إقرأ المزيد


دول الحصار تتحدث عن شروط للحوار مع قطر

صورة أرشيفية
الدوحة - فلسطين أون لاين

خرج اجتماع وزراء خارجية دول الحصار في المنامة بدعوة قطر للاستجابة لقائمة المطالب التي قُدمت لها سابقا، وذلك قبل الدخول في أي حوار، ومطالبة الدوحة بعدم "تسييس" الحج.

وتلا وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة بيانا في ختام اجتماع اليوم الأحد، أكد فيه استعداد دول الحصار للحوار مع قطر شريطة استجابتها للمطالب الـ13 التي قدمت في 22 يونيو/حزيران الماضي، كما أكد أهمية تطبيق اتفاقية الرياض لسنتي 2013 و2014.

واعتبر البيان أن جميع الإجراءات التي اتخذتها دول الحصار هي "إجراءات سيادية ضد السياسات السلبية والعدوانية لدولة قطر".

وثمّن البيان وساطة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، كما دان ما سماه تعطيل قطر لموسم الحج، وأشاد بالتسهيلات التي تقدمها المملكة العربية السعودية في هذا السياق.

وعبّر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن رفضه ما سماه محاولة قطر تسييس الحج، وأكد أن السعودية تسهل وتشجع قدوم جميع الحجاج لأداء المناسك، وقال "تاريخنا واضح في تسهيل قدوم أي زائر لبيت الله الحرام ولا نقبل أي تسييس للحج".

من جهته، أقر وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان بانعكاس الحصار الذي تفرضه الدول الأربع على المواطن القطري.

وقال إن أي خطوة قد تتخذها دول الحصار ضد قطر يجب أن يكون هناك إجماع بين الدول الأربع عليها.

أما وزير الخارجية المصري سامح شكري، فقال إن تنفيذ قطر للمطالب الموجهة إليها "يقتضي وضع آليات كاملة تشارك الدول الأربع في وضعها".

وعقد اجتماع المنامة وسط مطالب أميركية بالتسريع في تسوية الأزمة الخليجية، وتأكيدات من قبل الدوحة بأنها مستعدة لحلٍّ للخلاف يستند إلى مبدأين: ألا يكون قائما على إملاءات، وأن يكون في إطار احترام سيادة كل دولة وإرادتها.

وكان اجتماع سابق لوزراء خارجية كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين في القاهرة، قد أسفر عن توجيه تحذيرات للدوحة دون تبني خطوات تصعيدية واضحة ضدها، وحينها خفضت تلك الدول قائمة المطالب الـ13 إلى ستة مبادئ، وأعلنت استمرار الإجراءات المتخذة ضد الدوحة منذ الخامس من يونيو/حزيران الماضي.

تحرير إلكتروني: