إقرأ المزيد


​حقوقي يدعو للتصدي لأعمال الغطرسة الإسرائيلية في الأقصى

لندن- فلسطين أون لاين

دعا الناشط الحقوقي، عصام يوسف، المؤسسات الحقوقية، وأبناء شعبنا الفلسطيني إلى التصدي لممارسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية لفرض هيمنتها على المسجد الأقصى وباحاته.

وأدان يوسف، في بيان، اليوم، قرار محكمة الاحتلال العليا الملزم لشرطة الاحتلال بمنع الأطفال الفلسطينيين من اللعب في ساحات المسجد الأقصى، معتبرا ذلك شكلا جديدا من أشكال الغطرسة التي يمارسها الاحتلال في الأماكن المقدسة.

ورأي أن هذه الخطوة التضيقية تأتي عقب صمود المقدسيين في "هبة الأسباط" يوليو الماضي، ونجاحهم في منع الاحتلال من وضع بوابات التفتيش الالكترونية وكاميرات المراقبة على مداخله.

وقال رئيس مؤسسة نزاهة للأعمال الإنسانية والحقوقية (الحياة حق)، إن حكومة الاحتلال تسعى بشكل مستمر لإرضاء المستوطنين الذين يتحكمون بالقرار السياسي في دولة الاحتلال بأي وسيلة كانت.

وأضاف إن حكومة الاحتلال من خلال تحكمها بالأقصى وباحاته تعمل على إفساح المجال للجمعيات اليهودية المتطرفة للاستيلاء على المسجد الأقصى بهدف بناء "الهيكل" المزعوم، وإفراغ ساحاته من أي وجود إسلامي.

وأكد يوسف عدم قانونية قرار المحكمة الإسرائيلية، مدللا أن قرار المحكمة الذي ينص على "فرض احترام قدسية المكان وتجنب السلوكيات المستهجنة مثل لعب كرة القدم أو النزهات" يدعو للسخرية والمرارة في آن واحد.

وتساءل: "أليس المستهجن هو اقتحام مقدسات الغير وتدنيسها كما يحصل في المسجد الأقصى بشكل مستمر، وما يجري من تضييق تجاه منع المسيحيين من الوصول لكنائسهم؟!".

وتناقلت وسائل الإعلام العبرية، الأسبوع الماضي، قرار المحكمة العليا بإلزام أفراد شرطة الاحتلال المتواجدة في الأقصى بناء على التماس مقدم من جمعيات يهودية متطرفة، زعمت أن العديد من المستوطنين المقتحمين للمسجد لاحظوا أطفالًا يلعبون كرة القدم في باحاته، "وأن هذا الأمر يعتبر انتهاكًا ومساسًا بالأماكن المقدسة" حسب تعبيرهم.