سياسي


​الاحتلال يفرج عن رجل أعمال من غزة

أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم، عن رجل الأعمال وعضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال السابق المهندس بسام أبو شريعة، بعد شهر من اعتقاله لأسباب غير معروفة، بحسب ما ذكرت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة.

ولفت رئيس الجمعية علي الحايك أن الاحتلال لا يتوانى في التضييق على تجار ورجال أعمال غزة خلال تنقلهم عبر المعابر لتدمير ما تبقى من الاقتصاد الغزي، و زيادة معاناة سكان غزة.

وأكّد الحايك على حق رجال الأعمال الفلسطينيين في التنقل عبر المعابر بحرية كاملة بعيدًا عن الحجج الاسرائيلية الواهية، داعيًا المؤسسات الدولية والحقيقة لضرورة الضغط على الاحتلال لإنهاء المعاناة التي يعيشها التجار ورجال الأعمال على حاجز بيت حانون/إيرز شمال قطاع غزة.

واستنكر تواصل سياسة الاحتلال التعسفية باعتقال التجار ورجال الأعمال، رغم الظروف الاقتصادية المأساوية التي يعيشها سكان قطاع غزة والخسائر الفادحة التي تكبّدوها بفعل إغلاق المعابر ووقف حركة الصادرات والواردات.

وهنّأت الجمعية المهندس أبو شريعة بالإفراج عنه من سجون الاحتلال.


​"أونروا" بالأردن تعرقل انتساب 400 طالب فلسطيني

تعرقل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، "أونروا"، إجراءات انتساب حوالي 400 طالب وطالبة من اللاجئين الفلسطينيين المهجرين داخل مخيمات اللجوء في الأردن لمدارسها هناك منذ بداية العام الدراسي الجديد 2018-2019م الذي بدأ الأسبوع الماضي.

وقال كاظم عايش رئيس الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين في الأردن، إن "أونروا" تعمل على استقبال الطلبة من سكان المخيمات في بداية العام الدراسي بشكل مباشر، فيما تعرقل انتساب الطلبة اللاجئين المقيمين خارج المخيمات.

وأضاف عايش، لصحيفة "فلسطين"، أمس: "جرت العادة كل عام، أن تقوم "أونروا" باستقبال هؤلاء الطلبة عقب انتظام العام الدراسي إلى حين الانتهاء من التشكيلات المدرسية وإقرار عدد الشُعب في كل مدرسة".

وأشار إلى أن هذه العرقلة لهذا العام حصل عليها بعض التغيير؛ بسبب الأزمة التي تمر بها أونروا، معبرا عن أسفه لتأجيل استقبالها كافة الطلبة هذا العام.

وتابع أن بعض الطلبة سيعانون من تأخر انتظامهم في مقاعد الدراسة للعام الجديد، وخاصة طلبة الصف الأول الابتدائي؛ لأنهم في بداية مرحلة تأسيسية وأي تأخير يمكن أن يؤثر على تحصيلهم الدراسي.

وأكد عايش أن أونروا "تبالغ في بعض الإجراءات التي لا داعي لها، ويمكنها حل هذه القضية بكل سهولة". وفق قوله.

واستدرك رئيس الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين بالقول: إن "أونروا باستطاعتها تجاوز هذه المشكلة؛ لأن عدد الطلبة 400 طالب وطالبة والأجدر أن يتم توزيعهم على أكثر من 150 مدرسة، فهذا لن يشكل عبئا حقيقيا على التشكيلات المدرسية".

وطالب عايش إدارة أونروا في الأردن بالوقوف على مسؤولياتها والإسراع في قبول هؤلاء الطلبة؛ حفاظا على نفسياتهم وضمان عدم تأخر انتظامهم في مقاعدهم الدراسية.

وأكد أهمية بقاء أونروا قائمة بأعمالها وواجباتها تجاه قضية اللاجئين حتى تحقيق حق العودة إلى فلسطين، متمما: "في حال إلغاء أونروا فسوف يتم بدء مسيرة العودة إلى فلسطين وبقوة". وفق تعبيره.

وعرقلت "أونروا" في قطاع غزة انتساب مئات الطلبة "غير اللاجئين" لمدارسها للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، خلافا لما هو متفق عليه مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بأن الطلاب المواطنين "غير اللاجئين" الذين لا يوجد مدارس حكومية في الإطار الجغرافي لمدنهم أو تبعد مدارسهم أكثر من 2 كليو متر عن مقر سكناهم، يُسمح لهم بالالتحاق في مدارس "أونروا".

وأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949م، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية، قطاع غزة.

وحتى نهاية 2014م بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في المناطق الخمس نحو 5.9 ملايين لاجئ، حسب بيانات الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء.


​مصدر يكشف تفاصيل رد فتح على الورقة المصرية

كشف مصدر عربي مسؤول، النقاب عن فحوى تفاصيل رد حركة فتح على الورقة المصرية الأخيرة حول ملف المصالحة الفلسطينية، والذي جرى تسليمه إلى المسؤولين المصريين مؤخرا عبر وفد ترأسه عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد.

وقال المصدر لصحيفة "فلسطين" مفضلًا عدم الكشف عن اسمه لدواعٍ خاصة: إن ورقة فتح للرد على الجهد المصري اعتمدت على ديباجة كانت محط خلاف ورفض من الفصائل الفلسطينية في ردها الأول، فيما أعادت من جديد الحديث عن كون شرقي القدس عاصمة لفلسطين، والقرار الأممي 194 حول قضية اللاجئين داخلها.

وأوضح أن رد فتح لم يعتمد على اتفاق الفصائل في القاهرة عام 2011، والذي يعد مرجعية أساسية لهذا الملف، وأعاد مجددًا الحديث عن برنامج منظمة التحرير واعتبارها ممثلًا شرعيًا ووحيدًا بشكلها وتشكيلتها الحالية، رغم رفض فصائل المقاومة لهذا الأمر مطلقا.

ولفت المصدر إلى أن ورقة رد فتح نسفت فعليا كل الاتفاقيات التي جرت بين الفصائل، وأعادت الحديث عن سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد، ودعم حكومة الحمد الله بدلا من تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، في وقت تنظر الفصائل إلى كون حكومة الحمد الله جزءا أساسيا من الانقسام، ولا تزال تفرض العقوبات على قطاع غزة.

وذكر المصدر أن الورقة الفتحاوية في الرد على الورقة المصرية تضمنت بندًا خاصًا يتعلق بجباية الأموال من قطاع غزة، بينما أغفلت الحديث عن موظفي غزة، الذين هم على رأس أعمالهم ويديرون شؤون القطاع منذ أكثر من 11 عاما.

ونبه المصدر إلى أن ورقة فتح أيضا ركزت الحديث حول الحدود والقضاء والأمن والمعابر وممارسة السلطة الفلسطينية لمهامها كاملة عليها، دون تدخل أي طرف، في لمز للدور المصري المساهم في محاولة التخفيف عن قطاع غزة عبر بوابة صلاح الدين.

وأشار المصدر العربي المسؤول إلى أن ورقة فتح أغفلت في ذات الوقت أي نوع من الشراكة مع مكونات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما نص على ذلك اتفاق عام 2011، فيما لم تتطرق إلى أي ذكرٍ لرفع العقوبات الانتقامية التي تفرضها السلطة على القطاع، وتوفير الرواتب كما نصت الاتفاقات السابقة.

ونبه إلى أن فتح في نهاية ردها ضمن الورقة شددت على أن الاجتماعات التي حصلت في إطار ملف التحرير برام الله التي لم تحضرها كل من حركتي حماس والجهاد الإسلامي ولم تشارك بها الجبهتان الديمقراطية والشعبية أو المبادرة الوطنية، ذات نتائج وقرارات ملزمة، وأن هناك اجتماعا جديدا لتطوير وتفعيل المنظمة.

وذكر المصدر أن فتح وبعد تسليم ردها للمخابرات المصرية، سلمت نسخة عنها للفصائل، بينما كان مستغربا أن تتهمهم بتسريبها للإعلام.


الهندي: ما يروج عن اتفاق التهدئة تشويه للحقائق

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي، أن ما يروج عن اتفاق تهدئة مع الاحتلال بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال عبر الوسيط المصري، هو تشويه للحقائق والواقع، وأن كل ما يجري هو الحديث عن تهدئة ميدانية (هدوء مقابل هدوء)، وتحسين حياة الفلسطينيين في غزة.

وأكد على أن دولة الاحتلال الآن لا تقبل بعقد اتفاق مع فصيل فلسطيني مصنف على أنه فصيل "إرهابي"، في موعد انتخابات، خشية مزايدات المعارضة.

وقال في لقاء على فضائية فلسطين اليوم مساء الاثنين، "لا تهدئة سياسية مع العدو الإسرائيلي، وكل ما في الأمر هي تهدئة ميدانية دون اتفاقات وتوقيعات وهي موجودة أصلاً، وما فجرها هو انفجار غزة في وجه الاحتلال الإسرائيلي على حدود غزة سلمياً بدلاً من أن ينفجر في وجه حركة حماس".