هل بدأ العد التنازلي لإلغاء اليوروفيجين؟

صورة أرشيفية
الناصرة/ فلسطين أونلاين:

تداول ناشطون فلسطينيون، مقطع فيديو بعنوان "هل بدأ العد التنازل لإلغاء –اليوروفيجن"، في إشارة الى مسابقة الأغنية الأوروبية التي ستعقد في "تل أبيب" في الرابع عشر من الشهر الجاري، وستستمر حتى الثامن عشر من الشهر ذاته.

وحمل الفيديو رسالة تهديد بإمكانية افشال المسابقة حال استمر الاحتلال في عدوانه على غزة، إذ ظهر في نهاية الفيديو صورة لآثار المنزل الذي قصفته المقاومة الفلسطينية في تل أبيب خلال جولة التصعيد السابقة في شهر فبراير.

ويُعدّ "اليوروفيجن" الحفل الغنائي الأشهر في العالم، وهي مسابقة غنائية ينظمها اتحاد البث الأوروبي منذ عام 1956.

ويُتابع المسابقة قُرابة 600 مليون شخص حول العالم، لذا فإنها تُعتبر أكبر حدث غير رياضي من حيث عدد المشاهدين.

وتُعد المسابقة التي تنظم نسختها الـ (64) في "إسرائيل" في نظر الكيان هي الحدث الأكبر والأبرز له خلال عام 2019.

وتعتبر سلطات الاحتلال أن المسابقة التي يُشارك فيها 41 مشاركا ممثلا عن الدول الأوروبية بوفود رسمية، الحدث الأكبر والأبرز خلال عام 2019، علمًا أن توقيت المسابقة يتقاطع مع ذكرى النكبة.

يُذكر أن صحيفة "ذي غارديان" البريطانية كانت قد أوردت في أيلول/ سبتمبر، بيانا صاغه 100 فنان عالمي، أعلنوا من خلاله مقاطعتهم لـ"يوروفيجن"، بسبب أنه سيُقام ي إسرائيل في العام القادم.

وجاء في البيان: "نحن الموقعون أدناه، داخل أوروبا وخارجها، ندعمالنداء الصادر من قلوب الفنانين الفلسطينيين، لمقاطعة مهرجان اليوروفيجن الغنائي للعام 2019 الذي تستضيفه إسرائيل". وشدد الفنانون في بيانهم على أنه "إلى حين حصول الفلسطينيين على الحرية والعدالة والحقوق المتساوية، يجب ألا يكون التعامل بشكل طبيعي مع الدولة التي تحرمهم من حقوقهم الأساسية".

ولفت البيان إلى ما ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة المحاصر في بدايات "مسيرات العودة الكبرى" في 14 أيار/ مايو الماضي، والتي تزامنت مع فوز إسرائيل باليوروفيجن، مبينا عدد الشهداء الذين سقطوا جرّاء قنص الاحتلال لهم بالرصاص الحي، حيث بلغ عددهم 62 شخصا في يوم واحد فقط، كان من بينهم 6 أطفال ومئات الجرحى.