علوم وتكنولوجيا

زيادة طلبيات "إيرباص" للمروحيات 18 بالمائة في 2018

أعلنت شركة "إيرباص" الفرنسية للطائرات العمودية، أن اجمالي الطلبيات منها صعد بنسبة 18 بالمائة في 2018، على أساس سنوي.

وقالت الشركة في بيان لها الأربعاء، إن الطلبيات الإجمالية في 2018 بلغت 413 طائرة مروحية، مقارنة مع 350 طائرة في 2017.

وأضافت الشركة، أن إجمالي الطلبيات التراكمية، بلغ حتى نهاية العام الماضي نحو 717 طائرة.

وشهد 2018، تسليم أول 100 مروحية من طراز H135 للسوق الصينية، وهي موقع خط التجميع النهائي الذي يخدم السوق الصينية المتنامية في مجال المروحيات للاستخدامات المدنية والعامة.

وخلال وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت شركة "إيرباص"، تحقيق زيادة بنسبة 11 بالمائة على أساس سنوي، في تسليم طلبيات الطائرات خلال 2018.

وقالت "إيرباص" حينها، إنها سلمت 800 طائرة تجارية لـ 93 شركة طيران في 2018، مقابل 718 طائرة في 2017.

​روبوتات جديدة قادرة على التكيّف مع محيطها



في دراسة جديدة تمكّن فريق بحثي سويسري من تطوير روبوتات ذكية ومتناهية في الصغر؛ يمكنها التكيّف مع أي مكان داخل جسم الإنسان.

وقاد البحث سليمان صقر من جامعة لوزان، وبرادلي نيلسون من جامعة زيورخ، واستلهم العلماء فكرة التصميم من البكتيريا لإنتاج روبوتات ذكية ومضادّة حيوياً ومرنة للغاية، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع "ساينس أدفانس"، أمس.

هذه الأجهزة قادرة على السباحة عبر السوائل وتعديل شكلها عند الحاجة، وباستطاعتها المرور عبر الأوعية الدموية الضيقة والأنظمة المعقّدة دون أن تتأثر سرعتها أو قدرتها على المناورة، وهي مصنوعة من مركّبات نانوية هيدروجيلية، تحتوي على جسيمات نانوية مغناطيسية؛ ما يسمح بالتحكّم فيها عبر مجال كهرومغناطيسي.

تصنيع الروبوتات المصغّرة واجه مجموعة من التحديات التي عالجها العلماء باستخدام طريقة "الأوريغامي"؛ وهي فن طيّ الورق، واستخدام استراتيجيتها المثيرة للحركة، وهو بديل لنموذج الحساب الكلاسيكي الذي يتم تنفيذه بواسطة الأنظمة الإلكترونية المدمجة.

يقول صقر: "لدى الروبوتات تركيبة وبُنية خاصة تسمح لهما بالتكيّف مع خصائص السوائل التي يتحرّكان بها، فإذا واجهتا تغيّراً في اللزوجة أو التركيز التناضحي فإنهما يغيّران شكلهما للحفاظ على سرعتهما والقدرة على المناورة، دون أن تفقد السيطرة على اتجاه الحركة".

ويمكن التحكّم بالروبوتات باستخدام حقل كهرومغناطيسي للتنقّل من تلقاء نفسه من خلال التجاويف عن طريق استخدام تدفّق السوائل، وفي كلتا الحالتين سوف تتحوّل تلقائياً إلى الشكل الأكثر كفاءة.

يقول نيلسون، وهو أحد الباحثين: "لقد تطوّر عدد كبير من الكائنات الدقيقة في الطبيعة، وتغيّر شكلها مع تغيّر ظروفها البيئية. هذا المبدأ الأساسي ألهم تصميم الروبوت الصغير، وكان التحدّي الرئيسي بالنسبة لنا هو تطوير الفيزياء التي تصف أنواع التغييرات التي كنّا مهتمين بها، ثم دمج هذا مع تقنيات تصنيع جديدة".

وبحسب نفس الموقع، يعمل فريق البحث في الوقت الحالي على تحسين أداء السباحة من خلال سوائل معقّدة، مثل تلك الموجودة في جسم الإنسان.

زيادة معدل اصطدام الكويكبات بالأرض والقمر

كشف باحثون في دراسة جديدة، ارتفاع عدد الكويكبات التي اصطدمت بالأرض والقمر خلال 290 مليون سنة الأخيرة من عمر الأرض. وتشير الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية "ساينس"، إلى أنه بإمكاننا أن نعرف الكثير عن تاريخ الأرض من خلال دراسة القمر، لأن كلا الجسمين قد تعرض للاصطدامات بالنسب نفسها مع مرور الوقت.

وتقول الدراسة إن معدل تكوين فوهة البركان الكبيرة على سطح القمر كان أعلى بنحو مرتين إلى ثلاث مرات خلال 290 مليون سنة الماضية مقارنة بما كان عليه خلال 700 مليون سنة السابقة.

سبب هذه القفزة في معدل الاصطدامات غير معروف. ووفق الدراسة فإن مثل هذه الأحداث يمكن أن تخلق حطاما يخترق النظام الشمسي الداخلي.

تحتوي الأرض على فوهات أقل من أي جسم آخر ضمن النظام الشمسي. ويفترض الكثير من العلماء أن الفوهات الأولى الموجودة في الأرض بسبب اصطدام الكويكبات ربما تكون قد تعرضت للنحت بسبب الرياح والعواصف والعمليات الجيولوجية، وعمليات مختلفة غير موجودة على القمر، مما يجعل فوهاته في أمان أكبر من تلك التي على الأرض.

استغرق إعداد الدراسة عامين، في حين جرت معالجة البيانات والصور على مدار خمسة أعوام أخرى، وفق تصريح للجزيرة نت من توماس جيرنون الأستاذ المشارك بكلية علوم الأرض والمحيطات في جامعة ساوثمبتون والباحث المشارك في الدراسة.

ويوضح أن تأثير الكويكبات لعب دورا كبيرا في كثير من التغيرات التي شهدتها الأرض ومن بينها انقراض الديناصورات التي ظهرت على الأرض قبل 230 مليون سنة قبل أن تنقرض قبل حوالي 66 مليون سنة.

الجديد في هذه الدراسة

باستخدام الصور والبيانات الحرارية التي يتم جمعها من خلال مستكشف القمر المداري "أل آر أو" (LRO) التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، تمكن فريق دولي ضم باحثين من "معهد بحوث جنوب غرب" في الولايات المتحدة، وجامعة تورونتو في كندا، وجامعة ساوثهامبتون في المملكة المتحدة، وآخرون، من تقدير أعمار الفوهات الكبيرة على سطح القمر بأقل من مليار سنة.

ومكن جهاز قياس الإشعاع "ديفينر" العلماء من قياس درجة الإشعاع على سطح القمر، ومعدل تفتت الصخور، ومع تفتت هذه الصخور إلى تربة كشف الباحثون العلاقة بين كمية الصخور الكبيرة حول الحفرة وعمرها.

وقارن الباحثون أعمار الفوهات القمرية بنظيراتها على الأرض، ليكتشفوا أن معدل اصطدام الكويكبات بالأرض والقمر قد زاد بمعدل يتراوح بين الضعف وثلاثة أضعاف خلال 290 مليون سنة الأخيرة.

وتغير الدراسة الكثير من المعتقدات التي كانت لدى الباحثين في هذا المجال، فلعقود من الزمن حاول العلماء فهم الكويكبات التي ضربت الأرض عن طريق دراسة الفوهات الصدامية بعناية، بالإضافة إلى دراسة طبيعة الصخور الموجودة حول الفوهات.

ووفق نتائج الدراسة، فإن الحُفر الأحدث تميل إلى أن تكون مغطاة أكثر من نظيرتها الأقدم عمرا، وأرجع الباحثون هذا إلى صدمة كويكبية عمرها مئات الملايين من السنين تخللتها زخات من المطر المستمر من النيازك الصغيرة.

وعندما قارن الباحثون أعمار وأعداد الفوهات على القمر بتلك التي على الأرض، اكتشفوا أنها متشابهة جدا، وهو ما يعارض الفرضية القديمة التي تقول إن الأرض قد فقدت الكثير من الفوهات نتيجة العمليات الجيولوجية السطحية. أما قلة أعداد الحفر على الأرض فلا يرجع إلى عمليات التعرية، وإنما لأن معدل اصطدام الكويكبات بالأرض كان أقل قبل 290 مليون سنة.

التحدي أمام العلماء

ويوضح جيرنون للجزيرة نت أنه يمكننا استخدام سجل فوهة القمر لفهم تاريخ عمليات التعرية على الأرض. و"الغريب أنه لا توجد تقريبا أي حفر على الأرض مضى عليها أكثر من 650 مليون سنة".

فقد اختفت مع الفترة التي يعتقد أن الأرض تعرضت فيها للأحداث الجليدية حين غطى الجليد الأرض بالكامل قبل 700 مليون سنة، وهو ما يعرف بـ"كرة الثلج"، كما يقول جيرنون.

ويقول ويليام بوتكي الباحث المشارك في الدراسة من مركز أبحاث "جنوب الغرب" في كولورادو، في تصريح للجزيرة نت "تؤرخ طريقتنا الجديدة للحفر القمرية من خلال وفرة الصخور حولها. وتحتوي مركبة استكشاف القمر المدارية على أداة يمكنها الإحساس بدرجة حرارة جميع التضاريس على سطح القمر".

ويضيف بوتكي أنه تبين من الدراسة أن الصخور تحافظ على حرارتها أفضل في الليل في تربة القمر، وأن الفوهات الأصغر عمرا محاطة بالصخور والفتات الصخري.

وبالاستعانة بأعمار بعض الفوهات التي جلبها رواد فضاء "أبوللو"، وكمقياس لوفرة تلك الفوهات الصخرية، توصلنا إلى أعمار الفوهات القمرية التي تقل عن مليار سنة.

ويعتقد العلماء أن تأثيرات مشابهة لما حدث على الأرض والقمر يمكن أن تكون كواكب أخرى قد تعرضت له، مثل عطارد والزهرة والمريخ. و"ربما تكون هناك حاجة لبعثات مستقبلية للمساعدة في إثبات هذه الفكرة"، يقول بوتكي.

المصدر : الجزيرة

​أبل تطلب العون من منافِستِها سامسونج

تبحث شركة أبل Apple إمكانية استخدام مودم تقنية الجيل الخامس 5G من شركتي سامسونج Samsung وميديا تك MediaTek، في هواتف آيفون المستقبلية.

بحسب موقع Apple insider، قد تتخذ شركة أبل من منافسين كمصدر محتمل لأجهزة مودم الجيل الخامس، لكن لم يتم الكشف عما إذا ستختار إحدى شركتي سامسونج Samsung وميديا تك MediaTek، أو كليهما، ليصبح المورد الرئيسي بجانب شركة إنتل Intel، المورد الحالي للشركة الأمريكية لمودم الجيل الرابع. وتقوم شركة

إنتل، أيضاً بتزويد ساعات أبل الذكية بمودم الجيل الرابع، بعدما أصبحت هذه الساعة تدعم شبكة الجيل الرابع.

يذكر أن شركة سامسونج تعد منافساً رئيسياً لشركة أبل في مجال الهواتف الذكية، إلا أنها تعد أيضا موردا رئيسياً لشرائح وشاشات هواتف شركة أبل.