علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​علماء يقضون 8 أشهر في فوهة بركان لمحاكاة العيش على المريخ

أعلنت جامعة هاواي الأمريكية أن 6 علماء دخلوا قبة تقع على منحدر أحد البراكين الخامدة في ولاية هاواي؛ حيث سيقضون الـ8 أشهر المقبلة لمحاكاة تجربة العيش على سطح كوكب المريخ، تمهيدًا لإرسال أول رحلة مأهولة إلى الكوكب الأحمر.

وأوضحت الجامعة، عبر بيان لها اليوم السبت 21-1-2017، أن هذه الدراسة تتم بالتعاون مع وكالة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا"، التي خصصت مبلغ مليوني دولار أمريكي لإنجاز جميع مراحل المهمة.

وتعد هذه الدراسة المعروفة باسم "التناظر والمحاكاة في استكشاف الفضاء في هاواي"، الخامسة من نوعها، وتستهدف رصد السلوك والأداء البشري خلال مهام الفضاء الطويلة.

وحسب البيان، يتكون الفريق من 4 رجال وسيدتين، تم اختيارهم من بين 700 متقدم، خضعوا لاختبارات ومقابلات شخصية واسعة النطاق.

وقال كيم بينستد أستاذ العلوم بجامعة هاواي، وكبير الباحثين في المهمة: "إنني فخور بالدور الذي نلعبه للحد من العوائق أمام رحلة بشرية إلى المريخ".

وأضاف أنه من المقرر أن يجري الطاقم عملا ميدانيا جيولوجيا ومهام يومية رئيسية في القبة البالغ مساحتها 365 مترًا مربعًا، والتي تقع في محجر مهجور يرتفع 2.5 كيلومتر فوق مستوى سطح البحر على بركان ماونا لوا في جزيرة بيج آيلاند في هاواي.

وقالت الجامعة إن "الأعمال الروتينية اليومية للفريق تشمل إعداد الطعام من مكونات ثابتة موجودة وتمارين وأبحاث وعمل ميداني تتماشي مع توقعات ناسا لاستكشاف المريخ".

وتهدف خطة "ناسا" على المدى الطويل إلى إنزال رواد فضاء إلى سطح المريخ في منتصف ثلاثينات القرن الحالي.

ويهدف مشروع "مارس ون" الذي ترعاه ناسا، إلى إرسال مجموعة من الأشخاص في رحلة ذهاب بلا عودة إلى سطح المريخ للعيش عليه، مع العمل في نفس الوقت على تصويرها وتسويقها كعرض تلفزيوني، وبالفعل تطوع 200 ألف شخص تقريبا من 140 دولة حتى الآن للقيام بالرحلة.


​كيف يتم اعتراض اتصالاتنا ومراقبتها؟

تمثل عملية اعتراض الاتصال أهم الخطوات اللازمة لمراقبة الضحية، ومتابعة مكالماته وبياناته عبر شبكة الاتصالات.

ومن المعلوم أن أي نظام اتصال يعتبر آمناً بشكل تام؛ إذا كان قادراً على أن ينقل البيانات الرقمية المشفرة بشكل آمن خلال شبكات الاتصال من المرسل إلى المستقبل، وفي كافة مراحل التوصيل سواء كانت سلكية أم لا سلكية. كما أن أي عملية اعتراض لا يمكن لها النجاح إلاّ بتوفر شبكة قابلة للاعتراض ومن ثم الاختراق، مع وجود ضحية يتم استهدافها بشكل خاص.

والسؤال الذي يحير الجميع دائماً، كيف يتم اعتراض مكالماتنا الصوتية؟ بل كيف يتم اعتراض اتصالاتنا عبر الهاتف المحمول؟ والإجابة على هذا السؤال المهم ستكون بحسب نوعية الاتصال الذي سيتم اعتراضه أو التنصت عليه، وهي كالتالي:

1. اعتراض المكالمات الصوتية!

بالنسبة للهاكرز ومحترفي الاختراق لا تعتبر شبكات الجيل الثاني 2G آمنة، وبالتالي فإنه يسهل عليهم اختراقها بتقنيات “عادية”! كما أنه يمكنهم باستخدام أجهزة اعتراض البث والتشويش تخفيض شبكات الجيل الثالث 3G والرابع4G إلى الجيل الثاني وبالتالي يسهل اختراقها.

2. اعتراض اتصالات الإنترنت

معلوم أن تصفح الانترنت يحتاج دائماً إلى استخدام بروتوكول ARP وهو البروتوكل المسؤول عن إيجاد وإدارة العناوين الإلكترونية خلال استخدام شبكة الانترنت. بإمكان الهاكرز والمخترقين المحترفين اعتراض البيانات الخام Raw-material Packets المرسلة عبر الشبكة وتحويرها أو حتى وقفها. كما يمكنهم اعتراض البيانات المرسلة من خلال النقاط الساخنة Hotspots والشبكات اللاسلكية المنتشرة في الحارات والمؤسسات العامة والخاصة، وكذلك أنتينات البث اللاسلكية أو ما تعرف بأبراج الاتصالات التي تعلو البنايات المرتفعة، ومن ثم تحويل اتصال جهاز الضحية للعمل ضمن منظومة الهاكرز الإلكترونية، وفي حال كان الضحية يستخدم بروتوكول تصفح الانترنت الآمنHTTPS سيتم ببساطة استبداله ببروتوكول التصفح العاديHTTP.

3. اعتراض شبكات الهاتف العامة!

لا تنقل رسائل النصوص القصيرة SMS والاتصالات الصوتية بشكل مشفر عادة؛ وبالتأكيد ستمر عبر بنية شبكة الاتصالات العادية، مما يعرضها لمخاطر الاعتراض والتحايل الإلكتروني التي ذكرناها سابقاً.

4. اعتراض الاتصالات من جهاز الضحية

فيما إذا كانت هناك برمجيات خبيثة مثل أحصنة طروادة، على جهاز الجوال للضحية؛ فيمكنها اعتراض المكالمات الصوتية لدى مرورها بين برنامج الاتصال ونظام التشغيل، أو حتى يمكنها التقاط الصوت من الميكروفون مباشرة وبالتالي القدرة على الاحتفاظ بالبيانات التي تم تجميعها من خلال أحصنة طروادة المتخفية، والتي بدورها ستنتظر الفرصة المناسبة لإرسالها عبر شبكة الاتصال التي تناسبها إما من خلال تصفح الانترنت أو عبر شبكات الواي فاي اللاسلكية أو حتى البلوتوث..

وهنا يبرز السؤال: إذا كان الأمر كذلك، فما هو النظام الآمن، وكيف يمكننا الوثوق بنظام اتصال طالما أن كل الأنظمة قابلة للاختراق؟

ما هو نظام الأمان المثالي؟

في ظل حاجة المستخدمين لأجهزة اتصال رخيصة، وبرامج سهلة الاستخدام دون المرور بتعقيدات أمنية وتقنية، فإنه يمكننا القول -نسبياً- بأن توفير نظام أمان كامل ومثالي هو حلم غير واقعي.

كما أن شركات الاتصالات الخلوية لا ترغب في فقدان زبائنها من خلال المزيد من التعقيدات التقنية التي تتطلب في بعض الأحيان استخدام أجهزة اتصال خاصة وبرامج معقدة.

صحيح أن تلك الحلول لا يمكنها أن تكون مناسبة لشركات الاتصالات العامة، لكنها ستكون مفيدة وقابلة للتطبيق على مجموعة من المستخدمين الذين يتطلب عملهم بيئة اتصال آمنة بشكل كامل وخاص مثل الأجهزة الأمنية والحكومية، وكذلك الشركات والمؤسسات التي تتطلب درجة عالية من الحماية والأمان كالبنوك وشركات التأمين.


​هل طفرات الذكاء الاصطناعي تهدد عقلنا البشري؟

لا شك أن الذكاء الاصطناعي اليوم هو عصب التطور التقني، فمحرك البحث جوجل وشبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك يعتمدان بشكل كلي على هذا العلم.

ولعل تعبير مؤسس شركة مايكروسوفت "بيل غيتس" عن قلقه من ذكاء الأجهزة، ورغبته بأن تبقى غبية بشكل أو بآخر؛ ليس حالة استثنائية! بل إن آخرين -من أمثال المخترع الأمريكي "إلون موسك"- يرونه من أعظم المخاطر التي تهدد الوجود البشري، حتى إنه يذهب لأبعد من ذلك بتحذيره من أنها ستكون قادرة على تطوير نفسها ذاتياً.

كل ذلك ولا شك يتماهى مع أفلام الخيال العلمي، التي صورت الآلات الذكية على أنها وحوش ذكية، ستتجاوز سلطة الإنسان لصالح "أهدافها الذاتية"، بل إن "تورنتو هينتون” الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي لدى جوجل يؤكد أنها ستنافس ذكاء الإنسان خلال خمسة أعوام!

رغم مكانة كل أولئك الذين يخوفوننا من الأجهزة الذكية، والآلات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ومع استحضار الطفرات العلمية التي قد تجعل من الأجهزة الذكية منافساً للإنسان في أداء بعض أعماله، لكنها لا يمكن أن تصل إلى مستوى يتفوق على الإنسان كلياً. فقد يقدم الذكاء الاصطناعي حلولاً تساعد الإنسان على تفسير بعض الظواهر الطبيعية أو القدرة على تحليل مليارات الصور بسرعة تتجاوز قدرة الإنسان، بل قد يجعل الذكاء الاصطناعي من محركات البحث وشبكات التواصل الاجتماعي مفكراً بديلاً عن الإنسان؛ لكن كل ذلك لا يتم خارج "الخوارزميات” التي تمنح الذكاء لتلك الآلات والأجهزة.

لا يمكن مقارنة ذكاء الإنسان بذكاء الآلة، ولا يمكن أن يمنح الذكاء الاصطناعي الفطنة للآلة! بل إن ما يقوم به الدماغ البشري في 1 ثانية استغرق 40 دقيقة باستخدام 83 ألف حاسوب فائق السرعة لمحاكاة 1% من الثانية للعقل البشري. وفي تجربة أعلنت عنها شركة جوجل عام 2012 توصلت نتائجها إلى أن الذكاء الاصطناعي استطاع محاكاة عقل الإنسان والتعلم ذاتياً بنسبة 70% مقارنة بتجارب سابقة.

ويذكر أن تجربة جوجل قد استخدمت فيها 1000 جهاز حاسوب توفر 16 ألف نواة للمعالجة المركزية عبر شبكة عصبية تحتوي على أكثر من مليار وصلة تحليل؛ فيما يحتوي الدماغ البشري على 200 مليار خلية عصبية متصلة مع بعضها بعدة تريليونات من الموصلات العصبية، كل موصل لديه 1000 خيار من مسارات التوصيل!

صحيح أن الطفرات التقنية لم تكن ضمن توقعات الإنسان، إلاّ أن الإنسان هو صاحب الأرض ومالك المعرفة، وسيبقى القادر على تطويعها لخدمته. غير أن الخوف دائماً من الاستخدام السيئ والتوظيف الشرير. وهذا ما كان من شأن مادة الديناميت التي كانت أكبر خدمة للتنقيب في المناجم، فأصبحت مادة القتل الأولى.


​ملايين الهواتف تودع تطبيق "واتساب" في 2017

ودّع الملايين من مستخدمي تطبيق التراسل الفوري (WhatsApp) "واتساب"، الأحد 1-1-2017، مع دخول العام الجديد، بعد أن طوّرت الشركة التطبيق الذي يستخدمه أكثر من مليار إنسان، بتكنولوجيا جديدة، لا تتماشى مع بعض الأنواع القديمة من الهواتف.

وأعلنت الشركة أن ملايين الأجهزة حول العالم لن تكون قادرة على دعم تشغيل التطبيق بالتكنولوجيا الجديدة، بحسب ما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وفي حال توقف التطبيق على هذه الهواتف، سيكون أصحابها مضطرين لاستبدالها بهواتف أحدث، إذا ما أرادوا الاستمرار في استخدام "واتساب".

وكشفت الشركة قائمة بالأجهزة التي لن يعمل عليها تطبيق "واتساب" بدءًا من اليوم.

وأوضحت الشركة أن التطبيق سيتوقف على هواتف ( iPhone 3GS/iOS 6) (آيفون "3 جي إس، التي تعمل بنظام التشغيل (iOS 6).

أما هواتف أندرويد فلن يعمل التطبيق على هواتف أندرويد 2.1 أو 2.2، كما سيؤثر على الهواتف التي صدرت بين 2010 و2011 ولم يتم تحديثها.

وأشارت إلى أن أصحاب هواتف "ويندوز فون 7" (Windows Phone 7) لن يكونوا قادرين على استخدام واتساب أيضًا.

وبالنسبة لأصحاب هواتف "بلاك بيري ونوكيا"، فإن التطبيق سيعمل فقط حتى يونيو/حزيران 2017 في إصدارات (BlackBerryOs ،10BlackBerry ،Nokia S40، Nokia Symbian S60).

وتأسس (WhatsApp) في عام 2009 على يد الأمريكي بريان أكتون والأوكراني جان كوم، وكلاهما من الموظفين السابقين في موقع "ياهو".

وتم إرسال 10 مليارات رسالة يومية على الـ WhatsApp في 2012.

وفي يونيو/حزيران 2013، أعلنت الشركة، أنها قد وصلت سجلاتهم اليومية الجديدة إلى 27 مليار رسالة.

وفي 19 فبراير 2014 اشترت شركة "فيس بوك"، (WhatsApp) بـ 19 مليار دولار أمريكي.