.main-header

خبر عاجل

علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الشبكات الاجتماعية.. بين التعبير عن الذات ووهْم التغيير

في كل زمنٍ تأخذنا التكنولوجيا باتجاه تغييرات مجتمعية وثقافية تؤثر على عاداتنا وسلوكياتنا اليومية، وتعد شبكات التواصل الاجتماعي اليوم أحد أهم تلك الأدوات التكنولوجية، فهي شكلت عالماً افتراضياً له طبيعته المجتمعية التي لا تقف عند حد المكان أو الزمان أو الجنس أو حتى اللغة. وهي متعددة الأنواع والطرق في التعاطي مع الطبيعة البشرية التي تميل إلى التواصل مع الآخر والإعلان عن الذات سواء بالكتابة كما في "تويتر" أو بالصورة كما في "انستغرام" أو الفيديو كما في "يوتيوب".

تشير الأرقام إلى أن عدد مستخدمي "فيسبوك" الفاعلين قد وصل حتى نهاية يونيو 2016 إلى 1.7 مليار بزيادة 15% عن العام السابق، وبدعم 70 لغة عالمية، وأن مستخدمي "واتس أب" تجاوزوا مليار مستخدم حتى فبراير 2016 مقارنة بـ900 مليون مستخدم في سبتمبر2015.

ولعل العالم العربي -والمجتمع الفلسطيني- ليس بعيداً عن ذلك العالم الافتراضي، بل هو في صلبه لما تمثله تلك الشبكات من فضاء واسع للتعبير عن همومه والمطالبة بحاجاته، في ظل ضيق –بل انعدام- الهامش الإعلامي الرسمي الذي يعكس الواقع العربي والفلسطيني.

وليس غريباً أن نجد ترتيب فلسطين الثامن عربياً من حيث استخدام السكان لشبكات التواصل الاجتماعي بأنواعها، وتشير الدراسات إلى أن 33% من الفلسطينيين يستخدمون "الفيسبوك" وهي الشبكة المفضلة في فلسطين ومصر وسوريا، بينما يفضل الخليجيون استخدام "تويتر".

فيما يملك تطبيق "ويتشات" في الصين أكثر من 500 مليون مستخدم، وتطبيق "لاين" الأكثر شعبية في اليابان.

وتظهر الدراسات المسحية أن نسبة 85% من الفلسطينيين يحصلون على الأخبار اليومية من "الفيسبوك"، بينما عبر 68% أنهم يعتمدون على المواقع الإلكترونية، وأن 32% يحصلون عليها من الفضائيات؛ ووصلت نسبة الاعتماد على الإذاعات المحلية 25% والصحف إلى 20% فقط، هذا في ظل الظروف العادية أي ليس في أوقات الحروب.

وبالرغم من النسب العالية التي تحصل عليها الشبكات الاجتماعية في المتابعة اللحظية على مدار الساعة، إلاّ أن 39% من الفلسطينيين يعتبرون أن "هناك مبالغات فيما يتم نشره" و55% يعتقدون أنه "متوافق إلى حد ما"، فيما عبر 5% فقط بأن "هناك توافقا ومصداقية كبيرين"!

ولعل شهرة مواقع التواصل الاجتماعي ترافقت مع ثورات الربيع العربي نهاية 2010 في تونس ومطلع 2011 في مصر. حتى ظن كثير من الناس بأن شبكات التواصل الاجتماعي هي من أنتج تلك الثورات! متغافلين عن أنها مجرد أداة سهلت تواصل الناشطين لتنظيم الفعاليات ونقل الصور ومقاطع الفيديو والأخبار التي جسدت ظلم الأنظمة الحاكمة في حينه، ومظهرة مطالب الثورات بالحرية والعدالة الاجتماعية.

ولعل انبهار المواطن العربي والفلسطيني، بسرعة انتشار ما يكتب أو يصور عبر العالم وحجم التفاعل الافتراضي معه؛ قد ولّد لديه ما يمكن أن نسميه "وهْم التغيير" فرأينا مبادرات شبابية لتنظيم حراك هنا أو هناك اعتماداً على "هاشتاج" أو صفحة "فيسبوك" سرعان ما يتفاجأ منظموها بفشلها وفتور الاستجابة بل وعدمها أحياناً.

ولعل الاستحضار الخاطئ والقراءة السطحية لدور شبكات التواصل الاجتماعي في ثورات الربيع العربي هما اللذان أنتجا ذلك الوهم وعززا الشعور -الوهمي- بأن العالم الافتراضي هو نسخة محسنة عن الواقع الحقيقي.

وأنا هنا لا أقلل من شأن ذلك الفضاء ولا يمكنني تجاهل أهميته في نشر الأفكار ومشاركة المعرفة بين ملايين الناس بأسرع وقت مرّ على البشر؛ غير أنني أدعو إلى الانتباه إلى أن الواقع الحقيقي هو ما يعيشه الناس لا ما يحلمون به، وأنه الواقع الذي يبنون مستقبلهم من خلاله؛ ففيه الأرض التي تُزرع والماء الذي يُشرب، والبيئة التي يعيش فيها الفقراء بلا مأكل، والمساكين بلا مسكن والبطالة بلا حل.


إن أحسستَ بشحناتٍ كهربائية.. لطفًا لا تفزع

شاعت في قطاع غزة ظاهرة غريبة لم تحدث منذ سنوات طويلة، وهي الشعور بشحنات كهربائية تمس الشخص إذا لمس منسوجات معينة كالصوف أو البولستر أو لمس شيء آخر وسماع صوت "طرقعة"، وأحيانًا تطاير شرارة كهربائية خفيفة تظهر جلية في الظلام.

"ماس" كهربائي

تقول إيمان أبو حصيرة (34 عامًا): "فوجئتُ في ساعاتِ المساء مع انقطاع الكهرباء حين أردت الخلود للنوم وإذا بي أرى شرارة كهرباء تتطاير من "البطانية"، غادرت السرير مفزوعة وظننتُ حينها أن أمرا خطيرا حدث".

وتابعت ضاحكة: "فجأة سمعتُ صوت أطفالي يصرخون لأنهم أمسكوا بأحد إخوانهم فأصابهم ماس كهربائي، ففزعوا من لمسه ثانية أو الجلوس بقربه خوفًا من "لسعة" كهربائية، وبعدها أصبح الأمر طريفًا نتحدث عنه ونضحك".

أما رانيا الزرد فالشحنات الكهربائية حققت لها أمرًا كانت تتمناه، تتحدث قائلة: "بفضلها شعري صار أملس كما لو أنني استشورته، ولكن ما يزعجني حينما اضطررت إلى ارتداء الملابس الصوفية بسبب البرد الشديد، فإذا بها تنجذب إلى جسمي وشعري وتصدر صوت "طرقعة" أخافني في البداية".

أسماء قاسم والتي اشتكت من أن ماس كهرباء سرى في جسمها، بمجرد أنها فتحت باب سيارة الأجرة التي كانت ستقلها إلى العمل، فخافت وتراجعت وشكّت أن الأمر "ماس" كهربي بسبب ملامستها لباب السيارة الحديد.

أما أحلام عاشور فما حدث معها أكثر فكاهة من سابقاتها، قالت: "أمس تفاجأت بشعري يتطاير ويصدر صوتًا غريبًا و"نفش" بطريقة غريبة، فخفت أن أستحم حتى لا أصاب بماس كهربائي لا سمح الله".

فيما كان تذمر ابن ميادة المجايدة من إحساس بماس كهربي حينما قال: "ماما لما مشيتي من جنبي في شي كهربني" وهذه كانت لحظة معرفتها بأن الجو ينتابه أمر غريب.

انخفاض الرطوبة

في ذات السياق بين أستاذ الفيزياء الرياضية في الجامعة الإسلامية أ.د ناصر فرحات, أن تولد شحنات كهربائية عند ملامسة الأشياء أو الأشخاص هي ظاهرة طبيعية تسمى الشحنات الساكنة تتولد عند احتكاك الأجسام ببعضها البعض مثل المنسوجات الصوف، والبولستر، والمواد الموصلة للكهرباء وغير الموصلة أيضًا.

وأوضح د. فرحات لـ"فلسطين" أن حبيبات الغبار المنتشرة في الجو كلها مشحونة بشحنات كهربائية، وكان الناس يشعرون فيها سابقًا ولكن بطريقة خفيفة ونادرة.

وأفاد فرحات بأن طقس قطاع غزة الساحلي يتسم بارتفاع نسبة الرطوبة في الجو تصل إلى 50% صيفا، وتزيد إلى 80% في فصل الشتاء.

وأشار إلى أن التغيرات المناخية التي تحدث حاليًا كان لها أثر؛ حيث يتعرض القطاع منذ حوالي أسبوعين لرياح شرقية آتية من الصحراء حيث بلغت نسبة الرطوبة 15% وهي نسبة منخفضة جدًا، حتى تكثف الماء في الصباح (الندى)؛ فصارت نسبتها منخفضة للغاية وتكاد تكون معدومة.

وقال: إن فصل الشتاء أصبح أكثر جفافًا حيث إنه من المعروف أن موسم الأمطار يبدأ من 27/9، لكن ما يحدث حاليًا العكس حيث مضى شهر أكتوبر ونوفمبر دون أمطار، ودون هبوب رياح شمالية غربية، أو غربية، وغربية جنوبية التي تمر على البحر، بل هبت رياح شرقية جافة آتية من الصحراء.

وأوضح أستاذ الفيزياء الرياضية أنه نتيجة الجفاف الشديد يجعل الشحنات ممكنة بصورة كبيرة نتيجة الاحتكاك، فيحدث تفريغ لهذه الشحنات، ففي الظلام نشاهد تطاير شرارة كهربائية مصحوبة بصوت "فرقعة" وهي نفس ظاهرة البرق ولكن بشكل مصغر جدًا.

ونوه إلى أنها ظاهرة لا تشكل خطورة على حياة الإنسان، وتنتهي عند هطول الأمطار والتي ترفع من نسبة رطوبة الجو أكثر وبالتالي تقل الشحنات الكهربائية الساكنة ويضعف مجالها عند الاحتكاك.

وأوصى فرحات بما ينصح به الأطباء بالتخفيف من حدة جفاف البشرة والحلق، بشرب الماء، ورش الوجه والكفوف ببخاخ ماء لتقليل الجفاف وترطيب البشرة.


مشروع تركي لإنتاج الطاقة من ألواح شمسية بتقنية النانو

يعمل فريق من العلماء الأتراك، على مشروع إنتاج ألواح طاقة شمسية متطورة، ذات قدرة عالية على توليد الكهرباء، بتقنية النانو، حيث يمكن للمتر الواحد منها، إنتاج ما تنتجه ألواح طاقة شمسية، تصل مساحتها مليون متر مربع، وذلك انطلاقًا من الحاجة المتزايدة للطاقة، من مصادر نظيفة ومستدامة.

ويواصل الفريق المكون من 10 مختصين، برئاسة الأستاذ في جامعة أتاتورك، البروفيسور أوميد دمير، على تطوير المشروع، الذي يحمل اسم "الجيل الجديد من إلكترودات (القطب الكهربائي) مركبة نانوية من أجل خلايا شمسية مزودة بجسيمات الكمومية (مثل الإلكترونات أو النترونات أو الفوتونات)"، والذي مولته الهيئة التركية للأبحاث العلمية والتقنية (توبيتاك) بمليون ليرة تركية (نحو 344 ألف دولار أمريكي).

وقال دمير،"يعمل الفريق في المشروع منذ شهرين، ومن المخطط أن يكتمل خلال 30 شهرًا، والهدف الأساسي للمشروع، تأمين توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، عبر تشكيل جيل جديد من الإلكترودات".

وأوضح دمير أنهم يخططون لإنتاج ألواح أكسيد معادن، مغطاة بجسيمات كمومية، كمواد شبه موصلة، لا تتجاوز أحجامها حجم الذرة، بدل استخدام ألواح تقليدية تستخدم في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.

وأشار دمير إلى إمكانية تأمين توليد الكهرباء من ألواح طاقة شمسية، مغطاة بجسيمات الكمومية، يبلغ مساحتها مترا مربعا واحدا، بمعدل ما تنتجه ألواح طاقة شمسية، تصل مساحتها 100 هكتار، في الوقت الراهن.

وأضاف "هذا النوع من المواد، سيتيح إمكانية إنتاج وتحول كبير، في مساحات صغيرة، لأنها مصنوعة بتقنية النانو، وتعتبر هذه المواد خلايا شمسية من الجيل الثالث، ويمكن لنا خفض المساحة التي نحصل منها على الإنتاج، من مليون متر مربع، إلى متر مربع".

وتابع قائلًا "حاليًا، تصنع ألواح الطاقة الشمسية، من مواد قائمة على السليكون، تبلغ نسبة التحويل لديها، نحو 25%، لكن المواد المصنوعة بتقنية نانو، التي سنطورها، سترفع هذه النسبة إلى ما يزيد عن 40%، بالإضافة إلى أنها ستتمتع بإنتاج كبير جدًا، في مساحات صغيرة جدًا".


غوغل تسهل عملية التحقق بخطوتين

كالفورنيا-فلسطين أون لاين:

أدخلت شركة غوغل تحسينا على عملية التحقق بخطوتين بحيث تريح المستخدم من عناء كتابة الرمز المولد تلقائيا والذي يتم إرساله إلى هاتفه المحمول كلما أراد تسجيل الدخول في حسابه.

وتعد عملية التحقق بخطوتين مهمة في سبيل حماية الحسابات من الاختراق، إذ إنها تستخدم رمزا يُرسل إلى هاتف المستخدم عبر رسالة نصية أو تطبيق الهاتف المحمول بعد كتابته كلمة المرور، ولذا فحتى لو كان شخص آخر يملك كلمة المرور فإنه لا يمكنه الدخول إلى الحساب من دون كتابة الرمز الذي يصل إلى هاتفه لتأكيد أنه صاحب الحساب.

وتستخدم هذه العملية في القطاع المصرفي، وعلى فيسبوك وتويتر وآبل وياهو وألعاب الفيديو ومنصات الألعاب، وسيلةً لإضافة طبقة أمان إضافية تضمن للمستخدم عدم سرقة بياناته.

لكن هذه العملية على أهميتها تعتبر مزعجة لكثير من المستخدمين خاصة عندما يسجلون الدخول في حساباتهم من أجهزتهم الشخصية، ولذلك سعت غوغل إلى تسهيل هذه العملية من خلال إرسال إشعار إلى هاتف المستخدم يمكن له النقر على خيار الموافقة لتسجيل الدخول.

وستكون الميزة الجديدة متاحة على الهواتف الذكية العاملة بنظامي أندرويد وآي أو إس، شرط توفر تطبيق "غوغل سيرتش" على هواتف آيفون.

وحالما يسجل المستخدم الدخول إلى حساب غوغل الخاص به أو خدمة طرف ثالث تستخدم بيانات الدخول الخاصة بغوغل سيتم إرسال إشعار إلى هاتفه يسأله إن كان يحاول تسجيل الدخول إلى حسابه، وبالنقر على "نعم" فإن عملية تسجيل الدخول تتم تلقائيا.

لكن هذه الميزة تتطلب من المستخدم أن يكون هاتفه متصلا بالإنترنت، وهو ما لم يكن مطلوبا في السابق، لأن الرمز كان يصل إليه عبر رسالة نصية قصيرة.