توسع نطاق المعارك بين الحوثيين وقوات "صالح" جنوبي صنعاء

صورة أرشيفية
صنعاء - الأناضول

توسع نطاق المعارك اليوم السبت، بين مسلحي جماعة "الحوثي" من جهة، وحلفائهم من قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة أخرى، جنوبي العاصمة اليمنية صنعاء.

وكانت المعارك قد اندلعت في وقت مبكر من فجر اليوم، بعد محاولة الحوثيين اقتحام منزل العميد طارق محمد عبدالله صالح (نجل شقيق صالح)، في الحي السياسي، لكن الهجوم لقي مقاومة عنيفة.

وحتى الساعة (7:00 ت.غ) تُسمع دوي انفجارات، بعد أن دخلت الدبابات وصواريخ الكتف إلى ساحة الاشتباكات، حسبما أفادت مصادر عسكرية في صنعاء.

وقال مصدر في قوات صالح لوكالة الأناضول، إنهم سيطروا على مناطق شرقي العاصمة، وعلى النقاط العسكرية المقامة على الطريق الرابط بين محافظتي صنعاء وذمار.

وقال المصدر مفضلاً عدم ذكر اسمه، "جميع النقاط العسكرية من نقيل يسلح (بين صنعاء وذمار) حتى معسكر 48 جنوبي صنعاء، تحت سيطرتنا".

وأشار أن العشرات من رجال القبائل المحيطة بالعاصمة، في طريقهم لإمداد "القوات الجمهورية"، في إشارة إلى القوات التي يقودها طارق صالح.

وانتشر مئات من مسلحي جماعة "الحوثي" وقوات صالح في الأحياء السكنية المحيطة بالحي السياسي، ومُنع المرور من أغلب الشوارع التي تربط الأحياء الجنوبية بوسط المدينة، نتيجة المعارك المستمرة.

وشوهدت سيارات الإسعاف بالإضافة إلى عربات مسلحة تابعة للحوثيين، تعود إلى حي "الجراف" شمالي المدينة، الذي يمثل معقل جماعة الحوثيين.

من جهة أخرى، تحاصر المعارك الآلاف من سكان الأحياء الجنوبية في المنازل، وحتى اللحظة لم يتمكنوا من النزوح.

وقال إبراهيم سيف، وهو أحد سكان الحي السياسي، للأناضول، إن أصوات الاشتباكات العنيفة في الأحياء السكنية، حالت دون نزوحه هو وآخرين إلى أحياء شمالي المدينة.

وأفاد بأن محطات الوقود والمحلات التجارية مغلقة بالكامل، فيما الحركة محدودة للمارة خشية التعرض لإطلاق نار، مما قد يُنذر بأزمة جديدة في المدينة التي يسكنها قرابة 4 ملايين يمني.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات فقط من إعلان وزارة الدفاع في حكومة "الحوثيين" والرئيس السابق علي عبد الله صالح، غير المعترف بها دوليا، مساء الجمعة، توقف المواجهات وإزالة أسباب التوتر بين الطرفين.

ومنذ الأربعاء الماضي، شهدت صنعاء مواجهات مسلحة بين الحليفين، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.