.main-header

خبر عاجل

علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


أستاذ جامعي يُخضع طلابه لامتحان "مفتوح الوقت والمصادر"

"من أروع أيام الفصل.. دكتور محمد نشكرك على هذه التجربة المثيرة"، بهذه الكلمات المعدودة يختصر الطالب الجامعي محمد دادر موقفه من تقديمه لامتحان نهائي في الهندسة الميكانيكية اختلفت جل تفاصيله عن مثيلاته من الاختبارات التي قدمها دادر داخل قاعات الجامعة الإسلامية بمدينة غزة.

وخاضَ دادر برفقة 29 طالبًا آخرين، غمار امتحان مع نهاية الفصل الدراسي الأول، حدد أستاذ المساق الدكتور محمد أبو هيبة ساعة البدء عند الثامنة صباحًا بينما جعل موعد تسليم الأجوبة بيد كل طالب، بل أتاحَ لهم أيضًا استخدام جميع المصادر العلمية (كالإنترنت والكتب والمراجع والاستفسارات الخارجية، ...).

وكلف الطلبة -من المستوى الدراسي الرابع- بمهمة تصميم نظامٍ لآلة ميكانيكية لتقطيع المخلفات بجميع تصنيفاتها "Shredding machine" تستلزم عملية تجهيزها في الظروف الطبيعية لقرابة الأسبوع، إلا أن الطلبة تمكنوا من تصميم النظام الآلي في غضون عشر ساعاتٍ من العمل المتواصل.

تحدٍ

ووصف دادر (21 عامًا) التجربة بمثابة "التحدي الإيجابي الكبير من الأستاذ للطالب"، وقال: "قرَّبتنا تلك الساعات العشر إلى أجواء العمل الميداني أكثر، فلقد كان امتحانًا شاملًا غير تقليدي يقيس مستوى المعرفة التي اكتسبها الطالب بعد أربع سنوات من دراسة الهندسة الميكانيكية".

وأضاف المهندس الواعد -كما وصفه دكتوره-: "اعتدنا طوال الفصول الدراسية الماضية على تقديم الامتحانات النهائية بواسطة القلم والورقة مع بعض التغييرات أحيانًا، إلا أن تجربة امتحان مساق "تصميم آلات 2" كانت مختلفة بكل المقاييس والتفاصيل لأول مرة".

واعتبر دادر أن إجابته النهائية للامتحان وتنفيذه للتصميم الآلي بمثابة مشروع تخرج صغير يؤهله لإنجاز مشروع تخرجه الكبير في السنة الدراسية القادمة، مؤكدًا أنه لم يخضع لتجربة الامتحان مفتوح المصادر والوقت من قبل.

خارج الصندوق

ونشر دادر على صفحته الشخصية على موقع "فيسبوك" عند عودته إلى منزله بعد الثامنة مساء، بعض الصور التي توثق بعض كواليس الامتحان وكيفية تبادل الطلبة للأفكار فيما بينهم داخل القاعة، الأمر الذي أحدث على منشور محمد تفاعلًا إيجابيًا داعمًا نحو تكرار التجربة.

ولكن، تجربة دادر وزملائه التسعة والعشرين لم تكن الأولى من نوعها على مستوى كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية، ففي العام الدراسي 2014- 2015 بادر ذات الدكتور لتطبيقها على مجموعة من الطلبة ومن ذات التخصص أيضًا.

وعن التجربة الأولى، يُعلق المهندس إبراهيم البيك: "سعى الدكتور محمد إلى تشجيع الطلبة على التفكير خارج الصندوق بعيدًا عن النمطية المعتادة ومضمون الكتب، وبما يؤهل الطلبة إلى سوق العمل واحتياجات الميدان، رغم أن فكرة الامتحان قوبلت برفض وتذمر غالبية الطلبة في الساعات الثلاث الأولى".

وأوضح البيك لمراسل "فلسطين": "تباينت مواقف الطلبة حينها، ففئة ترغب بتقديم الامتحان وخوض التجربة الفريدة وأخرى مالت نحو الانسحاب من القاعة قبل أن تتراجع طواعية ويقدم الجميع الامتحان، الذي حقق فيه الطلبة نتائج تفوق الاختبارات التقليدية".

وجه آخر للإبداع

وحول فكرة الامتحان وأهدافه، يتحدث أستاذ الهندسة الميكانيكية الدكتور محمد أبو هيبة ويقول: "أسعى من وراء الامتحان إلى تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم وقدرتهم على الإبداع في أحلك الظروف وخلال وقت قصير، في ظل اهتزاز الثقة بذاتهم وبإمكانياتهم لأسباب شخصية وعامة متعلقة بالظروف الداخلية".

وأضاف أبو هيبة لصحيفة "فلسطين": كان الطالب في التجربة الأولى مُكلَفًا بتصميم نظام تعقب شمسي، أما في التجربة الثانية فكلفت الطلبة بتصميم نظام لآلة ميكانيكية لتقطيع المخلفات سواء الحديدية أو البلاستيكية والنحاسية أو العضوية أو الورقية".

وأوضح أن عملية التصليح تجري وفق عدة معايير، أهمها وضوح الفكرة والحسابات الميكانيكية الصحيحة والرسم التفصيلي والتجمعي لكل قطعة، لافتًا إلى أن مدة الامتحان وصلت لقرابة عشر ساعاتٍ تخللّها عدة استراحاتٍ حرة.

بدوره، أشاد رئيس قسم الهندسة الميكانيكية والصناعية في الجامعة الإسلامية، الدكتور طالب الريس, بمبادرة أبو هيبة وبفكرة الامتحان عمومًا، قائلًا: "الهندسة بطبيعتها والتعليم برمته عملية إبداعية وليس نظام تلقين قائمًا على الحفظ كما يجري الآن في جامعتنا".

وأشار الريس إلى أن نظام الامتحان المفتوح معمول به في الجامعات البريطانية التي درس بها سابقًا وتحديدًا في المساقات العملية كالهندسة الميكانيكية، مؤكدًا أن "الإبداع يكمن في تطبيق المعلومة وليس بالوصول لها".


​"السياقة الذكية" تطبيقٌ يساعد الراغبين بتعلم القيادة

تمكن فريق ريادي من تطوير تطبيق للهواتف الذكية يقدم مادة نظرية للراغبين بتعلم فنون السياقة، حتى ذوي الاحتياجات الخاصة منهم، إذ يقدم معلومات عن كل المحاور المطلوبة للحصول على الرخصة، وتشمل: (القوانين العامة، وضوابط السير، وتعليمات إشارات المرور).

ويرجع أصل الفكرة إلى مشروع تخرج "تساهيل موسى" و"رزق المدهون" من قسم أنظمة المعلومات الحاسوبية في جامعة القدس المفتوحة، ومن وسط معايشتهما للمعاناة عندما رغبا بالحصول على رخصة قيادة للسيارة، فانطلقا معًا في بلورة الفكرة وإخراجها للنور شركة ناشئة في قطاع غزة.

خدمات متعددة

وعن ماهية السياقة الذكية تتحدث موسى قائلة: "هو تطبيق ذكي مدعم بموقع إلكتروني يعرض المادة النظرية لجميع رخص السياقة (ملاكي، وعمومي، وتجاري، وحمولة، وساندة، ودراجة نارية)، وتضم كل مادة المحاور المطلوبة جميعًا للحصول على الرخصة، وتحتوي المنصة أيضًا على مادة خاصة بفئة الصم".

وتضيف موسى خلال حديثها لصحيفة "فلسطين": "يُعد تطبيق السياقة الذكية مكملًا ومدعمًا لمدارس تعلم القيادة العاملة داخل غزة، فإلى جانب خدماته السابقة يقدم قاعدة بيانات شاملة لاختبارات القيادة تحدد نقاط القوة والضعف لدى المستخدم، وتقدم له دليلًا لما يخص السائق والمركبة".

وتشير خريجة أنظمة المعلومات الحاسوبية إلى أن التطبيق العامل بنظام (آندرويد) يتميز بتوفير الوقت والجهد على المستخدم، إن أراد تعلم القيادة على أي آلية، وبمرونة تصميمه كونه مدعمًا بإرشادات صوتية وصور وفيديوهات تساهم في تحقيق أهدافه وتلبية احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويقدم التطبيق خاصية تنبيهات تخص السائق والمركبة معًا بشأن موعد تجديد الرخصة الشخصية، وتحديث ترخيص المركبة قبل انتهاء الموعد، وسيحقق مُلّاك التطبيق أرباحًا مادية من بيع النسخ للفئة المستهدفة: أصحاب المدارس، والمقبلين على الحصول على رخصة، والمؤسسات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة.

واحتاج تساهيل موسى ورزق المدهون إلى قرابة ثلاثة أشهر من أجل تجهيز الأنموذج الأولي لمشروعهما الريادي، وقرابة تسعة أشهر من أجل إخراج الفكرة إلى النور، وتنفيذها على أرض الواقع بدعم من حاضنة (يوكاس) لتكنولوجيا المعلومات.

توفير الوقت والجهد

من جهته يؤكد المدهون أن التطبيق يوفر على الراغب بتعلم قيادة المركبة الكثير من الوقت والجهد، إذ بإمكان الشخص التسجيل في إحدى المدارس فقط دون الالتزام بحضور الحصص التعليمية، فالمادة النظرية ستكون متاحة على التطبيق الذكي، وبذلك لا يتقيد المستخدم بوقت محدد أو مكان ثابت.

ويبين لـ"فلسطين" أن فكرة المشروع حظيت بقبول لدى الفئات المستهدفة من أصحاب المدارس والزبائن العاديين، وترحيب من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، بعد عرضها عليهم في دائرة التعليم المستمر بالجامعة الإسلامية في غزة.

ويرجع الشاب رزق سبب قبول الفكرة إلى كونها تدمج بين التكنولوجيا الحديثة وعالم الأجهزة الذكية وإحدى رغبات الإنسان الحياتية، بجانب سهولة استخدام التطبيق وقدرته على إزالة العقبات من أمام الراغبين بامتلاك رخصة القيادة من أصحاب الاحتياجات الخاصة حقًّا أساسيًّا لهم مثل باقي أفراد المجتمع.

ويذكر أن السوق المستهدفة في المرحلة الأولى هي قطاع غزة، قبل أن تتوسع لتشمل مدن الضفة الغربية وأسواقًا عربية أخرى، مشيرًا إلى أن التكلفة التأسيسية للمشروع تقدر بنحو خمسة آلاف دولار دون الموارد البشرية.

وواجه الثنائي صعوبة تتمثل بعدم وجود مادة نصية متكاملة عن فنون القيادة، الأمر الذي دفعهما إلى تجميع المادة النظرية، إضافة إلى اختبارات توازي الامتحانات الوزارية التي يتقدم إليها الطالب ليجتاز "امتحان الإشارات".

ويطمح الفريق الريادي خلال المدة المقبلة إلى تسويق التطبيق على مستوى الوطن العربي، وزيادة رقعة الفئات المستفيدة من خدماته، إلى جانب دمج الجانب العملي مع المعلومات النظرية.


زوكربيرج يكشف النقاب عن مساعده الرقمي “جارفيس”

كشف مارك زوكربيرج يوم الإثنين 19-12-2016النقاب عن “جارفيس” Jarvis، وهو نظام ذكاء اصطناعي طوره الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة فيس بوك في وقت فراغه، والذي باستطاعته اختيار وتشغيل الموسيقى، وتشغيل الأنوار، والتعرف على الزوار، وتحديد ما إذا كان يجب فتح الباب الأمامي للمنزل.

وقال زوكربيرج في ملاحظة له على فيس بوك إنه يمكن لجارفيس، الذي سُمّي على اسم المساعد الافتراضي في سلسلة أفلام “الرجل الحديدي” Iron Man، أن يكون خطوة نحو منتج جديد، مع أنه حذر أيضًا من أن النظام الذي استغرق تطويره نحو 100 ساعة خلال الأشهر الفائتة، قد صُمم خصيصًا لمنزله.

وجاء إعلان زوكربيرج عن جارفيس، الذي كان تحديًا شخصيًا وضعه لنفسه للعام الحالي، في وقت أضحت خدمات المساعدة الرقمية من شركات مثل جوجل وأمازون تتنافس على مبيعات موسم العطلات، والتي من المتوقع أن تحقق نتائج طيبة وتتفوق على أجهزة ناشئة، مثل الطائرات المسيرة ونظارات الواقع الافتراضي.

وكتب زوكربيرج أن تطوير جارفيس أثبت أن الإنسانية “أقرب وأبعد ما يكون في آن مما كنا نتصور من تحقيق اختراق علمي في مجال الذكاء الاصطناعي”.

وأضاف زوكربيرج: “إن كل شيء فعلته في العام الحالي: اللغة الطبيعية، والتعرف على الوجه، والتعرف على الكلام .. إلخ، كلها متغيرات للأنماط الأساسية ذاتها لتقنيات التعرف”. “ولكن حتى لو أنفقت 1000 ساعة أخرى، فلربما لن أكون قادرًا على بناء نظام يمكنه تعلم مهارات جديدة تمامًا من تلقاء نفسه”.

وبحلول نهاية العام، كان جارفيس قادرًا على الرد على الأوامر النصية والصوتية، وكذلك يمكنه تشغيل الموسيقى، وتكييف الهواء، والأبواب، وغيرها من النظم. إضافة إلى قدرته على التعرف على الزوار، وتشغيل محمصة الخبز وحتى إطلاق قميص من مدفع في خزانة ملابس زوكربيرج.

وأشار زوكربيرج إلى أنه مع بذل المزيد من الجهد لتوسيع استخدام جارفيس إلى ما هو أبعد من بيته، يمكن أن تكون التجربة أساسًا كبيرًا لبناء منتج جديد.

وأوضح أن ندرة الأجهزة المتصلة بالإنترنت، والافتقار إلى معايير مشتركة تتيح لهذه الأجهزة التواصل مع بعضها، وكذلك التحديات المتعلقة بالتعرف على الكلام وتعلم الآلة، كلها عقبات في طريق الازدهار. ولكنه أكد في ذات الوقت أن هذه العقبات تقود إلى لحظات “وجدتها”، أي لحظات الابتكار.

يُشار إلى التعديلات التي أجريت ساعدت جارفيس على إدراك السياق في الأوامر، الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى مساعدة النظام على الاستجابة لطلبات أقل تحديدًا بطريقة فضلى، مثل سؤال النظام أن “شغّل بعض الموسيقى”.

وقال زوكربيرج: “وجدت أننا نستخدم هذه الطلبات التي تكون نهايتها مفتوحة أكثر بوتيرة أكبر من الطلبات المحددة. لا يوجد حسب علمي أي منتج تجاري اليوم يستطيع القيام بذلك، ويبدو أن هذه (الميزة) تعد فرصة كبيرة”.


نجاح تجربة صينية تحاكي الحياة في الفضاء

اختتمت الصين، الخميس 15-12-2016 ، اختبارات على أربعة علماء متطوعين استمرت 6 أشهر، داخل كبسولة فضائية مغلقة بمدينة شينتشن جنوبي البلاد.

فقد تمكن 4 أشخاص من البقاء داخل الكبسولة لمدة 6 أشهر، فضلاً عن نجاح تجارب زراعة 25 نوعاً مختلفاً من النباتات.

كما نجحت أيضاً تجارب أجريت على 635 جهازاً ومعدات تكنولوجية داخل الكبسولة.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، أطلق مركز الصين لرواد الفضاء هذا المشروع من أجل محاكاة الحياة في الفضاء.

وأوضح الخبراء المسؤولون عن الاختبارات أن الأشخاص الأربعة تمكنوا بنجاح من تلبية احتياجاتهم من المياه والأوكسجين والتغذية والنوم والنظافة الشخصية، على مدار الـ 6 أشهر.

وسجل الخبراء، الآثار النفسية التي ظهرت على الأشخاص، فضلاً عن التغيرات البيولوجية التي بدت على أجسامهم، طوال فترة بقائهم داخل الكبسولة.

تجدر الإشارة إلى أن مركز الصين لرواد الفضاء أعلن في مايو/ أيار الماضي عن حاجته إلى متطوعين لإجراء تجارب عليهم داخل كبسولة فضائية.

واختار المركز 4 أشخاص بينهم امرأة ، من ألفين و110 شخصاً قدموا طلبات للالتحاق بالكبسولة.

وتخطط الصين لتأسيس محطة فضائية دائمة مكونة من ثلاثة كبسولات فضائية بحلول 2020.