إقرأ المزيد


هدوء حذر عقب اشتباكات بين "الحشد"و"البيشمركة" بالعراق

هدوء حذر في طوزخرماتو (أ ف ب)
بغداد - الأناضول

قال مصدر أمني عراقي السبت 14-10-2017 ، إن هدوءاً حذراً يشهده قضاء طوزخرماتو بمحافظة صلاح الدين المتنازع عليه بين بغداد وأربيل، بعد اشتباكات عنيفة وقعت ليلة أمس بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي.

و أوضح الملازم في شرطة صلاح الدين، نعمان الجبوري، أن "التحقيقات الأولية تشير إلى أن عناصر من البيشمركة هاجموا حسينية شيعية وسط قضاء طوزخرماتو، مما دفع الحشد التركماني (قوات موالية للحكومة) الذي يتولى حماية الحسينية، إلى الاشتباك مع المسلحين".

وذكر الجبوري، أن الاشتباكات تطوّرت لاحقاً بعدما تدخلت فصائل أخرى من الحشد الشعبي، واستخدمت مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، فيما استمرت الاشتباكات حتى فجر اليوم.

وعلى الصعيد ذاته، قال قائممقام طوزخرماتو، شلال العبدول، صباح اليوم، إن اتفاقاً أبرم بين الأطراف الرئيسة من البيشمركة والحشد الشعبي، يقضى بوقف إطلاق النار بين جميع الأطراف.

وقال العبدول، إن "المشكلة بدأت بعدما ألقى مسلحان يقودان دراجة نارية، قنبلة يدوية على مقر لأحد الأحزاب الكردية، وتكررت العملية مرة أخرى، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة، استمرت حتى تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بصورة كاملة في الساعة الخامسة من فجر اليوم".

وأوضح العبدول أن "الاشتباكات لم تخلف قتلى، لكن هناك جرحى بين الطرفين"، مؤكدا ًأن "الاشتباكات متوقفة حالياً، والطريق الدولي المار بقضاء طوزخرماتو تم إعادة افتتاحه".

وتأتي الاشتباكات في طوزخرماتو، بعد يوم من توتر أمني بين القوات الاتحادية والبيشمركة جنوبي كركوك، عقب إعادة انتشار القوات الاتحادية بمواقع كانت تسيطر عليها البيشمركة منذ عام 2014.

وألزم البرلمان العراقي الأسبوع الماضي، رئيس الحكومة حيدر العبادي، بإخضاع المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل إلى سلطة الحكومة الإتحادية، عقب إجراء إدارة إقليم الشمال استفتاء الانفصال في 25 من الشهر الماضي، رغم المعارضة المحلية والإقليمية والدولية.

مواضيع متعلقة: