.main-header

علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


حملة أمريكية لإعادة بلوتو إلى كواكب المجموعة الشمسية

أطلق علماء فضاء أمريكيون حملة لإعادة الكوكب القزم بلوتو إلى فئة الكواكب، لتوسيع التصنيفات الفلكية التي أدت قبل 10 أعوام إلى تجريده من لقب كوكب وتسميته "كوكب قزم".

وقال ستة علماء من مؤسسات أميركية، إن بلوتو يستحق أن يكون كوكبًا كاملاً، وكذلك نحو 100 من الأجرام الفلكية الأخرى في النظام الشمسي، ومنها القمر الذي يدور حول الأرض.

وأضاف العلماء في ورقة بحثية عرضت نتائجها الثلاثاء 21-3-2017، في مؤتمر علمي دولي بولاية تكساس الأمريكية، إن الخواص الجيولوجية ومنها الشكل والسطح ينبغي أن تكون المعايير التي تحدد تعريف الكواكب.

وقال كيربي رانيون، الباحث في جامعة جون هوبكنز الأمريكية، والمشرف على البحث، إن التعريف همّش اهتمامات البحث لدى معظم المتخصصين في الكواكب.

وأضاف أنه وغيره من الباحثين في المجال يهتمون أكثر بالخواص الجسمية للكوكب ومنها شكله واحتوائه على جبال ومحيطات وغلافه الجوي.

وسبق أن حدد الاتحاد الفلكي الدولي في العام 2006، في إطار معاناته بشأن كيفية تصنيف جسم جليدي مكتشف حديثاً وراء بلوتو، تعريفاً للكوكب على أساس خواص منها القدرة على إزاحة أجسام أخرى عن مساره.

وبناء على ذلك، أعيد تصنيف بلوتو وقرر الاتحاد فى 2006، تجريد بلوتو من لقب كوكب، وتسميته "كوكباً قزماً"، بعد أن اكتشف العلماء أكثر من ألف من أمثاله ضمن حزام "كويبر"، وبهذا يتغير عدد الكواكب من 9 إلى 8، وهم عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، والمشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون.

واكتشف علماء الفضاء بلوتو لأول مرة وصنفوه "كوكباً" عام 1930، ويقع بلوتو في حزام "كويبر"، المكون من مجموعة من الكويكبات الجليدية التي تدور حول الشمس، والتي تعتبر من مخلفات عملية تكوين المجموعة الشمسية قبل أكثر من 4,6 مليار سنة، والحزام هو آخر منطقة غير مكتشفة في المجموعة الشمسية.


"سيدريك".. نموذج جديد من السيارات ذاتية القيادة

يبدو أن شركات صناعة السيارات بدأت تتسابق للإعلان عن السيارات ذاتية القيادة، التي من الظاهر أنها ستحتل الشوارع بالمستقبل القريب.

فقد كشفت شركة صناعة السيارات الألمانية "فولكسفاغن"، عن أحدث تصوراتها لمستقبل السيارات ذاتية القيادة، وذلك من خلال النموذج الأولي الجديد "سيدريك" Sedric، التي تأتي بدون مقود أو دواسات.

وقالت "فولكسفاغن" إن السيارة الجديدة، التي كشفت عنها خلال معرض السيارات المقام بمدينة جنيف السويسرية، تمتاز بأنها أول مركبة صُممت من الأساس للقيادة المستقلة تماماً.

وأوضحت الشركة الألمانية أنها تستخدم "سيدريك"، التي وصفت السيارة بأنها "صديق ورفيق لعائلتك"، لتسليط الضوء على أهمية المركبات ذاتية القيادة لمستقبل الشركة.

ويُعتقد أن "فولكسفاغن"، كغيرها من شركات صناعة السيارات، تحاول من خلال تصميم سيارتها إلى الإيحاء إلى المستهلك بأن سيارة العائلة تُمثّل شيئاً شبيهاً بالحيوان المنزلي الأليف.

ففي معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2017 في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، كشفت شركة "تويوتا" عن نموذج لسيارة ذاتية القيادة تدعم الذكاء الاصطناعي ، باسم "يوي" Yui، تشبه "سيدريك" في التصميم الذي يحوّل الواجهة الأمامية، من خلال الأنوار، إلى وجه تفاعلي.


​الأسواق الإلكترونية أم التقليدية؟ أيهما نختار؟

منتجاتٌ كثيرة تتناثر صورها في مواقع التسوق عبر الإنترنت، تثير إعجاب المستخدمين، وتغريهم أكثر أسعارها الرخيصة جدًا بالمقارنة مع ما هو معروض في الأسواق، ويزيد بريقها إن كانت ذات جودةٍ مرتفعة، وأمام تنوع وجمال المنتجات إما أن يقرر المستخدم أن يعتمد على الأسواق الإلكترونية في اقتناء ما يحتاجه، أو يكتفي بالإعجاب بها دون الشراء خوفًا من خوض هذه التجربة، فهو لا يرى من المنتجات سوى صور، ولا يضمن جودتها، خاصة في ظل احتمال منع الاحتلال إدخال الطرود البريدية إلى قطاع غزة، كما حدث العام الماضي، وقد طالت مدة المنع لأكثر من ستة أشهر.

وأنا في مكاني

ما اشترته صديقة الشابة "أنوار مسلم" عبر الإنترنت دفعها للتفكير في أن تحذو حذوها، ولم تتأخر كثيرًا تحت تأثير الإعجاب بما تراه في مواقع التسوق المختلفة.

تقول مسلم: "اشترت صديقتي أشياء لا يوجد مثلها في غزة، وإن توفرت فستكون غالية جدًا، بينما هي دفعت في مقابلها أسعارًا رخيصة، ولما اطلعت على المواقع التي تشتري منها، قررت أن أخوض التجربة".

وتضيف: "أشتري ما أريد بخامات ممتازة وأسعار رخيصة وأنا في مكاني دون الحاجة إلى جولات متعددة في الأسواق"، متابعة: "اشتريت الملابس والحقائب والأحذية والحليّ، واستفدت من المتاجر الإلكترونية كثيرًا في المناسبات، فملابس الحفلات فيها رائعة وأسعارها ممتازة ولا مثيل لها في أسواقنا".

وتشير إلى أن الشراء عبر الإنترنت يحتاج إلى تصفح جيد، وبحث عن أفضل الأنواع والأسعار، وأن يكون قبل فترة من وقت الاحتياج للسلعة لأن وصولها يستغرق وقتًا، موضحة: "مع ذلك، يبقى للسوق التقليدي ما يميزه، كالقدرة على الحصول على المنتجات في أي وقت دون انتظار وصولها لأسابيع، والاطلاع عن قرب عليها وتجربتها، وإمكانية تبديلها وإرجاعها، إضافة إلى أن التسوق بحد ذاته متعة لها انعكاساتها الإيجابية على الحالة النفسية".

وتخشى مسلم من منع إدخال الطرود البريدية إلى القطاع مجددًا، فقد تأخرت السلع التي طلبتها في الآونة الأخيرة لعدّة أشهر، وبعضها لم يصل حتى الآن رغم إعادة السماح بإدخال البريد.

لمَ لا؟!

وتقول "أمل ماضي" إنها كانت تُعجب كثيرًا بما تراه من ملابس على الإنترنت، حتى تساءلت لماذا لا تشتري منها، فهي أجمل وأرخص مما في الأسواق العادية، ومن قررت أن تأخذ خطوة في هذا الاتجاه، فجهّزت بطاقة ائتمانية، وبدأت بالشراء عبر الإنترنت.

وتضيف: "التسوق عبر الإنترنت يوفر الوقت والجهد والمال، فأنا لم أعد أضطر لقضاء ساعات طويلة في التسوق، مع ما يرافق ذلك من تعب جسدي، إذ إن معظم احتياجاتي أشتريها عبر الإنترنت، حتى أنني لا أكتفي بالشراء لنفسي، بل أطلب أيضًا منتجات لتقديمها كهدايا للآخرين"، متابعة: "هذا لا يعني أن الأسواق الإلكترونية تغني عن التقليدية، فالأخيرة ضرورة لا بد منها، ولكن أتوجه إليها بدرجة أقل كثيرًا من السابق".

وتتابع: "قبل الشراء أتأكد إن كان الموقع الذي أرغب بالشراء منه موثوقًا أم لا، وإن وجدته موثوقًا، أجرّبه أولًا بقطعة واحدة رخيصة، وإن أعجبتني أكرر التجربة".

وتشير إلى أنها كانت قد فكرت بشراء كميات كبيرة من المنتجات عبر الإنترنت لبيعها في القطاع، حيث بإمكانها أن توفر سلعًا مميزة بأسعار رخيصة، ولكن منع إدخال البريد في الفترة الأخيرة جعلها تصرف النظر عن الفكرة.

ثم تجرّأت

"مرام الأيوبي" تنتظر حاليًا الدفعة الأولى من المنتجات التي اشترتها عبر الإنترنت، وقد دفعها إلى ذلك إعجابها بملابس الأطفال المعروضة في المتاجر الإلكترونية.

وتوضح: "وجدت في الأسواق الإلكترونية ملابس رائعة، وبأسعار مميزة، والاختيارات فيها كثيرة جدًا، والأهم بالنسبة لي أن مقاسات الملابس الكبيرة متوفرة بلا صعوبة"، مضيفة: "أنا أم عاملة، لذا فإن التوجه إلى السوق يمثل مشكلة بالنسبة لي، أمّا من خلال الإنترنت فبإمكاني أن أشتري ما أريد بينما أبنائي يلعبون حولي".

وتبين: "في نهاية جولات التسوق أضطر لشراء أي شيء حتى وإن كان لا يعجبني شكله أو سعره، فأنا مضطرة للعودة إلى أبنائي في وقت محدد، أما عبر الإنترنت فالخيارات متنوعة، وأتمنى أن تنجح تجربتي الأولى لأكررها وأعتمد هذه الطريقة في الشراء".

وتقول: "كنت في السابق أخشى أن أشتري عبر الإنترنت، فمن أين لي أن أضمن جودة المنتجات؟ وكيف أدفع مالًا في سلع لا أثق بها؟ ولكن بعدما سألت من سبقوني في خوض التجربة تبين لي أن الأمر أفضل مما أظن"، مضيفةً: "من جرّبوا الشراء بهذه الطريقة أرشدوني إلى مجموعة من المواقع الموثوق بها، ونصحوني بالبحث عبر الإنترنت عن اسم الموقع الذي أرغب بالشراء منه لأطلع على تجارب زبائنه، فأعرف ما إن كان جيدًا أم لا".

مساحةٌ للاختيار

ومن جانبها، تقول المتخصصة في التسويق الإلكتروني حنان خشّان: "الإنترنت فتح آفاقًا جديدة للمستخدمين، واستفاد البعض منه بإنشاء متاجر افتراضية تبيع منتجات مختلفة، وبأنظمة متعددة، كالبيع بالجملة أو بالقطعة".

وتضيف لـ"فلسطين": "الفرق بين التسوق عبر الإنترنت والتسوق التقليدي يكمن في أن التكنولوجيا أعطتنا مساحة أكبر للاختيار من بين أشكال متعددة للمنتج الواحد، ومستويات جودة مختلفة، وألوان وأحجام وأسعار، والمنتجات المعروضة في المتاجر الإلكترونية لا تختلف عمّا هو موجود في الأسواق فحسب، وإنما قد تختلف المواصفات والأسعار داخل الموقع الواحد".

وتتابع: "يتميز التسوق الإلكتروني بأنه أقل تكلفة، فكثيرٌ من المتاجر الإلكترونية ليس لها صالات عرض، ما يعني عدم تحمل الكثير من التكاليف التي ينفقها أصحاب المحال في الواقع، كالضرائب والإيجار والكهرباء وغيرها، وتوفير هذه المبالغ يخدم المستهلك، إذ تصله السلعة بسعر أقل"، مواصلةً: "في المتاجر الموثوقة تكون الجودة عالية والأسعار منخفضة بالمقارنة مع الأسواق التقليدية، ويساعد المشتري وضوح مواصفات المنتج، مثل توضيح مقاسات الملابس بالسنتيمتر، ونوع القماش المستخدم فيها".

وبحسب خشان، فمميزات الشراء عبر الإنترنت تتعدى التوفير لتصل إلى الربح، فالبعض يشتري من المتاجر الإلكترونية في الخارج كميات من السلع بأسعارٍ رخيصة، ليبيعها في بلده بأسعار أرخص مما في الأسواق التقليدية، ولكنها توفر له هامش ربح كبيرًا.

وفي مقابل هذه المميزات، ثمة نقاط لا بد من الانتباه لها عند الشراء عبر الإنترنت لتجنب الخسارة والسلع الرديئة، وعن ذلك توضح خشان: "ينبغي التعامل مع مواقع موثوقة لضمان جودة المنتجات، ولتجنب التعرض لأي عمليات احتيال، وأن يطلع على تقييمات المتاجر، وعدد المشترين للسلعة التي يرغب بشرائها، وتعليقاتهم عليها وتقييماتهم لها، وكذلك عليه أن ينتبه لنوع العملة التي يتعامل بها الموقع، وأن تكون مماثلة لنوع البطاقة التي يدفع من خلالها، لأن تحويل العملات قد يسبب خسارة له".

وتبين: "السلع المُشتراة عبر الإنترنت لا تصل بسرعة، وإنما تحتاج إلى مدة تقترب من الشهر، وقد تزيد، ولذا فمن المهم أن يحسب المشتري الوقت جيدًا، فإن كان يحتاج للسلعة بسرعة فليشترها من السوق التقليدي"، لافتةً إلى ضرورة التأكد من قياسات الملابس، وأن يحدد المشتري قياساته بالسنتيمتر ويقارنها بجداول القياسات المعروضة مع كل سلعة.

وتلفت إلى أنه يتعين على المشتري أن يطلع على سياسة الموقع الذي يشتري منه، فقد تكون قائمة على استرجاع السلعة إن لم يستلمها صاحبها خلال مدة محددة، مع تحميله تكلفة الشحن، وتأخر الاستلام احتمال واردٌ نظرًا لخصوصية قطاع غزة.

وتؤكد خشان أن الجهل بالمواقع له أثرٌ سلبي في بعض الأحيان على المشتري، ويُكبّده بعض الخسائر، لذا من المهم التأكد من الموقع، والاطلاع على سياسته في التعامل مع الزبائن، ويُفضل أم يكون الشراء من المواقع التي توفر خاصية تتبع حركة شحن السلعة لمتابعتها.

وتنبه على ضرورة كتابة الاسم باللغة الإنجليزية بشكل سليم، وأن يكون مطابقًا لما هو مكتوب في بطاقة الهوية، وكذلك كافة البيانات المطلوبة، لافتة إلى أن البعض قد يتهاون في هذه البيانات فيواجه مشكلة عن الاستلام.

المستخدمون من داخل قطاع غزة يواجهون مشكلة عند الشراء عبر الإنترنت لا يواجهها غيرهم، وهي إغلاق المعابر ومنع إدخال الطرود البريدية إلى القطاع، لذا لا بد من التأكد من قبل الموقع إن لم يستلمها المشتري في وقت محدد.


بالفيديو.. لعنة الاحتراق تصل "آيفون7" وآبل تحقق

بدأت شركة آبل تحقيقاتها بخصوص التقارير التي تفيد باحتراق هاتف "آيفون 7 بلس" واشتعال النيران فيه وتصاعد الدخان منه بشكل تلقائي فيما يبدو بسبب مشكلة في البطارية، وذلك بعد قيام صاحبة الهاتف يوم 23 فبراير، بنشر فيديو يوضح عملية الاحتراق وتصاعد الدخان عبر حسابها على منصة التدوين المصغرة تويتر.


وأوضحت صاحبة الهاتف برينا أوليفاس من توكسون أريزونا بأنها تفاجأت بتصاعد الدخان أثناء نومها من هاتفها الذي لم تستعمله إلا لبضعة أيام، وأن المشاكل بدأت قبل ذلك بيوم مع هاتفها، الذي اشترته في شهر يناير/كانون الثاني، حيث أنه لم يعمل.

ودفعها هذا الأمر لأخذ الهاتف إلى متجر آبل حيث جرى فحصه من قبل الموظفين وإخبارها بأن كل شيء على ما يرام، وعاد الهاتف للعمل بشكل طبيعي مرة أخرى، وجرى مشاهدة مقطع فيديو الاحتراق أكثر من 1.26 مليون مرة وحصل على أكثر من 18 ألف عملية إعادة تغريد لمشاركته ومئات الردود.

وتغير هذا الأمر صباح اليوم التالي بحسب كلام صاحبة الهاتف، عندما اشتعلت النار بهاتفها، وبدأ الدخان بالتصاعد كما سمعت أصواتا تصدر منه وازدادت كمية الدخان الصادرة منه، وقالت إنها أعطت الهاتف لشركة آبل، وإنها تجري اختبارات لمعرفة سبب ذلك.

وتعتبر هذه الحادثة ليست الأولى التي تتعلق بهواتف آيفون 7 وبطاريته، حيث ادعى في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي شخص أسترالي ان هاتفه آيفون 7 قد اشتعلت النيران فيه ودمرت سيارته.

ويجلب هذا الفيديو للأذهان الذكرى المتعلقة بهواتف جالاكسي نوت 7 التي جرى استدعاؤها بعد أن بدأت تتكرر مشاكل الاحتراق والانفجار في عدة أماكن من العالم، وعمدت شركة سامسونغ إلى سحب جميع الأجهزة من جميع أنحاء العالم وأجرت تحقيقاتها التي كشفت وجود مشكلتين في البطاريات المستعملة.