​حماس: نرفص "صفقة القرن ومؤتمر البحرين" ونتعهد بإسقاط المؤامرة

صورة من مؤتمر حركة حماس
غزة/ نور الدين صالح:

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضها لصفقة القرن ولمؤتمر البحرين، متعهدةً بالعمل على إسقاط هذه المؤامرة.

وأكد القيادي في الحركة مشير المصري، على عروبة القدس وفلسطين، وحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم التي هُجروا منها.

وقال المصري خلال مؤتمر عقده، اليوم، في مدينة غزة، إن مؤتمر البحرين يمثل خطورة قصوى، ويعتبر خروجًا عن ثوابت الأمة وقراراتها، ويحاول أن يؤسس لواقع شديد الخطورة على القضية الفلسطينية وعموم المنطقة.

وأوضح أنه يسعى إلى تحويل قضية الشعب الفلسطيني من قضية سياسية إلى إنسانية، ويعمل على دمج الاحتلال في نسيج المنطقة، والتمهيد لمشاريع وتحالفات خطيرة ومشبوهة.

وعدّ تجاهل الإجماع الفلسطيني برفض مؤتمر البحرين، والإصرار على عقد المؤتمر رغماً عن الإرادة الفلسطينية الجمعية، "تراجعًا عربيًا خطيرًا عن الموقف الثابت برفض ما يرفضه شعبنا، وهو ما لا ينبغي القبول به أو استمراره".

وطالب المصري، الأشقاء في دولة البحرين وكل الدول المشارِكة بالتراجع عن عقد مؤتمر المنامة أو المشاركة فيه، داعياً إياهم إلى الانحياز لموقف الإجماع الفلسطيني الرافض للمشاركة في المؤتمر الذي يشكل جزءًا من صفقة العار وتصفية القضية.

وجدد تأكيده على تمسك حركته بالمقاومة بكل الوسائل، وفي المقدمة منها الكفاح المسلح، إلى جانب كل الأدوات الأخرى التي تساهم في حماية القضية وتحرير أرضنا المحتلة.

وحذر من أي خطوة لضم أجزاء من الضفة الغربية للكيان الغاصب، بعد التفويض الممنوح للاحتلال من إدارة ترمب على لسان سفيرها لدى الاحتلال ديفيد فريدمان.

ودعا، فصائل العمل الوطني والإسلامي وقوى الشعب الفلسطيني كافة إلى رفع مستوى الاستعداد للمواجهة والتصدي للمؤامرة من خلال رص الصفوف وتوحيد المواقف، داعياً الجماهير الفلسطينية إلى الإضراب الشامل يوم الثلاثاء 25-6 بالتزامن مع مؤتمر البحرين التآمري، وإلى المشاركة في كل الفعاليات الشعبية الرافضة لصفقة العار ومؤتمر التفريط في المنامة.

وحيا المصري الشعب الفلسطيني في القدس والضفة والأراضي المحتلة عام 48 والشتات الرافض لصفقة القرن ولكل المؤامرات التي تحاك ضد قضيته والأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم على مواقفهم الراسخة وفهمهم العميق لحجم المؤامرة على فلسطين وشعبها.

ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر في العاصمة البحرينية المنامة في 25 و26 من الشهر الجاري، حيث يستعرض ما تُسمى خطة السلام الأميركية بالشرق الأوسط عبر ما يُعرف "بالسلام الاقتصادي" كأحد مقدمات ما تسمى "صفقة القرن".