إقرأ المزيد


​غزة: نشطاء يغردون عبر "#بلفور 100" رفضاً للوعد

غزة- نور الدين صالح

غرّد العشرات من نشطاء التواصل الاجتماعي في قطاع غزة، على وسم "#بلفور100" تنديداً بالوعد "المشؤوم" بعد مرور مئة عام عليه.

وأكد النشطاء في تغريدات لهم عبر موقعي "فيس بوك وتويتر" على رفضهم المطلق لهذا الوعد، مطالبين الحكومة البريطانية بالتراجع عنه وتعويض الشعب الفلسطيني بالأضرار التي لحقت به جراءه.

جاء ذلك خلال فعالية نظمها طلبة الكتلة الإسلامية بمشاركة أكثر من 150 ناشطاً، داخل غرفة مشتركة في فندق الكومودور غرب مدينة غزة.

ويصادف 2 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، الذكرى السنوية لصدور وعد بلفور المشئوم، الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين.

الناشط محمد كلوب أحد المشاركين في الحملة غرّد عبر حسابه الشخصي بالفيسبوك "اليوم جئنا لكي نقول للعالم اننا لن ننسي فلسطين التاريخية...جئنا لنقول أنا فلسطين ضحية الوعد البريطاني المشؤوم ... #بلفور100".

أما الصحفي والناشط مثنى النجار، فقد غرّد عبر الوسم وكتب عبر صفحته الشخصية "وعد بلفور وما ترتّب عليه من آثار لن يثنينا عن مواصلة التمسك بالهوية والأرض ولا عن مواصلة النضال للخلاص من الاحتلال الإسرائيلي".

فيما لّخص أحد النشطاء أيضاً تعليقه بكلمات بسيطة "وعد المشؤوم بلفور لن يمر بمرور السنين.. #Balfour100".

فيما كتب رفعت أبو هين "وها قد مر ‏قرنٌ على وعد بلفور المشئوم.. ونحن نفاوض بعضنا على فتح المعابر ورفع الظلم".

أما الصحفية حنان مطير فقد كتبت عبر صفحتها الشخصية "في مثل هذا اليوم سُرِقَت فِلسطين.. الوعد المشؤوم سيسقط يوماً.. وهذا #وعد_الله.. بلفور100".

تجدر الإشارة إلى أنه غرّد ليلة الأربعاء الأول من نوفمبر، مع الذكرى المئوية لتصريح بلفور، الآلاف مستخدمين الهاشتاج الموحد #Balfour100، وبذلك دخل الهاشتاج في الترند العالمي (السابع) لفترة وجيزة موصلا صرخة #فلسطين في العالم الرقمي، كما تصدر في كل من فلسطين والأردن ولبنان وقطر.

وكانت حملة بلفور: مئوية مشروع استعماري قد أعلنت منذ أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي عن حملات ميدانية ورقمية مستمرة لمدة شهرين، وذروة رقمية يوم 1/11/2017 الساعة 20:00 مساء بتوقيت القدس.

وشارك في الذروة الرقمية حوالي 20 غرفة تغريد، لشابات وشباب متطوعين، جمعوا أنفسهم لدعم التغريد الرقمي، إضافة إلى مئات المشاركين من ماليزيا إلى تشيلي من خارج غرف التغريد، وجرى التغريد بأربع لغات أساسية هي الإنجليزية والعربية والتركية والإسبانية.

كما تم استخدام مواد جهزتها الحملة تشمل فيديوهات وصور وتصميمات ومعلومات، شكلت جزء من محور الحملة في رفع الوعي حول تفاصيل وخلفيات التصريح.

حملات مستمرة

من جانبها صرحت رئيسة لجنة حملة بلفور مئوية مشروع استعماري روان الضامن، أن الحملات الرقمية والميدانية مستمرة، وقالت الضامن لـ موقع "فلسطينيو الخارج": "استخدام الهاشتاج مستمر بقوة إلى 20 نوفمبر، كما أن موقع المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أطلق عريضة للتوقيع عليها من قبل كل الفلسطينيين والمتضامنين معنا حول العالم للضغط على بريطانيا للاعتذار عن تصريح بلفور وانتدابها الاستعماري" عبر الرابط: https://palabroad.org/petition

وأضافت الضامن: "الفعاليات الميدانية تتصاعد أيضا، حيث ينظم اعتصاماً في لبنان، وندوة في الاسكندرية وأخرى في الدوحة، وأخرى في غزة، وثالثة في أمستردام، ومظاهرة في جنوب إفريقيا، وفي هولندا، وفي أمريكا، وكما أن هناك مؤتمراً في القدس، وتسلم اليوم عريضة احتجاج للبعثة الدبلوماسية البريطانية في الأمم المتحدة، وهذا يعني أن لدينا في يوم واحد 10 فعاليات ميدانية حول العالم.

ونقلت وكالة الانباء التركية "الأناضول" عبر موقعها الالكتروني خبرا يتناول غرفة التغريد التي أقيمت في إسطنبول، حيث شارك ناشطون فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة إسطنبول التركية، أول أمس، بالتغريد بشكل موحد باستخدام وسم "Balfour100" للتنديد بوعد بلفور.

وطالبت التغريدات التي تأتي في سياق حملة للتنديد بوعد بلفور، انطلقت في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي في قرابة 25 دولة، بأن تعتذر بريطانيا للفلسطينيين عن وعد بلفور، الذي حلت ذكراه الـ100 أمس.

واستخدم المغردون في حملتهم التي شارك فيها أيضا نشطاء من أكثر من 25 دولة حول العالم، خمس لغات هي الإنجليزية، والتركية، والعربية، والفرنسية، والإسبانية.

وقال محمد المدهون، منسق الحملة التي تحمل اسم "بلفور.. مئوية مشروع استعماري"، إن "الحملة نظمت العديد من الفعاليات، ووصلت حاليا لأكثر من 80 فعالية حول العالم، كان جزءاً كبيراً منها في أوروبا وبعض الدول العربية".

وأضاف المدهون، لوكالة الأناضول للأنباء، على هامش حملة التغريد التي نظمت في "مقهى روملي"، بمدينة اسطنبول، "اليوم ذروة الحملة التي بدأت منتصف سبتمبر الماضي، وهذه الذروة كانت من خلال التغريد على هاشتاغ موحد".

وأشار إلى وجود 25 غرفة حول العالم لا سيما في أوروبا ودول عربية وتركيا، يغرد منها ناشطون تنديدا بوعد بلفور.

ويطالب الفلسطينيون رسميًا وشعبيًا، بريطانيا بالاعتذار عن هذا الوعد، الذي مهّد لإقامة دولة "إسرائيل" على أرض فلسطين التاريخية، كما يطالبون لندن بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

يذكر أنه خلال اليومين الماضيين، تم تسجيل أكثر من 20 ألف تغريدة على تويتر على الهاشتاج الموحد #Balfour100.

مواضيع متعلقة: