علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


"إيواء".. حملة إلكترونية لدعم صمود المقدسيين والغزيين

"مع #إيواء كل خراب سيعمر"، بهذه التغريدة الإلكترونية القصيرة افتتح الشاب "يحيى ارحيم" مشاركته في حملة إلكترونية تحمل وسم (هاشتاق) #إيواء، تدعو لترميم وإعادة بناء بيوت أهالي مدينة القدس المحتلة وأبناء قطاع غزة.

وتهدف الحملة، التي انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى إظهار حجم معاناة المقدسيين والغزيين الناتجة عن سياسات الاحتلال التدميرية، وتسعى أيضًا لدعم صمود المقدسيين ليتمكنوا من البقاء في منازلهم وممتلكاتهم التجارية في وجه الممارسات الإسرائيلية الرامية لتهجيرهم بأساليب متعددة سواء بالإغراءات المالية أو عنوة.

وتشرف على حملة #إيواء الإلكترونية لجنة فلسطين الخيرية بالكويت، التابعة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.

وقالت رئيسة اللجنة منيرة السنان: إن "القضية الفلسطينية قضية عقيدة، والعالم الإسلامي جميعًا، وهناك تفاعل كبير معها من قبل الخليجيين".

وتعرّض قطاع غزة المحاصر إسرائيليا منذ قرابة العشر سنوات، إلى اعتداءات عسكرية متعددة كانت أبرزها ثلاث حروب استمرت في مجموع عدد أيامها لقرابة 80 يومًا، وقد خلفت تدميرًا واسعًا في البنية التحتية وفي آلاف الوحدات السكنية.

بالكلمات والصور

وخلال الساعات الأولى لانطلاقة "#إيواء" غرد مئات النشطاء الفلسطينيين والعرب وشخصيات سياسية وعامة ودعاة دعمًا للحملة الإلكترونية الساعية خلال مرحلتها الأولى إلى جمع ما لا يقل عن 800 ألف دولار.

وقد تنوعت المشاركات في الوسم، فلم تقتصر على التغريدات القصيرة وتجاوزتها إلى نشر صور تظهر أوضاع حياة السكان الفلسطينيين في غزة والقدس، وكذلك مقاطع فيديو وإحصائيات حول ذات الفكرة.

الداعية المعروف محمد العوضي, دعا على حسابه على "تويتر" إلى التبرع لصالح المشروع، قائلا: "أدعوكم للتبرع لها ونشرها.. حملة إيواء الخيرية لترميم بيوت الأسر الفقيرة لأهلنا في أرض الإسراء"، بينما قال الدكتور طارق سويدان: "التبرع لإيواء ينطلق من واجبنا تجاه قلب الأمة فلسطين ودعمًا لثبات أهلها الصامدين".

وغرد الناشط الكويتي "نور الرشيدي" بالقول: "في غزة بيوت من صفيح لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء"، خاتما تغريدته بوسم #إيواء، ثم أضاف: "في أرض الإسراء يريدون اقتلاع جذورهم وبعطائكم ندعم صمودهم".

وفي ذات السياق كتبت الشابة "رنا كنعان" على صفحتها على موقع "فيسبوك": "رمم بيتًا يسكنه عجوز يمشي إلى الأقصى خمس مرات في اليوم، رمم حائطًا خلفه أرملة وأيتامها تخاف أن يسقط عليهم".

وأكّد "صهيب غنيم" أن عام ٢٠١٦ يُعدّ عامًا قياسيًا في عمليات هدم المنازل والمنشآت في القدس.

أما "مهند العدنان" فتساءل في تغريدته: "هل جربت أن تكون من غير مأوى في هذا الشتاء البارد؟ هل فكرت للحظة لو أن طفلك أو طفلتك لم تجد ما يدفئ جسدها النحيل؟ هل جربت شعور العجز عن توفير أي شيء قد يساعد في شعور عائلتك بالدفء؟ كل هذا وأكثر يشعر به أهلنا في القدس وغزة".

ونشر "مازن أبو خاطر" صورة لطفل مقدسي يجلس على أعتاب منزله الذي دمرته الجرافات الإسرائيلية في أحد أحياء مدينة القدس المحتلة, والجنود المسلحون منتشرون في المكان، وكذلك نشر صورة أخرى توثق حجم الدمار الذي أصاب غزة خلال السنوات الماضية.

الشاب الأردني "سلمان دعس" قال: "٣٢٠٠٠ أُسرة فلسطينية تعرضت منازلها للهدم خلال الحرب الأخيرة على غزة الحبيبة، بعد نحو شهرين من الحرب المتواصلة.. ادعمهم.. كن معهم.. لا تتهاون في إضافة ولو دينارًا أو درهمًا واحدًا لرفع قيمة التبرع في #إيواء".

وعبرت "صفاء اسليم" عن شكرها لأبطال القدس وغزة، قائلة: "كل التقدير للذين نذروا أعمارهم لحماية المسرى، للذين ينفقون أوقاتهم لبقاء الأقصى يدافعون طوفان الصهاينة عن بوابات الأمة، كل التقدير للذين يرممون بيوت المرابطين الذين انهدمت بيوتهم".


"غالاكسي تاب إس3" بقلم إلكتروني.. جديد سامسونغ

مع اقتراب موعد إعلان شركة سامسونغ عن الجيل الثالث من سلسلة حواسيبها اللوحية، غالاكسي تاب إس Galaxy Tab S، كشف تسريب جديد أن الجهاز سوف يأتي مع قلم إلكتروني.

وبحسب بطاقة دعوة أرسلتها الشركة الكورية الجنوبية الأربعاء الماضي، كشفت الشركة أنها تعتزم الإعلان عن غالاكسي تاب إس3 يوم 26 فبراير/شباط الجاري خلال حدث خاص تقيمه على هامش المؤتمر العالمي للجوال بمدينة برشلونة الإسبانية.

وأمس الجمعة، أفاد موقع "سام موبايلSamMobile " المعني بأخبار سامسونغ، أن الحاسب اللوحي المرتقب، والذي تأخر إطلاقه نحو 6 أشهر، سوف يأتي مع القلم الإلكتروني الخاص بالشركة، "إس بن S Pen."

وأوضح الموقع أنه لن يكون هناك أي مكان ضمن الحاسب لوضع القلم فيه، على غرار سلسلة "غالاكسي تاب نوت"، بل سوف يُرفق القلم مع علبة الجهاز، وذلك إلى جانب لوحة مفاتيح وغلاف حماية.

وقالت عملاقة الإلكترونيات يوم الأربعاء في بيان على موقعها الإلكتروني إنها تعتزم الكشف عن منتجات جديدة خلال حدثها، الذي سوف يُقام بمدينة برشلونة الإسبانية وسوف يُبثّ مباشرةً عبر الإنترنت.

وفيما يتعلق بتصميم ومواصفات الحاسب اللوحي المرتقب، فقد كشفت صور مسربة أنه لن يختلف كثيراً بالشكل عن سلفه "غالاكسي تاب إس2"، ولكنه سيأتي بمواصفات أفضل.

وتحدثت وسائل إعلام كورية، الثلاثاء الماضي، أن الحاسب سوف يضم كاميرا خلفية بدقة 12 ميغابكسل، مع المحافظة على قياس الشاشة 9.7 بوصة ودقتها البالغة 2048×1536 بكسل.


​طوب من "رماد الفحم والخشب" في غزة

داخل أحد معامل صناعة "الحجارة الإسمنتية"، شرقي قطاع غزة، تنتظر المهندسة العشرينية مجد المشهراوي، بفارغ الصبر، خروج الطوب الذي ابتكرته وزميلتها روان عبد اللطيف، والمكّون من "رماد الفحم والخشب"، بشكله النهائي.

وفي محاولة لإيجاد حل مؤقت لمشكلة نقص مواد البناء التي يعاني منها قطاع غزة، استبدلت خريجتا قسم الهندسة المعمارية، في الجامعة الإسلامية بغزة، الحجارة والرمال، التي تستخدم في صناعة الطوب الإسمنتي المتعارف عليه، برماد الخشب والفحم، لتصنيع نوع جديد من الحجارة، ضمن مشروع هندسي أطلقتا عليه اسم "GreenGeeks".

ونجحت تجربة المهندستين في صناعة هذا النوع من الطوب، والذي يعتبر الأول من نوعه في قطاع غزة، بعد فشل عشرات المحاولات التجريبية، حسب قول المشهرواي..

وتأكدت المهندستان من سلامة استخدام هذا النوع من الطوب كبديل عن حجارة البناء المُتعارف عليه، بعدما أرسلت عينات منه لليابان، كي يخضع للفحص المخبري المتقدم.

وتقول المشهراوي:" الطوب مقاوم للحرائق وغير قابل للاشتعال كما أنه متين، فضلاً عن خفة وزنه".

ويزن الطوب المصنوع من رماد الفحم والخشب، نصف وزن الطوب المصنوع من الحجارة والرمال.

فيما تقلّ تكلفة الحجر الواحد المصنوع من الرماد بنحو 30% عن سعر حجارة البناء المتعارف عليها.

وتضيف قائلةً:" هذا النجاح الذي حققناه أنا وزميلتي، وليد بحث مطول دام أكثر من 6 أشهر، عندما كنا طلاباً في عامنا الرابع في الجامعة".

واستكملت:" فكرنا في مشروع قد يساهم في حل أزمة من أزمات قطاع غزة، أهم مشكلة كانت تواجه قطاع البناء هو عدم وجود مواد البناء، كالحصمة (الحصى) والرمل والإسمنت، ففكرنا في مشروع لتصنيع الطوب بالاستغناء عن الرمل والحجارة".

وبيّنت أنها وزميلتها، حاولتا إيجاد بديل عن مادة الإسمنت المستخدمة في تصنيع الطوب، إلا أن محاولاتهما باءت بالفشل.

وقالت:" كان من الصعب علينا إيجاد بديل عن الإسمنت، نظراً لعدم توفر هذه البدائل بغزة".

ويعاني قطاع غزة من نقص في مواد البناء، التي تقيد دولة الاحتلال الإسرائيلي إدخالها منذ 8 سنوات.

وتصف المشهراوي اللحظة الأولى التي خرجت خلالها أول قطعة طوب مصنوعة من الرماد بـ"الرائعة".

ودشّنت المهندستان أول مبنى لهما باستخدام الطوب المصنوع من الرماد في شهر أغسطس/ آب الماضي.

ولفتت إلى أنها استقبلت طلباً، آنذاك، لتصنيع كمية كبيرة من طوب الرماد، للاعتماد عليها بشكل كامل في بناء مبنى.

وأشارت إلى أن فكرة الطوب المصنوع من الرماد لاقى قبولاً لدى الأوساط الهندسية في غزة، فضلاً عن تقبّل السكان لهذه الفكرة، والبدء ببناء بيوتهم بها.

وتقول المشهرواي أن الكميات المتوفرة في قطاع غزة من رماد الفحم والأخشاب يكفي لتشغيل خط إنتاج لهذا الطوب لمدة عام واحد فقط.

وتضيف:" بعد ذلك يمكننا التفكير في بدائل أخرى، مشروعنا لن يتوقف عن حدّ الأحجار المصنوعة من الرماد، هي فكرة ريادية تساهم في خلق حلول إبداعية لحل مشاكل وأزمات قطاع البناء بغزة".

وتتجهز المهندستان لمغادرة قطاع غزة تلبية لدعوة من اليابان للمشاركة في تدريب عملي حول مشروع الـ”GreenGeeks”.

وتوضح أن فكرة تصنيع أحجار البناء من الرماد هي فكرة رائدة، ليس فقط في قطاع غزة، إنما على مستوى العالم أيضاً.

وتحظر دولة الاحتلال الإسرائيلي ، بحسب وزارة الاقتصاد في غزة، إدخال أكثر من 3 آلاف صنف، تدخل في الصناعات الإنشائية والمعدنية والغذائية، بزعم استخدامها "المزدوج".

ويصف مسؤولون فلسطينيون عملية إعادة الإعمار في غزة بـ"البطيئة" نظراً لمنع الاحتلال الإسرائيلي لإدخال مواد البناء.


​الإمارات تستثمر 5.4 مليار دولار في صناعة الفضاء

قال محمد ناصر الأحبابي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء (حكومية)، اليوم الأربعاء، إن استثمارات بلاده في القطاع الفضائي بلغت حتى الآن نحو 20 مليار درهم (5.44 مليار دولار).

وأضاف الأحبابي، في تصريحات للصحفيين، على هامش مؤتمر صحفي بالعاصمة أبوظبي، أنه يتوقع نمو صناعة الفضاء بالدولة بنسبة 10% سنوياً، لافتاً إلى أن هذه النسبة تزيد عن المعدل العالمي البالغ 8%.

ويقدر حجم صناعة الفضاء العالمية بنحو 330 مليار دولار، وتشكل النشاطات الفضائية التجارية فيها نسبة 76%.

وأشار الأحبابي إلى أن استثمارات بلاده في الفضاء، تتركز في شركة الاتصالات الفضائية "ياه سات"، وشركة الثريا للاتصالات الفضائية المتنقلة عبر الأقمار الصناعية، ومنظومة الأقمار الصناعية "دبي سات" لرسم خرائط الأرض ومراقبتها.

وأوضح أن هناك عدة مركبات فضائية إماراتية تدور حالياً حول الأرض منها "دبي سات 1 و 2" (قمر صناعي للتصوير) جرى اطلاقهما في عامي 2009 و2013 على التوالي، وأيضاً "ياه سات 1 و2" (قمر صناعي للاتصالات) جرى اطلاقهما في 2011 و2012.

وتستضيف الإمارات نهاية الشهر الحالي (يناير/كانون ثاني)، "مؤتمر الفضاء العالمي" بهدف دفع وتطوير الروابط العالمية، وتعزيز تبادل المعرفة مع اللاعبين الرئيسيين في قطاع الفضاء العالمي.

وفي يوليو/تموز 2014، أطلقت الإمارات مبادرة إنشاء وكالة للفضاء، من شأنها أن تشارك الدول الأخرى في تعزيز استكشاف الفضاء، والمساهمة في مجتمع الفضاء العلمي العالمي.