أسبوعين من رمضان، لأتفرغ في العشر الأواخر للعبادة ليلا".

ويقول: "يرهقني الصيام، لذا لا أستطيع أن أزور الآخرين أو أستقبلهم في بيتي نهارًا، وبالتالي فإن جدولي ممتلئ في ليالي رمضان، إما أكون في زيارة قريبة، أو أكون في بيتي لاستقبال آخر".

ويضيف: "بالتأكيد، هذا ليس حالي بمفردي، وإنما كل الغزيين كذلك، وهذا سبب الانتعاش في الشوارع ليلًا طوال شهر رمضان".

من مميزات الشهر

وتقول "إيمان نصر": "هذه الحركة الليلية من أجمل ما يميز شهر رمضان، فأنا لا أحب الهدوء المبكر".

وتضيف: "تكاد الحركة لا تتوقف قبل الواحدة صباحًا، ثم سرعان ما تعود مجددا قبيل الفجر مع حركة المصلين المتوجهين للمساجد".

وتتابع: "ومما يزيد المشهد جمالًا، الزينة الرمضانية المُعلّقة على النوافذ والشرفات، والتي تعتمد على الإضاءة بألوان مختلفة، لكن للأسف لا يظهر هذا الجمال يوميا، فهو مرهون بوصل التيار الكهربائي".

وتواصل: "يعوّض غياب زينة البيوت، تزيين المحال التجارية، فكثير منها تضيء كمًا كبيرا من المصابيح الملونة، وحتى إن لم تفعل ذلك فإن مجرد بقائها مفتوحة لوقت متأخر يدل على وجود حركة في المكان".