علوم وتكنولوجيا

غزة تبدع في صناعة جهاز لتتبع الـWIFI برًّا وبحراً وجواً

كما عادتهم يبدع الشباب الفلسطينيون في قطاع غزة بريادة الأعمال وصناعة الإبداع في مجالات مختلفة، ليحلقوا عاليًا في سماء التفوق والريادة، تحت حصار مطبق عليهم منذ 12 سنة، حال بينهم وبين الانطلاق إلى العالم الخارجي، أو وصول مواد تساعدهم في اختراعاتهم المختلفة.

ثلاثة مبادرين أنهوا دراستهم الجامعية في كلية الهندسة، انطلقوا مبكرًا في عالم التكنولوجيا، باختراعهم جهازًا نوعيًّا، يعمل بنظام هوائيات تلقائية التتبع لاتصالات "الواي فاي" (WiFi) غير السلكية.

م. عطية أحمد أحد المبادرين والقائمين على إنجاز الجهاز، أكد لصحيفة "فلسطين" أنه الأول من نوعه فلسطينيًّا؛ إذ لديه القدرة على تحديد موقع الهدف، وتوجيه هوائي (أنتينا) عالي التوجيه باستمرار باتجاه الجهاز، لإنشاء قناة اتصال "WiFi" لمسافات بعيدة جدًّا.

وقال أحمد: "إن الجهاز يعمل على نظام تتبع لأجهزة الـWiFi المتحركة في الفضاء الثلاثي الأبعاد، ويهدف لزيادة مدى اتصالات الـWiFi إلى مسافات بعيدة جدًّا مع الأجسام المتحركة، برًّا وبحرًا وجوًّا".

ميزات عالية

وبين الباحث أن الجهاز يتتبع أجهزة "الواي فاي" لاستخدامات تتعلق بالبحث أو التصوير أو تحديد الزاوية الأمثل للإرسال، وتطوير تقنية جديدة لتتبع أجهزة الـ"واي فاي" مختلفة عن الأنظمة الحالية.

وتكمن أهمية المشروع العلمية في أنه نظام تتبع تلقائي لأي مصدر إرسال "واي فاي"، متحرك أو ثابت، وعمله في نظام ثلاثي الأبعاد، ما يشمل الأهداف المتحركة برًّا وبحرًا وجوًّا.

ومما يميز الجهاز قدرته على زيادة مدى إرسال أجهزة الـ"واي فاي" إلى مدى يزيد على كيلومتريْن، الأمر الذي يسهل كثيرًا إنشاء اتصالات "واي فاي" بالمناطق النائية أو داخل البحر أو في الجو بكفاءة وجودة عاليتين، فضلًا عن كونه تقنية جديدة لتحديد موقع الهدف وتتبعه، فلا يحتاج أي إضافات إلى أنظمة الـ"واي فاي" الحالية، باستفادته من أكبر قدر ممكن من الطاقة المستخدمة في الإرسال والتقليص منها كثيرًا.

والمشروع نوع من أنواع رادارات التتبع المتقدمة، وقدم إمكانية تزويد الأجهزة المتحركة في المناطق المنعزلة كالمركبات أو فرق البحث أو السفن في عرض البحر بالإنترنت، فاستحق وصف "نقلة نوعية على مستوى المشاريع العلمية داخل الوطن".

ويستهدف المشروع الاتصالات البحرية، وتزويد المراكب بالإنترنت، والصحفيين وأصحاب البث المباشر في المناطق المنعزلة ببديل عن اتصالات الأقمار الصناعية العالية التكلفة، إضافة إلى تقديمه إمكانية تطوير ملاعب كرة القدم بتتبع كرة قدم ذكية مزودة بشريحة "واي فاي"، ما يؤتْمت عملية تغطية المباريات إعلاميًّا، وفق ما ذكر عطية.

وشارك في مشروع التخرج: الطالب عطية أحمد، والطالبتان زكية أبو جراد وهبة الكيلاني، تحت إشراف د. فوزي أبو جراد.

ويبحث المبادرون الثلاثة عن ممول لدعم هذا المشروع، وتوفير نسخ منه في السوقين المحلية والعربية، ومطالبين الجهات ذات العلاقة بمجالات تكنولوجيا المعلومات محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا بالمزيد من الاهتمام بمشروعهم العلمي وتطويره.

تسريب كبير لبيانات مستخدمي "أمازون"

ذكرت قناة "CNBC" أن البيانات الشخصية لبعض مستخدمي موقع "أمازون" الشهير باتت متاحة للجميع بسبب مشكلة في عمل الموقع.

وأوضحت القناة "أن المستخدمين الذين تعرضوا لهذه المشكلة تلقوا رسائل من أمازون، أُبلغوا فيها بأن بياناتهم الشخصية الموجودة على الموقع باتت مكشوفة لباقي المستخدمين، ويمكنهم رؤيتها، والسبب وراء ذلك يرجع لخطأ فني في برمجة الموقع".

من جانبهم، أكد القائمون على الموقع "أن الأنظمة الإلكترونية لأمازون لم تتعرض لهجوم إلكتروني، أو تم اختراقها، لكن ظهور عناوين البريد الإلكتروني لبعض المستخدمين على العلن أمر قد يسهل على قراصنة الإنترنت الوصول إلى حساباتهم الإلكترونية واختراقها، عن طريق رسائل تحوي برمجيات خبيثة قد يرسلونها لهم".

وتعتبر شركة "أمازون" التي أسسها عام 1994 الملياردير الأمريكي جيف بيزوس أكبر شركة لتجارة التجزئة عبر الإنترنت حاليا، وتبيع محلاتها الإلكترونية مختلف أنواع البضائع؛ كالألبسة، والأحذية، والإلكترونيات، وغيرها.

لماذا يجب أن نخشى الذكاء الاصطناعي؟

قال بيرنار سار الكاتب والمستشار في مجال الأعمال والتكنولوجيا الإستراتيجية للحكومات والشركات -في تقرير بمجلة فوربس الأميركية- إن "بعض الشخصيات البارزة، على غرار ستيفن هوكينغ وإيلون مسك، أشاروا إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يكون خطيراً للغاية على البشر".

وحسب التقرير، فإن إيلون مسك -رئيس شركة تسلا للسيارات الكهربائية- قارن في أحد حواراته بين خطر الذكاء الاصطناعي والخطر الذي يمثله زعيم كوريا الشمالية على العالم. في إشارة إلى امتلاك ذلك البلد السلاح النووي.

وفي ظل التطورات التكنولوجية الأخيرة، التي أكدت أنه من الممكن اختراع آلات فائقة الذكاء في وقت أقرب بكثير مما كنا نعتقد، يبدو أن الوقت قد حان لتحديد الأخطار التي يشكلها الذكاء الاصطناعي على البشر.

وعلى الرغم من أن هذه التكنولوجيا تستخدم -في أغلب جوانبها- لخدمة الجنس البشري، فإنها قد تخدم مصالح معاكسة في حال وقوعها في الأيدي الخطأ.

كيف يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي خطيراً؟

ذكر الكاتب أنه بعيدا عن السعي المتواصل لتطوير آلات فائقة الذكاء، يمكن للذكاء الاصطناعي في شكله الحالي أن يشكل خطرا علينا.

ومن المرجح أن تستبدل الدول الكبرى سباق التسلح النووي بسباق تطوير الأسلحة المستقلة، خاصة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صرح بأن "الدولة التي ستتصدر العالم في مجال الذكاء الاصطناعي ستصبح حاكما للعالم".

القلق الأكبر يبقى في وقوعها بين أيدي أفراد أو حكومة لا تقدر قيمة الحياة البشرية، كما أنه بمجرد نشر هذه الأسلحة الفتاكة من المحتمل أن يصعب تفكيكها أو مكافحتها.

أصبح من الممكن اليوم تتبع وتحليل تحركات أي شخص على الإنترنت؛ فالكاميرات موجودة في كل مكان تقريبا، كما تساعد خوارزميات التعرف على الوجه على تحديد هويتك.

وستساعد هذه التقنيات في تعزيز نظام الائتمان الاجتماعي في الصين، الذي من المرجح أن يتمثل في تقييم سلوك كل مواطن ومنحه درجة شخصية على أساس سلوكه.

وإذا اتخذت السلطات الصينية قراراتها استنادًا إلى تلك المعلومات، فإن هذا الأمر لن يكون مجرد غزو للخصوصية فحسب، بل سيتحول بسرعة إلى اضطهاد اجتماعي أيضا.

يسعى المطورون إلى أن تكون الآلات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي على مستوى عال من الكفاءة والفعالية. ولكن، إذا لم توضع أهداف واضحة لهذه الآلات، تتماشى مع أهدافنا كبشر، فقد تشكل هذه الآلات خطرا علينا.

وذكر الكاتب أنه نظرًا لقدرة الأجهزة على جمع معلومات متعلقة بك، فإنه من الممكن أن تستخدم هذه المعلومات ضدك.

فمثلا يمكن لشركة تأمين رفض مطلب التأمين استنادًا إلى عدد المرات التي التقطت فيها الكاميرات صورا تؤكد استعمالك لهاتفك أثناء القيادة.

كما قد يمتنع صاحب العمل عن توظيفك في شركته بعد النظر إلى درجة الائتمان الاجتماعي الخاصة بك.

القبض على رئيس شركة "نيسان" بشبهة مخالفات مالية

ألقت السلطات اليابانية، القبض على رئيس شركة "نيسان" العملاقة لصناعة السيارات، كارلوس غصن في طوكيو، الإثنين، للاشتباه في ارتكابه مخالفات مالية، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء اليابانية (كيودو).

وفي وقت سابق اليوم، استوجب مكتب المدعي العام في منطقة طوكيو، المسؤول التنفيذي لشركة نيسان (64 عاما)، للاشتباه في عدم الإبلاغ عن دخله، وفقا لمصادر التحقيق.

وإلى جانب غصن، اعتقل ممثلو الادعاء العام في طوكيو أيضا، مدير التمثيل في شركة نيسان "غريغ كيلي"، بسبب نفس الادعاء، حسب مصادر التحقيق.

وتصل قيمة المبالغ المالية التي لم يبلغ عنها "غصن" و"كيلي" مجتمعين نحو 5 مليارات ين (44.300 مليون دولار) على مدار 5 سنوات بين عامي 2011 و2015.

وأصدرت نيسان بيانا قالت فيه، إنها كانت تقوم بإجراء تحقيق داخلي على مدى الأشهر القليلة الماضية، بشأن سوء تصرفات غصن وكيلي استنادا إلى تقرير المبلغين عن المخالفات.

وأضافت في البيان: "تعتذر نيسان بشدة عن التسبب في قلق كبير لمساهمينا وأصحاب المصالح لدينا".

وفضلا عن كونه رئيسا لشركة نيسان - التي تمتلك أكبر مصنع للسيارات في بريطانيا، يشغل غصن أيضا منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة رينو الفرنسية ورئيس شركة ميتسوبيشي موتورز.

كما أنه يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لتحالف رينو-نيسان-ميتسوبيشي موتورز الاستراتيجي.