​"دعوة الأربعين غريبًا مستجابة" خرافة

غزة- صفاء عاشور:

"أمي مريضة، وستدخل اليوم لإجراء عملية، أرجوكم، ادعوا لها بالشفاء التام؛ فدعوة أربعين غريبًا مستجابة"، و"أرجوكم، أنا في ضيق شديد، ادعوا الله أن يفرج عني همي وكربي؛ فدعوة أربعين غريبًا مستجابة".

وغيرها كثير من المنشورات التي تنشر على مجموعات مواقع التواصل الاجتماعي، مثل: (فيس بوك)، على أمل نيل دعوات من أربعين غريبًا ليستجيب الله دعاءهم ويحقق ما يحلمون به.

خرافة أخرى من الخرافات التي تتداول بكثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، دون أن يُتعب من ينشرونها أنفسهم بالبحث في صحتها ومصداقيتها.

نائب رئيس رابطة علماء فلسطين في قطاع غزة د. نسيم ياسين قال: "لا يصح تداول هذا الحديث ونشره على أنه قول للرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، إذ لا يوجد له أي سند في الحديث والسنة".

وأضاف في حديث لـ"فلسطين": "إن الوارد في السنة عن الأشخاص المقبول دعاؤهم هو ما قاله الرسول في حديثه الشريف: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده)".

وبين أن طلب المسلم الدعاء من أخيه المسلم جائز لا حرج فيه؛ للأدلة الكثيرة الواردة في الكتاب والسنة النبوية، وهي تدل على جواز طلب الدعاء من الآخرين، خاصة إذا كان طلب الدعاء ممن هو مشهور بالخير والصلاح.