علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٩‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


فيروس خبيث يجتاح مليوني هاتف "أندرويد"

ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن قرابة مليونين من مستخدمي هواتف "أندرويد" تلقوا تنبيها بتحميل أجهزتهم، برنامجا خبيثًا يسمى "الدليل الخاطئ".

وأوضح المصدر أن البرنامج الخبيثة تسلل إلى الهواتف من خلال عدد من التطبيقات الهاتفية على "غوغل بلاي ستور"، ما بين عامي 2016 و2017، كما توارى الفيروس في الأجهزة تحت أسماء مطورين وهميين مثل سيرجي فيرنيك ونيكولاي زالوبكان.

وبحسب ما أوضحته شركة "تشيك بوينت" المختصة في الأمن الرقمي، فإن البرنامج الخبيث تسلل عبر تطبيقات ترشد المستخدمين إلى كيفية تشغيل بعض الألعاب الإلكترونية مثل "بوكيمون غو".

وتطلب التطبيقات ممن يقبلون عليها أن يقوموا بتحميل "حقوق الإدارة" على أجهزتهم، حتى تتمكن من إدخال شيفرة خبيثة تتيح للقراصنة بعد ذلك الوصول إلى معلومات حساسة في الجهاز.

وتحوم الشكوك حول قراصنة روس في استهداف الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد، بغرض التحكم فيها عن بعد.

وقام موقع غوغل بسحب التطبيقات التي تتسلل من خلالها البرنامج الخبيث إلى الهواتف.


​لماذا "الدفع عند الاستلام" الأكثر أمانًا؟

الدفع عند الاستلام أو (Cash On Delivery) هي وسيلة أكثر أمانًا وضمانًا لطرفي عملية البيع والشراء (المستهلك والبائع)، وهي عملية تشكل ما يقارب من 70% من مجموع المعاملات المالية الإلكترونية في المنطقة العربية بناءً على إحصائيات مؤسسة استزادة للحلول التسويقية.

استشاري تطوير الأعمال بشركة يمامة ديلفري محمد أبو معيلق، يوضح أنها أكثر ضمانًا للمشتري (المستهلك) من أية وسائل دفع أخرى، لأنها تمكنه من رفض استلام المنتج إن لم يكن مطابقًا للمواصفات.

ويقول أبو معيلق لـ"فلسطين": "إنها تضمن للبائع الحفاظ على السيولة المالية، والاستغناء عن الرسوم التي تفرضها خدمات الدفع الإلكتروني على البائع و/أو المشتري".

وفيما يتعلق ببطاقات الدفع الإلكترونية (الفيزا كارد مثلًا)، يشير إلى أنها وجدت لتسهّل على عملاء البنوك الشراء الإلكتروني، "ولكن للأسف -وعلى حد علمي- لا تتوفر في فلسطين حتى الآن مواقع إلكترونية توفّر إمكانية الدفع ببطاقات الدفع الإلكتروني"، وفق قوله.

وينوه إلى أن استخدامها يقتصر فقط على الشراء من خارج فلسطين، مضيفًا: "وهي سلبية لأن المشتري لا يضمن وصول المنتجات، ولا يتمكن من شراء كل ما يريده نظرًا للظروف السياسية المتعلقة بالأمر".

ويلفت مسؤول عمل فريق "شريك" لحلول الأعمال إلى السلبية الأكثر انتشارًا وهي تعرض البطاقة للسرقة من مخترقين لمواقع الشراء الإلكتروني، أو من المخترقين للبيانات البنكية على حواسيب مستخدمي البطاقات، معلقًا: "لا نقول إنها وسيلة غير آمنة، ولكن هنالك نسبة صغيرة من المخاطرة".

أما عن بطاقة (Paypal) فهي –وفق قوله- خدمة غير متوفرة للمستخدمين الفلسطينيين نظرًا للظروف السياسية، إضافة إلى أنها تعتمد معايير شديدة في تأمين الحسابات، فمن الصعب على المستخدم البسيط استخدامها بسهولة.

أخيرًا، يتحدث أبو معيلق عن السلبيات التي تعترض خدمة الدفع عند الاستلام، وتتلخص في عدم وجود مرجع برمجي للمستخدم، مثل كشف حساب يعرف منه حركاته المالية أو يتذكر من خلالها آخر مشترياته.


​"سبيس أكس" تبدأ عصر جديد من رحلات الفضاء

نجحت شركة "سبيس إكس" الأمريكية، في إطلاق صاروخ من طراز "فالكون 9" سبق لها استخدامه قبل عام تقريباً، لتكون بذلك الشركة الأولى التي تقوم بهذه الخطوة التي ستساهم في خفض تكلفة رحلات الفضاء الخارجي.

وانطلق الصاروخ الساعة 22:27 بتوقيت جرينتش أمس الخميس، من مركز كنيدي للفضاء في ولاية فلوريدا لوضع قمر اصطناعي في مداره لصالح شركة "إس أي إس" ومقرها لوكسمبورج، وأُطلق الصاروخ من قبل في أبريل 2016.

وحمل صاروخ "سبيس إكس" القمر الصناعي (SES-10) إلى المدار على ارتفاع حوالي 36 ألف كيلومتر فوق سطح الأرض، وذلك لتوفير تغطية جيدة للإنترنت والتلفاز في جميع بلدان أمريكا اللاتينية.

وتأمل الشركة في إحداث تغيير تاريخي بهذه الصناعة الهامة، وذلك لأن إعادة الجزء السفلي من مركبة الإطلاق، وهو المكون الأكثر تكلفة على الإطلاق، يمهد الطريق لخفض تكاليف هذه المهمات بشكل عام، ويدفع الصناعة ككل إلى تطور تاريخي غير مسبوق.

وقالت الشركة إنها تهدف إلى تخفيض نفقاتها بحوالي 30% عبر إعادة استخدام الصواريخ المستعملة، مضيفة أن تكلفة رحلة "فالكون 9" تبلغ 62 مليون دولار، وهو ما يخفض تكلفة البعثات المستقبلية المحتملة إلي 40 مليون دولار فقط.

واعتبر صاحب الشركة الملياردير إيلون ماسك، "إعادة استخدام الصاروخ خرقاً فضائياً تاريخياً، وهذا الحدث سيكون بالضرورة ثورة كبيرة في السفر الفضائي".

وأضاف لصحيفة "جارديان" البريطانية اليوم الجمعة: "يمكن تشبيه تمكن "سبيس أكس" من إعادة إطلاق صاروخ مستخدم بتطوير الطائرة الموثوقة التي تستخدم في رحلات عدة بدلاً من استخدام طائرة جديدة في كل رحلة".

وقالت رئيسة "سبيس إكس" جوين شوتويل خلال بث لعملية الإطلاق: "في الواقع نحن نتطلع إلى إمكان تكرار الاستخدام التشغيلي مثلما يحدث مع الطائرة، نتطلع لهبوط وإعادة إطلاق في اليوم نفسه".

وكانت "سبيس إكس" سجلت حدثاً تاريخياً في ديسمبر 2015 عندما تمكنت من تأمين هبوط صاروخ بعد إطلاقه خارج الغلاف الجوي للمرة الأولى وهو أمر كررته منذ ذلك الحين 7 مرات.


​الحرب الإلكترونية هجمات إلكترونية مقاومة

تعد الحرب الإلكترونية إحدى الحروب الأكثر شهرة، فهي تحدث كل يوم بشكل مركز بين الخصوم والأعداء.

لقد قدمت التكنولوجيا فوائد كبيرة للناس للتجسس على الهاتف الجوال والشبكات والاتصالات، وقد تمكن أحد المخترقين من اختراق لوحات الإعلانات الرقمية واعتراض مكالمات الهاتف الخلوي بجهاز تم تركيبه يدويًا وتصل كلفته إلى 1500 دولار أمريكي فقط.

يذكر موقع military.com في إحدى دراساته عن القدرات الإلكترو-حربية الإسرائيلية نقلًا عن الجنرال أمور يلدين رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن أهمية التجسس الإلكتروني بالنسبة لحروب القرن الحادي والعشرين هي كأهمية إدخال سلاح الطيران في حروب القرن الماضي، ويتابع ليقول إن إسرائيل بدأت فعليًا بتحديث الوحدة 8200 داخل الجيش من أجل القيام بـ"عمليات هجومية إلكترونية" والتغطية على عمليات الاستخبارات الأخرى ومن ضمنها التجسس على الإشارات وشبكات الهاتف الجوال.

وأما في فلسطين فإن ذلك يبدو جليًا من خلال الاختراق المتكرر لشبكة الاتصالات الفلسطينية الأرضية والجوال. حتى أنه في مرات عديدة انقطعت الاتصالات بشكل كامل لعدة ساعات خلال عام 2011 كان أبرزها الانقطاع الشهير خلال شهر رمضان من نفس السنة.

ولعل تعطيل الخدمات وسرقة المعلومات هما أشهر مظاهر الحرب الإلكترونية الحديثة، والتي كان لها دور مباشر في الحملة الانتخابية لمرشحي الرئاسة الأمريكية في نهاية 2016؛ دونالد ترامب وهيلاري كلينتون.

ولعل الحرب الروسية الجورجية عام 2008 كانت أكثر المؤشرات على توظيف الاتصالات كسلاح أساس في الحروب تظهر في الحروب؛ حيث تزامن الهجوم الإلكتروني بطريقة منظمة على البنية التحتية للمعلومات في جورجيا وإستونيا مع العمليات العسكرية التي كانت تدور على الأرض. فعندما حصلت الحرب بين جورجيا وروسيا في عام 2008 لم تبدأ مباشرة على الأرض في الثامن من أغسطس، إنما بدأت قبل ذلك بليلة! حيث تعرضت معظم مواقع الحكومة الجورجية على الإنترنت ومواقع وسائل الإعلام الإلكترونية إلى هجوم كثيف من جهات روسية, ما أدى إلى توقف أغلب تلك المواقع عن العمل.

وبالرغم من أن روسيا لم تعلن صراحة أنها قامت بتلك الهجمات الإلكترونية؛ إلا أن التقارير تشير إلى أن مجموعات المهاجمين الإلكترونيين الروس مرتبطة بطريقة أو بأخرى بمنظومة السلطة والسيطرة الروسية وتتلقى تعليماتها وتوجيهاتها منها.

لا يقتصر شن الهجمات الإلكترونية على الجيوش النظامية أو مجموعات الهاكرز، بل إن العديد من المجموعات المسلحة وحركات المقاومة تهتم بتشكيل مجموعات إلكترونية تقوم على شن "هجمات إلكترونية مقاومة"، فهي أقل كلفة ولا تحتاج إلى كثرة جنود بقدر ما تحتاج إلى خبراء تقنيين، وأجهزة حاسوب ذات كفاءة عالية يمكنها شل قدرات العدو اللوجستية، سواء كانت مدنية أو عسكرية.