علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


دراسة تكشف قدرات دفاعية لبكتيريا الأمعاء

كشفت دراسة بريطانية، عن إمكانية استخدام نوع من البكتيريا الموجودة في الأمعاء، كسلاح جديد ضد الجراثيم والبكتيريا المقاومة لعقاقير المضادات الحيوية، التي من المتوقع أن تتسبب في قتل ملايين الأشخاص حول العالم خلال السنوات المقبلة.

وأوضح الباحثون، بجامعتي "إمبريال كوليدج" و"نوتينجهام" في بريطانيا، أن العلاج بهذه البكتيريا ليس له آثار جانبية، ونشروا نتائج دراستهم اليوم السبت في دورية "Cell Biology" العلمية.

ويطلق العلماء على هذا النوع من البكتيريا اسم "الأعلوقة"، وهي بكتيريا تسبح بشكل سريع في الأمعاء وتفترس البكتيريا المضادة للعقاقير، حسب قولهم.

وأظهرت الاختبارات التي أجريت على الحيوانات، أن هذه البكتيريا المفترسة نجحت في القضاء على بكتيريا تسمى "الشيجلا" ناتجة عن الغذاء الملوث.

وتصيب "الشيجلا" 160 مليون شخص كل عام، ويموت بسببها أكثر من مليون شخص سنويًا.

ووفق الدراسة، عندما تم استخدام بكتيريا "الأعلوقة" في علاج يرقات أسماك مريضة، ارتفعت نسبة البقاء على قيد الحياة إلى 60% خلال 3 أيام، بدلا من 25%.

وأشار فريق البحث، إلي أن نتائج الدراسة ستكون بمثابة وسيلة يعتمد عليها في المستقبل للتعامل مع الجراثيم والبكتيريا المقاومة للعقاقير.

ويوجد في أمعاء الإنسان آلاف البكتيريا النافعة، التي تؤثر على الجهاز المناعي، ولها أيضًا دور في المناعة الذاتية التي تنتج مباشرة بشكل تلقائي عند الإصابة ببعض الأمراض أو الحساسيات، ويمكن أن تلعب دورًا رئيسيًا في حماية الأشخاص من السمنة، والسكري، كما تقلل الإصابة بالتهابات الأمعاء.

ويتزايد الخوف مؤخرًا من نهاية مفعول المضادات الحيوية، الناجمة عن تزايد معدلات البكتيريا المقاومة للعقاقير، ما دفعهم للبحث عن أنواع جديدة من المضادات لمقاومة الأمراض.

وكانت منظمة الصحة العالمية حذّرت قبل أيام من أن البشرية تتجه صَوْب حقبة ما بعد المضادات الحيوية، التي يمكن فيها أن تؤدي الأمراض المعدية الشائعة إلى الوفاة، وسبب ذلك هو أن المضادات الحيوية ستصبح أقل فاعلية في قتل العدوى البكتيرية، فيما يعرف باسم مقاومة المضادات الحيوية.

وأضافت أن وتيرة تفاقُم مقاومة المضادات الحيوية تتزايد جراء زيادة جرعات استخدام المضادات الحيوية أو انخفاضها أو سوء استخدامها في المجموعات البشرية والحيوانية، وهذه البكتيريا المتحوّلة قد تصيب الإنسان والحيوان على السواء، ويكون علاج الأمراض المعدية الناجمة عنها أصعب من علاج الأمراض الناتجة عن بكتيريا غير مقاوِمة.

وتؤدي العدوى بالبكتيريا المقاومة للعقاقير، بما في ذلك الصور المقاومة لعدة عقاقير تعالج الالتهاب الرئوي والتيفود والسيلان، إلى وفاة مئات الآلاف من البشر سنويًا حول العالم.


اكتشاف كوكب عملاق وثلاثة نجوم في تشكيل سماوي غريب

واشنطن-فلسطين أون لاين:

رصد علماء فلك كوكبا عملاقا لا يشبه أي كوكب اكتشفوه من قبل، إذ يدور حول نجم واحد مرتبط بنجمين آخرين في نظام ثلاثي خلق تكوينا سماويا غريبا.

ويتحدى الاكتشاف الذي نشرته مطبوعة ساينس الأفكار الراهنة بشأن المسببات التي تجعل أي نظام كواكب قابلا للبقاء.

وفي ظل وجود ثلاثة نجوم في نظامه فمن المفترض أن يشهد هذا الكوكب العملاق شروق الشمس وغروبها ثلاث مرات خلال موسم واحد بينما يشهد نهارا طوال اليوم في موسم آخر. ولأن مدار الكوكب طويل للغاية فإن كل موسم يمتد مئات السنين.

وقال كيفين واجنر من جامعة أريزونا والذي قاد البحث "فإن صادف مولدك موسم النهار فقد لا تعرف أبدا ما هو الليل".

وحجم الكوكب الذي يحمل اسم (إتش.دي 131399 إيه.بي) أكبر أربع مرات من حجم كوكب المشتري، وهو أكبر كواكب نظامنا الشمسي، وهو يدور في نظام مؤلف من ثلاثة نجوم ويقع على بعد 340 سنة ضوئية من كوكب الأرض في كوكبة قنطورس.

ولا يعرف العلماء على وجه الدقة كيفية تكون الكوكب الذي يدور حول نجمه الأم على مسافة تماثل تقريبا ضعفي المسافة التي يدور عندها بلوتو حول الشمس. وهو ما يجعله يحتاج 550 عاما ليكمل مدارا واحدا.

وسبق أن اكتشف العلماء كواكب في أنظمة متعددة النجوم لكنهم لم يرصدوا قط كوكبا يدور حول نجمه الأم على مسافة بمثل هذه المسافة الواسعة. وهو أيضا واحد من كواكب قليلة خارج نظامنا الشمسي تمكن العلماء من تصويره مباشرة بمنظار سماوي.


التنوع الحيوي في فلسطين.. "مُتحف طبيعي" ينهبه الاحتلال

الخليل - قدس برس

تزخر الأراضي الفلسطينية، بفعل التباين المناخي والجغرافي، بتنوع حيوي مميز بين دول العالم، رُغم صغر مساحتها والأضرار التي يُسببها الاحتلال لها، مما جعلها مُتحفًا طبيعيًا للكائنات النباتية والحيوانية.

وتُشكل الأنواع الحية (النباتية والحيوانية)، والتي تعيش في الأراضي الفلسطينية، ما نسبته 3 في المائة من التنوع البيولوجي العالمي، ويَصل أعدادها لنحو 51 ألف نوع من الكائنات الحية.

ويوضح مدير مركز الباشا العلمي للدراسات لحماية التنوع البيولوجي، وليد الباشا، أن الموقع الجغرافي لفلسطين ووقوعها بين ثلاثة قارات، يساعد على التنوع البيولوجي بشكل واسع فيها.

وأشار إلى أن التنوع النباتي يوفر الغذاء لمجموعة كبيرة من الكائنات الحية، بالإضافة لأن هجرة الطيور من أوروبا إلى أفريقيا والعكس، في فصلي الخريف والربيع، يزيد التنوع الحيوي كون فلسطين ملتقى للقارات الثلاثة (أسيا وأفريقيا وأوروبا).

وشدد الباشا على أن وجود المستوطنات في المناطق الجبلية أثر على التنوع الحيوي؛ خاصة في المناطق الشجرية، فيما تحوّلَ جدار الفصل العنصري إلى عازل أمام تنقل الكائنات الحية ما بين المناطق الساحلية والوسطى.

وبلغ عدد الأنواع الحيوانية من اللافقاريات نحو 30 ألف إلى جانب ألفان و750 نوعًا من النباتات، وسبعة أنواع من البرمائيات، و81 من الزواحف، و545 من الطيور المقيمة والمهاجرة التي تصل لفلسطين، وفقًا لدراسة أعدها الباحث وليد الباشا مؤخرًا.

ويوجد في فلسطين 92 نوعًا من الثديات، و297 نوعًا من الأسماك، وألفان و850 نوعًا من النباتات من أصل 138 عائلة مختلفة، وفقًا للباحث الفلسطيني وليد الباشا.

ورأى أن أن ابرز المشاكل التي يواجهها التنوع الحيوي في فلسطين؛ عدا عن إجراءات وممارسات الاحتلال، تتمثل بـ "الصيد المفرط"، والذي يُمارسه المواطنون بشكل خاطئ ضد الحيوانات البرية.

وتابع الباشا: "عدم وجود ضبط وقوانين صارمة ضد عمليات بيع الطيور النادرة واصطيادها، إلى جانب الرعي الجائر وانتشار الكلاب الضالة يلحق ضررًا بالكائنات الحية النباتية والحيوانية".

وبيّن أن بإمكان فلسطين أن تُصبح من أغنى مناطق العالم في السياحة البيئية، حيث تعد من أكبر مناطق استقطاب الطيور في العالم خاصة في منطقة "برك سليمان" بمدينة بيت لحم (جنوب القدس المحتلة).

ودعا وليد الباشا الجهات الفلسطينية الرسمية للعناية والاهتمام بـ "السياحة البيئية"، والتي تدر أرباحًا هائلة على كثير من الدول إذا ما أحسنت استغلالها، وفق قوله.

وطالب الباشا بتوحيد المؤسسات التي تعمل في شؤون البيئة وتوفير دعم مادي أكبر، واهتمام من الجهات الرسمية بدائرة سلطة جودة البيئة لاستغلال الثروة البيئية في فلسطين، وترويجها للعالم والمؤسسات المهتمة بهذا الشأن.

من جانبها، قالت سلطة جودة البيئة الفلسطينية إنها بصدد إطلاق مشروع "السياحة البيئية" في فلسطين عبر حملات تثقيف وتوعية بالثروة البيئية والتنوع الحيوي الهائل الذي حظيت به فلسطين.

وحمّلت رئيس سلطة جودة البيئة، عدالة الأتيرة، الاحتلال المسؤولية عن الخطر المحدق بالتنوع الحيوي في فلسطين، لافتة إلى أن بناء المستوطنات والجدار العنصري والسيطرة على المحميات الطبيعية والمناطق البحرية في غزة (...)، يُعيق التكاثر الطبيعي وحركة الكائنات الحية.

وأوضحت، أن عددًا من المناطق كانت مسجلة ما قبل أوسلو (اتفاقية وقعت بين رام الله و"تل أبيب" أوائل التسعينيات)، ووجود الاحتلال، كمناطق تنوع حيوي (محميات طبيعية)، ولكن الاحتلال استولى عليها وأقام عليها مستوطنات وبؤر استيطانية.

وتشير إلى أن جدار الفصل العنصري مدمر للبيئة الفلسطينية، مبينة أنه "وقف حاجزًا أمام حركة الكائنات الحية وقطع دروبها ومسالكها للتنقل بين المناطق في الصيف والشتاء".

واستطردت : "الحياة البرية أصبحت عرضة لخطر حقيقي على المدى البعيد، وبرز ذلك مؤخرًا في منطقة بيت جالا (قضاء بيت لحم)، حيث يستهدف الاحتلال منطقة تتميز بالتنوع الحيوي بشكل كبير في استكمال الجدار".

ولفت المسؤولة الفلسطينية لضرورة تضافر كافة جهود المؤسسات الرسمية والشعبية "لخلق ثقافة وطنية حريصة على البيئة والتنوع الحيوي".

وأكدت الأتيرة أن السلطة الفلسطينية ستسعى للإنضمام للمنظمات الدولية التي تعنى بحماية البيئة لوقف جرائم الاحتلال.


"سناب شات" وصور "البنات".. لكل "تطبيقٍ" ثغرة!

بسرعة البرق اخترقت حياة المستخدمين تطبيقات المراسلة الفورية كـ "واتس أب" و"سناب شات"، فطغت على استخدامهم وسائل التواصل الاجتماعي الأولى "فيس بوك" و"تويتر" ولما أضحى لهذه التطبيقات وزناً في حياة الفئة العمرية ما بين 15 عاماً إلى 35 عاما، صار من المهم أن نقف لحظةً لنسأل "في ماذا استثمر شبابنا هذه التكنلوجيا داخل قطاع غزة"؟

قصة الفتاة "ديانا" مثالٌ مصغر عن قصص كثيرة شبيهة، راح ضحيتها شبابٌ طائشون سبحوا مع التيار دون أن يفكروا للحظة "في أن مستخدم التكنولوجيا الجديدة" عليه أن يكون حذراً جداً سيما داخل مجتمعاتنا المحافظة.. "سناب شات" تطبيقٌ حمّلته ابنة التسعة عشر عاماً على جوالها وقبل أن ندخل في التفاصيل، سنتطرق إلى تعريف "ويكيبيديا" له..

وهو بحسب الموسوعة الحرة تطبيق رسائل مصورة يُمكّن المستخدمين من التقاط الصور، وتسجيل الفيديو، وإضافة نصوص ورسومات، وإرسالها إلى قائمة التحكم من المتلقين.

وتعرف تلك الصور ومقاطع الفيديو المرسلة على أنها "لقطات" يعين المستخدمون مهلة زمنية لعرضها تتراوح بين ثانية واحدة و10 ثوانٍ، لتختفي بعدها من الجهاز الذي استلم صاحبه اللقطة.. وهذا سهّل لدى الكثيرين من الشباب "مشاركة تفاصيل حياتهم الشخصية الدقيقة مع الآخرين أولاً بأول، مع ضمان أن التطبيق يحذف الصورة أو الفيديو بعد المدة المحددة مباشرة من الجهاز المستلم والخوادم الخاصة بسناب شات أيضاً".

نعود إلى "ديانا"، تلك الفتاة التي غادرت إلى "حنة ابنة عمتها" قبل شهر، أغرتها رسالة ذلك التطبيق التي تقول :"اعرض رسالتك وبعد ذلك ستختفي إلى الأبد"، فصوّرت أكثر من مقطع فيديو لها بفستانها القصير وهي تتراقص على أنغام الموسيقى والأغنيات الصاخبة، ثم بدأت ترسلها أولاً بأول إلى صديقاتها.. مرّت أشهر، وإذا بتلك المقاطع ترسل إلى "ديانا" الجميلة من حسابٍ لا تعرف صاحبه! حاول أن يبتزّها، وأخبرها أن تلك المقاطع سوف تنتشر كما النار في الهشيم إذا لم تستجب إلى ما يطلبه منها لتبدأ الفتاة في دوامةٍ لا نهاية لها أبداً.. كيف حدث ذلك؟ كيف بقيت تلك التسجيلات لدى من أرسلت إليهن إياها؟ لا أحد يدري.. كل ما فعلته أنها طفقت تتصل بهن واحدةً واحدة فأكدن لها أنهن لسن مصدر الفيديو حتى تسلسلت الخيوط فظهر أن جوال إحداهن كان أخوها يعبث به دائماً –وكان فلتة في تكنولوجيا الهواتف المحمولة- فحمّل العديد من التطبيقات المضادة، التي استطاعت حفظ نسخ احتياطية عن كل ما يتم إرساله إلى جهازها، ونقل ما عليه فوراً إلى جهازه... وهكذا بدأت المصيبة.

"ديانا" لم تتخيل أبداً أن هذا قد يحدث، لكنها تشعر بالحسرة كلما تذكرت تلك الحقبة من حياتها حتى تمكن أخوها من حل المعضلة.. هي اليوم لا تثق بأي تطبيق، وحتى باتت ترفض أن تصور في جوالها صوراً لنفسها بالحجاب.. بل صارت تقرأ عن أي تطبيقٍ بشكل تفصيلي قبل أن تقرر تحميله، بينما نظفت جوالها من كل تطبيقات التواصل والمراسلات خشية معاودة الكرة من جديد..

هل ما يشاركه الشخص مع الآخرين عبر سناب شات سيختفي بعد عرضه مباشره؟ انتفت الإجابة "نعم" عن هذا السؤال منذ العام 2014م حيث انتشر أن العديد من عمليات الاختراق والتسريب للصور عبر ذلك التطبيق حدثت.. وبغضّ النظر عن اختفاء الصور أم لا؛ فإنه يتوجب على المستخدمين الحذر عند تبادل صور أو لقطات قد تحمل جانباً من خصوصيات حياتهم التي يحرصون على الحفاظ عليها..

ملءٌ للفراغ..

تقول المستشارة الأسرية ليلى أبو عيشة :"خاصية سناب شات التي تتيح للمستخدم عرض رسالته ومن ثم اختفاءها بعد مدة يحددها بنفسه قد تشجع الكثير من الشباب والمراهقين على إرسال محتويات منافية للأخلاق والدين، وهو الأمر الذي قد لا يكتشفه آباؤهم بسهولة سيما أولئك الذين لا يمتلكون الوعي الكافي بتطبيقات التواصل والثقافة الإلكترونية".

وتضيف :"بعض الشباب من العاطلين عن العمل والمراهقين الذين يهربون من المدرسة، يعدون مثل تلك التطبيقات متنفساً لوقتهم وملأً لفراغهم القاتل، وهذا قد يقود إلى الكثير من "أفخاخ" الابتزاز"، في إشارةٍ منها إلى القضايا التي تصل مخافر الشرطة يومياً بسبب ابتزاز أشخاص مجهولين لفتيات ونساء متزوجات وتهديدهن بنشر صورهن التي سرقت إما من هواتفهن الشخصية، او عن طريق الاختراقات المختلفة، أو عبر صديقات تم إرسال الصور واللقطات إليهن، "وبعضهن استجبن خوفاً من معرفة الأهل أو نشر عرضهن عبر مواقع الإنترنت "الفضيحة".

ودعت الفتيات إلى الحرص من تناقل المعلومات والصور الخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو تطبيقات المراسلات، ناهيك عن ضرورة عدم قبول الصداقات "المجهولة"، واللجوء إلى الجهات المختصة في حين التعرض إلى أي إشكاليةٍ مشابهة، ملفتةً إلى أهمية رقابة الأهل على استخدام أبنائهم لوسائل التكنولوجيا الحديثة التي جعلت من العالم قريةً صغيرة، ورفع وعيهم للانتباه إلى المتربصين لإفساد المجتمع.

وقالت :"على مستخدم التقنيات الحديثة، الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، والحواسيب الشخصية، أن ينتبه حتى لبعض الروابط المشبوهة التي قد يكون الضغط عليها بمثابة ممر للمخترق من أجل الاطلاع على محتويات الجهاز والتحكم فيها وسرقتها"، معقبةً :"معرفة الشخص بدينه ما له فيه وما عليه، حقوقه وواجباته بالنسبة لأسرته وسمعتها هو المحرك الأساسي لتصرفاته ومستقبله".

وتساءلت :"ما الذي قد يدفع الفتاة إلى إرسال صورها إلى صديقاتها وهي في أبهى حلة، بملابس مكشوفة مثلاً أو ماكياج كامل؟ لا أجد إجابة سوى أنها تريد أن تريهم أنها أجمل منهم مثلاً أو أن ترسم صورةً ذهنية لنفسها لديهن غير تلك التي يرونها عليها يومياً سيما لو كانت من المحجبات –تبعاً للتقاليد وليس الدين- وهذا كله ينم عن عقدة نقص تعيشها الفتاة داخل بيتها تريد أن تعوضها بالقول لمن يعنيها أن يعرفوا ذلك عنها :"أنا أيضاً جميلة"".