إقرأ المزيد


هادي:الثورة اليمنية أظهرت"الوجه القبيح"لصالح‎

صورة أرشيفية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
صنعاء - الأناضول

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الجمعة 10-2-2017 ، إن ثورة 11 فبراير 2011، التي أطاحت بنظام سلفه علي عبد الله صالح بعد 33 عاماً من الحكم، أظهرت "الوجه القبيح" للأخير.

وأضاف في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى السادسة للثورة، نقلته وكالة "سبأ" الرسمية أن "ثورة فبراير/شباط أظهرت أجمل ما في اليمن، إنساناً وحضارة وفناً وثقافة، وأظهرت الوجه القبيح لنظام العائلة، وكشفت مشروع التوريث على حقيقته"، في إشارة إلى نظام صالح الذي كان ينوي توريث الحكم لنجله العميد أحمد.

وتابع: "كما أنها أخرجت كل المشاريع المختبئة إلى العلن، سواء مشاريع الإمامة (في إشارة إلى الحوثيين والنظام الإمامي قبل قيام الجمهورية)، أو مشاريع الإرهاب (القاعدة و"تنظيم الدولة") ومشاريع وكلاء إيران وتركت الشعب في مواجهة مفتوحة معها جميعاً".

واستطرد : "لم نكن نواجه تنظيماً سياسياً بل مشروعاً متطرفاً خطيراً يعمل منذ عقود لتفكيك الدولة وإقامة نظام الحكم الكهنوتي القائم على التحالف بين مدعي الحق الإلهي والمتشبثين بالحق العائلي، وهذا المشروع كان يرى أن الفترة الانتقالية هي الفرصة المواتية للانقضاض على الدولة ومؤسساتها".

ووجه هادي نداء لـ"المغرر بهم من أبناء الوطن، من أجل العودة لرشدهم والانحياز لدولتهم".

وشدد هادي على أن الجيش الوطني "لن يتوقف حتى ينجز مهمة استعادة الدولة وفرض سلطانها على كل التراب اليمني"، في إشارة إلى استمرار المعارك ضد الحوثيين وقوات صالح.

ويُنظر لجماعة الحوثي على أنها امتداد لنظام الحكم الملكي الذي كان موجوداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962.


تحرير إلكتروني: فاطمة الزهراء العويني