علوم وتكنولوجيا

طقوس الصباح.. كيف يبدأ مدراء آبل وغوغل وفيسبوك يومهم؟

تشكل سير المدراء التنفيذيين في المؤسسات العالمية الكبرى وطقوسهم مادة مهمة للباحثين عن النجاح لاستلهام ما يمكن استلهامه منها، لكونها غنية بالعبر والدروس، فما هي طقوس مدراء آبل وغوغل وفيسبوك وأمازون الصباحية؟

في رصد صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية لبعض هذه الطقوس الصباحية وما يفعله المدراء مباشرة بعد استيقاظهم أفادت بأن مدير شركة غوغل سندار بيشاي لا يستيقظ باكرا جدا، عكس كثير من المدراء التنفيذيين، إذ يستيقظ بين السادسة والنصف والسابعة والنصف.

وبعد استيقاظه يتابع بيشاي (46 عاما) الأخبار، ولا سيما صحيفتي نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال، فيقرأ نسختيهما الإلكترونيتين، ثم يتناول وجبة إفطار نباتية، وهو لا يمارس الرياضة يوميا ويكتفي بلعب الكريكت نهاية الأسبوع.

أما مؤسس العملاق "أمازون" جيف بيزوس فقد ذكر أنه ينام باكرا لمدة ثماني ساعات، ويستيقظ باكرا ليقرأ الصحف ويتناول وجبة الإفطار برفقة أبنائه الأربعة.

كما ذكر بيزوس أنه لا يعقد اجتماعات عمل قبل الساعة العاشرة، وقال إن اتخاذ ثلاثة قرارات جيدة في اليوم يعتبر كافيا بالنسبة له.

مارك زوكربيرغ صاحب إمبراطورية فيسبوك كشف أنه يستيقظ الساعة الثامنة بعد نوم قصير، ثم يتابع موقع التواصل الاجتماعي من هاتفه، قبل أن يقرأ الرسائل التي تلقاها في تطبيقي ماسنجر وواتساب.

وبما أنه يعاني من مشكلة في النظر فإن زوكربيرغ يضع عدساته اللاصقة ليشاهد ما على شاشة الهاتف بشكل واضح، ويمارس الرياضة ثلاث مرات في الأسبوع.

أما الرئيس التنفيذي لإمبراطورية آبل تيم كوك (57 عاما) فيعتبر الأكثر بكورا، إذ يستيقظ الساعة الرابعة إلا ربعا ليقرأ رسائله الإلكترونية، وهو يتلقى بين سبعمئة وثمانمئة رسالة.

وفي حدود الخامسة صباحا يتوجه كوك إلى صالة الرياضة، ثم يتناول وجبة الإفطار قبل أن يتوجه إلى مكتبه.

٣:٠٥ م
٢٠‏/١٠‏/٢٠١٨

هل يمكن حظر الروبوتات القاتلة؟

هل يمكن حظر الروبوتات القاتلة؟

انتشر العام الماضي فيديو مرعب يظهر طائرات مسيّرة (درون) صغيرة جدا تستخدم الذكاء الاصطناعي في التعرف على الهدف والتأكد من هويته وقتله مباشرة.

الفيديو الذي مدته أقل من دقيقتين، أنتجته حملة تضم العلماء الرافضين لاستخدام هذه التكنولوجيا في الأغراض العسكرية.

وقد تجمعت مؤخرا عدة هيئات تحت اسم "حملة إيقاف الربوتات القاتلة"، من ضمنها دعاة الحد من الأسلحة وجماعات حقوق الإنسان والتكنولوجيون لحث الأمم المتحدة على صياغة معاهدة عالمية تحظر الأسلحة التي تعمل باستخدام اللوغاريتمات دون الأشخاص.

ففي خطاب الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 25 سبتمبر/أيلول الماضي، أكد الأمين العام أنطونيو غوتيريش أن هذه التكنولوجيا خطر عالمي جنبا إلى جنب مع تغير المناخ وتزايد عدم المساواة في الدخل.

وقبل أسبوعين، قالت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إن الأسلحة "تؤثر على أمننا الجماعي"، وإن قرارات الحياة والموت يجب أن تظل في أيدي البشر.

ولكن العديد من الدول المؤثرة -بما في ذلك الولايات المتحدة- غير راغبة في وضع قيود، حيث تدعي أن التكنولوجيا ما زالت قيد الاختبار وأن وضع القيود قد يؤثر على التقدم في الأبحاث المدنية لهذه التكنولوجيا.

وقال ديريك مابل -وهو محلل يدرس الإنفاق العسكري في السوق لشركة أبحاث "جين" في لندن- إنه لا يمكنك إملاء قواعد الاشتباك في أوقات النزاع.

ولكن هناك جانب آخر لم يُذكر وهو الجانب الاقتصادي، إذ يقول مابل إن الإنفاق العسكري على المركبات العسكرية غير المأهولة مثل الطائرات المسيّرة والسفن سيتجاوز 120 مليار دولار خلال العقد المقبل.

وهذا الرقم الضخم أسال لعاب الشركات، فأعادت بوينغ تنظيم أعمالها الدفاعية لتشمل قسما يركز على الطائرات المسيرة وغيرها من الأسلحة غير المأهولة.

كما يقوم متعاقدون آخرون في مجال الدفاع مثل شركة لوكهيد مارتن وشركة بي.أي.إي سيستمز ورايثيون بإجراءات مماثلة.

من جهة أخرى، تواجه الحكومات مشكلة أن معظم الأسلحة التي أنتجتها لتكون لها الأفضلية في الحروب؛ أصبحت وبالا عليها إذ تعاني حاليا من تكلفة إبقائها بعيدة عن أيدي الأعداء.

غير أن الأمر مختلف مع هذه التقنية، إذ المعدات (الطائرات المسيرة) موجودة حاليا في محلات الألعاب، وما ينقصها لتتحول إلى قاتل محترف هو البرنامج الذي يتعرف على الهدف ويطلق الزناد دون تفكير.

وعن خطورة هذا الوضع قال رئيس قسم نزع السلاح في الحكومة النمساوية توماس هاجنكوزي "أنت تفوض الآلة قرارَ القتل، ولكن الآلة لا تملك أي مقياس للحكم الأخلاقي أو الرحمة".

دبي تطلق أول تاكسي ذاتي القيادة رسمياً

شهد العالم في السنوات الأخيرة تطورات كثيرة لتقنية السيارات ذاتية القيادة والمشاريع المبنية عليها، وبدأت تلك التقنيات في الانتشار بشكل رسمي في عدد لا بأس به من دول أوروبا والولايات المتحدة، والآن وصلت المشاريع إلى عالمنا العربي.

ففي أسبوع جيتكس للتقنية المُقام في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، أعلنت هيئة الطرق والمواصلات بإمارة دبي عن بدء التشغيل التجريبي لأول تاكسي ذاتي القيادة في العالم العربي.

وأوضح مدير إدارة أنظمة التحصيل الآلي بقطاع خدمات الدعم التقني المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات، خالد العوضي أن التاكسي الجديد سوف يمثل إحدى وسائل التنقل المستقبلية في دبي، ويندرج ضمن استراتيجية دبي الرامية إلى تحويل 25 في المئة من رحلات التنقل في الإمارة بحلول عام 2030 لرحلات ذاتية القيادة.

هذا التاكسي الجديد تم تطويره بالشراكة مع واحة دبي للسليكون، وشركة متخصصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وستقوم هيئة الطرق والمواصلات بتجربته لمدة ثلاثة شهور لاختبار التقنيات المدمجة فيه، والتعرف بشكل عملي على البنية التحتية التي يتطلبها المشروع والتشريعات المستقبلية الخاصة به.

كما أكد العوضي على ميزات السلامة المتوفرة في سيارة التاكسي الجديد وهي من نوع “مرسيدس” الفئة “إي” ، والتي تم تزويدها بكاميرات ذكية وأجهزة استشعار للطريق وغيرها من التقنيات الذكية للحفاظ على السلامة المرورية.

"سامسونغ" نحو إطلاق هاتف قابل للطي... هل تسبقها "هواوي"

لم يظهر بعدُ هاتف "سامسونغ" القابل للطي، لكن رئيس الموبايل في الشركة، دي جي كوه، قال إنه سيكون بإمكانك استخدامه كجهاز لوحي متعدد المهام قبل أن تتمكن من طيه إلىهاتف محمول تضعه في جيبك.

ونقل موقع "سي نت" عن كوه قوله "عندما نطرح هاتفاً قابلاً للطي يجب أن يكون مفيداً جداً لعملائنا، إذا كانت تجربة المستخدم لا ترقى إلى مستوى معاييري، فلا أريد تقديم هذا النوع من المنتجات".

وأكد كوه مرة أخرى أن الهاتف القابل للطي لن يكون منتَجاً يختفي بعد ستة إلى تسعة أشهر من طرحه، وأنه سيكون متاحاً عالمياً، عكس الهواتف السابقة مثل Galaxy Round التي تستخدم شاشة منحنية ولم تكن متوفرة إلا في كوريا.

وسيكون هاتف "سامسونغ" القابل للطي، مثل Galaxy Round، جهاز اختبار لمعرفة كيف سيتفاعل المراجعون والسوق.

وأكّدت الشركة الشهر الماضي أن جهاز "سامسونغ" المقبل سيتم إطلاقه هذا العام، ويمكن أن يبدأ الظهور في وقت مبكر من الشهر المقبل في مؤتمر مطوري "سامسونغ".

ومن شأن القدرة على الطي أن تمثل تقدماً كبيراً في الهواتف الذكية، والتي تعاني من الركود في عدد الابتكارات.

وليست "سامسونغ" الشركة الوحيدة التي تهدف إلى هاتف قابل للطي. يمكن لشركة "هواوي" أن تكون أول من يطلق هذا الجهاز في نوفمبر/تشرين الثاني.