علوم وتكنولوجيا

​"غوغل" تطمئن أصحاب هواتف "هواوي": خدماتنا متواصلة معكم

طمأنت شركة "غوغل" الأمريكية، الإثنين، مستخدمي هواتف شركة هواوي الصينية بأن خدمات الشركة الأمريكية ستظل مستمرة في هواتفهم الحالية.

جاء ذلك بعد تداول تقارير عن منع غوغل لهواوي من استخدام بعض تطبيقاتها وخدماتها، عقب قرار الإدارة الأمريكية منع استخدام "معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية التي تصنعها شركات أجنبية تشكل خطرا على الأمن القومي".

وقالت غوغل في منشور لمنصة أندرويد المملوكة للشركة عبر تويتر: "بالنسبة لتساؤلات مستخدمي هواوي فيما يتعلق بخطواتنا التي تمتثل لإجراءات حكومتنا، فإننا نطمئنكم بأن خدمات مثل غوغل بلاي ستظل تعمل في أجهزتكم الحالية".

كان موقع "مترو" البريطاني أفاد بأن غوغل قررت تعليق المعاملات التي تتضمن نقل معدات وبرامج للشركة الصينية، مثل تحديثات أنظمة أندرويد.

والأسبوع الماضي، وجهت شركة "هواوي"، انتقادات حادة للحكومة الأمريكية، بسبب ما وصفتها قيود مشددة على منتجاتها الواردة إلى أسواق الولايات المتحدة.

جاء ذلك، في بيان للشركة الصينية المتخصصة في صناعة أجهزة وأبراج الاتصالات اللاسلكية، في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترامب، فرض قانون "الطوارئ الاقتصادية الدولية" لتفعيل أمر تنفيذي من شأنه مكافحة التجسس على الاتصالات.

وقالت "هواوي" في بيانها، إنها على أتم الاستعداد للدخول في مباحثات مع الحكومة الأمريكية، لغرض الوصول إلى إجراءات وآليات تضمن للأخيرة أمن وخصوصية منتجات الاتصالات.

وتعتبر هواوي، واحدة من شركات قلائل حول العالم، التي نجحت في بناء شبكات ترددات الجيل الخامس (5G)، وبدأت ببنائها في عديد من أسواق العالم.

وذكرت الشركة أن دخول الولايات المتحدة لسوق خدمات الجيل الخامس متأخرة، سيؤثر على تطور التكنولوجيا والمستهلكين لها من أفراد ومؤسسات.

ويمنع الأمر التنفيذي الذي فرضه "ترامب"، الشركات الأمريكية من استخدام معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية التي تصنعها الشركات الأجنبية التي تشكل خطرا على الأمن القومي.

ويمنح قانون "الطوارئ الاقتصادية الدولية" رئيس الولايات المتحدة، سلطة تنظيم التجارة أو فرض عقوبات ضد كيانات تهدد المصالح الأمريكية، حسبما نقلت قناة "الحرة".

​كيف تزيد مبيعاتك عبر "إنستغرام"؟

لم يعد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مقتصرًا على المراسلات والعلاقات الاجتماعية بين المستخدمين فحسب، بل تعدى ذلك، وباتت إحدى الأدوات المهمة في ترويج السلع والمنتجات.

وأصبحت تلك المواقع بمختلف أنواعها وأشكالها (فيس بوك، وتويتر، وإنستغرام) وغيرها إحدى الأدوات المهمة لتسويق المبيعات والتعريف عنها، خاصة أنها تعتمد على عناصر الإبراز المهمة، مثل: (الصور والنصوص ومقاطع الصوت والفيديو).

و"إنستغرام" واحد من هذه المواقع المهمة التي بات لها رواج كبير ومتابعون كُثر يصل إلى الملايين، لاسيّما أنه يرتكز أساسًا على الصور والفيديوهات وبرامج التصميم في التسويق.

لذلك أضافت صحيفة "فلسطين" المختصة في التسويق الرقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي أسماء أبو عودة، للحديث أكثر عن كيفية الترويج والتسويق لمبيعات سلعة ما، والأدوات المُستخدمة لذلك.

توضح أبو عودة أن ترويج وتسويق المبيعات يعتمد بالدرجة الأولى على الشخص المُسوق، وطبيعة المنتج الذي يريد التسويق له، والهدف الذي يريد الوصول له من طريق إنستغرام.

وتقول: "إن تحديد هذه المرتكزات تُسهل للمسوق ترويج منتجاته، وتضمن زيادة أعداد المتابعين له على إنستغرام، وتُحدد له طبيعة الصور والتصاميم المطلوبة منه للوصول إلى الهدف المنشود".

وتُشير إلى أن "إنستغرام" عبارة عن تطبيق على "الموبايل"، ويُعنى بالصور في المقام الأول، إضافة إلى الفيديو والقصص المصورة، مع إضافة بعض "الفلاتر" الخاصة بتعديل الصور.

وتُبيّن أن كل هذه العوامل تلقي بظلالها على طبيعة المُنتج المُراد ترويجه، مؤكدة ضرورة وجود جدولة مُعينة للمحتوى الخاص بالمنتجات، يتضمن الصور والفيديوهات واللمسات الفنية الإبداعية.

وبحسب قولها، إنه يجب ضرورة تحديد الهدف الأساسي من ترويج المُنتج، والفئة المُستهدفة.

وتُنبه أبو عودة إلى ضرورة وجود نبذة تعريفية عن الصاحب المُنتج أو الشركة، إضافة إلى المُنتج نفسه، حتى يكون ظاهرًا لجميع المُتابعين، مبينةً أن نجاح الترويج يعتمد على جودة التصميم وطبيعة الصور أو الفيديو المنشور للمنتج.

وفي السياق ذاته تلفت إلى أهمية استخدام "الهاشتاقات" خلال الترويج للمبيعات عبر إنستغرام، لما لها من أهمية كبيرة في عمليات البحث التي ينفذها المستخدمون.

وتؤكد أيضًا عامل الاستمرارية، أي الترويج للمنتج يوميًّا، وعدم النشر في أوقات متباعدة، لضمان مشاهدته من المستخدمين، إضافة إلى التواصل مع المتابعين والاستجابة السريعة لهم عند الطلب، لتوثيق العلاقة بين الطرفين.

وتدعو إلى نشر القصص اليومية وإنشاء قناة فيديو خاصة بالشركة المُنتجة، لعرض الفيديوهات الخاصة بالمُنتج بطرق وأشكال مختلفة.

أما الخطوة الأخيرة -والكلام للمختصة في التسويق الرقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي- فهي التوجه لسياسة الإعلانات الممولة عبر إنستغرام، التي تطال أكبر قدر ممكن من المتابعين.

وتؤكد ضرورة الاستمرار في النشر عبر صفحة الشركة المُنتجة، من أجل ضمان بقاء المتابعين الذين جلبوا من طريق الإعلانات، لافتةً إلى أهمية "وجود هوية خاصة للشركة" معروفة لكل المتابعين.

ولفتت إلى أن مستخدمي "إنستغرام" يهتمون أساسًا بموضوع القصص اليومية، "لذلك يجب الانتباه والاهتمام باختيار المعلومات والبيانات والصور التي تنال إعجابهم"، وفق حديثها.

وتوصي أبو عودة مسوقي المنتجات بأن يكون لديهم "خطط مدروسة ومُعدة مسبقًا"، بأكبر قدر من الصور والفيديوهات، والقدرة على تحليل نتائج زيارات المتابعين، من أجل التركيز على أبرز اهتماماتهم وأوقات ذروة تصفحهم موقع إنستغرام.

​بريطانيا تمنع أطفالها من إرسال الإعجاب على فيسبوك وسناب شات

طلبت المملكة المتحدة من شركة فيسبوك إزالة زر الإعجاب للمستخدمين الأطفال الذين هم دون 18 عاما، إلى جانب تقييد أدوات جمع البيانات وتحديد الموقع الجغرافي على المنصات المعروفة مثل فيسبوك وإنستغرام.

وجاءت هذه الطلبات في وثيقة تنظيم الحياة الرقمية التي أصدرها مكتب مفوض المعلومات، وهي قواعد تجبر الشركات على التعامل مع معلومات المستخدمين تحت سن 18 عاما بحذر شديد وخصوصية عالية.

ومن بين هذه الإجراءات أنه لا ينبغي استخدام أي ميزات للشبكات الإجتماعية لتشجيع المستخدمين دون سن 18 عاما للبقاء على الإنترنت لفترات طويلة من الوقت.

ويأتي هذا بعد اتهام عمالقة وسائل التواصل بالسعي لجعل المستخدمين مدمنين على البقاء لمدة طويلة على منصاتهم لتحقيق مكاسب مالية واستخدام “الإعجاب” أداة لجعل المستخدمين يتطلعون إلى التحقق من المواقع ونشرها على الإنترنت.

كما يأتي هذا التشريع الجديد بعد أن حذر الأمير هاري من أن إدمان وسائل التواصل “أكثر من إدمان المخدرات أو الخمر”.

كما اتهم مكتب مفوض المعلومات شركة سناب شات باستخدام ميزة “ستريك” بنفس الطريقة التي تستخدم بها الشركات الأخرى “الإعجاب” لجذب المستخدمين، وبالتالي الحصول على مزيد من المعلومات.

وقالت مفوضة المعلومات إليزابيث دينهام "هذا هو الجيل المرتبط بالإنترنت، تأثيرها مرتبط بجميع جوانب حياتهم. لا ينبغي لنا أن نمنع أطفالنا من استخدامها، لكن يجب أن نطالب بالحماية عندما يفعلون. هذه الوثيقة تقوم بذلك".

ومن المتوقع أنه إذا اعتمدت هذه الإجراءات قريبا أن تدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ بحلول عام 2020.

​طالبان غزِّيان يبتكران سيارة ذكية هدفها التوقف قبل الحادث المروري

في غزة المحاصرة التي تنحصر فيها الفرص، وتشح فيها الإمكانات، كان الطالب في الصف العاشر هيثم أبو لوز، من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، يفكر في إعداد مشروعه التكنولوجي الخاص.

واستطاع هيثم بعد شهور من البحث العلمي، ومطالعة مصادر وجامعات وشركات أجنبية عبر مواقع الإنترنت، تطوير فكرة كان تراوده من سنوات لصناعة سيارة ذكية.

وتعتمد فكرة هيثم الذي التقته "فلسطين" في مدرسته الثانوية "جنين للبنين" شرقي خان يونس على إنتاج سيارة ذكية لتفادي الاصطدام في أثناء سيرها، بتوقفها تلقائيًّا والرجوع للوراء أكثر من مترين، ثم التوقف تمامًا.

يقول: "مشروع السيارة الذكية أفكر فيه من سنوات، وجاءت فرصة التنفيذ حين أعلنت وزارة التربية والتعليم معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا، وهنا بدأت العمل أكثر، والبحث عبر الإنترنت برفقة زميلي محمد يوسف، ومعرفة الإمكانات المتوافرة في غزة".

ويضيف هيثم: "تقوم فكرتنا على وضع مجسات في الأماكن الأمامية للسيارة أي أول الأجزاء التي تصاب في الحادث، وفي الأماكن الخلفية لها، وربطها بشبكة إلكترونية، تستمد طاقتها من خلايا شمسية تركب في أعلى السيارة".

ويتابع: "كذلك ركبت مجسات لإيقاف السيارة حال اقتربت من الاصطدام بأي حاجز أسمنتي، إذا لم يكن السائق منتبهًا، وتعمل المجسات من طريق لوحة إلكترونية على إيقاف السيارة أتوماتيكيًّا دون أي تدخل من السائق، ثم الرجوع إلى الوراء".

ويشير الطالب المتفوق الذي حصل على معدل 98% في العام الماضي إلى أن الخلايا الشمسية التي استخدمت في فكرة السيارة الذكية هي عبارة عن نظام مصغر من المشروع الحقيقي في حالة تبنته رسميًّا جهة ونفذته.

ويكمل: "تجلب الخلايا الطاقة من أشعة الشمس وتخزنها في بطارية السيارة، وتعمل عليها المجسات الإلكترونية، ثم لها مهمة إضافية إرسال ضوء تحذيري للسائق في حالة لم تعمل المجسات وتوقف السيارة".

ويوضح أنه في حالة تبنت جهات دولية أو محلية مشروع السيارة الذكية ستساهم في التقليل من حوادث الطرق المميتة، التي تتسبب أيضًا في خسائر مالية فادحة للسائقين والمجتمع، كذلك يوجد في السيارة خاصية تخفيف إصدار عوادم السيارات المضرة بالبيئة.

وحاز مشروع هيثم على جائزة محلية، إذ حصل على لقب أفضل مشروع إبداعي خلال معرض تكنولوجي أقامته الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في غزة، وحصد مرتبة أفضل المشروعات المقدمة ضمن معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا لعام 2019م، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم في 20 آذار (مارس) الماضي، فيقاعة الهلال الأحمر بمدينة غزة.

ولم تكن فكرة السيارة الذكية المشروع الأول أو الأخير للطالب هيثم، إذ بدأ بعد انتهاء مشروعه البحث والتخطيط لصناعة سيارة تعمل دون سائق بخاصية الموقع الجغرافي التي تتيحها "جوجل" عبر الإنترنت.

ويقول: "الفكرة تشبه تمامًا طائرة دون طيار، بمعنى وجود سيارة تعمل دون وجود سائق، بربط محركها والأنظمة الموجودة فيها بتطبيق عبر الإنترنت، والتواصل مع السيارة من طريق التطبيق، وإعطاء الأوامر، بالوصول إلى أي مكان باتباع التعليمات".

ويأمل هيثم تمويلًا دوليًّا لمشروعاته الإبداعية، وتطويرها لتجد طريقها إلى العالم، وتطبيقها عمليًّا، والمشاركة في المؤتمرات الإبداعية الدولية، وحصد جوائز عالمية، عن الأفكار التي يقدمها.