علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​"باز" تعيد "الحرية" لنشطاء الإعلام الاجتماعي

"عذرًا هذا المنشور لا يناسب المعايير لدينا، لذا تم حذفه"، "برجاء الالتزام بمعايير النشر وإلا سيتم حظرك من النشر"، "تم حذف حسابك نهائيًا"، وحملات متعددة لحذف حسابات لنشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في فلسطين.

أخيرًا يمكننا التحرر من كل هذه الإخطارات، والشعور بالأمان في عالم افتراضي جديد، لن يمسك "العصا" ويلاحق منشوراتك وأفكارك لمجرد أنها لا تليق بمعاييره، بل هو وُجد خصيصًا ليكون حاضنة عربية لك.

"باز" منصة التواصل الاجتماعي البالغة من العمر أربعة أشهر فقط بدأت بالانتشار في العالم الافتراضي بميزة أساسية أنها منصة معنية وموجهة للمستخدم العربي، وتسعى لإثراء المحتوى العربي على الانترنت. لا تطرح باز نفسها منافسًا للشبكات الأخرى وإنما وجدت لتتجاوزها بمميزات وخصائص مختلفة، لتكون الأولى عربيًا.

تفاصيل أكثر عن "باز" –المنصة المصممة بعقول ومواهب عربية سعيًا منها لتلبية احتياجات مستخدميها العرب- يرويها لنا محمد الشيخ يوسف –من فريق التنمية المجتمعية في باز-.

يقول الشيخ يوسف: ""باز" الجيل الجديد من منصات التواصل الاجتماعي، وهي منصة مستقلة توفر للمستخدمين المزايا الأساسية التي توفرها شبكات التواصل، مثل تكوين الصداقات، وإرسال المشاركات، والتعليق على المشاركات، والإعجاب، وإعادة إرسال المشاركات وغيرها من مزايا أي تطبيق تواصل اجتماعي آخر".

إذًا "باز" لا تختلف عن وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى؟، يجيب: "باز منصة معنية وموجهة للمستخدم العربي، وتسعى لإثراء المحتوى العربي على الإنترنت، وتقدم لهم مميزات وخدمات إضافية غير متوفرة في المنصات الثانية".

أما عن استخدام باز، يقول: "استخدام باز يسير عبر ثلاثة اتجاهات بشكل أساسي، الأولى كشبكة للتواصل الاجتماعي بشكل منفرد، والثانية منصة باز تستخدم كوسيلة لتجميع كل حسابات المستخدمين في مكان واحد لتسهل متابعتها والنشر عليها في نفس اللحظة"، والاتجاه الثالث يجعل منصة باز مصدرا أساسيا للمتابعة والتعرف على المواضيع الشائعة حسب الاهتمام والدولة أيضًا.

ويشير الشيخ يوسف إلى أنه عبر تلك الاتجاهات الثلاث، يمكن أن تتنوع وتختلف طرق الاستخدام للمنصة من استخدامات عادية، إلى استخدامات احترافية ونوعية تخدم جميع الفئات، و"باز" –وفق قوله- أول منصة تواصل اجتماعي عربية، تتيح إمكانية التحليل والتعرف على الكلمات المفتاحية باللغة العربية عن طريق تقنية معالجة اللغة الطبيعية.

وأهم ما يمكن أن يميز منصة "باز" أنها وجدت كما ينوه لتجنب سلبيات ونواقص المنصات الأخرى، مثل تلك الخدمات غير المتاحة للمستخدمين العرب، وأيضًا لا تخضع لقواعد الرقابة التي تفرضها شبكات أخرى مما قد يتسبب في إغلاق حسابات وصفحات لنشطاء وصحفيين كما حدث مؤخراً في فلسطين وبعض الدول العربية.

فـ "باز" وجدت لفتح المساحة والمجال لهؤلاء الخاضعين لقوانين منحازة تتسبب في عرقلة وتحديد حريتهم في النشر والتواصل، لترفع سقف حريتهم إلى السماء.

أخيرًا يلفت الشيخ يوسف إلى أن المشاركة في المنصة لا تعد فقط استفادة للمستخدم، فإن كل مستخدم بشكل تلقائي يتحول إلى منتج يساهم في تحسين وتعزيز المحتوى العربي على الإنترنت.

ومنصة باز تسعى لأن تمتلك أعلى التقنيات وأجودها، مع إعادة تكيفها بما يتناسب مع احتياجات المستخدمين في المنطقة العربية، والحفاظ على أعلى مستويات الخصوصية والأمان لمستخدمي المنصة.


​مشروع طاقة شمسية بغزة يولد 142 كيلو وات

تغطي عشرات الألواح الضوئية سطح مبنى العلوم في الجامعة الإسلامية، وتعمل على توليد كميات من الكهرباء مستفيدة من الطاقة الشمسية في خطوة لجأت إليها الجامعة للتغلب على أزمة انقطاع التيار الكهربائي، التي تعصف بقطاع غزة.

ومكن هذا المشروع، الممول من مجلس التعاون لدول الخليج لإعادة اعمار قطاع غزة، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية- جدة، الجامعة الإسلامية من احتضان أكبر مشروع للطاقة الشمسية على مستوى غزة.

وبإمكان هذا المشروع (نفذته، مؤخرًا، الإغاثة الإسلامية- مكتب فلسطين)، توليد 141.75 كيلو وات، من الكهرباء عبر الطاقة الشمسية، حسبما أفاد الدكتور أنور أبو ظريفة المحاضر في قسم الهندسة الصناعية بالجامعة الإسلامية، والمدير التنفيذي للمكتب الاستشاري للتنمية المستدامة "متجدد".

وحسبما رأى أبو ظريفة لـ"فلسطين"، فإن الطاقة الشمسية "الحل الأمثل" لأزمة الكهرباء والمستمرة منذ قرابة عشر سنوات، وتركت آثارًا سلبية على مناحي الحياة كافة في غزة.

ولفت الأنظار إلى أن الألواح الضوئية كانت سلطات الاحتلال تمنع دخولها مسبقًا، لتجلب عبر الأنفاق التي كانت ممتدة أسفل الشريط الحدودي الفاصل بين غزة ومصر، ما تسبب بارتفاع ثمنها بفارق كبير قلل من الإقبال عليها.

لكن مع السماح بدخولها مجددًا إلى غزة، بات الكثيرون يتعمدون على الخلايا الشمسية لتوفير الإضاءة على الأقل في المنازل، مشيرًا إلى أنه في عام 2011 كانت الجامعة الإسلامية تعتمد على خلايا شمسية تنتج كهرباء 2 كيلو وات فقط، وفي 2017 أصبح لديها قرابة 142 كيلو وات.

وكان انتاج كيلو وات من الكهرباء في غزة عبر الطاقة الشمسية يكلف قرابة 10 آلاف دولار قبل 10 سنوات، والآن يكلف 600 دولار أو أزيَّد بقليل، بحسب أبو ظريفة، الذي بين أن جهات عدة تعتمد عليها كمصدر مثالي لتوفير الكهرباء بفعل استمرار الأزمة، ومنها: جامعات، مدارس، مستشفيات، مزارع لتربية الأسماك، محطات لتحلية المياه، وأخرى لضخ مياه الآبار، ومنازل.


حملة أمريكية لإعادة بلوتو إلى كواكب المجموعة الشمسية

أطلق علماء فضاء أمريكيون حملة لإعادة الكوكب القزم بلوتو إلى فئة الكواكب، لتوسيع التصنيفات الفلكية التي أدت قبل 10 أعوام إلى تجريده من لقب كوكب وتسميته "كوكب قزم".

وقال ستة علماء من مؤسسات أميركية، إن بلوتو يستحق أن يكون كوكبًا كاملاً، وكذلك نحو 100 من الأجرام الفلكية الأخرى في النظام الشمسي، ومنها القمر الذي يدور حول الأرض.

وأضاف العلماء في ورقة بحثية عرضت نتائجها الثلاثاء 21-3-2017، في مؤتمر علمي دولي بولاية تكساس الأمريكية، إن الخواص الجيولوجية ومنها الشكل والسطح ينبغي أن تكون المعايير التي تحدد تعريف الكواكب.

وقال كيربي رانيون، الباحث في جامعة جون هوبكنز الأمريكية، والمشرف على البحث، إن التعريف همّش اهتمامات البحث لدى معظم المتخصصين في الكواكب.

وأضاف أنه وغيره من الباحثين في المجال يهتمون أكثر بالخواص الجسمية للكوكب ومنها شكله واحتوائه على جبال ومحيطات وغلافه الجوي.

وسبق أن حدد الاتحاد الفلكي الدولي في العام 2006، في إطار معاناته بشأن كيفية تصنيف جسم جليدي مكتشف حديثاً وراء بلوتو، تعريفاً للكوكب على أساس خواص منها القدرة على إزاحة أجسام أخرى عن مساره.

وبناء على ذلك، أعيد تصنيف بلوتو وقرر الاتحاد فى 2006، تجريد بلوتو من لقب كوكب، وتسميته "كوكباً قزماً"، بعد أن اكتشف العلماء أكثر من ألف من أمثاله ضمن حزام "كويبر"، وبهذا يتغير عدد الكواكب من 9 إلى 8، وهم عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، والمشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون.

واكتشف علماء الفضاء بلوتو لأول مرة وصنفوه "كوكباً" عام 1930، ويقع بلوتو في حزام "كويبر"، المكون من مجموعة من الكويكبات الجليدية التي تدور حول الشمس، والتي تعتبر من مخلفات عملية تكوين المجموعة الشمسية قبل أكثر من 4,6 مليار سنة، والحزام هو آخر منطقة غير مكتشفة في المجموعة الشمسية.


"سيدريك".. نموذج جديد من السيارات ذاتية القيادة

يبدو أن شركات صناعة السيارات بدأت تتسابق للإعلان عن السيارات ذاتية القيادة، التي من الظاهر أنها ستحتل الشوارع بالمستقبل القريب.

فقد كشفت شركة صناعة السيارات الألمانية "فولكسفاغن"، عن أحدث تصوراتها لمستقبل السيارات ذاتية القيادة، وذلك من خلال النموذج الأولي الجديد "سيدريك" Sedric، التي تأتي بدون مقود أو دواسات.

وقالت "فولكسفاغن" إن السيارة الجديدة، التي كشفت عنها خلال معرض السيارات المقام بمدينة جنيف السويسرية، تمتاز بأنها أول مركبة صُممت من الأساس للقيادة المستقلة تماماً.

وأوضحت الشركة الألمانية أنها تستخدم "سيدريك"، التي وصفت السيارة بأنها "صديق ورفيق لعائلتك"، لتسليط الضوء على أهمية المركبات ذاتية القيادة لمستقبل الشركة.

ويُعتقد أن "فولكسفاغن"، كغيرها من شركات صناعة السيارات، تحاول من خلال تصميم سيارتها إلى الإيحاء إلى المستهلك بأن سيارة العائلة تُمثّل شيئاً شبيهاً بالحيوان المنزلي الأليف.

ففي معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2017 في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، كشفت شركة "تويوتا" عن نموذج لسيارة ذاتية القيادة تدعم الذكاء الاصطناعي ، باسم "يوي" Yui، تشبه "سيدريك" في التصميم الذي يحوّل الواجهة الأمامية، من خلال الأنوار، إلى وجه تفاعلي.