علوم وتكنولوجيا

أخطاء شائعة تقصر من عمر حاسوبك المحمول

يعتبر الحاسوب المحمول بمثابة استثمار كبير، مما يجعلك ترغب في الحفاظ عليه بحالة جيدة أطول مدة ممكنة؛ وحتى تتمكن من القيام بذلك، لا بد من تجنّب جملة من العادات التي قد تضر بجهازك.

1- لا تضع الحاسوب على فخذيك مدة طويلة

يجب ألا تضع الحاسوب المحمول باستمرار على فخذيك، لأن ذلك قد يتسبّب في تعطّله، وذلك لأن وحدة المعالجة المركزية تحتاج إلى تهوية من أجل تنفيس الحرارة العالية التي تولدها، وفي كثير من الأحيان، تواجد المروحة في الجزء السفلي من الحاسوب، وعند حجب فتحة التهوية بسبب وضع الجهاز على الفخذين فقد ترتفع حرارة الحاسوب أو يتجمّع الغبار داخله.

2- عدم إطفاء الحاسوب مطلقا

قد يؤدي ترك الحاسوب المحمول يعمل طوال الوقت والسهو عن إطفائه عند الانتهاء من استخدامه، إلى منعه من القيام بالتحديثات التي يحتاجها.

يحتاج الحاسوب إلى ما يعرف بـ”الباتش” لإصلاح الثغرات وتحسين البرنامج، ولن تصبح معظم برامج الباتش نافذة المفعول ما لم تقم بإعادة تشغيل حاسوبك.

3- حمل الحاسوب من شاشته
يعد حمل الحاسوب المحمول من الشاشة من الأخطاء الشائعة التي تؤدّي إلى تلفه. ويجدر الأخذ بعين الاعتبار أن إطار الشاشة البلاستيكي مثبت بواسطة براغ معدنية، وسيتسبب حمل الحاسوب من الجزء العلوي في ارتخائها.

4- عدم تثبيت الحاسوب في الحقيبة
عندما تضطر إلى التنقّل حاملا حاسوبك معك، تأكد من تثبيته جيّدا في مكانه، أو ضعه في حقيبة مبطنة قبل وضعه في حقيبتك. عند اتباع هذه الطريقة، سيساعد ذلك -في حال سقطت حقيبتك أو وضعتها على الأرض- في التخفيف من وطأة السقطة وحماية الحاسوب.

5- عدم تغيير القرص الصلب
يتسبب عدم تغيير القرص الصلب للحاسوب في إصداره كثيرا من الضجيج عند تشغيله، نظرا لعجزه عن الدوران بالسرعة الكافية لتلبية المطالب بعد فترة من الزمن. لهذا السبب، ينصح خبراء الأجهزة الإلكترونية باستخدام وسيط تخزين من نوع أقراص الحالة المصمتة (SSD) بدلا من ذلك.

6- بدء العديد من البرامج عند تشغيل الحاسوب
للحد من هذه المشكلة، بإمكانك اللجوء إلى تطبيق “مدير مهام ويندوز” الذي يمدك بقائمة جميع التطبيقات التي تُفتح عند تشغيل الحاسوب المحمول، ومدى تأثيرها على وقت بدء التشغيل. ومن ثم، فإن عليك النقر باستعمال زر الفأرة الأيمن على جميع البرامج التي لا تستخدمها واختيار كلمة “تعطيل”.

ولا تعني هذه الخطوة تعطيل هذه البرامج بصفة دائمة، وإنما سيكون عليك تشغيلها يدويا.

7- عدم ترتيب بيانات الجهاز مطلقا
مع مرور الوقت، يمكن للملفّات الموجودة على الحاسوب أن تصبح مجزأة. بعبارة أخرى، تصبح الملفات التي ينبغي أن تظل إلى جانب بعضها بعضا متفرقة.

وفي حال كنت تمتلك حاسوبا يعمل بنظام تشغيل ويندوز، فإن عملية إلغاء التجزئة (defragment) تعد وسيلة لترتيب البيانات وإعادة تجميع الملفات معا، حتى لا يضطر حاسوبك المحمول إلى العمل كثيرا.

8- عدم الاهتمام بتثبيت مضاد للفيروسات
يعد تثبيت مضاد للفيروسات على حاسوبك من بين الخطوات المهمة لحمايته. لأن وجود برامج ضارة أو فيروسات يمكن أن يؤدي إلى تلفه بأكمله. وعادة ما تقوم معظم برامج مكافحة الفيروسات بالتحديثات بصفة تلقائية، ولكن يجب أن تتأكد من اختيار علامة تجارية جديرة بالثقة.

9- فتح العديد من علامات التبويب
في الحقيقة، قد يتمكّن حاسوبك المحمول من التعامل مع عادتك المتعلقة بالإبقاء على الكثير من علامات التبويب مفتوحة في آن واحد. لكن في حال لم تتوفر له تهوية جيدة، فقد يتسبب جعله يعمل بشكل مكثف للحفاظ على هذه الصفحات مفتوحة، في ضغط إضافي. فكلما زاد عمل معالج حاسوبك، زادت الحرارة التي سيولدها، وهو ما سيقلل في نهاية المطاف من عمر الجهاز.

10- عدم تجربة استعادة إعدادات المصنع
في حال كان حاسوبك المحمول يعمل ببطء شديد، فذلك لا يعني أن تفقد الأمل وتشتري جهازا جديدا، إذ يمكنك القيام بعملية استعادة إعدادات المصنع. حيث تؤدي هذه الخطوة إلى إعادة تثبيت نظام التشغيل نفسه. ويوصي الخبراء بإجراء هذه العملية سنويا.

​"شاومي" الصينية تكتسح سوق الأجهزة الذكية في غزة

اكتسحت أخيرًا شركة شاومي الصينية السوق الغزٍّية بقوة، بهواتف ذكية بمواصفات جبارة وسعرها اقتصادي، ما قد يؤدي إلى تراجع غير مسبوق في أسعار الهواتف الذكية. وتتمتع هواتف "شاومي" بموصفات تضاهي أقوى الهواتف الذكية في السوق، لكن بنصف السعر، وهي في متناول أيدي جميع المستهلكين بغزة.

عبد الرحمن المصري المختص في الهواتف الذكية قال: "إن أجهزة شاومي تتمتع بمواصفات عالية تضاهي مواصفات أجهزة "سامسونج" و"أبل"، وتتميز بأسعارها الاقتصادية، ما يدفع المستهلكين إلى اقتنائها بعد انتشارها الواسع في القطاع، والاستغناء عن بعض الأجهزة الذكية من شركات أخرى".

وأضاف المصري لـ"فلسطين": "إن "شاومي" أحدث شركة لإنتاج الأجهزة الذكية، وأسست في هونغ كونغ في 2010م على أيدي مجموعة خبراء متخصصين عملوا سابقًا في شركات عالمية عملاقة لإنتاج الهواتف المحمولة"، وأشار إلى أن "شاومي" طرحت أول أجهزتها في عام 2011م، وما زالت تنتج أجهزة أخرى لها.

وفي السياق ذاته أوضح أبو هيثم جبريل أحد موزعي أجهزة شاومي في القطاع أن سبب انخفاض أسعار الأجهزة يرجع إلى أنها تصنع كاملة في الصين، بمواصفات عالية وتنافس أكبر شركات الهواتف الذكية العالمية.

وتستخدم "شاومي" في أجهزتها شاشات من إنتاج شركة "شارب" العالمية، المزود الرئيس لبعض الشركات المنتجة للهواتف الذكية، وتستخدم كاميرات من إنتاج "سوني"، وبطاريات من إنتاج "إل جي"، وتستخدم نظام التشغيل "آندرويد" الخاص بـ"قوقل"، مع تخصيص كامل.

ومن الجدير بالذكر أنه بعد الانتشار الواسع الذي حققته شركة شاومي في أول عامين لها بدأ ذلك الانتشار يزداد ليس فقط في السوق الصينية فقط، بل في الأسواق العالمية أيضًا، حيث حققت إنجازًا في عام 2014م، بحصولها على المركز الأول في الصين، وحصلت أيضًا على المركز السادس عالميًّا، هذا ولقد تمكنت الشركة أيضًا من المحافظة على هذا النجاح حتى عام 2015م، ولكن مع نهاية 2016م وبداية 2017م ظهرت شركات منافسة أخرى.

يذكر أن شركة "أو سيل" الفلسطينية -ومقرها في رام الله- حصلت على وكالة حصرية لمنتجات "شاومي" في فلسطين في آب (أغسطس) 2016م، لتصل إلى القطاع بداية العام الماضي 2018م، لتصبح خلال مدة قصيرة من الأجهزة الأكثر مبيعًا في سوق الأجهزة الذكية، وفق إفادة جبريل.

ويعني اسم شركة "شاومي" "الدخن"، وهو نوع من الحبوب صغير جدًّا، وكما ذكر أحد موزعي الجهاز إن رئيس الشركة يفضل تقسيم الاسم إلى جزءين، وهما: "xiao" و"mi"، والأولى تعني الأرز تعبيرًا عن الانتشار، وmi تعبر عن المهمة الصعبة في إنتاجها هواتف جيدة بسعر مناسب.

​واجهات المنازل.. ديكور مكمّل لأناقة البيت العصري

يهتم الكثيرون بتصميم أروع التصاميم لمنازلهم من الداخل ولكنهم يغفلون أن واجهة المنزل هي امتداد للمنزل من الداخل بل إنها تعطي الانطباع الأول حول ذوق أصحاب البيت لكل من يمر من أمامه.

مصممة الديكور سمر الغول أوضحت أنه عند البدء بتصميم أي منزل يجب الاهتمام بالتفاصيل كافة، إلا أن البعض يتغاضى عن الاهتمام بعمل واجهة المنزل التي تحتاج إلى حرفة في التصميم عند مهندس ديكور ومقدرة مالية لدى صاحبه.

وقالت في حديث لصحيفة "فلسطين": "عند الشروع في البناء يتم تصميم الواجهات على عجلة دون الاهتمام بتفاصيلها وجمالها، لتكون النتيجة النهائية عدم ترابط الداخل بالخارج، رغم أنه من المهم ربط التصميم الداخلي للمنزل مع الواجهة الخارجية".

وأضافت الغول: "لا يمكن أن يكون المنزل مصممًا بذوق عالٍ جدًا والواجهة مهمشة ومهملة ولا عنوان لها"، لافتةً إلى أن هناك أساليب تصميم مختلفة للمنازل، فهناك أسلوب التصميم الحديث أو المعاصر وعند اتباعه يفضل تصميم الواجهة بنفس الروح، كما يجب أن تتناسب خاماته وألوانه مع هذا الأسلوب.

وبينت أن الواجهات في فلسطين محصورة على الفلل فقط، وهذه ثقافة خاطئة ترسخت في أذهان المواطنين، مرجعة السبب إلى أمرين أولها: الوضع المادي الصعب لأهل البيت وعدم قدرتهم على تخصيص الأموال لعمل ديكورات لواجهة المنزل، ثانيها: قلة الاختلاط بالثقافات الأخرى وعدم تعزيز مبدأ المواكبة والتغيير للأفضل.

وأردفت الغول: إن "هناك أفكارًا كثيرة لتزيين الواجهات المنزلية كاستخدام الأخشاب المعالجة والتي تضفي حدًا من الدفء إلى المنزل، واستخدام النباتات والزهور في مقدمة الشرفات مما يعطي حياة وبهجة لها".

وتابعت: "عند تصميم المنزل بأسلوب كلاسيكي نحتاج بالمقابل إلى تصميم الواجهة بنفس الروح وبمفردات كلاسيكية وألوان محددة؛ لكن ليس شرطاً أن يكون تصميم واجهة المنزل جمالياً بل يمكن أن تكون الواجهة طبيعية خالية من المشاكل التي ظهرت في فترة البناء".

وأوضحت الغول أن التنوع في استخدام الإضاءات وسيلة سهلة وفاعلة تترك أثراً جميلاً في النفس خاصة في ساعات الليل، حيث لها أشكال وألوان عديدة كما أن لها استخدامات مختلفة منها ما هو مباشر أو موجه.

من جهتها، أوضحت مصممة الديكور جومانة جاد الله، أن اهتمام الناس بواجهة منازلهم من ناحية الديكور ورغبته بإبراز جمالها يعود إلى طبيعة أصحاب البيت ورغبتهم بأن تكون الواجهات ملفتة لكل من يراها.

وقالت في حديث لصحيفة "فلسطين": إن "الواجهة هي عنوان منزلك فهي تعبر عن ذوق الإنسان وتفصح عن الطراز الموجود بداخلها، حيث يمكن أن تتعدد التصميمات الخاصة بها من خلال اتباع نظام معين كالحديث او الكلاسيك وغيرها"، لافتةً إلى أنه بإمكان مصمم ديكور أن يتفنن عن طريق جلب أفكار جديدة وغريبة واستخدام الخامات الجديدة.

وأضافت جاد الله أن "الألوان التي يُنصح باستخدامها لواجهات المنازل عديدة، ولكن يُعد اللون الأبيض من أهم الألوان في الواجهات لما يتناسب مع طبيعة ما حوله، كما يمكن استخدام خامات مثل الطوب الأحمر أو الأبيض".

وأشارت إلى أنه يمكن استخدام الإضاءة في ديكور واجهة المنزل، وذلك من خلال استخدام عدة أنواع من الإضاءة لإبراز جمال البيت، مثل: الإضاءة المباشرة والابليكات الجدارية والاضاءات الموجهة.

ولفتت جاد الله إلى أنه يوجد أفكار كثيرة لواجهة البيت مثل الخطوط المتقطعة، مؤكدةً على أهمية ارتباط ديكور واجهة المنزل بالديكور الداخلي، فهذا أمر مهم لأن الديكور الخارجي يعكس ما بداخل المنزل.

"هواوي" تنسف "نظرية السعر" بـ243 دولارا.. وتتخطى "سامسونغ"

يسري الاعتقاد لدى الكثيرين أن الهواتف الذكية الصينية تشكل بديلا مناسبا من حيث السعر مقارنة بأجهزة مثل "أبل" و"سامسونغ"، لكن هذا الأمر لم يعد دقيقا، وبالأرقام.

وكشف موقع شوسن إلبو المهتم بأخبار التكنولوجيا، أن سامسونغ صارت تميل أكثر إلى استهداف فئات أقل دخلا، بينما تتجه شركة هواوي الصينية إلى رفع الأسعار لأنها عززت مكانها في السوق وأصبحت تطرح أجهزة بمزايا ثورية.

وكشفت هيئة تحليل المال والأسواق الأميركية ستراتيجي أناليتيك، أن متوسط سعر الهاتف الذكي لدى سامسونغ لم يتجاوز 225 دولارا خلال الربع الأخير من 2018.

وبحسب التصنيف الذي أجرته الهيئة الأميركية، فإن هاتف سامسونغ الذكي هو ثاني أرخص هاتف في قائمة تضم 10 مصنعين.

وفي المقابل، وصل متوسط سعر أجهزة هواوي إلى 243 دولارا، وهذه هي المرة الأولى التي تتفوق فيها على سامسونغ من حيث الأسعار، لكن في هذا المنحى لم يقف الأمر عند هواوي.

فقد كشفت البيانات أن متوسط سعر الهاتف لدى شركة أوبو الصينية تجاوز سامسونغ بدوره، ووصل إلى 231 دولارا، أما هواتف أبل فكانت الأغلى على الإطلاق وبلغت 786 دولارا في المتوسط، وتلتها كل من شركات سوني وإتش تي سي وبلاك بيري.

وحققت هواوي أداء مذهلا خلال العام الماضي، إذ استطاعت أن تبيع أكثر من 5 ملايين جهاز من هاتفها ميت 20 إس، لكن الشركة الصينية لم تحقق أداء قويا في السوق الأميركية.

وفي المقابل، عانت سامسونغ عدة مصاعب خلال العام الماضي، وسجلت مبيعات غالاكسي إس ونوت 9 مستوى ضعيفا.