إقرأ المزيد


حصار قطر يُكبد المُصدرين الأردنيين خسائر بـ 1.8 مليون دولار

عمّان - قدس برس

أفاد مصدر أردني مسؤول، بأن الحصار المفروض على دولة قطر وإغلاق الحدود البرية السعودية أمام صادرات بلاده إليها (قطر)، يُكبد الاقتصاد الأردني خسائر بنحو 1.3 مليون دينار (نحو 1.8 مليون دولار).

وقال المصدر لـ "قدس برس" اليوم الإثنين 12-6-2017، إن الأردن ما زال يصدر الخضار والفواكه إلى دولة قطر جوًا رغم إعلانه تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع الدوحة، على خلفية إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن التجار الأردنيين الذين يرتبطون مع دولة قطر بعقود تصديرية بدأوا بتصدير منتجاتهم عبر الجو في ظل الحصار البري المفروض عليها.

وبيّنت المصادر أن العقود الأردنية المبرمة مع دولة قطر تقدر بنحو 90 طنًا من الخضار والفواكه، لافتة إلى أن السعودية منعت دخول 85 شاحنة محملة بالخضار والفواكه وأكثر من 10 شاحنات محملة بالمواشي الحية كانت متوجه إلى قطر.

ويصدر الأردن منتجاته الزراعية والحيوانية إلى دولة قطر برًا عبر الحدود البرية السعودية التي تنساب منها البضائع الأردنية إلى مختلف دول الخليج العربي. وقبل قرار المقاطعة والحصار كانت عمّان تُصدر ما بين 400 إلى 600 طن خضار وفواكه يوميًا.

وتبلغ إجمالي الصادرات الأردنية إلى قطر حوالي 154.72 مليون دينار سنويًا، منها 76.53 مليون دولار منتجات زراعية، وحوالي 9.29 مليون دولار حيوانات حية ومنتجاتها، ونحو 14.81 مليون دولار منتجات الصناعات الكيماوية والصناعات المرتبطة بها، ونحو 7.91 مليون دولار منتجات صناعية غذائية ومشروبات وسوائل كحولية.

ويصدر الأردنيون إلى قطر آلات وأجهزة ومعدات كهربائية وأجزاؤها وأجهزة تسجيل وإذاعة الصوت ولوازمها، وبقيمة 4.92 مليون دولار لدائن ومصنوعاتها ومطاط ومصنوعاته.

وخسر الأردن العديد من أسواقه التقليدية الرئيسية مثل العراق وسوريا، وتراجعت صادراته إلى الأسواق العربية التي تشهد اضطرابات مثل اليمن وليبيا.

وحلّت الاستثمارات القطرية المرتبة الثالثة في البورصة الأردنية مع نهاية أيار/ مايو الماضي، بحجم استثمار بلغ 1.529 مليار دولار.

وتمثل الصادرات الأردنية إلى الدول العربية حوالي 54 في المائة من مجمل صادرات الأردن، حيث تتأثر بالأحداث التي تعم المنطقة، التي أدت إلى إغلاق الحدود مع كل من سوريا والعراق، إضافة إلى فقدان السوق الليبية.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران/ يونيو 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلًا.

وفي 6 حزيران/ يونيو، أعلن الأردن عن قرار تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر.

مواضيع متعلقة: