​فاكهة "القشطة" تقي من السرطان ولا تعالجه

نابلس / غزة - رنا الشرافي

انتشرت في الآونة الأخيرة مقاطع فيديو تتحدث عن فوائد بعض الأصناف الغذائية والفواكه في علاج مرض السرطان، وخاصة فاكهة القشطة التي كثر الحديث عن قدرتها على مقاومة السرطان والقضاء عليه.

وفاكهة "القشطة"، هي فاكهة استوائية تشتهر بطعم مميز يمزج بين نكهتي الموز والأناناس، وهي ذات شكل بيضاوي يغطيها قشور حرشفية خضراء من الخارج، ولب أبيض لين من الداخل يحتوي على بعض البذور السوداء الكبيرة نوعا ما، وهي ذات فوائد صحية مهمة لما تحتويه من بروتين، وفيتامينات مثل فيتامين بي 6، وفيتامين سي، وكمية كبيرة من الألياف وبعض المعادن مثل البوتاسيوم.

"فلسطين" حاورت أخصائية التغذية رشا شراورة لتستوضح حقيقة هذه الفاكهة، ومدى مصداقية تلك المقاطع التي تؤكد وجود برنامج غذائي صحي لو اتبعه مصاب السرطان لشُفي منه دون الحاجة للعلاج الكيميائي.

تقوّي المناعة

عن "القشطة" قالت شراورة: "في السنوات الأخيرة بدأت فاكهة القشطة تدخل في النظام الغذائي للفرد في فلسطين"، مضيفة أن هذه الفاكهة حظيت بنصيب الأسد من الدراسات الطبية التي تناولت قيمتها الغذائية.

وتابعت: "تحتوي فاكهة القشطة على الكثير من المعادن، خاصة البوتاسيوم وهو مهم لمن يعانون من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، والبروتين، كما أنها تحتوي على الفيتامين، وخاصة فيتامين سي وبي (B6) اللذين يمنحان الجسم طاقة في فصل الشتاء".

وأكملت: "كما أنها تحتوي على نسبة من الألياف المفيدة لمن يعانون من مشاكل في القولون، فهي تعمل على تحسين حركة القولون والتخفيف من امتصاص الدهون وبالتالي المحافظة على توازن الدهون والسكريات في الجسم".

وبينت أن مكونات فاكهة القشطة، والتي تم تناولها في الأبحاث العلمية، تساعد في محاربة تكون الخلايا السرطانية في الجسم خاصة سرطان البروستات عند الرجال وسرطان الثدي عند السيدات.

وذكرت شراورة أن الإنسان في حياته العادية يتعرض للكثير من الملوثات والمواد التي تجعل جسمه يراكم "جذورا حرة"، وتراكمها في الجسم، في حال عدم تناول مضادات الأكسدة، يؤدي إلى احتمال تكون خلايا سرطانية على المدى البعيد.

ونصحت بضرورة التركيز على الأغذية المضادة للأكسدة والتي تُعدّ فاكهة القشطة واحدة منها، مشيرة إلى أن الألياف الموجودة في فاكهة القشطة تجعلها مفيدة لمرضى القلب لقدرتها على تقليل امتصاص الكوليسترول الضار، ولكونها تعمل، من خلال البوتاسيوم، على توازن المعادن في الجسم.

وأفادت أن القشطة من المواد التي تقلل التوتر عند الإنسان، وتحسّن الجهاز العصبي، مؤكدة على أن فاكهة القشطة أو سواها يمكنها من خلال النظام الغذائي أن تقلل من احتمالات الإصابة بمرض السرطان، أي أنها تقوم بدور الوقاية منه، بالإضافة إلى تخفيف أعراضه.

وأشارت إلى أنه عند الإصابة بمرض السرطان يُصاب الجسم بانخفاض كبير في معدل المناعة وخاصة مع العلاج الكيميائي، بينما تقوم "القشطة" برفع أداء الجهاز المناعي من خلال التركيز على استهلاك نظام غذائي غني بالمواد المضادة للأكسدة، والتي ترفع من قدرة الجسم على مقاومة المرض.

مواضيع متعلقة: