​دعوات فصائلية للتضامن مع "الخان الأحمر" رفضًا لتهجيره

(صورة أرشيفية)
رام الله – فلسطين أون لاين

عقدت القوى والفعاليات الوطنية والشعبية لمحافظة رام الله والبيرة، والامتدادات والأذرع النقابية والنسوية والمهنية والشبابية الاثنين، اجتماعًا موسعًا ناقشت فيه الأوضاع الراهنة، والتحديات الماثلة في ظل تكالب المؤامرة والدور الأمريكي.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار سعي الإدارة الأمريكية لتصفية قضية شعبنا الوطنية، وحقوقه المكفولة بالقانون الدولي وقوة الشرعية بما فيها استهداف وكالة الغوث تمهيدًا لتصفية قضية حق العودة، والقرار الذي تلاه بإغلاق بعثة منظمة التحرير.

وتطرق الاجتماع إلى قرار محكمة الاحتلال العليا بإخلاء الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، داعيًا جماهير الشعب الفلسطيني للالتحاق مع الأهل في "الخان" رفضًا لمشروع التهجير القسري ضمن مخططات الاحتلال لتكريس الأمر الواقع وتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية.

ودعا المجتمعون للتجمع يوم الأربعاء المقبل الساعة 5:00 مساء أمام مبنى محافظة رام الله والبيرة للتوجه للخان الأحمر إسنادًا للمرابطين فيه، حيث ستتوفر الحافلات التي ستقل المشاركين من أمام المبنى.

وطالبوا جماهير شعبنا من مؤسسات وأطر وفعاليات وطنية ورسمية وأهلية بأوسع مشاركة في صلاة الجمعة القادمة في "الخان"، والمشاركة في المسيرة المقررة يوم الجمعة للتأكيد على الصمود والبقاء رغم محاولات الاقتلاع والتطهير العرقي للاحتلال.

وأكدت القوى والفعاليات رفضها الابتزاز الأمريكي الإسرائيلي باستهداف وكالة الغوث ووقف التمويل عنها، ووقف المساعدات للمشافي الفلسطينية في القدس، وكل الخطوات والقرارات الأمريكية التي تعمق الشراكة مع المحتل وتمثل تطاولًا على القرارات الدولية، والقيم والأعراف الإنسانية والحقوقية.

وجدد الاجتماع التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس خالية من الاحتلال والاستيطان.

وأكد أنه من الخان الأحمر لجبل الريسان لكل القرى والبلدات المستهدفة بالاستيطان والعدوان المفتوح، يواصل الشعب الفلسطيني ثباته على أرضه في وجه كل محاولات الاحتلال الرامية لتصفية القضية الوطنية.

وأشارت القوى والفعاليات الوطنية إلى أن شعبنا يواصل أيضًا بثبات رفضه لـ"صفقة القرن"، وأوهام السلام الاقتصادي المزعوم متمسكًا بحقوقه ومواصلًا لمسيرة الكفاح الوطني المعمد بدماء الشهداء وأنات الجرحى والأسرى حتى الحرية والاستقلال.