علوم وتكنولوجيا


٨:١٤ م
٢٧‏/٣‏/٢٠١٨

حقائق مذهلة عن كوكب الأرض

حقائق مذهلة عن كوكب الأرض

التأمل في كوكب الأرض الذي نعيش عليه، تلك الصخرة الغريبة، لا ينفك عن تثقيفنا وإعلامنا وإمتاعنا بكشف بعض أغرب وأروع الأشياء، فما الذي يجعل الأرض بهذا الجمال وحقيقة أنها تنبض بالحياة؟

هذا ما تجيب عنه أحدث سلسلة أفلام وثائقية تعرض على شاشة ناشونال جيوغرافيك ابتداء من اليوم. ويستعرض الوثائقي عدة حقائق عما تحويه الأرض من أنهار وجبال وثدييات، ومنها ما يعرف بالطاقة ثنائية الذرة، وهي كائنات بحرية مجهرية تستمد طاقتها من الشمس والمغذيات من السليكون، إذ إن أحد مصادره رواسب صخرية بالثلج الجليدي الذي يمكن رؤية وهج غباره السطحي من الفضاء.

وهناك مرصد برج أمازون البالغ ارتفاعه 325 مترا، وهو أطول مبنى في أميركا اللاتينية، الذي يُستخدم في دراسة غازات الاحتباس الحراري وبيانات الطقس والغابات المطيرة المحيطة، ويبلغ عدد درجات سلمه 1500 درجة، وليس به مصعد ومثبت في مكانه بحبال من الصلب.

وهناك أعمق مكان على وجه الأرض، وهو "تشالنجر ديب" في خندق ماريانا بالمحيط الهادئ، الذي يبلغ عمقه بين 10898 و10916 مترا. ومن أغرب الكائنات سمكة قرش غرينلاند التي كان يعتقد بأنها عاشت نحو مئتي سنة، لكن دراسة أجريت عام 2016 وجدت عينة منها كان عمرها 392 سنة ونيف، أو أقل بـ 120 سنة؛ وهذا يجعلها من أطول الفقاريات عمرا.

ومن أروع المشاهد الطبيعية التي تحبس الأنفاس أعلى مستعمرة بشرية دائمة على الأرض، وهي "لا رينكونادا" في جبال الإندير في بيرو، التي تقع على ارتفاع 5130 مترا فوق سطح البحر، بالرغم من نقص الأكسجين الحاد فيها، وتأقلم الناس على الحياة في هذا الارتفاع.

ومن أغرب الكائنات سلطعون مكتشف حديثا كثيف الشعر، وليست له عيون، ويزدهر في بيئات البحار العميقة، وموطنه المثالي هو الفتحات الحرارية المائية، أو ما يعرف ببراكين تحت الماء، وغذاؤه المفضل هو البكتيريا التي تعلق بكماشتها الشعرية المتموجة فوق نفاثات الماء الساخن.

ومن العجائب التي تأكدت حديثا ما يقوله المرشدون السياحيون البنميون للزوار إن المتر المربع من غابتهم المطيرة يحتوي على أنواع من الكائنات الحية أكثر مما في جميع الولايات المتحدة، وقد ثبت أن غابة سان لورينزو هي موطن لنحو 25246 نوعا من المفصليات والحشرات والعناكب.

وهناك أبعد جزيرة في العالم، وهي جزيرة بوفيت، إمارة نرويجية، في جنوب المحيط الأطلسي، وتبعد أكثر من 1600 كيلومتر من أقرب مكان، وهي جزيرة غوخ.

وأخيرا، هناك نباتات الأرض المسطحة، حيث تؤثر الرياح العاتية والتربة الضعيفة في المغذيات على نمو جل نباتات القطب الشمالي، ومن ثم فبدلا من النمو رأسيا تنمو أفقيا وتشكل بساطا من الأشنات والعنيبات وبعض النباتات المزهرة النادرة.

المصدر : ديلي تلغراف


٧:٥١ م
٢٢‏/٣‏/٢٠١٨

شفر بياناتك قبل فوات الأوان

شفر بياناتك قبل فوات الأوان

شددت مجلة "شيب" الألمانية على ضرورة أن يشفر المستخدم البيانات المخزنة على الأجهزة الرقمية التي يتم استعمالها بكثرة أثناء التنقل، وإلا فقد يتمكن الغرباء من الوصول إلى البيانات الشخصية والمعلومات الحساسة في حال فقدان هذه الأجهزة أو سرقتها.

وأضافت المجلة أنه لا يجوز الاعتماد فقط على كلمة المرور التي يتم استعمالها لتأمين الحاسوب المحمول نظرا لأنها تمنع الوصول إلى نظام التشغيل فقط ولا تشفّر البيانات، فضلا عن أنه يمكن اختراقها بسهولة. ولتشفير البيانات ينصح الخبراء باستعمال أداة التشفير "فيراكريبت" (Veracrypt) المجانية.

وبعد إقلاع الحاسوب يمكن للمستخدم اختيار تشفير القرص الصلب بالكامل عن طريق البنود
(System/Encrypt system partition/drive) (النظام/تشفير قسم النظام/القرص الصلب)، أو إنشاء مجلد مشفر للبيانات المهمة عن طريق البنود (Volumes/Create new volume) (المجلدات/إنشاء مجلد جديد).

وبالنسبة للأجهزة المتنقلة المزودة بنظام غوغل آندرويد فيمكن تشفير نظام التشغيل بالكامل بدءا من الإصدار 4 عن طريق قائمة الإعدادات تحت بند الأمان. وإذا كان المستخدم يمتلك جهاز آندرويد قديما بدون شريحة تشفير خاصة، فعندئذ لابد من تقييم فائدة عملية التشفير نظرا لأنها قد تؤدي إلى تدهور أداء الجهاز النقال.

وبالنسبة لهاتف آبل آيفون فإنه يتم تفعيل وظيفة تشفير نظام التشغيل بشكل افتراضي. ولتأمين عملية التشفير بدرجة كافية يجب أن يشتمل رقم التعريف الشخصي (PIN) على ست خانات على الأقل، ومن الأفضل أن تشتمل كلمة المرور على أرقام وحروف أبجدية.

المصدر : الألمانية

"lords mobile" ولعبة "Subway" في قفص الاتهام بتضييع أوقات الناس


مع انتشار تطبيقات الهواتف الذكية والألعاب المختلفة في ظل ثورة الاتصال الحديثة، باتت بعض الألعاب الإلكترونية رائجة الانتشار على مستوى الوطن العربي وفلسطين تنهش أوقات المستخدمين بشكل كبير، وليس ذلك فحسب بل تهدر أموالهم كذلك.

وبعد فترة من استخدام الألعاب واسعة الانتشار يصاب المستخدم بالإدمان عليها ويظل فكره في العمل على جدولة وقته لترك لعبها وتوفير بضع الساعات اليومية حتى يستطيع الإيفاء بالتزاماته الحياتية الأخرى.

وقت ومال

وأمام ذلك، يقول المختص في مجال تكنلوجيا المعلومات عمار الخضري إن لعبة lords mobile"" تعد حاليا أكثر لعبة منتشرة على مستوى العالم التي تتفاعل معها كافة الفئات العمرية، أما في قطاع غزة فهي منتشرة في أوساط الشباب فقط. "lords mobile" حسبما يبين الخضري في حديثه مع صحيفة "فلسطين" لعبة تتعلق بالحرب وتطلب من المستخدم باستمرار تطوير موارده، وبناء الجيش وتطويره، وهذه اللعبة تجبر المستخدم للجلوس عليها لمدة 12 ساعة.

وكذلك يقوم مصممو هذه اللعبة، كما تابع، باشتراط دفع المال في مرحلة ما حتى يكمل باقي المراحل، وقال: "لقد تفاجأت بحجم الأموال التي تدفع في هذه اللعبة خاصة في دول الخليج والتي تتراوح ما بين 5- 10 آلاف دولار، فقط على شراء بطل جديد يضيف مزايا جديدة لصاحبه في هذه اللعبة ولا يمكن الحصول عليه إلا بدفع المال".

ولا يقتصر الأمر على دفع الأموال من قبل المستخدمين في الخليج العربي ، والكلام للخضري، بل هناك مستخدمين لهذه اللعبة من قطاع غزة يقومون بدفع أموال مقابل الحصول على تلك المزايا تصل إلى 4 آلاف دولار.

وهذه اللعبة تقتل الوقت بشكل كبير لأن المستخدم لها قد يخسر كل مجهوده الذي بناه خلال عام كامل خلال ثوان أو دقائق معدودة إذا قام بتجاهل متابعتها، لافتا إلى لعبة أخرى تسمى (clash of clans) وهي أيضا من الألعاب الاستراتيجية والحروب تهدر الوقت كحال اللعبة السابقة.

ويذهب للإشارة إلى لعبة أخرى استهلكت أوقات المستخدمين خلال الفترة السابقة تسمى "المزرعة السعيدة"، وهذه اللعبة تتطلب أن يقوم المستخدم بتفقدها كل ساعة أو ساعتين وإلا فإن المجهود الذي بذله في تلك اللعبة بحصد المزروعات وزيادة أعداد الأبقار سيضيع عليه.

ولأن لعبة "المزرعة السعيدة" تطلب من المستخدم أن يعتني بمزرعته الإلكترونية، فإن المستخدمين تبعا لكلام الخضري، يحرصون على تفقدها بشكل مستمر كل ربع ساعة، مما تساهم في استنزاف الوقت لأن كل شخص يمارسها يحرص أن يكون الأقوى بين المنافسين، وكذلك تهدر المال لأنها في مرحلة ما من مراحلها تتطلب شحن "فيزا كارت".

وجود أساسي

وإن كانت الألعاب السابقة تضيع أوقات الشباب فإن لعبة (subway) ارتبطت كأحد المتطلبات الأساسية التي يطلبها أي زبون يريد شراء هاتف ذكي من متاجر بيع الهواتف، فهذه اللعبة يمارسها الصغار والكبار وتدهر أوقاتهم بشكل كبير.

ولعبة (subway)، وفق الخضري، رغم أنها صممت قبل عدة سنوات إلا أنها ما زالت واسعة الانتشار وهي من أكثر الألعاب التي تسرق أوقات الأطفال والمستخدمين، ويقول: "إن هذه اللعبة لا تكسب المستخدم أي نوع من المهارة، فقط هو يقوم بإهدار وقته نظرا لوجود فراغ كبير يعيشه، ومع مرور الوقت يصاب بالإدمان الذي لا يجعله يستطيع التخلي عنها".

وتحفز هذه اللعبة أسلوب المنافسة بين المستخدمين مما تدفعهم للتعلق بها لأنها تتطلب أن يقوم المستخدم بجمع الكثير من الأموال المجانية حتى يستطيع الحصول على جوائز أكثر مما يتطلب منه ممارستها بشكل أطول حتى يستطيع تجميع الأموال، مردفا: "إن الغريب هو أن الأهالي يرفضون شراء أي هاتف ذكي بدون وجود هذه اللعبة عليه مما يدلل على مدى تعلق المستخدمين بها نظرا لسهولة استخدامها".

ويؤكد الخضري أن تلك الألعاب لا تحمل أي نوع من الفائدة، وأنها تساهم بشكل كبير في تضييع الوقت، عازيا السبب إلى الفراغ الكبير الذي يعاني منه المستخدمين، دون ايجاد وسائل بديلة مفيدة لتعويض هذا الفراغ كالقراءة والمطالعة وممارسة الألعاب الواقعية.

ولا تفر تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي من حديث الخضري، مبينا أن الاستخدام السيء لهذه المواقع دون مراقبة المستخدم لها لفترة جلوسه عليها تجعله يهدر وقته، وخاصة فئة النساء اللواتي يقضين العديد منهن أوقاتهن في تصفح عروض الملابس.


​أمهات يوازنَّ بين تكنولوجيا الاتصال واندماج أطفالهن في الواقع

هي تريد أن ترتاح من شقاوة طفلها ذي السنوات الأربع؛ تعطيه "الجوال" ويجلس مشدوهًا أمام مقاطع الفيديو والألعاب التي لا تنتهي، وبعدها تبدأ تشكو أن طفلها بات عنيفًا لا يعرف سوى الصراخ والضرب، إضافة إلى تراجع مستواه الدراسي.

أصبحت الكثير من الأمهات يستغثن بالاختصاصيين النفسيين، ويبثثن إليهم شكواهن، والمخاوف التي تعتريهن، بسبب تغير سلوكيات أطفالهن، نتيجة تمضية ساعات طويلة برفقة الأجهزة الذكية، وتأثيراتها السلبية المختلفة: تراجع المستوى الدراسي، وتأخر النطق أو نطق الكلام بطريقة غير صحيحة، والانطواء.

تقول زكية جعرور (50 عامًا): "التكنولوجيا سهلت الكثير من أمور حياتنا، لكنها أفرزت الكثير من المشكلات السلوكية، خاصة لدى الأطفال".

تضيف جعرور لـصحيفة "فلسطين": "حفيدتي كانت تشاهد التلفاز، لاسيما قنوات الأطفال التي تبث الأناشيد، كانت تتفاعل وتردد ما تسمعه، ثم أصبحت تمضي ساعات طويلة على الجوال، وهنا بدأت المشكلة، أصبحت صامتة لا تريد الحديث، وصل بها الحال إلى رفض الطعام والشراب، وتريد فقط الاستمرار في اللعب على الجوال، وهذا كله وهي فقط في سن أربع سنوات".

التواصل

آلاء عبيد (30 عامًا) كأي أم كانت تعطي طفلتيها هاتفها المحمول حتى ترتاح من مشاغباتهما، شعرت بنوع من الراحة، ولكن سرعان ما راجعت نفسها بعد أن انقطع التواصل بينها وبينهما.

تتحدث عبيد لصحيفة "فلسطين" عن تأثير موقع (يو تيوب) ومواقع الألعاب الإلكترونية على طفلتيها: "كنت أعطي كل واحدة من بناتي (آي باد) ولا أسمع لهما صوتًا، كانتا تستمعان إلى الأناشيد باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية وتعلمتا أمورًا كثيرًا، ولكني فجأة شعرت بأن التواصل معهما انقطع".

تتابع: "لكي أعيد التواصل منعت عنهما هذين الجهازين، وشجعتهما على اللعب معًا، وأشاركهما فيه أيضًا، لتفرغا طاقتهما باللعب والرسم والحركة، فعاد التفاعل الاجتماعي إلى شخصية كل منهما من جديد، بعد أن كادت الأجهزة الذكية تنسيهما إياه".

المستوى الدراسي

ومن الاستشارات النفسية التي وردت إلى الاختصاصية النفسية إكرام السعايدة شكوى لأم من تعلق طفلها بجهاز (آي باد)، هذا التعلق عزله عن الدراسة بعد أن كان متفوقًا، وأصبح مشتت الذهن لا يركز في الحصص المدرسية، وكانت إجاباته في الاختبارات تنم عن تشتت في الانتباه.

تبين السعايدة أن الأهل اعتقدوا في البداية أن (آي باد) سيكون وسيلة لرفع ذكاء ابنهم، ولكن النتائج كانت عكس ذلك تمامًا.

وكان لمشاهدة مقاطع (فيديو) على موقع (يو تيوب) تأثير سلبي على طريقة نطق الطفلة "حلا" التي تبلغ من العمر خمس سنوات، إذ انعدم تفاعلها الاجتماعي، وأصبحت دائمًا صامتة تشاهد هذه المقاطع على جوال والدتها، حسب قول خالتها حنين الحربي.

أما الطفل "يزن" الذي تصفه والدته آيات عاشور بأنه عنيد وعنيف ودائم البكاء فلكي تتخلص من بكائه كانت تجلسه ساعات طويلة على (تابلت)، وتكمل أعمالها المنزلية بهدوء بعيدًا عن مشاكله مع إخوته وأخواته الأكبر منه.

ولكن حدث ما لم يكن في حسبان "عاشور"، إذ تعلم حركات أكثر عنفًا، إضافة إلى أنه أصبح في سن خمس سنوات ونطقه ليس سليمًا، وطوال جلوسه على الجهاز الذكي لا يصغي لنداء والدته، ويرفض الذهاب إلى اللعب مع أخيه وأبناء عمه، كما كان في السابق.

أما آلاء عبد الباري فتعاني مع ابنها مثل سابقتها، إذ لاحظت تعلقه الشديد ببرامج الأطفال التي تبث على (يو تيوب) وتعرض أفعالًا عنيفة ومنافية للآداب، وتأثيرها الكبير على ذهنه، وتحدثه الدائم باللغة الفصحى.

وتبين عبد الباري لصحيفة "فلسطين" أنها حينما شعرت بخطر هذه البرامج على شخصية طفلها تعاملت فورًا مع الأمر حتى تحتوي نتائجه السلبية، فباتت تغلق التلفاز والأجهزة الذكية في البيت وترسله إلى اللعب مع أبناء عمه في حديقة المنزل.