علوم وتكنولوجيا

ميزة جديدة من "واتس آب" تحمل تغييرا جذريا لتسجيل الصوت

يبدو أن أكثر الميزات شيوعا عبر واتس آب، قد أصبحت بحاجة إلى تحديث يتماشى مع موجة التحسينات التي تجريها الشركة على تطبيقها.

واكتشف موقع "WABetaInfo" ميزة جديدة تسمى "الرسائل الصوتية المتتابعة" (Consecutive voice messages)، في الإصدار التجريبي من تطبيق واتس آب على نظام التشغيل أندرويد.

وكما يوحي اسم الميزة، فإنها ستتيح للمستخدمين تشغيل الملاحظات الصوتية بشكل متعاقب دون الحاجة إلى النقر في كل مرة على أيقونة كل تسجيل على حدة.

وأوضح موقع "WABetaInfo"، عبر مدونته: "ميزة الرسائل الصوتية المتتابعة هي وظيفة جديدة، وكما يوحي الاسم، فهي تسمح باستمرار بتشغيل الرسائل الصوتية بشكل متعاقب".

وأضاف الموقع: "ستبدأ هذه الميزة في العمل عندما يتم رصد رسالتين صوتيتين (أو أكثر) بواسطة واتس آب".

وما تزال الميزة في مرحلة الاختبار ضمن "واتس آب بيتا"، وهي غير متوفرة بشكل رسمي حتى الآن.

"GamerBox Studios" تنمية مستدامة بالترفيه

أن تصمم لعبة إلكترونية تجمع بين الترفيه والتوعية ليس بالأمر السهل، ولكن إبداعك يمكن توظيفه لتحقيق الهدفين معًا، لأنه بالتسلية يمكن تمرير أهداف التنمية المستدامة التي يجهلها كثيرون، بسلاسة تغني عن عشرات الورش والندوات والمطويات الثقيلة على نفس المتلقي.

الشاب الغزي أحمد قدورة مع فريقه المكون من خمسة أشخاص استطاع تحقيق هذا الهدف في مشروعه GamerBox Studios""، بتصميم لعبة تحاكي 17 هدفًا للتنمية المستدامة، ولم يسبقه إليه أحد، تلك الميزة أهلته لحصد المركز الأول في مسابقة "هاكاثون".

ومنذ ثلاث سنوات استهوت الفكرة قدورة الذي يدرس في السنة الأخيرة هندسة الحاسوب برمجة الألعاب، فعكف على تلقي الدورات والتعلم الذاتي، الذي أعقبه بممارسة صقلت علمه بالتجربة والتعلم من الخطأ، وتحول الشغف من فكرة إلى مؤسسة يؤسسها حاليًّا لإنتاج الألعاب.

يقول قدورة (23 عامًا) من مدينة خان يونس جنوبي القطاع لصحيفة "فلسطين" عن GamerBox Studios"": "قبل ثلاث سنوات بدأت تعلم برجمة الألعاب عبر الإنترنت، واستمرت التجربة عامين، وبعد أن أتقنتها جاءتني فكرة تأسيس شركة لإنتاج الألعاب، وعرضت الفكرة على عدد من زملائي في الدفعة".

ويضيف: "في عملية إنتاج الألعاب من الصعب أن يقوم شخص واحد بجميع المهام، فتحتاج تصميم وكتابة محتوى وتصميم الشخصيات الكرتونية، لذا كونت فريقًا لإدارة الشركة التي أتطلع إلى إطلاقها، وللمشاركة في المسابقات أيضًا".

وعن كيفية المشاركة في مسابقة "هاكاثون" يجيب قدورة: "عرض الحقوقي غريب السنوار فكرة تصميم لعبة توعوية للمدنيين بحقوقهم، وراقتني الفكرة، وخلال يومين فقط قدمنا الفكرة وصممنا اللعبة، واسعتنا بغريب لكتابة المحتوي الحقوقي للعبة بمساعدة عمرو عبد اللطيف في كتابة السيناريو".

التوعية بالحقوق المدنية

ويبين قدورة أن فكرة اللعبة تحاكي واقعًا افتراضيًّا جديدًا، وتحقق جميع 17 هدفًا للتنمية المستدامة، وهذا من المستحيل أن يتحقق بمشروع واحد، وغير موجود عالميًّا، ولكن استطاع الفريق تحقيقه في مشروع واحد، ما أهله لحصد المركز الأول في المسابقة بجدارة.

وذكر أن أعضاء فريق المشروع: أحمد قدورة، ومحمد الريس، وعمرو عبد اللطيف، وغريب السنوار، وخالد شراب، وسامر الكحلوت، وعبد الله العزامي استطاعوا بتصميم اللعبة رفع مستوى الوعي بالحقوق المدنية الفلسطينية تحت سيادة القانون، بدعم من حضانة الأعمال والتكنولوجيا في الجامعة الإسلامية التي وفرت لهم المكان المناسب.

ويبين قدورة أن المشروع يستهدف الفئة العمرية من 10 أعوام إلى 30 عامًا، لأن فئة الشباب هي الأكثر تأثيرًا في المجتمع.

الألعاب التي تحمل هدف الترفيه مع دعم التنمية المستدامة قليلة، فكيف خدمت فكرة المشروع هذين الهدفين معًا؟، يقول: "لا يوجد ألعاب تدعم التنمية المستدامة، إضافة إلى أن نسبة الوعي بها قليلة، في المقابل الأموال التي تصرف عليها ضخمة، لذا لابد من التفكير بعيدًا عن تمويل الدروات والأنشطة والمؤسسات التي تنشر الوعي بها، ودعم مشروعنا".

ويتطلع قدورة مع فريقه إلى إيجاد تمويل لإطلاق شركتهم، وأيضًا تحويل اللعبة وغيرها من الألعاب التي تهدف للتعلم إلى تطبيقات يمكن للجمهور تحميلها عبر هواتفهم الذكية.

ويحتاج المشروع تمويلًا لدعمه وغيره من المشاريع الريادية، وهذا ما يجعل الفريق غير قادر حاليًّا على شراء الأجهزة المتطورة للتصميم والبرمجة المرتفعة الثمن، والإنفاق على تسويق المشروع، إضافة إلى انقطاع الكهرباء بعض الوقت، ما يعده معيقًا كبيرًا، والحاجة لزيادة سرعة الإنترنت أيضًا.

وأطلقت حاضنة "يوكاس" التكنولوجية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية أخيرًا مسابقة "هاكاثون Hack The Goals"، بتمويل من الوكالة البلجيكية للتنمية (Enabel)، بهدف تقديم حلول إبداعية تكنولوجية لعدة تحديات تحقق أهداف التنمية المستدامة.

Dozdan محفظة مالية إلكترونية لتسيير أمورك المالية!

Dozdan هي أحد المشاريع الريادية التي نجحت في التأهل للمشاركة في فعالية startup istanbol والتي أقيمت قبل عدة أسابيع في العاصمة التركية اسطنبول، مشاركة رأى فيها فريق مشروع Dozdan فرصة كبيرة لتطوير الفكرة وإيجاد استثمار قوي لتطبيقها.

محمد أحمد أحد أعضاء الفريق القائم على إنجاز dozdan أوضح أن المشروع عبارة عن نظام الدفع الإلكتروني المحلي، حيث يوفر لمزودي الخدمات والشركات أن يستقبلوا أموالهم أون لاين عبر الإنترنت من المجتمع المحلي أي من داخل قطاع غزة، أو أي دولة أخرى يتم تشغيل التطبيق فيها.

وقال في حديث لـ"فلسطين": إن "هذا التطبيق يحل مشكلة الدفع الإلكتروني وتمكين التجارة الإلكترونية داخل المجتمع الغزي"، لافتاً إلى أن ثقافة التجارة الإلكترونية أصبحت منتشرة في غزة وبدأت محاولات شراء الكثير من الأمور من المواقع الإلكترونية أمراً مقبولاً ويقوم به الكثير من الشباب.

وأضاف أحمد:" نسعى في مشروع Dozdan أن نسهل على المواطنين في غزة وتقديم الخدمات المالية لهم وتشجعيهم على ممارستها، كما نطمح لأن نكون أول أناس يقدمون الخدمة داخل غزة بطريقة سلسة".

وبيّن أن الفريق لم يطلق بعد التطبيق للناس فعليًا، إلا أنهم أتموا وانتهوا من إنجاز الجزء البرمجي لتطبيق النظام، مشيراً إلى أن الفريق يعمل الآن للارتباط مع مجموعة من الخدمات التي يمكن للناس الاستفادة منها من خلال استخدام التطبيق مثل دفع الفواتير والرسوم المدرسية أو الجامعية وغيرها.

وذكر أحمد أن تطبيق Dozdanليس بحاجة إلى رصيد في البنك كغيره من التطبيقات خاصة أن كثير من المواطنين ليس لديهم حساب بنكي، مؤكداً أن الخدمات الموجود ضمن التطبيق ليست بحاجة لرصيد بنكي.

وأردف إن: "الفكرة ببساطة هي أن يذهب الشخص لإحدى نقاط البيع الموجودة في غزة ويتم شحن التطبيق بالأموال التي يريدها ثم يتيح له تطبيق Dozdan التوجه للإنترنت واختيار الخدمة التي يريدها من التطبيق وبناء على ذلك تنتقل الأموال من رصيد الشخص لرصيد التطبيق من خلال تسوية مالية".

وأشار أحمد إلى أنهم يعملون في الفترة الحالية على زيادة حجم الخدمات التي يمكن للمستخدم الاستفادة منها والاختيار من خلالها، كما يسعون لربط الخدمات الموجودة في غزة وهذا مجهود غير سهل خاصة أنه يقوم بهذا العمل بمفرده.

وأوضح أن طموحهم لا يقتصر على انتشار التطبيق في قطاع غزة فقط، بل يعملون على نقل التجربة لمجتمعات ودول أخرى، مثل: ليبيا والجزائر وبعد ذلك المغرب خاصة أن لديهم اتصالات فيها ليتم طرح المنتج فيها.

وأكد أحمد أن يعملون على الانتشار في عدد من الدول العربية لأن سوق قطاع غزة صغير للغاية مقارنة بأسواق الدول العربية وأن المستثمرين لن يدعموا التطبيق إذا اقتصر انتشاره على قطاع غزة.

وبين أنهم يركزون على المجتمعات التي ليس متوفرًا فيها هذه الخدمة مثل بعض الدول العربية ذات التعداد السكاني الكبير والذين يمكن أن نجد قبول للاستفادة من التطبيق والخدمات التي يقدمها.

وأشار أحمد إلى أنهم يعملون حالياً للاستفادة من فعالية ستارت أب اسطنبول والعمل على التشبيك مع المستثمرين الذين تواصلوا معهم في هذه الفعالية، لافتاً إلى وجود الكثير من الجهات المهتمة بمجال التكنولوجيا المالية، كما يسعى الفريق لإبقاء التواصل معهم والدخول معهم كشركاء لتسريع اطلاق التطبيق.

وأفاد أن الفريق مكون من 4 أشخاص هو من قطاع غزة والبقية من خارج فلسطين، حيث يعمل هو على ربط الخدمات والوكلاء بالتطبيق، أما باقي الفريق في الخارج يعملون على مهمة تسويق التطبيق في ليبيا والمغرب حيث أنهم من أبناء البلد ولديهم الامكانية للعمل في هذا المجال.

زوكربيرغ يؤكد: لن أتنحى عن منصبي في "فيسبوك"

أكّد الرئيس التنفيذي في شركة "فيسبوك"، مارك زوكربيرغ، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأميركية، أمس الثلاثاء أنه لن يتنحى عن منصبه، بعد سلسلة الفضائح التي عصفت بالشركة أخيراً.

وجاءت المقابلة بعد تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، الأسبوع الماضي، كشفت فيه عن محاولات "فيسبوك" مواجهة معارضيها ومنتقديها خلال أزماتها، وأبرزها قضية شركة الاستشارات السياسية "كامبريدج أناليتكا" واستغلالها من قبل الروس للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.

وبعد تقرير "نيويورك تايمز"، دعا مستثمرون في "فيسبوك" زوكربيرغ إلى التخلي عن منصبه.

كما دعم زوكربيرغ مديرة العمليات في الشركة، شيريل ساندبرغ، حين سئل عما إذا كانت ستحتفظ بمنصبها بعد سلسلة الفضائح. وأشاد بعملها على مدى السنوات الماضية، مبدياً رغبته بالتعاون معها في السنوات المقبلة أيضاً.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أفادت، نهاية الأسبوع الماضي، بأن زوكربيرغ يلوم ساندبرغ وفريقها على أزمات الشركة.