علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


25 يونيو أول أيام "عيد الفطر" فلكياً

أكّد "المشروع الإسلامي لرصد الأهلة" أن الحسابات الفلكية تشير إلى أن يوم الأحد المقبل 25 حزيران/ يونيو الجاري، سيصادف أول أيام "عيد الفطر".

وجاء في بيان مشروع الرصد الاثنين 19-6-2017، أن معظم دول العالم الإسلامي ستتحرى هلال شهر شوال (عيد الفطر 1438 هـ) يوم السبت 24 يونيو؛ حيث أن ذلك سيكون ممكناً في عدة دول إسلامية باستخدام التلسكوب وتقنية التصوير الفلكي أيضاً، مع انعدام إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة من أي مكان في العالم العربي.

"وعليه فمن المتوقع أن يكون العيد في معظم الدول العربية والإسلامية يوم الأحد 25 يونيو"، بحسب البيان.

أما بالنسبة للدول التي تشترط رؤية الهلال بالعين المجردة أو التي لا تقبل الشهادات إذا تعارضت مع الحسابات الفلكية العلمية (وهي قليلة)؛ فمن المتوقع أن يكون العيد فيها يوم الإثنين 26 حزيران/ يونيو.

و"المشروع الإسلامي لرصد الأهلة" أنشئ عام 1998 ويضم في عضويته أكثر من 400 عالم وفلكي ومهتم برصد الأهلّة وحساب التقاويم.


​تكنولوجيا ورحلات لرفع التحصيل الدراسي

في ظل عصر تتضاعف فيه المعرفة، ومن خلال تواصلها مع طالباتها لفت انتباهها مقدار الوقت الذي يتم قضاؤه على الإنترنت، إما عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو للبحث عن معلومات لإثراء موضوع معين في إحدى المواد، ومن هنا راودتها فكرة استغلال قدرة الطالبات على التعامل مع الإنترنت والوقت الذي يتم هدره في مبادرة مفيدة، فاختارت العمل بالرحلات المعرفية "webquest" لما له من مزايا عديدة في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلبة، الأمر الذي جعلها تضع اهتماماتها في هذا المجال للبحث عن تطبيق يمكنها من تصميم رحلات معرفية بصورة بسيطة، فوجدت أحد تطبيقات Google المجانية يدعم هذه الفكرة.

رنا أحمد زيادة، معلمة رياضيات في مدرسة الزهراء الثانوية "أ" للبنات، حاصلة على بكالوريوس علوم رياضيات، وحاسوب ودبلوم عام في التربية، تعمل في سلك التعليم منذ 13 عاما، وحاصلة على جائزة دولة فلسطين للإبداع والتميز التربوي، والمركز الأول على مستوى الوطن في مبادرة إلهام فلسطين (الدورة الخامسة).

بدأت العمل على تصميم مواقع لطالبات الصف الثاني عشر للعلوم الإنسانية، والحادي عشر للفرع العلمي، قالت: "من خلال المواقع أدرج العديد من الروابط لصفحات تحتوي على معلومات إثرائية وأسئلة وشروحات، وأتأكد من أن هذه الروابط تقدم معلومات دقيقة وآمنة في نفس الوقت".

وأضافت زيادة: "أقوم بتقسيم الطالبات إلى مجموعات وتكليف كل مجموعة بأن تبحث من خلال أحد الروابط عن جزئية من الدرس قبل تنفيذ الحصة، وعند موعد التنفيذ تقوم كل مجموعة بعرض ما جمعته من معلومات أمام الجميع وتتم مناقشتها".

وعليه تصبح الطالبة باحثة وناقدة، كما تلعب دور المعلم الصغير، فتسهم الرحلات المعرفية في رفع مستوى التحصيل للطالبات لأن أثر التعلم سيبقى مدة أطول كما أنها تسهم في تعزيز قيم اجتماعية كالتعاون والقيادية، تنظيم الوقت، موضحة أنها تتيح لهم الرحلات المعرفية بنشر إنجازاتهم عبر مواقع مختلفة، كما استطاعت أن توظف النهج التشاركي بنجاح.

وأشارت زيادة إلى أن المبادرة لاقت اهتمامًا كبيرًا على مستوى المديرية، ووزارة التربية والتعليم، حيث تم اختيار المبادرة كإحدى أنجح المبادرات، فقوة المبادرة ظهرت في قدرتها على مواجهة الصعوبة التي يواجهها الطلبة في مبحث الرياضيات، فقد عالجت مشكلة ضعف تحصيل بعض الطالبات في الرياضيات، وتوظيف التكنولوجيا توظيفًا آمنًا في التعليم، إلى جانب تنمية القيم الوطنية ونشر إبداعات الطالب الفلسطيني في المنتديات الفلسطينية والعالمية.

وقد طبقت المبادرة على الصف الحادي عشر علمي، ومن الصعوبات التي واجهتها، نوهت إلى أن بعض الطالبات لا يوجد لديهن انترنت، ولكن تم التغلب على المشكلة بالعمل التعاوني بين الطالبات، حيث تم التفاعل بين طالبات المجموعة الواحدة وزودت الطالبات اللواتي استطعن الوصول إلى الموقع الأخريات اللواتي لا يتوفر لديهن انترنت.

وبينت زيادة أن أهم ما يميز المبادرة قدرتها على كسر الحصار، حيث استطاعت الرحلات المعرفية جمع طالبات من غزة مع طالبات من إحدى مدارس الخليل كمجموعة واحدة.

وقد أثبتت الرحلات المعرفية قدرتها كاستراتيجية تعليم على تحقيق نتائج ممتازة، ولذلك ستعمل على تطويره، "وسأستمر في اتباعها كنهج لتعليم الرياضيات مع السعي دائمًا إلى تطوير المواقع وإثرائها وتوظيف التكنولوجيا الآمنة في التعليم".

وتطمح زيادة إلى أن يتم تعميم المبادرة لما لها من أثر في تنمية اتجاهات ايجابية نحو الرياضيات، وخاصة أنها تتماشى مع ميول الطلبة في استخدام التكنولوجيا سواء على الجوالات أو الحواسيب.

ومن الجدير ذكره أن هذه المبادرة جاءت ضمن مسابقة مبادرتي التي أطلقتها وزارة التعليم بغزة خلال عام 2016/2017، وهي أول وأكبر مسابقة نوعية للمبادرات التعليمية على مستوى فلسطين.


​جمعهم "حب التجربة" فصنعوا (روبوت)

تجد في عيونهم الشابة نظرات الإبداع والتفوق وحب الاكتشاف، وخوض التجارب دون خوف أو وجل، فبعض يرى أنه الأجدى لهم الاستمتاع بأعمارهم قبل أن يفوتهم القطار، ولكنهم اتخذوا طريقًا آخر لإيجاد بصمة في عالم الإلكترونيات، فاستطاع ثلاثتهم عمل مشروع (روبوت) يتحكم فيه بـ(البلوتوث) و(الألتراسونيك).

الطلاب محمد الأستاذ، ومصطفى مقداد، وسعيد العرابيد جمعتهم الصداقة، والسن (17 عامًا)، ومدرسة التقوى الثانوية للبنين، إلى جانب شغفهم ببحر التكنولوجيا والإلكترونيات، بفرحة لا تتسع ملامحهم كانوا يقودون (الروبوت) بعد تجارب مريرة وفاشلة بعضها، قطعت عليهم "فلسطين" لحظات اندماجهم لتستفسر منهم عن سبب إقدامهم على عمل هذا المشروع، فأجاب الأستاذ: "حبنا لخوض التجربة، خاصة بعدما تحدث لنا مدرسنا عن مسابقة للـ(روبوت)، وبتحفيز وتشجيع منه شرح لنا أن أي فكرة إبداعية يمكن تنفيذها باستخدام لوحة تسمى (الأردوينو)، فأقدامنا على الخطوة بكل شجاعة".

انطلقوا بكل حماس كل واحد منهم يبحث عن فكرة إبداعية بالبحث في مواقع (الإنترنت)، وفي النهاية أجمعوا على فكرتين، وعلموا على دمجهم في مشروع واحد، وهو (روبوت) سيارة يتحكم فيه بـ(البلوتوث) وقطعة (الألتراسونيك).

بين أن وظيفة هذا (الروبوت) التحكم به وتحريكه عن بعد باستخدام الهاتف الذكي بواسطة تطبيق (Remot XY)، والوظيفة الثانية بواسطة (الألتراسونيك) التي تقوم بقياس المسافات واستشعار كل جسم يقف بجانبه، ويمكن أن يشكل خطرًا أمامه، فيتحرك (الروبوت) بمسار آخر.

الأمر لم يكن سهلًا عليهم كونهم حديثي عهد بهذا المجال، فاشتروا القطع الإلكترونية اللازمة لصنع (الروبوت)، ووزعوا المهام عليهم بأن يبحث كل واحد منهم من طريق (الإنترنت) عن وظيفة القطعة الإلكترونية وكيفية تركيبها، ثم قاموا بتجميعها، واستغرق صنعه مدة 3 أسابيع تقريبًا.

وقال الأستاذ: "الأمر لم يخل من الصعوبات، فاستعنا بمدرس تكنولوجيا المعلومات لتذليل بعضها"، فكانوا في كل مرة يحاولون تشغيله يعيشون في صدمة بسبب مشاكل في (الكود) البرمجي الخاص به، ولكنهم تجاوزوها بفضل إصرارهم على إكمال مشوارهم.

وبين أنه صمم ليتحكم به من طريق (البلوتوث) كونه يمكن صاحبه من التحكم فيه عن بعد، ويمكن استخدامه في أكثر من مجال، خاصة في المناطق الخطرة، للتفحص والتصوير، لتزويده بمجسات ومستشعرات.

ولفت الأستاذ إلى أنهم سيعملون على تطويره بزيادة حجمه وتركيب محركات أكبر تليق بمهام أكبر، مع تغيير طريقة التحكم به بوسيلة أخرى غير (البلوتوث)، ليستطيعوا التحكم به من مسافات أبعد، ورأوا أنهم بالتعلم يمكن لهم أن يقاوموا المحتل.

وتابع حديثه: "المستفيد من هذا الاختراع المجتمع بأكمله، فيمكنهم العمل على تطويره واستخدامه في كثير من مجالات الحياة"، ويتطلعون إلى الوصول إلى أفكار إبداعية تعمل على تنمية فكر الأجيال، وتطوير التكنولوجيا.

واجهوا بعض العقبات عند اشتراء القطع لعدم توافرها، بسبب إغلاق المعابر، وسياسة الاحتلال الذي يمنع إدخال القطع الإلكترونية، ويطمحون إلى تحرر فلسطين من الاحتلال ليتوافر كل ما يلزم القطاع التكنولوجي والعلمي في غزة.


​البيتكوين.. عملة افتراضية لم تستخدم؟

البيتكوين عملة وهمية (افتراضية) مشفرة من تصميم شخص مجهول الهوية يعرف باسم "ساتوشي ناكاموتو"، وتشبه إلى حد ما العملات المعروفة من الدولار واليورو وغيرها من العملات، ولكنها تختلف في أنها وهمية، أي تعاملاتها على الإنترنت وليس لها وجود مادي، ومشفرة، أي لا يمكن تتبع عمليات البيع و الشراء التي تتم بها أو حتى معرفة صاحب العملات.

م. حسن القرعة –يعمل بمجال التجارة الإلكترونية والعمل عن بعد– يوضح كيفية عمل البيتكوين، بقوله: "تخيل غرفة بها كاميرات مراقبة تراقب كل صغيرة وكبيرة وتسجله مدى الحياة، وبهذه الغرفة خمس حصالات شفافة بحيث يمكن رؤية القطع النقدية بداخلها بوضوح، وكل حصالة من الخمسة تعود ملكيتها لشخص يقف خارج الغرفة ومعه كود ليفتح الحصالة".

ويكمل لـ "فلسطين": "هذا الشخص أراد شراء غرض ما فيذهب للتاجر ويعطيه كود الحصالة، ثم يدخل التاجر الغرفة ووجهه مغطى لا يمكن رؤيته ويأخذ المال ويضعه في حصالته الموجودة في نفس الغرفة ويخرج, وبذلك تكون هذه الكاميرات قد سجلت أنه تم نقل مبلغ من الحصالة ولكنها لا تعرف حصالة من أو إلى من ذهبت النقود".

إذًا لماذا "البيتكوين"؟، يذكر م.القرعة إيجابياتها، وهي: "الرسوم المنخفضة والسرعة"، فبدلاً من الحاجة إلى وسيط بين المشتري والتاجر لنقل المال، والوسيط يخصم نسبة من المال، البيتكوين، تلغي وجود الوسيط لأن العملة لم تنتقل، بل كود العملة هو ما خرج من محفظة المشتري إلى محفظة التاجر، وتسمى بـ P2P أو الند بالند، و"العالمية" فهي لا ترتبط بموقع جغرافي معين، فيمكن التعامل معها وكأنها عملة محلية.

وأيضًا تضمن "السرية" فعمليات البيع والشراء لا يمكن مراقبتها أو التدخل فيها وهذه نقطة إيجابية لمن يحب الخصوصية كما أنها تقلل من سيطرة الحكومة والبنوك على العملة، وكون أنه ليس لها (ضابط ولا رابط) فهي تلغي سيطرة البنوك المركزية على طبع الأموال المتسببة بالتضخم وارتفاع الأسعار.

ويشير إلى أن سبب حماية البيتكوين من التضخم هو عددها المحدود فقد وضع "ساتوشي ناكاموتو" خطة ليتم إنتاج 21 مليون عملة بحلول عام 2140، كما أن عددها المحدود أعطاها قيمة كبيرة في السوق، فبعد أن كان ثمنها يساوي 6 سنتات فقط، ارتفع إلى أكثر من 1000 دولار ثم انخفض إلى حوالي 600 دولار، مرجعًا هذه التغيرات المفاجئة إلى كونها غير مستقرة بعد.

أخيرًا الوجه السلبي للبيتكوين، يقول عنه م.القرعة، أول سلبياتها هي سرية العملة وتشفيرها، فهي ميزة وسلبية في آن واحد، لأنها تعطي بعض السهولة للعمليات المشبوهة على الإنترنت وبخاصة في الشبكة العميقة.

وفي السلبيات أيضًا، شكوك حول عملية "التعدين"، فلا أحد يعرف ما هي المعادلات التي يقوم الجهاز بحلها، مما جعل البعض يشك في وجود منظمة تعمل في الخفاء لحل معادلات قد تحتاج إلى مئات السنين في وقت قصير عن طريقة تجزئة المعادلات على السيرفرات لكنها تبقى مجرد شكوك.

إضافة إلى أن لا أحد يعرف هوية مخترعها، هل هو رجل أم امرأة، أم مجموعة من الأشخاص، كما لا يُعرف كم تمتلك هذه الشخصية من العملات، وما إذا كانت دولة ما تتخفى خلف هذه الشخصية، وتملك النصيب الأكبر منها فسيتسبب ذلك في تغيير مراكز القوى على الخريطة.