إقرأ المزيد


​في قريوت.. إرهاب منظم لإرضاء المستوطنين وغاياتهم

صورة أرشيفية
نابلس- خاص "فلسطين"

تتعرض قرية قريوت إلى الجنوب من مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، لحملة ممنهجة ومستمرة من قبل قوات الاحتلال التي تقتحم القرية وتخنقها ليلاً ونهارًا، فيما يمارس قطعان المستوطنين العربدة ضد الأهالي وأراضيهم الزراعية في كافة الأوقات والمواسم.

وبحسب الناشط في مجال مقاومة الاستيطان بشار القريوتي، فإن بلدته تتعرض لما أسماه "سياسة إرهاب" وتخويف بحق أبناء بلدته من قبل الاحتلال.

وتابع القريوتي في تصريح لـ"فلسطين": "البلدة وشبابها تتعرض بشكل مستمر لتهديدات حيث يقوم الاحتلال بالاقتحامات المستمرة لقرية قريوت، بدأت بتهديد إغلاق المؤسسات واعتقال النشطاء العاملين ضد الاستيطان".

وتابع "تستمر قوات في الاقتحامات وإطلاق القنابل الصوتية والغازات باتجاه المنازل في قريوت، وكان آخرها قبل أيام قليلة حيث قامت باقتحام منازل مواطنين والتحقيق مع مجموعة من الأطفال معظمهم لا تتجاوز أعمارهم الثانية عشرة من العمر وتهديدهم بالقتل والاعتقال".

وإلى جانب ذلك فإن قوات الاحتلال تحظر على كثير من المواطنين الوصول إلى أراضيهم الزراعية أو الاقتراب منها وتقوم بإطلاق الرصاص عليهم إذا ما اقتربوا من سياج المستوطنات التي تحيط بالقرية".

وتستمر معاناة أهالي القرية، بحسب القريوتي، نتيجة وضع الحواجز على الطرق المؤدية لقريوت والقرى المجاورة وإغلاق الطرق المؤدية إلى البلدة من الجهة الجنوبية، وهذا ضمن مسلسل الإرهاب للمواطنين في منطقة جنوب نابلس التي أصبحت تعتاد على هذه المعاناة اليومية التي يتعرض لها المواطنون بدون أية ذرائع لدى الاحتلال بشنها ضد القرى القريبة للمستوطنات.

ويرى القريوتي أن خطوات وممارسات الاحتلال تهدف إلى إرضاء غايات المستوطنين وتنفيذ مخططاتهم الاستعمارية والسيطرة على الأراضي، ووقف كل التحركات المطالبة باسترداد حقوق أهالي البلدة من أيدي المغتصبين على أراضي بلدتنا قريوت.

وأشار القريوتي إلى أن أهالي القرية ومؤسساتها عمدوا إلى تنظيم حملات وأعمال تطوعية في أراضي المواطنين القريبة من المستوطنات، وعمدوا إلى حراثتها وزراعتها في خطوة لإثبات أن الأرض لم ولن تكون إلا لأهلها.

وتابع "الحل الوحيد لعنجهية المستوطنين وجنود الاحتلال وحكومتهما هو الصمود في الأرض وزراعتها والثبات فيها كالأشجار والأحجار".

تحرير صحفي: أدهم الشريف