أسرة ومجتمع


١٠:٥٢ ص
١٦‏/٧‏/٢٠١٨

​القرنفل.. فوائد متعددة

​القرنفل.. فوائد متعددة

يحتوي القرنفل على الألياف، والفيتامينات، والمعادن، التي تجعل من إضافته للأغذية أمراً مفيداً للصحّة، سواء أكان بشكله الكامل أم المسحوق وبالإضافة إلى كونه يحتوي على عناصر مهمّة للحفاظ على صحّة الجسم، فهو قليل السعرات الحرارية كذلك. وفيما يلي بعض الفوائد الصحيّة التي يمتاز بها القرنفل

يستخدم القرنفل لعلاج وتسكين آلام الأسنان ، وقد تم إدخاله في مجال حشو جذور الأسنان حديثاً إذ يتمتع نبات القرنفل بتأثيرٍ مضادٍ للفيروسات ومطهر عام.

يستخدم لعلاج مشاكل الهضم مثل الانتفاخ ،ويعالج حب الشباب والالتهابات الجلدية ولدغات الحشرات .

لعلاج آلام الحلق نظرا لتمتعه بزيوت طيارة فعالة في تخفيف الألم وغالبا ما يتم إضافة نباتات أخرى طبية لصنع محلول غرغرة يعالج الآم الحلق .

منقٍ للدم ، يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم .

زيت القرنفل يعمل على تحفيز الدورة الدموية مما يتنشط العقل ويساعد على التركيز ويمنع الأرق والاكتئاب .

القرنفل مفيد في حالات نزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية ، وانسداد الجيوب الأنفية ، وعلاج السعال والربو .

يساعد القرنفل في التخفيف من انتفاخات وغازات المعدة ويعالج القرحة الهضمية ، ويقلل من الغثيان والدوار .

يساعد زيت القرنفل في الوقاية من السرطان وخاصة سرطان الرئة والجهاز الهضمي .

يعمل القرنفل وذلك بشربه كمشروب ساخن على تقوية القلب والكبد وتقوية اللثة .كما أنه ينقي الأبصار ويزيل غشاوة العين .


اكتشاف سر "جثث الأطفال الثلاثة" بمصر.. حريق بغرفتهم والأم بملهى ليلي

كشفت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأحد، سر العثور على 3 جثث لأطفال ملقاة بأحد الطرق غربي العاصمة، مشيرة إلى أن مصرعهم جاء إثر حريق شب بغرفة مغلقة بمسكنهم بينما كانت الأم بملهى ليلي.

جاء ذلك في بيان للوزارة بشأن "كشف غموض وضبط مرتكي واقعة العثور الثلاثاء الماضي بأحد شوارع محافظة الجيزة على 3 جثث أطفال داخل أكياس بلاستيكية وسجادة في حالة تعفن وبهم آثار حروق".

وتعود تفاصيل الواقعة، إلى توصل التحريات الأمنية، إلى شاهد رؤية يعمل بائع مشروبات متجول بمنطقة العثور، أقر بمشاهدة سيدتين وطفلة قامتا بإلقاء سجادة وكيسي بلاستيك عقب نزولهم من "توك توك" (مركبة بثلاثة عجلات).


وعقب حصر سائقي تلك المركبات، تقدم سائق للنيابة للإدلاء بأقواله، مشيرا إلى أنه بالفعل قام بتوصيل تلك السيدتين وتحصل على أجرته وانصرف، قبل أن يتم تحديد عقار سكن تلك السيدتين، وفق بيان الداخلية

وبالوصول إلى تلك الشقة، تبين وجود آثار حريق بإحدى الحجرات وتبين أنها مستأجرة لسيدة (سها) تعمل بملهي ليلي عمرها 38 عاما، وتقيم معها سيدة أخرى (أماني) تعمل بأحد الفنادق عمرها 36 عاما، وتم ضبط الأخيرة وأدلت بتفاصيل جديدة.

وقالت "مساء يوم الحادث توجهت هي وسها إلى أحد الفنادق الكائنة بشارع الهرم (غربي القاهرة) ، ولدى عودتهما الساعة 6 صباحاً (4:00 ت.غ) للشقة اكتشفتا حدوث حريق بإحدى الغرف ووفاة الأطفال الثلاثة فقامتا بوضعهم داخل الأكياس والسجادة والتخلى عنهم بمكان العثور".

وكشفت أن الأطفال الثلاثة، من 3 أزواج مختلفين عبر عقود زواج عرفي، وسجلا اثنين منهم باسم زوجها الحالي، وهو ما أكده تحليل البصمة الوراثية . DNA فيما بعد.

وبحسب بيان الداخلية، تبين "وجود آثار حريق بإحدى غرف الشقة وآثار إحتراق ببابها تشير إلى غلقه أثناء نشوب الحريق ، بسبب اتصال مصدر حرارى سريع ذو لهب مكشوف " عود ثقاب " ببعض المحتويات سهلة الاشتعال بأرضية الحجرة "ملابس ومفروشات" ليحدث الحريق بالحالة التى وجد عليها".

وتم إحالة 3 متهمين للنيابة للتحقيق، بحسب المصدر ذاته.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من المتهمين أو محامين عنهم.

وهذا أول بيان رسمي بخصوص الواقعة التي أثارت قلقا في الشارع المصري خشية أن تكون الواقعة مرتبطة بجريمة سرقة أعضاء بشرية، لكن السلطات نفت ذلك.


السعادة "ذبذبات" لن تحصل عليها إلا بالإنفاق منها

إنّ كلّ شيءٍ في الكون عبارة عن "طاقة"، الإنسان والمال والأشجار والأرض وكل شيء من حولِنا، والطاقة تجذب ما هو شبيهٌ لها، وإن هذه الطاقة تسير في دائرة من الكون إلى الشخص ومن الشخص إلى الكون، فهو يؤثر بالكون والكونُ يؤثر به، وهذه الدائرة لا يجب أن تقف بأي حال من الأحوال لأن إيقافها أمر سيئ وخطير على الشخص وحياته.

تخبرنا بتلك المعلومات وغيرها المدربة الدكتورة منى مشعل استشاري الصحة النفسية والباحثة في علوم الطاقة، وتوضح لـ"فلسطين" أن "العطاء" يجعل الدائرة مكتملةً بينما "الإمساك" يوقفها، فقانون "العطاء" قانون كونيّ ويتمثّل في "الإنفاق".

وتبين:" كي تبدأ بالحصول على ما تريد، يجب أن تنفق مما عندك، بمعنى أن أبحث عما ينقصني وأبدأ بالإنفاق منه".

إنه قانون سهل وصعب بنفس الوقت- وفق د. مشعل- فكيف ينفق الشخص من شيء يفتقده؟!

تبين د. مشعل أن الانفاق لا يقتصر على المال، إنما تندرج تحته كل المشاعر، تضرب مثلًا:" فلو أن شخصًا ما يحتاج مالًا، فليسأل نفسه لم هو يحتاج المال؟ بالتأكيد إنه يحتاجه من أجل عمل مشروع ما فينجح فيه ويكون سعيدًا وراضيًا عن ذاته، إذًا فإن المشاعر التي يبحث عنها من وراء هذا المال هي مشاعر السعادة، وبالتالي كي يكون سعيدًا عليه أن ينفق مشاعر السعادة".

وتضيف:" لو كنت تريد المال كمادة تشتري بها شيئًا ما، فإن عليك أن تنفق شبيهَه، أي أن تنفق مالًاولو بقدرٍ قليل للغاية، حتى تتمكّن من جذب طاقة المال إليك".

وتتبع لو أنك أنفقت ولو "شيكل" واحد في الخير ومساعدة الآخرين، فإن هذا "الشيكل" سيحقق سعادةً لهم، وبالتالي فإنك تكون قد أنفقت السعادة وجعلت الدائرة تسري من الكون لجسمك والعكس وهذا هو المطلوب لاكتمال الدائرة.

وتكمل:" ولو نظرنا لطاقة الفقر، فإن طاقة الفقر التي يشعر بها الإنسان تجذب ما يشبهها أي أنها تجذب "طاقة فقر" ، وحين ينفق الشخص مالًا بنية أنه يملك المال أي أنه غنيّ فإن الطاقة التي يحملها هي طاقة "غِنى"، وهنا سيجذب طاقة غِنى، ثم طاقة المال التي تُمثّل الغِنى.

وهناك من هو غير مفتقر للمال، لكنه مفتقر للسعادة، فلو ساهم في إسعاد الآخرين بأي طريقة أي لو انه أنفق "سعادة" فإنه سيجذب طاقة السعادة إليه وسيكون سعيدًا من حيث لا يدري.

وبالتالي فإن أي شيء تفتقر له لن تحصل عليه إلا إن أنفقت منه، تريد أن تكون سعيدًا فلتفعل أي شيءٍ يُسعد الآخرين، وسينتج عن جسمك ومشاعرك حينها ذبذبات سعادة ستجذب لك كل السعادة التي بالكون لأن الكون مسخر لك بما فيه.

لو أردتَ حبًا فعليك أن تنفق حبًا أي أن تحب الآخرين، لو أردت وصلًا من أحد وودًا، فعليك أن تودّ الآخرين وتصلهم، لو لم تجد أحدًا تجلس معه وتخرج معه وتتحدث إليه، حاول ان تكون سعيدًا بنفسِك ومكتفيًا بذاتِك، اعزم نفسك أخرج مع نفسِك، كل ما تحب أن يحصل لك، فلتفعله.

بمجرّد ان تسأل نفسك عمّ تفعل كي تكون سعيدًا، فإن عقلك الباطنيّ سيعطيك الإجابة، فهو أشبه بالكمبيوتر المرتبط بالكمبيوتر الكوني، يعطيك الإجابة التي تريدها شرط أن تكون مرتبطًا به بطريقة صحيحة وبثقة.

تريد أن تُعامل باحترامٍ عامل الآخرين باحترام، تريد أن تعمل، فلتبدأ بالانفاق من وقتك لأن العمل عبارة عن وقت يمرّ، تصرّف كما لو أنك تعمل، تستيقظ مبكرًا، تنظم وقتك،تنمي قدراتِك، تقوي لغتك.. إلخ، ستجد العمل يأتيك فلو ظهر الطالب ظهر المعلم.

إننا عبارة عن كائنات طاقيّة موجودة في كونٍ طاقي، كل ما فيه عبارة عن طاقة، أردتُ شيئًا ما أن يقع ويحدث يجب أن أنفق من نفس طاقته، فهذا يعني أنني أعطيت مساحةً لشيء جديد كي يأتيني، تمامًا كمن يريد ملابس جديدة، فإنه ينفق من ملابسه القديمة لأشخاص يسعدون بها لأشخاص يحتاجونها ويسعدون بها، فإن ذلك يعطي رسالة كونية بأن هناك مساحة فارغة.

وأصحاب الطاقة السلبية هم الذين يولولون دائمًا بأن الناس سيئون وأصحاب مصالح وخائنون، ولا يودّون أحدًا .. إلخ، فهؤلاء هم أنفسهم الذين يقطعون الناس ولا يودّون أحدًا إنهم مليؤون بالطاقة السلبية المنفرة التي تُبعِد عنهم الناس.

وفي الحقيقة أن لا أحد يقدّم خيرًا فيلاقي شرًا أبدًا، ومن افتقد شيئًا فإنه لم يفقده إلا لأنه مُمسِكٌ عنه، وبالتاليفلتحرص على أن تنفق كل شيء جميل، ولو بكلمة لطيفة أو ابتسامة أو كلمة تشجيع، المهم أن تدخل السعادة على قلب كل من تراه، وبالتالي فإنك ستجذب كل الأشياء الجميلة إليك، فطاقة العطاء قوية وجاذبة جدًا، فلتقدّم وستحصل على اكثر مما تتخيّل وفق ما توضح د. مشعل.


١١:٤٧ ص
١٤‏/٧‏/٢٠١٨

رسوب للمرة الثالثة على التوالي!

رسوب للمرة الثالثة على التوالي!

الحياة لا تقف عند العثرة الأولى, وتستمر لمن أرادها جميلة, هكذا ترى إيناس الأمر من زاويتها بعد رسوبها للمرة الثالثة على التوالي في امتحانات الثانوية العامة الفرع الأدبي.

إيناس (لم نذكر تفاصيل كاملة عن اسمها حفاظًا على خصوصية الأمر) تقول لـ "فلسطين": "حزنت جدًا يوم صدور نتيجة الثانوية العامة – التوجيهي عام 2016م، حينما لم أجد اسمي في كشوفات الناجحين"، مستدركة: "تحاملت على نفسي واستجمعت قوتي وعزمت على إعادة دراسة الثانوية العامة مجددًا".

بدأت إيناس بالدارسة من جديد محاطة بصعوبات كثيرة وعوائق جمة، "ولم تكن الدراسة المسائية كالنظامية, بل كانت أكثر صعوبة لعدم انتظامي في الدراسة"، وفق قولها.

نبرة الأسى لفّت صوتها وهي تكمل: "مرت الأيام والشهور حتى تقدمت للامتحان مرة أخرى, ثم كانت النتيجة التي لم تختلف عن سابقتها".

فإيناس رسبت في عدة مواد كانت منها مادة الرياضيات والتاريخ والانجليزي والتربية الاسلامية, لكن كان الفرق بين العامين أنها حصلت على معدل أعلى من العام السابق رغم رسوبها في عدة مواد.

غرغرت عيناها لكنها قاومت ذرف الدموع، وهي تضيف: "رسوبي للمرة الثانية في التوجيهي بمواد أقل من المرة الأولى, دفع التفاؤل ليسري في عروقي", لتعزم على إعادة السنة رغم الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه.

وحاولت جاهدة إيناس أن تركز كثيرًا وأعطت الدارسة كل وقتها حتى تقدمت للامتحان هذا العام، شاعرة أنها سوف تحصل على معدل يفرح قلبها ولو قليلاً بعد رسوب تكرر مرتين.

هذه المرة لم تجرؤ على الاشتراك برسائل شركة جوال، ولم تعطِ أحدًا رقم جلوسها، فالخوف سيطر على كل نبضات قلبها، غير أن أهل بيتها لم يحتملوا ذلك، وبدأوا البحث عن اسمها في كشوفات الناجحين.

مع الأسف، المرة الثالثة وقفت في صفّ سابقتيها وكسرت بخاطر إيناس لتحصل على معدل (35.6%), وتعلق على رسوبها: "سهرت وتعبت الليالي لكي أنجح في المرة الثالثة في التوجيهي, لكني فشلت".

المثل يقول الثالثة نابتة، لكن إيناس لا تعترف به، فتزيد على حديثها: "لم ولن أستسلم أبدًا سأجتهد بكل ما تحمله الكلمة من معنى, وسأتقدم لإعادة الثانوية العامة مرة رابعة ولن أتكاسل أبدًا حتى أنجح وأحصل على معدل يسمح لي بالالتحاق في الجامعة".