علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


دولة أوربية ترفع السن المطلوبة لفتح حساب على مواقع التواصل

قررت فنلندا رفع السن الأدنى لمن يمكنهم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بداية من مايو عام 2018، التزاما بالقوانين الأوروبية الجديدة في هذا المجال.


ففيما يخص حماية المعلومات، سترتفع السن إلى 16 عاما للحد من إمكانية كشف الأطفال عن معلوماتهم الخاصة دون وعيهم بخطورة ذلك.


وبعد تطبيق هذا القانون سيصبح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الحد المطلوب في حاجة إلى موافقة الأم أو الأب أو أحد أوصيائهم لفتح حساب في وسائل التواصل الاجتماعي.


وتأتي هذه الخطوة الفنلندية لاعتماد قواعد محلية لتنظيم استخدام حسابات التواصل الاجتماعي لضمان الالتزام بالتشريع الأوروبي لحماية البيانات، الذي سيدخل حيز التنفيذ في 25 مايو المقبل.


وتحمل القواعد الفنلندية الجديدة المسؤولية للجهات المسؤولة عن قواعد بيانات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن التأكد بأن المستخدمين وصلوا إلى السن المحدد في القواعد الجديدة.


يشار إلى أن موضوع حماية الخصوصية وبيانات مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تزايد أهميتها والنقاش بشأنه في السنوات الأخيرة مع النمو الكبير لمستخدمي هذه الوسائل في العالم، واتساع مجالات توظيف التواصل الاجتماعي في الحياة اليومية.


بالإضافة إلى اتهامات لشركات التكنولوجيا بجمع بيانات مستخدمي مواقعها، ومنحها لأطراف ثالثة لتوظيفها لأغراض دعائية أو أمنية.


​محصول القهوة في خطر بسبب التغيرات المناخية

أفادت دراسة دولية حديثة بأن تفاقم ظاهرة التغيرات المناخية قد يؤدي إلى تقليص مناطق زراعة البن في أمريكا اللاتينية، أكبر منطقة منتجة للبن في العالم، بنسبة تصل إلى 88% بحلول 2050.

واعتمدت الدراسة التي نشرت الثلاثاء 12-9-2017 على برامج النمذجة المتقدمة للكمبيوتر، بالإضافة إلى الزيارات والبيانات الميدانية، وأجريت في إطار استراتيجيات تحسين زراعة البن في أمريكا اللاتينية، ومدى تأثره بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وتسلط الدراسة التي أجراها باحثون من "معهد جوند للبيئة" في جامعة فيرمونت الأمريكية، بالتعاون مع باحثين من فرنسا وبنما وفيتنام وكوستاريكا، الضوء على أهمية الغابات المدارية، التي تعد الموطن الرئيسي للنحل البري الذي يلعب دوراً مهمًا في زراعة البن، وأشارت إلى أن هذه الغابات ستتأثر كثيراً بالتغيرات المناخية، وارتفاع درجة حرارة الأرض، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى تناقص أعداد النحل، وبالتالي انخفاض محصول القهوة.

وأوضحت الدراسة أن 91% من مناطق زراعة القهوة في أمريكا اللاتينية موجودة حاليًا على بعد ميل واحد من الغابات الاستوائية، وهذا يعني أن الحفاظ على هذه الغابات سيحدد مدى تأثر هذه الزراعة.

وتوقعت الدراسة حدوث خسائر كبيرة في محاصيل البن، في مناطق زراعته مقارنة بالمستويات الحالية، وأن أكثر المناطق تأثرًا ستكون في نيكاراجوا وهندوراس وفنزويلا.

وقال الدكتور تايلور ريكيتس، مدير معهد جوند للبيئة، وأحد المشاركين في الدراسة، إن "القهوة تحتاج عادة إلى مناخ مناسب وعدد كبير من النحل الذي يقوم بتلقيح نباتها لإنتاج محصول جيد".



بسمة السوسي.. شغفها الحاسوبي نصرها على البطالة


تخيل أن تكون مهنتك هي مصدر السعادة لك.. فهذا الشعار الذي اختارت تخصصها الجامعي على أساسه، وأيقنت تمامًا أن الألقاب ليست هي التي تُكسب المجد، بل الإنسان هو من يكسب الألقاب مجدًا، "بشمهندس".. لقبٌ يسعى له الكثيرون دون أن يكون لديهم الوعي الكافي بنتائجه، فالجميع يمر بالمراحل ذاتها، الثانوية العامة ذلك الهاجس الذي يشغل التفكير، ويثقل الكاهل، لدرجة أنها اعتقدت جازمة أنها من ستحدد اختيار تخصصها، لكن الواقع أثبت لها عكس ذلك بأن الإمكانات والمواهب هي من تحدد المسار المهني..

شغف بالصدفة

بسمة ماهر السوسي (22 عامًا) خريجة هندسة حاسوب من الجامعة الإسلامية، بدأت قصتها عندما شاركت بالمسابقة التكنولوجية في الصف السادس الابتدائي، بعدما تعلمت برنامج حاسوب من خلال أول دورة فلاش برمجة وتصميم ودروس محوسبة وألعاب، ففكرتها قائمة على "حوسبة التعليم ليست حلمًا"، وكانت المفاجأة أنها فازت بالمسابقة، مما دفعها إلى الاستمرار في التعلم والالتحاق بما هو جديد في الدورات، حتى أصبحت مدربة لأناس أكبر منها.

قالت: "كنت أفرح كثيرًا عندما أرى إنجازات طالباتي أمام عيني، وشاركت بكثير من المسابقات المحلية والوطنية، أهمها فزت بالمركز الأول بمسابقة "إلهام فلسطين" على مستوى الضفة وغزة، ومسابقات أخرى محلية للبرمجة والتصميم، سواء كانت تعليمية أو عن اللاجئين وغيرها".

ذلك الشغف الحاسوبي الذي ولد لديها بالصدفة جعلها تشارك في كثير من المعارض المدرسية، و"اكسبوتيك" لأكثر من سنة على التوالي، وبمعارض المديريات والجامعة الإسلامية والأزهر بأسابيع تكنولوجية، "وأصبح حلمي يكبر يومًا بعد يوم، فكم تخيلتُ نفسي على مقاعد الجامعة أدرس تخصص الحاسوب الذي عشقت، لم يكن هدفي أبدًا لقب مهندسة، بل أن أحقق السعادة لنفسي من خلال دراستي، وبعدها من خلال عملي في المجال الذي أحبه"، وفق قول السوسي.

في المرحلة الثانوية التحقت بمشروع "علماء المستقبل" وهو ما يعادل دبلوم وسائط متعددة بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وكان ذلك إضافة نوعية في حياتها على صعيد لغة البرمجة والرسم والتصميم والمونتاج، ورغم ذلك استمر شغفها بتطوير نفسها بعد التوجيهي لتقدم لمشروع مبادرون لدعم أصحاب الأفكار الريادية أملًا في الحصول على تمويل لعمل مشروع.

وتابعت السوسي حديثها: "حصلتُ على 4000$ لدعم مشروع "هديتي"، وبدأت في عمل هدايا لكل مناسبات الأفراح، وأعياد الميلاد، وحفلات التخرج، وكنتُ أمتلك ميزة تنافسية بما أصنعه، فالهدية عليها صورة الشخص واسمه لتدل على خصوصيتها".

وأشارت إلى أنها كانت أصغر ريادية تفوز بذلك الوقت، ورغم صعوبة تخصصها الجامعي إلا أنها قررت خوض التجربة والحياة العملية.

بصمة ريادية

وفي ذلك الوقت كانت بداية السوسي لصعود السلم الجامعي بكل همة وعزم وشغف، تخصص هندسة الحاسوب، شعرت من خلاله أنها ستكمل أحلامها وطموحاتها خاصة بحصولها على الامتياز في الفصل الدراسي، ولكن مع الأيام بدت تكبر المسؤوليات وتتغير الأفكار.

وشاركت بمشروع بذرة في حاضنة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة بمشاركة إخوتها وأنشؤوا شركة "ميني سبيس" لتصميم وتنفيذ قطع أثاث متعدد الاستخدام، وأضافت السوسي: "كل مرحلة من مراحل حياتي كانت تضيف لي شيئا جديدا، كان يتغير أسلوبي وشخصيتي وطريقة تفكيري".

واستكملت السوسي قولها: "وتعلمت من الحياة أنه لا يوجد شيء اسمه "بقدرش" أعمل معلقًا ذلك على شماعة الحصار وغزة، فكل شخص لديه إبداع في مجال معين يحتاج لرعاية ليحقق من خلاله أحلامه وآماله".

"لقد علمتني هذه التجربة كيف أعتمد على ذاتي وأوفر لنفسي دخلًا مستقلًا، واصلت العمل لمدة سنتين، وفي السنة الثالثة بدأت أشعر بالتقصير في دراستي، فقررت العودة إلى قواعد الامتياز كسنواتي الدراسية الأولى"، وفق قولها.

وترى السوسي أن الحياة الجامعية في جامعتها أوسع وأشمل من العلم، فقد أتاحت لها فرصة المشاركة بالعديد من المعارض والمؤتمرات التي كانت لها بصمة حتى أنها حصلت مؤخرًا على إجازة رسمية في عملها بلا حدود، مضيفة: "وجودي في تلك الوظيفة أدخلني عالم العمل الحر، وبدأت بتعلمه وممارسته حتى لا تجد البطالة طريقها إليّ، هذا ما علمتني إياه خمس سنواتٍ حافلات في الجامعة الإسلامية".

حاليًا تعمل في شركة "اعمل بلا حدود"، وستصبح الفصل الدراسي القادم "معيدة" في الجامعة في قسمها، وتطمح لتطوير نفسها أكثر وأكثر وخاصة في المجال البرمجي، وتكمل دراسات عليا، وتتمنى أن يأتي اليوم التي تفتح فيه شركة ريادية خاصة في مجال تخصصها.


​مختبر عملاق يرصد الأرض والشمس والقمر معًا

أعلنت روسيا أنها تتعاون مع ألمانيا، لإطلاق مختبر فضائي عملاق لرصد الأرض والشمس والقمر معًا، من المقرر إرساله إلى الفضاء في نوفمبر/تشرين ثانٍ 2018.

وذكرت وكالة "تاس" الروسية الأحد 27-8-2017 ، أن مختبر "سبيكتر-رونجن-غاما" الفضائي هو أكبر مشروع مشترك روسي - ألماني في مجال الفيزياء الفلكية.

ويتألف المختبر الذي صممته شركة "لافوتشكين" الروسية من مرصدين، الأول هو (eRosita) الذي تم تصميمه في معهد "بلانك" الألماني للفيزياء الفضائية، والثاني مرصد (ART-XC) الذي صمم في معهد البحوث الفضائية لدى أكاديمية العلوم الروسية.

وقال مدير شركة "لافوتشكين" الروسية المصنعة للأجهزة الفضائية، سيرجي ليميشيفسكي، إن الموعد النهائي لإطلاق المختبر سيحدد بعد انتهاء تجربته في سبتمبر/أيلول المقبل.

وأوضح أن أفضل وقت لإطلاق المختبر الفضائي هو الخريف.

ويتوقع أن يطلق المختبر من قاعدة "بايكونور" الفضائية الروسية، في نوفمبر 2018، بواسطة صاروخ "بروتون" ووحدة التسريع "دي أم"، التي ستقوم بإيصال المختبر الفضائي من المدار الأرضي إلى نقطة "لاجرانج".

ونقطة "لاجرانج" هي نقطة للتأثير المتكافئ لجاذبية الأرض والشمس، وتبعد حوالي 1.5 مليون كيلومتر عن الأرض.

وسيعمل المختبر في نقطة "لاجرانج"، حيث يمكنه رصد الأرض والشمس والقمر في آن واحد، ومن هناك سيرسم خارطة السماء بالأشعة السينية.

ومن المتوقع أن يرسم المختبر 8 خرائط من هذا النوع خلال 4 أعوام، لتشكل خريطة دقيقة واحدة للكون المرئي.

ويمكّن المختبر العلماء من متابعة أية تغيرات تطرأ على ملايين الأجرام الفضائية وذلك بواسطة الأشعة السينية.

وسيكلف إطلاق المختبر الفضائي الوكالة الفضائيةمبلغًا قدره 853.4 مليون روبل (14 مليون دولار).