علوم وتكنولوجيا


تحديد الجين المسؤول عن الإصابة باضطرابات النمو العصبي

قال باحثون كنديون، إنهم نجحوا في تحديد الجين المسؤول عن الإصابة باضطرابات النمو العصبي، بما في ذلك مرض التوحد، الذي يصيب الأطفال.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة ماكماستر الكندية، ونشروا نتائجها، في عدد الإثنين، من دورية (Molecular Psychiatry) العلمية.

ولتحديد هذا الجين، استخدم الباحثون نماذج وراثية وخوارزميات حاسوبية لدراسة الجينوم البشري، ما سمح لهم بتحديد الجين المسؤول عن اضطرابات النمو العصبي.

وأوضح الباحثون، أن دراستهم قادت إلى تحديد الجين الذي يطلق عليه اسم "TAOK2"، الذي يلعب دورًا مباشرًا في اضطرابات النمو العصبي.

واضطرابات النمو العصبي، تتمثل في ضعف نمو وتطور الدماغ أو الجهاز العصبي المركزي، ويشير هذا المصطلح إلى اضطراب في وظيفة الدماغ، ويؤثر على العاطفة، والقدرة على التعلم، وضبط النفس، والذاكرة.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور كارون سينج، الباحث بمعهد الخلايا الجذعية والسرطان في جامعة ماكماستر: "تكشف دراساتنا أنه عند حدوث اضطرابات الدماغ المعقدة، فإن جين واحد يتسبب في هذه الاضطرابات".

وعن أهمية هذا الاكتشاف، أوضح سينج، أن "هذا أمر مثير لأنه يركز على جهودنا البحثية ويوفر لنا الوقت والمال لتسريع تطوير العلاجات الفعالة التي تستهدف هذا الجين وحده دون غيره، ما يسهم في إيجاد أدوية فعالة لاضطرابات النمو العصبي وأبرزها مرض التوحد".

ومرض التوحد، اضطراب عصبي يؤدي إلى ضعف التفاعل الاجتماعي والتواصل لدى الأطفال، وتتطلب معايير تشخيصه ضرورة أن تصبح الأعراض واضحة قبل أن يبلغ الطفل من العمر ثلاث سنوات، ويؤثر التوحد على عملية معالجة البيانات في المخ.

ووفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن حوالي 1-2 من كل 100 شخص يصابون بالمرض حول العالم، ويصاب به الذكور أكثر من الإناث بأربع مرات.


"الشبابي الإعلامي" يطلق تقرير واقع الإعلام الاجتماعي في فلسطين لعام 2017

أعلن المركز الشبابي الإعلامي خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس عن إطلاق التقرير السنوي "واقع الإعلام الاجتماعي في فلسطين خلال عام 2017"، والذي يشكل وثيقة تاريخية مهمة تشخص واقع الإعلام الاجتماعي خلال هذا العام الحافل بالأحداث البارزة التي تفاعل معها عدد كبير من الفلسطينيين.

وحضر المؤتمر مجموعة إعلامية بارزة وعدد من مدراء المؤسسات الإعلامية إلى جانب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وعدد آخر من المهتمين والباحثين في هذا المجال.

وأكد رئيس المركز الشبابي الإعلامي الدكتور ناجي الظاظا، خلال كلمته في المؤتمر على أن مواقع التواصل الاجتماعي لها دور مهم في كافة مناحي المجتمعات، لا سيما أن الأراضي الفلسطينية شهدت متابعة بمنصاتها المختلفة بكافة ألوانها وأنواعها.

وأشار إلى أن التقرير السنوي يبرز أهمية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في عملية الحصول على المعلومات، بل أصبح هناك اعتماد أساسي على نشطاء الاعلام في توجيه الرأي العام نحو القضايا الوطنية.

ويوثق التقرير الذي أصدره المركز، 130 حساب فيسبوك، 169 شخصية فلسطينية مؤثرة، و88 حساباً نشيطاً على موقع انستجرام، و48 حساب تويتر موثق، 19 قناة فلسطينية مشهورة على يوتيوب، و20 قناة على تطبيق تليجرام، و22 حساب على تطبيق سناب شات، و260 وسماً فلسطينياً، إضافةً إلى موضوعات أخرى، حيث يمكنكم تصفح التقرير بشكل كامل عند نشره تمام السابعة من مساء اليوم.

كما وينوي المركز عقد جلسة خاصة للمختصين والمهتمين في السوشيل ميديا من أجل الاستماع لآرائهم وانتقاداتهم حول التقرير.


طريقة بسيطة تكشف محتوى الرسالة المحذوفة بواتساب

قبل عدة أشهر قدمت واتساب الميزة الأكثر طلبًا وهي إمكانية حذف الرسائل المرسلة خلال مدة معينة، وبالرغم من أنها ستشير بوضوح إلى أن هناك رسالة ما حذفت، إلا أن هذا الحذف يحمل بعض الثغرات الذي لا ينطبق عليه.


اكتشفت بعض المصادر في المحادثات الجماعية أنه عندما تحذف رسالة ما وتم اقتباسها للرد عليها، فإنها تحذف بشكلها التقليدي لكنها تظهر بشكل واضح في الاقتباس.


ولم توضح واتساب بعد سبب هذه الثغرة إن صح اعتبارها كذلك ولا إن كانت ستحلها قريباً حيث أنها تعطل عمل حذف الرسائل بالكامل.


براءة اختراع لـ"فيسبوك" تصنف المستخدمين مادياً

تقدمت شركة "فيسبوك" بطلب براءة اختراع لتقنية تكشف، بشكل تلقائي، عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمستخدمين.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن التقنية الجديدة تصنف المستخدمين ضمن واحدة من ثلاث فئات "الطبقة العاملة أو الوسطى أو العليا".

وبحسب الصحيفة، يمكن للتقنية الجديدة، إذا ما تم تطبيقها "تحديد مستواك الاجتماعي إذا ما كنت غنياً أم فقيراً".

وأضافت أن تاريخ براءة الاختراع يعود إلى 27 يوليو 2016، لكن تم الإعلان عنها من قبل الشركة خلال فبراير 2018.

ويجمع هذا النظام كافة البيانات المتعلقة بالأشخاص في التعليم وملكية المنازل، لتحديد وضعهم المادي والاجتماعي.

ويستقي "فيسبوك" تلك المعلومات عبر توجيه عدد من الأسئلة للمستخدم، في البداية السؤال عن العمر، وسيطلب من هم بين 20 إلى 30 سنة الإفصاح عن عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت التى يملكونها، في حين يطلب من 30 إلى 40 سنة إذا كانوا يمتلكون منزلاً أم لا.

ومن المعلومات التي يتم البحث عنها أيضاً السفريات التي قام بها المستخدم، وأنواع الأجهزة التي يمتلكها، وعدد الأجهزة الذكية ومستويات التعليم.

ومن خلال هذه البيانات تحدد الخوارزمية الخاصة بالموقع ما هو مستوى المستخدم الاجتماعي للمستخدم بدقة كبيرة.

ويتمكن هذا النظام من تحديد الفئة الاجتماعية للمستخدمين عن طريق المدارس والجامعات المسجلة عبر حساباتهم، والأحياء التي يسكنون بها، إضافة إلى تمكنه من التنبؤ بعدد الأجهزة التي يمتلكها المستخدم.

وأقر "فيسبوك" بأن المستخدمين لا يريدون عادة مشاركة دخلهم على الإنترنت، لذلك فإن الموقع يجمع مؤشرات حول الدخل مثل السفر، واستخدام الإنترنت وملكية الأجهزة المتنوعة.

ويعمل نظام "فيسبوك" على تطوير كفاءته باستمرار، لتحسين قدرته على جمع المعلومات حول المستهلكين.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت براءة الاختراع ستطبق فعليًا على أرض الواقع أم لا.

ونقل الموقع الإلكتروني للصحيفة عن موقع "ذا هيل" الأمريكي، أن "شركة فيسبوك ستعمل على ذلك التحليل لتتبع الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمستهلكين، من أجل عرض أفضل الإعلانات لهم".

وأضاف أنه من الممكن ألا تفعل الشركة أي شيء بهذا الاختراع.

واستطرد: "غالباً ما نسعى للحصول على براءة الاختراعات التكنولوجية الحديثة، حتى وإن لم ننفذها، لكن ربما تصبح تلك البراءة مهمة في خططنا المستقبلية".

وفي يونيو/حزيران 2017 أعلن فيسبوك عن براءة اختراع ينوي استخدامها لتحليل العواطف التي يشعر بها المستخدم وتظهر على وجهه، وذلك من خلال كاميرا هاتفه الذكي أو كاميرا الحاسب المحمول.

وتهدف هذه التكنولوجيا إلى مراقبة ردود فعل المستخدمين، وذلك حين يتفاعلون مع المنشورات والرسائل والإعلانات التي يرونها في حساباتهم.