علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​"أبل" تؤجل إطلاق تحديثاتها الجديدة خوفا من الثغرات

أفادت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، بأن شركة "أبل" تأخير إطلاق آخر تحديثاتها؛ خوفاً من الثغرات، وتعزو خوفها على جودة منتجاتها إلى قصر مدة المواعيد النهائية.

وبحسب الصحيفة، فإنه جرى تعليق إعادة تصميم العديد من ميزات نظام التشغيل الخاص بها "IOS"، بعد أن أصبح لدى الشركة شعور بالقلق من أن قصر المدة الزمنية يضغط على مطوريها، ويضع منتجاتها في خطر "الثغرات" الأمنية المحتملة.

ومطلوب من الشركة إعادة تصميم الشاشة الرئيسية في "آيفون" و"آيباد" و"كاربلي"، بالإضافة إلى تجديد تطبيق الصور، وذلك ضمن مهلة قصيرة؛ ما جعل "غريغ فيديريغي" رئيس البرمجيات في "أبل" يخشى من أن العمال يرتكبون الأخطاء أثناء التسرع لإنهاء المشاريع ضمن المدة المعطاة، حسب ما قاله مصدر في "بلومبرغ".

وقالت الصحيفة، إن الميزات الجديدة ستكون جاهزة عند التحديث السنوي لنظام التشغيل "Ios"، التي تشمل "أنيموجي" جديدة لـ"آيفون x"، وتحديث استهلاك الشاشة أثناء تحديق المستخدم فيها.

وعانت شركة "أبل" من وجود الثغرات في السنوات الأخيرة، ويظن الخبراء أن السبب هو قصر المدة ما بين إطلاق الإصدارات الجديدة من جهازها "آيفون".

يُذكر أن عملاء "أبل" يرسلون بلاغات تقنية بشكل متزايد عند استخدام هواتفهم، وتكون عن الرسائل النصية التي تأتي من خارج النظام، والتصحيحات التلقائية الغريبة، وتعطل التطبيق، ومشاكل الإجابة على المكالمات.

وتصدرت هذه البلاغات عناوين الصحف، على الرغم من تأثيرها المحدود على العملاء، لكنها كانت ذات قيمة إخبارية عالية؛ لأنها اعتبرت إخبارا من طابع مختلف عن عملاق التكنولوجيا المحصن.

ولاحقت شركة "أبل" أيضا اتهامات في نهاية العام الماضي، بأنها تُبطئ سرعة أجهزة "آيفون" بشكل متعمد، واعترفت الشركة بالأمر، ما دفع المستخدمين لرفع شكاوى عليها، ومطالبتها بتعويضات، ورضخت وقررت تعويضهم بخفض سعر البطاريات.


​تطبيقات لعلاج "إدمان" مواقع التواصل.. فهل تجدي؟

الكثير من الأشخاص يقضون الوقت الأطول من يومهم في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين متابعة مشاركات المستخدمين الآخرين، والإعجاب بالمنشورات أو التعليق عليها، والتعرف على أشخاص جدد، وقراءة مشاركات الأعضاء في المجموعات التي يتم الحديث فيها عن مشكلات شخصية، حتى أن البعض أصبح يهتم بهذه المواقع ومحتوياتها أكثر من اهتمامه بمشكلاته الشخصية وعلاقاته الاجتماعية، بعض التطبيقات الخاصة بالأجهزة الذكية مُخصصة لعلاج هذه المشكلة، فهي تنبّه المستخدم بين الحين والآخر للوقت الذي قضاه في استخدام جهازه وتصفح مواقع التواصل، وتذكره بالتوقف عن الاستخدام.. فهل هذه البرامج مجدية في علاج هذا النوع من الإدمان؟

بقرار داخلي

المتخصص بالإعلام الاجتماعي خالد صافي، قال لـ"فلسطين": إن الدراسات تشير إلى أن 40% من الفلسطينيين موجودون على هذه المنصات، وأن متوسط عدد الساعات التي يقضيها الفرد في استخدام المواقع التواصل هو أربع ساعات في اليوم.

وأضاف: "أسباب تصفح هذه المواقع متعددة، منها محاولة المستخدم للهروب من الواقع الأليم، أو رغبةً منه في التواصل مع الآخرين والتعرف عليهم، والمستخدم الفلسطيني تحديدا يقضي وقتًا طويلًا من أجل التواصل مع أهله وذويه في الخارج".

وتابع: "انتشار مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة، واستخدامها لساعات طويلة في اليوم جعل بعض الناس غرباء في منازلهم، وأصبحوا منعزلين عن حياتهم الاجتماعية، وحتى إن اجتمعوا في المنزل فهم لا يجتمعون سوى على رابط واحد، وهو اتصال الإنترنت".

وأوضح صافي: "لذا، من الضروري أن نعيد البوصلة لأنفسنا فيما يتعلق باستخدامنا لمواقع التواصل الاجتماعي، فهي منصات للتواصل وليس للحياة، ومن أجل ذلك علينا تقليل عدد ساعات التواجد على الإنترنت"، مؤكدًا أن هذا القرار يجب أن ينبع من داخل المستخدم، وأن ينفذه بنفسه لا بالاعتماد على برامج تقنين الاستخدام.

وبيّن: "حتى لو وُجدت برامج خاصة لتنبيه المستخدم لعدد الساعات التي قضاها في استخدام الإنترنت، فهي لن تكون قادرة على علاج إدمانه، وبالتالي نحن بحاجة لوجود هدف يركز عليه الفرد".

ونبه صافي إلى أن الوقت المهدور على مواقع التواصل الاجتماعي تسبب بإصابة البعض بمرض"FOMO" ، وهو مرض فعلي يدفع البعض للقلق والخوف على رأي المتابعين.

ونصح المستخدمين بتقنين عدد الساعات التي يقضوها في مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: "لا بد أن يكون دخول هذه المواقع للنشر فقط، وليس للمتابعة، مع محاولة التواجد على منصة واحدة فقط".


​"فليك".. وحدة زمنية جديدة لضبط تزامن المؤثرات البصرية

ابتكر مهندس في شركة "فيسبوك" وحدة زمنية جديدة لقياس الوقت، أُطلق عليها اسم "فليك"، وتهدف لمساعدة المطورين على ضبط تزامن المؤثرات البصرية.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، الأربعاء، أن "فليك" تساوي 1/705600000 من الثانية.

وقال مات هاموند، كبير الباحثين في قسم البحوث والتطوير التابع لـ"بي بي سي"، إن وحدة فليك الجديدة قد تقلل الأخطاء مثل تعثر حركة الرسوم.

وأضاف: "عندما تكون الأعداد المستخدمة ليست أعداداً صحيحة، يمكن أن يحدث خطأ بالتدريج في حسابات الكمبيوتر، وتتراكم هذه الأخطاء بمرور الوقت على نحو يسبب عدم دقة ملحوظ".

فيما قال باحث في جامعة أوكسفورد البريطانية، طلب عدم الإفصاح عن اسمه، إن وحدة "فليك" لن يكون لها تأثير عام واسع، بل ربما تساعد في تحسين أداء منتجات الواقع الافتراضي.

وأضاف أن وحدة فليك قد تساعد صناع الواقع الافتراضي في التعامل مع السكون الزمني أو التأخير.

وتعرف وحدة "فليك" في لغة "سي++" للبرمجة، التي تستخدم في مجال المؤثرات البصرية بالأفلام والتلفزيون.

وكان كريستوفر هورفاث، مبتكر وحدة فليك، قد أعلن هذه الفكرة على "فيسبوك" عام 2017، ثم أجرى تعديلات على المقياس الجديد اعتماداً على ملاحظات وردت بشأنها.

ولا تعد "فليك" أول وحدة زمنية تصممها شركة كبيرة؛ فشركة "سووتش" سبق أن قدمت ما يعرف بزمن الإنترنت عام 1998، الذي يقسم اليوم إلى ألف "بيت (أو نبضة)"، وهي تعادل دقيقة و26.4 ثانية، وتهدف إلى القضاء على الحاجة للمناطق الزمنية.


بعد ساعات من تغيرات فيسبوك الأخيرة.. زوكربيرغ يخسر 3.3 مليار دولار

أظهر مؤشر “بلومبيرغ” في بورصة نيويورك أن التداولات الجديدة لسهم شركة “فيسبوك” المتداول في السوق الأمريكية قد خسر ما مجموعه 3.3 مليار دولار منذ أمس الجمعة فقط.


وكان سهم الشركة قد شهد انخفاضا مستمرا، عقب إعلان مدير الموقع “مارك زوكر بيرغ” عن سلسلة تغييرات في سياسته في طريقة عرض المنشورات، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على القيمة السوقية للسهم.


وبهذه الخسارة تصبح ثروة الملياردير الشاب “زوكربيرغ” حوالي 74 مليار دولار، الأمر الذي أثر على الـ4.5 مليار دولار التى أضافها زوكربيرج إلى ثروته نهاية العام الماضي 2017، وليس هذا فقط بل إنه فقد تصنيفه كأغنى رابع شخص فى العالم، واحتل مكانه الملياردير الإسبانى “أمانسيو أورتيغا”.


وكان زوكربيرغ قد أعلن عن تغيرات من شأنها إعطاء الأولوية لمنشورات الأصداقاء والأقارب للظهور على الـ newsfeed، مع عرض أقل للأخبار والمحتوى الذى تنشره العلامات التجارية، كتغيير جديد على السياسة المتبعة في الموقع منذ الإعلان عن تأسيسه، الأمر الذي لاقى استهجانا واسعا من قبل ملايين الصفحات المنتشرة حول العالم.