علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٣‏/٢٠١٧

1555 -تأسيس مدينة بلنسية (فنزويلا) والتي تعرف في الوقت الحاضر فنزويلا.

1968 –إبرام أول عملية تبادل للأسرى بين المقاومة الفلسطينية ممثلة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و(إسرائيل).

1975-اغتيال ملك السعودية فيصل بن عبد العزيز آل سعود في مكتبه على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد.

2009 -منظمة هيومان رايتس ووتش تؤكد أن (إسرائيل) استخدمت قذائف الفسفور الأبيض بصورة غير مشروعة في حربها العدوانية على غزة نهاية عام 2008.

2011 -تنصيب البطريرك الماروني المنتخب بشارة بطرس الراعي بطرياركًا على كرسي أنطاكية وسائر المشرق.

2015 -عالما الرياضيَّات جون فوربس ناش الابن ولويس نبيرغ يفوزان بجائزة أبيل مُناصفةً لعملهما على المُعادلات التفاضُليَّة الجُزئيَّة.

2015 –الإفراج عن حبيب العادلي آخر وزير للداخلية في عهد الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك من منطقة سجون طرة.

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


رفض حكم على سامسونغ بدفع تعويضات لآبل

رفضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الثلاثاء 6-12-2016 حكمًا يقضي بأن تدفع المجموعة الكورية الجنوبية سامسونغ تعويضات إلى مجموعة آبل الاميركية في قضية براءات اختراع تتعلق بتصميم هواتفها الذكية.

وكان قاض في كاليفورنيا أصدر في 2012 حكمًا يلزم سامسونغ بدفع 399 مليون دولار إلى آبل لانتهاكها براءات اختراع وضعت لإنتاج هواتف "آيفون". واستأنفت سامسونغ الحكم أمام المحكمة العليا.

وفي قرار اتخذ بإجماع القضاة، أعادت أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة إلى محكمة، هذا الملف الذي شهد تطورات عديدة في السنوات الأخيرة.

ورأت المحكمة في قرارها الذي يقع في 11 صفحة أنه لا يمكن أن يحكم على سامسونغ بإعادة كل الأرباح الناجمة عن هواتفها الذكية التي استخدمت فيها هذه البراءات. كما رأت أن الغرامة التي حددت ب399 مليون دولار مبالغ فيها.

وتتعلق البراءات خصوصا بالشكل الخارجي للهاتف "بشاشة مستطيلة وزوايا مدورة ورموز التطبيقات على شاشة سوداء".

وقالت القاضية سونيا سوتومايور إن "الأطراف طلبت منا أن ندرس ونحدد ما إذا كانت كل واحدة من هذه البراءات هي الهاتف الذكي بحد ذاته أو أحد مكوناته بالتحديد".

وضافت إن "هذا العمل يتطلب منها إجراء اختبار ودراسة القضية لنقوم بذلك"، مفضلة إعادة القضية إلى محكمة الاستئناف الفدرالية في واشنطن.

لكن المحكمة رفضت تحديد أي مبلغ للغرامة التي يفترض أن تدفعها سامسونغ.

ورحب ناطق باسم رئيس مجلس إدارة المجموعة الكورية الجنوبية "بهذا الانتصار لسامسونغ وكل الذين يدعمون الإبداع والتجديد ومنافسة عادلة في السوق".

أما آبل فقد قللت من أهمية القرار. وقالت إن "السؤال الذي طرح على المحكمة العليا هو طريقة لاحتساب ما يجب أن تدفعه سامسونغ لأنها نقلت" عن آبل.

وأضافت المجموعة في رسالة الكترونية إن "قضيتنا تتعلق بنقل فاضح لأفكارنا من قبل سامسونغ، وهذا لم تنقضه المحكمة"، مؤكدة "تفاؤلها في أن توجه الهيئات القضائية الدنيا إشارة واضحة جديدة تؤكد أن السرقة ليست أمرا سليما".

ويتعلق القرار بشق واحد من الملف الذي يتضمن غرامة كانت تبلغ مليار دولار ثم خفضت إلى 548 مليون دولار فرضت على سامسونغ في قضية براءات الاختراع هذه.


​"عقدة الأهمية".. إرهاق نفسي قبل تجميل الصورة وبعده

قد تقابل شخصًا فيحدثك عن منصبه المهم في مؤسسته، ويشكو لك عدم حصوله على فرص للراحة بسهولة لأن نجاح العمل متوقفٌ عليه، وفي النهاية يبدي رضاه رغم كل التعب لأنه إنسان متفانٍ لأجل الآخرين بطبعه، وبعد هذه الصورة المميزة، تكتشف لاحقًا أن كل ما سبق ليس إلا محض خيالات يتمنى ذلك الشخص أن يصل إليها، ولأن واقعه يخلو من هذه الأهمية التي يتحدث عنها، فهو يصطنعها ويدعيها ليبدو مهمًا في نظر الآخرين..

الشعور بالنقص

"راجي أبو عودة" يرى أن الكثير من الناس يسعون إلى الظهور كأشخاص مهمين أمام الآخرين، ولا ينكر أنه يتصرف بهذه الطريقة أحيانًا بشكلٍ لا شعوري ليظهر بمظهر معين في بعض المواقف، قائلًا: "هناك من لا يفوّت فرصة للحديث إلا ويبرز نفسه خلالها على أنه صاحب علم ومكانة، سواء على الصعيد العلمي أو المهني أو الاجتماعي أو غير ذلك".

ويضيف: "هؤلاء الناس يرفضون الاعتراف بواقعهم، والرضا به، وإنما يتحدثون عن أمنياتهم كما لو كانت حقيقة، فمن يتمنى أن يحصل على شهادة معينة، يدعي أنه يحملها بالفعل، ومن يشعر بالعار بسبب مستواه المادي، يحرص على أن يكون غنيًا في أعين الناس".

ويتابع أبو عودة: "أحيانا يكون الإنسان صاحب أفعال مهمة بالفعل، لكنه لا يترك أفعاله تتحدث عن نفسها، إنما يبرزها بطريقة تجعل الآخرين يستصغرونه"، لافتًا إلى أن بعضًا يمارس هذا التصرف بشكلٍ غير مقصودٍ أحيانًا، ولكن هناك من يتحول البحث عن أهمية إلى عقدة تسيطر على حياته.

وتقول "هند ماضي": "الباحثون عن الأهمية كُثر، نرى نماذج منهم في مختلف الطبقات والفئات العمرية والمهنية والاجتماعية، وأعتقد أن شعور الواحد منهم بالنقص وبأنه أقل مما يتمنى، يدفعه إلى محاولة رسم صورة عن مميزة لنفسه في أذهان الناس".

وتضيف: "يتحدث هؤلاء الناس كما لو كانت الحياة لا تمضي دونهم، فيؤكدون أهمية منصبهم في العمل، وحب الآخرين لهم، ودورهم المحوري في حل مشاكل الآخرين، وهكذا كما لو كانوا (الكل في الكل)".

وتشير إلى أنها تتعامل مع هذه الشخصيات بتجاهل تامٍ، أو بمواجهتهم بالحقيقة، وأحيانًا بمجاراتهم وإشعارهم بأنها تصدقهم وتؤمن بأهميتهم المطلقة، لافتة إلى أن رد فعلها يختلف من حالة إلى أخرى حسب طبيعة الشخص وعلاقتها به، ووفقا لحالتها المزاجية أيضًا.

ولو بالكذب..

من جانبه، يقول أستاذ الصحة النفسية المشارك في الجامعة الإسلامية الدكتور جميل الطهراوي: "الإنسان يميل أحيانًا إلى إظهار أهميته وإخفاء عيوبه، وهذه ليست تهمة بحد ذاتها، وإنما التهمة تكون عندما يلجأ الفرد للكذب ليصل إلى المستوى الذي يريده أمام الآخرين، وهذا ما يُعرف بالجاذبية الاجتماعية".

ويضيف لـ"فلسطين": "لا ضير إن أظهر الفرد أهميته طالما أنه صاحب مستوى مهم في أي إطار فعلًا، ولكن يظهر الخلل النفسي إن كان الظهور بما يوحي بالأهمية يتم بطرقٍ غير مشروعة كالكذب".

ويتابع: "يرافق البحث عن الجاذبية الاجتماعية صفات أخرى، كعدم الرضا، وعدم الثقة بالنفس، ومحاولة التعويض، بحيث يشعر الفرد بأنه أقل مما يرغب في مجال معين، فيعوض هذا النقص بالكذب وادعاء تفوقه"، مواصلًا: "في هذه الحالة، يكون الكذب للحديث عن الأمنيات كما لو كانت حقيقة، ولكي يجمل الإنسان صورته، وليس بهدف إيذاء الآخرين".

ويوضح الطهراوي أن السبب في البحث عن الأهمية بهذه الطريقة يعود إلى عدم الثقة بالنفس، والشعور بالنقص، وقد يكون الخلل مرجعه التنشئة الاجتماعية الخاطئة"، لافتًا إلى أن هذا الشخص غالبا ما يتصف بصفات جيدة يستخدمها حيلة ليصدقه الناس، مثل الأناقة، والكرم، والذوق في الكلام والتعامل.

ويؤكد أن الإنسان الساعي إلى إثبات أهميته غير الموجودة يكون مرهقًا نفسيًا، ومنهارًا من الداخل، وذلك لعدم رضاه عن واقعه من جهة، وخوفه من أن يكتشف الناس حقيقته من جهة أخرى، مبينًا: "لهذا السبب يبقى الفرد في حالة تفكيرٍ دائم ليجمل صورته، ويضمن عدم كشفه، مما يجعله محل شفقة".

ويلفت الطهراوي إلى أنه غالبًا ما يتم كشف حقيقة الإنسان الذي يغير واقعه، مما يجعل الناس تقابله بالاستصغار والسخرية بدلًا من الشعور بقيمته، مشيرا إلى أن التعامل مع كل حالة يختلف حسب خصوصيتها ودرجة العلاقة، فقد يكون الحل هو التجاهل، أو المواجهة، أو النصح.

ويؤكد الطهراوي أن البحث عن الجاذبية ليس محصورًا على فئة معينة، إنما منتشر في كل الأوساط.


٣:٤٤ م
١٢‏/٧‏/٢٠١٦

كوكب الأرض يودع 50 صوتا طبيعيا

كوكب الأرض يودع 50 صوتا طبيعيا

باريس-فلسطين أون لاين:

ودّع كوكب الأرض إلى الأبد خمسين صوتا طبيعيا تعود إلى بيئات حيوانية وأنشطة طبيعية، بعد أن اختفت هذه البيئات جراء التلوث والاحتباس الحراري.

وهذه نتيجة مؤلمة أثبتها الأميركي بيرني كروس عبر واحدة من أوسع التجارب العلمية لالتقاط الأصوات من الطبيعة بدأها قبل عدة سنوات.

وبعض هذه الأصوات يمكن الإصغاء إليه مسجّلا في معرض بباريس يحمل اسم "أوركسترا الحيوان الكبير".

وتنظم المعرض الصوتي مؤسسة كارتيي ويستمر حتى يناير/كانون الثاني المقبل.

ويضم المعرض مقاطع نادرة تم تجميعها على مدى سنوات من غابات زيمبابوي، إلى جزر في المحيط الهادي، وصولا إلى صحراء ألاسكا.

وتعدّ هذه المقاطع سجلا حيّا للحياة الحيوانية والطبيعية البرية، بما فيها أصوات ناجمة عن عوامل طبيعية كالرياح والزلازل والجفاف وذوبان الجليد.

يشار إلى أن صاحب هذا الجهد العلمي بيرني كروس باحث في تقنيات الصوت ومختص في الموسيقى.

وقال إن سنوات طويلة من التجوال مع أجهزة التسجيل في الغابات والصحاري أوحت له أن أصوات الطبيعة ليست سوى أوركسترا كونيّة ضخمة.


الهند تطلق 20 قمراً صناعياً بمهمة واحدة

جواهاتي - الأناضول

أطلقت منظمة البحوث الفضائية الهندية (آسرو)، اليوم الأربعاء 22-6-2016، 20 قمرًا صناعيًا بنجاح، في مهمة واحدة، مسجلةً بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا لبرنامج الفضاء في البلاد.

وأعلن المكتب الإعلامي الصحفي (PIB)، التابع لوزارة الإعلام والبث (I&B)، في بيان صدر عنه اليوم، أن "17 من الأقمار الصناعية، التي تم إطلاقها أجنبية، وغالبيتها أمريكية".

وأضاف البيان أنه "تم وضع قمر اصطناعي هندي، لمراقبة الأرض، ورسم الخرائط، من طراز كارتوسات- 2 على متن الصاروخ (حمل الأقمار العشرين)، الذي انطلق من المحطة الرئيسية التابعة للمنظمة (مركز فضاء ساتيش داوان) قبالة الساحل الشرقي للهند، على مسافة 90 كم شمالي مدينة "تشيناي".

من جانبه، هنأ الرئيس الهندي، براناب موخرجي، هيئة الفضاء وفريق عملها، على النجاح الكبير الذي حققوه، قائلًا " نفخر بهذا الإنجاز الذي أثبت، مجددًا، القدرات الفضائية المتزايدة في الهند".

وفي عام 2013، وضعت وكالة إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، 29 قمرًا اصطناعيًا على صاروخ، في مهمة واحدة، بينما أطلقت روسيا عام 2014، 33 قمرًا اصطناعيًا في عملية إطلاق واحدة.