علوم وتكنولوجيا


أول رحلة تجريبية للتاكسي الطائر في دبي

شهدت دبي اليوم الثلاثاء انطلاق "التاكسي الطائر" القادر على نقل شخصين الذي نفذته شركة (فولو كوبتر) الألمانية المتخصصة في صناعة المركبات الجوية.

ويشبه التاكسي الطائر وهو ذاتي القيادة مقصورة طائرة مروحية صغيرة ذات مقعدين يعلوها طوق عريض مزود بثماني عشرة مروحة.

ويعمل التاكسي بالطاقة الكهربائية، ويمتاز بمواصفات أمان عالية، من خلال التصميم الذي يحوي على 18 محركاً، تضمن للمركبة الطيران والهبوط الآمن في حال تعطل أي محرك.

كما يمتاز بخاصية الطيران الآلي والذاتي القيادة، ما يتيح نقل الأشخاص من موقع إلى آخر دون الحاجة للتدخل البشري، أو الحاجة للحصول على رخصة طيران.

وخلت الطائرة من الركاب في رحلتها التجريبية. ومن أجل أن تعمل من دون توجيه بالتحكم عن بعد ومدة قصوى للرحلة تبلغ 30 دقيقة، فإنها تُزود بعدد من وسائل الأمان في حال حدوث مشكلة، منها بطاريات للطوارئ ومراوح وزوجان من مظلات القفز، تحسباً لأسوأ الحالات.

وعينت هيئة الطرق والمواصلات في دبي شركة أميركية متخصصة في سلامة المركبات الجوية لضمان سلامة التاكسي الطائر.

والتشغيل التجريبي للمركبة ومتابعة اصدار التشريعات اللازمة لتشغيلها قد يستغرق قرابة خمس سنوات، يتم خلالها الوقوف على كل الجوانب المتعلقة بعملية التشغيل والتحقق من استيفاء كل جوانب الأمن والسلامة.

وتخوض "فولوكوبتر" سباقاً مع أكثر من عشر شركات أوروبية وأميركية تحظي بتمويل جيد وتعمل كل واحدة وفقًا لرؤيتها الخاصة المستوحاة من الخيال العلمي لتشييد شكل جديد من النقل بين المدن، والذي يتنوع بين السيارات الكهربائية من دون سائق، وطائرات تقلع وتهبط عمودياً وتقطع رحلات قصيرة.

ومن بين تلك الشركات "إرباص" التي تهدف لإطلاق أول تاكسي طائر ذاتي القيادة بحلول 2020، وكذلك "كيتي هوك" و"أوبر" التي تعمل مع شركاء على استراتيجية تاكسي طائر خاصة بها.


​"آبل" تزيح الستار عن 3 هواتف "آي فون" جديدة

أزاحت شركة "آبل" الأمريكية العملاقة، الثلاثاء، عن 3 هواتف جديدة، ضمن سلسلة هواتفها الذكية "آي فون"، تتضمن هاتفًا مزودًا بخواص لم تستخدم من قبل، وبأسعار تتراوح بين 999 - 1149 دولارًا أمريكيًا.

والهواتف الجديدة هي "آيفون 8" و"8 بلاس" و"آي فون إكس".

ووصف تيم كوك الرئيس التنفيذي للشركة، خلال مؤتمر بمقرها في وادي السيليكون، الهواتف الجديدة بأنها "أكبر قفزة منذ إطلاق النسخة الأولى قبل 10 سنوات".

وأعلنت آبل أن هاتفها الجديد "آي فون إكس" ("iPhone X")، مزود بخواص لم تستخدم من قبل في أي من أجهزتها، وستطرحه في الأسواق نهاية أكتوبر/تشرين أول المقبل.

وأهم ما يميز "آي فون إكس"، أنه مزود بشاشة في حجم الجهاز مساحتها 5.8 بوصة، بإمكانها الاستجابة للمسات الأصابع بل ولمحات العين، حسب الموقع الإلكتروني للشركة.

وقالت الشركة إن جهازها الجديد مزود بخصائص تكنولوجية تحميه من المياه والأتربة، ومزود بخاصية شحن لاسلكي.

وأضافت أنها زودت الجهاز بخاصية جديدة وهي "بصمة الوجه" وهي استخدام صورة وجه المستخدم لتكون بمثابة كلمة المرور للدخول على تطبيقات الجهاز، بدلًا من الأرقام والحروف والرموز التقليدية.


١:٠٢ م
٦‏/٩‏/٢٠١٧

تعليم خارج الصندوق

تعليم خارج الصندوق

التعليم خارج الصندوق بابتكار أساليب تعليمية مختلفة لا تستخدم في المدارس، رفعت شعار لا للتلقين والنسخ لا للورقة والقلم، بل أبدعت في استخدام أسلوب التعلم النشط من خلال تعليم طلبتها عن طريق اللعب ليكون هو المرسل والمستقبل.

إيمان أبو واكد ذات الـ 24 عاما حاصلة على بكالوريوس لغة إنجليزية من جامعة الأزهر، رفضت أن تكون معلمة لغة إنجليزية تقليدية، لذا رفضت العديد من الوظائف لأنها لم تلب طموحها وتعمل وفق رؤيتها وخطتها التعليمية الخاصة بها.

التعلم النشط

تتحدث أبو واكد عن اتباعها أسلوب التعلم النشط للغة الإنجليزية : " وجدت نفسي وأخيرا في مؤسسة أومنس التعليمية والتي تبنت طريقتي في تعليم اللغة الانجليزية والتعلم النشط والتعلم الالكتروني، بهدف إشراك الطالب بالعملية التعليمية ليكون مرسلا ومستقبلا، وهنا توصيل المعلومة يكون أفضل من أن يكون الطالب مستقبلا فقط".

وتابعت واكد لـ"فلسطين" : " كما أستخدم ألعاب اللمس الالكترونية، حيث إن التعلم النشط قائم على الألعاب فمثلا يمثل كل طفل حرفا من الحروف الانجليزية، بالقفز وتحريك الجسم".

وعن دافعها لابتكار التعليم خارج الصندوق، قالت : " كنت طالبة قبل أن أكون مدرسة وواجهت اشكالية كبيرة في تعلم الإنجليزي لأن الأساليب لم تكن ملائمة لشخصيتي ومزاجيتي، وحينما أنهيت الثانوية العامة اخترت التخصص في اللغة الإنجليزية وذلك لعدة أسباب".

وأضافت واكد : " في طفولتي عملت في الإعلام ما يزيد على سبع سنوات، وعملي في الإعلام وحاجتي كأي إعلامية للإنجليزية وضعفي في هذه اللغة كل ذلك جعلني بحاجة لأن أقوي لغتي الإنجليزية كمهارة للتعبير عن وطني خارج فلسطين، وثانيا لكي أساعد غيري ممن يجد صعوبة في اللغة".

ونقطة التحول في مسيرة أبو واكد التعليمية هي حصولها على منحة أمريكية، تعتمد على تعليم الطالب بطريقة محاكية لواقعه أو محببة له.

واستدركت قائلة : " المنحة صقلتني من ناحية علمية، ولكن الأساليب التعليمية التي أقدمها للطفل هي من ابتكاري لوسيلة تحفز الطالب على التعلم وهي مهارات اكتسبتها من المهارات التعليمية ومهارات اللعب التي تعلمتها من نادي الصحفي الصغير".

وتابعت أبو واكد: " كنت أقدم مهرجانات ترفيهية من خلال الدمى والمسرح ومن خلال الرسم أيضا، كدعم نفسي للأطفال، وقد أعطتني قوة لإبراز نفسي في مهارات التعليم، اكتسبتها ووظفتها في وظيفة أخرى".

مشروعان

وبينت أبو واكد أنها حاليا تعمل على مشروعين مع " أومنس" المشروع الأول يتناول الأطفال من ست سنوات حتى12 سنة، المشروع الثاني يختص بالأطفال من عمر 12 إلى 16 سنة.

وأوضحت أن المشروع الأول ينمي المهارات الإنجليزية لدى الطفل، وممنوع أن يمسك ورقة وقلما، بعيدا عن النسخ والحفظ والبصم مثل المدرسة، لكنه يتعلم بطريقة غير مباشرة، ولا يكتشف أنه تعلم إلا بعد انتهاء "الكورس".

أما المشروع الثاني، فذكرت أنه يقوم على زاوية الاستماع للطفل، يستمع لأغان حركية يردد الكلام الذي يسمعه ويفهمه ويتعلم، ويخزن كما هائلا من الكلمات، ومن ثم ننتقل لزاوية المحادثة وينطق الطالب الكلمات من خلال مسرح الدمى بمشاركته بمسرحيات ترفيهية وفنية، بالنسبة لها فإن الطالب يتحدث الإنجليزية وبالنسبة للطالب فإنه يلهو ويلعب.

وأشارت أبو واكد إلى أن المشروع فيه زاوية القراءة يتم فيها عرض قصص مصورة لطفل فيها استماع وقراءة يسمع ويقرأ الكلمات على الشاشة ويحفظ شكل الكلمة كصورة ويحفظ معناها من خلال الصورة، ومن ثم ينتقل إلى زاوية الكتابة بالطين أو الرمل أو الملح.

ولفتت إلى أن المشروع يتضمن زاوية الفنون والحرف وهي أهم الزوايا لأن الطفل يصبح منتجا وينفذ أشكالا فنية بما تعلم، وأهميتها تكمن في أن الطالب يطبق عمليا ما تعلمه في الأربع زوايا، وهذا يعمل على ترسيخ المعلومة في ذهنه.

تحديات

لأن أبو واكد أرادت الخروج عن المألوف في طريقة التعليم، واجهت رفضا وردود فعل سلبية من الأهالي تجاه طريقتها لأن هناك فجوة كبيرة بين التعليم التقليدي وبين طريقتها، فأولياء الأمور تعودوا على نظام واجبات كثيرة وإملاء، لكن ما عندها هو تطبيقات عملية للغة الإنجليزية.

ولفتت إلى أنه بعد عملها في مؤسسة "أومنس" عملت لمدة سنتين على فئات متفاوتة للطلاب، مما جعل الأهالي يثقون بها بعدما شاهدوا نتائج أصدقاء أبنائهم ومدى تفوقهم.

وقالت أبو واكد : " كان تحديا بالنسبة لكسب ثقة الناس، بعدما أصبح طلابي يتحدثون مع أصدقائهم وإخوانهم، حيث إن النتائج هي من كانت تتحدث عن مجهودي، فطلبتي نتائجهم النهائية ارتفعت حيث حصل 90% من طلابي على امتياز في المدرسة، وكانوا طلبة ضعاف التحصيل، ومن ضمنهم عينات تأسيس لغة إنجليزية من الأحرف، وحصلوا في نهاية العام على امتياز".

جزء من التحديات والصعوبات التي واجهتها "أبو واكد"، عدم تقبل أماكن العمل لأفكار عملها وخوفهم من الخسارة، والوحيدة "أومنس" التي رحبت بالفكرة، آمنت بموهبتي بعدما نجحت، والمفاجأة أن الأماكن التي رفضت عملي في البداية أصبحت تعرض عليّ العمل لديها.

وتتحدث : " لم أجد المكان الذي يمكن أن يحتضنني بقدراتي ومواهبي والطاقة التي في داخلي ، حينما بدأت العمل بأحد الأماكن وجدته يقيد إبداعي وموهبتي فرفضته، وجدت نفسي محاصرة وبدأت أبحث عن مكان مختلف لي حتى وجدته في النهاية".

وقدمت نصيحة للخريجين قائلة: " حتى لو كان عملك براتب اعتبره تطوعا، نمِّ مهاراتك بدورات، ولا تنتظر أن يستدعيك أحد لتعمل معه، بل اعرض مشروعك الخاص عليه، ولا تنتظر أن يقترح عليك، كل بداية ستكون صعبة ولكن لا تيأس".


تشغيل أضخم جهاز أشعة "إكس" في العالم

أعلن علماء ألمان عن بدء تشغيل أضخم جهاز ليزر يعمل بالأشعة السينية، وهو ما سيساعدهم في التقاط صور لهياكل وعمليات تجري على مستوى الذرة.


وقال المركز الألماني لتوليد الإلكترونات (سنكروترون) والقريب من هامبورغ، إن شعاع الليزر يولد سبعة وعشرين ألف ومضة في الثانية الواحدة، ما ينتج سطوعا أوضح بنسبة مليار مرة مقارنة بأفضل مصادر أجهزة أشعة إكس التقليدية.


ويأمل العلماء في أن يفتح مشروع " إكس إف إي إل" الأوروبي، آفاق بحث جديدة.


ويقول مركز (سنكروترون) إن المشروع سوف يمكن الباحثين "من فك شيفرة التركيب الجزيئي للفيروسات والخلايا والتقاط صور ثلاثية الأبعاد لعالم النانو وتسجيل التفاعلات الكيميائية ودراسة العمليات التي تحدث داخل الكواكب".


وتشارك معاهد بحثية من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا وروسيا وإسبانيا والسويد وسويسرا ودول أخرى في المشروع.


ويعكف العلماء على تجهيز أولى تجاربهم كي تبدأ منتصف سبتمبر الجاري.