سياسي


مشاكل التعليم والتقليصات في "أونروا" قائمة

أكد رئيس قطاع المعلمين في اتحاد الموظفين العرب بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" محمود حمدان أن المشكلات التي تواجه التعليم بمدارس الوكالة لا زالت قائمة وأن التقليصات في الخدمات التي تقدمها الوكالة بقطاع التعليم مستمرة.

واعتبر حمدان في تصريح لصحيفة "فلسطين" أمس، سماح الوكالة لأبناء المواطنين بالدراسة بمدارس "أونروا" خطوة إيجابية وفي الاتجاه الصحيح ولكنها غير كافية، نظرا لوجود مشاكل كثيرة أخطرها قضية تثبيت المعلمين الذين يعملون بنظام "المياومة" وعددهم 750 معلما، وهم بحاجة لتثبيت.

وعد قضية تثبيت المعلمين بالخطيرة لأن حل هذه المشكلة يعمل على استقرار المدارس، بدلا من تغيير أكثر من مدرس على الطالب خلال العام ذاته، فضلا عن عدم شعور المدرس بالرضا الوظيفي.

وأوضح حمدان أن الميزانية التشغيلية لم تأتِ للمدراس، وأن ميزانية صيانة المدارس "صفر" كنوع من التقليصات المستمرة، مشيرا إلى أن إدارة الوكالة منعت توزيع القرطاسية على الطلاب هذا العام، الذي يزيد من الأعباء والضغوط على اللاجئين الفلسطينيين في القطاع.

ولفت إلى وجود مشكلة دوام الطلبة على ثلاث فترات خاصة بمناطق حي الدرج والتفاح والزيتون بمدينة غزة، نتيجة عدم وجود مدارس كافية في تلك المناطق، مما ينعكس على جودة التعليم.

ونبه حمدان لوجود مشكلة التنقلات المدرسية، وأن إدارة المدارس لا تسمح بانتقال الطلبة من مدرسة لأخرى، فضلا عن الضبابية المقلقة في موضوع الدعم والعجز المالي الذي تعاني منه الوكالة الذي سيؤثر على حجم الخدمات التي تقدمها الوكالة للاجئين.

وقال: "إن هناك قلقا وخشية من التشكيل المدرسي في أكتوبر/ تشرين أول القادم، بأن يزيد عدد الطلبة، مبينا أن الوكالة قامت بزيادة عدد الطلبة من 39.5 إلى 40 طالبا في الفصل الدراسي الواحد، وهو عدد مقبول على ألا يزيد عدد الطلبة أكثر والذي سينعكس سلبا على التعليم المقدم لأبناء اللاجئين.

وأكد حمدان أن الحلول المطلوبة لحل المشاكل السابقة، بأن تعاود الوكالة القيام بمهامها بالشكل المطلوب، والضغط على الدول المانحة لتعويض القرار الأمريكي بوقف مساعداتها للوكالة، لجلب مساعدات تحافظ على بقاء الوكالة واحترام العالم لها.

وبين أن الأزمات السابقة أثرت بشكل سلبي على جودة التعليم، وسط تخوفات من توقف العملية التعليمية إذا لم تقم الوكالة بالحصول على التمويل الكافي، معتقدا أن الأزمة المالية متعلقة بقرار سياسي انعكس ماليا على وضع الوكالة، وهو ما يحتاج لحلول وقرارات شجاعة وصلبة من إدارة الوكالة الموجودة في القطاع.


مناورات عسكرية للاحتلال قرب حيفا

كشف الناطق باسم جيش الاحتلال، مساء اليوم الأحد، عن نية الجيش اجراء مناورات عسكرية إسرائيلية في منطقة إلياكيم قرب حيفا.

وبحسب الناطق، فإن المناورات ستبدأ مساء اليوم وتنتهي مساء يوم الثلاثاء المقبل، مشيرا إلى أنه سيسمع أصوات انفجارات وحركة كبيرة للمركبات العسكرية وقوات الجيش والأمن.

وأوضح الناطق باسم الجيش أن المناورات تم التخطيط لها مسبقا كجزء من خطة التدريب لعام 2018، وتهدف إلى الحفاظ على جاهزية واستعداد القوات.


قيادي بالجهاد: الاعتقالات السياسية خدمة للاحتلال

قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية المحتلة أحمد العوري إن "حركته ترفض بشكل قاطع الاعتقالات السياسية التي تمارسها السلطة والتي تأتي ضمن التنسيق الأمني ودعم الاحتلال على الأرض".

وأضاف العوري في بيان صحفي "هذه الاعتقالات مخالفة للقانون الأساسي الفلسطيني الذي يُحرّم الاعتقال في حال غياب التهم، وهي الاعتقالات الادارية بالنكهة الفلسطينية التي تنفذ بشكل احترازي".

وتابع "الاعتقالات السياسية لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال الصهيوني"، مشيرًا إلى أن "السلطة تقدم خدمة مجانية للاحتلال، والذي بدوره يرد عليها بمزيد من التوسع الاستيطاني والاقتحامات والقتل والتهويد ومصادرة الاراضي من كافة مناطق الضفة".

وأوضح أن "الضفة تعاني تدهورًا في مجال حقوق الانسان بسبب انتهاكات السلطة والاحتلال على السواء"، مؤكدًا أن السلطة لن تجني شيئًا إلا السمعة السيئة وخدمة الاحتلال".

وعبّر العوري عن استغرابه من "استمرار السلطة ملاحقتها للمواطنين في الضفة في ظل الظروف الحساسة التي تعيشها القضية الفلسطينية وما تواجهه من تحديات التي تحتاج منا إلى وحدة وطنية واجماع فلسطيني".

وذكر القيادي في حركة الجهاد أن "السلطة تسهم في خلخلة النسيج الوطني الفلسطيني وبث التفرقة بين أفراد الشعب الفلسطيني الواحد، ونحن في الجهاد الإسلامي متمسكون بالوحدة الوطنية رغم حملة الاعتقالات التي تمارسها السلطة بحقنا".


الاحتلال يُخطر باقتلاع 70 شجرة زيتون في الأغوار

أخطرت "الإدارة المدنية" التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مزارعًا فلسطينيًا باقتلاع عشرات أشجار زيتون من أرضه في الأغوار الشمالية (شرق القدس المحتلة).

وأفادت مصادر فلسطينية محلية، بأن طواقم "الإدارة المدنية" أخطرت باقتلاع 70 شجرة زيتون من أرض المواطن نجيب فقها في خربة "الحمة" بالأغوار الشمالية.

وادّعت الإدارة المدنية، وفق الإخطار، بأن المنطقة التي زُرعت عليها تلك الأشجار "أثرية".

وتشير إحصائيات فلسطينية رسمية، إلى وجود ما يقارب مليون دونم مزروعة بحوالي 12 مليون شجرة زيتون في فلسطين، منها تسعة ملايين ونصف المليون مثمرة، على مساحة تبلغ 85 بالمئة من المساحة الإجمالية للأشجار المثمرة في فلسطين.

وهناك حوالي 40 ألف دونم مزروعة بـ 5 مليون شجرة زيتون معزولة بجدار الضم والتوسع العنصري.

وتستهدف القوات الإسرائيلية والمستوطنين أشجار الزيتون التي تعبّر عن صمود الشعب الفلسطيني، من خلال سرقتها واقتلاعها من جذورها، وزرعها داخل المستوطنات اليهودية.

كما يقوم المستوطنون الذين يعيشون في مستوطنات مُقامة في الضفة الغربية وقريبة على أراضي الفلسطينيين بحرق تلك الأشجار، أو إبادتها من خلال رشّها بمواد قاتلة وسامّة.