​حمية السعرات.. نظامٌ متوازن بلا حرمان

غزة - مريم الشوبكي

تتعدد أنظمة إنقاص الوزن كالحمية الكيميائية، وحمية البروتينات، وحمية التمر واللبن وغيرها، وهذه قد تعطي في البداية نتائج مذهلة في فترة قصيرة، ولكن سرعان ما يعود الجسم إلى ما كان عليه، بل قد يصبح أسوأ حالا، إذ يكتسب الكيلوجرامات التي خسرها، وربما ضعفها في بعض الأحيان.

وحاليا، يشيع اللجوء إلى حمية السعرات الحرارية، والتي يجب أن تكون نظام حياة، وهي تعتمد على حساب السعرات التي يحتاجها الجسم مع النشاط الذي يبذله الشخص.

نظام عالمي

قال أخصائي التغذية العلاجية صبحي اليازجي: إن حمية السعرات الحرارية هي النظام المُتبع حاليا في العالم، حيث تكون السعرات فيها موزعة على جميع المجموعات الغذائية، دون حذف بعض المجموعات، حتى تكون خسارة الوزن صحية في ظل التوزان في المجموعات.

وأضاف لـ"فلسطين" أن حمية السعرات تعتمد على تقليل كمية الأطعمة بشكل مدروس من المجموعات الغذائية الخمسة، النشويات، والبروتينات، والخضار والفواكه، واللحوم والألبان، والسكريات، بالإضافة إلى بعض الدهون الصحية.

وتابع: "يوجد ميزان للطاقة، حيث إن ما يدخل لجسم الإنسان من السعرات يجب أن يكون بنفس نسبة ما يخرج منه للحفاظ على الوزن، لأن السعرات الزائدة يتم تخزينها في الجسم ومع مرور الوقت تتحول إلى دهون، ولكن إذا كان الشخص يعاني من السمنة يجب أن يقلل عدد السعرات لكي ينقص وزنه".

وأشار إلى أن عدد السعرات التي يحتاجها الجسم تختلف من شخص لآخر، وتُقدّر حسب جنسه، وعمره، وطوله، وسنه، وطبيعة حركته، والأمراض التي يعاني منها.

وبين اليازجي أن نظام السعرات يعني الانتقال من العشوائية إلى التنظيم، لافتا إلى أن البطاقة التعريفية لأي منتج توضح السعرات الحرارية التي يحتوي عليها، ما يساعد على حسابها.

وحذر من حرمان الجسم من الأطعمة التي يحبها فجأة، فالأصح هو التخلص منها بالتدريج من خلال إيجاد بدائل لها، كاستبدال الشوكولاتة الحلوة بالمرة الخالية من السكريات، ولكن بنسبة قليلة حتى يبدأ الجسم بحرق الدهون المسببة للسمنة.