علوم وتكنولوجيا


نصائح عشر للتغلب على مشكلة ارتفاع حرارة الهاتف

تعتبر مشكلة ارتفاع درجة حرارة الهاتف الذكي إحدى المشاكل الشائعة التي تواجه مستخدمي الهواتف الذكية عمومًا.

وهناك الكثير من الأسباب المؤدية إلى سخونة الهاتف، كاستخدام الهاتف أثناء الشحن وأثناء الشحن السريع في الهواتف التي توفر هذه الميزة.

ولا ننسى أن استخدام بعض التطبيقات، التي تتطلب المزيد من الطاقة، لفترات طويلة يؤدي إلى رفع درجة حرارة الهاتف بصورة ملحوظة.

ورصد موقع "البوابة العربية للأخبار التقنية" 10 نصائح سريعة للتغلب على مشكلة ارتفاع درجة حرارة الهاتف الذكي.

1. تجنب ترك هاتفك الذكي في بيئة ذات درجات حرارة مرتفعة كداخل السيارة في فصل الصيف، أو تعريضه لضوء الشمس المباشر لفترات طويلة.

2. عند ارتفاع حرارة الجهاز أثناء الشحن، افصل الشاحن من الجهاز وتحقق من إغلاق أي تطبيقات قيد التشغيل وانتظر حتى يبرد الجهاز ثم ابدأ في شحنه مرة أخرى.

3. يفضل استخدام كابل USB معتمد من الشركة المصنعة للهاتف الذي تستخدمه، فأحيانا التلف في الكابل أو عدم استخدام كابل USB أصلي يؤدي إلى سخونة الجزء السفلي من الهاتف أثناء الشحن.

4. لا تستخدم التطبيقات التي تتطلب المزيد من الطاقة لفترات طويلة جدا، ويمكنك تحديد هذه التطبيقات من خلال الاعتماد على تطبيق متخصص في مراقبة أداء البطارية أو من خلال إعدادات الهاتف.

5. تشغيل الألعاب القوية وعالية الجودة على الهاتف يعمل على استنزاف الطاقة بسرعة وكذلك رفع درجة حرارة الهاتف عند الاستخدام لفترة طويلة، لذا احرص على استخدام هذه الألعاب بصورة معقولة.

6. عند رغبتك بمشاهدة فيلم أو مقطع فيديو لمدة زمنية طويلة، يفضل عدم تشغيله على أقصى سطوع للشاشة بل ضبط السطوع على قيمة متوسطة.

7. تحقق من أنك حدّثت النظام في هاتفك الذكي لآخر إصدار، وتحقق من تحديث التطبيقات التي تستخدمها لآخر إصدار كذلك، ففي بعض الأحيان تأتي هذه التحديثات بحل لبعض المشاكل المتعلقة بالطاقة.

8. قم بإلغاء تنشيط بعض المزايا عند عدم حاجتك لها، مثل إيقاف الشبكة اللاسلكية وكذلك البلوتوث والـ GPS

9. تسجيل الفيديو لفترات طويلة بالدقة العالية قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة الهاتف، لذلك يفضل تجنب تحديث التطبيقات أو تشغيل أي تطبيقات في الخلفية أثناء التسجيل.

10. تحقق من عدم وجود أي مشاكل أو أعطال في البطارية الخاصة بالهاتف.


4 نصائح لإجراء عمليات بحث فعالة على جوجل بواسطة الهاتف الذكي

لا غنى عن محرك بحث جوجل في الحصول على بعض المعلومات أو البحث عن موضوعات محددة.

وإن كنت تعتمد على هاتفك الذكي لإجراء عمليات البحث، فإليك 4 نصائح تساعدك على إجراء عمليات بحث أكثر فاعلية.


الاعتماد على تطبيق جوجل

الكثير من المستخدمين يقومون بإجراء عمليات البحث باستخدام المتصفح الأساسي على هواتفهم الذكية مثل كروم في حين أن تطبيق جوجل يتيح للمستخدمين القيام بعمليات البحث بطريقة أكثر مرونة وفاعلية.

وبخلاف القيام بعمليات البحث، فإن التطبيق سيساعدك في الحصول على المعلومات التي تهمك وإيجاد إجابات سريعة على أسئلتك واستعراض اهتماماتك والحصول على المستجدات في المواضيع التي تفضلها.

التطبيق مثبت مسبقاً على أغلب الهواتف العاملة بنظام أندرويد

البحث الصوتي

سواءً كنت تعتمد على تطبيق جوجل أو تقوم بالبحث من خلال المتصفح على هاتفك الذكي، فيمكنك الاستفادة من ميزة البحث الصوتي والحصول على النتائج فورية بدلاً من كتابة عبارات البحث في الخانة المخصصة.

كل ما عليك فعله هو النقر على أيقونة الميكروفون التي تظهر بجانب الخانة المخصصة للبحث ومن ثم نطق العبارة التي ترغب بالبحث عنها.


تحديث الموقع الجغرافي

عند تحديث موقعك الجغرافي على الهاتف الذكي، ستحصل على نتائج بحث أكثر دقة مرتبطة بالموقع الخاص بك مثل المتاجر ومحطات الوقود والمطاعم القريبة منك وغيرها، حيث يستخدم محرك البحث موقعك الجغرافي لعرض نتائج بحث أكثر صلة بمكانك الحالي.

كل ما عليك فعله هو تفعيل الموقع الجغرافي من الإعدادات داخل الهاتف الذكي وكذلك التحقق من إضافة موقعك الجغرافي الحالي أسفل صفحة البحث وذلك عند استخدام المتصفح.

أما في حال استخدام تطبيق جوجل، فاذهب بعد تفعيل الموقع الجغرافي إلى “الإعدادات” داخل التطبيق ثم اختر“منطقة البحث” وحدد الموقع الجغرافي الدقيق.


تصفية النتائج غير الملائمة

يُمكنك تجنب ظهور نتائج البحث المسيئة وغير الملائمة من خلال تفعيل ميزة التصفح الآمن سواءً كنت تستخدم تطبيق جوجل أو المتصفح عند القيام بالبحث.

ولتفعيل ميزة البحث الآمن في تطبيق جوجل اذهب إلى “إعدادات” من داخل التطبيق ثم اختر “الحسابات والخصوصية“، بعدها قم بتفعيل خيار “فلتر البحث الآمن”.

أما عند إجراء عمليات البحث عبر المتصفح، فانتقل بداية إلى صفحة إعدادات البحث (من هنا) ومن تبويب “فلاتر البحث الآمن” قم باختيار “تصفية النتائج الإباحية“


دولة أوربية ترفع السن المطلوبة لفتح حساب على مواقع التواصل

قررت فنلندا رفع السن الأدنى لمن يمكنهم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بداية من مايو عام 2018، التزاما بالقوانين الأوروبية الجديدة في هذا المجال.


ففيما يخص حماية المعلومات، سترتفع السن إلى 16 عاما للحد من إمكانية كشف الأطفال عن معلوماتهم الخاصة دون وعيهم بخطورة ذلك.


وبعد تطبيق هذا القانون سيصبح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الحد المطلوب في حاجة إلى موافقة الأم أو الأب أو أحد أوصيائهم لفتح حساب في وسائل التواصل الاجتماعي.


وتأتي هذه الخطوة الفنلندية لاعتماد قواعد محلية لتنظيم استخدام حسابات التواصل الاجتماعي لضمان الالتزام بالتشريع الأوروبي لحماية البيانات، الذي سيدخل حيز التنفيذ في 25 مايو المقبل.


وتحمل القواعد الفنلندية الجديدة المسؤولية للجهات المسؤولة عن قواعد بيانات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن التأكد بأن المستخدمين وصلوا إلى السن المحدد في القواعد الجديدة.


يشار إلى أن موضوع حماية الخصوصية وبيانات مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تزايد أهميتها والنقاش بشأنه في السنوات الأخيرة مع النمو الكبير لمستخدمي هذه الوسائل في العالم، واتساع مجالات توظيف التواصل الاجتماعي في الحياة اليومية.


بالإضافة إلى اتهامات لشركات التكنولوجيا بجمع بيانات مستخدمي مواقعها، ومنحها لأطراف ثالثة لتوظيفها لأغراض دعائية أو أمنية.


​محصول القهوة في خطر بسبب التغيرات المناخية

أفادت دراسة دولية حديثة بأن تفاقم ظاهرة التغيرات المناخية قد يؤدي إلى تقليص مناطق زراعة البن في أمريكا اللاتينية، أكبر منطقة منتجة للبن في العالم، بنسبة تصل إلى 88% بحلول 2050.

واعتمدت الدراسة التي نشرت الثلاثاء 12-9-2017 على برامج النمذجة المتقدمة للكمبيوتر، بالإضافة إلى الزيارات والبيانات الميدانية، وأجريت في إطار استراتيجيات تحسين زراعة البن في أمريكا اللاتينية، ومدى تأثره بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وتسلط الدراسة التي أجراها باحثون من "معهد جوند للبيئة" في جامعة فيرمونت الأمريكية، بالتعاون مع باحثين من فرنسا وبنما وفيتنام وكوستاريكا، الضوء على أهمية الغابات المدارية، التي تعد الموطن الرئيسي للنحل البري الذي يلعب دوراً مهمًا في زراعة البن، وأشارت إلى أن هذه الغابات ستتأثر كثيراً بالتغيرات المناخية، وارتفاع درجة حرارة الأرض، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى تناقص أعداد النحل، وبالتالي انخفاض محصول القهوة.

وأوضحت الدراسة أن 91% من مناطق زراعة القهوة في أمريكا اللاتينية موجودة حاليًا على بعد ميل واحد من الغابات الاستوائية، وهذا يعني أن الحفاظ على هذه الغابات سيحدد مدى تأثر هذه الزراعة.

وتوقعت الدراسة حدوث خسائر كبيرة في محاصيل البن، في مناطق زراعته مقارنة بالمستويات الحالية، وأن أكثر المناطق تأثرًا ستكون في نيكاراجوا وهندوراس وفنزويلا.

وقال الدكتور تايلور ريكيتس، مدير معهد جوند للبيئة، وأحد المشاركين في الدراسة، إن "القهوة تحتاج عادة إلى مناخ مناسب وعدد كبير من النحل الذي يقوم بتلقيح نباتها لإنتاج محصول جيد".