سياسي

ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٩‏/٢٠١٨

1882 -الخديوي توفيق يصدر مرسومًا يلغي فيه الجيش المصري.

1941 -قوات ألمانيا النازية تستولي على كييف عاصمة أوكرانيا السوفيتية وذلك خلال الحرب العالمية الثانية.

1957 -الولايات المتحدة تقوم بأول اختبار لتفجير قنبلة نووية تحت سطح الأرض.

1963 - تعيين أحمد الشقيري ممثلا لفلسطين في الجامعة العربية.

1982 -مجلس الأمن يصدر القرار رقم 521 الذي يدين مذبحة صبرا وشاتيلا.

2002 -الاستشهادي إياد رداد يفجّر نفسه في حافلة للمستوطنين في (تل أبيب)، وأدّت العمليّة إلى مقتل 8 و إصابة 60 آخرين بجروح مختلفة، وقد تبنت كتائب القسام العملية.

2006 -الجيش التايلندي ينقلب على السلطة بعد عدة أزمات سياسية ويعلن حالة الطوارئ.

2007 -اغتيال النائب في مجلس النواب اللبناني أنطوان غانم وذلك بتفجير سيارته في منطقة سن الفيل.

2014 –فرنسا تشن غارات جوية ضد تنظيم الدولة في العراق لتصبح أول دولة تنضم للتحالف الذي شكلته الولايات المتحدة ضد التنظيم الذي يسيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق.


أمن السلطة يعتقل محرّرًا ويستدعي صحفيًّا في الخليل

اعتقلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، أمس، أسيرًا محررًا واستدعت صحفيًا، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني.

وأوضح موقع أمامة المتخصص في رصد انتهاكات السلطة والاحتلال، أن جهاز المخابرات العامة في الخليل، اعتقل الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين الأسير المحرر أنس جمال الهريني فجر أمس.

فيما رفض الصحفي محمد أبو جحيشة في الخليل الرضوخ لاستدعاءات أجهزة السلطة له وذلك لعدم قانونيتها.

وفي السياق، يواصل جهاز الأمن الوقائي في رام الله، اعتقال الشقيقين عبادة ومصطفى بعيرات من قرية كفر مالك شرق رام الله منذ 3 أيام، علمًا بأن مصطفى طالب هندسة حاسوب في جامعة بيرزيت، كما تواصل المخابرات العامة في رام الله اعتقال الشاب أحمد نعيرات لليوم الخامس على التوالي، وكرمل الريماوي لليوم الـ31 على التوالي.

إلى ذلك يواصل وقائي السلطة في طولكرم اعتقال الطالب في جامعة النجاح فهد ياسين لليوم الـ24 على التوالي.

وأما في جنين فقد اندلعت مواجهات ليلية أول من أمس، تخللها إطلاق نار بين شبان من المخيم وقوات أجهزة السلطة، وذلك احتجاجا على مواصلة الأجهزة اعتقال 2 من أبناء المخيم سياسيًّا.

من جهته، اعتبر القيادي في حماس عبد الرحمن شديد، مواصلة أجهزة السلطة الأمنية حملات الاعتقال السياسي التي تستهدف فيها عموم الحركة الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية وكل من يعارضها الرأي؛ "دليل إضافي على عقلية التفرد والإقصاء التي تدير بها السلطة الفلسطينية سلوكها تجاه الآخرين، مما يعزز ضرورة تشكيل جبهة وطنية واسعة لمواجهة هذا التغول على حرية العمل الوطني الفلسطيني".

وقال إن هذه الممارسات "تستدعي من كل الأطراف السياسية والحقوقية سرعة التحرك لوقف الانتهاكات بحق كوادر الفصائل الفلسطينية".

ووجه شديد التحية لكوادر حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية "على ثباتهم وتحديهم لكل حملات الترهيب والملاحقة التي تصاعدت ضدهم في الآونة الأخيرة، ونعتبر موقفهم البطولي رافعة حقيقية لمشروع المقاومة والحفاظ على الثوابت الوطنية".

بدوره، طالب رئيس تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية خليل عساف أجهزة السلطة بضرورة التوقف عن الاعتقالات السياسية، مشددًا على ضرورة خلق اجماع وطني للاتفاق على استراتيجية موحدة وطنية تحافظ على المشروع الوطني "والذي أصبح غير مفهوم عند الغالبية من أبناء شعبنا".

وأضاف عساف أن الجميع "يجب أن يكون تحت مظلة القانون، وبالتالي أي اعتقال يجب أن يكون ضمن الإجراءات الجزائية الفلسطيني"، مستهجنًا ما يحدث من اعتقالات لأنها خارج هذا نطاق القانون كون معظم هذه الاعتقالات تكون على ذمة المحافظ ما يمثل اعتقالا إداريا فلسطينيا يخالف للقانون.

ودعا عساف كل من يتعرض لمثل هذه الاعتقالات لتقديم شكاوى للمحاكم والمطالبة بتعويض جزائي ومدني إزاء مثل هذه الاعتقالات، مبينا أن الأجهزة الأمنية تقوم بمخالفة القانون ولا يمكن المجاملة في القضايا الوطنية والقانونية كوننا نخسر يوميا ويربح الاحتلال على صعيد الأرض والسيادة.


​الاحتلال يمنع توريد غاز التخدير لمستشفيات غزة​

أعلن د. أشرف القدرة الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة أن الاحتلال الاسرائيلي منع مساء أمس الإثنين 6-2-2017 إدخال غاز النيتروز المستخدم للتخدير في غرف العمليات بمستشفيات الوزارة، للمرة الثالثة على التوالي.

وأوضح القدرة أن هذا المنع يفاقم الوضع الصحي ل200 مريض يوميا من المقرر إجراء عمليات جراحية لهم في مختلف مستشفيات القطاع، الأمر الذي يعرض حياتهم لخطر حقيقي.

وأشار إلى أن القطاع الصحي يحتاج سنوياً إلى ما يزيد عن 4000 كيلو من الغاز خلال العام الواحد، وأن الاحتلال الاسرائيلي يورد الغاز ضمن معايير يحددها تمنع وجود أي مخزون استراتيجي داخل غرف العمليات بالوزارة .

وطالب كافة المؤسسات الدولية بالضغط على سلطات الاحتلال للسماح بإعادة إدخال الغاز .