إقرأ المزيد


"حسناوات حماس"تفجر سخرية الفلسطينيين من جيش الاحتلال

صورة تعبيرية عن حسابات وهمية ادعى الاحتلال أنها تابعة للقسام
غزة - الأناضول

سخر مواطنون"إلكترونياً" من جنود الاحتلال الإسرائيلي، بعد اختراق عناصر من حركة "حماس"، لهواتفهم النقالة سعيا ًللحصول على معلومات سرية، وذلك بإغرائهم بصور حسناوات.

ونشر ناشطون على موقعي التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيسبوك" طرائف ونكات سخرت من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ونشرت الصفحة الساخرة الفلسطينية المعروفة باسم "مش هيك"، صورة ساخرة كتبت عليها، :" في جندي كان مفكر حالو بيحب وبيحكي (يتكلم) مع كريستينا من البرازيل، طلع بيحكي مع أبو البراء من غزة".

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء 11-1-2017، إن حركة "حماس"، تسعى للحصول على معلومات سرية من جنوده، من خلال اختراق هواتفهم النقالة.

وكشف متحدث عسكري إسرائيلي النقاب عن أن "حماس"، تستخدم حسابات مزيفة في وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف اختراق حواسيب وهواتف نقّالة تابعة لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي وقادته بغرض الحصول على معلومات.

وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تصريح مكتوب له، إن حركة حماس "تراقب المجموعات التي تتداول موضوع الجيش في موقع فيسبوك، وتحاول الوصول إلى جنود وقادة جيش الاحتلال الإسرائيلي من خلالها".

ولفت أدرعي إلى أنه تم الكشف عن هذا النشاط، الذي تمارسه حركة "حماس"، في أعقاب تقارير من جنود عن "نشاطات مشبوهة لحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي".

وقال: "على إثر ذلك انطلقت حملة استمرت عدة أشهر، بقيادة هيئة الاستخبارات العسكرية بهدف كشف حسابات معادية".

وعلى هاشتاج حمل اسم "هاكر حماس"، كتبت أميرة هاشم ساخرة،: "قديماً قالوا ومن الحب ما قتل، لكن الآن ومن الحب ما قاوم".

وفي تغريدة ساخرة كتب مؤنس الخالدي :"القسام محطم قلوب جنود الاحتلال الحيارى".

واقترحت سلمى السيد أن تطلق القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، وحدة تطلق عليها اسم "وحدة التربيط والتزبيط (نسج العلاقة)، مهمتها إسقاط جنود الاحتلال".

وغرد أنور عاشور قائلاً: "الجيش الذي لا يقهر، القسام هكَّره"، في إشارة لاختراقه.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أضاف أن حركة حماس، تستخدم "تكنولوجيا متطورة وطرق عمل مبنية لاستغلال نقاط الضّعف".

وأوضح أدرعي أن عناصر حماس ينتحلون شخصيات وهميّة، ويستخدمون "لغة عبرية عالية المستوى"، من أجل النجاح في اختراق الهواتف النقالة الخاصة بالجنود.

وسخر شكري محمد من جنود الاحتلال الإسرائيلي بقوله: "أحلى ما ورد في الموضوع كله كلمة حسناوات حماس!".

واعتبر المواطنون ما نشره جيش الاحتلال الإسرائيلي تحدياً كبيراً قالوا إنه يضاف لإنجازات المقاومة في مواجهتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي واصفين محاولة الاختراق بـ"حرب الأدمغة".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) قد نقلت عن وحدة "سرية المعلومات"، في جيش الاحتلال الإسرائيلي قولها إن حماس تسعى إلى "سرقة معلومات سرية من جنود الجيش وذلك عن طريق إغرائهم بصور نساء فاتنات".

وأضافت، نقلاً عن الوحدة،: "هناك 16 شخصية وهمية، تنشر حماس صوراً لها في شبكات التواصل الاجتماعي، وتحاول حماس من خلالها إغراء الجنود بتحميل التطبيق الخاص بالنساء، كي تصبح أجهزة الهواتف التابعة لهم مفتوحة أمام سرقة المعلومات الحساسة".

وهذه المرة الأولى التي يتحدث فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي عن هذه القضية.

ولم تصدر حركة حماس،رداً فوريا على اتهامات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

تحرير إلكتروني: فاطمة الزهراء العويني
مواضيع متعلقة: