أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


بـ"الشطارة" و"النفس الطيّب".. تغلّبت "الجمل" على الواقع

يرسم أحلامًا وردية، ويظنّ أنه فور تخرّجه من الجامعة، سيجد الوظيفة تطرق بابه، ولكنه في الواقع يصطدم بالباب الموصد، فالبطالة متفشية، والوظائف شحيحة، والظروف الاقتصادية صعبة للغاية.

أمام كل ذلك، إمّا أن يضع الخريج يده على خدّه متألمًا على واقعه، أو أن يغيّر الواقع لصالحه، الخيار الثاني لجأت إليه الشابّة "علا الجمل"، حيث حوّلت حبها للطبخ ومهارتها في إعداد وصفات الطعام المختلفة إلى مشروع لصناعة مأكولات شعبية وحلويات غربية كمصدر رزق إضافي يحسّن وضع أسرتها.

"الشطارة" دافع

الجمل (29 عاما) حاصلة على دبلوم هندسة معمارية، لم يسعفها الحظ في الحصول على وظيفة دائمة، أو حتى مؤقتة، تشعر معها بأنها لم تضيّع سنوات عمرها في الدراسة هباءً، بل بقيت شهادتها حبيسة الأدراج.

تقول الجمل لـ"فلسطين": "يعيش قطاع غزة أوضاعا اقتصادية صعبة للغاية طالت كل مناحي الحياة بسبب الخصومات من رواتب الموظفين، وزوجي يتقاضى في أحسن الأحوال نصف راتب، ولدي ثلاثة أطفال، وأنتظر الرابع، والراتب لا يغطي مصاريفهم".

وتضيف أنه في العام الماضي، لمعت في ذهنها فكرة الاستفادة من "شطارتها ونفسها الطيب" في الطبخ، بتأسيس مشروع ربحي يمكّنها من مساعدة زوجها في توفير احتياجات البيت، فوجدت تشجيعا منه ومن زوجة عمها وزوجة أخيها اللتين تساعدانها في إعداد الأطباق.

إلكترونيا، وعبر صفحة "منتجات كول وتهنى" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تسوّق "الجمل" ما تصنعه أناملها، فهي تنتج دقة، وزعتر، وزيت زيتون، ومعجنات، ومكدوس، وزيت زيتون، ومؤخرا بدأت بصنع الكيك، والحلويات الغربية مثل "تشيز كيك".

وتوضح: "بالإضافة إلى التسويق الإلكتروني، فأنا أبيع ما أصنعه من مأكولات لبعض الجيران والأقارب".

وتبيّن: "بناء على طلب بعض الزبائن، وبعد الإقبال الذي وجدته على منتجاتي، أحببت أن أكتسب خبرات جديدة في صناعة الكيك والحلويات، فالتحقت بدورة في صنع الحلويات، ونجحت في ذلك، وبدأت بتصنيعها وتسويقها عبر الصفحة ذاتها، كذلك لمحيطي".

استثمري ما لديك

وتشير الجمل أنها بدأت مؤخرا بالمشاركة في المعارض الخاصة بالمنتجات النسوية، ولم تُوفّق في مشاركتها الأولى لعدم امتلاكها تجربة سابقة في المعارض، "ورغم ذلك عزمت على تكرار التجربة لأن النجاح لا يأتي فجأة ويحتاج إلى المثابرة والنفس الطويل".

ومن وجهة نظرها، فإن "معارض المشاريع الصغيرة مهمة للغاية، فهي تساعد السيدات على تسويق منتجاتها لفئة أكبر من تلك الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما إذا شهدت إقبالًا كبيرا من الحضور".

وتشكو الجمل من عدم توفر دعم لصاحبات المشاريع الصغيرة لتمكينهن من التغلب على ضعف الإمكانيات المادية.

وتقدم نصيحة للسيدات اللاتي لم يحصلن على فرص عمل، قائلة: "لا تنتظري أن يمد إليكِ أحد يد المساعدة، ولا تمدي يديك للجمعيات الخيرية لتحصلي على (كوبونة إغاثية) لا تغني ولا تسمن من جوع، بل فكري وأبدعي في ابتكار مشروعك الخاص لكي تجني مالا من كدّ يدك".

وتضيف الجمل: "من لا شيء، يمكن أن تصنعي شيئا تكسبين منه مالا، تستطيعين أن تستثمري ما يتوفر في بيتك في صناعة أي أكلة، وهي ليست شيئا مكلفا، ولا تجعلي المال عقبة أمامك لأنك تستطيعي أن تصنعي طبقا بأقل التكاليف".


١١:٣٣ ص
١٦‏/١٢‏/٢٠١٧

​ملف الإنجاز.. "عبءٌ" لم يُقرر بعد

​ملف الإنجاز.. "عبءٌ" لم يُقرر بعد

"ملف إنجاز" خاص بالطالب المدرسي يتضمن قضايا بحثية وأوراقا علمية للمباحث الدراسية المختلفة، ونشاطات، وإبداعات فنية، ومشاركات صفية، ومسابقات وغير ذلك، وعلى إثره يُقيم الطالب.. فكرة الملف تلقّاها أولياء الأمور بردود فعل مختلفة، لكن أغلبهم أبدوا اعتراضهم على الفكرة، خاصة أن إعداد الملف يحتاج لوقت وجهد وتكلفة مادية، ولأن مهمة إنجازه قد تُوكل لآخرين، وربما يشتريه الطلبة جاهزا.

التكلفة المادية من أهم أسباب رفض بعض الأهالي للملف، بينما فكرته في الأصل تقوم على البساطة على التكلفة العالية، بالإضافة إلى أنه ليس مقررا بشكل رسمي من كل المراحل الدراسية، هو مطلوب فقط من طلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر.

عبء إضافي

قالت "سحر محارب"، الأم لأربعة أبناء، ثلاثة منهم في مراحل دراسية مختلفة: "يُطلب من أبنائي إعداد ملفات إنجاز، وفي بداية العام الدراسي صنعت ملفًّا لابنتي في الصف الخامس، فعلت ذلك بسعادة وراحة، فأنا أحب الأشغال اليدوية والرسم، ولكن مع تراكم أعباء الواجبات الدراسية والامتحانات أصبحت ملفات الإنجاز تُثقل كاهلي قبل كاهل أبنائي".

وأضافت أن تجهيز الملف الواحد يحتاج إلى وقت كبير، هذا عدا عن الجهد المبذول، والتكلفة المادية، لذا فهو يشكّل عبئا إضافيًا على الأهالي، خاصة العائلات ذات الدخل المحدود.

ورغم ذلك أشارت إلى أن الملف كان له أثر إيجابي على ابنتها بالاستفادة من المعلومات الموجودة داخله، كما أنها لاقت تشجيعًا ايجابيًا من معلماتها.

تراجع دراسي

بينت والدة الطالب "معتز عامر" في الصف السابع الإعدادي، أن "ملف الإنجاز ما هو إلا مضيعة للوقت، وإهدار للجهد، كما أنه يبعد الطالب عن مراجعة دروسه، وإنجاز واجباته المدرسية، من أجل إعداد نشاطات وأوراق لا تفيده".

وأوضحت: "طباعة الأبحاث الموجودة ضمن الملف تحتاج لتكلفة مادية كبيرة، فماذا لو كان في العائلة أكثر من طالب؟ كما أن الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي لا يساعد على البحث والكتابة والقراءة، وأصلا لا يوجد وقت كاف لكتابة الواجبات المدرسية في ظل انقطاع الكهرباء".

ولكن على ما يبدو أن الأمر اختلف بعض الشيء مع "صبا" في الصف السادس الابتدائي، فقد أعطاها ملف الانجاز دفعة قوية نحو القراءة والمطالعة، خاصة أنها مولعة بذلك، كما أنه عمل على تنمية قدراتها وزيادة المعرفة لديها في موضوعات مختلفة من خلال الاطلاع والبحث الدائم، بحسب والدتها.

لم يُطرح رسميًا

ومن جهته، قال مدير عام الإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم محمود مطر: "لم يُطرح ملف الإنجاز للطلبة في المراحل الدراسية المختلفة بشكل رسمي، باستثناء طلبة الحادي عشر والثاني عشر، فهم مكلفون به".

وأضاف لـ"فلسطين": أن ملف الإنجاز في حال تم إقراره من قبل الوزارة، سيكون للتقييم النوعي للطالب، وسيعتمد على التقارير والجوانب النوعية والأبحاث والتجارب، وسيتعلق بأعمال الطالب الفعلية، ولن تُقبل الأعمال المنقولة عن الانترنت، أو التي ينجزها الآباء بمفردهم، فيجب أن يكون من عمل الطالب نفسه، ولا مانع من مساعدة الأهل".

وبين أن الهدف من وراء هذه الملفات إبراز شخصية الطالب، وتوثيق جهوده في مختلف سنوات المرحلة المدرسية، وإظهار أدائه، وتقوية مهاراته وإبداعاته، مؤكدا أنه يعتمد على البساطة ولا يتطلب تكاليف عالية.


أطعمة تكافح الآثار الجانبية لعلاج سرطان الثدي

وضع باحثون أمريكيون، قائمة أطعمة تكافح الآثار الجانبية لعلاجات سرطان الثدي، وجاء على رأسها حليب الصويا والملفوف.

الدراسة أجراها باحثون بمركز "جورج تاون لومباردي" الشامل لعلاج السرطان في جامعة "جورج تاون" الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية "أبحاث وعلاج سرطان الثدي" العلمية.

وأجرى فريق البحث دراسته على 365 من السيدات الناجيات من سرطان الثدي في الولايات المتحدة.

وأشار الفريق أن الناجيات من سرطان الثدي غالبا ما يعانين من الآثار الجانبية للعلاجات، التي يمكن أن تستمر أشهر أو سنوات.

وأضافوا أن العديد من العلاجات المصممة لمنع تكرار الإصابة بسرطان الثدي، توقف إنتاج الجسم لهرمون الاستروجين، وهو الهرمون الذي يمكن أن يزيد نمو سرطان الثدي.

ووجد الباحثون أن تناول أطعمة الصويا مثل حليب الصويا والتوفو (جبن نباتي مصنوع من زيت الصويا)، بالإضافة إلى الخضروات الصليبية مثل الملفوف، واللفت، والخضروات، والبروكلي، والقرنبيط ارتبط مع تقليل الآثار الجانبية لعلاجات سرطان الثدي.

وأوضحوا أن أبرز الآثار الجانبية لعلاجات السرطان تمثلت في الهبات الساخنة وهي إحساس بالحرارة في الوجه وقد تؤدي إلى احمرار الوجه وتعرقه، بالإضافة إلى التعرق الليلي.

وقالت الدكتورة سارة أوبينير نومورا، قائدة فريق البحث، إن مكونات غذائية نشطة في منتجات الصويا مثل الأيسوفلافون، وفي الخضروات الصليبية مثل الجلوكوزينولاتس، تخفف الأعراض المرتبطة بعلاجات السرطان.

وأوضحت نومورا أن الآثار الجانبية لعلاجات السرطان يمكن أن تؤثر سلبا على نوعية حياة الناجين، ويمكن أن تؤدى بهم إلى وقف العلاجات الجارية.

ووفقا للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة.

وذكرت الوكالة أنه يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي المرض بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.


​وسائل المقاومة القديمة لا تغيب بأمرٍ من "متطلبات المرحلة"

على مدار سنوات الصراع مع الاحتلال، استخدم الفلسطينيون وسائل مقاومة شعبية بدائية مثل إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على جنود الاحتلال، وحرق إطارات السيارات، وطوروا أساليبهم شيئًا فشيئًا، فأدخلوا إليها المسدسات والأسلحة النارية التي استولى عليها المقاومون من جنود الاحتلال، وصنعوا الصواريخ بأنواع مختلفة، وغيرها من الأسلحة، أضف إلى ذلك استخدام الفن والإعلام ووسائل أخرى في المقاومة.

ورغم تطور وسائل المقاومة الفلسطينية، لا سيما في قطاع غزة، لكن لا تزال وسائل المقاومة القديمة تُستخدم بكثرة، وخاصة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، والسبب يعود إلى متطلبات المرحلة.

عن أساليب المقاومة ووسائلها قديما وحديثا، وأوجه التشابه بين تحركات الفلسطينيين المختلفة، أعدت "فلسطين" التقرير التالي.

المزيد من الأدوات

قال رئيس قسم التاريخ والآثار في الجامعة الإسلامية الدكتور غسان وشاح: "كان الشعب تحت الاحتلال الإسرائيلي، واستخدم كل الأدوات المتاحة في ذلك الوقت، فلجأ إلى رشق الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة أيضا".

وأضاف لـ"فلسطين" أن الاحتلال الإسرائيلي كان يلاحق الشبان الذين يرشقون الحجارة على جنوده، ويعاقبهم بالسجن لثلاث سنوات، وبعد تطور الأمر لاستخدام الزجاجات الحارقة، أصبح من يلقيها يُحاكم بالسجن لسنوات أطول، كمحاولة من الاحتلال للقضاء على تطوير الشعب لوسائل موجعة أكثر للاحتلال".

ولفت إلى أنه في نهاية انتفاضة الحجارة تم استخدام الأسلحة على نطاق ضيق كالمسدس، ومهاجمة الجنود والاستيلاء على أسلحتهم النارية، لأنه كان من الصعب شراء أسلحة في حينها.

وأوضح وشاح: "انتفاضة الأقصى التي اندلعت في عام 2000، بدأت بالمستوى الذي انتهت عنده انتفاضة الحجارة، من حيث أساليب المقاومة، إذ بدأت باستخدام الأسلحة النارية والعبوات الثقيلة وتفجير عدد من الدبابات في نقاط تمركز جنود الاحتلال في قطاع غزة، وحفر الأنفاق".

وبيّن أن تطور وسائل المقاومة رافقه تطور في الآلة الإعلامية الفلسطينية، فاستطاع الشعب الفلسطيني في انتفاضة الأقصى أن يجيّش كل العالم لنصرة قضيته التي شغلت حيّزًا لا بأس به في الإعلام العالمي، بالإضافة إلى انتشار الأناشيد الثورية كأغنية "وين الملايين".

وبحسب وشاح، فإن انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة دون اتفاقيات عام 2005، شكّل لحظة فارقة في تطور أدوات المقاومة.

وقال: "في عام 2015 عند اندلاع انتفاضة القدس في الضفة الغربية والقدس المحتلة، كانت عمليات الطعن والدهس من أبرز أشكال المقاومة، فهي، بالرغم من كونها وسائل قديمة، إلا أنها المتاحة أمام الشعب الفلسطيني في ظل ملاحقة السلطة للمقاومين واعتقال من يستخدم الأسلحة النارية المتقدمة، بالإضافة إلى تسليم العديد من خلاليا المقاومة للاحتلال".

حسب المنطقة

ورغم تطور وسائل المقاومة الفلسطينية، إلا أن الشبان والأطفال لا يزالون يستخدمون الوسائل التقليدية كرشق جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة، وإشعال الإطارات، وربما الكثير منهم لم ينشأ عليها.

وتعقيبا على استمرار استخدام الفلسطينيين لأشكال المقاومة القديمة، قال وشاح: "لكل منطقة في فلسطين مبررات لاستخدام وسائل المقاومة التي تراها مناسبة، فالمناطق الواقعة تحت الاحتلال، لا يزال أهلها يستخدمون الوسائل القديمة بفعل ملاحقة المقاومين ومنعهم من استخدام الأسلحة".

وأضاف: "أما قطاع غزة ففيه أنواع أخرى من الأسلحة، ولكن استخدامها يكون مرتبطا بالتوقيت والظروف، فمثلا في المرحلة الحالية، من الخطأ الكبير استخدام الصواريخ في لأن استخدامها يعني نقل المعركة للقطاع، وهذا سيخطف الأنظار لغزة، ويتسبب في حرف بوصلة الحراك عن القدس، ومن شأنه أيضا أن يغطي على قرار الرئيس الأمريكي باعتراف بلاده بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)".

وتابع: "من أشكال المقاومة الأخرى في غزة خروج طلبة المدارس في مظاهرات، حرق إطارات السيارات وإلقاء الحجارة على الجنود في المناطق الحدودية، لأن أبناء غزة لا يستطيعون استخدام الأسلحة البيضاء كأهل الضفة والقدس".

وواصل: "أما على المستوى العربي والإسلامي، فإغلاق السفارات وطرد السفراء من أهم الخطوات الاحتجاجية".

ومن وسائل المقاومة الحديثة، استخدام منصات التواصل الاجتماعي، حيث تشهد تفاعلا كبيرا من الشعوب العربية والغربية الغاضبة من القرار الأمريكي بشأن القدس.

وعن ذلك أوضح وشاح أن ثمة حربًا مشتعلة على منصات التواصل الاجتماعي بين المعترضين على الاعتراف الأمريكي، وبين بعض العرب الذين يحاولون تغيير الثقافة العربية بشأن القضية الفلسطينية، مؤكدا: "لذا على الفلسطينيين من النشطاء والكتاب والعلماء وأرباب القلم أن يغردوا في أتون المعركة دون تجريح".

وقال إن الدعاية، المعروفة بـ"البروباغندا"، أحدث أكثر وسائل المقاومة في إسقاط العروش، لذا على الفلسطينيين أن يسطروا أقلامهم ويتصدوا للرواية المغلوطة، ويقدموا الرواية الصحيحة عن المقاومة والقدس.

وأضاف الأناشيد والأغاني الثورية من الوسائل التي تعكس ثقافة الشعب الفلسطيني وفكره، وهي حينما تتحدث عن فلسطين والمقاومة والقدس تعمل على تجيش الجماهير وترفع المعنويات.

سلاح لكل مرحلة

ومن جهته قال رئيس قسم العلوم السياسية والإعلام، والمُحاضر في تاريخ القضية الفلسطينية في جامعة الأمة بغزة, الدكتور عدنان أبو عامر: إن "التطور التاريخي لوسائل المقاومة أمر طبيعي، كإلقاء الحجارة وحرق إطارات السيارات، في ظل انعدام أساليب المقاومة الحديثة في مدن الضفة والقدس".

وأضاف لـ"فلسطين": "تطورت أساليب المقاومة ووصلت لامتلاك المقدرات العسكرية، ولكن كل مرحلة يُقاس لها السلاح الخاص بها، في الانتفاضة الأولى كان هناك التفاف شعبي كبير حول المقاومة واستُخدمت حينها الحجارة والزجاجات الحارقة وضمن الاشتباك المباشر مع العدو، وفي الانتفاضة الثانية استخدمت القنابل والمتفجرات لكي توازي حجم الاعتداء الإسرائيلي الذي تطور، وهكذا يختلف الأمر بحسب المرحلة، وبناء عليه لا يمكن استخدام المقاومة المسلحة في هذه الآونة حتى لا يكسب الاحتلال تأييدا عالميًا".