علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٣‏/٢٠١٧

1555 -تأسيس مدينة بلنسية (فنزويلا) والتي تعرف في الوقت الحاضر فنزويلا.

1968 –إبرام أول عملية تبادل للأسرى بين المقاومة الفلسطينية ممثلة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و(إسرائيل).

1975-اغتيال ملك السعودية فيصل بن عبد العزيز آل سعود في مكتبه على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد.

2009 -منظمة هيومان رايتس ووتش تؤكد أن (إسرائيل) استخدمت قذائف الفسفور الأبيض بصورة غير مشروعة في حربها العدوانية على غزة نهاية عام 2008.

2011 -تنصيب البطريرك الماروني المنتخب بشارة بطرس الراعي بطرياركًا على كرسي أنطاكية وسائر المشرق.

2015 -عالما الرياضيَّات جون فوربس ناش الابن ولويس نبيرغ يفوزان بجائزة أبيل مُناصفةً لعملهما على المُعادلات التفاضُليَّة الجُزئيَّة.

2015 –الإفراج عن حبيب العادلي آخر وزير للداخلية في عهد الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك من منطقة سجون طرة.

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​هل طفرات الذكاء الاصطناعي تهدد عقلنا البشري؟

لا شك أن الذكاء الاصطناعي اليوم هو عصب التطور التقني، فمحرك البحث جوجل وشبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك يعتمدان بشكل كلي على هذا العلم.

ولعل تعبير مؤسس شركة مايكروسوفت "بيل غيتس" عن قلقه من ذكاء الأجهزة، ورغبته بأن تبقى غبية بشكل أو بآخر؛ ليس حالة استثنائية! بل إن آخرين -من أمثال المخترع الأمريكي "إلون موسك"- يرونه من أعظم المخاطر التي تهدد الوجود البشري، حتى إنه يذهب لأبعد من ذلك بتحذيره من أنها ستكون قادرة على تطوير نفسها ذاتياً.

كل ذلك ولا شك يتماهى مع أفلام الخيال العلمي، التي صورت الآلات الذكية على أنها وحوش ذكية، ستتجاوز سلطة الإنسان لصالح "أهدافها الذاتية"، بل إن "تورنتو هينتون” الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي لدى جوجل يؤكد أنها ستنافس ذكاء الإنسان خلال خمسة أعوام!

رغم مكانة كل أولئك الذين يخوفوننا من الأجهزة الذكية، والآلات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ومع استحضار الطفرات العلمية التي قد تجعل من الأجهزة الذكية منافساً للإنسان في أداء بعض أعماله، لكنها لا يمكن أن تصل إلى مستوى يتفوق على الإنسان كلياً. فقد يقدم الذكاء الاصطناعي حلولاً تساعد الإنسان على تفسير بعض الظواهر الطبيعية أو القدرة على تحليل مليارات الصور بسرعة تتجاوز قدرة الإنسان، بل قد يجعل الذكاء الاصطناعي من محركات البحث وشبكات التواصل الاجتماعي مفكراً بديلاً عن الإنسان؛ لكن كل ذلك لا يتم خارج "الخوارزميات” التي تمنح الذكاء لتلك الآلات والأجهزة.

لا يمكن مقارنة ذكاء الإنسان بذكاء الآلة، ولا يمكن أن يمنح الذكاء الاصطناعي الفطنة للآلة! بل إن ما يقوم به الدماغ البشري في 1 ثانية استغرق 40 دقيقة باستخدام 83 ألف حاسوب فائق السرعة لمحاكاة 1% من الثانية للعقل البشري. وفي تجربة أعلنت عنها شركة جوجل عام 2012 توصلت نتائجها إلى أن الذكاء الاصطناعي استطاع محاكاة عقل الإنسان والتعلم ذاتياً بنسبة 70% مقارنة بتجارب سابقة.

ويذكر أن تجربة جوجل قد استخدمت فيها 1000 جهاز حاسوب توفر 16 ألف نواة للمعالجة المركزية عبر شبكة عصبية تحتوي على أكثر من مليار وصلة تحليل؛ فيما يحتوي الدماغ البشري على 200 مليار خلية عصبية متصلة مع بعضها بعدة تريليونات من الموصلات العصبية، كل موصل لديه 1000 خيار من مسارات التوصيل!

صحيح أن الطفرات التقنية لم تكن ضمن توقعات الإنسان، إلاّ أن الإنسان هو صاحب الأرض ومالك المعرفة، وسيبقى القادر على تطويعها لخدمته. غير أن الخوف دائماً من الاستخدام السيئ والتوظيف الشرير. وهذا ما كان من شأن مادة الديناميت التي كانت أكبر خدمة للتنقيب في المناجم، فأصبحت مادة القتل الأولى.


​ملايين الهواتف تودع تطبيق "واتساب" في 2017

ودّع الملايين من مستخدمي تطبيق التراسل الفوري (WhatsApp) "واتساب"، الأحد 1-1-2017، مع دخول العام الجديد، بعد أن طوّرت الشركة التطبيق الذي يستخدمه أكثر من مليار إنسان، بتكنولوجيا جديدة، لا تتماشى مع بعض الأنواع القديمة من الهواتف.

وأعلنت الشركة أن ملايين الأجهزة حول العالم لن تكون قادرة على دعم تشغيل التطبيق بالتكنولوجيا الجديدة، بحسب ما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وفي حال توقف التطبيق على هذه الهواتف، سيكون أصحابها مضطرين لاستبدالها بهواتف أحدث، إذا ما أرادوا الاستمرار في استخدام "واتساب".

وكشفت الشركة قائمة بالأجهزة التي لن يعمل عليها تطبيق "واتساب" بدءًا من اليوم.

وأوضحت الشركة أن التطبيق سيتوقف على هواتف ( iPhone 3GS/iOS 6) (آيفون "3 جي إس، التي تعمل بنظام التشغيل (iOS 6).

أما هواتف أندرويد فلن يعمل التطبيق على هواتف أندرويد 2.1 أو 2.2، كما سيؤثر على الهواتف التي صدرت بين 2010 و2011 ولم يتم تحديثها.

وأشارت إلى أن أصحاب هواتف "ويندوز فون 7" (Windows Phone 7) لن يكونوا قادرين على استخدام واتساب أيضًا.

وبالنسبة لأصحاب هواتف "بلاك بيري ونوكيا"، فإن التطبيق سيعمل فقط حتى يونيو/حزيران 2017 في إصدارات (BlackBerryOs ،10BlackBerry ،Nokia S40، Nokia Symbian S60).

وتأسس (WhatsApp) في عام 2009 على يد الأمريكي بريان أكتون والأوكراني جان كوم، وكلاهما من الموظفين السابقين في موقع "ياهو".

وتم إرسال 10 مليارات رسالة يومية على الـ WhatsApp في 2012.

وفي يونيو/حزيران 2013، أعلنت الشركة، أنها قد وصلت سجلاتهم اليومية الجديدة إلى 27 مليار رسالة.

وفي 19 فبراير 2014 اشترت شركة "فيس بوك"، (WhatsApp) بـ 19 مليار دولار أمريكي.


فيس بوك تطلق ميزة خلفيات المنشوارت الملونة

أطلقت شركة فيس بوك ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إضافة لون لخلفية الحالات التي يكتبونها، وذلك في محاولة لمنحهم القدرة على لفت انتباه الآخرين إلى منشوراتهم.

وقالت فيس بوك إن خلفيات الحالة الملونة ستُطرح لعموم المستخدمين حول العالم خلال الأيام القليلة المقبلة. وستصل مبدئيًا لمستخدمي نظام التشغيل أندرويد فقط، ولكن يمكن لمستخدمي أنظمة أندرويد وآي أو إس والويب رؤية المنشورات ذات الخلفيات الملونة على صفحاتهم الرئيسية.

ونقل موقع “تك كرنتش” TechCrunch المعني بشؤون التقنية عن متحدث باسم الشركة قوله: “إننا نطرح تغييرًا لمساعدة المستخدمين على جعل منشوراتهم النصية أكثر إثارةً للعين. اعتبارًا من اليوم، يمكن للناس تحديث لون الخلفية لمنشوراتهم النصية فقط على أندرويد”.

ويُعتقد أن إضافة تحسينات على تحديثات الحالة قد يساعد فيس بوك، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يقارب 1.8 مليار مستخدم نشط شهريًا، على تعزيز المشاركة الأصلية للمحتوى الشخصي، في مقابل إعادة مشاركة المقالات الإخبارية والفيديوهات الذائعة.

وكان موقع “ذي إنفورميشن” The Information أفاد في شهر نيسان/أبريل 2016 أن فيس بوك تعاني من انخفاض في مستويات المشاركة الأصلية والشخصية، حتى أن إذاعة المحتوى الأصلي انخفضت بنسبة 21% على أساس سنوي اعتبارًا من منتصف عام 2015، كما انخفضت بنسبة 15% على أساس سنوي اعتبارًا من شهر نيسان/أبريل الماضي.

وقد حاولت فيس بوك في الماضي التقليل من شأن ادعاء انخفاض مشاركة المحتوى الأصلي، قائلةً أن كل شيء على ما يرام، ولكن نائب الرئيس لقسم “آخر الأخبار”، آدم موسيري، اعترف في شهر أيلول/سبتمبر الماضي أن مشاركة المحتوى الاحترافي ارتفع بوتيرة أعلى من المحتوى الشخصي، ما جعل الأخير يشكل نسبة صغرى من إجمالي المحتوى.

ولهذا السبب، يُعتقد أن فيس بوك أصبحت تعطي الأولوية لمنشورات الأصدقاء والعائلة بدلًا من منشورات الصفحات والناشرين في تحديث صدر في شهر أيلول/سبتمبر، والذي يمكن أن يستعيد التوازن مع الدفع نحو نشر مزيد من المحتوى الأصلي على الصفحات الرئيسية.

ويبدو أن فيس بوك تسعى بالفعل لتشجيع نشر التحديثات النصية، وذلك من خلال ميزة “النص الكبير” التي تعرض الكلمات بخط أكبر للمنشورات القصيرة، في محاولة لجذب الانتباه إليها.


سماعة أذن تسمح لك باختيار ما تريد سماعه!

أطلقت شركة "بوز" Bose لصناعة المعدات الصوتية سماعة أذن لا سلكية جديدة تمتاز بقدرتها على تمكين المستخدمين من سماع الأصوات الخارجية التي يختارونها.

وتشتهر الشركة الأميركية بصناعة سماعات الأذن مع تقنية لإلغاء الضجيج، ولكن السماعة الجديدة، التي تحمل اسم "هيرفونز" Hearphones وتُلف حول الرقبة، قادرة على انتقاء واختيار أي نوع من الأصوات الخارجية لتدمج مع الصوت الذي يسمعه المستخدم.

وتوفر "هيرفونز" للمستخدم أيضاً إمكانية انتقاء أي الجهات التي يرغب بسماع الأصوات الصادرة منها، في محاولة للتركيز بوجه خاص على مساعدة المستخدمين على سماع الأصوات على نحو أفضل في الأماكن المزدحمة.

ويمكن للمستخدمين التحكم بالسماعة عن طريق تطبيق "بوز هير" Bose Hear، الذي تم حديثاً إضافته إلى متجر آب ستور، والذي يأتي مع ميزة “صوت العالم” World Volume التي يمكن إيقافها لإلغاء الضجيج الخارجي أو تشغيلها لسماعة الأصوات الخارجية مع إمكانية تتغير الجهات على التطبيق.

ويضم التطبيق أوضاعا مُعدّةً سابقًا، مثل "التلفاز"، و"محادثة مركزة"، و"الطائرة"، و"مكتب الطبيب"، و "النادي الرياضية"، والتي يفترض أنها تحجب الأصوات المختلفة من اتجاهات مختلفة بينما تسمح بأشياء مثل الكلام.

يُذكر أنه لا تتوفر حاليًا أي معلومات عن سعر أو موعد توفر السماعة.