أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


٩:٢٤ ص
١٢‏/٧‏/٢٠١٧

​٧ طرق ذكية للإنجاز

​٧ طرق ذكية للإنجاز

يسعى الإنسان إلى النجاح في حياته، ولكن ليستطيع القيام بما يريد ويحقق ما يصبو إليه بعيدًا عن الشعور بالملل، يجب أن يشعر أنه حقق إنجازًا على صعيد عمله أو حياته، محمد اللقطة مدرب التنمية البشرية ينقل إليك طرقًا فعالة تمكنك من إنجاز أعمالك ومهامك بسرعة ودقة وجودة عالية:

أولًا: طوِّر مهارات إدارة الوقت بالاستعانة بأدوات كمصفوفة المهام والأولويات.

ثانيًا: سرِّع من إيقاع كتاباتك واستخدم الرموز والاختصارات.

ثالثًا: احصر جميع الأشياء التي يجب الابتعاد عنها لسرقتها للوقت دون شعور ووعي، مثل الدردشة على مواقع التواصل الاجتماعي أو استقبال الأصدقاء خلال أوقات العمل.

رابعًا: حلل مخاطر الأعمال المنوي تنفيذها، وضع سناريو لتفادي تلك المخاطر.

خامسًا: أنجز وأوجز في كل الأمور.

سادسًا: اطرح الأسئلة الصحيحة وتأكد من المطلوب.

سابعًا: تعلم من كل التجارب، ووثق الدروس المستخلصة والعبر.


"أبو طعيمة.. علّق صور مشروع تخرجه على "تكتوك"!

كانت فكرة مشروع تخرجه من قسم الهندسة المعمارية "مميزة"، وحصدت إشادة أساتذته، فرسم على إثر ذلك أحلاما وردية بالحصول على وظيفة تناسب تميزه، ولكنه اصطدم بالواقع الذي تشحّ فيه فرص العمل، وأخيرا لم يجد حلًّا سوى أن يعلق صورًا لمشروع تخرجه على عربة "تكتوك" تتدلى منه أكياس رقائق البطاطا "الشيبس"، يجول به شوارع غزة لبيعها، ليجد بذلك مصدر دخل.

الشاب صدام أبو طعيمة (26 عاما) نشأ في محافظة خانيونس، حصل عام 2012 على دبلوم الهندسة المعمارية من الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا، ومشروع تخرجه كان لبناء مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني، بطريقة مستوحاة من معالم مسجد قبة الصخرة مع تفاصيل الكوفية الفلسطينية.

لفت النظر

تحدث أبو طعيمة عن السبب الذي دفعه لتعليق صور مشروع تخرجه على "التكتوك": "ما رميت إليه من تعليق الصور هو لفت النظر لواقع الخريجين في ظل انعدام فرص العمل، ولأوضح أن مصيرهم العمل في مشاريع لا علاقة لها بمجال تخصصهم البتة، من أجل أن يؤمنوا لأنفسهم دخلًا بسيطًا يمنعهم من سؤال الغير".

وأضاف لـ"فلسطين": "من خلال تجوالي لبيع المواد الغذائية بالجملة، لاحظ الناس ما أضعه على العربة، فاستغربوا، وباتوا يسألونني يوميا ويستفسرون عن فكرة الصورة، وبعضهم يعلّق ساخرا: (ايش هالفلل الحلوة)، فأضطر لشرح المشروع لهم، ومن ثم يبدون تعاطفهم معي، لأن بعضهم يحمل نفس همي، فمنهم خريجو هندسة ويعملون في توزيع المواد الغذائية".

وشرح أبو طعيمة فكرة مشروعه: "هو تصور لمبنى للمجلس التشريعي، مقتبسٌ من شكل قبة الصخرة، وفيه أربعة أشكال ثُمانية متداخلة مع بعضها، والمشروع تراثي إسلامي، مع إدخال تفاصيل الكوفية الفلسطينية".

واللافت هو شكل الكوفية في تصور المبنى، وهذا ما استدعى من مشرف مشروعه أن يسأله: "لماذا الكوفية؟!"، فكان رد أبو طعمية أن الكوفية في أنحاء العالم هي رمز للشعب الفلسطيني، وليست حكرا على فصيل دون آخر، وهي من الثوابت كالعلم الفلسطيني بالضبط.

الأول ولكن..

واللافت في الأمر أن مشروع تخرجه حاصل على المرتبة الأولى على مشاريع زملائه في دفعته عام 2012، والثاني في مسابقة لمشاريع التخرج نظّمتها الجامعة الإسلامية.

ويعلق قائلا: "إحساسي بالنشوة والسعادة إثر نجاحي الباهر في مشروع التخرج وإشادة أساتذتي ومشرفي المشروع، كانا سببين كافيين لأرسم أحلامًا لما سيكون عليه مستقبلي في وظيفة تليق بي، لا سيما أنني أمضيت ساعات طويلة في التصميم والتعديل، حتى أتميز في مشروعي، وبذلت جهدا كبيرا، وحصلت على نتيجة أرضتني".

واستدرك أبو طعيمة: "ولكن أن يضيع تعبي هباء وقد مضى على تخرجي خمسة أعوام بلا وظيفة أو حتى مشاريع تشغيل مؤقت، فهذا يثير في نفسي شيئا من الضيق والحزن على ما آل إليه وضع الخريجين، ينفقون أموالًا على دراستهم الجامعية، ثم يضطرون إلى التخلي عن شهاداتهم والعمل في أي مهنة توفر لهم دخلا".

وقبل عام وشهرين، اهتدى أبو طعيمة لفكرة مشروع تقوم على شراء "تكتوك" وتوزيع مواد غذائية بالجملة على أصحاب المحلات، ولكي يتمكن من تنفيذ مشروعه، استدان أموالًا وراكم على نفسه الديون، على أمل سدادها عند نجاح مشروعه.

وقال: "أجد نفسي محظوظا لأنني وجدت من يقرضني مالا، وفي المقابل هناك خريجون غير قادرين على شراء (التكتوك) أو تنفيذ مشاريع أخرى، ويجلسون مكتوفي الأيدي في بيوتهم، يفكرون بالماضي، وقد يندمون أنهم درسوا في الجامعات وأنفقوا أموالا كثيرة على ذلك، وربما تمنوا لو أنهم استثمروا هذه الأموال في مشاريع حرة".

لا تنتظر الوظيفة

ونجاح أبو طعيمة في مشروعه رسالة لكل الخريجين، مفادها أن اخرج من حصار البطالة، واطرق كل الأبواب، وجرب أي عمل، لا تنتظر الوظيفة، بل اعمل أي مهنة مقبولة، حتى وإن لم يكن لها علاقة بمجال تخصصك، حتى تعتاش من دخلها، ولا تحتاج صدقة من أحد، على حد قوله.

بعد هذه الفترة البسيطة من العمل، حقق بعضا من الربح، ورد الديون إلى أصحابها، ويسعى حاليا إلى تطوير مشروعه، ولكنه يحتاج إلى دعم من المؤسسات التي تدعم أصحاب المشاريع الصغيرة، وقد قدم طلبات في أكثر من مؤسسة، وحتى الآن لم يحصل على ردود سوى: "انتظر دورك".

وعبّر أبو طعيمة عن إصراره على مواصلة السعي لتوسيع مشروعه، حتى ينتقل إلى مرحلة أفضل في حياته، ويوفر ما يكفيه ليكوّن عائلة.

وأشار إلى أن التحاقه بقسم الهندسة المعمارية لم يكن سهلا، بل اضطر إلى العمل في مجال البناء، وعدة حرف أخرى في أشهر الإجازة الصيفية، وساعده إخوته ببعض المال، لكي يتمكن من إنهاء دراسته، فوالده عاطل عن العمل، حيث كان يعمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وأوضح: "قسم الهندسة المعمارية والديكور لا مستقبل لخريجيه في غزة، فمن يرغب ببناء بيت، يستعين بالمقاول أو المهندس المدني لكي يصمم له بيته، ولا يستعين بالمهندس المعماري ليضع لمساته الفنية على تصميم البيت".


​9 نصائح لإدارة الذات في مقابلة العمل


إجراء مقابلة عمل يُعدّ أمرًا مربكًا للكثير من المقبلين على استلام وظيفة، فهي تبدو، بالنسبة لهم، حدثًا مصيريًا، لذلك يحتاج الجميع إلى الإعداد المسبق قبل التقدُّم لأي مقابلة عمل، من أجل تجنب الوقوع في الارتباك أو الخطأ، وترك أفضل انطباع ممكن لصاحب العمل خلال المقابلة الأولى.

وهذه تسع نصائح تلخّص ما يمكنك فعله خلال مقابلة العمل، كي تتجاوز تلك المحطة المهمة بنجاح بما يعزز فرص حصولك على وظيفة المستقبل:

  • تعرف على طبيعة الشركة أو المؤسسة المراد التقدم للعمل فيها، فمن المهم أن تُظهر لصاحب العمل أثناء المقابلة أنك على دراية جيدة بطبيعة الشركة ونطاق عملها، من خلال موقعها الإلكتروني أو صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي.
  • مبادئ الشركة وأهدافها هي أسمى ما تسعى الشركة لتحقيقه، لذلك تعرف عليها مسبقًا، وقِس مدى تأقلم وانسجام شخصيتك معها، فصاحب العمل يفضل دائما الشخص الذي سيتبنى رؤية الشركة ويعمل على تحقيقها.
  • احرص على الوصول في الموعد المحدّد، فأصحاب العمل يحبّون التعامل مع الأشخاص الذين يلتزمون بالمواعيد، وسيشكّون حتمًا بمهنية الأشخاص الذين يتأخرون عن مواعيدهم، مهما كانت مؤهلاتهم.
  • لا تتردد في السؤال مسبقًا عن مكان المقابلة أو المقر الرئيس للشركة، فربما تغير دون علمك، والسؤال المسبق يضمن لك الوصول في الوقت المناسب دون حدوث اضطرابات مسبقة.
  • اخرج من البيت باكرا، فأنت لا تعلم طبيعة الظروف الميدانية الموجودة في الخارج، كازدحام الطرق مثلا.
  • من المستحسن ارتداء الملابس الرسمية خلال المقابلة. فمدير التوظيف لن يمانع إذا رآك بملابس رسمية، لكنه سيمانع حتمًا إذا أتيت إلى المقابلة بملابس غير رسمية.
  • تسلح بثقة عالية بنفسك خلال المقابلة، وحافظ على الاتصال البصري مع أعضاء اللجنة، واجلس بوضعية جيّدة، ولا ضير إن صافحت اللجنة عند دخولك للقاعة.
  • ينبغي عليك أن تفكّر قبل الإجابة عن الأسئلة، وأن تبذل قصارى جهدك لتفادي الوقوع في فخ اللغو، وتجنب اللهو بهاتفك المحمول أو الأشياء الموضوعة أمامك.
  • احرص على التحدّث بغاية الوضوح خلال المقابلة، ولا تتحدّث عن الراتب والعطلة السنوية.

​غزِّيون لا تنقطع عنهم الكهرباء ولكن..

يؤمن مليونا مواطن غزِّي باستحالة حل أزمة انقطاع التيار الكهربائي الممتدة منذ ما يزيد على عقد من الزمان، لكن العديد منهم استطاع التغلب عليها وبات يتمتع بكهرباء ساعات طويلة.

واعتمد هؤلاء على مولدات ضخمة يتيح أصحابها للمواطنين إمكانية الاشتراك مقابل أربعة شواكل لكل "كيلو واط" من الكهرباء، وهو ما يعادل ثمانية أضعاف تكلفة الكيلو واط الواحد الصادر من محطة التوليد الوحيدة في قطاع غزة.

هذا الخيار "اضطراري"، كما يرى محمد السويسي، من سكان حي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة.

"تزداد حاجتنا للكهرباء يوميًّا، وهي لا توصل إلا بضع ساعات لا تكفي لعمل شيء" قال السويسي لـ"فلسطين".

وأضاف: "انقطاع الكهرباء، وارتفاع درجات الحرارة، وحاجة أبنائي لها لإكمال دراستهم أجبرتني على الاشتراك في مولد الكهرباء".

وتعتمد فكرة هذه المولدات المملوكة لأشخاص يملكون رؤوس أموال على وضعها في الأحياء المكتظة بالسكان، وإتاحة المجال للمواطنين للاشتراك فيها لوصل الكهرباء في الوقت الذي تُفصل عنهم فيه ضمن الجداول المحددة من شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة.

لكن السويسي قال: "إنها ليست حلًّا مثاليًّا، وهي عبء مادي جديد، لكنني مضطر إلى ذلك".

وتبلغ تكلفة اشتراك السويسي للحصول على كهرباء المولد 270 شيكلًا، وتصل قيمة الاستخدام الشهري إلى 150 شيكلًا لشقة سكنية واحدة من أصل أربع شقق مشتركة في المولد.

وكانت أزمة المياه التي رافقت انقطاع الكهرباء ساعات طويلة دفعت المواطنين إلى البحث عن بدائل جديدة لوصل الكهرباء.

ومن أبرز هذه البدائل مولدات كهرباء صغيرة لا يكاد بيت في غزة يخلو منها، لكن معظم أصحابها إما توقفوا عن استخدامها، أو تخلصوا منها، بفعل الضوضاء الكبيرة التي تتسبب بها.

وباتت المولدات الكبيرة التي يزيد ثمن الواحد منها على 50 ألف دولار، ويملكها أصحاب الأموال حلًّا يعتمد عليه المواطنون مؤقتًا.

ووجد مالكو الأموال فرصة جديدة لكسب المزيد، بفعل أزمة الكهرباء التي لم تترك مجالًا أو قطاعًا في غزة إلا وأصابته بآثارها السلبية.

وبحسب ما ذكر أحد القائمين على مولد كهرباء تصل طاقته المنتجة إلى 400 كيلو واط، الذي طلب إغفال هويته؛ إن خدمة الكهرباء التي يقدمها تلقى استحسان المواطنين، وزيادة في الطلب عليها.

وبدا الشاب متحفظًا جدًّا في أثناء الحديث لـ"فلسطين"، قبل أن يؤكد أن لديه قرابة 300 مشترك، وأنه لولا أن المولدات تدر دخلًا عاليًا على أصحابها لما استمر العمل بها.

استدرك: "لكننا نمنى بخسائر في بعض أشهر العام، بسبب اختلاف أسعار السولار والأعطال".

ولدى هذا الشاب الذي رفض الإفصاح عن قيمة الأرباح الشهرية مولد احتياطي تصل طاقته المنتجة إلى 300 كيلو واط، يعتمد عليه في حال أصاب المولد الأول عطل ما.

ويستخدم السولار الإسرائيلي لتشغيل هذه المولدات الضخمة، ولا يصلح لها الوقود المصري الذي أدخل إلى غزة، أخيرًا.

ويثير استخدام هذه المولدات لوصل الكهرباء، والإقبال المتزايد عليها تساؤلات عن مدى إمكانية اعتماد الغزِّيين عليها، في ظِل استمرار الأزمة، وتردي الظروف المادية لأعداد كبيرة منهم لا يقدرون على الاشتراك فيها.

يشار إلى أن مناطق واسعة في دولة لبنان تعتمد على هذا النوع من المولدات لوصل الكهرباء، إذ لا توصل الكهرباء في بعض المدن والقرى والمخيمات إلا ثلاث ساعات يوميًّا فقط.