علوم وتكنولوجيا

​فرنسا تعثر على حطام غواصة غرقت قبل نصف قرن

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، اليوم الإثنين، العثور على حطام غواصتها "مينيرف" التي غرقت في البحر المتوسط عام 1968، في واقعة راح ضحيتها 52 بحارًا.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، في تغريدة عبر "تويتر"، لقد "عثرنا للتو على مينيرف.. كانت عملية ناجحة، لحظة ارتياح وإثبات للبراعة التقنية.. قلبي مع الأسر التي انتظرت هذه اللحظة طويلا".

ويرجع الفضل في العثور على حطام الغواصة إلى استخدام تقنية جديدة للموجات الصوتية والطائرات المسيرة، وفق إعلام محلي.

وعقب الحادث، حاولت السلطات الفرنسية العثور على حطام الغواصة دون جدوى.

وفي بداية العام الجاري وبطلب من عائلات الضحايا استأنفت الحكومة عملية البحث عن الغواصة "مينيرف".

وفي 27 كانون الثاني/ يناير 1968، غرقت غواصة الديزل "مينيرف " التي كان على متنها 52 بحارا، بمنطقة "تولون" في البحر المتوسط.

واختفت الغواصة عندما كانت على بعد حوالي 25 ميلا بحريا (46 كم) من قاعدتها، حيث أبلغ الطاقم أنهم سيصلون إلى القاعدة في غضون ساعة، لكن الغواصة فقدت الاتصال.

وما زال سبب غرق الغواصة الفرنسية، قبل نصف قرن، مجهولا إلى الآن.

​لديك جهاز يعمل بنظام ويندوز؟.. احذر

يرى خبراء أمن المعلومات أن قرابة مليون من مستخدمي نظام تشغيل ويندوز عرضة لخطر هجوم طلب فدية كبير الانتشار مشابه للهجوم الإلكتروني عام 2017 المسمى "واناكراي".

ودفعت المخاوف المحيطة بالخطورة المحتملة للثغرة الأمنية المسماة "بلوكيب"

(BlueKeep) في نظام تشغيل ويندوز، مركز الأمن الإلكتروني في نيوزيلندا ومايكروسوفت إلى إصدار تحذيرات عاجلة للمستخدمين لتحديث أنظمة التشغيل الخاصة بهم.

تقول مايكروسوفت إن أي نظام تشغيل أقدم من "ويندوز8" معرّض للخطر، مع تحذير شركة "أي.في.جي" لأمن الإنترنت المستخدمين من التحقق مما إذا كان نظام التشغيل الخاص بهم "قديما بشكل خطير".

وسبق أن نبهت مايكروسوفت المستخدمين إلى خطورة "بلوكيب"، لكنها حذرت من أن أكثر من مليون جهاز حاسوب لا تزال عرضة للخطر. وتكمن خطورته في استغلاله ضعفا برمجيا في بروتوكول التحكم بالحاسوب عن بعد الموجود في نظام تشغيل ويندوز، الذي يتيح للمستخدمين التحكم بحواسيبهم عن بعد.

وتمكّن هذه الثغرة المتسللين من التحكم عن بعد بأجهزة المستخدمين ودون أي تدخل من مالك الجهاز.

وتدرج مايكروسوفت "بلوكيب" كخطر كبير وتصنيفه 9.8 من أصل 10 في مستوى الخطر، مما يجعله مقاربا لخطر "واناكراي" الذي ضرب عام 2017 أجهزة الحاسوب العاملة بنظام ويندوز على مستوى العالم، مما أدى إلى إصابة أكثر من 300 ألف حاسوب بدودة "واناكراي".

كيف تحمي نفسك؟

تحذر مايكروسوفت من أن ما يصل إلى مليون جهاز حاسوب متصل مباشرة بالإنترنت عرضة لخطر "بلوكيب".

وتقدم الشركة التقنية إصلاحات لأنظمة التشغيل الضعيفة، بما في ذلك "ويندوز7" و"ويندوز سيرفر" 2007 و2008، وأنظمة خارج الدعم بما في ذلك "ويندوز إكس.بي".

ويقول موقع "سيرت أن.زد" (CERT NZ) المتخصص بالتقنية "إذا كنت تستخدم نظام التشغيل ويندوز7 فنوصيك بتحديث برامج ويندوز الخاصة بك في أقرب وقت ممكن". و"إذا كنت تستخدم نظام التشغيل ويندوز إكس.بي فنوصيك بالترقية إلى إصدار جديد من ويندوز".

ولن تحدث هذه التحديثات تلقائيا، لذا من المهم أن يحدثها مستخدمو هذه الأنظمة يدويا.

"أما إذا كنت تستخدم نظام التشغيل ويندوز8 أو ويندوز10، فلن تحتاج للقيام بأي شيء لأن هذه الأنظمة لا تتأثر".

ويوصي الموقع هؤلاء بتشغيل التحديثات التلقائية بحيث يمكن أن تحدث تحديثات للبرامج في المستقبل تلقائيا".

ماذا لو تجاهلته؟

أصدرت شركة "سوفوز" البريطانية للأمن السيبراني مقطع فيديو لإظهار شدة "بلوكيب"، مؤكدًا أنه بإمكانه الاستيلاء على جهاز حاسوب عن بعد بسهولة.

ويُظهر مقطع الفيديو كيف يمكن للمتسللين التحكم بسهولة في جهاز الحاسوب دون الحاجة إلى نشر برامج ضارة.

وتحذر شركة تكنولوجيا المعلومات من أن برنامج بلوكيب "قوي للغاية"، مما يعني أنه إذا كان بإمكان المتسللين الدخول بنجاح إلى نظام واحد، فيمكنهم حينئذٍ الاستيلاء بسهولة على الأنظمة الأخرى.

كما حذرت شركات الأمن عبر الإنترنت -مثل مكافي- من خطر "بلوكيب" في العديد من المدونات.

كاسبرسكي: خدمات قرصنة الدرجات الجامعية متاحة على الإنترنت

اكتشف باحثون لدى كاسبرسكي أن مجرمي الإنترنت يستفيدون من ضغوط الامتحانات الصيفية من خلال تقديم خدمات قرصنة الدرجات الجامعية وإتاحتها في السوق السوداء عبر الإنترنت بجانب الشهادات الجامعية المزورة، وتمكين الراغبين من العثور عليها بسهولة بالبحث السريع في الإنترنت.

وليس جديداً أمر التقارير التي تتحدث عن اقتحام الشباب لأنظمة المدارس بهدف تغيير الدرجات أو تحسين سجلات الحضور أو تعطيل إجراء الامتحانات، وكذا الأمر بالمتعلق بإتاحة شهادات ودرجات جامعية مزورة. لقد نمت على مرّ السنين صناعة سرية مزدهرة لتسهيل الغش في الإنجازات الأكاديمية، تضمنت منتديات نقاش وإرشادات استخدام ومقاطع فيديو.

وعندما قرّر باحثو كاسبرسكي إلقاء نظرة فاحصة على هذا الاحتيال التعليمي، عثروا في عملية بحث واحدة بسيطة على الإنترنت أجريت يوم في 12 يونيو الماضي، على مقدّم لخدمات قرصنة الدرجات وشهادات الدبلوم المزورة، يتيح نموذج طلب يسهل تعبئته ويمكّن العميل من اختيار موضوع التخصص ومستوى الشهادة والمؤسسة التعليمية الصادرة عنها. ووجد الباحثون أن مقدم الخدمات هذا يتيح قائمة طويلة من الشهادات المدرسية لفروع تخصصية شتّى.

وبحث خبراء كاسبرسكي أيضاً في بعض نظم المعلومات المدرسية الأكثر استخداماً ووجدوا أن الكثيرون اعتمدوا فقط على أسماء المستخدمين وكلمات المرور للمصادقة على دخول الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين إلى الأنظمة، عدا عن وجود سجّل طويل زاخر بالأخطاء التقنية المبلغ عنها في الأنظمة، ما يسهّل اختراقها بطريقة مقلقة باستخدام بيانات المصادقة على الدخول.

وقال ديفيد جايكوبي الخبير الأمني لدى كاسبرسكي، إن أنظمة المعلومات التي تدعم التعلّم تتيح من الناحية الأخرى فرصاً جديدة للمتسللين، حتى ذوي المهارات المتواضعة، نظراً لأن التعليم يصبح أكثر رقمنة واتصالاً، مشيراً إلى أن المرء بإمكانه العثور على خدمة قرصنة عبر الإنترنت للقيام بذلك نيابة عنه إذا لم يكن يرغب في تنفيذ الأمر بنفسه.

وأضاف: “كشفت الأبحاث التي أجريناها عن وجود بائع في السوق السوداء يقوم، مقابل أجر، بمنح الراغبين شهادات من اختيارهم. وقد يسبب هذا الغشّ إحباطاً لغالبية الشباب الذين يدرسون بجدّ للاستعداد للامتحانات، وللمدارس والكليات التي ينتسبون إليها، وهذا بغضّ النظر عن كون الاحتيال في التعليم جريمة جنائية.

وبالرغم من أن المعلمين ليسوا متخصصين في المجال الأمني، وقد لا يعرفون أو يتذكّرون ما يجب فعله، ثمّة بعض الخطوات التعليمية البسيطة التي يمكن لأرباب العمل في المؤسسات الأكاديمية من الحريصين على سلامة الإنجازات التعليمية اتباعها ليظلوا مطمئنين”.

وتوصي كاسبرسكي باتباع التدابير التالية من أجل حماية الأنظمة والطلبة من محاولات الاحتيال التعليمي:

إذا بدت شهادة ما مشبوهة، ينبغي التحقق من المؤسسة التي أصدرتها، حيث تحتفظ بسجل رسمي بكل الخرّيجين.

إتاحة شكل من أشكال المصادقة الثنائية على الدخول إلى نظم المعلومات، ولا سيما تلك القائمة على الويب، وتحديداً للوصول إلى سجلات الطلبة ودرجاتهم وتقييماتهم. وعلى المؤسسة التعليمية وضع عناصر تحكم قوية ومناسبة لضبط الدخول إلى الأنظمة، فيصعب على المتسللين أن يتحركوا في النظام.

إجراء تدريب أمني توعوي للموظفين، وشرح كيفية اختيار كلمات المرور واستخدامها بطريقة آمنة.

ينبغي أن يكون الحرم الجامعي مشتملاً على شبكتين لاسلكيتين منفصلتين ومؤمّنتين، إحداهما للموظفين والأخرى للطلبة، وربما ثالثة للزوار إذا كان لها داع.

عدم الانجذاب إلى وضع كل شيء على الإنترنت أو على البوابة الإلكترونية ما لم يكن له من داع.

تقديم سياسة مُحكمة خاصة بكلمات المرور للموظفين، وضمان إنفاذها، وتشجيع الجميع على الحفاظ على سرية بيانات اعتماد الدخول في جميع الأوقات.

استخدام حلّ أمني موثوق به للحماية الشاملة من مجموعة واسعة من التهديدات، مثل Kaspersky Endpoint Security for Business.

٢:٣١ م
٢٨‏/٦‏/٢٠١٩

​#تحدي_اتصل_بنفسك" في 21 يومًا

​#تحدي_اتصل_بنفسك" في 21 يومًا

في الآونة الأخيرة، لم يعد غسل الوجه بعد الاستيقاظ مباشرة أول خطوة يقوم بها كل شخص، بل هناك فئة كبيرة يكون أول ما يفعلونه بعد فتح أعينهم مراجعة إشعارات تطبيقات التواصل الاجتماعي على هواتفهم النقالة، ثم يتململون للنهوض من فراشهم توجهًا لأعمالهم.

وبين الحين والآخر تخرج تحديات عدة، الهدف منها محاولة إيقاف الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي، أو على الأقل تخفيف حدة هذا الإدمان. هذه المرة نتحدث في صفحة تكنولوجيا عن "#تحدي_اتصل_بنفسك" في 21 يومًا مع المستشار والمدرب الرقمي م. محمد أبو القمبز.

يقول أبو القمبز: "نحن نستخدم وسائل التواصل الاجتماعي يوميًا، بمعدل استخدام متزايد، يصل من خمس إلى سبع ساعات يوميًا، وهو ما قد يسبب حالة إدمان"، مبينًا أن الشخص يطالع وسائل التواصل الاجتماعي كأول أمر يقوم به فور استيقاظه من النوم، وأي وقت فراغ له يقضيه على هذه المواقع، دون أن يكون لديه هدف محدد، ويضيع الوقت لأن المستخدم لا يشعر بمضيّه؛ لذا كان هذا التحدي.

ويوضح أن هذا التحدي مختلف نوعًا ما، لأنه ارتبط بفكرة الواحد وعشرين يومًا، فالدراسات الاجتماعية تؤكد أن الإنسان خلال 21 يومًا يستطيع اكتساب مهارة جديدة أو عادة معينة، وبالتالي هي فرصة للتخلص من الإدمان من هذه المواقع، ويستطيع بعدها الشخص أن يتحكم في نفسه أفضل من ذي قبل.

لكن كيف يُعرف المدمن على وسائل التواصل الاجتماعي من غيره؟ يشير إلى أنه يعرف عن طريق معدل ساعات قضائه الوقت على السوشيال ميديا، والأمر الثاني هل يستطيع ترك هذه المواقع وقتما شاء أم لا؟ والثالث مرتبط بأعراض جانبية كالإحباط والاكتئاب واليأس.. إلخ، وهذه معايير محددة يعرف من خلالها الشخص هل هو مدمن أم لا؟

والتحدي –وفق أبو القمبز– لا يكون إلا بالابتعاد الكامل عن وسائل التواصل الاجتماعي حتى يكون لدى المتحدي توزانًا، إذًا كيف يوازن الشخص بين عمله المرتبط بوسائل التواصل الاجتماعي ودخول هذا التحدي؟ يبين أن هناك أناسا قد يفكرون في أخذ إجازة من العمل مدة التحدي من أجل دخوله، وبالتالي سيحصلون على الراحة النفسية والاستمتاع، لأن الوجود على مواقع التواصل –من وجهة نظر التحدي– يفقده الشرط الأهم من شروطه وهي ترك هذه المواقع طوال مدة التحدي تمامًا، وبالتالي عدم استخدام الموبايل أو جهاز الحاسوب.

ويعرض أبو القمبز سيناريوهات محتملة لدخول #تحدي_اتصل_بنفسك في 21 يومًا، كأن تكون الأيامالـ 21 متصلة مع بعضها البعض، وهناك من يطبقها متقطعة لكن على الأقل بوصل 3 أيام مع بعضها، وسيناريو ثالث أن تكون متواصلة مع بعض التجاوزات كاستخدام الإيميل ساعة ..إلخ.

ويشدد على أن من يريد البدء بهذا التحدي عليه أن يحدد الأهداف التي سيعمل عليها، وأن يشغل وقته بتعلم مهارة جديدة، وإن كانت لديه ارتباطات عمل على وسائل التواصل الاجتماعي فيجب أن ينهيها ويشعر الأطراف الأخرى بأنه ينوي ترك هذه المواقع لأيام عدة.

ويشير إلى أنه لا بد من استثمار وقت التحدي بتنفيذ مهمات في الحياة اليومية، لشغل الأوقات جيدًا، فمثلًا قراءة كتاب، وتعلم أمر معين لم يكن لديك وقت لتعلّمه، وحضور أفلام أو متابعة برامج معينة، وأحيانًا قضاء وقت مع العائلة كانت وسائل التواصل الاجتماعي تسرقه منا.

ويختم أبو القمبز بقوله: "مواقع التواصل الاجتماعي فرضت علينا نفسها، وبالتالي أصبح تركها من حياتنا ليس سهلًا، وهذا أمر يجب أن نعترف به، ويحتاج إلى خوض مثل هذا التحدي، حتى نعود إلى حياتنا الطبيعية التي يزينها التواصل المباشر".