علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


تقرير: 56% من الفلسطينيين يستخدمون وسائل التواصل

أظهر تقرير أصدرته شركة فلسطينية متخصصة بوسائل التواصل الاجتماعي أن 56% من الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والداخل المحتل يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي.

وبيّن التقرير، الذي أصدرته شركة "iPoke"، أن عدد مستخدمي فيسبوك في الضفة وغزة بلغ 2,037,800 مستخدمًا، و950,000 في الداخل المحتل، منهم 53% ذكور، و47% من الإناث.

وحاولت الشركة في تقريرها الأول، والذي أطلقت عليه "استخدام الفلسطينيين لمواقع التواصل الاجتماعي عام 2016"، تقديم فهم عن كيفية استخدام الفلسطينيين مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، والاتجاهات التي يسلكونها خلال استخدامهم لهذه المواقع.

ويعرض التقرير أرقامًا ملخصة حول توفر الانترنت لدى الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية، وقطاع غزة، والقدس، والداخل المحتل عام 48، وأكثر منصات وتطبيقات التواصل الاجتماعي استخداماً في الآونة الأخيرة خاصة في عام 2016.

كما يستعرض التقرير ومن خلال عدة عناوين الأسباب التي تدفع الفلسطينيين لاستخدام هذه المواقع، وانطباعاتهم عند استخدامها، والتحديات التي تواجههم أثناء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وأبرز الحالات التي تعرضت للاعتقال أو المضايقة بسبب استخدامها.

ووفق التقرير؛ فإن %72.50 من الفلسطينيين يتمتعون بخدمات الانترنت في الداخل المحتل بواقع 1,109,250 نسمة، بينما يتمتع بهذه الخدمة %57.40 في الضفة وغزة بواقع 3,007,869 نسمة.

مواقع التواصل

وذكر التقرير أن 60% من المستخدمين يتصفحون مواقع التواصل عبر الموبايل فقط، و30% عبر الموبايل والكمبيوتر معًا، أما 10% فيستخدمونها عبر الكمبيوتر فقط.

وكانت ذروة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة المسائية الواقعة ما بين الساعة 5 عصرًا حتى 9 مساءً بواقع 45% من المستخدمين.

وبيّن التقرير أن فيسبوك وواتسآب هما المنصتان الأكثر استخدامًا في فلسطين، إذ يستخدم 51% من الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة والداخل فيسبوك، و%44 واتس أب، و38% يوتيوب، و33% أنستغرام، و30% فايبر، و19% سناب شات، و18% تويتر، و17% جوجل بلس

وعن أسباب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في فلسطين، أظهر التقرير أن %35 بهدف التواصل مع الناس، و38% لمتابعة آخر الأخبار، و17% لمشاهدة فيديو وصور وموسيقى، و6% لتعبئة الفراغ، و1% بسبب الخدمات المجانية، و3% لأسباب أخرى

أما عن نسبة الثقة في مواقع التواصل الاجتماعي، فقال التقرير إن %52 من الفلسطينيين يثقون في مواقع التواصل الاجتماعي ومحتواها

ووفق التقرير، فإن 19% من الشّباب الفلسطينيّ تعرضوا لمساءلة أو تحقيق من الاحتلال والسلطات الفلسطينية في الضّفة وغزّة نتيجة تعبيرهم عن آرائهم، منهم 35% في الضفة الغربية، و9.5% بغزة، و11% في الداخل المحتل.

وأظهر أن 8% من الشّباب تعرضوا لتهديد أو ابتزاز عبر الشبكات الاجتماعيّة منهم 19% بالضفة، و11% بالداخل المحتل، و2% بغزة

كما بيّن أن 20% من الشّباب الفلسطينيّ تعرضوا لهجوم من متطفلين أو هاكر، منهم 29% بالضفة، و13% بالداخل المحتل، و18% في غزة.

الانتهاكات

وبشأن الاعتقالات التي حدثت بسبب "فيسبوك"، أوضح التقرير أن الاحتلال اعتقل 250 فلسطينيًا بسبب منشورات "فيسبوك" منذ بداية انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر 2015، منها 85 حالة منذ 2016.

أما بشأن انتهاكات شركة فيسبوك، فأوضح التقرير أن "فيسبوك متهم بمراقبة المحتوى الفلسطيني والتعامل بازدواجية معايير".

وأضاف "وصل عدد الانتهاكات والحذف خلال عام 2016 إلى عشرات الصفحات ومئات الحسابات، وكانت ذروة الانتهاكات في شهر أيلول بعد إعلان وزيرة عدل الاحتلال ايليت شاكيد عن وجود اتفاق سري مع فيسبوك".

وذكر أن طلبات الاحتلال من فيسبوك خلال النصف الأول من عام 2016 بلغت 432، وكانت نسبة استجابة الشركة لطلبات فيسبوك بنحو %71.53.


تحديث من "واتساب" يتيح إرسال 30 صورة أو فيديو

حصل تطبيق "واتساب" على تحديث جديد حمل معه عدداً من الخصائص والمزايا التي طال انتظارها.

ويحمل الإصدار الجديد رقم 2.17.1 للأجهزة العاملة بنظامiOS، ويتيح للمستخدم إمكانية إرسال الرسائل عند عدم توفر اتصال بشبكة الإنترنت، بحيث يتم جدولة الرسائل، ليتم إرسالها لدى معاودة الاتصال مجدداً بالإنترنت.

كما بات بإمكان مستخدمي "واتساب" الآن إرسال حتى 30 صورة أو فيديو في آن واحد، الأمر الذي شكل حاجة أساسية للكثير من المستخدمين.

ومن ناحية أخرى، عمل "واتساب" على إعادة تصميم الشاشة المخصصة لتخزين البيانات على الجهاز Storage Usage لتتيح إمكانية إدارة مساحة التخزين على الجهاز عن طريق حذف أنواع محددة من الملفات، مثل الفيديوهات أو من "محادثات محددة".



​تطوير بطارية ليثيوم جديدة تطفئ الحريق ذاتيًا

كشف باحثون أمريكيون، عن تطويرهم بطارية "ليثيوم - أيون" خاصة، تحتوي على مواد لإطفاء الحريق ذاتيًا، تبدأ عملها عندما ترتفع درجة حرارة البطارية أكثر من اللازم، تجنبا لاشتعال حريق.

وأشرف على تطوير البطارية الجديدة، علماء من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة، ونشروا نتائج أبحاثهم اليوم الثلاثاء 17-1-2017، في دورية (Science) العلمية.

وعن آلية عمل البطارية الجديدة، أوضح الباحثون، أن مادة تسمى "فوسفات التريفنيل" التي تطفئ النيران، يتم حفظها داخل غلاف خاص وسط سوائل البطارية، تتفكك إلى عناصرها عند مرور الكهرباء.

وأضافوا أن الغلاف الذي يحوي "فوسفات التريفنيل" ينصهر ذاتيًا عندما تبلغ درجة حرارة البطارية 150 درجة مئوية، وينطلق المركب الكيميائي ليطفئ الحريق.

وأشار فريق البحث، إلى أنهم أجروا اختبارات للبطارية الجديدة، حيث انطفئ الحريق الذي شبّ في البطارية ذاتيًا في غضون 0.4 ثانية من اشتعاله، بفضل المادة الكيميائية الموجودة بداخلها.

وكانت محاولات سابقة لوضع مواد تخمد الحريق داخل البطارية دون غلاف قد أدت إلى إعاقة عمل البطارية، وإذا شحنت بطارية الليثيوم-أيون بسرعة أكثر من اللازم أو إذا كانت عرضة لخطأ ضئيل في التصنيع ولم يكتشف، فإن ذلك قد يؤدي إلى حريق.

وكان مجلس سلامة النقل في الولايات المتحدة، قد أصدر في فبراير 2016، تحذيرًا بشأن وجود بطاريات الليثيوم على متن الطائرات، واصفا إياها بأنها "مصدر للحريق وللانفجار".

وحذرت إدارة الطيران الفيدرالي في الولايات المتحدة، المسافرين فى سبتمبر 2016، من استخدام أو تشغيل هاتف "جالاكسي نوت 7" أثناء تواجدهم على الطائرة، وذلك بعد انفجار بطارية أحد الهواتف مؤخرًا.

ونتج عن هذا التحذير استدعاء شركة سامسونج لجميع هواتف فئة "نوت 7" البالغ عددها 2.5 مليون هاتف، كما تلقت الشركة شكاوى من العديد من مستخدمين تفيد بانفجار البطارية واشتعالها.

وتُعتبر بطاريات الليثيوم، أكثر عرضة لارتفاع الحرارة من الأنواع الأخرى، وفي حال التعرض لدرجات حرارة عالية تُعطب أو تسبب مشاكل عديدة وكل ذلك بسبب سوء التصنيع.

وتُستخدم هذه البطاريات في العديد من الأجهزة الالكترونية، حيث يعتمد عليها المصنعون لأنها خفيفة الوزن وتوفر طاقة أكبر بكثير من أنواع البطاريات الأخرى.


الهندي.. ابتكر تطبيقاً يحاكي أزمة الكهرباء في غزة


وقع في حب البرمجة وتعلمها عن كثب، فلم يتنظر حتى دخوله للمرحلة الجامعية لدراسة التخصص الذي يتناسب مع ميوله وطموحاته، فبدأ قبل دخوله الجامعة بتعلم البرمجة وكل ما يمت لها بصلة من قريب أو بعيد عن طريق الإنترنت، ومع انتهاء مرحلة الثانوية العامة كان له ما أراد بأن يلتحق بكلية الهندسة قسم الحاسوب، فلم يكن يتخيل نفسه في مكان آخر، ليكون ذلك بداية لتحقيق شغفه بالبرمجة.

الشاب ميسرة الهندي (19 عامًا) وبدافعٍ تهكمي وسخرية من الواقع المعاش في قطاع غزة بسبب أزمة انقطاع التيار الكهربائي المتجذرة؛ إذ به يسعى لأن يكون جزءاً من الحل؟

يقول الشاب الهندي: "في البداية كان هدفي من عمل هذا التطبيق خوض تجربة عمل التطبيقات، خاصة أن الفكرة ليست وليدة اللحظة، بل منذ فترة، لكنه لم يخطر ببالي أن يتحول تطبيق منبه الكهرباء الذي أردت منه السخرية من واقع أزمة انقطاع التيار الكهربائي لفترة طويلة أن يجذب مستخدمي الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي".

ورغم أنه يعتبر أن الفكرة بسيطة إلا أن الوضع المأساوي للكهرباء في قطاع غزة أوجد لها مكانًا، وخاصة أن أهالي القطاع يعيشون في ظل هذه الأزمة منذ بداية حصار غزة، لذا أوجد أرضية وفرصة لابتكار تطبيق يعمل على تنبيه مستخدمه بعودة التيار الكهربائي.

ورغم أنه يعتبر أن الفكرة بسيطة إلا أن الوضع المأساوي للكهرباء في قطاع غزة أوجد لها مكانًا، وخاصة أن أهالي القطاع يعيشون في ظل هذه الأزمة منذ بداية حصار غزة، فذلك أوجد أرضية وفرصة لابتكار تطبيق يعمل على تنبيه مستخدمه بعودة التيار الكهربائي خاصة أن لهذه الأزمة تأثيرًا على فئات مختلفة من المرضى وطلبة المدارس والجامعات خاصة في أوقات الامتحانات حتى ربات البيوت.

وتكمن آلية عمل التطبيق في إبقاء الهاتف الذكي المُحمَّل عليه التطبيق متصلًا بالشاحن الكهربائي، ففي كثيرٍ من الأحيان ينام الطالب في وقت انقطاع التيار الكهربائي على أمل أن يستيقظ ليكمل دراسته مع عودة الكهرباء؛ ولكنه يبقى أسير تهيؤات لأنه لا يعلم وقت عودتها، وبمجرد عودة الكهرباء فإن التطبيق سيصدر منبه.

ويكمل الهندي حديثه: "تكمن فكرة عمل التطبيق بأن يقوم مستخدم الهاتف الذكي بوصله بالشاحن وبمجرد وصول التيار الكهربائي يبدأ الجوال بالرنين إلى أن يتم إيقافه"، منوهًا إلى أن فكرة عمله تراوده منذ فترة ليست طويلة، ولكنه عزم أمره مع اشتداد أزمة الكهرباء بصورة كبيرة، وزاد تفاقمها.

ولفت إلى أنه استطاع إنجازها في فترة قصيرة جدًا؛ لم تتجاوز الثلاث ساعات مقارنة مع التطبيقات الأخرى التي تحتاج إلى وقت وجهد، وهذا يرجع لبساطة الفكرة، لا سيما أن الهدف منها السخرية والاستهزاء بالواقع المعاش، إلى جانب أنه يخدم ربات البيوت وطلبة المدارس والجامعات.

وتابع حديثه: "لم أكن أتوقع أن يلفت أنظار الأصدقاء والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، بل على العكس حظي بإعجابهم، وانتشاره بين الطلاب والأصدقاء؛ فكان هو وسيلتهم في التعامل مع أزمة الكهرباء التي أصبحت غير محددة بجدول معين".

ونظرًا لذلك فإنه سيعمل على تطوير التطبيق خاصة أن البعض طلب أن يتزامن مع إصدار صوت المنبه تشغيل خاصية الاهتزاز، والتعامل مع ملاحظات الآخرين في تشغيل فلاش الكاميرا، كما سيعمل على تطويره بما يتناسب مع الوضع القائم