فتاتان من غزة تفوزان بجائزة لاختراعهما "القفاز الحسي"

القفاز السحري
غزة- نسمة حمتو

تمكنت فتاتان من قطاع غزة من اختراع "قفاز حسي" يحول الحركات التي يقوم بها ذوو الاحتياجات الخاصة إلى كلمات منطوقة، وهو يساهم بشكل كبير في حل المشاكل التي يعاني منها هؤلاء الأشخاص وخاصة الذين يعانون من صعوبات في النطق.

إحدى المسئولات عن المشروع إيمان أبو حميدة تقول لصحيفة "فلسطين" عن فكرة المشروع: "إنه عبارة عن قفاز مثبّتة عليه مجموعة من الحساسات التي تستشعر أي حركة انحناء بسيط لليد حسب حركات الصم والبكموإعطاء قراءات، وبذلك نقوم بتمثيل الأحرف الهجائية الإنجليزية من خلال هذه القراءات".

وتضيف أبو حميدة، أن هذه الفكرة تعمل على الهواتف الذكية من خلال توفير قفازات خاصة.

وتتابع: "شاركنا بهذه الفكرة في مسابقة فلسطين للإبداع وحصلنا على المرتبة الأولى، خاصة وأن الفكرة يمكن من خلالها إلقاء الأوامر البرمجية بمعرفة الحرف المطلوب ونقله عبر قطعة البلوتوث (HC-05) إلى جهاز الهاتف الذي يحتوي على تطبيق "أندرويد" خاص فيه لتجميع هذه الأحرف وتكوين كلمات مكتوبة، والنطق بهذه الكلمات بصوت مسموع".

وتشير إلى أن باب الترشح للمسابقة فُتح في أبريل/ نيسان ٢٠١٨، ومرت الجائزة بمراحل عدة الى ان وصل مشروع القفاز الحسي للنهائيات، مضيفة:" تم التقديم للجائزة باسم م. أسماء الشنطي و م. إيمان أبو حميدة تخصص هندسة حاسوب واتصالاتاللتين ستواصلان المشوار حتى يكتمل".

وتردف:" القفاز الحسي سيكون بمثابة براءة اختراع إذا نجح بالشكل المطلوب والمصمم له وسيكون مساعدة كبيرة لذوي الاحتياجات الخاصة لاندماجهم في المجتمع بشكل طبيعي".

وتفيد أبو حميدة بأن التطوير في البرنامج سيكون عبر تحويل إشارات الصم والبكم إلى صوت مسموع وأيضا تحويل صوت الإنسان إلى نص مقروء حتى تكتمل حلقة التواصل بين الشخصين، وسيُصمَّم المشروع بمعدات دقيقة وحساسة ويصمم بشكل لطيف لا يعرّض مستخدمه للإحراج.

وتنبه أبو حميدة إلى أن المشروع سيكون بمثابة مساعدة كبيرة لفئة الصم والبكم للاندماج في المجتمع وليتعرف الناس العاديون على الأشخاص من هذه الفئة والتواصل معهم بشكل مريح وبسيط .

وتكمل: "إذا نجح المشروع بالصورة المطلوبة سيكون متاحًا للجميع داخل فلسطين وخارجها".