علوم وتكنولوجيا


فيسبوك" يقود للتعرف على رفات مغامر فرنسي فقد قبل 64 عامًا

تعرفت الشرطة الإيطالية على رفات مغامر فرنسي فقد في منطقة جبال الألب، على الحدود السويسرية الإيطالية، بفضل منشور على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وذلك بعد مرور 64 عامًا على وفاته.
وكانت الشرطة الإيطالية، نشرت على "فيسبوك" تفاصيل العثور على رفات المغامر، وطلبت من رواد الموقع الإبلاغ عن أي معلومات تقودها إلى التعرف على رفات ذلك الشخص، حسب ما ذكرت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، اليوم الإثنين.
وحسب المصدر نفسه، سمعت امرأة فرنسية تدعى إيما نسيم عن هذه القصة عبر الإذاعة وقالت إن تلك الرفات ربما تكون لعمها "إنري لو ماسن" الذي فقد أثناء ممارسة التزلج عام 1954.
كما لفتت هذه القصة انتباه روجيه لو ماسن، شقيق إنري، وتم التواصل مع الشرطة على الفور.
وذكرت الشرطة إن إيما وروجيه قدّما صورًا لنظارة مطابقة لتلك التي تم العثور عليها بجانب الرفات، وكانت تلك الخطوة الأولى نحو تحديد هوية الرجل.
وأعلنت الشرطة أنه بعد تحليل الحمض النووي (DNA) للرفات، ثبت أنها بالفعل تعود للرجل الفرنسي المفقود.
ولم تكشف الصحيفة عما إذا تم تسليم الرفات إلى الأسرة بعد.
وعثرت الشرطة على رفات المغامر عام 2005 في واد عميق قرب الحدود السويسرية الإيطالية.
وقالت إن الرجل ربما لقي مصرعه في فصل الربيع.


بطول 3 أمتار ووزن 100 كغ.. حداد تركي يصنع مسدسا عملاقا

صنع الحداد التركي ظفر أردم، مجسما لمسدس عملاق بطول 3 أمتار ووزن 100 كيلو غرام.

عن انجازه يقول أردم (42 عاما)، إنه يعمل في الحدادة منذ 18 عاما، ويعشق صناعة التماثيل الحديدية.

ولفت أنه صنع العديد من التماثيل في ورشته بإسطنبول، مثل مضرب تنس بطول 5 أمتار، ومجسمات لشجرة وطاولة وقبعة حديدية وحقيبة وغيرها.

وأوضح أن صنع المسدس العملاق استغرق معه مدة شهر ونصف.

وأشار أن المسدس نسخة من طراز " 357 Magnum " لكنه أكبر بعشرة أضعاف.

وبيّن أن كل شيء في المجسم مطابق للأصل، مع إمكانية تزويد المجسم الحديد بآلية لإطلاق قذائف صوتية.

وأعرب عن رغبته في عرض أعماله لاسيما السلاح العملاق في معارض فنية، كي يتمكن عشاق الفن من رؤيتها.

وأضاف: "الحديد مادة سحرية للغاية، بوسعكم تحويلها إلى أي شكل ترغبونه".

وأكد أهمية الشغف في هذا المجال، من أجل تطويع الحديد وصناعة الأشكال المطلوبة منه.


​خبير زلازل يكشف طبيعة الهزات الأرضية الأخيرة في المنطقة

كشف مدير مركز تخطيط المدن والحد من مخاطر الكوارث في جامعة النجاح بنابلس د. جلال الدبيك، عن تفاصيل الهزّات الأرضية التي وقعت شمال فلسطين المحتلة، في الآونة الأخيرة.

وقال الدبيك لصحيفة "فلسطين"، إن ما جرى عبارة عن هزات أرضية ضعيفة سبق أن حصلت هزات في نفس المنطقة خلال السنوات الماضية، نظراً لأن المنطقة تعيش نشاطا زلزاليا شديدا.

وتعرضت منطقة شمال بحيرة طبريا، إلى 11 هزة أرضية خلال الـ24 ساعة الماضية، كان آخرها في الساعة الخامسة فجر أمس، بقوة بلغت 3.3 درجات على مقياس ريختر.

وأوضح الدبيك أن سبب حصولها يعود لوقوع منطقة شمال طبريا على منطقة تُسمى حفرة الانهدام، يحدها من الشرق الأردن ومن الغرب فلسطين.

وبيّن أن القشرة الأرضية في هذه المنطقة تكون في حركة مستمرة، والتي تؤدي إلى تضاغط بين طبقات الأرض، ما يؤدي إلى حصول تكسّرات تتسبب بحدوث زلازل.

وأضاف الدبيك، أن "طبقات الأرض تتحمل هذه الحركة إلى حد مُعين، وعندما تعجز عن ذلك تُكسر فتحدث زلازل تتراوح ما بين خفيفة ومتوسطة وقوية".

وأشار إلى وجود بؤر زلزالية في منطقة شمال بحيرة طبريا، وتنشط أحياناً، لافتاً إلى أن كل منطقة تتكرر فيها الزلازل القوية فيما يُسمى بالزمن الدوري، وهو ما يحصل حالياً.

وأفاد بأن هذه المنطقة تعرضت لهزات أرضية قوية كان آخرها عام 2012، مستدركاً "ليس بالضرورة أن تتبع هذه الهزات الضعيفة هزات أرضية قوية، لأن علم الزلازل احتمالي".

ونبّه إلى أن الهزات الأرضية الخفيفة مثل التي حدثت لا تؤثر على المواطن، سيّما أنه بالكاد يشعر بها، "لكن قد تشير إلى حدوث زلزال قوي مستقبلاً والعكس صحيح أيضاً".

وشدد الدبيك، على أنه "من الصعب تحديد موعد دقيق لحدوث الزلازل، لأن كل ذلك في علم الغيب"، منوهاً إلى أن بعض المؤشرات العلمية منذ قرابة 20 عاماً تشير إلى أن المنطقة مهيأة في أي لحظة لحصول زلازل قوية.

في الأثناء، توقع الخبير في علم الزلازل، أنه "في حال وقع زلزال فستكون الخسائر كبيرة، نظراً لعدم وجود بنية تحتية قوية ووسائل حماية للحد من مخاطر الكوارث وخاصة الزلازل".

وأكد أن فلسطين بحاجة إلى خطة وطنية شاملة وكاملة، للتخفيف من مخاطر الكوارث عامة والزلازل بشكل خاص، يشارك فيها الكل الفلسطيني وجميع المؤسسات والجهات المختصة.

ودعا الدبيك، إلى ضرورة رفع الوعي الثقافي لدى المواطنين فيما يتعلق بحدوث الكوارث وكيفية مواجهتها، إضافة إلى إقناعهم ببناء مبانٍ قوية لها القدرة على التخفيف من حدة الزلازل.


تلغرام يتوقف عن العمل في عدة دول

ذكر القائمون على خدمة "Downdetector" أن تطبيق تلغرام توقف عن العمل في عدد من دول العالم.

ووفقا للمعلومات المتوفرة فإن المشاكل في عمل تلغرام بدأت بالظهور في عدد من بلدان أوروبا الغربية والشرقية، اليوم الأربعاء، الساعة 15:00 (بتوقيت موسكو)، ولم يتمكن معظم مستخدمي التطبيق من استعماله.