علوم وتكنولوجيا

مديرو فيسبوك ممنوعون من استخدام آيفون

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك الأميركية مارك زوكربيرغ أمر فريق الإدارة الخاص به بالبدء في استخدام هواتف أندرويد فقط.

جاء هذا بعد أن أدلى الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك بتصريحات عامة حول فضيحة بيانات شركة كامبريدج أنالتيكا.

وقال كوك -في إشارة إلى الفضيحة في مقابلة على موقع "إم إس إن بي سي"- إن آبل لن تمس الحرية الشخصية لمستخدميها، ولن تضع معلوماتهم الشخصية بين يدي طرف ثالث.

كما قال كوك إن شركته تفضل الخصوصية على الربح من خلال رفض بيع بيانات العملاء.

وأضاف "الحقيقة هي أننا يمكن أن نحصل على أطنان من المال إذا قمنا بتحويل عملائنا إلى سلعة، ولكننا اخترنا عدم القيام بذلك".

وبعد هذه الملاحظات، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن زوكربيرغ أخبر المديرين التنفيذيين في فيسبوك أن عليهم استخدام هواتف أندرويد فقط، مبررا هذا بأن نظام التشغيل هذا له استخدام أعلى في جميع أنحاء العالم من نظام تشغيل آيفون من آبل.

وليس من الواضح ما إذا كان فريق إدارة زوكربيرغ قد انتقل فعلا إلى هواتف أندرويد.

رصد أسماك نافقة في نهر بذي قار العراقية

أعلنت شرطة محافظة ذي قار جنوب شرقي العراق عن رصد عدد من الأسماك النافقة في نهر الغراف، أحد فروع نهر دجلة، شمالي المحافظة.

وذكر المكتب الإعلامي لقائد شرطة ذي قار في بيان أن "دوريات الشرطة النهرية في قضاء الرفاعي شمالي المحافظة، رصدت أ‪سماكا نافقة متوسطة الحجم في نهر الغراف".

وأوضح المكتب أن "الشرطة رفعت الأسماك وسلمتها إلى دائرة المستشفى البيطري في الرفاعي لاتخاذ الإجراءات اللازمة".

بطول عشرة أضعاف قطر الأرض.. ناسا تلتقط بروزا شمسيا ضخما

التقطت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) مشهدا لبروز شمسي ضخم ينطلق من سطح الشمس امتد بطول 129 ألف كلم، أي أكثر من عشرة أضعاف قطر الأرض الذي يزيد قليلا عن 12.74 ألف كلم.

وسجل مشهدَ البروز القمر الصناعي الراصد للطاقة الشمسية "أس.دي.أو" يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

والبروز الشمسي ظاهرة غير مفسرة، فالعلماء لا يعرفون بالضبط كيف ولماذا تتشكل، فهي تنطلق من سطح الشمس (الفوتوسفير) باتجاه الهالة (إكليل البلازما المحيط بالشمس).

وقالت ناسا في بيان إن علماءها رصدوا لحظة ارتفاع البروز فوق سطح الشمس والتفافه، قبل أن يمتد ويبتعد عنها. ويتكون البروز من غيوم باردة نسبيا من المادة الشمسية (البلازما).

وتتكون البلازما من الهيدروجين والهيليوم المشحونين بالكهرباء ويتحركان معا عبر الحقول المغناطيسية التي تولدها الشمس، وعندما يحدث اختلال في تركيبة سطح الشمس، تتحرر البلازما وتنفجر إلى الخارج مسببة بروزا للطاقة الشمسية قد يستمر على مدار اليوم، وهناك حالات قد تستمر لعدة أشهر.

أما إذا حدث وانكسر البروز إلى أجزاء، فيمكن أن يؤدي ذلك إلى إخراج كتلة إكليلية، حيث يتم طرد الغاز الساخن إلى النظام الشمسي.

ويمتد البروز إلى عشرات آلاف الكيلومترات في الفضاء وربما مئات الآلاف. ووفقا لمجلة "الكون اليوم" بلغ امتداد البروز المسجل في أغسطس/آب 2012 أكثر من 800 ألف كلم.

وبالرغم من أن البشر كانوا يدرسون الشمس لآلاف السنين، فلا يزال هناك العديد من الجوانب التي لا نفهمها. ومنها مثلا: لماذا الإكليل أكثر سخونة من سطح الشمس؟ وما سبب تشكل البقع الشمسية؟

وفي محاولة للإجابة على بعض هذه الأسئلة، أطلقت ناسا مركبة فضائية نحو الشمس، أصبحت الشهر الماضي أقرب مركبة إلى الشمس، بعدما اقتربت إلى مسافة 42.7 مليون كلم من سطحها. ويُفترض أن تصل المركبة في أقرب نقطة لها من الشمس إلى مسافة 6 ملايين كلم.

تناقص الكائنات البرية والبحرية بنسبة 60% في 40 عاما

كشف تقرير علمي عن تراجع أعداد الحيوانات في البر والبحر بنسبة هائلة بلغت 60%، وذلك منذ نهاية عام 1970، تبعا لممارسات البشر غير المسؤولة والضارة بالبيئة.

وكشف عن الحقيقة الصادمة في دراسة جديدة صدرت عن منظمة "World Wide Fund"، التي حاولت إجراء إحصاء تقريبي لأعداد الكائنات البرية والبحرية التي خسرها الكوكب بين عامي 1970 و2014.

وأعربت المنظمة غير الحكومية عن أن نسبة الانقراض في الحياة البرية تسارعت بشكل هائل، قرابة 1000 ضعف عما كانت عليه قبل 40 عاما.

وفي سياق متصل، أعربت المؤسسة البريطانية "Zoological Society of London"، التي شاركت في البحث الأخير، عن أن الخسارة قد تركزت بشكل كبير في منطقتي أمريكا الوسطى والجنوبية، بنسبة فاقت 89% من مجمل أعداد الحيوانات في عام 1970.

وبناء على ما سبق، أكدت المجموعة القائمة على البحث أن أنشطة الإنسان هي السبب الرئيس لما يحدث للأرض وكائناتها، من صيد جائر وتلويث للبيئة وغزو بشري لمواطن الحيوانات والغابات.

وفي خلاصة الدراسة، أكد الباحثون على ضرورة عقد صفقة دولية شاملة لحماية البيئة البرية والبحرية وتنظيم ممارسات البشر فيها، على غرار "اتفاقية باريس" للتغير المناخي، الموقعة عام 2016.