هيئة تطالب بمرجعية موحدة لإدارة العملية التربوية في القدس

القدس المحتلة- فلسطين أون لاين

طالبت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، بتطوير وتفعيل واقع التعليم في القدس المحتلة بشكل يعزز صمود أهالي المدينة والأجيال المتلاحقة؛ للحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية.

وأوضحت الهيئة، في بيان، اليوم، أن قطاع التعليم في المدينة المقدسة يعاني من نقص في عدد المدارس والغرف الصفية علاوة على الغرف الصفية الموجودة والضيقة التي تفتقر للشروط الصحية والسلامة التربوية.

وأشارت إلى العلاقات المتوترة بين المعلمين والطلبة جراء ظاهرة التسرب من المدارس بسبب جذب سوق العمل الإسرائيلي، لافتا إلى أن المدارس والجامعات الإسرائيلية تفتقر لموضوعات النحو والصرف، وجماليات اللغة العربية التي تحبب اللغة إلى المتلقين وخاصة الأطفال منهم.

وذكرت الهيئة أن أبرز معيقات التعليم وتطوره في القدس المحتلة هو افتقار المدينة لمرجعية موحدة لإدارة العملية التربوية، "فسلطات الاحتلال تفرض نفسها من خلال مدارس المعارف والبلدية والتضييقات المختلفة التي تمارسها على المدارس الأخرى، ومن خلال ضمها شرقي القدس إداريا إلى دولة الاحتلال، فيما تعتبر السلطة الفلسطينية شرقي القدس جزءاً إداريا من الضفة الغربية، ولكن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية لا تدير فعليا إلا مدارس الأوقاف، وتتعاون مدارس وكالة الغوث مع توجهات هذه الوزارة".

واستدركت: إن "عدم وجود مصادر تمويلية ثابتة ومستقرة وميزانيات كافية ومستمرة تغطي احتياجات القطاع التعليمي يعتبر من مشاكل التعليم الأساسية في القدس .. وقد تسبب هذا بنقص عدد المدارس وعدم كفايتها لأعداد الطلاب المتزايدة، وعدم صيانة أو توسيع القائم فيها، مما أدى إلى استئجار مبانٍ غير مؤهلة، وحاويات وأبنية متنقلة وملاجئ ومخازن وممرات، واستخدامها أماكن للدراسة تفتقر للحد الأدنى من الظروف الصحية والتصميمية والمرافق التعليمية المناسبة".

وأهابت الهيئة الدينية بالمجتمع الدولي للتعامل مع القدس كأراضٍ محتلة، وتفعيل دور مديرية تربية القدس كمرجعية لقطاع التعليم في المدينة، وطالبت بإنشاء صندوق لدعم التعليم في القدس يهتم بدعم رواتب المعلمين والمدارس بما فيها المدارس الخاصة للاستغناء عن الدعم المقدم من بلدية الاحتلال.