فرحة والدها الأولى

ديالا العسيلي: تعايشتُ مع "الإنجاز" فنلتُ الأولى على الخليل

الطالبة ديالا العسيلي
الخليل-غزة/ خضر عبد العال:

لا عجب أن يذرف الإنسان دموع الفرح في مناسبة سعيدة أو بعد تحقيق هدف سامٍ، كيف لا وقد بذل جهدا كبيرا في تحقيق هذا الهدف؟

وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة عمّت أجواء الفرحة والسعادة بيت عائلة العسيلي بعدما تلقت نتيجة ابنتها البكر ديالا أشرف العسيلي (18 عامًا) عبر اتصال هاتفي من أحد الأقارب.

ديالا التي درست في مدرسة محمد علي المحتسب التابعة لمديرية وسط الخليل، هي الأولى على مستوى المدينة، والسادسة مكرر على محافظات الضفة الغربية المحتلة بمعدل (98.9%) في الفرع الأدبي.

تعبر الفتاة عن سعادتها وتقول: "أجواء النجاح جميلة جدا، فرحة ما حدا بتخيلها، لأنه التوجيهي فرحته غير عن أي سنة أخرى".

وتضيف ديالا: "كنت أنتظر أن تصلني نتيجتي عبر رسالة قصيرة، لكن اتصال أحد الأقارب ببيتنا كان أسبق ليبشرنا بالنتيجة".

وذرف أفراد العائلة المكوّنة من خمس بنات، أكبرهن ديالا، والأب والأم "دموع الفرح" وفق تعبيرها، لكن سرعان ما ذهبت وحلت الابتسامة وأجواء السعادة.

وبعدما زال التعب تعود ديالا في ذاكرتها للأيام الماضية وتقول: "منذ بداية العام تابعت دروسي أولا بأول، ولم أعش حالة التوتر التي رأيتها لدى زميلاتي في المدرسة، وتعايشت مع التوجيهي كأي سنة أخرى، وبفضل المولى ومنّته حصلت على معدل كنت أتوقع تحصيله".

ولا تزال الحيرة تجتاح الأولى على محافظة الخليل- الفرع الأدبي، لاختيار تخصصها الجامعي، لكنها تفضل دراسة تخصص "أدب لغة إنجليزية".

والد ديالا الذي كان مشغولا باستقبال المهنئين، لم يخفِ فرحته بتفوق ابنته، وخرج إلى الشارع لتوزيع الحلوى على الجيران والمارة.

ويقول والد ديالا لصحيفة "فلسطين": "عند سماعنا بنتيجة ديالا غمرتني فرحة كبيرة، لأن فرحة النجاح أجمل فرحة، بصراحة شيء لا يوصف، وخاصة أن هذه ابنتي الأولى، أول فرحتي كما يقولون".

والد ديالا الذي توقع نتيجة ديالا تمنى النتيجة ذاتها لبناته الأخريات، وجميع طلاب فلسطين.