​هل تتلقى (إسرائيل) "ضربة" أخرى بإلغاء مسابقة "يوروفيجن"؟

رام الله / غزة - نبيل سنونو

بعد النجاح في إلغاء منتخب كرة القدم الأرجنتيني مباراته مع (إسرائيل)، تتجه الأنظار للوصول إلى خطوة مماثلة تلغي تنظيم مسابقة "يوروفيجن الغنائية 2019".

وجاء إلغاء المنتخب الأرجنتيني المباراة، بعد حملة ضغط أطلقتها قبل أشهر حركة المقاطعة (BDS) ونشطاء الحركة في الأرجنتين وإسبانيا وغيرها.

وأعرب الناشط في حملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية، البرفيسور مازن قمصية، عن أمله في إلغاء عقد المسابقة الغنائية في فلسطين المحتلة سنة 1948، قائلًا: "هذا ما نعمل لأجل تحقيقه، ويعتمد على همّة الشعب الفلسطيني الذي ضغط على الأوروبيين والعرب وعلى المنظمين للمباراة".

وقالت صفحة " Bds48 // مقاطعة من الداخل" في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، (إسرائيل) تتخوف من مقاطعة "يوروفيجن" العام المقبل، مضيفة: "التوقيت اليوم هو الأنسب للضغط على الدول باتجاه مقاطعة اليوروفيجن وتوسيع دائرة الدول التي أطلقت حملات المقاطعة (آيسلندا، السويد وايرلندا)".

وأبدى قمصية، تفاؤله إزاء إمكانية النجاح في إلغاء المسابقة، مؤكدًا وجود ضغط كبير في هذا الاتجاه، كما أشار إلى النجاح في إلغاء المغنية شاكيرا مشاركتها في حفل في الأراضي المحتلة سنة 1948.

وسردت صفحة "حركة مقاطعة (إسرائيل) -BDS Arabic"، في فيسبوك نجاحات الحركة في أقل من شهر، ومنها إلغاء الأرجنتين المباراة، وإلغاء شاكيرا عرضها في (تل أبيب)، وانضمام فرق بريطانية عدة إلى الدعوة للمقاطعة الثقافية لـ(إسرائيل).

ومن النجاحات أيضًا، إلغاء الموسيقار البرازيلي، جيلبرتو جيل، إلغاء عرضه الذي كان مقررا في "أراضي الـ48"، وانسحاب أربعة فنانين من مهرجان "بوب كولتور" الموسيقي في برلين، الذي ترعاه سفارة الاحتلال الإسرائيلي، ودعوة رئيس بلدية دبلن إلى مقاطعة مهرجان "يوروفيجن" في (إسرائيل).

وذكرت الصفحة أن مدير المسرح الوطني البرتغالي انسحب من مهرجان إسرائيلي، ودعا إلى المقاطعة الثقافية لكيان الاحتلال، وأن 11 فنانا ومديرا انسحبوا من مهرجان "LGBT" السينمائي لذات السبب.

وبحسب "BDS" فقد رفض المخرج جان لوك غودار و80 فنانا آخر المشاركة في موسم فرنسا-(إسرائيل) الثقافي.

وأوضح قمصية، أن للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لدولة الاحتلال دلالة، هي أن المجتمع الغربي والأوروبي والعالم بصورة عامة بدأ يشعر أن هناك قضية اسمها القضية الفلسطينية، ولابد من التحرك.

وقال إن كيان الاحتلال يشعر أنه فوق القانون، وعندما يرى أن الأمور بدأت تسير في العكس، فإنه سيشعر بالضغط، وهو المطلوب لفضح خرق الاحتلال للقانون الدولي والمجازر التي ترتكبها.

وبشأن دور السلطة الفلسطينية، اعتبر قمصية أن الأخيرة تقف بين "اللامبالاة" والمعاكسة لاتجاه المقاطعة، قائلا إن هذا يجب أن يتغير، وأن تشعر السلطة بواجبها الوطني إزاء ذلك.

وتصر وزيرة ما يسمى "الرياضة والثقافة" في حكومة الاحتلال "ميري ريغيف" على تنظيم مسابقة "يوروفيجن" في القدس المحتلة.

وفي خطوة لا تحظى بقبول دولي، اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من ديسمبر/كانون الأول الماضي بالقدس المحتلة "عاصمة" مزعومة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.