​حامد إغبارية: القضاء الإسرائيلي "مُسيَّس" وفلسطينيو الداخل متمسكون بحقوقهم

حامد إغبارية

قال رئيس الهيئة الشعبية للدفاع عن عشاق المسجد الأقصى حامد إغبارية، إن الاحتلال الإسرائيلي سرق كل شيء له علاقة بفلسطين، من تاريخ وجغرافيا ورواية فلسطينية أصيلة، مؤكداً أن القضاء الإسرائيلي مسيّس ولا يعول عليه.

وأوضح إغبارية أن الاحتلال الإسرائيلي ومؤسسته الأمنية يحاول القضاء على ما تبقى من قوة يمتلكها الفلسطينيون بالداخل المحتل بسلبهم حرية الرأي والتعبير تحت غطاء قانوني.

وشدد أن السياسة الإسرائيلية ضد فلسطينيي الداخل المحتل، لن تؤثر على نهجهم وحقهم في الدفاع عن ثوابتهم وحقوقهم ومقدساتهم الإسلامية، قائلاً: "نحن مستمرون، وثوابتنا واضحة، وإصرارنا واضح".

وأضاف: "لن يتغير شيء مهما كانت القرارات الإسرائيلية، وطريقنا وخياراتنا واضحة ولن تتغير"، مؤكداً على تصاعد وتيرة الملاحقة الإسرائيلية بأساليب عدة وتحت غطاء قانوني لسلب الهوية الفلسطينية. وفق حديثه لموقع "المركز الفلسطيني للإعلام".

ملف الثوابت

وحول "ملف الثوابت" الذي يحاكم عليه شيخ الأقصى رائد صلاح، أوضح إغبارية لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أنه ملف سياسي من أوله إلى آخره.

وقال: "الشيخ رائد صلاح دخل في هذه المسألة منذ اتهامه فيها بتهم باطلة من السلطات الإسرائيلية ليدلي بشهادته ليس دفاعاً عن نفسه؛ بل دفاعاً عن ثوابت أمتنا وشعبنا ومقدساتنا الإسلامية".

وتابع: "الشيخ رائد صلاح بريء، وهو يستخدم حقه الإنساني والشرعي والحقوقي في التعبير عن موقفه بالدفاع عن المسجد الأقصى وجميع ثوابت شعبنا".

يشار إلى أن سلطات الاحتلال تلاحق الشيخ رائد صلاح في "ملف الثوابت" منذ عامين، وأوقفته من منزله في مدينة أم الفحم منتصف أغسطس/آب الماضي 2017، ووجهت له لائحة اتهام من 12 بندا تتضمن "التحريض على العنف والإرهاب في خطب وتصريحات له.

وأمضى صلاح 11 شهرا في العزل الانفرادي، قبل أن يفرج عنه مقابل سجنه منزليًّا، ضمن شروط مشددة للغاية. كما شملت اللائحة اتهامه بـ"دعم وتأييد منظمة محظورة، وهي الحركة الإسلامية، التي تولى رئاستها حتى حظرها إسرائيليا" قبل أكثر من ثلاثة أعوام.

"القضاء الإسرائيلي مسيّس"

وأردف بالقول: "الاحتلال سلب وسرق كل شيء، ولم يبق للناس إلا حريتها في التعبير عن الرأي؛ وهذا يريدون اختطافه بوسائل قضائية سياسية تحت غطاء قانوني".

وشدد رئيس الهيئة الشعبية للدفاع عن عشاق المسجد الأقصى، على أن القضاء الإسرائيلي مسيّس لا يعوّل عليه، قائلاً: "مرغمون في مواجهته ليس دفاعاً عن أفرادنا؛ بل لنؤكد روايتنا، ولكشف الوجه الحقيقي للقضاء الإسرائيلي، ومستمرون في مواقفنا الثابتة العادلة".