علوم وتكنولوجيا


المفتي: غدًا الثلاثاء غرة شهر شعبان

أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، أن يوم غد الثلاثاء 17 نيسان 2018م، هو غرة شهر شعبان لعام 1439 هـ.


وتمنى حسين في بيان أن يعيده الله على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.


تويتر تنضم لفيسبوك وغوغل بحظر إعلانات العملات الرقمية

انضمت شركة تويتر إلى شركتي فيسبوك وغوغل في حظر إعلانات عمليات الطرح الأولي وبيع العملات الرقمية، في إطار سعيها للحد من الاحتيال والخداع عبر منصاتها للتواصل الاجتماعي.

وقال متحدث باسم تويتر إن الحظر سيشمل الإعلان عن الطرح الأولي للعملات وبيعها وعمليات التمويل الجماعي التي تستخدم لجمع المال، وإنها ستسمح فقط بظهور إعلانات البورصات أو المحافظ للشركات المدرجة في البورصات الرئيسية.

وأضافت "نعلم أن هذا نوع من المحتوى يرتبط غالبا بالخداع والاحتيال ونحن نطبق بشكل وقائي عددا من الإشارات لمنع هذه الأنواع من الحسابات من التواصل مع الآخرين بطريقة مخادعة".

ويأتي قرار تويتر في أعقاب قرار مماثل من شركة فيسبوك التي حظرت إعلانات العملات الرقمية في يناير/كانون الثاني الماضي، وشركة ألفابيت (الشركة الأم لغوغل) التي أعلنت عزمها على حظر مثل هذه الإعلانات اعتبارا من يونيو/حزيران المقبل، كجزء من جهود أوسع لمواجهة الإعلانات المضللة وأعمال الاحتيال عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وعلى وقع هذا الحظر، هبطت عملة بتكوين في تعاملات اليوم الثلاثاء بنسبة 6.74% دون حاجز الثمانية آلاف دولار، كما تراجعت أيضا عملات ريبل وبتكوين كاش بنحو 9.76% و8.61% إلى 0.57 دولار و896.53 دولارا على الترتيب.

وتعاني العملات الرقمية من تضييق الخناق عليها، سواء من جانب التشريعات لمنع تداولها أو عبر حرب تصريحات من كبار المسؤولين حول العالم، بسبب تقلباتها الشديدة واستغلالها في أنشطة غير مشروعة.

ومن المفارقة أن هذا الحظر يأتي وسط تصريحات مثيرة للجدل للرئيس التنفيذي لتويتر جاك دورسي قال فيها إن عملة بتكوين -أشهر العملات الرقمية وأعلاها قيمة- ستكون عملة العالم الوحيدة في غضون عشر سنوات.

ويعتبر دورسي من أنصار التعامل بعملة بتكوين، كما أنه يرأس أيضا شركة "سكوير" للتواصل الاجتماعي التي أضافت مؤخرا خيار شراء وبيع عملة بتكوين مباشرة عبر تطبيقها "كاش".

المصدر : وكالات


​برامج مكافحة الفيروسات لا تكفي لحماية الحاسوب

يعتقد الكثير من مستخدمي الحواسيب أن اقتناء أقوى برامج مكافحة الفيروسات يحمي أجهزتهم من أنواع الفيروسات والاختراقات كافة، فهل فعلاً يمكن لبرامج مكافحة الفيروسات على اختلافها أن تحمي أجهزتنا من الاختراقات؟ أم أنها تحتاج لمنظومة أخرى متكاملة حتى تكفل الحماية؟

منظومة حماية

المختص في أمن المعلومات المهندس أشرف مشتهى عرّف "الفيروس" بأنه: "برنامج خبيث يتكاثر في الجهاز المُستهدف عن طريق نسخ نفسه في برامج أخرى، أو في قطاع الإقلاع (البدء Boot sector) في محرك الأقراص الصلبة، وقد صُممت الفيروسات عمداً بغرض تغيير خصائص ملفات النظام، أو إحداث خلل أو ضرر بالملفات الموجودة في الجهاز المُستهدف".

وقال لـ"فلسطين" إن "برامج مكافحة الفيروسات هي برامج يتم استخدامها لاكتشاف البرمجيات الضارة المختلفة كفيروسات الحاسب، وديدان الحاسوب وأحصنة طروادة، وذلك لمنعها من إلحاق الضرر بالحاسوب ومحتوياته، أو سرقة البيانات الشخصية، وهذه البرامج تعالج البرمجيات الضارة عن طريق إزالتها أو تنظيفها".

وأضاف: "لا يمكن الاعتماد على برامج المكافحة وحدها في حماية الأجهزة الحاسوبية المختلفة".

وتابع: "هذه البرامج هي أحد العناصر الأساسية ضمن منظومة متكاملة من إجراءات ووسائل للحماية، أولها توفر نظام تشغيل على الجهاز المُستخدم، وثانيها وجود برامج الحماية المضادة للبرمجيات الضارة، وثالث هذه العناصر هو سلوك مستخدم الحاسوب نفسه".

وتابع: "بجانب برامج مكافحة الفيروسات، يمكن تقديم المساعدة للوقاية من عدوى الفيروسات عن طريق وسائل أخرى مثل إقامة (جدار ناري Firewall) للشبكة، أو الاستفادة من (نظام المحاكاة الافتراضية Virtual simulators)".

وأوضح مشتهى أن برامج مكافحة الفيروسات تنقسم إلى نوعين، الأول هو البرامج مدفوعة الثمن، والثاني هو البرامج المجانية، مبينا: "القاسم المشترك بين هذين النوعين هو ضرورة تنفيذ تحديث دوري لقاعدة البيانات الخاصة ببرامج المكافحة، لأن هذا الأمر سيُعطي الكفاءة المطلوبة والجودة اللازمة للوقاية من مخاطر وتهديدات البرامج الضارة، لا سيما أن البرمجيات الضارة تنتشر بشكل كبير".

وبين أن تثبيت وتشغيل عدة برامج لمكافحة الفيروسات في الوقت نفسه يُمكن أن يخفض الأداء ويخلق تعارض بين هذه البرامج، بالتالي تصبح تلك البرامج بلا قيمة.

وأشار إلى أن تعطيل الحماية من البرامج الضارة بشكل مؤقت ضروري عند تثبيت التحديثات الكبرى، مثل حزم الخدمات في نظام التشغيل (ويندوز)، أو تحديث برامج تشغيل بطاقة الرسومات، فتنشيط الحماية من الفيروسات قد يمنع جزئياً أو كلياً تثبيت التحديث المطلوب.

ونوه مشتهى أن مصطلح "الفيروس" قد أُشيع استخدامه خطأً ليشير إلى أنواع أخرى من البرامج الخبيثة، فالبرامج الخبيثة تشمل الفيروسات إلى جانب العديد من البرمجيات التخريبية الأخرى، مثل ديدان الحاسوب Worms، وحصان طروادة Trojans، وراصد لوحة المفاتيح Key Logger، وبرمجيات التجسس، والإعلانات وغيرها، وغالبية تهديدات البرمجيات الخبيثة الأخرى تندرج تحت نفس مفهوم حصان طروادة أو ديدان الحاسوب بدلاً من تصنيفهم كفيروسات.


​"الموبايل" شر لابد منه ضحيته الأولى العلاقات الأسرية


هو شر لابد منه، دخل كل المنازل، بل إنك تجد في المنزل الواحد جهازين أو ثلاثة من أجهزة الهاتف المحمول (الموبايل)، الذي أصبح بفضل التقنيات الحديثة واتصاله الدائم بالشبكة العنكبوتية دائم الحضور مع معظم أفراد الأسرة، وفي أجمل أوقاتها، حتى غدت تلك الأوقات الغالية باردة مبهمة خالية من أي تعبير.

بعض وصفه باللص، وبعض آخر عده متعة مؤقتة، وآخرون وجدوا فيه تسلية تعوضهم عن اجتماع الأبناء، ومنهم من رأى فيه انهيارًا لمعنى الأسرة وتلاحمها وتراحمها، لأنه سبب في تشتت أبنائها، وإن كانوا جسديًّا في غرفة واحدة.

"فلسطين" ناقشت مع عينة عشوائية من الأسر الفلسطينية في غزة تأثير "الموبايل" على ترابطهم الأسري، وكيف انعكس وجوده في المنزل على العلاقة بين أفرادها، وسلطت الضوء على سُبل تخفيف هذه الآثار.

"هوس" نفسي

"كأنه هوس نفسي أصابهم" بهذه الكلمات بدأت رانية إسماعيل حديثها، مشيرة إلى أن لديها خمسة أبناء في سن المدرسة، أكبرهم أحمد (18 عامًا)، وسارة (16 عامًا)، وكلاهما مشغول بهاتفه، وكأنه لا يعرف في هذه الحياة سواه.

وبينت لصحيفة "فلسطين" أن عدوى "الموبايل" تنتقل إلى أشقائهم الأصغر الذين يلحون على أبيهم بتوفير أجهزة لهم أيضًا، معربة عن شعورها بالندم على توفير جهازين لأحمد وسارة.

"أحيانًا أندم، وأحيانًا أخرى يستخدمونه للدراسة كالبحث عن معلومات أو صور؛ فأجد فيه خيرًا" أضافت إسماعيل.

وعن سبب ندمها أجابت: "أتحدث إليهما وهما بجواري فلا يجيبان، وأحيانًا أشعر أنهما لا يسمعانني، وكأنهما في عالم آخر، وإذا تعطلت شبكة الإنترنت المنزلية تجدهما هائمين ضجرين بل غاضبين، لا يستطيع أحد التحدث إليهما".

بدوره قال محمود أبو هربيد _وهو والد لثلاثة أطفال أكبرهم في سن الثامنة_: "وعدت ابني سامر البالغ من العمر ثماني سنوات _إن تفوق في دراسته_ أن أعطيه موبايلي القديم؛ فهو يجيد استخدامه وتحميل الألعاب عليه، أيضًا الموبايل يلهيهم قليلًا عن والدتهم حتى تقوم بأعمالها المنزلية".

وتابع لصحيفة "فلسطين": "في بعض الأحيان لا نشعر بوجودهم؛ فهو وإخوته يتناوبون على استخدامه واللعب عليه، وأحيانًا يصل صراخنا إلى آخر الشارع ونحن نفض العراك بين الأولاد على استخدامه".

أكمل: "له محاسن وله مضار، لذا ينبغي تحديد ساعات استخدام الأطفال له، وقد بدأت ذلك، فبت أسمح لكل منهم باستخدامه مدة نصف ساعة في اليوم، بعد إنجاز فروضه المدرسية، والحمد لله، الحال أصبح أفضل".

من جانبه قال عبد الله اسليم _وهو شاب جامعي في عامه الثالث من تخصص اللغة الإنجليزية_: "جدتي تكره أن نزورها بسبب انشغالنا بالموبايل وعدم انتباهنا إلى حديثها أو تحدثنا معها، ودائمًا تبدي انزعاجها منه، وتنصحنا بتركه".

وأضاف لصحيفة "فلسطين": "يعتقدون أننا نستخدمه للألعاب فقط، وهذا غير صحيح؛ فنحن نتابع الأخبار، ونبحث عن معلومات لدراستنا، ونتواصل مع أصدقائنا، خاصة الذي غادروا قطاع غزة، وأشياء أخرى كثيرة، ومع ذلك لا ننكر أنه يسرق وقتنا ولا نعرف كيف تمر الساعات بنا".

أما الجدة أم محمد جحا فقالت: "أنا كذلك أستخدم "الموبايل"؛ فبناتي وأولادي جميعهم متزوجون، ولم يبق في المنزل سواي وسوى زوجي، الذي يمضي وقته ما بين الجلوس في الجامع والجلوس مع أصدقائه في الحي، في حين أبقى وحدي في المنزل ساعات طويلة لا أجد من يسليني سوى الموبايل".

وأضافت لصحيفة "فلسطين": "أتابع مقاطع (فيديو) مثل الدروس والفتاوى والمسلسلات والبرامج الطبية وغيرها، وأتحدث إلى بناتي مجانًا، حتى إنني أستطيع أن أشاهدهن في أثناء الحديث إليهن"، لافتًا إلى أنه عندما يحضر أبناؤها وبناتها لزيارتها تضع "الموبايل" جانبًا، لأنه أصبح وقت العائلة.

الأسرة أهم

في السياق رأى الاختصاصي الاجتماعي والنفسي إياد الشوربجي أن "الموبايل" أصبح من ضروريات الحياة في عصرنا، وهذا ما يبرر وجوده في كل منزل تقريبًا، مشيرًا إلى أن للموبايل ميزات إيجابية، إضافة إلى عناصر سلبية قد تحكم استخدامه.

وقال في حديث لصحيفة "فلسطين": "من مميزات هذا الجهاز أنه قرب المسافات بيننا وبين الآخرين، وبيننا وبين المعلومة أينما وجدت، فبه نستطيع متابعة ما يجري في الطرف الآخر من الكرة الأرضية مباشرة".

تابع الشوربجي: "ومن سلبياته أنه ترك آثارًا ضارة على صحة الإنسان البدنية والنفسية والاجتماعية، وكان السبب الأبرز في عزلة الأفراد عن المجتمع، وعزلة بعضهم عن بعض، حتى في داخل البيت الواحد، حتى في أثناء الزيارات تجد كلًّا منشغلًا بتصفح جهازه الإلكتروني".

وبين أنه من الناحية الاجتماعية تسبب "الموبايل" في عزلة الأفراد وانطوائهم، وتفضيلهم المكوث في غرفهم برفقة أجهزة هواتفهم على الجلوس مع باقي أفراد العائلة الواحدة، وأنه أيضًا خلق نوعًا من الجفاء بين الأزواج.

أما من الناحية النفسية فرأى الشوربجي أن "الموبايل" سبب في إحداث القلق والتوتر اللذين قد ينتج عنهما عمليات انتحار في بعض الحالات، التي استطاع "الموبايل" أن ينقلها من العالم الحقيقي إلى عالم افتراضي يغزو أفكار الفرد، ويوهمه بأنه يعيش في بيئة حقيقية، هي غير موجودة في الأصل.

وأشار إلى أن الأفراد في ساعات الزيارة أصبحوا يطلبون من مضيفهم كلمة السر لاستخدام الإنترنت، لتصبح الزيارة افتراضية عبر مواقع التواصل، مع وجود الأفراد في الغرفة نفسها، وهذا أثر سلبًا على العلاقات الاجتماعية والترابط النفسي بينهم.

ونصح الشوربجي للخروج من هذه الأزمة بتحديد أوقات معينة لاستخدام أجهزة الهاتف (الموبايل)، مع عقد اتفاق بين أفراد الأسرة والوالدين على ضوابط محددة لاستخدام هذه الأجهزة، لتبقى الأولوية والأهمية للتفاعل المباشر بين أفرادها، لا استخدام هذه الأجهزة وانشغالهم بها على حساب وقت العائلة.