علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١٠:٥٢ ص
١٨‏/١٢‏/٢٠١٦

​أخطاء شائعة في ديكور منازلنا

​أخطاء شائعة في ديكور منازلنا

عندما أنظر إلى الديكور في منازلنا أعتقد جازمةً بأننا نكرر الأخطاء نفسها كل مرة، فهذا ما وجدنا عليه آباءنا، ومع تغير الزمان وتقدم مواد البناء والنهضة الحاصلة فيما يتعلق بالعمارة والديكور وجماليات المنزل إن الأشخاص العاديين لا يلتفتون إلى الفهم العميق للأساسيات كالتفاتهم إلى التقليد غير المدروس، وفي هذا المقال أطرح بعض هذه الأخطاء المتكررة في أغلب منازلنا:

  • دعونا نبدأ باختيارنا للألوان، لدينا سوء استخدام واضح للألوان؛ فنحن إما نستخدمها بأكثرية، وإما نستخدم لونًا واحدًا، وعند دمج ألوان تكون الألوان غير مدروسة وغير متناسقة، لا يكفي أن تختار ألوانًا متناسبة، من الجيد أيضًا أن تكون نسب هذه الألوان متناسبة، لذا أدعوكم لاستخدام أي تطبيق على هواتفكم المحمولة يحدد مجموعات لونية أو الاستعانة بمواقع الإنترنت، مثل هذا الموقع https://www.design-seeds.com/، مع الانتباه إلى ضرورة أن يكون اللون السائد هو اللون الفاتح، ويأخذ ما مساحته 60%، ولا تطبق المجموعة اللونية على ألوان الدهان فقط، وإنما كل ما تحويه الغرف من أثاث وإكسسوارات.

• الخطأ الآخر نرتكبه عند اختيار قطع أثاث لأي غرفة، يجب أن ندرس حجم هذا الأثاث بالنسبة للغرفة؛ فأيًّا كانت فخامة هذا الأثاث فلن يبدو جميلًا، إذا كان أضخم من مساحة الغرفة، والعكس صحيح، فإننا نعاني بوجه عام من المساحات الصغيرة، لكن أرى في أغلب الأحيان أننا نميل إلى اختيار الأثاث الفخم الضخم الذي لا يناسب منازلنا بالضرورة.

إذا كنتم تميلون إلى هذا النوع من الأثاث أنصحكم باختيار قطعةٍ واحدة فقط، كأن نختار أريكة ضخمة ونضع معها مجموعة من المقاعد البسيطة التصميم؛ فالتنويع مطلوب، وهو يوازن الأمور ويحافظ على جمال كل قطعة ويحترم مساحة الغرفة.

فمن تبعات هذا الأمر أننا في كل مرة نوزع فيها الأثاث بالغرف نلتزم بوضع قطع الأثاث بملاصقة الحائط، وقد يعود ذلك بالدرجة الأولى إلى ضيق المساحة، لذا يفضل اختيار الأثاث المناسب الحجم وتوزيعه بحيث يكون جزء منه ملاصقًا للحائط والجزء الآخر حرًّا، وهذا سيكون أفضل وأجمل.

ولا تلصقوا قطع الأثاث بالستائر، ولا تكدسوه في الغرفة، وكأن الغرفة ترتدي ثيابًا أكبر من مقاسها.

نحن نختار الأثاث لنستخدمه، لذا من الطبيعي أن ننتبه عند اقتنائه إلى عدة أمور إلى جانب الشكل والجمال، وهي الجودة ونوع الأقمشة والأنسجة على سبيل المثال، ومراعاة وجود أطفال في المنزل، فنختار أنسجة سهلة التنظيف، ونختار كنبًا مريحًا للاستخدام في غرفة الجلوس.

• لا تتجاهل الملامح المعمارية في ديكور منزلك، والملامح المعمارية هي تلك الحيل التي يستعان بها في بناء بعض الحوائط بزاوية أو بناء معين، أو مدفأة، أو أرفف مبنية، أو أشكال مختلفة للنوافذ، أو أرضيات بمستويات مختلفة وخلافه، ولنتعمد إيجاد هذه الملامح في منازلنا، ونبتعد عن النمطية والتكرار، إذ أصبحت كل المنازل يشبه بعضها بعضًا، وكل الغرف مستطيلة أو مربعة، الاختلاف مطلوب، وهو يساعد جدًّا على تحقيق الجمال عند توزيع الأثاث.

• لا تنس إضافة لمسات الأسرة إلى ديكور منزلك للخصوصية عبر إضافة الصور أو بعض المقتنيات الشخصية لكل فردٍ فيهم، وهذا لن يعكس الخصوصية، وحسب وإنما أيضًا يعكس الاهتمامات والهوايات والذوق.

ضع الصور على الحوائط وفي أركان منزلك، ولا مانع من أن تزينه بأعمال أطفالك من الرسومات ووضعها في إطار لديكور حوائط غرفهم، هذه الأشياء البسيطة ستعطيك شعورًا بالراحة والانتماء إلى منزلك، ولا تعلل عدم الاهتمام بهذا الجانب بكثرة الزوار للمنزل؛ ففي النهاية أنت من تعيش فيه أغلب الوقت.

• خطأ آخر متكرر، وهو وضع الأعمال الفنية أو اللوحات في مستوى عال، لا تضع الأعمال الفنية في مستوى أعلى من مستوى العين بالنسبة للشخص المتوسط الطول، الارتفاع المثالي لأي قطعةٍ فنية أن تعلق على الحائط 60 سم - 80سم بعيدًا عن الأرض، وهذه قاعدة عامة تستخدم في تعليق أي نوع من الأعمال الفنية.

أما إذا كانت هناك مجموعة وليست قطعة واحدة ترغب في تزيين الحجرة بها؛ فضع أولًا القطعة الكبيرة على المسافة نفسها المحددة في الأسطر السابقة، ثم رتب باقي القطع على أساسها.

• لا تتردد في تزيين منزلك، لأن تركه دون ديكور لعدم جرأتك على اتخاذ هذا القرار سيجعلك تشعر باليأس والإحباط، عدم الثقة يأتي من عدم المعرفة، ولما كان للديكور أسرار عديدة فاطرق كل الأبواب المختلفة التي ستفشي لك معظم هذه الأسرار، فبوسعك أن تحصل على معلومة بسيطة وغير باهظة التكاليف، ومن أبسط هذه الوسائل البحث في المواقع الثرية عبر شبكة الإنترنت، ولكن لا تكن مقلدًا، كن مبتكرًا واقرأ وتعلم.



"فيسبوك" تختبر إمكانية إنشاء إطارات للصور والفيديو

بدأت منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" باختبار ميزة جديدة من شأنها السماح للمستخدمين بإنشاء إطارات مخصصة لصور وفيديوهات ملف التعريف الشخصي عبر منصة Camera Effects، ويقتصر اختبار هذه الميزة حالياً على عدد قليل من البلدان.

وتفتح المنصة الاجتماعية، عبر اختبارها لهذه الميزة، صفحة جديدة في سجل الميزات المنسوخة من تطبيق "سناب شات"، حيث تتواصل فصول المعركة التي تنشها "فيسبوك" على "سناب شات".

وتتشابه الميزة الحالية مع ميزة الفلتر الجغرافي Geofilters من "سناب شات"، والذي أطلقته الخدمة لأول مرة في شهر يوليو 2014، وبدأت بعد ذلك خلال نفس العام بالسماح للمستخدمين بإنشاء الفلتر الجغرافي الخاص بها.

وتسمح الميزة للمستخدمين بإنشاء إطارات مخصصة للصور والفيديو، حيث يمكن لهذه الإطارات من الناحية البصرية أن تمثل أماكن مثل مدن أو أحياء أو معالم، أو أن تكون لأسباب محددة مثل أحداث معينة أو فرق أو لمجرد التسلية.

ويمكن على سبيل المثال إنشاء إطار مخصص لحفل الزفاف، بحيث باستطاعة المستخدم وضيوفه استخدام ذلك الإطار من أجل دمجه مع جميع الصور والفيديوهات الملتقطة في يوم الزفاف.

وباستطاعة المستخدمين الراغبين بإنشاء إطار خاص بهم وإتاحة استخدامه للجميع تنزييل القوالب التي توفرها الخدمة بشكل مسبق والبدء بذلك.

ويمكن للمستخدم استعمال أداة التصميم المفضلة لديه في سبيل إنشاء الإطار الخاص به، وتنصح "فيسبوك" بالتأكد من حفظ الملف بصيغة PNG مع خلفية شفافة لكل عنصر، ويجب أن يكون الإطار وعناصره أصلية 100%.

وينبغي بعد الإنتهاء من الإطار تحميله على "فيسبوك"، بحيث يمكن معاينته لمعرفة كيف سيبدو في مختلف الأحجام، وإضافة تفاصيل العمل مثل الموقع الجغرافي، ومن ثم تقديمه إلى "فيسبوك" لمراجعته والحصول على الموافقة والتي عادة ما تستغرق فترة تصل إلى أسبوع.

وبمجرد حصول الإطار على موافقة منصة التواصل الإجتماعي يمكن للمستخدمين إضافته للصور ومقاطع الفيديو التي ينشروها في "فيسبوك"، كما يمكن لصاحب الإطار رؤية الإحصائيات الخاصة به مثل عدد المرات التي جرى فيها استخدام الإطار.


ا​لفلسطينيون ينتظرون "إفراج" الاحتلال عن ترددات الـ(3G)

بينما بدأت دول تجربة العمل بترددات الجيل الخامس (5G) كاليابان وكوريا الجنوبية، ينتظر الفلسطينيون أن تفرج (إسرائيل) عن ترددات الجيل الثالث (3G)، وحل بعض القضايا العالقة بخصوص ترددات متداخلة بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.

وبدأت وزارة الاتصالات الفلسطينية، منذ نحو 10 سنوات المطالبة بالحصول على حقها في استخدام خدمة الانترنت عبر الهواتف المحمولة (3G).

وتحجب (إسرائيل) منذ عام 2006، ترددات الجيل الثالث (3G) عن شركات الاتصالات العاملة في فلسطين، التي ما تزال تعمل بنظام (2G)، بينما تبنت شركات اتصالات عالمية وإسرائيلية بينها، ترددات الـ 4G.

وتتيح تقنية الجيل الثالث (3G)، استخدام البرامج على الهاتف المتنقل دون الحاجة إلى خدمة الانترنت اللاسلكي wireless، كالمتصفحات، وبرامج المحادثات المرئية والمسموعة والمكتوبة، من أي مكان، شريطة وجود ترددات للشبكة التي تقدم هذه الميزة.

ومطلع الأسبوع الجاري، افتتح وزير اتصالات حكومة الحمد لله"علام موسى" أسبوع "إكسبوتك 2016" وهو مؤتمر ومعرض يناقش أحدث منتجات تكنولوجيا المعلومات التي توصلت لها الشركات الفلسطينية والعالمية، ويقام في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

موسى قال في كلمة له مطلع الأسبوع الجاري، إن بلاده تأمل قرب إطلاق خدمات الجيل الثالث، لكنه لم يحدد موعداً محدداً لإطلاقها، مؤكداً: "الوزارة تسعى في الوقت الحالي للحصول على ترددات الجيل الرابع".

وتعمل في السوق الفلسطينية شركتان للهواتف المحمولة، وتقدمان خدمة الجيل الثاني (2G) لمشتركيها منذ عدة سنوات، إلا أنها ذات تكلفة مرتفعة مقارنة بتكاليف العمل بنظام الجيل الثالث.

يقول عمار العكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية (خاصة والأكبر من حيث عدد المشتركين)، إن السوق الفلسطينية تحتوي على 370 ألف شريحة اتصال إسرائيلية، "تكبدنا خسائر سنوية تتجاوز 100 مليون دولار أمريكي".

وأضاف العكر: "نحن نعاني من منافسة غير عادلة مع الشركات الإسرائيلية، التي تقدم خدمات الجيلين الثالث والرابع، ونفاذها إلى السوق الفلسطينية".

ويضطر فلسطينيون في الضفة الغربية، لحمل شرائح اتصالات إسرائيلية لاستخدامها في الضفة الغربية، لأنها تقدم خدمات الجيلين الثالث والرابع، بينما تمنع وزارة الاتصالات الفلسطينية وطواقم الضابطة الجمركية تداول هذه الشرائح في مدن الضفة الغربية، خاصة المناطق المصنفة (A) الخاضعة للسيطرة الفلسطينية.

وتصادر طواقم الضابطة الجمركية، أي شرائح إسرائيلية في أسواق المدن الفلسطينية، "ونحاول قدر المستطاع السيطرة على أسواق الشرائح الإسرائيلية في مختلف المناطق الفلسطينية، بحسب وزير الاتصالات "موسى".

وأشار "العكر"، إلى أن "أجهزة ومعدات وتمديدات الجيل الثالث، ستكون غير صالحة للاستخدام بحلول عام 2022، بحكم التطور التكنولوجي المتسارع، لكننا مضطرون للاستثمار فيها للحاق بركب العالم".

وأظهرت دراسة بعنوان "قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: محرك التنمية المكبل في فلسطين"، أعدها 3 باحثون فلسطينيون في الضفة الغربية، من أن ترددات الجيل الثاني المتاحة لا توفر خدمات عالية الجودة، لا سيما خدمات البيانات على الهواتف الذكية الحديثة.

وأضافت الدراسة الصادرة مؤخراً، أن حظر الوصول إلى هذه الخدمات على مدى عقود تسبب في إعاقة الشركات الفلسطينية وتخلفها تكنولوجيًا.

وتابعت: "تكتفي (إسرائيل) بفرض قيود غير قانونية تحول دون استفادة الفلسطينيين من أطياف الترددات الكهرومغناطيسية والإذاعية، بل تبسط سيطرة كاملة على البوابات الدولية، فهي تحرم الفلسطينيين حقَّهم في إنشاء بوابة دولية في فلسطين، بما في ذلك مد الكابلات البحرية، وأنظمة الموجات الدقيقة، والألياف البصرية".

وقدّر تقرير صادر عن البنك الدولي، نهاية مارس آذار الماضي، خسائر قطاع الهواتف المحمولة في الأراضي الفلسطينية خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بأكثر من مليار دولار أمريكي، بسبب قيود الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء في تقرير بعنوان "الفرصة المفقودة للتنمية الاقتصادية"، أن خسائر المالية العامة للسلطة الفلسطينية في الفترة ذاتها بلغت 184 مليون دولار، باحتساب ضريبة القيمة المضافة فقط التي لم تُحصّل, وتشكل نسبتها 3% من إجمالي الناتج المحلي.

كان وزير الاتصالات، قال في نوفمبر/ تشرين ثاني 2015 ، إن بلاده وقعت اتفاقاً مع (إسرائيل)، يسمح بموجبه لفلسطين بنشر ترددات الجيل الثالث (3G) في الأراضي الفلسطينية، إلا أن الترددات لم "يفرج" عنها حتى اليوم.

ويقول "ماهر الطباع" الخبير الاقتصادي، ومدير العلاقات العامة في غرفة تجارة غزة، إن إدخال خدمات الجيل الثالث ستساهم في دعم اقتصاد قطاع غزة الذي يعيش تدهوراً غير مسبوق بفعل الحصار المفروض إسرائيلياً منذ 10 سنوات.

ويضيف الطباع : "الجيل الثالث سيساعد على التواصل بشكل أكبر بين الشركات، والأفراد الأمر الذي يتيح التواصل والتبادل التجاري، (...) الحديث هنا يدور عن تنمية اقتصادية، تساهم في نسبة انتشار الإنترنت".

وتفرض (إسرائيل) حصاراً على سكان القطاع منذ نجاح حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير/كانون ثان 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/ حزيران 2007.

وأكد الطباع أن استخدام تقنية الجيل الثالث في غزة، يكتسب أهمية كبيرة، مستدركاً بالقول:" أمام الحصار وإغلاق المعابر، الإنترنت هو النافذة الوحيدة أمام الغزيين، سواء على صعيد الأفراد، أو المؤسسات للاستفادة من المشاريع التكنولوجية، والتطبيقات المتطورة التي توفرها الهواتف الذكية".

ورأى أن هذه النافذة الاقتصادية ستكون وسيلة لخلق فرص العمل عن بعد، والحد من بطالة الشباب في غزة، وزيادة انفتاحهم على المجال التكنولوجي، إضافة إلى تمكين المؤسسات الحكومية والأكاديمية من تطوير خدماتها، ما ينعكس إيجاباً على الخدمات المقدمة للمواطنين.

وحتى نهاية النصف الأول من العام الجاري، بلغت نسبة البطالة في قطاع غزة 41.7٪، بعدد عاطلين عن العمل يبلغ 203.6 ألف شخص، بحسب الإحصاء الفلسطيني.

وبحسب أحدث إحصائيات أجراها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي) مطلع أغسطس/آب الماضي، فإن عدد مشتركي الهاتف النقال في فلسطين بلغ 3.1 مليون مشترك حتى نهاية 2015.

وتوزعت نسبة الأسر التي تمتلك هاتفاً ذكياً وفق أرقام الإحصاء، بواقع 59.4% في الضفة الغربية، و34.7% في قطاع غزة، بينما 48.3% من الأسر في فلسطين لديها اتصال بالإنترنت، بواقع 51.4% في الضفة، و42.2% في غزة.

وبلغت نسبة الأفراد الذين يستخدمون الحاسوب والانترنت (10 سنوات فأكثر)، 53.7%، بواقع 54.5% في الضفة الغربية، مقابل 52.2% في قطاع غزة.

3Gإسرائيلاقتصادالجيل الثالثفلسطين


الصين تبدأ تشغيل أكبر تلسكوب لاسلكي في العالم

بدأت الصين، اليوم الأحد 25-9-2016، تشغيل أكبر تلسكوب لاسلكي في العالم، في إطار بعثة استكشاف الفضاء، والبحث عن علامات حياة خارج كوكب الأرض.

وذكرت وكالة أنباء "شينخوا" الرسمية أن" نخبة من الفلكيين حضروا اليوم مراسم إطلاق التلسكوب المسمى (فاست) والبالغ قطره 500 متر، وتقارب مساحته 30 ملعب كرة قدم، وذلك في مركز التحكم والسيطرة الكائن في منطقة جبلية في مقاطعة (قويتشو) جنوب غربي البلاد".

وأضافت الوكالة أن "مشروع (فاست)، منذ انطلاقه عام 2011، يعتبر جزء من الجهود الصينية الرامية لتطوير برامج الفضاء والتكنولوجيا".

وفي وقت سابق، قال تشنغ شياو نيان، نائب رئيس المركز الوطني للفلك التابع لأكاديمية العلوم الصينية، التي شيدت التلسكوب، إن "المشروع له القدرة على البحث عن أجسام غريبة لفهم أصل الكون بشكل أفضل، وأيضاً قادر على تعزيز البحث العالمي عن حياة خارج كوكب الأرض".

وأوضح "تشنغ" في نصرحيات صحفية أن "التلسكوب، الذي بلغت تكلفته 1.2 مليار يوان ( ما يعادل 180 مليون دولار أمريكي)، سيكون رائداً خلال العقد أو العقدين المقبلين".

ويرى مراقبون أن أهمية المشروع تكمن كونه يمهد الطريق للعلماء لالتقاط إشارات لاسلكية قد تأتي من حياة محتملة فوق حوالي 12 مليون نجم ونظام شمسي.