علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


زوكربيرج يكشف النقاب عن مساعده الرقمي “جارفيس”

كشف مارك زوكربيرج يوم الإثنين 19-12-2016النقاب عن “جارفيس” Jarvis، وهو نظام ذكاء اصطناعي طوره الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة فيس بوك في وقت فراغه، والذي باستطاعته اختيار وتشغيل الموسيقى، وتشغيل الأنوار، والتعرف على الزوار، وتحديد ما إذا كان يجب فتح الباب الأمامي للمنزل.

وقال زوكربيرج في ملاحظة له على فيس بوك إنه يمكن لجارفيس، الذي سُمّي على اسم المساعد الافتراضي في سلسلة أفلام “الرجل الحديدي” Iron Man، أن يكون خطوة نحو منتج جديد، مع أنه حذر أيضًا من أن النظام الذي استغرق تطويره نحو 100 ساعة خلال الأشهر الفائتة، قد صُمم خصيصًا لمنزله.

وجاء إعلان زوكربيرج عن جارفيس، الذي كان تحديًا شخصيًا وضعه لنفسه للعام الحالي، في وقت أضحت خدمات المساعدة الرقمية من شركات مثل جوجل وأمازون تتنافس على مبيعات موسم العطلات، والتي من المتوقع أن تحقق نتائج طيبة وتتفوق على أجهزة ناشئة، مثل الطائرات المسيرة ونظارات الواقع الافتراضي.

وكتب زوكربيرج أن تطوير جارفيس أثبت أن الإنسانية “أقرب وأبعد ما يكون في آن مما كنا نتصور من تحقيق اختراق علمي في مجال الذكاء الاصطناعي”.

وأضاف زوكربيرج: “إن كل شيء فعلته في العام الحالي: اللغة الطبيعية، والتعرف على الوجه، والتعرف على الكلام .. إلخ، كلها متغيرات للأنماط الأساسية ذاتها لتقنيات التعرف”. “ولكن حتى لو أنفقت 1000 ساعة أخرى، فلربما لن أكون قادرًا على بناء نظام يمكنه تعلم مهارات جديدة تمامًا من تلقاء نفسه”.

وبحلول نهاية العام، كان جارفيس قادرًا على الرد على الأوامر النصية والصوتية، وكذلك يمكنه تشغيل الموسيقى، وتكييف الهواء، والأبواب، وغيرها من النظم. إضافة إلى قدرته على التعرف على الزوار، وتشغيل محمصة الخبز وحتى إطلاق قميص من مدفع في خزانة ملابس زوكربيرج.

وأشار زوكربيرج إلى أنه مع بذل المزيد من الجهد لتوسيع استخدام جارفيس إلى ما هو أبعد من بيته، يمكن أن تكون التجربة أساسًا كبيرًا لبناء منتج جديد.

وأوضح أن ندرة الأجهزة المتصلة بالإنترنت، والافتقار إلى معايير مشتركة تتيح لهذه الأجهزة التواصل مع بعضها، وكذلك التحديات المتعلقة بالتعرف على الكلام وتعلم الآلة، كلها عقبات في طريق الازدهار. ولكنه أكد في ذات الوقت أن هذه العقبات تقود إلى لحظات “وجدتها”، أي لحظات الابتكار.

يُشار إلى التعديلات التي أجريت ساعدت جارفيس على إدراك السياق في الأوامر، الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى مساعدة النظام على الاستجابة لطلبات أقل تحديدًا بطريقة فضلى، مثل سؤال النظام أن “شغّل بعض الموسيقى”.

وقال زوكربيرج: “وجدت أننا نستخدم هذه الطلبات التي تكون نهايتها مفتوحة أكثر بوتيرة أكبر من الطلبات المحددة. لا يوجد حسب علمي أي منتج تجاري اليوم يستطيع القيام بذلك، ويبدو أن هذه (الميزة) تعد فرصة كبيرة”.


نجاح تجربة صينية تحاكي الحياة في الفضاء

اختتمت الصين، الخميس 15-12-2016 ، اختبارات على أربعة علماء متطوعين استمرت 6 أشهر، داخل كبسولة فضائية مغلقة بمدينة شينتشن جنوبي البلاد.

فقد تمكن 4 أشخاص من البقاء داخل الكبسولة لمدة 6 أشهر، فضلاً عن نجاح تجارب زراعة 25 نوعاً مختلفاً من النباتات.

كما نجحت أيضاً تجارب أجريت على 635 جهازاً ومعدات تكنولوجية داخل الكبسولة.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، أطلق مركز الصين لرواد الفضاء هذا المشروع من أجل محاكاة الحياة في الفضاء.

وأوضح الخبراء المسؤولون عن الاختبارات أن الأشخاص الأربعة تمكنوا بنجاح من تلبية احتياجاتهم من المياه والأوكسجين والتغذية والنوم والنظافة الشخصية، على مدار الـ 6 أشهر.

وسجل الخبراء، الآثار النفسية التي ظهرت على الأشخاص، فضلاً عن التغيرات البيولوجية التي بدت على أجسامهم، طوال فترة بقائهم داخل الكبسولة.

تجدر الإشارة إلى أن مركز الصين لرواد الفضاء أعلن في مايو/ أيار الماضي عن حاجته إلى متطوعين لإجراء تجارب عليهم داخل كبسولة فضائية.

واختار المركز 4 أشخاص بينهم امرأة ، من ألفين و110 شخصاً قدموا طلبات للالتحاق بالكبسولة.

وتخطط الصين لتأسيس محطة فضائية دائمة مكونة من ثلاثة كبسولات فضائية بحلول 2020.


​الشبكات الاجتماعية.. بين التعبير عن الذات ووهْم التغيير

في كل زمنٍ تأخذنا التكنولوجيا باتجاه تغييرات مجتمعية وثقافية تؤثر على عاداتنا وسلوكياتنا اليومية، وتعد شبكات التواصل الاجتماعي اليوم أحد أهم تلك الأدوات التكنولوجية، فهي شكلت عالماً افتراضياً له طبيعته المجتمعية التي لا تقف عند حد المكان أو الزمان أو الجنس أو حتى اللغة. وهي متعددة الأنواع والطرق في التعاطي مع الطبيعة البشرية التي تميل إلى التواصل مع الآخر والإعلان عن الذات سواء بالكتابة كما في "تويتر" أو بالصورة كما في "انستغرام" أو الفيديو كما في "يوتيوب".

تشير الأرقام إلى أن عدد مستخدمي "فيسبوك" الفاعلين قد وصل حتى نهاية يونيو 2016 إلى 1.7 مليار بزيادة 15% عن العام السابق، وبدعم 70 لغة عالمية، وأن مستخدمي "واتس أب" تجاوزوا مليار مستخدم حتى فبراير 2016 مقارنة بـ900 مليون مستخدم في سبتمبر2015.

ولعل العالم العربي -والمجتمع الفلسطيني- ليس بعيداً عن ذلك العالم الافتراضي، بل هو في صلبه لما تمثله تلك الشبكات من فضاء واسع للتعبير عن همومه والمطالبة بحاجاته، في ظل ضيق –بل انعدام- الهامش الإعلامي الرسمي الذي يعكس الواقع العربي والفلسطيني.

وليس غريباً أن نجد ترتيب فلسطين الثامن عربياً من حيث استخدام السكان لشبكات التواصل الاجتماعي بأنواعها، وتشير الدراسات إلى أن 33% من الفلسطينيين يستخدمون "الفيسبوك" وهي الشبكة المفضلة في فلسطين ومصر وسوريا، بينما يفضل الخليجيون استخدام "تويتر".

فيما يملك تطبيق "ويتشات" في الصين أكثر من 500 مليون مستخدم، وتطبيق "لاين" الأكثر شعبية في اليابان.

وتظهر الدراسات المسحية أن نسبة 85% من الفلسطينيين يحصلون على الأخبار اليومية من "الفيسبوك"، بينما عبر 68% أنهم يعتمدون على المواقع الإلكترونية، وأن 32% يحصلون عليها من الفضائيات؛ ووصلت نسبة الاعتماد على الإذاعات المحلية 25% والصحف إلى 20% فقط، هذا في ظل الظروف العادية أي ليس في أوقات الحروب.

وبالرغم من النسب العالية التي تحصل عليها الشبكات الاجتماعية في المتابعة اللحظية على مدار الساعة، إلاّ أن 39% من الفلسطينيين يعتبرون أن "هناك مبالغات فيما يتم نشره" و55% يعتقدون أنه "متوافق إلى حد ما"، فيما عبر 5% فقط بأن "هناك توافقا ومصداقية كبيرين"!

ولعل شهرة مواقع التواصل الاجتماعي ترافقت مع ثورات الربيع العربي نهاية 2010 في تونس ومطلع 2011 في مصر. حتى ظن كثير من الناس بأن شبكات التواصل الاجتماعي هي من أنتج تلك الثورات! متغافلين عن أنها مجرد أداة سهلت تواصل الناشطين لتنظيم الفعاليات ونقل الصور ومقاطع الفيديو والأخبار التي جسدت ظلم الأنظمة الحاكمة في حينه، ومظهرة مطالب الثورات بالحرية والعدالة الاجتماعية.

ولعل انبهار المواطن العربي والفلسطيني، بسرعة انتشار ما يكتب أو يصور عبر العالم وحجم التفاعل الافتراضي معه؛ قد ولّد لديه ما يمكن أن نسميه "وهْم التغيير" فرأينا مبادرات شبابية لتنظيم حراك هنا أو هناك اعتماداً على "هاشتاج" أو صفحة "فيسبوك" سرعان ما يتفاجأ منظموها بفشلها وفتور الاستجابة بل وعدمها أحياناً.

ولعل الاستحضار الخاطئ والقراءة السطحية لدور شبكات التواصل الاجتماعي في ثورات الربيع العربي هما اللذان أنتجا ذلك الوهم وعززا الشعور -الوهمي- بأن العالم الافتراضي هو نسخة محسنة عن الواقع الحقيقي.

وأنا هنا لا أقلل من شأن ذلك الفضاء ولا يمكنني تجاهل أهميته في نشر الأفكار ومشاركة المعرفة بين ملايين الناس بأسرع وقت مرّ على البشر؛ غير أنني أدعو إلى الانتباه إلى أن الواقع الحقيقي هو ما يعيشه الناس لا ما يحلمون به، وأنه الواقع الذي يبنون مستقبلهم من خلاله؛ ففيه الأرض التي تُزرع والماء الذي يُشرب، والبيئة التي يعيش فيها الفقراء بلا مأكل، والمساكين بلا مسكن والبطالة بلا حل.


إن أحسستَ بشحناتٍ كهربائية.. لطفًا لا تفزع

شاعت في قطاع غزة ظاهرة غريبة لم تحدث منذ سنوات طويلة، وهي الشعور بشحنات كهربائية تمس الشخص إذا لمس منسوجات معينة كالصوف أو البولستر أو لمس شيء آخر وسماع صوت "طرقعة"، وأحيانًا تطاير شرارة كهربائية خفيفة تظهر جلية في الظلام.

"ماس" كهربائي

تقول إيمان أبو حصيرة (34 عامًا): "فوجئتُ في ساعاتِ المساء مع انقطاع الكهرباء حين أردت الخلود للنوم وإذا بي أرى شرارة كهرباء تتطاير من "البطانية"، غادرت السرير مفزوعة وظننتُ حينها أن أمرا خطيرا حدث".

وتابعت ضاحكة: "فجأة سمعتُ صوت أطفالي يصرخون لأنهم أمسكوا بأحد إخوانهم فأصابهم ماس كهربائي، ففزعوا من لمسه ثانية أو الجلوس بقربه خوفًا من "لسعة" كهربائية، وبعدها أصبح الأمر طريفًا نتحدث عنه ونضحك".

أما رانيا الزرد فالشحنات الكهربائية حققت لها أمرًا كانت تتمناه، تتحدث قائلة: "بفضلها شعري صار أملس كما لو أنني استشورته، ولكن ما يزعجني حينما اضطررت إلى ارتداء الملابس الصوفية بسبب البرد الشديد، فإذا بها تنجذب إلى جسمي وشعري وتصدر صوت "طرقعة" أخافني في البداية".

أسماء قاسم والتي اشتكت من أن ماس كهرباء سرى في جسمها، بمجرد أنها فتحت باب سيارة الأجرة التي كانت ستقلها إلى العمل، فخافت وتراجعت وشكّت أن الأمر "ماس" كهربي بسبب ملامستها لباب السيارة الحديد.

أما أحلام عاشور فما حدث معها أكثر فكاهة من سابقاتها، قالت: "أمس تفاجأت بشعري يتطاير ويصدر صوتًا غريبًا و"نفش" بطريقة غريبة، فخفت أن أستحم حتى لا أصاب بماس كهربائي لا سمح الله".

فيما كان تذمر ابن ميادة المجايدة من إحساس بماس كهربي حينما قال: "ماما لما مشيتي من جنبي في شي كهربني" وهذه كانت لحظة معرفتها بأن الجو ينتابه أمر غريب.

انخفاض الرطوبة

في ذات السياق بين أستاذ الفيزياء الرياضية في الجامعة الإسلامية أ.د ناصر فرحات, أن تولد شحنات كهربائية عند ملامسة الأشياء أو الأشخاص هي ظاهرة طبيعية تسمى الشحنات الساكنة تتولد عند احتكاك الأجسام ببعضها البعض مثل المنسوجات الصوف، والبولستر، والمواد الموصلة للكهرباء وغير الموصلة أيضًا.

وأوضح د. فرحات لـ"فلسطين" أن حبيبات الغبار المنتشرة في الجو كلها مشحونة بشحنات كهربائية، وكان الناس يشعرون فيها سابقًا ولكن بطريقة خفيفة ونادرة.

وأفاد فرحات بأن طقس قطاع غزة الساحلي يتسم بارتفاع نسبة الرطوبة في الجو تصل إلى 50% صيفا، وتزيد إلى 80% في فصل الشتاء.

وأشار إلى أن التغيرات المناخية التي تحدث حاليًا كان لها أثر؛ حيث يتعرض القطاع منذ حوالي أسبوعين لرياح شرقية آتية من الصحراء حيث بلغت نسبة الرطوبة 15% وهي نسبة منخفضة جدًا، حتى تكثف الماء في الصباح (الندى)؛ فصارت نسبتها منخفضة للغاية وتكاد تكون معدومة.

وقال: إن فصل الشتاء أصبح أكثر جفافًا حيث إنه من المعروف أن موسم الأمطار يبدأ من 27/9، لكن ما يحدث حاليًا العكس حيث مضى شهر أكتوبر ونوفمبر دون أمطار، ودون هبوب رياح شمالية غربية، أو غربية، وغربية جنوبية التي تمر على البحر، بل هبت رياح شرقية جافة آتية من الصحراء.

وأوضح أستاذ الفيزياء الرياضية أنه نتيجة الجفاف الشديد يجعل الشحنات ممكنة بصورة كبيرة نتيجة الاحتكاك، فيحدث تفريغ لهذه الشحنات، ففي الظلام نشاهد تطاير شرارة كهربائية مصحوبة بصوت "فرقعة" وهي نفس ظاهرة البرق ولكن بشكل مصغر جدًا.

ونوه إلى أنها ظاهرة لا تشكل خطورة على حياة الإنسان، وتنتهي عند هطول الأمطار والتي ترفع من نسبة رطوبة الجو أكثر وبالتالي تقل الشحنات الكهربائية الساكنة ويضعف مجالها عند الاحتكاك.

وأوصى فرحات بما ينصح به الأطباء بالتخفيف من حدة جفاف البشرة والحلق، بشرب الماء، ورش الوجه والكفوف ببخاخ ماء لتقليل الجفاف وترطيب البشرة.