علوم وتكنولوجيا

​أنستقرام يحذف آلاف المتابعين من التطبيق

صُدم مستخدمو تطبيق أنستقرام - Instagram في جميع أنحاء العالم، أمس، بعد اكتشافهم أن أرقام المتابعين لديهم تراجعت بشكل ملحوظ.

وذكرت صحيفة "ميرو" البريطانية أن بعض المستخدمين أبدوا غضبهم بعد ملاحظتهم انخفاضا في أرقام المتابعين بالآلاف.

وكتب أحد المستخدمين عبر تويتر: "فقدت ما يزيد على 200 متابع، وأنا غير متأكد من السبب، أنا منزعج للغاية ".

وأشارت الصحيفة إلى أن فقدان المتابعين هو جزء من استراتيجية تطبيق أنستقرام لإزالة الحسابات المزيفة من النظام الأساسي.

وقالت شركة أنستقرام، سابقا: إن هناك آليات في التطبيق لمعرفة وتحديد الحسابات التي تشتري المتابعين المزيفين.

وعادة ما يرسل تطبيق أنستقرام رسالة للحسابات المزيفة تطلب من صاحب الحساب تأمين حسابه، وإذا لم يرد يحذف التطبيق الحساب.

ويبدو أن التطبيق أزال، الليلة الماضية، الحسابات التي لم تؤمن حسابها؛ ما يفسر الانخفاض في أعداد المتابعين.

وأوضحت أنستقرام أن هذا التحديث خطوة أخرى للحفاظ على مجتمع أنستقرام خاليا من الحسابات المزيفة، والحفاظ على ميزة التواصل بين الأشخاص.


ذهبت مع صاحبها للقبر.. كلمة سر رقمية تحرم العملاء من 190 مليون دولار

أفادت صحيفة التايمز البريطانية بأن مالكا لأكبر بورصة في كندا للعملات المشفرة توفي بشكل مفاجئ عن عمر ثلاثين سنة آخذا معه كلمة السر الوحيدة لحساب رقمي يحتوي على بيانات لأموال عشرات الآلاف من العملاء تبلغ نحو 190 مليون دولار.

هذا الأمر يطرح عديد التساؤلات بشأن أمن وأمان شبكات العملات الرقمية وفق مراقبين.

وذكرت الصحيفة أن جدلا بدأ داخل المنتديات الإلكترونية حد وصف الأمر بالمؤامرة عندما أبلغت زوجة جيرالد كوتون -الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كوادريغا- عن وفاة زوجها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكشفت جينيفر روبرتسون في 14 يناير/كانون الثاني أن زوجها توفي بسبب مضاعفات مرض كورونا في 9 ديسمبر/كانون الأول أثناء سفره إلى الهند.

وبحسب الصحيفة لم يترك كوتن أي أثر يفيد بالعثور على كلمة المرور أو مفتاح للوصول إلى محفظة رقمية تحتوي على 250 مليون دولار كندي من عملة بتكوين وغيرها من العملات المشفرة الأخرى لفائدة أكثر من مئة ألف مستخدم وعميل.

وتقول إفادة موقعة من زوجة كوتن إن الشركة لم تتمكن من الوصول إلى الأموال منذ وفاة زوجها، وتضيف أن الشركة استأجرت متخصصا في فتح المحافظ الرقمية لكنه لم ينجح.

ويقول المصدر ذاته إن عملاء كوادريغا تعرضوا لضربة أخرى الأسبوع الماضي عندما أعلنت الشركة أنها تقدمت بطلب للحماية من الدائنين.

وفقد سوق العملات الرقمية أكثر من 700 مليار دولار لتبلغ مئة مليار دولار في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعدما كانت قد بلغت 828 مليار دولار في فترة الذروة في يناير/كانون الثاني 2018.

​جهاز جديد يحول إشارات "الواي فاي" إلى كهرباء

اخترع العلماء جهازا جديدا يستطيع تحويل إشارات "الواي فاي" إلى كهرباء، مما يفتح آفاقا جديدة في مجال الشحن اللاسلكي ومصادر الطاقة البديلة.

وأفادت الكاتبة ميشيل ستار في تقريرها الذي نشره موقع "ساينس آلرت" الأميركي، بأن هذا الجهاز لا يجمّع إشارات الواي فاي فقط، بل يحولها إلى طاقة كهربائية يمكن استغلالها لشحن الأجهزة الإلكترونية دون الحاجة إلى الاعتماد على الأسلاك أو البطاريات.

ويتكون هذا الجهاز من هوائي يحتوي على أشباه موصلات تحوّل الموجات الكهرومغناطيسية إلى تيار كهربائي مستمر.

ويعتمد هذا الجهاز الذي اخترعه معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة مدريد التقنية، على هوائي ترددات الراديو الذي يلتقط الموجات الكهرومغناطيسية للتيار المتردد (مثل موجات "واي فاي" اللاسلكية).

وأشارت الكاتبة إلى أن هذه الموجات تُنقل إلى أشباه الموصلات الثنائية الأبعاد، التي تحولها إلى تيار كهربائي مستمر، وتنتج قرابة 40 ميكروواط.

وعلى الرغم من أن هذه الطاقة ليست هائلة، فإنها كافية لتشغيل صمام ثنائي باعث للضوء أو الشرائح الكهربائية.

ونظرا لأن هذا الهوائي يتميز بالمرونة، فيمكن توزيعه على مساحات كبيرة، أو استخدامه في أجهزة صغيرة محمولة مثل الهواتف الذكية المرنة.

وأضافت الكاتبة أن هذا الجهاز الذي يحول إشارات "الواي فاي" إلى طاقة كهربائية، ليس الأول من نوعه، فقد ظهرت هذه الفكرة منذ مدة وواصل المهندسون تطويرها.

وعمد المهندسون هذه المرة إلى استخدام عنصر مختلف، وهو "المقوّم" الذي يتولى وظيفة تحويل التيار المتردد إلى تيار مستمر.

وخلال التجارب السابقة، صنعت المقومات الهوائية من مادة شبيهة بالسيليكون أو زرنيخيد الغاليوم، تعرف بصلابتها وتكلفتها الباهظة.

في المقابل، استخدم الفريق ثاني كبريتيد الموليبدينوم (MoS2) في صنع المقوم الهوائي المرن، وهي مادة مكونة من ثلاث ذرات. وفي حال تفاعلها مع بعض المواد الكيميائية، تسبب تحولا تدريجيا بين أشباه الموصلات والمواد المعدنية.

وتعرف هذه التركيبة باسم "وصلة شوتكي" -أحد المكونات الإلكترونية الخاصة- حيث تحاكي خصائص شبه الموصل المستخدمة في المقومات الهوائية السابقة، التي تمنح المهندسين هوائيا يستطيع تقليل السعة الكهربائية غير المرغوب فيها ويعمل بسرعة فائقة.

وذكرت الكاتبة أن هذا المقوم الهوائي يستطيع التقاط ترددات أعلى بكثير من المقومات المرنة الأخرى التي لا تستطيع التقاط ترددات الغيغاهيرتز التي تعمل من خلالها شبكة "الواي فاي".

تطويرًا للمحتوى العربي مبادرة شخصية

المتابع لمواقع التواصل الاجتماعي يرى عجب العجاب في منشورات المستخدمين، الذين لا يراعون أي أصول أو قواعد للغة العربية، ما ينذر بتدهور المحتوى العربي.

كل هذا سبب ضيقًا وضجرًا لمحمد عوض من جانبين، الأول الأخطاء الفادحة في اللغة العربية التي هي لغتنا الأم، الذي يلقي بظلاله على الجانب الآخر، وهو التدهور في المحتوى العربي، وهذا يعني عدم القدرة على التسويق لمشاكلنا وقضيتنا.

ما دفع عوض إلى طرح مبادرة شخصية تعنى بتطوير المحتوى العربي على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ استعد إلى استقبال منشورات مستخدمي هذه المواقع قبل السماح بنشرها لتدقيقها لغويًّا وإملائيًّا مع الاحتفاظ بخصوصياتهم.

الشاب محمد زهير عوض مهندس مدني، مختص ومدرب في مجال "السوشيال ميديا" وصناعة المحتوى الفعال، وناشط على بعض منصات الإعلام الاجتماعي.

خطرت بباله الفكرة بعد مشاهدته كثيرًا من المنشورات لمستخدمي المواقع، والمحتوى المحلي والعربي الممول وغير الممول، وما تحتويه من مشاكل كثيرة في اللغة والصياغة والمضمون أيضًا.

وقال: "أرى لغتي التي أعتز بها فيها كل هذا الخطأ والتهاون، إضافة إلى أن مجرد نشرها على منصات التواصل الاجتماعي معناه أنها وصلت إلى كل العالم، وليس فقط على المستوى المحلي أو الإقليمي".

وأشار إلى أنه كانت له عدة محاولات نقدية لعدد من المنشورات والأخطاء الفادحة التي تحتويها، ولكنها لم ترتق إلى أكثر من عدها مزحة أو نكتة، ولم يؤخذ الموضوع جديًّا كما كان يتمنى، مضيفًا: "لذلك قررت تسخير مهاراتي اللغوية لتحسين جودة المحتوى المكتوب طوعًا مني، وطلبت من الأصدقاء الذين يمتلكون مهارات لغوية، ولديهم حب المساعدة أن يكونوا جزءًا من المبادرة، أو -على الأقل- نشرها بين الناس".

وبين عوض أن هناك تفاعلًا بسيطًا مبدئيًّا، وترحيبًا كبيرًا بالمبادرة، ولكنه يتمنى توسيع التفاعل أكثر ليتمكن من طرح خطوته الثانية: إنشاء صفحة خاصة تخدم أهداف المبادرة، وتكون سلسة وسهلة الوصول إلى الجميع.

ويهدف من المبادرة لتقديم خدمة مجانية لتدقيق المنشورات لغويًّا وإملائيًّا قبل نشرها، ولكن الهدف البعيد هو نشر ثقافة الاهتمام باللغة، وإعطاؤها حقها في كل أنواع المحتوى المكتوب أو المسموع أو المرئي.

وتابع عوض حديثه: "إنها مبادرة فردية بسيطة، لكن هدفها كبير، وهو تحسين وتطوير اللغة التي يستخدمها العرب في منشوراتهم على منصات التواصل، بهدف تطوير المحتوى العربي إجمالًا على منصات التواصل الاجتماعي، الذي هو محتوى ضعيف مقارنة بالمحتويات التي تنشر باللغات الأخرى".

ويطور المبادرة بمشاركات الناس، وتوسيع العمل عليها لتتعدى مجرد حساب شخصي يدقق منشورات الآخرين، ويحاول أيضًا التشبيك مع بعض الجهات الداعمة للمحتوى العربي لتكون شريكة في المبادرة.

ويرى عوض أن المحتوى العربي ضعيف مقارنة بالمحتويات التي باللغات الأخرى، والسبب أن كثيرًا من المستخدمين العرب أنفسهم أهانوا اللغة باستخدامهم مصطلحات غريبة، واستهانتهم بالعربية الفصحى وضرورة تدقيقها، وأنهم أيضًا استخدموا اللهجات العامية، الذي قد يكون مقبولًا ومسوغًا لبعض، لكن المصيبة تكمن عندما يستخدم اللغة الفصحى أفراد أو مؤسسات أو جهات رسمية، وتكون فيها أخطاء فادحة، وهنا لابد من وقفة ومراجعة لما ينشر.