علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الصين تحظر لعبة "بوكيمون غو" الشهيرة

أعلنت السلطات الصينية حظر لعبة "بوكيمون غو" الشهيرة في البلاد، بحجة تشكيلها تهديداً للأمن.

وقال بيان صادر عن إدارة الصحافة والنشر والإذاعة والسينما والتلفزيون الصينية، الثلاثاء 10-1-2017 ، إنها لن تصادق على التطبيقات المتنقلة التي تستخدم في متابعة المواقع الثابتة، والتي تشكل تهديداً للأمن الشخصي، والنقل والمعلومات الجغرافية.

وأشار البيان إلى أن تحليلاً أمنياً أجرته المؤسسة على تطبيقات الألعاب، أفضى لعدم السماح بعد ذلك بلعبة بوكيمون غو، والتطبيقات المشابهة لها ، وعدم السماح بتطويرها.

وتعتمد فكرة الجذب الرئيسية للعبة "بوكيمون غو"- التي يلعبها الأشخاص عبر الهواتف الذكية- على بحث اللاعب عن "البوكيمون"(شخصيات كرتونية) واصطياده من خلال التجول والمشي في العالم الحقيقي من حوله، حيث تعتمد اللعبة على كاميرا الهاتف، بشكل يتيح مشاهدة "البوكيمون" في البيئة المُحيطة للمُستخدم عبر شاشة الهاتف، ومن ثم اصطياده من خلال رمي كرة افتراضية عليه.


​ابتكار مادة موصلة للكهرباء تصلح نفسها ذاتيًا

ابتكر باحثون أمريكيون مادة جديدة موصلة للكهرباء، تتميز بمرونتها وشفافيتها، وتتمتع بخاصية الإصلاح الذاتي، ويمكن استخدامها لتحسين خواص البطاريات والروبوتات والأجهزة الإلكترونية.

وأوضح الباحثون بجامعة "كاليفورنيا ريفر سايد" الأمريكية أن المادة الجديدة تتمدد بواقع 50 ضعفًا عن طولها الأصلي، وفي حالة تعرضها لأي قطع، فبإمكانها إصلاح أو علاج نفسها بالكامل في غضون 24 ساعة، في درجة حرارة الغرفة.

وأضافوا أنه بعد 5 دقائق من إصلاح نفسها تستطيع المادة الجديدة أن تتمدد بواقع ضعفين عن طولها الأصلي، وفق ما ذكره موقع "ساينس ديلي" المعني بالابتكارات التكنولوجية.

وأشاروا إلي أن هذه هي المرة الأولى التي يبتكر فيها فريق من العلماء مادة موصلة للأيونات، بمعنى أن الأيونات يمكن أن تتدفق من خلالها، فضلًا عن كونها تتمتع بخاصية الإصلاح الذاتي.

وعن استخدامات تلك المادة، قال فريق البحث إنه يمكن توظيفها في العديد من المجالات مثل تمكين الروبوتات من إصلاح نفسها في حالة تعرضها لقطع، وزيادة العمر الافتراضي لبطاريات أيونات الليثيوم المستخدمة في الأجهزة الإلكترونية والسيارات الكهربائية، فضلا عن تحسين إمكانيات أجهزة الاستشعار التي تستخدم في المجالات الطبية كتشغيل العضلات الصناعية، وفي مجال مراقبة البيئة.

وأوضحوا أن المواد الموصلة للأيونات تلعب دورًا بارزًا في مجالات تخزين الطاقة وتحويل الطاقة الشمسية وتشغيل وحدات الاستشعار والأجهزة الإلكترونية.

وقال الدكتور تشاو وانج، الأستاذ المساعد في قسم العلوم بجامعة "كاليفورنيا ريفر سايد"، إن "ابتكار مادة بجميع هذه الخواص ظل لغزًا محيرًا لسنوات، ولكننا نجحنا في ذلك، وبدأنا الآن في بحث تطبيقات هذه المادة".


(هابي زون).. متجر إلكتروني يوظِّف فتيات جامعيات

لم تمنع محدودية الدعم المالي الشابة إيناس أبو حمادة من إطلاق مشروعها الريادي القائم على إنتاج وتسويق المشغولات اليدوية المصنَّعَة من الورق أو القماش أو الخامات الفنية الأخرى، مُتخذةً منصات التواصل الاجتماعي موقعًا لها ونقطةَ انطلاق نحوَ السوق.

واجتمعت عدة عوامل لدى أبو حمادة (25 عامًا) دفعتها إلى إطلاق متجرها ""Happy Zone - Hand Made، أولها رغبتها بتحويل ما درسته نظريًّا عن التجارة وإدارة الأعمال إلى واقع عملي، وشح فرص التوظيف في قطاع غزة، بجانب سعيها إلى تسخير قدرات صديقاتها وإبداعاتهن في عمل له مردود مالي.

وبدأت مالكة المشروع تطبيق فكرتها عام 2015م بطرح منتجاتها في الأسواق المحلية، وعرضها في المكتبات العامة والملتقيات الفنية، مع إعطاء المنتجات المختصة بالقرطاسية والمرأة والطفل أهمية خاصة.

وتقول أبو حمادة: "يعمل المشروع على تصنيع تلك المنتجات غير المتوافرة في غزة يدويًّا بمواصفات مميزة وبأسعار تناسب الأوضاع الاقتصادية السائدة، ويسعى إلى إدخال منتجات جديدة ضمن خطة المشروع التطويرية في المستقبل القريب".

وتضيف في حديثها لصحيفة "فلسطين": "تمتاز المنتجات اليدوية بقدرتها على جذب الزبائن في مضمونها وحرفية تصاميمها ودقّتها، وإمكانية اتخاذها وسيلة للحفاظ على الهوية الوطنية، الأمر الذي يجعلها محطَّ إعجاب مختلف الشرائح المستهدفة".

آلات ميكانيكية

ويقدم المشروع العديد من الخدمات وفق ثلاثة خطوط إنتاج، يتخصص الأول بمصنوعات القماش كالحقائب والألعاب Dolls، ويقدم الثاني منتجات ورقية كبطاقات المعايدة والقرطاسية والأجندة وفن quilling paper، وينتج الخط الثالث منتجات متعلقة بالرسم على السيراميك والزجاج.

وتبين الشابة أبو حمادة أن مشروعها الريادي سيخضع في المرحلة الجارية لعمليات تطوير في الخدمات المقدمة، كي تشمل أعمال (أنيميشن)، والحرق على الخشب ونحت المجسمات، ومنتجات مطرزة بالآلات الميكانيكية.

وتشير إلى أنها تتلقى بين الحين والآخر طلبات لتسويق منتجات ""Happy Zone - Hand Made خارج قطاع غزة، لكن تلك المحاولات تصطدم بإغلاق الاحتلال الإسرائيلي المعابر الحدودية أحد إجراءات الحصار.

وتبين خريجة جامعة القدس المفتوحة أن المشروع واجه عدة معيقات، منها عدم توافر رأس مال كافٍ لتنفيذ المشروع في المراحل الأولى، فضلًا عن عدم وجود موقع عمل ثابت، ما دفعها إلى تسخير مواقع التواصل الاجتماعي في التواصل مع الزبائن، بجانب المواظبة على المشاركة في الملتقيات المحلية بهدف التعريف بالمشروع.

وتذكر أن خدمات (هابي زون) تستهدف طلبة الجامعات (الفئة الشبابية) وربات المنازل، مشيرة إلى أن الإقبال على منتجات المشروع المختلفة يزيد في مواسم محددة، كيوم المرأة وموسم احتفالات التخرج الجامعية.

ذوو الاحتياجات الخاصة

ويضم فريق عمل المشروع خمس موظفات ثابتات حاملات لشهادات جامعية باختصاصات متباينة، لكن رغبتهن بتطوير مهاراتهن وقدراتهن في المشغولات اليدوية شجعتهن على الانضمام إلى المشروع مقابل مردود مالي يختلف تبعًا لحجم الطلب.

وفي مطلع العام الجديد سينضم إلى فريق عمل المتجر الإلكتروني موظفة جديدة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتسعى القائمات إلى تشغيل أعداد إضافية من فئة الصم خلال المدة القادمة، بالتعاون مع جمعية المستقبل لرعاية الصم في غزة.

وتخصص الشابة حنين نوفل إحدى الموظفات في المشروع خمس ساعات يومية لإنجاز مهام المشغولات اليدوية المكلفة بها، بعدما تمكنت من الالتحاق بالمشروع منتصف عام 2015م، محولة مهاراتها في الرسم والمصنوعات اليدوية إلى مصدر رزق، وذلك منذ تخرجها في قسم التربية الإنجليزية بالجامعة الإسلامية.

وتبين نوفل أن المشغولات اليدوية المصنّعة وشبه المصنّعة تلعب دورًا في الحفاظ على التراث الفلسطينيّ، وتأكيد عراقة الحضارة المتجذرة في الأرض، بجانب دورها في توفير فرص للخريجات من مختلف التخصصات.

وفي إطار منتجات المشروع المتنوعة أطلقت منتجًا جديدًا هو الأول من نوعه في فلسطين, وهو "أجندة أثر الفراشة", المميزة في تصميمها وعنوانها، والتي تهتم بالتخطيط ومساعدة الأشخاص على تقسيم أوقاتهم وتوزيع مهامهم, ودمجت بين التخطيط والمتابعة وفن التلوين للكبار, حيث خضع هذا المنتج لمتابعة من قبل المصممة المختصة في تطوير المنتجات ربا عبد الهادي, قبل طرحه في الأسواق، وأثنت على تقدّم المشروع بأفكاره الإبداعية دومًا, ومن المتوقع طرح الأجندة في الأسواق بداية العام.


​"مرح تك" لإخراج التعليم من النمطية إلى المعاصرة

تسعى الشابتان هبة ارحيم وتهاني الملاحي إلى إنتاج كتب تفاعلية، وإدخال التكنولوجيا المعاصرة في دمى الأطفال، وذلك بهدف التجديد في العملية التعليمية التربوية، وإخراجها من النمطية إلى المعاصرة.

وتبلورت فكرة إدخال التكنولوجيا التعليمية في الدمى لدى خريجة قسم التربية التكنولوجية "ارحيم" قبل قرابة العام، بحيث يمكن للمستخدم أن يتحكم بطبيعة المحتوى الصوتي الخارج من الدمية عبر تطبيق إلكتروني يحمل على الهواتف النقالة.

أما خريجة قسم التعليم الأساسي "الملاحي" فاقتنصت فكرة الكتب التفاعلية بعدما تصفحت على شبكة الإنترنت مواضيع تتحدث في السياق نفسه، فبادرت بتطبيق الفكرة على كتاب الرياضيات في المنهاج الفلسطيني، وكتاب آخر يتحدث عن تعليم المهارات الحياتية وتنمية القدرات الذهنية والجسدية.

مميزات متنوعة

وتتميز الكتب الرقمية التفاعلية عادةً بإمكانية البحث خلالها، واختيار بضع كلمات واستخدامها في البحث على محركات البحث، ويمكن للقارئ الحصول على التعريفات بالوقوف بالمؤشر على الكلمة نفسها، وأيضًا تظليل المقاطع الهامة من النص وترتيبها في قائمةٍ لتكوين أرشيف للقراءة.

وقالت الملاحي: "نعمل بهذا المشروع الريادي على جعل العملية التعليمية لجميع المراحل العمرية مرنةً وقابلةً للفهم في أسرع وقتٍ ممكن، وذلك بالاستفادة من التطور التكنولوجي وانتشار التطبيقات والهواتف المحمولة بين أيادي المستخدمين".

وأضافت الملاحي خلال حديثها إلى صحيفة "فلسطين": "تمكنا خلال المدة الماضية من إنتاج كتاب تفاعلي لتعليم اللغة العربية بتركيب مجموعة حروف أبجدية لتكون كلمة مفيدة، وكتاب آخر عن أسس تعلم اللغة الإنجليزية"، مبينةً أن محتوى الكتب ينسجم مع طلبات الزبائن ورغباتهم.

وذكرت أن عملية إنتاج الكتب التفاعلية تمر بعدة مراحل، أولها تحديد الفئة العمرية المستهدفة، يتبعها تحويل الكتاب الورقي أو النظري إلى محتوى عملي يتميز بالجاذبية والمتعة، وتحديدًا للطفل، مشيرةً إلى أن التكلفة التأسيسية للمشروع تجاوزت ستة آلاف دولار.
وخضعت فكرة المشروع لتجارب أولية خلال دراسة الشابتين في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة، وعندئذٍ نالت الفكرة قبولًا لدى الوسط الأكاديمي، الأمر الذي شجعهما على تطبيق فكرتهما الريادية فور تخرجهما في الكلية.

ويستهدف مشروع "مرح تك" في خدماته المتعددة رياض الأطفال والمدارس بمراحلها المتعددة، والمراكز التعليمية، إلى جانب أولياء الأمور، والجمعيات والمؤسسات المهتمة بالطفولة وتطوير المسيرة التعليمية.

دمى تعليمية

وعن فكرة دمج التكنولوجيا في الدمى تحدثت ارحيم: "الدمى الموجودة في الأسواق المحلية تحدد من تلقاء نفسها الأغنية المنبعثة منها ومدتها أيضًا، في حين ترتكز فكرة مشروعنا على أن يتحكم المستخدم بالدمية وفق الحاجة التعليمية عبر تطبيق إلكتروني يرتبط بقطعة إلكترونية توضع في جسم اللعبة".

وبينت ارحيم لمراسل "فلسطين" أنه يمكن للتطبيق أن يقدم استشارات تربوية وقصصًا مفيدة وأعمالًا صوتية ذات مغزى ثقافي، ترسل إلى القطعة الإلكترونية بوساطة التطبيق، مشيرة إلى أنها احتاجت برفقة صديقتها لقرابة تسعة أشهر من أجل إخراج الأنموذج الأولي لمشروعهما.

وبينت أن مشروعهما "مرح تك" يتميز بإدخال التكنولوجيا في دمى الأطفال، إلى جانب وجود أول موقع إلكتروني مقترن بتطبيق محمول مختص بصناعة الدمى والوسائل والكتب التفاعلية وتقديم الاستشارات التربوية في فلسطين، لافتةً إلى أن المشروع يقدم دورات تدريبية في تعليم فن عمل الدمى والكتب التفاعلية.

ويتكون المشروع من عدة عناصر، أبرزها دمى تكنولوجية وغير تكنولوجية، وكتب تفاعلية، ووسائل تعليمية، وثلاث شخصيات (مرح وعمر ونون)، إلى جانب موقع إلكتروني يعرض خدمات وأعمال المشروع، وصفحة على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، وأخرى على منصة (يو تيوب) التفاعلية.

وتطمح الشابتان إلى تطوير عمل شركتهما، المدعومة من حاضنة (يوكاس)، كي تتمكن من إنتاج دمى تكنولوجية وكتب تفاعلية لجميع صفوف المرحلة الابتدائية أولًا، وبما يشمل المقررات الدراسية كافة، وصولًا إلى تحقيق هدفهما الأساسي.