علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


آبل توقف بيع آيفون 7 نسخة 256 غيغابايتا

كشفت شركة آبل عن بعض التغييرات الرئيسية في إستراتيجة بيع هواتفها الرائدة من سلسلة آيفون، حيث قررت وقف مبيعات آيفون 7 الذي يأتي بسعة تخزين داخلية 256 غيغابايتا، وذلك في خطوة لدفع مبيعات آيفون 8.


وبهذه الخطوة أصبح أمام المستخدمين خياران هما إما شراء آيفون 7 بسعة 32 غيغابايتا أو بسعة 128 غيغابايتا، أو -وهو على الأرجح هدف الشركة- الانتقال إلى آيفون 8 في حال الرغبة بامتلاك آيفون بسعة 256 غيغابايتا.


ووفقا للتقارير، فقد أوقفت آبل بيع نموذج 256 غيغابايتا من آيفون 7 بتاريخ 12 سبتمبر/أيلول الماضي، أي في نفس يوم كشف النقاب عن تشكيلة هواتف آيفون 8، وأكد مندوب خدمة العملاء لدى آبل أن الشركة لم تعد توفر نسخة 256 غيغابايتا من آيفون 7 من خلال متجرها.


وقد لا تشكل هذه الخطوة مسألة مهمة لكثير من المستخدمين، لكنها مثال حي للكيفية التي تتبعها آبل في دفع المستخدمين نحو ترقية الهواتف من خلال تضييق الخيارات المتاحة بدلا من ابتكار منتجات جديدة توفر مزايا واضحة للمستهلكين، حيث إن وجود مساحة تخزين كبيرة يعني مرونة أكبر في ما يخص تنزيل التطبيقات الكبيرة والتقاط صور ومقاطع فيديو عالية الجودة وحفظ الموسيقى والأفلام ضمن الجهاز وما إلى ذلك.


وتعمل آبل على تشجيع مبيعات هاتف آيفون 8 عن طريق جعلها السبيل الوحيد للحصول على هاتف آيفون بسعة 256 غيغابايتا حتى لو كان الناس غير مقتنعين بالحصول على الهاتف الذي يمتلك ميزة شحن لاسلكي بسيط، ومعالجا أكثر قوة بقليل من هاتف آيفون 7.


وأفادت التقارير بأن آبل تكافح كي تحصل هواتف آيفون 8 الجديدة على اهتمام المستهلكين، وكانت الأبحاث الاستقصائية الخاصة بشركات الاتصالات اللاسلكية في الولايات المتحدة كشفت أن المستهلكين يتجهون إلى شراء هواتف آيفون 7 بدلا من هواتف آيفون 8 الجديدة.


وتستعد آبل لطرح آيفون 10 الأكثر تقدما، والذي يمتلك نسخ بسعات تخزينية تصل إلى 256 غيغابايتا خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مما قد يؤدي إلى تفاقم مشكلة قلة اهتمام المستهلكين بهاتف آيفون 8 الأقل حداثة مقارنة به.


مايكروسوفت تختبر أجهزة ويندوز 10 بمعالجات Snapdragon

كشفت شركة مايكروسوفت أنها الآن في المراحل الأخيرة من اختبار أجهزة الحواسيب المحمولة التي يجري تطويرها بالشراكة مع شركة كوالكوم لتصنيع الرقائق، وتجري مايكروسوفت وكوالكوم مناقشات مع شركات الاتصالات المحمولة كجزء من النصف الثاني لعملية التطوير لتحديد كيفية بيع وتوفير الاتصال لأجهزة الحواسيب العاملة بواسطة نظام التشغيل ويندوز 10 ومعالجات Snapdragon القائمة على معمارية ARM.

ويفترض أن تصل أجهزة الحواسيب هذه إلى متاجر بيع التجزئة في أقرب وقت، وأعرب بيت برنارد مدير برنامج مجموعة ويندوز عن حماسه فيما يخص مشروع تشغيل نظام ويندوز على معالجات تعمل بمعمارية ARM، مضيفاً أن الشركة تختبر المئات من هذه الحواسيب المحمولة في مكاتبها بشكل يومي، وأن أجهزة الحواسيب والهواتف كانت تسير بشكل متوازي لعقود من الزمن، وحان الوقت لجلب تلك الأجهزة معاً.

وقد عملت الشركة الواقع مقرها في ريدموند بشكل كبير مع الشركة الواقع مقرها في سان دييغو في سبيل جعل هذه الفكرة ممكنة، ويعتبر التحدي الأكبر جعل تجربة الحاسب الشخصي أكثر قرباً للمحمول، ويعد هذا المشروع أحد أكثر المشاريع إثارة بالنسبة لشركة كوالكوم، جنباً إلى جنب مع شبكات الجيل الخامس 5G، وتتضمن هذه الحواسيب المحمولة شريحة اتصال eSIM مدمجة لتمكين تفعيل بسيط للجهاز.

وتتوافق أجهزة الحواسيب مع رؤية مايكروسوفت بأن يكون جهاز الحاسب متصلاً بشكل دائم عن طريق شريحة اتصال مدمجة، ويتطلب هذا تحولاً أساسياً في شبكات المشغلين، حيث تعتبر eSIM بمثابة تغيير أساسي للطريقة التي يقوم بها المشغلون بتشغيل الشبكات، واستغرقت هذه الرحلة ثلاث سنوات للحصول على ما تريده مايكروسوفت وكوالكوم.

ويتوقع أن تصل هذه الأجهزة إلى الأسواق في أقرب وقت ضمن شهر ديسمبر/كانون الأول، وتعتبر إحدى الميزات المذهلة ضمن هذه الأجهزة هي عمر البطارية الطويل، حيث تعد شركة مايكروسوفت بعمر بطارية يسمح باستعمال الجهاز لعدة أيام متواصلة.

وكانت مايكروسوفت قد أعلنت في شهر ديسمبر/كانون الأول 2016 عن نيتها جلب نظامها التشغيلي ويندوز 10 إلى معالجات كوالكوم المعتمدة على معمارية ARM، وذلك في محاولة منها لنقل أجهزة الحاسب إلى القرن الـ 21، مع التركيز بشكل كبير على كفاءة الطاقة والاتصال الخلوي وتقنية eSIM.

وأعلنت شركة كوالكوم في شهر مايو/آيار من هذا العام أنها سوف تعمل مع مصنعي المعدات الأصلية مثل آسوس ولينوفو وإتش بي لبناء مجموعة من أجهزة الحاسب المحمولة العاملة بواسطة منصات Snapdragon 835، بما في ذلك مودم X16 LTE الجديد.


فيسبوك تستحوذ على شبكة التواصل الموجهة للمراهقين tbh

أعلنت شركة فيسبوك أمس الاثنين عن استحواذها على “تي بي إتش” tbh، وهي شبكة اجتماعية شائعة بين المراهقين، وذلك في محاولة منها لجذب هذه الفئة من المستخدمين التي طالما سعت للحفاظ عليها.

وتتيح شبكة “تي في إتش”، التي لم يمضِ على إطلاقها سوى بضعة أسابيع، إذ أطلقت في شهر آب/أغسطس الماضي، للمستخدمين إرسال مجاملات لبعضهم البعض من خلال مسابقات مجهولة المصدر.

وبعد صفقة الاستحواذ، التي لم يُعلن عن تفاصيلها المالية، تعتزم فيسبوك، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع أكثر من ملياري مستخدم نشط شهريًا، جعل شبكة “تي بي إتش” العمل على نحو مستقل، وذلك على غرار ما فعلت مع شركات استحوذت عليها في الماضي، مثل إنستاجرام وواتساب.

وقالت شبكة “تي بي إتش”، وهي اختصار لعبارة “بصراحة” To Be Honest، في منشور على موقعها: “حين التقينا مع فيسبوك، أدركنا أننا نتشارك العديد من القيم الأساسية بشأن ربط الناس من خلال التفاعلات الإيجابية”، وأضاف: “الأهم من ذلك كله، كنا مجبرين على الطرق التي يمكن أن تساعدنا على تحقيق رؤية تي بي إتش وجلبها إلى المزيد من الناس”.

ومن جانبها، قالت متحدثة باسم فيسبوك في بيان: “تي بي إتش وفيسبوك يشتركان في هدف مشترك وهو بناء المجتمع وتمكين الناس من المشاركة بطرق تقربنا معًا”. وأضافت: “نحن معجبون بالطريقة التي تقوم بها تي بي إتش باستخدام الاستطلاعات والرسائل، ومع موارد فيسبوك يمكن لتي بي إتش مواصلة التوسع وبناء تجارب إيجابية”.

يُشار إلى أن “تي بي إتش”، التي تتوفر كتطبيق على نظام التشغيل آي أو إس من آبل، أعلنت أن أكثر من 5 ملايين مستخدم قاموا بتنزيل تطبيقها، وقد شاركوا أكثر من مليار رسالة عبر التطبيق.

ومن خلال السماح لـ “تي بي إتش” بالاستمرار في العمل كتطبيق مستقل، يبدو أن فيسبوك تتبع نفس نهجها مع إنستاجرام، التي اشترتها في عام 2012 مقابل مليار دولار أمريكي. والآن تعد إنستاجرام واحدة من التطبيقات الاجتماعية الأكثر شهرة في العالم مع أكثر من 800 مليون مستخدم شهريًا.


​باحثون أمريكيون يطورون أمعاء بشرية

قال باحثون أمريكيون الخميس 12-10-2017، إنهم نجحوا في تطوير أمعاء بشرية في المختبر باستخدام الخلايا الجذعية، وزرعها في أجسام الفئران بصورة ناجحة، ما يمهد الطرق لعلاج اضطرابات الأمعاء وأمراض الجهاز الهضمي.

وأوضح الباحثون بكلية الطب بجامعة هارفارد الأمريكية أن العلاج الوحيد لاضطرابات الأمعاء في الوقت الحالي هو زرع أمعاء بديلة، لكن هذه الوسيلة تتعرض غالباً لرفض جهاز المناعة وتفشل أحيانًا.

وأضافوا أنه يوجد مجموعة متنوعة من الأمراض المعوية، بما في ذلك داء "كرون"، الذي يُعرف أيضاً بـ"التهاب الأمعاء الناحي"، حيث يؤثر على الجهاز الهضمي ويصعب على الجسم عملية امتصاص العناصر الغذائية.

ويشمل أحد الحلول الشائعة عملية زراعة الأمعاء، ولكن يوجد صعوبات كثيرة تواجه تلك العمليات، بما في ذلك رفض جسم المريض للجهاز الجديد.

وتمكن الباحثون من تشكيل الأمعاء الجديدة في المختبر، واستخدموا جزأين أساسين لإتمام العملية، هما خلايا الأمعاء والهيكل الذي تنمو فيه، للحفاظ على شكل الأمعاء.

وأخذ الفريق جزءًا من أمعاء الفئران بقياس 1.6 إنشا، أي حوالي 4% من إجمالي الأمعاء الدقيقة، ثم استخدموا محلول مادة مطهرة لفصل الخلايا الموجودة من أمعاء الفئران، والحفاظ على الهيكل، وكرر الباحثون هذه العملية على 156 فأرًا.

وبعد ذلك، قام الباحثون بتغليف هيكل الأمعاء بنوعين من الخلايا الجذعية البشرية، التي من شأنها أن تنمو وتجعل الأمعاء أكثر فعالية.

ووجد الباحثون أن الأمعاء الجديدة بدأت بالعمل بشكل يماثل الأمعاء الأصلية، لاستيعاب ونقل المغذيات، ولكن هذه الطريقة ما تزال في المراحل المبكرة.

وقال قائد فريق البحث الدكتور هارالد أوت إن "الخطوات المقبلة ستكون توسيع نطاق تلك الخلايا لتناسب حجم الإنسان، حتى تكون قادرة على توفير بديل أكثر سهولة لزرع الأمعاء الدقيقة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات الأمعاء".

وأضاف أوت أن "الفريق بحاجة لمعرفة كم من الوقت يمكن للأمعاء الجديدة أن تعمل، كما سيكون هناك تحديات لتكرار التقنية المبتكرة مع الحيوانات الكبيرة قبل تجربتها على البشر".