علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


العالم يستعد لإكتشاف الثقب الأسود في مركز مجرة درب التبانة

بدأت أجهزة راديو "تلسكوب أفق الحدث"، الرابطة بين 9 تلسكوبات في جميع أنحاء العالم، في تجميع المعطيات الخاصة بثقب "ساجيتاريوس أي" (sagittarius A)، تمهيدا لإلتقاط صورة لهذا الثقب الضخم في مركز مجرة درب التبانة، في سابقة تعتبر الأولى من نوعها عالميا.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الإثنين 27-2-2017، نقلا عن مدير "المركز الفرنسي للبحث العلمي" (حكومي)، جان بيير لوميني، متحدثا عن ثقب "ساجيتاريوس أي": "في 1973، كنت أوّل من احتسب عبر الكمبيوتر ما يمكن أن تبدو عليه صورة الثقب الأسود، والآن بعد 40 عاما من ذلك، سأتمكّن من رؤيته مباشرة".

وأضاف أن "تليسكوباتنا لم تكن أبدا بهذه القوة التي عليها اليوم، ونحن لا نعرف الثقوب السوداء إلا بطريقة غير مباشرة، أي عبر النجوم التي تدور حولها"، لافتا أن هذه الثقوب من أكثر الأشياء التي تمتلك سحرا خاصا، كما تعدّ مصدر إلهام لعدد كبير من صناع الأفلام، و"حرب النجوم" أبرز مثال على ذلك.

من جانبه، قال صامويل بواسييه، الباحث في مختبر الفيزياء الفلكية بمرسيليا جنوبي فرنسا، أن هذه السابقة الأولى من نوعها من شأنها تأكيد "فهمنا للفيزياء، ولوجود الثقوب السوداء".

ومتابعا: "في حال بدت مختلفة عما نرسمه في أذهاننا عن الثقب الأسود، فهذا سيكون أيضا نتيجة مهمة قادرة على توجيه أبحاثنا المستقبلية".

ومع أن الثقوب السوداء كامنة في قلب معظم المجرات، إلا أن لا أحد تمكّن من تصويرها فوتوغرافيا، فهي مظلمة للغاية، وتمتلك جاذبية قوية جدا حتى أنها تبتلع كل ما يعبرها أو يمرّ فوقها بما في ذلك الضوء.

أما مشروع "تلسكوب أفق الحدث"، فيربط بين 9 تلسكوبات حول العالم، بما في ذلك القطب الجنوبي والولايات المتحدة الأمريكية وشيلي وجبال الألب الفرنسية، وقد برمجت بطريقة تجعلها تعمل بمثابة تلسكوب واحد بحجم الأرض.

ويستعدّ علماء الفلك القائمين على المشروع، خلال الفترة الفاصلة من 5 إلى 14 أبريل/ نيسان المقبل، لإلتقاط صورة للثقب الهائل، ورؤية دوامات الغاز حول حدود أفق الحدث.

وأفق الحدث هو الحدّ الفاصل بين داخل الثقب الأسود وبقيّة الكون.

ومما يجعل عملية رصد الثقب الأسود صعبة للغاية هو الغاز الكثيف المتواجد حول أفق الحدث، وهذا الغاز يثيره الحقل المغناطيسي للثقب، ما لم يترك أمام العلماء من حل سوى اللجوء إلى استخدام الموجات الراديوية، والتي تمتلك ميزة التبعثر بشكل أقل لدى اصطدامها بالمواد المحيطة بالثقب.


​كيف تحصل الشبكات الاجتماعية على خصوصياتنا!

مع انطلاق فيسبوك عام 2004 وتويتر عام2006؛ ومع انتشار استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وتوسع خدماتها وتعددها، أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياة الكثيرين، بل إنها أصبحت وسيلة التواصل المباشر بين الأفراد من خلال الدردشة الفورية وتبادل الملفات، وقد حلّت محل البريد الإلكتروني في كثير من المعاملات اليومية، حتى أن المدونين يلجؤون لنشر روابط تدويناتهم من خلال فيسبوك وتويتر للحصول على أعلى نسب مشاهدة، وكذا تفعل المواقع الإخبارية ووكالات الأنباء في كافة المجالات.

لا يدرك كثير من المستخدمين أن اتفاقيات الخصوصية وشروط الاستخدام يتم تعديلها بشكل مستمر، وهي تشتمل على موافقة المستخدم بأن تقوم الشبكة الاجتماعية؛ باستخدام بياناته الشخصية والمسجلة لديها لأغراض تجارية، أو بما يخدم أهدافها الخاصة دون الحاجة لإعادة طلب الإذن من المستخدم نفسه! فهو قد وافق على ذلك ابتداء بمجرد اشتراكه في الخدمة أو إنشائه للحساب الإلكتروني لديها، -لا تستغرب- فهذا موجود في الكثير من الشبكات مثل فيسبوك وتويتر وجوجل بلس وغيرها الكثير.

بل إن شركة جوجل في “سياسة الخصوصية” والتي يجب أن تتم الموافقة عليها لاستخدام أي من خدماتها -بما فيها يوتيوب- تنص بشكل صريح على أن تعمل الأنظمة التلقائية لديها "على تحليل المحتوى التابع لك (بما في ذلك الرسائل الإلكترونية) بغرض توفير ميزات منتجات ذات صلة بطابعك الشخصي، مثل نتائج بحث مخصصة، وإعلانات مناسبة، وحماية من الرسائل غير المرغوب فيها والبرامج الضارة”، وتنص أيضاً على أنه يجوز لجوجل "جمع ومعالجة معلومات عن موقعك الفعلي، وتستخدم تقنيات عدة لتحديد الموقع.. ونقاط دخول Wi-Fi وأبراج الهاتف الجوّال القريبة”، إضافة إلى الكثير مما تجبرنا تلك الشركات على الموافقة عليه من أجل أن نتمتع بخدماتها!.

صحيح أن أهدافها المعلنة تجارية -وليست أمنية بالضرورة- إلا أن ذلك يشكل نمطاً من الخصوصية يجعلها اسماً بلا مضمون. يقول "محمد التكريتي" الخبير في شؤون تكنولوجيا المعلومات: “على الجميع أن يفترضوا أنه ليس هناك أية خصوصية على أي نوع من أنواع الشبكات الاجتماعية ومواقع الإنترنت”! ويؤكد ذلك “ماكسيمليان فورت” أستاذ علم الاجتماع في جامعة كونكورديا في كندا. وعندما سأل أحد طلبة المدارس الأمريكية الرئيس باراك أوباما: "عندما أكبر أريد أن أجلس مكانك، هل هناك من نصيحة تقدمها لي؟"، فأجاب قائلاً: "أريد منكم أن تكونوا حذرين فيما تنشرونه على فيسبوك، ففي عصر اليوتيوب فإن ما تفعله أو تنشره اليوم سيعرف في مرحلة لاحقة من حياتك، وعندما تكون يافعاً ترتكب أفعالا طائشة! … هذه نصيحة سياسية أقدمها لك”!

إن انتشار الشبكات الاجتماعية واستحواذها على جُلّ الوقت الذي يقضيه المستخدم على الإنترنت أوجد حالة من التساهل في الخصوصية الفردية، ومع الوقت تجاوز ذلك المعنى التقليدي للخصوصية؛ والذي كان يُعنى بالحياة الخاصة للمستخدم وضمان تحكمه في المعلومات التي يرغب باطلاع الآخرين عليها، بل والتحكم فيمن له الحق في ذلك؛ ليجعل من حياته الخاصة ويومياته -بل لحظاته- مادة النشر والمشاركة العامة مع الآخرين، حتى أوجدت رغبة لدى بعض المستخدمين للبوح بمشاعرهم في الواقع الافتراضي أكثر مما يفعلون في الواقع الحقيقي!.

من المهم أن يدرك كل منا أنه هو من فوّض شبكات التواصل الاجتماعي لتجمع الكثير عن خصوصياتنا، وهذا -بالضرورة- يجب أن لا يجعلنا نذهب بعيداً في نشر خصوصياتنا التي قد تشكل قيمة أمنية لعدونا، أو مادة ثمينة لابتزازنا من قبل الهواة والمتطفلين.


​60 % من سكان العالم سيستخدمون الإنترنت بحلول 2020

أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات، أن عدد مستخدمي الإنترنت في العالم سيصل إلى 60% من مجموع سكان العالم بحلول عام 2020.

وبحسب إحصاءات الاتحاد الدولي للاتصالات، فإن "عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتية في العالم، لم يتجاوز 1% عام 1995، في حين بلغت هذه النسبة 7% في 2000".

"الثورة الرقمية"، كما يطلق عليها، اخترعت عام 1989، وبلغ عدد مستخدميها 3.2 مليار شخص في 2015، أي ما يعادل 43% من سكان الأرض.

وبحسب معطيات الاتحاد في 2016، بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في القارة الأمريكية 65%، وفي رابطة الدول المستقلة 66%، وإفريقيا 25%، وأوروبا 79%، وآسيا والمحيط الهادئ 42%، والدول العربية 41%.\

ويتوقع الاتحاد الدولي للاتصالات، أن يصل عدد مستخدمي الإنترنت في العالم إلى 4.1 مليار شخص عام 2020، أي ما يعادل 60% من مجموع سكان العالم.

- الدول الأكثر استخدمًا للإنترنت:

حلت الصين في مقدمة البلدان المستخدمة للإنترنت بعدد 721.4 مليون، بحسب موقع "internet live stats".

وجاءت الهند في المرتبة الثانية، بـ 462.1 مليون شخص، والولايات المتحدة، 286.9 مليون، والبرازيل 139.1 مليون، واليابان 115.1 مليون، وروسيا 102.2 مليون، ونيجيريا 86.2 مليون، وألمانيا 71 مليونًا، وبريطانيا 60.2 مليون، والمكسيك 58 مليونًا.

- الدول الأكثر استخدامًا للإنترنت وفقًا لعدد السكان.

تصدرت جزر برمودا، صدارة عدد مستخدمي الإنترنت في العالم، مقارنة مع عدد سكانها، حيث بلغ عدد المستخدمين لديها 98.3%، بحسب أرقام البنك الدولي.

وجاءت آيسلندا في المرتبة الثانية بواقع 98.2%، ولوكسمبورغ 97.3%، وأندورا 96.9%، والنرويج 96.8%، وليختنشتاين 96.6%، والدنمارك 96.3%، وجزر فارو 94.2%، والبحرين 93.5%، وموناكو 93.4%.

ومن المنتظر أن يرتقع استهلاك الإنترنت في السنوات المقبلة، من 9.9 GB شهريًا للشخص الواحد في 2015، إلى 25.1 GB مع حلول 2020.

كما يتوقع الاتحاد، ارتفاع عدد الأجهزة التي تمتلك خاصية الاتصال بالإنترنت، إلى 25 مليار جهاز في 2020، أي ما يعادل 3.4 جهازًا للفرد.

وتتوقع شركة "سيسكو سيستمز" الأمريكية لاتصالات والتكنولوجيا، أن تشكل مقاطع الفيديو غالبية محتوى الإنترنت في 2020. وستتجاوز عدد محتويات المقاطع 79% مقارنة بباقي المحتويات.

ومن المنتظر أن تستحوذ مقاطع الفيديو على 3 تريليونات دقيقة شهريًا، وسيتم تحميل مليون دقيقة مقطع فيديو في الثانية على الإنترنت، مع قدوم 2020، بحسب الشركة نفسها.


ثغرة خطيرة في "سناب شات".. وفلسطيني يكتشفها

اكتشف المهندس الفلسطيني أحمد بطو، المختص بأمن المعلومات والجرائم الإلكترونية، ثغرة في تطبيق التراسل المصور سناب شات SnapChat، وهي الثغرة التي قال إنها تتيح إضافة أي شخص بدون موافقة الطرف الثاني والاطلاع على جميع صوره وقصصه دون علمه.

وأوضح أحمد بطو، الخبير الأمني لدى شركة "ميجا نت" للاتصالات، أن الثغرة خطيرة جداً وتتيح للقراصنة إضافة أي شخص واقتحام خصوصيته ويمكن أن يصل الأمر إلى حد الابتزاز والتهديد.

وأشار الخبير الأمني الفلسطيني إلى أن المشكلة الأساسية في الثغرة تكمن في كثرة التحديثات، التي وصفها بالمجنونة، في الفترة الأخيرة لتطبيق سناب شات بدون فحص عميق من الناحية الأمنية.

وأضاف أن سعي سناب شات لمنع تطبيق إنستغرام من التفوق عليه بعد التحديثات الأخيرة، يشكل خطورة كبيرة على سناب شات ويجعل القراصنة يستهدفون قائمة مستخدمي سناب شات الذين تسربت معلوماتهم، في وقت سابق، أو الأسماء المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

اقتحام خصوصية المستخدم وابتزازه

هذا، وأكد الخبير الأمني أن الثغرة ليست هي الضرر الوحيد الذي قد يصاب به الضحية، حيث تتسبب عملية الاختراق باقتحام خصوصيته وابتزازه مع الوقت.

ولم ينجح مطورو سناب شات إلى الآن في سد تلك الثغرة، حسب ما أكد بطو، الذي حاول الحديث مع فريق الخدمة الأمني، إلا أنه فوجئ بإغلاق حسابات الاختبار خاصته، وحظر عنوان بروتوكول الإنترنت IP الافتراضي الذي استخدمه لتجربة الثغرة.

يُذكر أن أحمد بطو ليس الخبير الأمني الأول الذي انتقد طريقة تعامل سناب شات مع المبلغين عن الثغرات، حيث قامت شركة أمنية من قبل بالكشف عن ثغرتين خطيرتين في الخدمة بعد تجاهل الخدمة للبلاغات التي قدمتها عن هاتين الثغرتين.

ويشار إلى أن مسؤولي سناب شات كانوا قد قاموا خلال الفترة القليلة الماضية بعدة تحسينات أمنية في الخدمة بعد ازدياد التبليغات فيها.